الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

يوم دفاع الرئيس السيسي عن حق الشعب الأمريكي في الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان والتجمع والتظاهر والاحتجاج ويدعو هيئة الأمم المتحدة بالتدخل لإنصافه

يوم دفاع الرئيس السيسي عن حق الشعب الأمريكي في الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان والتجمع والتظاهر والاحتجاج ويدعو هيئة الأمم المتحدة بالتدخل لإنصافه  

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد يوم الثلاثاء 19 أغسطس 2014, كان شعب مصر والعالم أجمع على موعد مع اغرب بيان فى الكون دفاعا عن الحريات العامة والديمقراطية وحقوق الإنسان والتعبير عن الرأي والتجمع والتظاهر والاحتجاج, أصدره الرئيس عبدالفتاح السيسي, عبر وزارة الخارجية المصرية, بعد مرور نحو شهرين على توليه السلطة يوم 8 يونيو 2014, ليس دفاعا عن حقوق الشعب المصرى الديمقراطية, ولكن دفاعا عن حقوق الشعب الأمريكي الديمقراطية, ووصل الأمر الى حد اعلان السيسى فى بيانه دعم مصر مطالب هيئة الأمم المتحدة بالتدخل الدولى فى شئون الولايات المتحدة الأمريكية لإنصاف الشعب الأمريكي من جور واستبداد حاكم البلاد ومنح الشعب الامريكى حقوقه فى الديمقراطية والتعبير السلمي عن الرأي والعدل وحقوق الإنسان والتجمع والتظاهر والاحتجاج, وصفقت دوائر سياسية وحقوقية في العالم للرئيس السيسى على دفاعه عن الديمقراطية والحريات العامة في العالم بداية من أمريكا, ونعتوه ''المهاتما غاندي'' الجديد, دون أن يعلموا بالحقيقة المرة, وهي بأن بيان السيسى اصدرة لدواعي سياسية بحتة وليست دفاعا عن الديمقراطية والحريات العامة, وتصفية حسابات, بعد سابق إصدار الرئيس الأمريكي حينها باراك اوباما, بيانات تنتقد أوضاع حقوق الإنسان فى مصر, وتوقيع عقوبات اقتصادية وعسكرية وسياسية ضد مصر, منذ قيام فض قوات الأمن المصرية بفض اعتصام الاخوان فى ميدانى رابعة والنهضة يوم الخميس 14 أغسطس 2013, وبعدها تابع العالم مع شعب مصر فى دهشة واستغراب, تحول نصير الديمقراطية والحريات العامة في العالم, الى عدو للديمقراطية والحريات العامة فى بلدة, وإصدار السيسى سيل من القوانين الاستبدادية مشوبة بالبطلان تقوض الديمقراطية والحريات العامة وتمنع التجمع والتظاهر والاحتجاج السلمى, ومنها قوانين الانتخابات والطوارئ والإرهاب والانترنت والقضاء والجامعات والصحافة والإعلام والجهات الرقابية والحصانة الرئاسية من الملاحقة القضائية وغيرها كثير, ثم كلل السيسى استبداده بتعديلات دستور السيسى 2019, وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة مصر وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وتحويل مصر الى طابونة يخضع كل شئ فيها الى دولة رئيس الجمهورية بدلا من الخضوع الى دولة المؤسسات بعد أن انتهك رئيس الجمهورية استقلال المؤسسات ونصب من نفسه الرئيس الاعلى لها والقائم على تعيين قياداتها, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه بيان السيسى دفاعا عن الديمقراطية والحريات العامة فى امريكا ورد الرئيس الأمريكي حينها باراك اوباما علية, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ فى موقفا غريبا وفريدا من نوعه يعبر عن سياسة الوجهين بدفع دواعي سياسية بحتة وليست دواعي حقوقية, أصدرت حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسى الرئاسية, صباح أمس الثلاثاء 19 أغسطس 2014, بيانا شديد اللهجة ضد استخدام قوات الشرطة الامريكية القوة المفرطة المبالغ فيها, واستخدام أعمال القمع والتعسف والتنكيل والاضطهاد, ضد المتظاهرين فى الاضطرابات العرقية التي تشهدها ضاحية فيرجسون, ولاية ميزوري، عقب قيام ضابط شرطة امريكى ''ابيض'', يوم السبت 9 أغسطس 2014, بإطلاق سيل من الرصاص, على الصبى الامريكى الاعزل ''الأسود'' مايكل براون، 18 عاماً, أثناء خروجه من أحد المحال التجارية, وقتلة بوحشية بست رصاصات، وجاء بيان السيسى السياسى وليس الحقوقي, والذى وصل الى حد دعم مطالب هيئة الامم المتحدة بالتدخل الدولى فى شئون الولايات المتحدة الأمريكية لإنصاف الشعب الأمريكي من جور واستبداد حاكم البلاد ومنح الشعب الامريكى حقوقه فى الديمقراطية والتعبير السلمي عن الرأي والعدل وحقوق الإنسان والتجمع والتظاهر والاحتجاج, على لسان السفير بدر عبدالعاطي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية, على الوجة التالى: ''بان مصر تتابع عن كثب تصاعد الاحتجاجات والمظاهرات في مدينة فيرجسون بولاية ميزوري الأمريكية, وردود الفعل عليها, إثر اضطرابات عرقية، وتؤيد مصر دعوة بان كي مون, سكرتير عام الأمم المتحدة, الى الادارة الامريكية, بالتحلي بضبط النفس, واحترام حق التجمع, والتعبير السلمي عن الرأي, لكونها تعكس موقف المجتمع الدولي تجاه هذه الأحداث'', واسرع الرئيس الامريكى براك اوباما, وأصدر بدوره بيان يرد فيه على بيان السيسى, اليوم التالي الأربعاء 20 أغسطس 2014, وتناقلته وسائل الإعلام, وقال اوباما في بيانه على لسان مارى هارف المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية: ''بأن الولايات المتحدة تعالج مشاكلها بنزاهة وشفافية, والناس أحرار في قول ما يريدون في أمريكا، وانه لا يمكن مقارنة ما يحدث فى أمريكا من ديمقراطية بالأوضاع في مصر, ونحن ننعم فى الولايات المتحدة, بحلاوة حرية التعبير, والتي لا يمكننا أن نقول بأنها تحظى بنفس القدر من الاحترام في مصر''. وهكذا أيها السادة وصلت الصراعات بين السيسي وأوباما, وهي صراعات سياسية باسم الحرية, ولست من أجل تحقيق الحرية, وخلال الثورة الفرنسية عام 1789 ضد حكم الملك لويس السادس عشر, وبعد مجيء ماكسميليان روبسبيير وتيار اليعاقبة المتطرف إلى السلطة، بدأ عهد الإرهاب، الذي حكَمَ فرنسا بسياسة «الظن»، وقُتِلَ آلاف الفرنسيين من أهل النضال والثورة, وعندما وجدت مدام رولان, وهي إحدى الناشطات التي ساهمت خلال الثورة الفرنسية فى إسقاط نظام حكم الملك لويس السادس عشر, صدور حكما بالإعدام ضدها, تنهدت قائلا وهى تصعد سلالم المقصلة وتنظر باتجاة تمثال الحرية قبل نقله لاحقا لأمريكا, «إيهٍ أيتها الحرية, كم من الجرائم ترتكب باسمك النبيل». ]''.

التقدير الحقيقى احترامى الكبير للوطن والناس...التقدير الحقيقى الكتابة بصراحة كبيرة للوطن والناس...التقدير الحقيقى انتقاد الزيف حتى إن اختلف معى بعض الناس

التقدير الحقيقى احترامى الكبير للوطن والناس

التقدير الحقيقى الكتابة بصراحة كبيرة للوطن والناس

التقدير الحقيقى انتقاد الزيف حتى إن اختلف معى بعض الناس

من الحج إلى السجن .. آخر بدع السيسي


https://www.facebook.com/144979479457475/photos/a.144979642790792/144979612790795/?type=1&theater 
 من الحج إلى السجن .. آخر بدع السيسي

حبس الحج ناصر أبوالعينين قيادي مجلس عائلات جزيرة الوراق النيلية التى يسعى السيسي لاخلاء سكانها منها لاستغلالها تجاريا أمس الاثنين 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 4907 لسنة 2018 إداري الوراق، عقب اعتقاله فى مطار القاهرة الدولي عقب عودته من السعودية بعد أدائه فريضة الحج بحسب حسين زيدان أحد أعضاء مجلس عائلات جزيرة الوراق.

المصدر: صفحة مجلس عائلات جزيرة الوراق على الفيسبوك المرفق الرابط الخاص بها / و جريدة مدى مصر

الصور الأولى لهدم مسجد ''لايرضى النبى محمد'' وفق فتوى الرئيس السيسى وتحويله الى أنقاض ونقل الضريحين الموجودين فيه


https://arabic.rt.com/middle_east/1039547%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%87%D8%AF%D9%85%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9%D8%A8%D8%B7%D9%84%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%B5%D9%88%D8%B1/fbclid=IwAR3EzKnXBUy_fWYsWZ3GENK3MFW7vAwaOL6i6YDaUavkH33px8pVQnykpvg  
بعد فتوى الرئيس السيسى: ''بأن النبي محمد لا يرضى بكده'' لتبرير رغبته فى هدم مسجد سيدي أبو الإخلاص الزرقاني بالإسكندرية لتنفيذ مشروع محور المحمودية

الصور الأولى لهدم مسجد ''لايرضى النبى محمد'' وفق فتوى السيسى وتحويله الى أنقاض ونقل الضريحين الموجودين فيه

نفذت محافظة الإسكندرية قرارا بهدم مسجد سيدي أبو الإخلاص الزرقاني ونقل الضريحين الموجودين فية بمنطقة كرموز، فجر أمس الاثنين، والذي طالب الرئيس السيسي بإزالته من على وش الأرض بدعوى تطوير المنطقة واستكمال تنفيذ مشروع محور المحمودية،.
ونقل ضريح وجثمان الزرقاني وجثمان شقيقته بشكل مؤقت لميدان المساجد بجوار مسجد أبو العباس المرسي بمنطقة بحري، وسط إجراءات أمنية مشددة من الأجهزة الأمنية المختلفة، 
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد وجه بإنهاء المعوقات التي تواجه استكمال مشروع محور المحمودية ومنها سوق الحضرة ومسجد وضريح أبو الإخلاص الزرقاني.
وقال السيسي خلال افتتاح مشروعات الصوب الزراعية في قاعدة محمد نجيب العسكرية، إن "المسجد والمقام الكريم على دماغي، لكنه يعوق الحركة، إحنا بنتكلم عن مصلحة عامة".
وتابع: "والله النبي محمد ما يرضى بكده، إنه يتوقف الطريق ويتوقف الكوبري عشان الناس فاهمة إن ده لا يليق، قلنا شوفوا مكان جديد، واحنا نعمل مسجد جديد طبق الأصل".

المصدر: فيتو / ار تى

الاثنين، 19 أغسطس 2019

حيلة السيسي بإعلانه صرف العلاوات الخمسة لأصحاب المعاشات لتسويق الاستفتاء على تعديلات دستوره الباطل وامتناعه عن صرفها بعد تمرير التعديلات


حيلة السيسي بإعلانه صرف العلاوات الخمسة لأصحاب المعاشات لتسويق الاستفتاء على تعديلات دستوره الباطل وامتناعه عن صرفها بعد تمرير التعديلات

تحية اليك ايها الشعب المصرى العظيم. على وعيك و فطنتك وحسن ادراكك. عندما أجهضت حيلة الرئيس عبدالفتاح السيسى لمحاولة الضحك عليك. عندما أصدر أوامره للحكومة ووزارة التضامن. وسط ضجة إعلامية كبيرة. قبل الاستفتاء المشوب بالبطلان على تعديلات دستور السيسى المشوب بالبطلان. بسحب دعوى الحكومة ضد حكم صرف العلاوات الخمسة لأصحاب المعاشات. ووزارة المالية لاعتماد الأموال اللازمة لصرف مستحقات أصحاب المعاشات فى العلاوات الخمسة. و اعلان مسئولى الحكومة بانة تم اعتماد الأموال اللازمة بالفعل. لمحاولة تسويق دستور السيسى الباطل. ودفع بعض الناس للتوجه الى صناديق الاستفتاء. وقاطع معظم الشعب المصرى من المقيدين فى جداول الناخبين الذين فطنوا للحيلة الاستفتاء. ومن ذهب منهم قال لا لدستور السيسي الباطل. ومن وقع فى الفخ وقال نعم كلهم من المغيبين انصار السيسى. حتى أفاقوا بعد مرور حوالى 5 شهور على صدور أوامر السيسي المزعومة. و مرور 4 شهور على استفتاء السيسي الباطل. ليجدوا أنفسهم أمام حقيقة السيسي المرة.
وحقيقة ارتكب السيسى خطأ فادح. فى ان عدم احترام وعدة للناس هذه المرة. مثلما فعل مع دستور الشعب المصرى الذى أقسم على احترامه عند توليه السلطة ثم دهس علية عبر قوانين السيسى الاستبدادية المخالفة للدستور و دستور السيسى الباطل. لن يمر بسهولة. لان الناس لن تسكت على حرمانها من لقمة عيشها و تجويعها. مثلما تمهلت مؤقتا للنصح والإرشاد على حرمانها من حقوقها السياسية و الحريات العامة والديمقراطية وفرض عسكرة البلاد عليها وإعادة الملكية فى ثياب جمهورية وتوريث الحكم للسيسي.
وليس أمام السيسى فى النهاية مهما ماطل سوى تنفيذ وعده المائع بعدم إعاقته احكام القضاء التى تقضى بأحقية اصحاب المعاشات فى صرف العلاوات الخمسة. لمحاولة تأخير قول الشعب كلمته الفاصلة عبر الإجراءات القانونية والاحتجاجات الشعبية السلمية التي يكفلها الدستور والقانون ضد قوانين وتعديلات السيسي الاستبدادية المشوبة بالبطلان.

نموت نموت ويحيا الملك


نموت نموت ويحيا الملك

القصر الرئاسي المصري الفاخر الذي جرى بناؤه بتكاليف باهظة تكبدت عشرات الملايين في "مدينة الأحلام" بالعلمين، لإقامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، خاصة خلال فصل الصيف، تحت دعاوى شعارات ​''​فى حب مصر​''​ و ​''​دعم مصر​''​ و​ ''​تحيا مصر​''​ و ''محاربة الإرهاب'' و​ ''​تحقيق الاستقرار والتنمية​''​ و​ ''​العسكرة ​من أجل الدفاع عن الوطن'' ​و​ ''​التوريث​ من أجل الحفاظ على هيبة الدولة''!!​ ​رغم حالة البلاد الاقتصادية المتردية و فقر وخراب الناس وزيادة أعداد الملايين من الشعب الذين يعيشون تحت خط الفقر ومطالب الحكومة الرئاسية من الشعب التقشف وربط الاحزمة على البطون، و ''مدينة الاحلام'' كما يطلق عليها تتميز بموقع جغرافي مميز، إذ تقع في منتصف المسافة بين مدينتي الإسكندرية ومطروح التي تبلغ 300 كيلو متر، وهي منطقة غير مؤهلة بالسكان، ولم تستثمر من القطاع الحكومي، كما أن القطاع الخاص لم يقم سوى بإنشاء مدن موسمية بها.

وماذا غير نور الفجر بعد الظلمات؟

وماذا غير نور الفجر بعد الظلمات؟
هيئوا كشف أمانيكم من الآن
فإن الفجر آت
أظننتم، ساعة السطو على الميراث،
أن الحق مات؟!
لم يمت بل هو آت!!

أحمد مطر