الاثنين، 18 نوفمبر 2019

فضائح تسريبات إيران تتوالى.. جنرال عراقي: اعتبرها تحت أمرك

https://www.alhurra.com/a/%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%83/521775.html\fbclid=IwAR3KEGIsV0LF0ZRjDyJC8oooh7EdtysnHMosA1CdnJyPB0tJxMSMpIUZoEU  
فضائح تسريبات إيران تتوالى.. جنرال عراقي: اعتبرها تحت أمرك

أكدت أكثر من 700 صفحة من تقارير كتبت بين 2014 و2015 من قبل وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية التدخلات الإيرانية السافرة في العراق، حيث سقطت البلاد بقبضة النظام في طهران وبات معظم المسؤولين العراقيين يتلقون الأوامر من رجال المرشد.

وتزامن نشر صحيفة "نيويورك تايمز" وموقع "ذي إنترسبت" الإلكتروني الوثائق، مع استمرار الاحتجاجات في العراق المناهضة للنظام والتدخلات الإيرانية، الأمر الذي قد يأجج غضب الشارع من النفوذ الإيراني، لاسيما لما احتوته من معلومات تؤكد انتهاك إيران للسيادة العراقية.

وتقدم الوثائق "صورة مفصلة عن مدى القوة التي عملت فيها طهران لترسيخ نفسها في الشؤون العراقية"، ودور قائد ميليشيات الحرس الثوري الإيرانية، قاسم سليماني، الذي أصيح على ما يبدو الحاكم الفعلي للعراق ويملي أوامره على الساسة العراقيين ورجاله من قادة ميليشيات الحشد.

ويعتبر سليماني، وهو قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، رجل طهران الأساسي في العراق، ودأب على زيارة بغداد خلال الاضطرابات السياسية، وكان آخرها زيارته المتكررة الرامية لخنق الاحتجاجات، إلا أنه فشل في ذلك.

وفي خضم أكبر وأكثر الاحتجاجات دموية في العراق منذ عقود، ترأس سليماني اجتماعات في بغداد والنجف خلال الأسابيع الأخيرة، لإقناع الأحزاب السياسية برص الصفوف حول رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، بحسب تقارير سابقة لوكالتي فرانس برس ورويترز.

وفي إحدى التسريبات الإيرانية، التي أرسلت إلى موقع "ذي إنترسبت" الأميركي من قبل شخص رفض الكشف عن نفسه، يوصف عبد المهدي بأنه كانت له "علاقة خاصة" بطهران حين كان وزيراً للنفط في العراق في العام 2014.

وقال المصدر المجهول، الذي رفض اللقاء بالصحافي شخصيا، إنه يريد أن "يرى العالم ما تفعله إيران في بلدي العراق".

وخاض البلدان اللذان كانا خصمين إبان حكم نظام صدام حسين، حرباً امتدت لثمان سنوات (1980-1988). وعاد عدد كبير من المعارضين لنظام صدام حسين بعدما كانوا في إيران، إلى ممارسة دور سياسي في بغداد بعد الإطاحة بحكم البعث إثر غزو أميركي للبلاد في العام 2003.

وذكرت الوثائق أيضاً أن رئيسي الوزراء السابقين حيدر العبادي وإبراهيم الجعفري، ورئيس البرلمان السابق سليم الجبوري، هم سياسيون لهم صلات وثيقة بإيران.

ووفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز"، تمكنت طهران من حصد المزيد من المكاسب والنفوذ بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق في العام 2011، والتي قالت إنها تركت المخبرين العراقيين لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "عاطلين ومعدمين".

وقال التقرير إن هؤلاء لجأوا بعد ذلك إلى إيران، وقدموا معلومات عن عمليات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) في العراق، مقابل أموال.

جميع استخبارات الجيش العراقي اعتبرها تحت أمرك

وفي أحد الأمثلة، تشير الصحيفة إلى أن ضابطا في الاستخبارات العسكرية العراقية سافر من بغداد إلى مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة، للقاء مسؤول في المخابرات الإيرانية.

وخلال الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات، قال المسؤول العراقي إن رئيسه، الفريق حاتم المكصوصي، أخبره أن ينقل رسالة إلى إيران مفادها أن "جميع استخبارات الجيش العراقي، اعتبرها تحت أمرك".

وعرض المكصوصي تزويد إيران بمعلومات حول نظام سري أنشأته الولايات المتحدة للتنصت على الهواتف العراقية، يديرها مكتب رئيس الوزراء والاستخبارات العسكرية، وفق التقرير نفسه.

سمح ذلك لإيران بتوسيع نفوذها من خلال علاقاتها الوثيقة مع جيل جديد من السياسيين الذين أصبحوا قادة للعراق، وساعدها في تشكيل قوات الحشد الشعبي التي تضم فصائل شيعية موالية لها.

وجعلها ذلك أيضا شريكاً تجارياً رئيساً للعراق الذي يستورد منها الكهرباء والغاز الطبيعي لدعم منشآت الطاقة المدمرة، في بلد أصبح ثاني أكبر مستورد للمنتجات الإيرانية بينها السيارات والسجاد والمواد الغذائية.

واستخدمت إيران العمل الاستخباراتي للمحافظة على دورها في العراق، بحسب ما ذكرت الصحيفة والموقع الأميركيين، لتحقيق أهداف إستراتيجية تتمثل بـ"منع انهيار العراق ومنع استقلال (إقليم) كردستان" الشمالي.

وأشارت الوثائق ألى أن "التركيز الأكبر" كان باتجاه "المحافظة على العراق كدولة تابعة لإيران، والتأكيد على بقاء الفصائل السياسية الموالية لطهران في السلطة".

إيران والفساد

ويواجه النفوذ الإيراني الواسع في العراق، استنكارا شديدا عبر الاحتجاجات التي تجري منذ أسابيع في العراق، حيث يتهم غالبية المتظاهرين إيران بدعم نظام سياسي ينخره الفساد والمحسوبيات.

والاثنين شهدت مدن الحلة والنجف والناصرية والديوانية والكوت جنوباً، إضرابات واعتصامات مناهضة للحكومة، وأغلقت الدوائر الحكومية والمدارس.

وقام متظاهرون الاثنين في محافظة البصرة الغنية بالنفط، بغلق طرق مؤدية إلى حقول النفطفي الشعيبة والبرجسية.

وفي بغداد، تواصلت الاعتصامات والتظاهرات التي أخذت بالتمدد من ساحة التحرير إلى جسري السنك والأحرار، رغم الإجراءات الأمنية المشددة، وفقاً لمراسلي فرانس برس.

وأمام اتساع رقعة التظاهرات، قامت قوات الأمن بوضع حواجز اسمنتية حول مبنى المصرف المركزي العراقي، تحسباً لأي طارىء، بحسب مصادر أمنية.

وعبر متظاهرون في ساحة التحرير عن تضامنهم مع ما اعتبروه حركة احتجاج شقيقة جديدة، في إيران.

بالفيديو.. إيران تستخدم المروحيات لإطلاق النار على المتظاهرين

بالفيديو.. إيران تستخدم المروحيات لإطلاق النار على المتظاهرين

رصدت عدسات الناشطين الإيرانيين، مروحيات تطلق النار على المتظاهرين في محاولة لفض الاحتجاجات في بعض المدن.

وقد تداول المغردون على تويتر، مقاطع فيديو التقطت في مدينة شيراز بمحافظة فارس جنوب إيران، حيث ظهرت المروحيات وهي تقنص المتظاهرين بالرصاص الحي.

ويقول هذا المغرد إن إطلاق النار من المروحيات أسفر عن وقوع عدد من القتلى والإصابات في صفوف المتظاهرين.

وقد ترددت أنباء خلال اليومين الماضيين عن استخدام قوات الأمن الإيرانية للمروحيات لإطلاق النار على المتظاهرين، لكن لم تنتشر المقاطع إلا مؤخرا بعدما استطاع مغردون رفعها عن طريق وسائل أخرى غير الإنترنت الأرضي.

وكانت الحكومة الإيرانية قد قطعت خدمات الإنترنت منذ بداية الاحتجاجات مساء الجمعة احتجاجا على رفع الحكومة لأسعار البنزين.

وأدى قطع خدمات الإنترنت إلى حالة من التعتيم على بعض المناطق، فيما حاول ناشطون إيصال ما يحدث على أرض الواقع باستخدام إنترنت الأقمار الصناعية.

وقد ظهرت مقاطع اليوم، لعناصر تابعة للأمن الإيراني فوق أحد المنشآت القضائية في مدينة "جوانرود" بمحافظة كرمنشاه الإيرانية، وهم يطلقون الرصاص الحي على المتظاهرين.

المصدر .. وكالات / قناة الحرة

بالصور الأثرية ... مزادات علنية للآثار المصرية بلندن.. فأين القاهرة؟!

https://eipsseg.org/%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9%d8%a8%d9%84%d9%86%d8%af%d9%86%d9%81%d8%a3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9%d8%9f/   
 بالصور الأثرية ... مزادات علنية للآثار المصرية بلندن.. فأين القاهرة؟!

بالرغم من أن لندن شهدت أهم معرض آثار مصرية بالخارج منذ أيام قلائل، وهو معرض “توت عنخ آمون: كنوز الفرعون الذهبي”؛ الذي افتتح يوم الـ 3 من نوفمبر الحالي بحضور مسؤولين مصريين رفيعي المستوى، وهو المعرض الذي يستمر حتى الثالث من مايو 2020. إلا أنه وعلى بعد خطوات منه ستُباع قطع آثار مصرية أخرى في مزادين علنيين!

كما أنه وبالرغم من عدم مرور سوى أسابيع قليلة على بيع رأس الملك الشاب توت عنخ آمون بمزاد علني بلندن أيضا؛ إذ بنا نفاجأ بداري مزادات عالمية يعلنان عن بيع قطع آثار مصرية هناك؛ أولاهما؛ صالة مزادات بونهامز؛ والتي تقيم مزادها يوم الـ 29 من نوفمبر الجاري؛ ويحتوي عددا من الآثار المصرية منها: 

أربع جرارات مصنوعة من الحجر الجيري المصري يقدر ثمنها ما بين 30 إلى 50 ألف جنيه إسترليني.
تمثال أبو الهول من الحجر الجيري المصري يقدر ثمنه ما بين 25 ألف إلى 35 ألف جنيه إسترليني.
تمثال لشخصية من الحجر الجيري المصري للملكة يقدر ثمنه ما بين 15 إلى 25 ألف جنيه إسترليني.
جرة كانوبية مصرية مصممة من المرمر يقدر ثمنها ما بين 15 إلى 20 ألف جنيه إسترليني.
قناع تابوت خشبي يقدر ثمنه ما بين 15 ألف جنيه إسترليني إلى 20 ألف جنيه إسترليني
قطعة من الجعران المصري القديم يقدر ثمنه ما بين 6000 إلى 8000 جنيه إسترليني.
قناع مومياء مذهب مطلي بالألوان المصرية يقدر ثمنه من بين 5000 إلى 7000 جنيه إسترليني.
قناع مومياء من الخشب مطبوع على الطراز المصري يقدر ثمنه ما بين 4000 إلى 6000 جنيه إسترليني.
طاولة من الحجر الجيري المصري للكاهن حور محب يقدر ثمنها ما بين 3000 إلى 5000 جنيه إسترليني.
قطعة خشبية لرجل متعددة الألوان يقدر ثمنها ما بين 3000 إلى 5000 جنيه إسترليني
تمثال أبو الهول المصري المصمم من الحجر الجيري يقدر ثمنه ما بين 3000 إلى 5000 جنيه إسترليني.
جرة من الحجر الجيرة المصري”، يقدر ثمنها ما بين 2000 إلى 3000 جنيه إسترليني.
تمثال من الخشب يصور الشخصية الخادمة يقدر ثمنه ما بين 2000 جنيه إسترليني إلى 3000 إسترليني.
كوب مصري لونه أزرق يقدر ثمنه ما بين 1000 إلى 1500 جنيه إسترليني.
تمثال مصبوغ من الحجر الجيري المصري، يقدر ثمنه ما بين 1000 جنيه إسترليني إلى 1500 جنيه إسترليني.
قطعة زجاج أرزق مصممة للعين يقدر ثمنها ما بين 800 إلى 1200 جنيه إسترليني.
رأس صغير من الجرانيت المصري لأوزوريس يقدر ثمنه ما بين 800 إلى 1200 جنيه إسترليني.
تميمة دائرية مصنوعة من الفيروز المصري الكبير يقدر ثمنها ما بين 1000 إلى 1500 جنيه إسترليني.
تمثالا برونزيا مصريا لـ نخب كاو ويقدر ثمنه ما بين 2000 إلى 3000 جنيه إسترليني.
لوحة مصنوعة من الفيروز المصري لخمس آلهة يقدر ثمنها ما بين 800 إلى 1200 جنيه إسترليني.
تميمة تركيب زجاجية مصرية يقدر ثمنها ما بين 800 إلى 1200 جنيه إسترليني.
22-  وتميمة تركيبة مصنوعة من الفيروز المصري لسخمت يقدر ثمنها ما بين 800 إلى 1200 جنيه إسترليني.
ثلاث تمائم بتكوين زجاجي مصري يقدر ثمنها ما بين 2000 إلى 2500 جنيه إسترليني.
تميمة تركيب كبيرة من الفيروز المصري يقدر ثمنها ما بين 2500 إلى 3000 جنيه إسترليني.
تركيبة زجاجية لرأس حتحور يقدر ثمنها ما بين 800 إلى 1200 جنيه إسترليني.
لوحة خشبية مصرية لـ “حابى” يقدر ثمنها ما بين 2000 إلى 3000 جنيه إسترليني.
تمثال مصمم من الطين المصري لإيزيس يقدر ثمنه ما بين 800 على 1200 جنيه إسترليني.
عرض تركيبة أسطورية مصرية يقدر ثمنها ما بين 2000 إلى 3000 جنيه إسترليني.
شخصية من الطين الروماني المصري مع نسرين يقدر ثمنها م بين 800 إلى 1200 جنيه إسترليني.
تركيبة زجاجية مصرية مزينة بشظية من الكفن يقدر ثمنها ما بين 800 إلى 1200 جنيه إسترليني.
جرة من السفينة المصرية يقدر ثمنها ما بين 1800 جنيه إسترليني إلى 2200 جنيه إسترليني.
إكليل من سبائك النحاس المذهبة الرومانية يقدر ثمنه ما بين 3000 إلى 5000 جنيه إسترليني.
زوج من صندل النخيل المصفر المصري يقدر ثمنه ما بين 2000 إلى 3000 جنيه إسترليني.

أما صالة العرض الثانية؛ فأقامتها دار كريستيز للمزادات العالمية؛ يوم الـ 4 من ديسمبر المقبل، وتعرض فيها عددا كبيرا من الآثار المصرية والرومانية القديمة، وبأسعار مرتفعة عن أسعار صالة بونهامز؛ بسبب قيمة تلك الآثار؛ حتى أن إحداها تُعرض بـ 250 ألف جنيه إسترليني، أي بأكثر من 5 ملايين جنيه مصري. كما يضم المزاد قطعا عديدة أخرى؛ من أهمها:

تمثال لونه بنى، من الدولة الحديثة، يرجع إلى الأسرة التاسعة عشر، ويقدر ثمنه ما بين 150 إلى 250 ألف جنيه إسترليني. 
لوحة من الحجر الجيري، يرجع تاريخها إلى الفترة الانتقالية الثالثة، ويقدر ثمنها ما بين 40 إلى 60 ألف جنيه إسترليني.
قطة برونزية مصرية يقدر ثمنها ما بين 40 إلى 50 ألف جنيه إسترليني. 
قلادة تحمل تميمة العقيق يقدر ثمنها ما بين 30 إلى 50 ألف جنيه إسترليني.
5-      لوحة مصممة من الحجر الرملي، يرجع تاريخها إلى الفترة ما بين 332 إلى 30 قبل الميلاد، ويقدر ثمنه ما بين 30 إلى 40 ألف جنيه إسترليني.  
تمثال يرجع تاريخه إلى الفترة ما بين 1794-2046 قبل الميلاد، ويبلغ ارتفاعه 20 سم، ويقدر ثمنه ما بين 25 إلى 35 ألف جنيه إسترليني.
لوحة فسيفساء مصرية إغريقية، يرجع تاريخها فى الفترة ما بين 30 إلى 323 ميلادياً، وتقدر قيمتها ما بين 25 إلى 35 ألف جنيه إسترليني.
تمثال صخري، يقدر ثمنه ما بين 12 إلى 15 ألف جنيه إسترليني.
قناع خشبي مصري يقدر ثمنه ما بين 8 إلى 12 ألف جنيه إسترليني.
تمثال من البرونز يرجع تاريخه فى الفترة ما بين 332 إلى 664 قبل الميلاد، ويقدر ثمنه ما بين 8 إلى 12 ألف جنيه إسترليني.
تمثال للمعبودة باستت يرجع تاريخها فى الفترة ما بين 6 إلى 8 آلاف جنيه إسترليني.
12- . تمثال لشاب مصري لونه أزرق فاتح، يقدر ثمنه ما بين 4 إلى 6 آلاف جنيه إسترليني.  
لوحة من الفسيفساء المصرية يقدر ثمنها ما بين 2000 إلى 3000 جنيه إسترليني. 

لكن. هل ستتحرك القاهرة من أجل إيقاف بيع آثارنا أم أن القطع ستباع كما بيع ما قبلها؛ وخاصة أن دُور المزادات -بشكل عام -التي تعلن عن بيع الآثار؛ من القوة بمكان، فلا يمكنها إقامة معارض ولا بيع قطع أثرية إلا إذا كان لديها ما يثبت ملكيتها. ولذا فإن تلك القطع؛ لم تكن لتُعرض للبيع بهذا الشكل لو لم تكن تلك الصالات تملك بشأنها عقود ملكية. وغالبا فإن معظم تلك القطع قد خرجت من مصر قبل عام 1983 أي قبل إصدار القانون رقم 117 الذي منع بيع وتصدير الآثار، فقد كان من يملك قطعة آثار قبل إصدار هذا القانون يذهب إلى المتحف المصري لختمها كي يصدرها للخارج.

وهذا لا يمنع المسؤولين المصريين بالتحرك نحو العمل على حل تلك المشكلة، فباستطاعتهم العمل على تشريع قوانين يمكن من خلالها إعادة آثارنا؛ بل ويجب عليهم أن يستفيدوا من القوانين الدولية الخاصة بحماية التراث الثقافي؛ وخاصة قانون اليونسكو الذي حظر استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة، بل وعمل على إعادة الممتلكات الثقافية إلى بلادها الأصلية أو ردها في حالة الاستيلاء عليها بطرق غير مشروعة قبل عام 1970 .. فهل ستستجيب القاهرة وتعمل على ذلك؟!

بعد أن زعمت كتيبة التضليل انتهاء ازمة مصر مع سد النهضة وإثيوبيا ... صحيفة لو بوينت الفرنسية: إثيوبيا طلبت رسميا من فرنسا تزويدها بترسانة من الأسلحة الفتاكة والقادرة على حمل رؤوس نووية فى ظل توتر علاقاتها مع مصر

https://eipsseg.org/%d9%84%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%a5%d8%ab%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%a9%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9/fbclid=IwAR3MJMC1aFyy9Jw8AAKBauuf172YtYmt6kKRKA8t0ts1VqX74a3RJsaUG4Q 
بعد أن زعمت كتيبة التضليل انتهاء ازمة مصر مع سد النهضة وإثيوبيا

صحيفة لو بوينت الفرنسية: إثيوبيا طلبت رسميا من فرنسا تزويدها بترسانة من الأسلحة الفتاكة والقادرة على حمل رؤوس نووية فى ظل توتر علاقاتها مع مصر

تقرير شامل

نشرت صحيفة “لو بوينت” الفرنسية بتاريخ 17 نوفمبر 2019 تقريراً كتبه لافريلوكس أريان بعنوان: “هل تسلح فرنسا الفائز بجائزة نوبل للسلام، آبي أحمد؟”، عن طلبات إثيوبية لشراء أسلحة من فرنسا تشمل صواريخ بعيدة المدى تحمل رؤوس نووية، وجاء فيه:

حصلت “لو بوينت” على قائمة الشراء (الطويلة) لترسانة من الأسلحة الفرنسية والتي قام بإرسالها إلى قصر الإليزيه رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، والتي شملت: طائرات رافال ومروحيات وصواريخ يمكنها حمل رؤوس نووية.

فقبل شهرين من منحه جائزة نوبل للسلام، قام رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، بإرسال خطاب إلى “فخامة الرئيس” الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتحديداً في الثاني والعشرين من يوليو 2019 . طلب أبي أحمد من فرنسا المساعدة في “تعزيز القوة الجوية الإثيوبية” من خلال توفير ترسانة متطورة وذلك في قائمة مفصّلة تم تدوينها في ثلاث صفحات. وتشمل هذه القائمة: 12 طائرة مقاتلة (بما في ذلك رافال وميراج 2000) و 18 طائرة هليكوبتر وطائرتين للنقل العسكري المصنعة من قبل إيرباص و 10 طائرات داسو وأنظمة تشويش إلكترونية، والأكثر إثارة للدهشة، ثلاثين صاروخاً من طراز إم 51 يبلغ مداها أكثر من 6000 كيلومتر … والتي يمكنها حمل رؤوس النووية! لكن هذا الطلب الأخير شديد البذخ يُعتبرغير قانوني باعتبار أن كلاُ من فرنسا وإثيوبيا قد وقعتا على معاهدة حظر الانتشار النووي.

أما بالنسبة لباقي القائمة، فقد اعتمدت فرنسا بالتأكيد سياسة شراكة دفاعية جديدة في مارس 2019، لكن لم يتوقع أحد أن تصل هذه الشهية العسكرية إلى هذا الحد وأن يتم تطبيقها بشكل رسمي وبهذه السرعة من خلال توقيع عقود تسليح مع أفقر الدول على هذا الكوكب (إثيوبيا ومن قبلها مصر). وإذا أشرنا إلى أسعار مبيعات العقود السابقة المماثلة، فقد تتجاوز الفاتورة 4 مليارات يورو لإثيوبيا ومصر.

فقد اشترت مصر من قبل 24 طائرة رافال بلغ سعر الطائرة الواحدة حوالي 90 مليون يورو. ووفقاً لصحيفة “ذا تريبيون”، طلبت أوكرانيا طائرات هليكوبتر اتش 225 من طراز سوبر بوما يبلغ سعر الطائرة الواحدة حوالي 15 مليون يورو، و 5 ملايين للـ اتش 125 ام و 11 مليون للـ اتش 145 ام؛ واشترت الهند طائرات ايرباص سي 295 يبلغ سعر الطائرة حوالي 28 مليون يورو. بينما لم يتم تصدير طائرات بدون طيار من طراز داسو نيورون بعد، لكن تكلفتها تبلغ  406 مليون يورو.

وقد كان هدف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من وراء زيارته إلى أديس أبابا في الربيع الماضي هو تطوير التجارة التي تسيطر عليها الصين اليوم وتطوير القوات البحرية لأثيوبيا (التي اختفت بعد انفصال إريتريا واستقلالها)، حسب تقرير كتبه  باتريك فوريستير، الصحفي في “بوينت”. وفي ذلك قال آبي أحمد: “هذا التعاون مع فرنسا ليس تعاوناً قصير الأجل، إنه تعاون استراتيجي ممتد منذ القدم؛ بل إن هذا التعاون قد يتجاوز تطوير القوات البحرية الإثيوبية”. مما يعني أن التعاون في المجال العسكري بين البلدين “سيتجاوز” في ذلك كل شيء. وبينما يحلم آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي، العسكري السابق، بالحصول على نفس الصواريخ التي تحملها الغواصات النووية الفرنسية، فإن بلاده لا يُمكنها الوصول إلى البحر الأحمر منذ عام 1993. وكما تشير قائمة شراء الأسلحة الفرنسية التي تقدم بها، فإن أولويته الآن هي أن يستعيد قوة سلاحه الجوي المتهالك الذي يبلغ عمره 90 سنة والعمل على تحديثه أولاً.

زعيم شرق إفريقيا …
وعلى الصعيد الدولي، فإن قيادة “آبي أحمد” للبلاد تثير الإعجاب. فبعد مرور عام على اتفاق السلام مع إريتريا التي امتد العداء معها 60 على مدى عاماً، برز رئيس الوزراء الإثيوبي كوسيط في الأزمة الدائرة في السودان لتسهيل الانتقال الديمقراطي في البلاد. ولكن على مستوى المنطقة، لا يتعاطف الجميع مع هذه النهضة الإثيوبية الجيوسياسية.

فمصر، على وجه الخصوص، تشعر بالقلق إزاء العناد الإثيوبي المتمثل في رغبتها في ملء سد المستقبل بالنسبة لها “سد النهضة” في أقرب وقت ممكن، دون القلق بشأن العواقب الوخيمة التي ستؤثر سلباً على تدفق المياه في نهر النيل والتي تسهم في ري 90 % من الحقول المصرية. وفي خضم أزمة دبلوماسية بين أديس أبابا والقاهرة، أعلن رئيس وزراء إثيوبيا في أكتوبر الماضي: “إذا أردنا خوض الحرب، فيمكننا حشد ملايين الأشخاص للدفاع عن السد”. ولكن وتيرة التوترات بين البلدين انخفضت مرة أخرى منذ تدخل الوساطة الأمريكية في أوائل نوفمبر، ولكن النزاع بينهما أبعد ما يكون عن الحل.

ومن الناحية الرسمية، ترفض فرنسا الانخراط في هذه القضية الشائكة، خاصةً أنها أقامت شراكة استراتيجية مع مصر السيسي، حيث يُعتبر نظام السيسي مشترٍ رئيسي للأسلحة الفرنسية منذ عام 2014. لكن عندما تحمل رافال العلم الإثيوبي بعد صفقة الأسلحة الفرنسية لأثيوبيا فإن ذلك سيؤثر بالتأكيد على العلاقة الفرنسية المصرية في هذا الشأن. وقال توفيق أكليمندوس، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة: “سيأخذ المصريون الأمر على محمل الجد، لأننا أكثر من منافسين مع الإثيوبيين، الذين بذلوا قصارى جهدهم لعرقلة الطريق الدبلوماسي، فيما يخص مفاوضات سد النهضة”.

ويقول سابين بلانيل الباحث في معهد البحوث من أجل التنمية (آي آر دي) فإن إثيوبيا من خلال سعيها إلى تحديث سلاح طيرانها، “تريد أن تؤكد من جديد مكانتها كقوة إقليمية، في مواجهة جيرانها غير الموثوقين بالنسبة لها إلى حد ما، مثل كينيا ومصر والصومال”. . ووفقًا للخبير الإثيوبي، فإن هذه الطموحات العسكرية لا تتناقض مع صورتها كضامن للاستقرار في المنطقة، حيث “تعمل إثيوبيا من خلال تجهيز نفسها بشراء ترسانة عسكرية ضخمة على تعزيز مصداقيتها في المنطقة كضامن محلي للسلام ووقوفها ضد الحركات الجهادية الموجودة في القرن الأفريقي.

على شفا الانهيار الداخلي…
ويشارك الجنود الإثيوبيون بالفعل في العديد من بعثات حفظ السلام في الصومال والسودان وجنوب السودان. وتعتزم إثيوبيا “تكييف جيشها مع العمليات المستقبلية كقوة ردع إقليمية من أجل المشاركة في التدخلات المشتركة في إطار الأمم المتحدة” في المناطق التي تميل فيها المنظمات الدولية بشكل متزايد إلى تفويض تدخلاتها لجهات الفاعلة المحلية، كما يقول محلل إقليمي لا يرغب في الكشف عن هويته، والذي يؤكد أيضاً أن إثيوبيا قد تحولت أيضاً إلى الولايات المتحدة وروسيا وإيطاليا لتعزيز ترسانتها من الأسلحة.

ويتناقض دور الدرَك الإقليمي هذا مع عجزالحكومة في إثيوبيا عن إدارة توتراتها الداخلية. ففي نوفمبر الماضي، قُتل 86 شخصاً في مظاهرات ضد الحكومة اندلعت بناءً على دعوة من خصم سياسي لآبي أحمد. وفي حين يبدو أن إثيوبيا على شفا الانهيار الداخلي، فإن سابين بلانيل يقول أن “إعادة الهيكلة الشاملة للقطاع العسكري (على افتراض أن القوة البشرية في القوات الإثيوبية ستواكب تطور الأسلحة، وأن يتم تمويل ذلك من حساب ميزانيات أخرى) لا شك في أنها ستفضي إلى الوصول إلى حل سلطوي وعنيف للأزمة الحالية. ويُحذر سابين بلانيل من أن أي تقوية لهذا القطاع في ظل هذه الأزمة يجب أن يتم تحت مراقبة شديدة.

في مسألة الديون، هل لدى إثيوبيا وسائل للسداد؟
وإلى جانب الاعتبارات السياسية، فهل تستطيع إثيوبيا سداد ثمن هذه الصفقات من الأسلحة للدولة الفرنسية؟ ففي الرسالة التي أرسلها آبي أحمد إلى إيمانويل ماكرون، يعترف رئيس الوزراء نفسه بأن بلاده تعاني من “نقص صارخ في العملة الأجنبية” وأنه يسعى للحصول على قرض سيتم “تسليمه في خلال فترة زمنية قصيرة”. وأكدت إدارة الاتصالات في قصر الإليزيه لصحيفة “لو بوينت” أن “الاتفاقية الموقعة في مارس الماضي تفتح الطريق للتعاون على جميع الأصعدة في مجال القوات البحرية والجوية”، لكن فرنسا “لم تصل إلى هذا المستوى من المناقشات”.

وحسب بيانات البنك الدولي، فإن الدين العام يبلغ 61 % من إجمالي الناتج المحلي في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 110 ملايين نسمة الذي تتصاعد فيها بالفعل تراكمات القروض الأجنبية. فما بين عامي 2006 و 2015، قدمت الصين لإثيوبيا حوالي 13 مليار دولار على شكل قروض مقابل تراخيص لمشاريع استثمارية فيها. وفي يونيو 2018  تلقى البنك المركزي الإثيوبي مليار دولار من دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يُزعم أنها لعبت دوراً في التقارب بين إثيوبيا وإريتريا، لقربهما الشديد من الحرب الدائرة في اليمن. كما ستقوم الإمارات أيضاً بضخ 2 مليار دولار على شكل استثمارات في إثيوبيا، والتي يعتبرها ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، محوراً لسياسة التوسع والنفوذ الإماراتي في إفريقيا.

بعد ان هلل الطبالين واشاعوا التوصل لاتفاق نهائى مع إثيوبيا حول سد النهضة مجلة فرنسية تؤكد: إثيوبيا طلبت من باريس تزويدها بمقاتلات رافال وصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية فى ظل الأوضاع المتوترة لها مع مصر

https://arabic.rt.com/middle_east/1061046%D8%A5%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9%D8%AD%D9%85%D9%%D8%B1%D8%A4%D9%88%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9/fbclid=IwAR3ydX9AkETsqBCf73K8L2E45zdhzyiDXkefpD19JnFoh_5ZGebLQwAbLvc 
 بعد ان هلل الطبالين واشاعوا التوصل لاتفاق نهائى مع إثيوبيا حول سد النهضة

مجلة فرنسية تؤكد: إثيوبيا طلبت من باريس تزويدها بمقاتلات رافال وصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية فى ظل الأوضاع المتوترة لها مع مصر

كشفت صحيفة "لوبوان" الفرنسية عن وثيقة تتضمن قائمة الطلبات (الطويلة) لرئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، التي أرسلها إلى قصر الإليزيه وتضم مقاتلات رافال ومروحيات وصواريخ نووية.

وقالت الصحيفة إنه قبل شهرين من منح رئيس الوزراء الإثيوبي جائزة نوبل للسلام، قام بإرسال رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 22 يوليو 2019، طلب فيها من فرنسا المساعدة في تعزيز القوة الجوية الإثيوبية من خلال توفير ترسانة أسلحة متطورة مفصلة في ثلاث صفحات.

وتشمل هذه القائمة 12 طائرة مقاتلة (بما في ذلك رافال وميراج 2000) و18 طائرة هليكوبتر، وطائرتين للنقل العسكري مصنعة من قبل إيرباص، و10 درونات داسو، وأنظمة تشويش إلكترونية، والمدهش أكثر هو حوالي ثلاثين صاروخا من طراز M51 الذي يبلغ مداه أكثر من 6000 كيلومتر والقادر على حمل رؤوس نووية.

وأشارت المجلة إلى أن طلب آبي أحمد المتعلق بالرؤوس النووية غير قانوني، خاصة وأن فرنسا وإثيوبيا وقعتا على معاهدة عدم الانتشار النووي.

وتسعى إثيوبيا لزيادة قدرة جيشها، حيث لمح رئيس الوزراء الإثيوبي من قبل بأنه: "إذا كانت هناك حاجة للحرب مع مصر بسبب سد النهضة فنحن مستعدون لحشد ملايين الأشخاص، ولكن المفاوضات هي التي يمكن أن تحل الجمود الحالي".

وتقوم أديس أبابا منذ عام 2012 بتنفيذ مشروع واسع النطاق يطلق عليه اسم "سد النهضة الكبير" على نهر النيل الأزرق، الذي سيؤدي تشييده وفقا للخبراء إلى نقص المياه في السودان ومصر اللتين يقطعهما مجرى النهر.

المصدر: lepoint

بعد أن شارك السيسي فى الأمم المتحدة يوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 فى إحباط ادانة مجازر الصين ضد المسلمين .. صحيفة نيويورك تايمز تكشف حجم قمع الصين لمسلمي الإيغور "بلا أدنى شفقة"

https://www.dw.com/ar/%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%89%D8%B4%D9%81%D9%82%D8%A9%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81%D8%AD%D8%AC%D9%85%D9%82%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%BA%D9%88%D8%B1/a51295944fbclid=IwAR0T8u5Fr4tX08ZDtaUAr1nXlljdtEXwqN2TjfkCPb5XknCzl7FCxxMOWY 
 بعد أن شارك السيسي فى الأمم المتحدة يوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 فى إحباط ادانة مجازر الصين ضد المسلمين

صحيفة نيويورك تايمز تكشف حجم قمع الصين لمسلمي الإيغور "بلا أدنى شفقة"..

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن وثائق حكومية صينية مسربة تكشف تفاصيل قمع بكين مليون مسلم من الإيغور ومسلمين آخرين في منطقة شينغيانغ بغرب البلاد في عهد الرئيس شي جين بينغ.

ويقول خبراء الأمم المتحدة وناشطون إن ما لا يقل عن مليون من المسلمين الإيغور وأفراد أقليات أخرى أغلبها مسلمة محتجزون في معسكرات في شينغيانغ في إطار حملة لاقت إدانة من الولايات المتحدة ودول أخرى.

وذكرت الصحيفة السبت الماضي أن "عضوا في المؤسسة السياسية الصينية" سرّب هذه الوثائق التي تظهر أن شي جين بينغ ألقى سلسلة من الخطب الداخلية على المسؤولين خلال وبعد زيارة قام بها في 2014 شينغيانغ عقب قيام مسلحين من الويغور بقتل 31 شخصا طعنا في محطة للقطارات. وقال التقرير إن شي دعا إلى نضال" شامل" ضد الإرهاب والتسلل والانفصالية و"دون أدنى شفقة".

وتظهر الوثائق أن‭‭‭‭ ‬‬‬‬مخاوف القيادة الصينية زادت بسبب هجمات إرهابية وقعت في دول أخرى وسحب الولايات المتحدة قواتها من أفغانستان. وقالت الصحيفة إنه لم يتضح كيف جرى تجميع واختيار الوثائق التي بلغت في مجملها 403 صفحات.

الصين: دول أخرى ستقتبس تجربتنا

وتنفي بكين إساءة معاملة الإيغور أو غيرهم في شينغيانغ وتقول إنها توفر تدريبا مهنيا للمساعدة في القضاء على التطرف الإسلامي والانفصالية وتعليم مهارات جديدة. ولم تنف وزارة الخارجية الصينية صحة المستندات لكنها وصفت تقرير صحيفة نيويورك تايمز بأنه "ترقيع أحمق لتفسيرات انتقائية" بعيدة تماما عن الحقائق.

وقال قنغ شوانغ المتحدث باسم الخارجية "الرأي العام في شينغيانغ يؤيد الإجراءات الصينية قلبا وقالبا للحفاظ على الاستقرار. الصين لن تبدي أي رحمة تجاه الإرهابيين ولن تدخر جهدا لحماية أرواح الناس وسلامتهم". وأضاف "دول أخرى ستقتبس هذه التجربة".

وقالت صحيفة جلوبال تايمز الحكومية في مقال افتتاحي اليوم الاثنين (18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019) إن هذا التقرير "يفتقد إلى الأخلاق" واتهم البعض في الغرب "بالحرص على أن يعم العنف والفوضى الشديدة شينغيانغ". وقالت إن الصين اتخذت "إجراءات حاسمة" في المنطقة لضمان عدم تحولها إلى "جمهورية شيشان أخرى".

ص.ش/ح.ز (رويترز)

هل ينكمش السيسى ويتراجع على حساب امن مصر القومى .. مسؤول أميركي: شراء مصر للمقاتلات الروسية سيعرضها لعقوبات

https://www.alhurra.com/a/%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%84%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9%D8%B3%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA/521752.html  
هل ينكمش السيسى ويتراجع على حساب امن مصر القومى مسؤول أميركي: شراء مصر للمقاتلات الروسية سيعرضها لعقوبات قال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية الاثنين، إن شراء مصر للمقاتلات الروسية سيعرضها لخطر العقوبات الأميركية، ويهدد حصولها على المعدات الأميركية مستقبلا. وأضاف مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية العسكرية رينيه كلارك كوبر في معرض دبي الجوي، أن مصر تعي هذه المخاطر، وفقا لما نقلته رويترز. وكانت الولايات المتحدة قد حذرت مصر من احتمال فرض عقوبات عليها في حال قررت الأخيرة المضي قدما في صفقة شراء طائرات حربية روسية، وفقا لما أفادت به صحيفة "وول ستريت جورنال". وأوضحت الصحيفة أن التحذير الأميركي جاء في رسالة، الأربعاء، من وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع مارك إسبر، حثا فيها وزير الدفاع المصري على إلغاء صفقة لشراء مقاتلات سو-35 الروسية. وأشارت الرسالة، بحسب الصحيفة، إلى أن مصر تخاطر بالتعرض لعقوبات بموجب قانون أميركي يمنع شراء المعدات العسكرية الروسية. كما حذرت الرسالة المسؤولين المصريين من أن صفقات الأسلحة الكبرى مع روسيا ستعقد حصول مصر على المساعدات الأمنية من واشنطن أو حتى توقيع صفقات سلاح معها. وكانت مصر، في إطار سعيها لتعزيز تحالفها العسكري مع روسيا، وقعت على اتفاق بقيمة ملياري دولار للحصول على أكثر من 20 من مقاتلات سو 35.