الأحد، 24 نوفمبر 2019

نص التقرير الذي فتح ابواب جهنم استبداد السيسي ضد موقع وصحفيي "مدى مصر" بعد قيامة بنشرة يوم الأربعاء 20 نوفمبر 2019 حول معلومات عن انتداب نجل الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى روسيا ... «مهمة عمل طويلة»: إبعاد محمود السيسي إلى روسيا

https://madamasr.com/ar/2019/11/20/feature/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9%D8%A5%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A5%D9%84/  
نص التقرير الذي فتح ابواب جهنم استبداد السيسي ضد موقع وصحفيي "مدى مصر" بعد قيامة بنشرة يوم الأربعاء 20 نوفمبر 2019 حول معلومات عن انتداب نجل الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى روسيا

«مهمة عمل طويلة»: إبعاد محمود السيسي إلى روسيا

إبعاد محمود السيسي نجل رئيس الجمهورية من وكالة جهاز المخابرات إلى روسيا فى «مهمة عمل طويلة» هل تهدف لتأكيد ثقة الرئيس في المؤسسة العسكرية أو لتخفيف الاحتقان الشعبى بعدما أثرت زيادة نفوذه سلبًا على والده أو للإيحاء الوهمى بمعاقبته بعد أن فشل في إدارة عدد من الملفات التي تولاها

يتم إعادة تعيين محمود السيسي، ابن الرئيس عبد الفتاح السيسي وكبير الموظفين في جهاز المخابرات العامة القوي، الى منصب طويل الأمد مع وفد مصر الدبلوماسية في موسكو، وفقا لما ذكرته العديد من مصادر الاستخبارات والحكومة. ويقوم التحرك على اساس التصور داخل الدائرة الداخلية للرئيس بان محمود السيسي قد فشل في التعامل مع عدد من مسؤولياته بشكل صحيح وان تاثيره الواضح المتزايد في المستويات العليا في اتخاذ القرارات في الحكومة له تاثير سلبي على مدته. صورة الاب. وهو يسعى ايضا الى تخفيف حدة التوترات المتنامية داخل جهاز الاستخبارات بشان دور ابن الرئيس في ازالة كبار المسؤولين من مناصبهم.

قال مصدران منفصلان داخل جهاز المخابرات العامة لـ«مدى مصر» إن قرارًا صدر قبل أيام بندب محمود السيسي، نجل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والضابط في الجهاز، للقيام بمهمة عمل طويلة في بعثة مصر العاملة في روسيا، وذلك بعدما أثرت زيادة نفوذه سلبًا على والده، حسبما رأى بعض المنتمين للدائرة المحيطة بالرئيس، بالإضافة لعدم نجاح الابن في إدارة عدد من الملفات التي تولاها.

لم يُحدد المصدران المدة التي سيقضيها محمود في موسكو، لكنهما اتفقا على أنها مهمة طويلة الأجل قد تستغرق شهورًا، وربما سنوات. فيما قال مصدر حكومي رسمي في دوائر السلطة العليا، وآخر سياسي على اتصال بـ مقربين من دوائر السلطة، إن السيسي الابن سيكون مبعوثًا عسكريًا لمصر لدى روسيا. وبحسب المصدر الرسمي، فإن القرار «تم اتخاذه»، على أن يكون تنفيذه في 2020، بعد فترة ابتعاث قصيرة لمحمود السيسي من المخابرات العامة إلى المخابرات الحربية؛ يليها ترشيحه للمنصب الجديد، لافتًا إلى أن الرئيس تحدث بالفعل في الأمر مع الجانب الروسي ووجد الأمر ترحيبًا.

مصدر قريب من دوائر صنع القرار في إمارة أبوظبي، قال لـ «مدى مصر» إن قرار إبعاد محمود السيسي يعد بمثابة تنفيذ لمقترح إماراتي تمت الإشارة به على الرئيس في معرض التنسيق الثنائي رفيع المستوى الممتد بينه وبين نائب رئيس الإمارات محمد بن زايد، الحليف الأقرب للرئيس المصري. 

في الوقت نفسه، أكد مصدرا المخابرات العامة أن القرار جاء بعد مشاورات مطولة داخل دائرة أسرة الرئيس والمجموعة الصغيرة المحيطة بها، وعلى رأسها اللواء عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة، واللواء محسن عبد النبي، مدير مكتب رئيس الجمهورية، حيث اتفق جميع المشاركين في تلك المشاورات على أن بروز اسم نجل الرئيس على السطح كأحد أهم صناع القرار في مصر، وتواتر اسمه مؤخرًا في تقارير إعلامية عربية وعالمية، أضر كثيرًا بصورة الرئيس والأسرة، بل وبات يشكل تهديدًا واضحًا لاستقرار النظام بشكل عام.

وقال أحد مصدري المخابرات إنه علاوة على ما سبق، فقد فشل السيسي الابن في معظم الملفات التي تولى مسؤوليتها مؤخرًا، واتفق المصدران أن المناقشات العديدة التي دارت في هذه الدائرة الصغيرة كان الهدف منها إخراج نجل الرئيس من المشهد بشكل لائق، يهدئ من حدة الانتقادات الموجهة إليه، وفي نفس الوقت يمنحه الفرصة لاكتساب خبرات جديدة، وهو السيناريو الذي نال رضا وموافقة الرئيس السيسي على الفور، ليختار أن يكون قرار النقل إلى روسيا التي تتمتع بعلاقة صداقة قوية مع مصر، فضلًا عن إعجاب المسؤولين بنموذج وخط «بوتين» السياسي.

بحسب أحد مصادر جهاز المخابرات العامة، كان أبرز الملفات التي أخفق فيها محمود السيسي هو ملف الإعلام، الذي يسيطر عليه مباشرة منذ أكثر من عام، وهي الفترة التي فقد خلالها كثيرًا من تأثيره، لدرجة دفعت الرئيس السيسي إلى انتقاد الإعلام علانية أكثر من مرة. 

ومنذ نهاية 2017، بدأ استحواذ المخابرات العامة على عديد من وسائل الإعلام، ليصبح الجهاز حاليًا مالكًا لشبكة «دي إم سي»، ومجموعة قنوات «أون»، وتليفزيون «الحياة»، وتليفزيون «النهار»، بالإضافة إلى حصة حاكمة في قنوات «سي بي سي»، فضلًا عن راديو «9090»، وعدد من المواقع الصحفية منها اليوم السابع وصوت الأمة .

وبحسب المصدر، فشل السيسي الابن كذلك في إدارة ملف الفنان والمقاول محمد علي، والذي تولى إدارته أيضًا من اليوم الأول ولم يحقق فيه نجاحًا يذكر بل انتهى الأمر بنزول الآلاف إلى الشوارع في العشرين من سبتمبر الماضي استجابة لدعوة «علي»، وهي المظاهرات التي تحدث عنها عدد من المسؤولين في حينه وعن تفاجئهم من رفعها شعار «ارحل يا سيسي»، ضمن شعارات أخرى أكثر تنديدًا بشخص الرئيس وأفراد أسرته. 

كان المقاول المصري الهارب إلى الاتحاد الأوروبي قد فجر ضجة في سبتمبر الماضي بكشفه عن تفاصيل إنفاق الرئيس وأسرته على مقار الإقامة، ودور محمود السيسي في ذلك.

وكان عدد من المصادر الرسمية المطلعة قال لـ«مدى مصر»، قبل شهرين، إن محمود السيسي كان مسؤولًا عن تنفيذ تعليمات الرئيس، بالقمع وعمليات التوقيف الواسعة التي جرت في أعقاب مظاهرات 20 سبتمبر، التي جرت بينما السيسي يصل إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة، بناءً على نصيحة كبار معاونيه وعلى رأسهم رفيق سنوات العمل الطويلة؛ عباس كامل.

وأخيرًا، بحسب المصدر العامل بجهاز المخابرات، أخفق السيسي الابن، عندما اقترح فكرة إعلان الإعلامي عمرو أديب عن استضافته «محمود السيسي»، في حلقة برنامجه الحكاية، يوم 22 سبتمبر، ليتضح بعدها أن المقصود هو العضو المنتدب لمجموعة صيدليات 19011، التي انتشر حديث عن ملكية المخابرات لها، وهو ما تسبب في تداول اسم أسرة الرئيس بشكل أكبر، بدلًا من الهدف الأساسي من الفكرة وهو نفي ملكية المخابرات العامة لسلسلة الصيدليات وتوجيه ضربة للإعلام التابع لجماعة الإخوان المسلمين.

في الوقت نفسه، بحسب المصدرين السياسي والرسمي، فإن خطوة إرسال محمود السيسي في «المهمة الطويلة» ستخفف من حدة التوتر المتزايد في داخل جهاز المخابرات العامة، إزاء الدور الذي يقوم به السيسي الابن داخل الجهاز منذ وصول الرئيس إلى سدة الحكم في 2014، من عمليات «تطهير» تم بسببها الإطاحة بمجموعة من كبار العاملين في الجهاز بدعوى أنهم من «رجال عمر سليمان (الرئيس السابق للمخابرات العامة في وقت الرئيس حسني مبارك) ولا ولاء لهم للدولة الجديدة». 

وكان مصدر من الراحلين عن المخابرات العامة، وآخر يقوم بدور استشاري للجهاز في عدد من الملفات الخارجية، قد قالا لـ«مدى مصر»، في نهاية سبتمبر، إن هناك حالة من عدم الارتياح في الجهاز إزاء الطريقة «الصدامية» و«الحادة» التي يتعامل بها محمود السيسي مع الملفات وتجاهله لكثير من النصائح التي ترفع إليه.

واستبعد المصدر الرسمي أن يكون القرار بابتعاث نجل الرئيس إلى موسكو، في حال تنفيذه فعليًا، هو من بنات أفكار عباس كامل، لأنه، بحسب المصدر، لم يكن ليتقدم بهذا الاقتراح، كما أن المساحة الممنوحة لكامل من السيسي تقلصت بدرجة كبيرة في الشهور الأخيرة، بما في ذلك على صعيد إدارة السياسة الخارجية، حيث لم يرافق كامل وزير الخارجية، سامح شكري، في عدد من المهام التي كلف بها، والتي كان بعضها معلنًا، فيما يتعلق بملف سد النهضة، وبعضها غير معلن، فيما يتعلق بملف العلاقات الخارجية.

وأضاف المصدر: «سمعنا منذ عام تقريبًا أن عباس كامل يمكن أن يرحل كما يرحل غيره من المعاونين الأقرب للرئيس، وهذا لم يحدث حتى الآن، ولا يمكن القول بالضرورة إن الرئيس بصدد تغيير اثنين من ثقاته في جهاز له الدور الحيوي الذي تلعبه المخابرات العامة في ظل حكم السيسي، لكن في كل الأحوال يجب القول إن رحيل سابقين لم يكن متوقعًا، بمن فيهم محمود حجازي، رئيس الأركان السابق، الذي أعفاه السيسي من منصبه في نهايات عام 2017، في مشهد لم تكشف بعد كل تفاصيله رغم ما تسرب عنه».

وتزامنًا مع صدور قرار إبعاد محمود السيسي عن المشهد، كشف أحد مصدري المخابرات العامة أيضًا عن صدور قرار إبعاد مماثل، بحق المقدم أحمد شعبان، الضابط بالمخابرات العامة، والذي برز اسمه لسنوات كأحد مهندسي ملف الإعلام، بإرساله للعمل خارج مصر وتحديدًا في بعثة مصر باليونان، وذلك بعد شهور قليلة من صدور قرار بإنهاء خدمته بالقوات المسلحة؛ كضابط في المخابرات الحربية، وتكليفه بالعمل في المخابرات العامة كضابط بها وليس كمنتدب من المخابرات الحربية كما كان سابقًا، فيما أشار المصدر إلى أن هناك قرارات أخرى صدرت في الأيام الأخيرة لضباط آخرين، إما بالندب للعمل خارج البلاد أو في مؤسسات حكومية أخرى في الداخل، في سياق إعادة ترتيب المسؤوليات داخل الجهاز، وإبعاد الأسماء التي صار اسمها متداولًا على السطح أكثر مما تقتضي متطلبات الوظيفة.

بحسب المصدرين السياسي والرسمي، فإن إبعاد محمود السيسي عن المخابرات العامة في حال ما تم فعليًا لا يعني بالضرورة، «ركلة إبعاد» لأكثر أبناء السيسي نفوذًا، بل ربما يكون محاولة صقل له، بمنحه فرصة ترؤس مندوبية عسكرية في دولة لها أهمية بالغة بالنسبة لمصر، سواء في مجال التعاون العسكري بأشكال متعددة، أو في مجالات أخرى أهمها حاليًا هو إنشاء مفاعل الضبعة النووي.

محمود، الذي كان يستعد مؤخرًا للحصول على شهادة الدكتوراه في الإدارة العامة، من اﻷكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، بحسب أحد أساتذتها، هو الابن اﻷكبر للرئيس السيسي، ويليه شقيقان؛ مصطفى، العامل بهيئة الرقابة الإدارية، وثالثهم حسن، الذي انتقل قبل قرابة ثلاث سنوات للعمل في المخابرات العامة، بعدما كان يعمل سابقًا في قطاع البترول.

«كان تقديرنا أن دور محمود السيسي في دوائر الحكم أصبح مثيرًا للمشاكل بصورة تُسيء لشعبية الرئيس داخل أروقة السلطة، وكانت النصيحة أنه لا ينبغي أن يكون للابن ظلال على وضعية رئيس الدولة، في تكرار لحالة جمال وحسني مبارك»، يقول المصدر القريب من حكام أبو ظبي، مفسرًا اقتراحهم على السيسي إبعاد ابنه عن المشهد السياسي.

مغامرات الصحافة الحرة والأربعين شرطى القصة الكاملة لاقتحام "مدى مصر" واحتجاز صحفيين والقبض على ٣ بينهم رئيسة التحرير ثم إطلاق سراحهم

https://www.alhurra.com/a/%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%85%D8%AF%D9%89%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B2%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9/522550.html رابط الخبر ادناة لفناة الحرة الامريكية  




اقتحام "مدى مصر"..
تفاصيل أغرب عملية أمنية لترويع الصحفيين والمحاولات الفرنسية لإطلاق سراح الرهائن
لا زال مسلسل التضييق الأمني على حرية الصحافة وتداول المعلومات في مصر مستمرا، وكانت الحلقة الأخيرة باقتحام قوات الأمن الأحد لمقر أحد آخر المواقع الإخبارية المستقلة في مصر.
وفي حوالي الساعة الواحدة والنصف بتوقيت القاهرة، اقتحم تسعة عناصر من قوات الأمن بملابس مدنية مقر موقع "مدى مصر" في القاهرة، حيث صادروا كافة الهواتف وأجهزة الكمبيوتر الموجودة في المكتب، رافضين الإفصاح عن هويتهم.
وأضاف "مدى مصر" ضمن البيان الذي سرد تفاصيل الواقعة، أن عناصر الأمن قامت بعدها بجمع بطاقات الهوية الخاصة بالفريق، واحتجازهم داخل غرفة الأخبار.
عقب ذلك، شرعت قوات الأمن في كتابة بيانات كل الموجودين بالمقر، وطلبوا من بعضهم فتح الهواتف وأجهزة الكمبيوتر.
وأشار البيان إلى أن عناصر الأمن قد رفضت طلب إحدى الصحافيات بالموقع إجراء مكالمة هاتفية للاطمئنان على خروج أطفالها من المدرسة.
ومرت ثلاث ساعات على هذا الحال، خضعت فيه رئيسة تحرير الموقع لينا عطا الله، والصحفي محمد حمامة لاستجواب دوري من قبل عدة أشخاص.
كما تم استجواب الصحفيين في القسم الإنكليزي إيان لوي وإيما سكولدنج، وأيضا زميلين آخرين من قناة "فرانس 24"، كانا قد وصلا إلى المكتب لعمل تقرير عن اعتقال الصحافي شادي زلط.
وقد حاول ممثلان من السفارة الفرنسية الدخول إلى المكتب، للاطمئنان على مراسلي القناة الفرنسية لمدة ساعة، لكن تم منعهم على يد قوات الأمن.
وفي حوالي الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر الأحد، أتى المزيد من رجال الأمن وطلبوا من لينا عطا الله ومحمد حمامة ورنا ممدوح الخروج من غرفة الأخبار، وجمعوا أغراضهم والتي شملت هواتفهم وأجهزة الكمبيوتر الشخصية.
وقال أحد أفراد الأمن بملابس مدنية لباقي الفريق إن زملاءهم تم ترحيلهم إلى النيابة، ولم يجب على أي أسئلة توضح أي نيابة أو هويته وهوية الجهة التي يتبعها.
وبحسب شهود عيان، فقد تم ترحيل بعض أعضاء فريق عمل "مدى مصر" في حافلات كانت متوقفة خارج المكتب، فيما احتجز أحدهم بقسم شرطة الدقي.
ودانت لجنة حماية الصحفيين بشدة اقتحام السلطات المصرية لمقر القناة، وقالت في بيان عبر موقعها إن موقع "مدى لم يظهر إلا الشجاعة في تغطيته للأخبار رغم كافة التحديات وفي وجه القمع الوحشي"، وفقا لما قاله شريف منصور، منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحفيين.
وأضافت اللجنة "يجب على السلطات المصرية إنهاء حملة الثأر ضد مدى مصر وإطلاق سراح موظفيه من حيازتها على الفور".
وقد نشر "مدى مصر" تعليقا لاحقا، أكد فيه إطلاق سراح الصحفيين الثلاثة الذين تم اعتقالهم، بالإضافة إلى إطلاق سراح باقي الفريق المحتجز داخل المقر.
كما نشر الموقع بيانا آخر أكد فيه إطلاق سراح الصحفي شادي زلط، المعتقل منذ أمس على خلفية نشر "مدى مصر" لتقرير يتناول ابن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وكانت قوات الأمن قد اعتقلت الصحافي بـ "مدى مصر" شادي زلط، بعد ساعات من نشر تقرير حول أسباب إرسال ابن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى موسكو.
وقال الموقع في بيان له إن الضباط اعتقلوا زلط السبت من منزله حيث يعيش مع زوجته وابنته، من دون أن يفصحوا عن هوياتهم أو يكشفوا فيما كان بحوزتهم أمر باعتقاله.
وقال البيان إنهم أبلغوا زوجته أنه محتجز في مديرية أمن الجيزة، إلا أن الموقع "لم يتمكن من معرفة حقيقة وجوده هناك أو في مكان آخر".
واعتبر "مدى مصر" اعتقاله "تصعيدا جديدا في الحملة التي تشنها الحكومة ضد الصحافة في مصر"، وطالبت السلطات بإطلاق سراحه على الفور من دون شروط.
وتزامن إعلان نبأ اعتقال زلط مع الإعلان عن توقيف ناشط قبطي آخر يدعى رامي كامل.
يذكرأن موقع "مدى مصر" من آخر المواقع الإخبارية المستقلة في مصر، بعد حجب العديد من المواقع وفرض رقابة مشددة على محتواها من جانب السلطات المصرية.
 المصرية للحقوق والحريات

مغامرات الصحافة الحرة والأربعين شرطى
تفاصيل ٤ ساعات من قمع الصحافة
القصة الكاملة لاقتحام "مدى مصر" واحتجاز صحفييه.. والقبض على ٣ بينهم رئيسة التحرير ثم إطلاق سراحهم
4 ساعات قضاها صحفيي موقع " مدى مصر" داخل مقر عملهم في وجود قوات الأمن ، وسط تساؤولات عن سبب احتجازهم، خاصة وأنهم لم يرتكبوا أي جرم سوى أنهم يمارسون مهنة الصحافة التي أصبح النظام الحالي يقمعها بشتى الطرق.
وكشف موقع "مدى مصر" في بيان له، عن تفاصيل اقتحامه واحتجاز فريق العمل داخل مقر الموقع وذلك من خلال صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، واستجوابهم وفتح هواتف البعض وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم.
وغادرت قوات الأمن الموقع، لكنها اعتقلت 3 صحفيين بالموقع هم :"لينا عطا الله رئيسة تحرير الموقع، ومحمد حمامة، ورنا ممدوح"، وتم اقتيادهم لجهة غير معلومة.
إخلاء سبيل
ولم تلبث ساعات على اعتقال الصحفيين الثلاثة حتى نشر الموقع إطلاق سراحهم من قسم شرطة الدقي. وخلال فترة احتجازهم نقل الموقع عن محاميه إطلاق سراح شادي زلط الصحفي بنفس الموقع أيضا دون ذكر أي تفاصيل.
كيف تم الاقتحام
وكان موقع "مدى مصر" حريصا على كشف تفاصيل واقعة الاحتجاز التي استمرت قرابة الأربعة ساعات، من خلال البيانات نشرها بصفة مستمرة على صفحته وقت وقوع الحادثة.
وجاء ملخص الواقعة كالآتي : "في حوالي الواحدة والنصف من ظهر اليوم، اقتحم 9 عناصر من قوات الأمن بملابس مدنية مقرالموقع بالقوة، صادروا فورا كافة هواتف وأجهزة كمبيوتر الموجودة في المكتب. ولدى سؤالهم عن هويتهم رفضوا إخبارنا غاضبين".
جمع هؤلاء بطاقات الهوية الخاصة بالفريق، وجمعوا الزملاء في غرفة الأخبار. كتبوا بيانات كل الموجودين، وطلبوا من بعضهم فتح الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، بحسب مانشره الموقع.
وطلبت الزميلة رنا ممدوح إجراء مكالمة هاتفية للاطمئنان على خروج أطفالها من المدرسة لكن القوات رفضت.
مرت ثلاث ساعات على ذلك، تخللهم استجواب دوري من قبل أشخاص مختلفين لرئيسة التحرير لينا عطالله والصحفي محمد حمامة. كذلك تم استجواب زميلينا في القسم الانجليزي إيان لوي وإيما سكولدنج، وأيضا زميلين آخرين من قناة فرانس 24، كانوا قد وصلوا إلى المكتب لعمل تقرير عن اعتقال زميلنا شادي زلط.
بالاضافة الي ذلك، حاول ممثلان من السفارة الفرنسية الدخول إلي المكتب، للاطمئنان على مراسلي القناة الفرنسية، لمدة ساعة و تم منعهم. و في حوالي الساعة ٤:٣٠ م، ظهر المزيد من رجال الامن وطلبوا من لينا عطاالله ومحمد حمامة ورنا ممدوح الخروج من غرفة الاخبار وجمعوا اغراضهم والتي شملت هواتفهم واجهزة الكمبيوتر الشخصية.
قال أحد أفراد الامن بملابس مدنية لباقي الفريق إن زملائهم تم ترحيلهم علي النيابة ولم يجب على أي أسئلة توضح أية نيابة أو هويته و هوية الجهة التي يتبعها.
وبحسب شهود عيان، تم ترحيل بعض أعضاء فريق عمل مدي مصر في ميكروباصات كانت متوقفة خارج المكتب ووقف احدهم في قسم شرطة الدقي.
وعقب اعتقالهم، حاول محامي "مدى مصر"، وأحد أعضاء مجلس نقابة الصحفيين دخول القسم للاطمئنان عليهم ، وكان قد تم إطلاق سراح باقي الأعضاء.
وأثناء محاولة المحامين معرفة مكان احتجازهم والاطمئنان عليهم، تم إخلاء سبيل الصحفيين الثلاثة.
كردون أمني
وبحسب محامي المفوضية المصرية للحقوق والحريات، الذي انتقل لمقر موقع "مدى مصر" لتقديم الدعم بعد اقتحام الأمن للمقر واحتجاز جميع الصحفيين والعاملين به. فوجئ بوجود كردون أمني في الشارع الذي يقع به المقر، فضلا عن قوات أمن أمام بوابة العمارة تمنع أي شخص من الصعود.
القبض على شادي
وجاء اقتحام الموقع بعد يوم واحد من اختطاف الصحفي بالموقع "شاي زلط"، حيث ألقي القبض عليه فجر أمس السبت، دون علم أسرته بمكان احتجازه.
ونشر الموقع عقب ساعات من اختطافه، بيانا يدين فيه القبض على الصحفي "شادي زلط"، وأوضحت فيه واقعه القبض: "ألقي القبض على زميلنا شادي زلط من منزله اليوم، السبت، 23 نوفمبر. في الساعات اﻷولى من فجر اليوم، طرق أربعة ضباط أمن في ملابس مدنية باب منزل شادي حيث يعيش مع زوجته وبنته. وقال الضباط أنهم حضروا من أجل شادي دون أن يفصحوا عن هوياتهم أو يظهروا أمر ضبط وإحضار. بينما بقي عدد آخر من عناصر اﻷمن المسلحة خارج منزله".
وتابع بيان موقع "مدى": "صادرت الشرطة لابتوب شادي إلى جانب لابتوب زوجته قبل رحيلهم مع شادي. بعدها بدقائق، عادوا مرة أخرى غاضبين وطلبوا تليفونه. قبل رحيلهم، أخبروا زوجته أنه في طريقه إلى مديرية أمن الجيزة، لكننا لم نتمكن من التأكد من حقيقة احتجازه هناك أو في مكان آخر".
وبحسب الموقع، فإن شادي يعمل بمهنة الصحافة منذ 37 عاما، ويعمل كمحرر في مدى منذ ستة سنوات.
ورأى الموقع أن القبض على شادي ماهو إلا تصعيد جديد في الحملة التي تشنها الحكومة ضد الصحافة في مصر، خاصة وأنه لم يُذنب شادي في شيء سوى استخدام الكلمات لنقل اﻷخبار.
وحمل الموقع السلطات المصرية مسؤولية أمان شادي ونطالب باﻹطلاق الفوري غير المشروط لسراحه.
حجب الموقع
وفي مايو 2017، تعرض موقع "مدى مصر" للحجب دون قرار أو توضيح لأسباب الحجب، لينضم إلى قائمة المواقع المحجوبة والتي بلغت أكثر من 500 موقع محجوب داخل مصر.
ففي الرابع والعشرين من مايو العام الماضي، تم حجب حوالي 21 موقعا بزعم تتضمنهم محتوى يدعم الإرهاب ويتعمد نشر الأكاذيب- وفقا لمصادر أمنية- لتبدأ أعداد المواقع المحجوبة في الازدياد دون معرفة الجهة المسوؤلة.
وبلغ عدد المواقع المحجوبة حوالي 500 موقع ما بين مواقع إخبارية ومواقع خاصة بالمنظمات الحقوقية، حيث شملت الدفعة الأولى المواقع الآتية: “مصر العربية والمصريون والبورصة والديلي نيوز إيجيبت”.
وعقب موجة الحجب الأولى، انضمت مواقع أخرى للقائمة بينها: “مدى مصر، البديل، البداية، محيط، كورابيا، المنصة، بوابة يناير، موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، ومنظمة مراسلون بلا حدود وموقع منظمة هيومن رايتس ووتش، وكاتب”، وآخرين.
دعوى قضائية
ونتيجة لحجب الموقع، قررت شركة «مدى مصر ميديا» ناشرة الموقع، في يونيو 2017 ، إقامة دعوى قضائية أمام القضاء الإداري لتقديم توضيح رسمي ﻷسباب الحجب.
وطالبت الدعوى بإلزام الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بتقديم صورة رسمية من قرار حجب الموقع حال صدور قرار بذلك. وتوضيح الأسباب الإدارية والفنية التي أدت إلى حجبه، وإلزام مقدمي خدمة الاتصالات بإزالة العقبات التقنية لتمكين المستخدمين والشركة المالكة من الوصول إلى الموقع.
وخلال انعقاد الجلسات، دفع محامي الجهاز ، في أكتوبر 2017، بأن حجب المواقع الإلكترونية لا يقع من ضمن اختصاصاته، وأن الحجب قد يكون مسؤولية أحد أجهزة اﻷمن القومي، أو المجلس اﻷعلى للإعلام، وهو الدفع ذاته الذي تمسك به محامي هيئة قضايا الدولة الممثل لوزارة الاتصالات.
وفي 30 سبتمبر 2018، حكمت الدائرة الثانية في محكمة القضاء الإداري، حكمًا تمهيديًا بإحالة دعوى حجب موقع «مدى مصر» إلى مصلحة الخبراء في وزارة العدل لدراسة الجوانب التقنية المتعلقة بحجب الموقع.
ورأى محامي "مدى مصر" آنذاك، أن المحكمة تهربت من الفصل في القضية بسبب حساسيتها، وذلك على الرغم من أن قرار المحكمة برئاسة المستشار سامي عبد الحميد، نائب رئيس مجلس الدولة، يمثل اعترافًا بمنطقية الدعوى.
ويعني الحكم تعليق رحلة التقاضي فيما يخص ملف حجب «مدى مصر» إلى أجل غير مسمى دون انتصار واضح أو هزيمة واضحة، ﻷن مصلحة الخبراء قد تستغرق سنوات قبل الانتهاء من فحص الدعوى، وذلك بحسب مانشره الموقع نقلا عن محاميه.





لينا عطا رئيس تحرير موقع صحيفة مدى مصر من بين المحتجزين مع باقى العاملين داخل مقر الصحيفة بمعرفة أجهزة الأمن.

https://www.facebook.com/mada.masr/photos/a.564476860276121/2834939479896503/?type=3&theater 
عاجل الان. قبل مغرب يوم الاحد 24 نوفمبر 2019.

لينا عطا رئيس تحرير موقع صحيفة مدى مصر من بين المحتجزين مع باقى العاملين داخل مقر الصحيفة بمعرفة أجهزة الأمن.

بعد نشره تقريرا حول ابن السيسي.. اقتحام أحد أواخر المواقع الإخبارية المستقلة في مصر

https://www.alhurra.com/a/%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%B4%D8%B1%D9%87%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%85%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A3%D9%88%D8%A7%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A9%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%B5%D8%B1/522532.html 
بعد نشره تقريرا حول ابن السيسي.. اقتحام أحد أواخر المواقع الإخبارية المستقلة في مصر

بعد ساعات قليلة من نشره مقالا عن ابن السيسي، اقتحمت قوات الأمن المصرية مقر موقع "مدى مصر"، أحد آواخر المواقع الإخبارية المستقلة المتبقية في مصر.

وأصدر موقع "مدى مصر" الأحد، بيانا قال فيه إن قوات الأمن المصرية اقتحمت مقره في القاهرة منذ قليل.

وأوضح البيان أن قوات الأمن احتجزت فريق الموقع داخل المقر، فيما تم إغلاق هواتفهم جميعا.

وقال الناشط الحقوقي جمال عيد لمراسل الحرة في القاهرة إن أحد الصحفيين في موقع "مدى مصر" قد أبلغه بأن حوالي 20 شرطيا من قوات الأمن الوطني اقتحموا مقر الموقع منذ قليل واحتجزوا العاملين فيه واستولوا على هواتفهم وحالوا دون وصول المحامين إلى الصحفيين داخل الموقع .

وأكد عيد أن الصحفيين داخل مقر الموقع لا يقلون عن ثمانية، ولا يعلم محاموهم أو المقربون منهم أو نقابتهم أي من التهم الموجهة إليهم .

ويأتي هذا عقب اعتقال الصحافي بموقع "مدى مصر" شادي زلط، بعد ساعات من نشر تقرير حول أسباب إرسال ابن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى موسكو.

وقالت الصحيفة في بيان لها إن الضباط اعتقلوه من منزله حيث يعيش مع زوجته وابنته، من دون أن يفصحوا عن هوياتهم أو يطلعوه عما إذا كان بحوزتهم أمر اعتقال.

وقال البيان إنهم أبلغوا زوجته أنه محتجز في مديرية أمن الجيزة، إلا أن الصحيفة "لم تتمكن من معرفة حقيقة وجوده هناك أو في مكان آخر".

واعتبرت "مدى مصر" اعتقاله "تصعيدا جديدا في الحملة التي تشنها الحكومة ضد الصحافة في مصر"، وطالبت السلطات بإطلاق سراحه على الفور من دون شروط.

وتزامن إعلان نبأ اعتقال زلط مع الإعلان عن توقيف ناشط قبطي آخر يدعى رامي كامل.

ويعتبر موقع "مدى مصر" من آخر المواقع الإخبارية المستقلة في مصر، بعد حجب العديد من المواقع وفرض رقابة مشددة على محتواها من جانب السلطات المصرية.

حوالي ٢٠ رجل أمن يقتحمون عصر اليوم الاحد 24 نوفمبر مقر موقع "مدى مصر"، ويحتجز جميع العاملين وانقطاع التواصل مع أي من الصحفيين أو العاملين بالموقع بعد غلق الأمن هواتفهم..

https://www.facebook.com/ecrf.net/photos/a.344802732350133/1448291508667911/?type=3&theater   


حوالي ٢٠ رجل أمن يقتحمون عصر اليوم الاحد 24 نوفمبر مقر موقع "مدى مصر"، ويحتجز جميع العاملين وانقطاع التواصل مع أي من الصحفيين أو العاملين بالموقع بعد غلق الأمن هواتفهم..

الأمن المصري يقتحم مقر موقع إخباري مستقل ويحتجز فريقه بالكامل

https://www.alhurra.com/a/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%85%D9%82%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A5%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%B2%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%87-/522532.htmlfbclid=IwAR1HDWWCUWowBghYU1OpyKIQ7R25CEx98sMxT1at333LMt024m6wLzv6riw 
 الأمن المصري يقتحم مقر موقع إخباري مستقل ويحتجز فريقه بالكامل

أصدر موقع "مدى مصر" الإخباري اليوم الأحد 24 نوفمبر، بيانا قال فيه إن قوات الأمن المصرية اقتحمت مقره في القاهرة منذ قليل.

وأوضح البيان أن قوات الأمن احتجزت فريق الموقع داخل المقر، فيما تم إغلاق هواتفهم جميعا.

وقال الناشط الحقوقي جمال عيد لمراسل الحرة في القاهرة إن أحد الصحفيين في موقع "مدى مصر" قد أبلغه بأن حوالي 20 شرطيا من قوات الأمن الوطني اقتحموا مقر الموقع منذ قليل واحتجزوا العاملين فيه واستولوا على هواتفهم وحالوا دون وصول المحامين إلى الصحفيين داخل الموقع .

وأكد عيد أن الصحفيين داخل مقر الموقع لا يقلون عن ثمانية، ولا يعلم محاموهم أو المقربون منهم أو نقابتهم أي من التهم الموجهة إليهم .

ويأتي هذا عقب اعتقال الصحافي بموقع "مدى مصر" شادي زلط، بعد ساعات من نشر تقرير حول أسباب إرسال ابن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى موسكو.

وقالت الصحيفة في بيان لها إن الضباط اعتقلوه من منزله حيث يعيش مع زوجته وابنته، من دون أن يفصحوا عن هوياتهم أو يطلعوه عما إذا كان بحوزتهم أمر اعتقال.

وقال البيان إنهم أبلغوا زوجته أنه محتجز في مديرية أمن الجيزة، إلا أن الصحيفة "لم تتمكن من معرفة حقيقة وجوده هناك أو في مكان آخر".

واعتبرت "مدى مصر" اعتقاله "تصعيدا جديدا في الحملة التي تشنها الحكومة ضد الصحافة في مصر"، وطالبت السلطات بإطلاق سراحه على الفور من دون شروط.

وتزامن إعلان نبأ اعتقال زلط مع الإعلان عن توقيف ناشط قبطي آخر يدعى رامي كامل.

ويعتبر موقع "مدى مصر" من آخر المواقع الإخبارية المستقلة في مصر، بعد حجب العديد من المواقع وفرض رقابة مشددة على محتواها من جانب السلطات المصرية.

كارتون: منفوخ بيه


كارتون: منفوخ بيه

من أنديل