المعضلة الشعبية التى يخشى السيسى منها رغم أنه صعد السلطة على أساسها
يتابع الناس يوميا. حالة الرعب الهائلة التي يعاني منها منذ فترة الرئيس عبدالفتاح السيسي. والتى وصلت الى حد أنه لا تمر مناسبة أو حتى بدون مناسبة. وبالتحديد منذ انتفاضة الشعب المصرى المطالبة برحيل السيسى. يوم الجمعة 20 سبتمبر 2019. الا ويجد الناس السيسى وهو يهدد الناس مرة. ويستعطف الناس مرة أخرى. لعدم تصعيد المطالبة برحيله. ويحاول إيهام مؤسسات الدولة بأن سخط الشعب المصري ضده هو سخط ضد مؤسسات الدولة وليس ضد السيسي. وان هدف الناس إسقاط الدولة وليس اسقاط السيسى. وان تصدي مؤسسات الدولة ضد مطالب الشعب برحيل السيسى. سوف يعد دفاعا عن الدولة وليس دفاعا عن نظام حكم السيسي. ونحن لا نعلم ما هي فحوى التقارير الاستخباراتية والأمنية والرقابية التي تعرض على السيسي وجعلته يعيش ليل نهار فى هذا الوضع المرعب المرهق. وكان أجدى به خضوعه لحكم الشعب. أفضل من خضوعه لحكم الرعب. والذي نعرفه جيدا. بان مصر لم ولن تسقط أبدا. لان الشعب عندما يحتج ضد مظالم حاكم ضلالى. لا يسعى الى إسقاط مؤسسات وطنة. ولكن لإسقاط حاكم وطنه. وسقطت بالفعل وسوف تسقط الأنظمة الاستبدادية الفاسدة بإرادة الشعب. وبقيت مؤسسات الشعب. لأن مصر ليس الحاكم والحاكم ليس مصر. والجيش جيش الشعب. وليس جيش الحاكم. والشعب هو الذي التي يضع دستوره وقوانينه وليس الحاكم. والشعب هو الذي يختار الحاكم. وليس الحاكم هو الذى يختار الشعب. وإذا صمم الشعب على إلغاء تعديلات دستور وقوانين الحاكم الاستبدادية و يمنع توريث الحكم للحاكم. فسوف يفرض الشعب إرادته بالوسائل الشرعية الدستورية القانونية السلمية البحتة حتى إذا اصطفت ضدة جميع جيوش الجن.
المصريين استعدوا مجددا فى ظل خرائب السيسى للاحتفال برأس السنة !
اليوم الخميس انتخابات رئاسة حزب الليكود الاسرائيلي بين نتنياهو وساعر
نتنياهو يعد بضم غور الأردن والتجمعات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل فى حالة نجاحه
فيديو يظهر لحظة قيام حرس نتنياهو بإخراجه من مؤتمر انتخابي مساء أمس الأربعاء بعد سقوط قذيفة صاروخية
تجري اليوم الخميس انتخابات رئاسة حزب الليكود الاسرائيلي بين رئيس الحكومة الحالية، بنيامين نتنياهو، ومنافسه الوحيد غدعون ساعر، فيما يخشى المرشحان أن تعيق الأجواء الماطرة والعاصفة عملية التصويت في 106 صناديق ولأكثر من 116 ألف عضو في الليكود. وقبل ساعات من افتتاح صناديق الاقتراع، قطع نتنياهو خطابًا انتخابيًا مساء أمس الأربعاء بعد دوي صفارات الإنذار في مدينة عسقلان نتيجة سقوط قذيفة صاروخية فى محيط المكان أطلقت من قطاع غزة، وقام حرس نتنياهو بإخراجه فورا من المكان كما هو مبين فى مقطع الفيديو المرفق. وانتهز نتنياهو سقوط القذيفة الصاروخية وزعم قبل ان يغادر مع حراسة المكان إن حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" لا تريدان نجاحه في الانتخابات.
وأطلق المرشحان حملة انتخابية على رئاسة الليكود لم يشهدها الحزب منذ نحو خمس سنوات، إذ انتخب نتنياهو لرئاسة الحزب آخر مرة في العام 2014. ورغم أن التقديرات تشير إلى أن نتنياهو سيفوز برئاسة الحزب، إلا أنه عقد لقاءات انتخابية مكثفة في عدة بلدات في الجنوب، كما عقد ساعر في الأيام الأخيرة عدة لقاءات انتخابية وأجرى حملة اتصالات هاتفية مع أعضاء الليكود.
ودعا نتنياهو أعضاء الليكود تفويضه مرة أخرى بهدف تحقيق ما اسماة "إنجازات أخرى''، بينها اعتراف أميركي بغور الأردن، و معاهدة دفاعية تاريخية مع الولايات المتحدة، وفرض السيادة على المستوطنات، والتحييد النهائي للخطر الإيراني".
وأعلن نتنياهو، أمس الأربعاء، عن نيته تقديم خطة لبناء 3 آلاف وحدة استيطانية ومناطق صناعية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية.
وكرر نتنياهو التعبير عن رغبته و اعتزامه ضم غور الأردن وشمال البحر الميت، وشدد في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس الأربعاء، على أنه ينوي التوجه للولايات المتحدة وحثها على الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على جميع التجمعات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وقال: "إنني أعتزم استصدار اعتراف أميركي بسيادتنا في غور الأردن وجميع التجمعات الاستيطانية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة)، كما جلبت في السابق اعترافًا أميركيًا على سيادتنا في مرتفعات الجولان، والقدس عاصمة لإسرائيل. لدي القدرة على التأثير على الجمهور الأميركي، على أقل تقدير".
وشدد نتنياهو على أنه يعتزم ضم غور الأردن "بالتأكيد" خلال المستقبل القريب، مشيرًا إلى أنه خلال فترة الانتخابات، "هناك مشكلة قانونية للقيام بذلك في ظل حكومة انتقالية، لكنني سأفعل ذلك فور انتخابي".
المصدر/ وسائل الاعلام
https://www.independentarabia.com/node/81506/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%9%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%81%D8%A3%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%80%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7utm_medium=Social&utm_source=Twitter#Echobox=1577295362
وما نيل المطالب بالتمني***ولكن تؤخذ الدنيا غلابا ***وما استعصى على قومِ منالٌ***إذا الاقـدام كـان لـهـم ركابا
الثورة السودانية تخطف أنظار العالم بـ "سلميتها".. حجم الخسائر البشرية كان كبيراً بسقوط 500 قتيل وآلاف الجرحى.. من اجل اسقاط الجنرال حرامى الوطن والدستور والقوانين والبرلمان والمؤسسات وإنهاء حكم العسكر والتوريث وقوانين الطوارئ والاستبداد وإعادة الحريات العامة والديمقراطية
إندبندنت عربية / النسخة العربية من صحيفة "اندبندنت" البريطانية
لم يصدق كثير من السودانيين أن شمس الحرية ستشرق في عام 2019، بعد 30 عاماً من الحكم الشمولي، الذي تجلت وحشيته المفرطة في قمعه التظاهرات التي عمت البلاد وأطاحت رئيس النظام السابق عمر البشير بعد 111 يوماً من الحراك الثوري. لذلك، سيظل هذا العام وما شهده من أحداث محزنة ومفرحة عالقاً في ذاكرة كل من شارك وتابع مجريات تلك الأحداث. فالثورة الشعبية كانت الحدث الأهم والأبرز في السودان هذا العام، فمع مطلعه تمددت في كل مناطق ومدن البلاد، متخذة السلمية شعاراً لها، وسقوط النظام هدفها من دون مساومة، على الرغم من أن دعوات التظاهر جاءت في بداية الحراك بسبب الصعوبات الاقتصادية والمالية وغلاء الأسعار. لكن الإفراط في العنف ضد المحتجين من قبل الأجهزة الأمنية رفع سقف المطالب. وقد كان حجم الخسائر البشرية كبيراً مقارنة بالثورات الشعبية السابقة، فقد سقط في هذه الأحداث حوالى 500 قتيل، وآلاف الجرحى، ونحو مئة مفقود.
حالة الطوارئ
وفي ظل هذه الأجواء سارت الأمور نحو التصعيد من الجانبين (الحكومة، والمتظاهرين)، فمع حلول فبراير (شباط)، لجأت حكومة البشير إلى التهديد باتخاذ إجراءات قانونية ضد منظمي التظاهرات المناهضة لها، واتهامهم بتعريض أمن البلاد للخطر، فضلاً عن إعلان حالة الطوارئ وحل الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات، وتعيين عوض بن عوف نائباً أول ووزيراً للدفاع ومحمد طاهر إيلا رئيساً للوزراء. كما أجرى البشير تعديلات في قيادة الجيش السوداني. في المقابل، رفض تجمع المهنيين السودانيين، قائد الحراك الشعبي، الخطوات كافة التي قامت بها الحكومة لتهدئة الشارع، داعياً إلى الخروج في مواكب حاشدة في كل أنحاء السودان للمطالبة برحيل النظام. وعلى المنوال نفسه، استمر التوتر في مارس (آذار). فتارة تتصاعد وتيرة التظاهرات متحدية حالة الطوارئ، التي أجازها البرلمان مدة ستة أشهر، مقابل استخدام الأجهزة الأمنية القوة المفرطة واعتقال العشرات، وتارة أخرى تنخفض حدتها.
الإطاحة بالبشير
ومع بداية نيسان (أبريل) وتحديداً في السادس منه، الذي يصادف ذكرى انتفاضة 1985 التي أطاحت الرئيس السابق جعفر نميري، قرّر المحُتجون بمُشاركة تجمع المهنيين السودانيين عقدَ اعتصام مُتواصل قُرب مقر قيادة الجيش حتّى تحقيق مطالبهم كافة. فبدأت بوادر الانقسام في الظهور عقبَ مُحاولة قوات أمنيّة فض الاعتصام بالقوّة مُقابل رفض عدد من الجنود النظاميين الذين اشتبكوا معها بالرصاص الحيّ، مما تسبّب في مقتل ثلاثة جنود على الأقل وإصابة عدد آخر غير معروف. تطوّرت الأمور بشكل سريع، حيث حاولت القوات الأمنيّة مجدداً اختراق الاعتصام مستعملة الغاز المسيل للدموع، إلّا أن جنوداً سودانيين وقفوا في وجه أجهزة الأمن ومنعوها من التقدم، بعدما انتشروا في محيط مقر القيادة العامة في العاصمة الخرطوم وأغلقوا غالبية الطرقات المؤديّة إلى المجمع. في صبيحة 11 أبريل، اجتمع عدد من القادة العسكريين من دون حضور الرئيس البشير، ثم بعدها بساعات سيطرت القوات المسلحة على مقر الإذاعة والتلفزيون، وتلت بياناً على لسان وزير الدفاع عوض بن عوف، الذي أعلن الإطاحة بالرئيس البشير واعتقاله. كما شكّل مجلس عسكري انتقالي يتولى حكم البلاد مدة عامين وفرض حالة الطوارئ في البلاد لثلاثة أشهر، فضلاً عن تعطيل دستور عام 2005 وإجراء انتخابات في نهاية المرحلة الانتقالية. لكن تجمع المهنيين السودانيين رفض صيغة التغيير ودعا المحتجين إلى مواصلة اعتصامهم أمام مباني القيادة العامة للقوات المسلحة، وكذلك حث بقية المواطنين على البقاء في الشوارع في كل مدن السودان، حتى تسليم السلطة إلى حكومة انتقالية مدنية تعبر عن قوى الثورة. وفي ظل ما حدث من ضغط واحتجاج واسع، اضطر بن عوف في اليوم الثاني إلى إعلان تنازله عن رئاسة المجلس العسكري الانتقالي، واختيار المفتش العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، خلفاً له.
فض الاعتصام
ومنذ استلام المجلس العسكري الانتقالي زمام قيادة البلاد زادت حدة التوتر بينه وقوى الحرية والتغيير. وظل السجال بين الجانبين، تفاجأ العالم في 3 يونيو (حزيران)، بارتكاب الأجهزة الأمنية السودانية مجزرة بفض الاعتصام بالقوة، الأمر الذي خلف وراءه ما يزيد عن مئة قتيل وآلاف المصابين، وعدد غير محدد من المفقودين. ووجهت أصابع الاتهام إلى المجلس العسكري الانتقالي، الذي نفى ضلوعه في هذه الجريمة، محملاً بعض عناصر الجيش مسؤولية ما حدث، في محاولة لتبرئة ساحته بخاصة بعد موجة التنديد، الداخلية والخارجية، التي تعرض لها وأسفرت عن توقف عملية التفاوض مع قوى الحرية والتغيير. فيما عمدت السلطات المختصة في السودان إلى قطع خدمة الإنترنت ليظل بركان الاحتقان خاملاً لفترة طويلة، لكن سرعان ما توهج مرة أخرى في أعقاب عودة خدمة الإنترنت بعد انقطاع دام أسابيع، الأمر الذي سمح للسودانيين بتوثيق المجزرة بالصوت والصورة. وهو ما أثبت تورط عناصر عسكرية فيها بشكل واضح، وجعل الجميع يترقب نتائج التحقيقات التي ما زالت تتقصى الحقائق حول هذه المجزرة على أحر من الجمر.
تقاسم السلطة
وتواصلاً لجهود الوساطة الأفريقية التي قادها الاتحاد الأفريقي لتقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية من العسكريين والمدنيين، تم في 17 أغسطس (آب) التوقيع على اتفاق لتقاسم السلطة وقعه تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير مع المجلس العسكري الانتقالي، رسم الهياكل الانتقالية في تكوين مجلس السيادة ومجلس الوزراء والمجلس التشريعي، حيث توافقا على تقاسم المقاعد، وتشكيل حكومة من قبل الحرية والتغيير، مع حصة 67 في المئة من عضوية المجلس التشريعي المزمع تشكيله لاحقاً. وفي 21 أغسطس، أدى الخبير الأممي عبدالله حمدوك اليمين الدستورية رئيساً للوزراء أمام رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس القضاء، إيذاناً ببدء الحكومة الانتقالية التي ستحكم البلاد مدة 39 شهراً تبدأ من تاريخ توقيع وثائق الفترة الانتقالية "الإعلان الدستوري، والإعلان السياسي".
التحدي الأكبر
تعد عملية السلام وإيقاف الحرب، وإدارة الأزمة الاقتصادية واستعادة الأصول المسروقة، أبرز عشر قضايا ستركز عليها حكومة حمدوك الانتقالية خلال المرحلة المقبلة. وتعول حكومة حمدوك كثيراً على المجتمع الدولي لمساعدتها في تخطي العقبات الجسام وتجاوزها والتي ورثتها من النظام السابق، خصوصاً في قضية إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والذي سيتيح لها الانفتاح على العالم الخارجي واستقطاب المستثمرين الأجانب وعودة البلاد إلى موقعها الريادي في كثير من الجوانب الحيوية، وهو الأمل الذي ينتظره السودانيون بترقب شديد.
زغرطى ياللى انتى مش غرمانة!
الأمواج تحطم الممشى الزجاجي الجديد المؤدي إلى صخرة كليوباترا والمسماة ايضا بصخرة ليلى مراد فى مطروح الذى نفذته الإدارة الهندسية العسكرية بتكلفة 11 مليون جنيه وتم افتتاحه منذ 5 شهور فى يوليو 2019.