السبت، 11 يناير 2020

البلاط السلطاني العُماني ينعي السلطان قابوس بن سعيد ومجلس الدفاع يدعو مجلس العائلة المالكة لاختيار خليفة قابوس

https://www.alhurra.com/a/%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A9%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B3/528862.html  
 البلاط السلطاني العُماني ينعي السلطان قابوس بن سعيد ومجلس الدفاع يدعو مجلس العائلة المالكة لاختيار خليفة قابوس


دعا مجلس الدفاع الأعلى فى سلطنة عمان، صباح السبت، مجلس العائلة المالكة للانعقاد لتحديد من تنتقل إليه ولاية الحكم، بعد إعلان وفاة السلطان قابوس بن سعيد الذي حكم البلاد لنحو خمسة عقود.

وقال المجلس في بيان إنه "استنادا لما نصت عليه المادة 6 من النظام الأساسي للدولة (...) فقد انعقد مجلس الدفاع برئاسة معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني، وبحضور جميع أعضائه".

وأضاف البيان "قام مجلس الدفاع بدعوة مجلس العائلة المالكة بالانعقاد لتحديد من تنتقل إليه ولاية الحكم وسيظل مجلس الدفاع فى حالة انعقاد".

وكان ديوان البلاط السلطاني في عمان، قد نعى فجر السبت، السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور، الذي وافته المنية مساء الجمعة، بعد نحو خمسين عاما قضاها في سدة الحكم.

وأعلن ديوان البلاط، الحداد وتعطيل العمل الرسمي للقطاعين العام والخاص لمدة ثلاثة أيام في البلاد، وتنكيس الأعلام لمدة 40 يوماً.

الجمعة، 10 يناير 2020

خيبة الحاكم راكبة جمل. بيان الى الأمة المصرية صدر مساء اليوم الجمعة عن وزارة الخارجية المصرية بعد فشل مفاوضات سد النهضة الاخيرة مجددا. السلطات المصرية الحاكمة تعترف بدسائس ومؤامرات وغش وخداع ومماطلة وتسويف إثيوبيا فى المفاوضات لإضاعة الوقت لفرض سياسة الأمر الواقع قى النهاية ورغم ذلك تواصل عقد مفاوضات عبثية مع أثيوبيا حتى خراب مصر وضياع شعبها

https://www.facebook.com/MFAEgypt/posts/3486394838099104?__tn__=K-R  

خيبة الحاكم راكبة جمل.


بيان الى الأمة المصرية صدر مساء اليوم الجمعة عن وزارة الخارجية المصرية بعد فشل مفاوضات سد النهضة الاخيرة مجددا.

السلطات المصرية الحاكمة تعترف بدسائس ومؤامرات وغش وخداع ومماطلة وتسويف إثيوبيا فى المفاوضات لإضاعة الوقت لفرض سياسة الأمر الواقع قى النهاية ورغم ذلك تواصل عقد مفاوضات عبثية مع أثيوبيا حتى خراب مصر وضياع شعبها.
وجاء البيان على الوجة التالي حرفيا:
--
''تؤكد جمهورية مصر العربية ان البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأثيوبية بشأن الاجتماع الوزاري حول سد النهضة الذي عُقد يومي 8-9 يناير 2020 في أديس أبابا قد تضمن العديد من المغالطات المرفوضة جملة وتفصيلاً، وانطوى على تضليل متعمد وتشويه للحقائق، وقدم صورة منافية تماماً لمسار المفاوضات ولمواقف مصر وأطروحاتها الفنية ولواقع ما دار في هذا الاجتماع وفي الاجتماعات الوزارية الثلاثة التي سبقته والتي عقدت على مدار الشهرين الماضيين لمناقشة قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

وتوضح مصر أن هذه الاجتماعات الوزارية الأربعة لم تفض إلى تحقيق تقدم ملموس بسبب تعنت أثيوبيا وتبنيها لمواقف مغالى فيها تكشف عن نيتها في فرض الأمر الواقع وبسط سيطرتها على النيل الأزرق وملء وتشغيل سد النهضة دون أدنى مراعاة للمصالح المائية لدول المصب وبالأخص مصر بوصفها دولة المصب الأخيرة، بما يخالف التزامات اثيوبيا القانونية وفق المعاهدات والأعراف الدولية، وفي مقدمتها اتفاق إعلان المبادئ المبرم في 23 مارس 2015، وكذلك اتفاقية ١٩٠٢ التى أبرمتها اثيوبيا بارادتها الحرة كدولة مستقلة، واتفاقية ١٩٩٣ التى تعهدت فيها بعدم احداث ضرر لمصالح مصر المائية، الا ان اثيوبيا تسعى للتحكم فى النيل الأزرق كما تفعل فى انهار دولية مشتركة اخرى تتشاطر فيها مع دول شقيقة.

وتؤكد مصر أن هذا المنحى الأثيوبي المؤسف قد تجلى في مواقفها الفنية ومقترحاتها التي قدمتها خلال الاجتماعات الوزارية، والتى تعكس نية أثيوبيا ملء خزان سد النهضة دون قيد أو شرط ودون تطبيق أية قواعد توفر ضمانات حقيقة لدول المصب وتحميها من الأضرار المحتملة لعملية الملء.

كما توضح مصر ان سبب رفض اثيوبيا تصريف الإيراد الطبيعي اثناء عملية تشغيل سد النهضة يرجع الى نيتها لتوظيف هذا السد والذى يستهدف فقط توليد الكهرباء لإطلاق يدها في القيام بمشروعات مستقبلية واستغلال موارد النيل الأزرق بحرية تامة دون الإكتراث بمصالح مصر المائية وحقوقها التي يكفلها القانون الدولي.

لقد انخرطت مصر في هذه المفاوضات بحسن نية وبروح إيجابية تعكس رغبتها الصادقة في التوصل لاتفاق عادل ومتوازن يحقق المصالح المشتركة لمصر ولأثيوبيا. وقد انعكس هذا في الأفكار والنماذج الفنية التي قدمتها مصر خلال الاجتماعات والتي اتسمت بالمرونة والانفتاح. فبعكس ما ورد في بيان وزارة الخارجية الأثيوبية الذي زعم أن مصر طلبت ملء سد النهضة في فترة تمتد من 12 إلى 21 سنة، فإن مصر لم تُحدد عدد من السنوات لملء سد النهضة، بل أن واقع الأمر هو أن الدول الثلاث اتفقت منذ أكثر من عام على ملء السد على مراحل تعتمد سرعة تنفيذها على الإيراد السنوي للنيل الأزرق، حيث أن الطرح المصري يقود إلى ملء سد النهضة في 6 أو 7 سنوات إذا كان إيراد النهر متوسط أو فوق المتوسط خلال فترة الملء، أما في حالة حدوث جفاف، فإن الطرح المصري يمكن سد النهضة من توليد 80% من قدرته الإنتاجية من الكهرباء، بما يعني تحمل الجانب الأثيوبي أعباء الجفاف بنسبة ضئيلة.

وخلافاً لما تضمنه بيان الخارجية الأثيوبية من مغالطات بشأن مفهوم العجز المائي، فإن مصر اقترحت وضع آليات وقواعد للتكيف مع التغيرات الهيدرولوجية في النيل الأزرق وللتعامل مع سنوات الجفاف التي قد تتزامن مع عملية ملء سد النهضة، بما في ذلك الإبطاء من سرعة الملء وإخراج كميات من المياه المخزنة في سد النهضة للحد من الآثار السلبية لعملية الملء أثناء الجفاف وسد العجز المائي الذي قد تتعرض له دول المصب، مع الحفاظ على قدرة سد النهضة في الاستمرار في توليد الكهرباء بمعدلات مرتفعة، إلا أن أثيوبيا تأبى إلا أن تتحمل مصر بمفردها أعباء الجفاف، وهو الأمر الذي يتنافى مع قواعد القانون الدولي ومبادئ العادلة والإنصاف في استخدامات الأنهار الدولية.

وتعرب مصر عن دهشتها من أنه كلما طالبت بضرورة الاتفاق على خطوات فعالة للتعامل مع سنوات الجفاف التي قد تحدث أثناء الملء، تقوم أثيوبيا بالتلويح باستعدادها لملء سد النهضة بشكل أحادي، وهو ما رفضته مصر على مدار المفاوضات باعتباره يمثل مخالفة صريحة لاتفاق اعلان المبادئ لعام ٢٠١٥ ولالتزامات اثيوبيا بموجب قواعد القانون الدولى.

كما تستنكر مصر ما ورد في بيان الخارجية الأثيوبية من مزاعم بأن مصر تسعى للاستئثار بمياه النيل، موضحة أن مثل هذه التصريحات والشعارات الجوفاء، والتي ربما تصدر للاستهلاك المحلي، لا تساعد على خلق البيئة المواتية لتحقيق تقدم في المفاوضات.

وتؤكد مصر انها ستشارك في الأجتماع المقرر أن يعقده وزير الخزانة الأمريكي مع وزراء الخارجية والمياه لمصر والسودان وأثيوبيا في واشنطن يومى 13 و14 يناير 2020، من منطلق التزامها بالعمل الامين من اجل التوصل الى اتفاق عادل ومتوازن وفى إطار سعيها للحفاظ على مصالح الشعب المصرى التى لا تقبل التهاون فيها''.


فيديوهات افتتاح المعبد اليهودي بالإسكندرية اليوم الجمعة 10 يناير 2020 بعد ترميمه من ميزانية وزارة الآثار المصرية

فيديوهات افتتاح المعبد اليهودي بالإسكندرية اليوم الجمعة 10 يناير 2020 بعد ترميمه من ميزانية وزارة الآثار المصرية

تم مساء اليوم الجمعة 10 يناير 2020، وبالتحديد قبل اذان صلاة المغرب بقليل، افتتاح المعبد اليهودي بالإسكندرية، كما هو مبين فى الفيديو المرفق، بعد ترميمه من ميزانية وزارة الآثار المصرية، وكانت وزارة الخارجية الاسرائيلية، قد نشرت بيانا يوم 22 ديسمبر 2019، على صفحتها فى فيسبوك المسماة ''إسرائيل تتكلم بالعربية''، وجهت فيه الشكر الى الحكومة المصرية على مبادرتها ترميم المعبد اليهودي “إلياهو هنابي” بمحافظة الإسكندرية من ميزانية وزارة الآثار المصرية، وتضاربت الأنباء حول تكاليف عملية الترميم، ففي حين قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية فى بيانها بأنها مبلغ 100 مليون جنيه من ميزانية وزارة الآثار المصرية. صدرت تصريحات أخرى من مسئولين مصريين وقالت انها 68 مليون جنية فقط، وشملت أعمال ترميم المعبد اليهودى، التدعيم الإنشائي للمبنى، والترميم المعماري للواجهات الرئيسية والجدران المزخرفة، وكذلك العناصر الخشبية والنحاسية، بالإضافة إلى تطوير نظم للإضاءة الحديثة والتأمين والإنذار، وبدأت أعمال ترميم المعبد اليهودى في أغسطس 2017، تحت إشراف وزارة الآثار المصرية. حضر الافتتاح عددا من المسئولين المصريين، وقالت وزارة الخارجية الاسرائيلية بانها خطوة رائعة للحفاظ على التراث اليهودي فى مصر.
.
المصدر.. موقع أخبار مصر

تركيا تفتح عداد الخسائر في ليبيا بمصرع 3 جنود وإصابة 6 / مراوغات أردوغان.. يرسل مرتزقة وجنود أتراك إلى ليبيا ثم يدعو للهدنة!

https://24.ae/article/544956/%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d9%85%d8%b5%d8%b1%d8%b93%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%af%d9%88%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-6  
تركيا تفتح عداد الخسائر في ليبيا بمصرع 3 جنود وإصابة 6

الجمعة 10 يناير 2020

أكدت مصادر مطلعة مقتل ثلاثة جنود أتراك في ليبيا وإصابة ستة آخرين، لتكون أول الخسائر التركية في العملية العسكرية في ليبيا التي أعلنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أواخر العام الماضي، وفق ما نقل موقع أحوال تركية اليوم الجمعة.
وأكد الموقع نقلاً مصادر أن جثث الجنود الأتراك وصلت إلى مطار مصراتة شرق طرابلس، وأن طائرة تركية خاصة ستنقلها اليوم الجمعة إلى تركيا.
وكشفت تغريدة على حساب تويتر في حساب الثورة الليبية بالإنجليزية وجود عدد من الجنود الأتراك الجرحى في مستشفى مدينة نالوت، غربي طرابلس.
ولم يعرف بعد المكان الذي قتل فيه الجنود الأتراك، في وقت تستمر قوات الجيش الليبي في تضييق الخناق على الميليشيات في العاصمة طرابلس.
وتوقعت مصادر تركية، حسب "أحوال" أن يثير وصول الجثث موجة غضب في الأوساط السياسية والاجتماعية التركية، ويُجدد الجدل حول مغامرة الرئيس أردوغان في المستنقع الليبي.
ياتي ذلك بعد تحذير سياسيين أتراك من التردي في كارثة بسبب نشر قوات تركية في ليبيا.
ونقل الموقع عن البرلماني التركي أونال شفيكوز، من حزب الشعب الجمهوري العلماني، أن القانون البرلماني الذي يمنح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حق إرسال قوات إلى ليبيا "كارثة" محتملة.
وقال شفيكوز أمام البرلمان في النقاش، الخميس الماضي، إن "الحكومة على وشك وضع تركيا في خطر كبير بهذا القرار".
وأشار منتقدو أردوغان أيضاً إلى تقارير تفيد بأن الحكومة التركية ترسل مرتزقة سوريين إلى ليبيا مقابل وعود بمنحهم جوازات سفر تركية مكافأةً لهم.
وأرسلت تركيا أعضاء من ميليشيات موالية لها في سوريا ومرتزقة للقتال في ليبيا.
وقالت مصادر من الجيش السوري الحر، الموالي لأنقرة، إن عدداً غير محدد من المقاتلين سُجلوا "على أساس فردي"، للعمل كحراساً شخصيين" لصالح شركة أمنية تركية في ليبيا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلاً عن مصادره أن 300 مقاتل سوري موالين لتركيا نقلوا إلى ليبيا، وأن آخرين يتدربون في معسكرات تركية.
وأعلن الرئيس أردوغان إرسال "محاربين غير أتراك" إلى ليبيا مع تنفيذ خطة التدخل التركي المباشر في هذا البلد، وسط مخاوف من اتساع النزاع المستمر منذ 8 أعوام.
سنوات.
وأضاف أردوغان أن بلاده ستقيم مركز عمليات في ليبيا بقيادة جنرال من الجيش التركي، وقال أيضاً "ستكون لدينا فرق أخرى مختلفة قوة محاربة، وأفرادها من غير جنودنا".
وتسعى أنقرة الى تعزيز نفوذها السياسي في ليبيا عبر حكومة السراج التي تحيط نفسها بجماعات إسلامية موالية لأنقرة.

24 - أبوظبي

مراوغات أردوغان.. يرسل مرتزقة وجنود أتراك إلى ليبيا ثم يدعو للهدنة!

فشل جولة المفاوضات الأخيرة بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة كان متوقعا من كل الناس عدا الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى.. المماطلة الإثيوبية على مدار سنوات طوال تهدف لتضييع الوقت لفرض سياسة الأمر الواقع على مصر مع قرب انتهاء عمليات إنشاء السد والسيسي حتى الآن لم يفهم اللعبة ويواصل المشاركة فى مفاوضات عبثية ويخدع الشعب المصرى بمعسول الكلام الفارغ حتى خراب مصر

https://www.bbc.com/arabic/middleeast51047073at_custom2=%5BTwitter%5D&at_medium=custom7&at_campaign=64&at_custom3=BBC+Arabic&at_custom4=CF179DBE-33A7-11EA-983CA4A64744363C&at_custom1=%5Bpost+type%5D  
فشل جولة المفاوضات الأخيرة بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة كان متوقعا من كل الناس عدا الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى

المماطلة الإثيوبية على مدار سنوات طوال تهدف لتضييع الوقت لفرض سياسة الأمر الواقع على مصر مع قرب انتهاء عمليات إنشاء السد والسيسي حتى الآن لم يفهم اللعبة ويواصل المشاركة فى مفاوضات عبثية ويخدع الشعب المصرى بمعسول الكلام الفارغ حتى خراب مصر
===================================
أعلنت وزارة الري المصرية عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي خلال جولة المفاوضات الأخيرة التي استضافتها أديس أبابا على مدى اليومين الماضيين.

وذكر بيان لوزارة الري المصرية أن أطراف التفاوض الثلاثة، مصر والسودان وإثيوبيا "لم تتمكن من الوصول إلى توافق حول التصرفات المائية المنطلقة من سد النهضة في الظروف الهيدرولوجية المختلفة للنيل الأزرق".

ونبه البيان إلى عدم وجود إجراءات واضحة من الجانب الإثيوبي للحفاظ على قدرة السد العالى على مواجهة الآثار المختلفة التى قد تنتج عن ملء وتشغيل سد النهضة خاصة إذا واكب ذلك فترة جفاف أو جفاف يمتد لعدة سنوات متتابعة.

واختُتمت أمس الخميس 9 يناير أعمال الاجتماع الرابع الذي عُقد بـأديس أبابا في إثيوبيا في إطار سلسلة الاجتماعات الأربعة التى تقرر عقدها على مستوى وزراء الموارد المائية والوفود الفنية من الدول الثلاث وبمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي كمراقبين.

وهناك اجتماع سيعقد في واشنطن برعاية وزارة الخزانة الأمريكية للسادة وزراء الخارجية والرى من الدول الثلاثة في 13 يناير 2020، لإعلان ما تم الاتفاق عليه خلال الجولات التفاوضية التي بدأت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي .
لكن كثيرون يتساءلون عن الخيارات المتاحة أمام مصر في ظل عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق يهدئ من المخاوف المصرية من الآثار المترتبة على بناء السد الإثيوبي.

ماذا بعد الوساطة؟
ينص الاتفاق الإطاري بين مصر والسودان وإثيوبيا، الموقع في الخرطوم في مارس/ آذار عام 2015، على إنه "في حال تعثر المفاوضات يمكن اللجوء إلى الوساطة". وقد استضافت العاصمة الأمريكية واشنطن في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي مفاوضات بوساطة من البنك الدولي ووزارة الخزانة الأمريكية، بين دول حوض النيل الثلاث.

ووفقا لتصريحات محمود أبو زيد، وزير الري المصري الأسبق وخبير المياه الدولي، فإن خطوات مصر القانونية لحل قضية سد النهضة محددة وواضحة، تبدأ بمباحثات، وإذا ما تعثرت يتم اللجوء لوسيط، وإذا ما فشلت هذه الخطوة يتم اللجوء إلى الهيئات الدولية، وأخيرا الذهاب إلى محكمة العدل الدولية.

لكن بعض المراقبين يرون أنه كان لا بد من وجود اتفاق مسبق بين الأطراف الثلاثة حول "آلية" التحكيم الدولي، ومتى يتم اللجوء إليها.

ويشير عطية عيسوي، خبير الشؤون الأفريقية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، إلى ضرورة إبرام اتفاق جديد حول فكرة اللجوء للتحكيم الدولي، "إذ لم ينص اتفاق الخرطوم الإطاري على التحكيم الدولي" من الأساس.

لكن أماني الطويل، مديرة البرنامج الأفريقي بمركز الأهرام للدراسات، تشير إلى أن القانون الدولي "يحتم الاتفاق مع إثيوبيا والسودان أولا"، قبل اللجوء إلى أي هيئات دولية للتحكيم.

هل تضغط واشنطن من أجل التوصل لاتفاق؟
ويرى البعض أن واشنطن قد تستخدم أوراق الضغط التي تمتلكها بهدف دفع الأطراف الثلاثة لتقديم تنازلات مقبولة من أجل التوصل لاتفاق يرضي الجميع. ويتوقع هؤلاء أن تستمر واشنطن في الضغط على الأطراف المعنية بهدف الإبقاء على مسار التفاوض السلمي وعدم اللجوء إلى لغة القوة أو التهديد.

كما يشير مراقبون آخرون إلى إمكانية أن تدفع واشنطن باتجاه اللجوء إلى مؤسسات تحكيم دولية من أجل التوصل لحل سلمي أخير للأزمة، في حالة عدم التوافق على قضايا ملء وتشغيل السد، وتلافي الأضرار والمخاطر التي قد تنجم عن بنائه بالنسبة لدولتي المصب.

خيار الانسحاب والعودة لاتفاقية "عنتيبي"

من بين الخيارات المتاحة إعلان كل من مصر والسودان الانسحاب من الاتفاق الإطاري، وهو الإعلان الذي يعطي المشروعية لإثيوبيا لبناء السد.

لكن يبقي تساؤل حول مدى اتساق الموقفين المصري والسوداني إزاء هذا القرار، على ضوء التقارب الشديد بين السودان وإثيوبيا تجاه مسألة بناء السد، والفوائد التي سيحصل عليها السودان عن طريق إمداده باحتياجاته من الطاقة المولدة من توربينات سد النهضة.

ومن بين الخيارات المتاحة أيضا أمام الجانب المصري اللجوء إلى اتفاقية عنتيبي، وهي اتفاقية إطارية موقعة بين بعض دول حوض نهر النيل في أوغندا عام 2010، والموقعة من دول: إثيوبيا وكينيا وأوغندا ورواندا وتنزانيا، وانضمت إليها بورندي في عام 2011 ، لكنها لم تدخل بعد حيز التنفيذ الفعلي.

وتنص الاتفاقية في أحد بنودها على مبدأ الانتفاع العادل والمنصف والمعقول، من موارد مياه المنظومة المائية لنهر النيل، مع الأخذ في الاعتبار المخاوف حول حماية الموارد المائية.

كما تنص الاتفاقية، على أن لدول حوض النيل والمنشآت ذات الصلة حق التمتع بالحماية التي تمنحها مبادئ وقواعد القانون الدولي المطبقة في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، ولا سيما قواعد القانون الإنساني الدولي.

غير أن لجوء مصر لهذا الخيار سوف يسقط حقها في المطالبة بالحصة التاريخية، التي تدعيها في مياه نهر النيل - التي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب سنويا من المياه، و18.5 مليار متر مكعب من المياه للسودان، وفقا لاتفاقية عام 1959 - وهو الأمر الذي جعل كل من السودان ومصر تحجمان عن التوقيع على هذه الاتفاقية الإطارية لدول حوض نهر النيل (عنتيبي 2010).

يمكن لمصر أيضا التقدم بشكوى أمام مجلس الأمن الدولي، على اعتبار أن أثيوبيا "تتعدى" على الحقوق المائية، وهو ما "يهدد الأمن والسلم الدوليين".

الخيار العسكري
تستبعد مصر على ما يبدو اللجوء إلى الخيار العسكري كحل للأزمة. وقد استبعد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في أكثر من مناسبة اللجوء إلى الخيار العسكري، مشيرا إلي أن مصر تعول دائما على الحلول السلمية والدبلوماسية لمشكلة سد النهضة.

لكن هذا الخيار بالطبع لن يكون مستبعدا تماما، كما يرى البعض، في حال تعرض مصر للجفاف جراء حجز المياه خلف بحيرة سد النهضة الإثيوبي، وهي الفرضية التي يشير الواقع العملي إلى عدم إمكانية حدوثها في ظل وجود كميات ضخمة من المياه مخزنة في بحيرة السد العالي جنوبي مصر، والتي يقول خبراء إنها تفي باحتياجات مصر المائية، لفترة تتراوح ما بين 3 و 5 سنوات متصلة دون وصول قطرة مياه واحدة من الرافد الإثيوبي.

ووفقا لضياء القوصي، خبير شؤون المياه ومستشار وزير الري السابق، فإن "مصر تستطيع الاعتماد على مخزون بحيرة ناصر (بحيرة السد العالي) لمدة 3 سنوات متصلة".

غير أن مصر تتخوف من موسم الجفاف المتصل، الذي يقلل من موارد نهر النيل من المياه من رافد "النيل الأزرق" الذي يمد النيل بأكثر من 80 في المئة، أغلبها خلال فترة الصيف من هطول الأمطارعلى هضبة الحبشة.

ويضيق الخيار العسكري أمام مصر كثيرا، على ضوء عدم اتفاق المجتمع الدولي ومؤسسات التمويل الدولية على اللجوء لخيار القوة، لحل المشكلات الإقليمية والدولية، كما يصعب على مصر إقناع الأمم المتحدة بالضرر الفادح الذي قد يهدد البلاد جراء بناء السد.

من جانب آخر، فأن عملية بناء سد النهضة وصلت إلى نحو 80 في المئة منه، وهو ما يجعل الأضرار المادية لتحطم السد كبيرة جدا على دولتي المصب، وتحديدا السودان التي قد تغرق المياه المتدفقة المحتجزة خلف جسم السد مساحات كبيرة منها.

ويقلل أيضا من احتمالات اللجوء إلى الخيار العسكري عدم وجود حدود برية متصلة بين مصر وإثيوبيا، وفي حال شن حرب برية يتعين على مصر اللجوء إلى طرف ثالث، قد يكون السودان أو إريتريا، لكن الواقع يشير إلى أن هذه الدول ليست على اتفاق تام، على جدوى اللجوء لخيار القوة المسلحة .

أبشروا يا قوم المكافأة الصينية فى الطريق.. و الثمن كان باهظا.

أبشروا يا قوم المكافأة الصينية فى الطريق.. و الثمن كان باهظا.

بعد قيام الرئيس عبدالفتاح السيسي. بإصدار تعليمات الى مندوب مصر فى الأمم المتحدة. بإحباط مشروع قرار للمجتمع الدولي في الأمم المتحدة لإدانة مجازر نظام الحكم الشيوعي الصيني ضد أقلية الأويغور الصينية المسلمة. و تصويت مندوب مصر باسم مصر مع الصين ضد مشروع القرار. يوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2019. وسقوط مشروع القرار بأغلبية 54 دولة على رأسها مصر والصين. ضد 23 دولة.

الصين تدعم استثمارات في مصر لصالح تنفيذ طريق الحرير الرابط بين آسيا وإفريقيا ..

ولكن هل تساوى تلك المكافاة الصينية المخضبة بدماء الضحايا الصينيين المسلمين بيع مبادى مصر الانسانية والدينية والاخلاقية فوق جماجم الضحايا؟

وبئس هذا الثمن.

السياسة فن وليس شغل عصابات

السياسة فن وليس شغل عصابات

السياسة فن وليس جرائم حرب و شغل عصابات وسرقة اوطان. و وجد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين. الذي يساهم بصورة كبيرة ومعدات عسكرية حديثة وضخمة. فى دعم الجيش الليبي لقوات حفتر. مسايرة الرئيس التركي أردوغان. الذى عقد اجتماع مع بوتين من أجل مطالبته بالضغط على حفتر لوقف إطلاق النار. بعد أن فشلت مناورات أردوغان الاحتيالية الهزلية بعقد اتفاق مع حكومة السراج لدعمها عسكريا ضد قوات حفتر وموافقة البرلمان التركى على الاتفاق وزيارة أردوغان بعض دول الشمال الأفريقي العربية المجاورة لليبيا للإيهام بوجود تحالف تركي معها لاستخدام قواعدها كمركز قفز على ليبيا حتى يجبر جيش حفتر بشغل البلف والنصب والاحتيال على وقف إطلاق النار مع تقدم قواتة. وطالب بوتين علنيا من حفتر وقف اطلاق النار. ولكن في السر أعطى بوتين الضوء الأخضر لحفتر بالاستمرار في القتال.
لذا أصدر الجيش الليبى لقوات حفتر بيان اعتذر فيه لبوتين عن عدم قبول طلبة بوقف إطلاق النار. ولم يعد أمام ''فرقع لوز'' تركيا سوى أن يترك شغل البلف جانبا و يدفع بقواته الى ليبيا ضد حفتر وهو الأمر الذى سوف تكون له انعكاسات خطيرة ضد اردوغان وقوات أردوغان مع تدخل دول اخرى لمساندة قوات حفتر ضد الغزو التركى..