فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الاثنين 14 يناير 2019، قام الرئيس عبدالفتاح السيسى، بتقييد حركة سفر وانتقال كبار مساعديه، وبغض النظر عن اسباب مخاوف السيسي من حرية سفر وانتقال كبار مساعديه، فقد نشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه بدعة السيسى الجديدة، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ وهكذا امتدت اليوم الإثنين 14 يناير 2019، مخالب الرئيس عبد الفتاح السيسي الاستبدادية، التي تحمل مسمى ''تنظيم''، لتشمل تقييد حركة سفر وانتقال كبار مساعديه، فى بدعة استبدادية لم تحدث فى تاريخ مصر القديم والحديث من قبل تحت مسمى ''تنظيم''، وهو مسمى اعتاد المصريون أن يشاهدوا السيسى يقوم بتزويق قراراته وقوانينه الاستبدادية التي فرضت هيمنة السيسى الديكتاتورية على كافة مؤسسات الدولة بالمخالفة للدستور الذي يمنع رئيس الجمهورية من الجمع بين السلطات وحملت كلها مسمى ''تنظيم''، ومنها على سبيل المثال قوانين تنظيم الجامعات، وتنظيم الأجهزة والجهات الرقابية، وتنظيم الصحافة والإعلام، وتنظيم السلطة القضائية، التي نصب السيسى من نفسه فيها رئيسا أعلى لجميع تلك المؤسسات والقائم على تعيين رؤسائها وقياداتها، حتى امتدت ''تنظيمات'' السيسى المخلبية لتشمل تقييد حركة سفر وانتقال كبار مساعدي السيسي، تحت مسمى ''تنظيم'' حركتهم فى السفر والانتقال، ونص القرار الجمهورى الصادر بتاريخ اليوم الإثنين 14 يناير 2019، بشأن ما يسمى ''تنظيم سفر كبار العاملين بالدولة في مهام رسمية أو لأعمال تتعلق بالوظيفة''، في مادته الأولى على أنه "يكون الترخيص بالسفر للخارج في مهام رسمية أو لأعمال تتعلق بالوظيفة بقرار من رئيس الجمهورية لكل من رئيس الوزراء ونواب رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية والعدل ورؤساء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية والأمنية ونوابهم، ويسري الحكم على كل من يشغل وظيفة أو يعين في منصب بدرجة رئيس مجلس وزراء أو نائب رئيس مجلس وزراء". كما نص القرار على أن "يكون الترخيص بالسفر للخارج في مهام رسمية أو لأعمال تتعلق بالوظيفة بقرار من رئيس الوزراء للوزراء من غير المذكورين بالمادة الأولى ونواب الوزراء والمحافظين ونواب المحافظين ورؤساء المجالس القومية والهيئات العامة والشركات القابضة والأجهزة التي لها موازنات خاصة، ويسري الحكم على كل من يشغل وظيفة أو يعين في منصب بدرجة وزير أو نائب وزير". ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الثلاثاء، 14 يناير 2020
يوم تقييد السيسي حركة سفر وانتقال كبار مساعديه
فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الاثنين 14 يناير 2019، قام الرئيس عبدالفتاح السيسى، بتقييد حركة سفر وانتقال كبار مساعديه، وبغض النظر عن اسباب مخاوف السيسي من حرية سفر وانتقال كبار مساعديه، فقد نشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه بدعة السيسى الجديدة، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ وهكذا امتدت اليوم الإثنين 14 يناير 2019، مخالب الرئيس عبد الفتاح السيسي الاستبدادية، التي تحمل مسمى ''تنظيم''، لتشمل تقييد حركة سفر وانتقال كبار مساعديه، فى بدعة استبدادية لم تحدث فى تاريخ مصر القديم والحديث من قبل تحت مسمى ''تنظيم''، وهو مسمى اعتاد المصريون أن يشاهدوا السيسى يقوم بتزويق قراراته وقوانينه الاستبدادية التي فرضت هيمنة السيسى الديكتاتورية على كافة مؤسسات الدولة بالمخالفة للدستور الذي يمنع رئيس الجمهورية من الجمع بين السلطات وحملت كلها مسمى ''تنظيم''، ومنها على سبيل المثال قوانين تنظيم الجامعات، وتنظيم الأجهزة والجهات الرقابية، وتنظيم الصحافة والإعلام، وتنظيم السلطة القضائية، التي نصب السيسى من نفسه فيها رئيسا أعلى لجميع تلك المؤسسات والقائم على تعيين رؤسائها وقياداتها، حتى امتدت ''تنظيمات'' السيسى المخلبية لتشمل تقييد حركة سفر وانتقال كبار مساعدي السيسي، تحت مسمى ''تنظيم'' حركتهم فى السفر والانتقال، ونص القرار الجمهورى الصادر بتاريخ اليوم الإثنين 14 يناير 2019، بشأن ما يسمى ''تنظيم سفر كبار العاملين بالدولة في مهام رسمية أو لأعمال تتعلق بالوظيفة''، في مادته الأولى على أنه "يكون الترخيص بالسفر للخارج في مهام رسمية أو لأعمال تتعلق بالوظيفة بقرار من رئيس الجمهورية لكل من رئيس الوزراء ونواب رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية والعدل ورؤساء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية والأمنية ونوابهم، ويسري الحكم على كل من يشغل وظيفة أو يعين في منصب بدرجة رئيس مجلس وزراء أو نائب رئيس مجلس وزراء". كما نص القرار على أن "يكون الترخيص بالسفر للخارج في مهام رسمية أو لأعمال تتعلق بالوظيفة بقرار من رئيس الوزراء للوزراء من غير المذكورين بالمادة الأولى ونواب الوزراء والمحافظين ونواب المحافظين ورؤساء المجالس القومية والهيئات العامة والشركات القابضة والأجهزة التي لها موازنات خاصة، ويسري الحكم على كل من يشغل وظيفة أو يعين في منصب بدرجة وزير أو نائب وزير". ]''.
هوان مصر ناجم عن هوان حكامها
هوان مصر ناجم عن هوان حكامها
رئيس الوزراء المصري المدعو مصطفى مدبولى كان يمثل دولة وليس نفسه خلال تقديمه واجب العزاء لسلطان عمان الجديد هيثم على وفاة سلطان عمان الراحل قابوس. لذا لم يكن هناك داع الى جلوسة جلسة ذل و استخذاء وهوان على حافة المقعد بحيث كاد أن يسقط على الأرض. وانحناء وذل نحو السلطان. بحيث انه لم يكن ينقص سوى انبطاحة على وجهه فى الأرض للسلطان.
بينما كانت طريقة الجلوس الطبيعية تلك التي جلسها على نفس المقعد قيس سعيد رئيس جمهورية تونس
هوان مصر ناجم عن هوان حكامها
هوان مصر ناجم عن هوان حكامها
رئيس الوزراء المصري المدعو مصطفى مدبولى كان يمثل دولة وليس نفسه خلال تقديمه واجب العزاء لسلطان عمان الجديد هيثم على وفاة سلطان عمان الراحل قابوس. لذا لم يكن هناك داع الى جلوسة جلسة ذل و استخذاء وهوان على حافة المقعد بحيث كاد أن يسقط على الأرض. وانحناء وذل نحو السلطان. بحيث انه لم يكن ينقص سوى انبطاحة على وجهه فى الأرض للسلطان.
بينما كانت طريقة الجلوس الطبيعية تلك التي جلسها على نفس المقعد قيس سعيد رئيس جمهورية تونس.
رئيس الوزراء المصري المدعو مصطفى مدبولى كان يمثل دولة وليس نفسه خلال تقديمه واجب العزاء لسلطان عمان الجديد هيثم على وفاة سلطان عمان الراحل قابوس. لذا لم يكن هناك داع الى جلوسة جلسة ذل و استخذاء وهوان على حافة المقعد بحيث كاد أن يسقط على الأرض. وانحناء وذل نحو السلطان. بحيث انه لم يكن ينقص سوى انبطاحة على وجهه فى الأرض للسلطان.
بينما كانت طريقة الجلوس الطبيعية تلك التي جلسها على نفس المقعد قيس سعيد رئيس جمهورية تونس.
التوريث منهج نظام السيسي وائتلاف دعم مصر التابع للسيسي
التوريث منهج نظام السيسي وائتلاف دعم مصر التابع للسيسي
النائبة هالة السيد السيد حسن ، خلال ادائها اليمين الدستورية خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، يوم الأحد الماضى 12 يناير 2020، خلفا لوالدها النائب المتوفى السيد حسن موسي. وقيل انه ورد خطاب من هيئة الانتخابات أن النائبة هالة السيد حسن ، هى الاسم الاحتياطى للنائب عن قائمة فى حب مصر ، عن قطاع القاهرة وجنوب ووسط البلد ومقرها مديرية أمن القاهرة ، وتمنى لها الدكتور على عبد العال ، رئيس مجلس النواب ، التوفيق قائلا " نرجو ان تكونى خير خلف لخير. سلف"
ودوت قاعة مجلس السيسي بالتصفيق الحاد.
النائبة هالة السيد السيد حسن ، خلال ادائها اليمين الدستورية خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، يوم الأحد الماضى 12 يناير 2020، خلفا لوالدها النائب المتوفى السيد حسن موسي. وقيل انه ورد خطاب من هيئة الانتخابات أن النائبة هالة السيد حسن ، هى الاسم الاحتياطى للنائب عن قائمة فى حب مصر ، عن قطاع القاهرة وجنوب ووسط البلد ومقرها مديرية أمن القاهرة ، وتمنى لها الدكتور على عبد العال ، رئيس مجلس النواب ، التوفيق قائلا " نرجو ان تكونى خير خلف لخير. سلف"
ودوت قاعة مجلس السيسي بالتصفيق الحاد.
أصداء وفاة المعتقل الأميركي في مصر المضرب عن الطعام تصل واشنطن.. تعليق من الخارجية الأميركية
https://www.alhurra.com/a/%D8%B5%D8%AF%D9%89%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%AA%D8%B5%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-/529242.html
أصداء وفاة المعتقل الأميركي في مصر المضرب عن الطعام تصل واشنطن..
تعليق من الخارجية الأميركية
أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شنكر، عن حزنه العميق إزاء وفاة المواطن الأميركي، مصطفى قاسم، الذي كان معتقلا في السجون المصرية منذ 2013.
وقال شنكر للصحافيين في الخارجية الأميركية إن "هذه الوفاة في الاعتقال مأساوية ولا مبرر لها، وكان يجب تفاديها".
وأضاف شنكر "سأواصل إثارة مخاوفنا الجدية حيال أوضاع حقوق الإنسان والمواطنين الأميركيين المعتقلين في مصر في كل المناسبات وكذلك سيفعل الفريق في الخارجية الأميركية".
وكانت مصادر عدة، بينها مديرة مركز بلادي للحقوق والحريات آية حجازي، أفادت بوفاة المواطن الأميركي المصري مصطفى قاسم في السجون المصرية نتيجة الإضراب عن الطعام مساء امس الاثنين.
وقالت حجازي "توفي الآن المواطن المصري الأميركي مصطفى قاسم والمحكوم عليه في قضية فض رابعة، نتيجة الإضراب عن الطعام. سجين آخر تقتله الزنازين".
وكان القضاء المصري قد أصدر حكما بسجن قاسم 15 عاما، بعدما ألقي القبض عليه في 2013 ضمن ما يعرف بقضية "فض اعتصام رابعة".
ومنذ أيلول 2018، كان قاسم يقوم بالإضراب عن الطعام أكثر من مرة احتجاجا على سجنه.
وكان برافين مادهيراجو، محامي قاسم، حذر في فبراير الماضي، من أن حالة موكله الصحية سيئة جدا وهي في مرحلة حرجة، خاصة وأنه يفقد وزنه وشعره بشكل مستمر.
وقال السناتور الأميركي كريس مورفي الاثنين، في تغريدة إن مصطفى قاسم مواطن أميركي، توفي اليوم بعد ست سنوات من الاحتجاز في سجن مصري. مثل آلاف السجناء السياسيين في البلد، ما كان يجب اعتقاله".
ودعا مورفي وزير الخارجية مايك بومبيو إلى تذكير مصر بأن "المساعدات العسكرية مرتبط قانونيا بإطلاق سراح السجناء، بمن فيهم ستة مواطنين أميركيين، على الأقل".
وفي ديسمبر الماضي، أعرب وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عن قلقه حول حقوق الإنسان والحريات في مصر، خلال لقاء مع نظيره المصري سامح شكري، خاصة في ما يتعلق بالمعتقلين في السجون المصرية.
وعبر بومبيو في حينها عن قلق الولايات المتحدة إزاء المواطنين الأميركيين المحتجزين في مصر، وذكر اسم مصطفى قاسم.
وكان قاسم قد وجه رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه مايك بنس في 2018، طالبا منهم التدخل والضغط على السلطات المصرية للإفراج عنه، مؤكدا أنه كان في زيارة عمل لمصر، وتم إلقاء القبض عليه من دون وجه حق
.
قناة الحرة الأمريكية
أصداء وفاة المعتقل الأميركي في مصر المضرب عن الطعام تصل واشنطن..
تعليق من الخارجية الأميركية
أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شنكر، عن حزنه العميق إزاء وفاة المواطن الأميركي، مصطفى قاسم، الذي كان معتقلا في السجون المصرية منذ 2013.
وقال شنكر للصحافيين في الخارجية الأميركية إن "هذه الوفاة في الاعتقال مأساوية ولا مبرر لها، وكان يجب تفاديها".
وأضاف شنكر "سأواصل إثارة مخاوفنا الجدية حيال أوضاع حقوق الإنسان والمواطنين الأميركيين المعتقلين في مصر في كل المناسبات وكذلك سيفعل الفريق في الخارجية الأميركية".
وكانت مصادر عدة، بينها مديرة مركز بلادي للحقوق والحريات آية حجازي، أفادت بوفاة المواطن الأميركي المصري مصطفى قاسم في السجون المصرية نتيجة الإضراب عن الطعام مساء امس الاثنين.
وقالت حجازي "توفي الآن المواطن المصري الأميركي مصطفى قاسم والمحكوم عليه في قضية فض رابعة، نتيجة الإضراب عن الطعام. سجين آخر تقتله الزنازين".
وكان القضاء المصري قد أصدر حكما بسجن قاسم 15 عاما، بعدما ألقي القبض عليه في 2013 ضمن ما يعرف بقضية "فض اعتصام رابعة".
ومنذ أيلول 2018، كان قاسم يقوم بالإضراب عن الطعام أكثر من مرة احتجاجا على سجنه.
وكان برافين مادهيراجو، محامي قاسم، حذر في فبراير الماضي، من أن حالة موكله الصحية سيئة جدا وهي في مرحلة حرجة، خاصة وأنه يفقد وزنه وشعره بشكل مستمر.
وقال السناتور الأميركي كريس مورفي الاثنين، في تغريدة إن مصطفى قاسم مواطن أميركي، توفي اليوم بعد ست سنوات من الاحتجاز في سجن مصري. مثل آلاف السجناء السياسيين في البلد، ما كان يجب اعتقاله".
ودعا مورفي وزير الخارجية مايك بومبيو إلى تذكير مصر بأن "المساعدات العسكرية مرتبط قانونيا بإطلاق سراح السجناء، بمن فيهم ستة مواطنين أميركيين، على الأقل".
وفي ديسمبر الماضي، أعرب وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عن قلقه حول حقوق الإنسان والحريات في مصر، خلال لقاء مع نظيره المصري سامح شكري، خاصة في ما يتعلق بالمعتقلين في السجون المصرية.
وعبر بومبيو في حينها عن قلق الولايات المتحدة إزاء المواطنين الأميركيين المحتجزين في مصر، وذكر اسم مصطفى قاسم.
وكان قاسم قد وجه رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه مايك بنس في 2018، طالبا منهم التدخل والضغط على السلطات المصرية للإفراج عنه، مؤكدا أنه كان في زيارة عمل لمصر، وتم إلقاء القبض عليه من دون وجه حق
.
قناة الحرة الأمريكية
وفاة معتقل جديد مضرب عن الطعام يحمل الجنسية الأمريكية
وفاة معتقل جديد مضرب عن الطعام يحمل الجنسية الأمريكية
تُوفي مساء امس، الإثنين، مصطفى قاسم، المحكوم عليه بالسجن المشدد 15 عامًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«فض رابعة» في مستشفى المنيل الجامعي، حسبما قال عضو بهيئة الدفاع في القضية، فضَّل عدم ذكر اسمه، لـ«مدى مصر»، موضحًا أن قاسم، الذي كان يقضي عقوبته في سجن ليمان طرة، مكث في مستشفى المنيل قرابة يومين، وكان مُضربًا عن الطعام قبل وفاته.
يحمل قاسم الجنسية الأمريكية إلى جانب المصرية، وكان نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، خلال زيارة إلى مصر في يناير 2018، قد طالب الرئيس عبدالفتاح السيسي بالإفراج عنه.
.
«مدى مصر»
تُوفي مساء امس، الإثنين، مصطفى قاسم، المحكوم عليه بالسجن المشدد 15 عامًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«فض رابعة» في مستشفى المنيل الجامعي، حسبما قال عضو بهيئة الدفاع في القضية، فضَّل عدم ذكر اسمه، لـ«مدى مصر»، موضحًا أن قاسم، الذي كان يقضي عقوبته في سجن ليمان طرة، مكث في مستشفى المنيل قرابة يومين، وكان مُضربًا عن الطعام قبل وفاته.
يحمل قاسم الجنسية الأمريكية إلى جانب المصرية، وكان نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، خلال زيارة إلى مصر في يناير 2018، قد طالب الرئيس عبدالفتاح السيسي بالإفراج عنه.
.
«مدى مصر»
اول ما شطح نطح.. اليوم الثلاثاء 14 يناير مجلس نواب السيسى يعقد اعجب واغرب جلسة برلمانية في تاريخ مصر الحديث لتقديم أول استجواب منذ انعقاده قبل أكثر من 4 سنوات لإسقاط حكومة السيسي
اول ما شطح نطح.. اليوم الثلاثاء 14 يناير مجلس نواب السيسى يعقد اعجب واغرب جلسة برلمانية في تاريخ مصر الحديث لتقديم أول استجواب منذ انعقاده قبل أكثر من 4 سنوات لإسقاط حكومة السيسي
يشهد مجلس النواب المحسوب على الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء 14 يناير 2020، اعجب واغرب جلسة برلمانية فى تاريخ مصر الحديث ترشحه دون منافس فى دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية من باب العجائب والغرائب، بعد أن حدد المجلس جلسة اليوم الثلاثاء لاستجواب حكومة السيسي الرئاسية عن تردي الخدمة الصحية، فى سابقة فريدة هي الأولى منذ انطلاق جلسات مجلس نواب السيسى يوم 10 يناير 2016، ويأتي الاستجواب الأول من نوعه فى تاريخ برلمان السيسى، بعد 4 سنوات و4 أيام منذ انعقاد اول جلساته، كنوع من المظاهر والشكليات، بعد الانتقادات الشعبية العديدة التي طالت مجلس النواب خلال انتفاضة الشعب المصرى المطالبة برحيل السيسى يوم الجمعة 20 سبتمبر 2019، ومنها تنازل الائتلاف المحسوب على السيسى بمجلس النواب وأعوانه من الأحزاب الكرتونية عن تشكيل الحكومات وتسليم تشكيلها الى السيسي للعام الخامس على التوالى فى مهزلة تاريخية، وعدم انتقاد مجلس النواب حكومات السيسى الرئاسية أو تقديم استجواب واحد ضدها على مدار 4 سنوات، وسلق وتمرير سيل من قوانين السيسي الاستبدادية ومنها قوانين الاستبداد الطوارئ، والإرهاب، والانترنت، والجمعيات الأهلية، والحصانة من الملاحقة القضائية لأعوان السيسى، و الحرمان من المعاش للمستمرين فى العمل بعد إحالتهم للمعاش، وما يسمى الصندوق السيادى رغم انة لاسيادة وصناديق محصنة فوق سيادة الشعب، واتفاقية اهداء جزيرتى تيران وصنافير المصريتان للسعودية، والتلاعب فى الدستور والقوانين من أجل تمكين السيسى من انتهاك استقلال المؤسسات، والجمع بين السلطات، وتنصيب السيسي الرئيس الاعلى للقضاء، والمحكمة الدستورية العليا، وجميع الهيئات القضائية، والنائب العام، والصحافة والإعلام، والأجهزة والجهات الرقابية، والجامعات، والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات، وتوريث الحكم للسيسى، وعسكرة البلاد، ونشر الديكتاتورية، و شرعنة الاستبداد، والتغاضى عن اعتقال آلاف الناس بالجملة بتهم ملفقة وتفتيش هواتفهم والاطلاع على حرمة حياتهم الخاصة بالمخالفة للدستور، ومسلسل تعذيب وقتل الناس فى اقسام الشرطة ومراكز الاحتجاز، وتجاهل تأميم البرلمان، وتعميم انعدام العدالة الاجتماعية، وزيادة الفقر والخراب، واهدار اموال الشعب فى العديد من المشروعات الفاشلة ومنها تفريعة قناة السويس الجديدة، ويتناول الاستجواب المقدم من احد كبار مؤيدى السيسى ضد حكومة السيسى ووزيرة الصحة فى حكومة السيسى، تهالك مستشفى بولاق الدكرور العام، وضعف الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بنطاق الحي، الأمر الذي يتسبب في معاناتهم بحثًا عن المستشفيات والمراكز الطبية الخاصة لتلقي العلاج،
والسؤال المطروح الآن هو: هل سوف يتم توضيب اللعبة جيدا، ويسفر استجواب نواب السيسي لحكومة السيسى عن سحب الثقة من حكومة السيسى وسقوطها، أو حتى سحب الثقة من وزيرة الصحة فى حكومة السيسي واقالتها ككبش فداء اللعبة، ام انة سيتم فى النهاية توجيه الشكر والتقدير والتحية والعرفان الى حكومة السيسى وسط وصلة تصفيق عارمة وهتافات مدوية بالروح والدم نفديك يا سيسى.
يشهد مجلس النواب المحسوب على الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء 14 يناير 2020، اعجب واغرب جلسة برلمانية فى تاريخ مصر الحديث ترشحه دون منافس فى دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية من باب العجائب والغرائب، بعد أن حدد المجلس جلسة اليوم الثلاثاء لاستجواب حكومة السيسي الرئاسية عن تردي الخدمة الصحية، فى سابقة فريدة هي الأولى منذ انطلاق جلسات مجلس نواب السيسى يوم 10 يناير 2016، ويأتي الاستجواب الأول من نوعه فى تاريخ برلمان السيسى، بعد 4 سنوات و4 أيام منذ انعقاد اول جلساته، كنوع من المظاهر والشكليات، بعد الانتقادات الشعبية العديدة التي طالت مجلس النواب خلال انتفاضة الشعب المصرى المطالبة برحيل السيسى يوم الجمعة 20 سبتمبر 2019، ومنها تنازل الائتلاف المحسوب على السيسى بمجلس النواب وأعوانه من الأحزاب الكرتونية عن تشكيل الحكومات وتسليم تشكيلها الى السيسي للعام الخامس على التوالى فى مهزلة تاريخية، وعدم انتقاد مجلس النواب حكومات السيسى الرئاسية أو تقديم استجواب واحد ضدها على مدار 4 سنوات، وسلق وتمرير سيل من قوانين السيسي الاستبدادية ومنها قوانين الاستبداد الطوارئ، والإرهاب، والانترنت، والجمعيات الأهلية، والحصانة من الملاحقة القضائية لأعوان السيسى، و الحرمان من المعاش للمستمرين فى العمل بعد إحالتهم للمعاش، وما يسمى الصندوق السيادى رغم انة لاسيادة وصناديق محصنة فوق سيادة الشعب، واتفاقية اهداء جزيرتى تيران وصنافير المصريتان للسعودية، والتلاعب فى الدستور والقوانين من أجل تمكين السيسى من انتهاك استقلال المؤسسات، والجمع بين السلطات، وتنصيب السيسي الرئيس الاعلى للقضاء، والمحكمة الدستورية العليا، وجميع الهيئات القضائية، والنائب العام، والصحافة والإعلام، والأجهزة والجهات الرقابية، والجامعات، والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات، وتوريث الحكم للسيسى، وعسكرة البلاد، ونشر الديكتاتورية، و شرعنة الاستبداد، والتغاضى عن اعتقال آلاف الناس بالجملة بتهم ملفقة وتفتيش هواتفهم والاطلاع على حرمة حياتهم الخاصة بالمخالفة للدستور، ومسلسل تعذيب وقتل الناس فى اقسام الشرطة ومراكز الاحتجاز، وتجاهل تأميم البرلمان، وتعميم انعدام العدالة الاجتماعية، وزيادة الفقر والخراب، واهدار اموال الشعب فى العديد من المشروعات الفاشلة ومنها تفريعة قناة السويس الجديدة، ويتناول الاستجواب المقدم من احد كبار مؤيدى السيسى ضد حكومة السيسى ووزيرة الصحة فى حكومة السيسى، تهالك مستشفى بولاق الدكرور العام، وضعف الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بنطاق الحي، الأمر الذي يتسبب في معاناتهم بحثًا عن المستشفيات والمراكز الطبية الخاصة لتلقي العلاج،
والسؤال المطروح الآن هو: هل سوف يتم توضيب اللعبة جيدا، ويسفر استجواب نواب السيسي لحكومة السيسى عن سحب الثقة من حكومة السيسى وسقوطها، أو حتى سحب الثقة من وزيرة الصحة فى حكومة السيسي واقالتها ككبش فداء اللعبة، ام انة سيتم فى النهاية توجيه الشكر والتقدير والتحية والعرفان الى حكومة السيسى وسط وصلة تصفيق عارمة وهتافات مدوية بالروح والدم نفديك يا سيسى.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






