الثلاثاء، 14 يناير 2020

هوان مصر ناجم عن هوان حكامها


هوان مصر ناجم عن هوان حكامها

رئيس الوزراء المصري المدعو مصطفى مدبولى كان يمثل دولة وليس نفسه خلال تقديمه واجب العزاء لسلطان عمان الجديد هيثم على وفاة سلطان عمان الراحل قابوس. لذا لم يكن هناك داع الى جلوسة جلسة ذل و استخذاء وهوان على حافة المقعد بحيث كاد أن يسقط على الأرض. وانحناء وذل نحو السلطان. بحيث انه لم يكن ينقص سوى انبطاحة على وجهه فى الأرض للسلطان.
بينما كانت طريقة الجلوس الطبيعية تلك التي جلسها على نفس المقعد قيس سعيد رئيس جمهورية تونس

هوان مصر ناجم عن هوان حكامها

هوان مصر ناجم عن هوان حكامها

رئيس الوزراء المصري المدعو مصطفى مدبولى كان يمثل دولة وليس نفسه خلال تقديمه واجب العزاء لسلطان عمان الجديد هيثم على وفاة سلطان عمان الراحل قابوس. لذا لم يكن هناك داع الى جلوسة جلسة ذل و استخذاء وهوان على حافة المقعد بحيث كاد أن يسقط على الأرض. وانحناء وذل نحو السلطان. بحيث انه لم يكن ينقص سوى انبطاحة على وجهه فى الأرض للسلطان.
بينما كانت طريقة الجلوس الطبيعية تلك التي جلسها على نفس المقعد قيس سعيد رئيس جمهورية تونس.

التوريث منهج نظام السيسي وائتلاف دعم مصر التابع للسيسي

التوريث منهج نظام السيسي وائتلاف دعم مصر التابع للسيسي

النائبة هالة السيد السيد حسن ، خلال ادائها اليمين الدستورية خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، يوم الأحد الماضى 12 يناير 2020، خلفا لوالدها النائب المتوفى السيد حسن موسي. وقيل انه ورد خطاب من هيئة الانتخابات أن النائبة هالة السيد حسن ، هى الاسم الاحتياطى للنائب عن قائمة فى حب مصر ، عن قطاع القاهرة وجنوب ووسط البلد ومقرها مديرية أمن القاهرة ، وتمنى لها الدكتور على عبد العال ، رئيس مجلس النواب ، التوفيق قائلا " نرجو ان تكونى خير خلف لخير. سلف"
ودوت قاعة مجلس السيسي بالتصفيق الحاد.

أصداء وفاة المعتقل الأميركي في مصر المضرب عن الطعام تصل واشنطن.. تعليق من الخارجية الأميركية

https://www.alhurra.com/a/%D8%B5%D8%AF%D9%89%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%AA%D8%B5%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-/529242.html  
أصداء وفاة المعتقل الأميركي في مصر المضرب عن الطعام تصل واشنطن..

تعليق من الخارجية الأميركية

أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شنكر، عن حزنه العميق إزاء وفاة المواطن الأميركي، مصطفى قاسم، الذي كان معتقلا في السجون المصرية منذ 2013.

وقال شنكر للصحافيين في الخارجية الأميركية إن "هذه الوفاة في الاعتقال مأساوية ولا مبرر لها، وكان يجب تفاديها".

وأضاف شنكر "سأواصل إثارة مخاوفنا الجدية حيال أوضاع حقوق الإنسان والمواطنين الأميركيين المعتقلين في مصر في كل المناسبات وكذلك سيفعل الفريق في الخارجية الأميركية".

وكانت مصادر عدة، بينها مديرة مركز بلادي للحقوق والحريات آية حجازي، أفادت بوفاة المواطن الأميركي المصري مصطفى قاسم في السجون المصرية نتيجة الإضراب عن الطعام مساء امس الاثنين.

وقالت حجازي "توفي الآن المواطن المصري الأميركي مصطفى قاسم والمحكوم عليه في قضية فض رابعة، نتيجة الإضراب عن الطعام. سجين آخر تقتله الزنازين".

وكان القضاء المصري قد أصدر حكما بسجن قاسم 15 عاما، بعدما ألقي القبض عليه في 2013 ضمن ما يعرف بقضية "فض اعتصام رابعة".

ومنذ أيلول 2018، كان قاسم يقوم بالإضراب عن الطعام أكثر من مرة احتجاجا على سجنه.

وكان برافين مادهيراجو، محامي قاسم، حذر في فبراير الماضي، من أن حالة موكله الصحية سيئة جدا وهي في مرحلة حرجة، خاصة وأنه يفقد وزنه وشعره بشكل مستمر.

وقال السناتور الأميركي كريس مورفي الاثنين، في تغريدة إن مصطفى قاسم مواطن أميركي، توفي اليوم بعد ست سنوات من الاحتجاز في سجن مصري. مثل آلاف السجناء السياسيين في البلد، ما كان يجب اعتقاله".

ودعا مورفي وزير الخارجية مايك بومبيو إلى تذكير مصر بأن "المساعدات العسكرية مرتبط قانونيا بإطلاق سراح السجناء، بمن فيهم ستة مواطنين أميركيين، على الأقل".

وفي ديسمبر الماضي، أعرب وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عن قلقه حول حقوق الإنسان والحريات في مصر، خلال لقاء مع نظيره المصري سامح شكري، خاصة في ما يتعلق بالمعتقلين في السجون المصرية.

وعبر بومبيو في حينها عن قلق الولايات المتحدة إزاء المواطنين الأميركيين المحتجزين في مصر، وذكر اسم مصطفى قاسم.

وكان قاسم قد وجه رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه مايك بنس في 2018، طالبا منهم التدخل والضغط على السلطات المصرية للإفراج عنه، مؤكدا أنه كان في زيارة عمل لمصر، وتم إلقاء القبض عليه من دون وجه حق
.
قناة الحرة الأمريكية

وفاة معتقل جديد مضرب عن الطعام يحمل الجنسية الأمريكية

وفاة معتقل جديد مضرب عن الطعام يحمل الجنسية الأمريكية

تُوفي مساء امس، الإثنين، مصطفى قاسم، المحكوم عليه بالسجن المشدد 15 عامًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«فض رابعة» في مستشفى المنيل الجامعي، حسبما قال عضو بهيئة الدفاع في القضية، فضَّل عدم ذكر اسمه، لـ«مدى مصر»، موضحًا أن قاسم، الذي كان يقضي عقوبته في سجن ليمان طرة، مكث في مستشفى المنيل قرابة يومين، وكان مُضربًا عن الطعام قبل وفاته.
يحمل قاسم الجنسية الأمريكية إلى جانب المصرية، وكان نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، خلال زيارة إلى مصر في يناير 2018، قد طالب الرئيس عبدالفتاح السيسي بالإفراج عنه.
.
«مدى مصر»

اول ما شطح نطح.. اليوم الثلاثاء 14 يناير مجلس نواب السيسى يعقد اعجب واغرب جلسة برلمانية في تاريخ مصر الحديث لتقديم أول استجواب منذ انعقاده قبل أكثر من 4 سنوات لإسقاط حكومة السيسي

اول ما شطح نطح.. اليوم الثلاثاء 14 يناير مجلس نواب السيسى يعقد اعجب واغرب جلسة برلمانية في تاريخ مصر الحديث لتقديم أول استجواب منذ انعقاده قبل أكثر من 4 سنوات لإسقاط حكومة السيسي

يشهد مجلس النواب المحسوب على الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء 14 يناير 2020، اعجب واغرب جلسة برلمانية فى تاريخ مصر الحديث ترشحه دون منافس فى دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية من باب العجائب والغرائب، بعد أن حدد المجلس جلسة اليوم الثلاثاء لاستجواب حكومة السيسي الرئاسية عن تردي الخدمة الصحية، فى سابقة فريدة هي الأولى منذ انطلاق جلسات مجلس نواب السيسى يوم 10 يناير 2016، ويأتي الاستجواب الأول من نوعه فى تاريخ برلمان السيسى، بعد 4 سنوات و4 أيام منذ انعقاد اول جلساته، كنوع من المظاهر والشكليات، بعد الانتقادات الشعبية العديدة التي طالت مجلس النواب خلال انتفاضة الشعب المصرى المطالبة برحيل السيسى يوم الجمعة 20 سبتمبر 2019، ومنها تنازل الائتلاف المحسوب على السيسى بمجلس النواب وأعوانه من الأحزاب الكرتونية عن تشكيل الحكومات وتسليم تشكيلها الى السيسي للعام الخامس على التوالى فى مهزلة تاريخية، وعدم انتقاد مجلس النواب حكومات السيسى الرئاسية أو تقديم استجواب واحد ضدها على مدار 4 سنوات، وسلق وتمرير سيل من قوانين السيسي الاستبدادية ومنها قوانين الاستبداد الطوارئ، والإرهاب، والانترنت، والجمعيات الأهلية، والحصانة من الملاحقة القضائية لأعوان السيسى، و الحرمان من المعاش للمستمرين فى العمل بعد إحالتهم للمعاش، وما يسمى الصندوق السيادى رغم انة لاسيادة وصناديق محصنة فوق سيادة الشعب، واتفاقية اهداء جزيرتى تيران وصنافير المصريتان للسعودية، والتلاعب فى الدستور والقوانين من أجل تمكين السيسى من انتهاك استقلال المؤسسات، والجمع بين السلطات، وتنصيب السيسي الرئيس الاعلى للقضاء، والمحكمة الدستورية العليا، وجميع الهيئات القضائية، والنائب العام، والصحافة والإعلام، والأجهزة والجهات الرقابية، والجامعات، والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات، وتوريث الحكم للسيسى، وعسكرة البلاد، ونشر الديكتاتورية، و شرعنة الاستبداد، والتغاضى عن اعتقال آلاف الناس بالجملة بتهم ملفقة وتفتيش هواتفهم والاطلاع على حرمة حياتهم الخاصة بالمخالفة للدستور، ومسلسل تعذيب وقتل الناس فى اقسام الشرطة ومراكز الاحتجاز، وتجاهل تأميم البرلمان، وتعميم انعدام العدالة الاجتماعية، وزيادة الفقر والخراب، واهدار اموال الشعب فى العديد من المشروعات الفاشلة ومنها تفريعة قناة السويس الجديدة، ويتناول الاستجواب المقدم من احد كبار مؤيدى السيسى ضد حكومة السيسى ووزيرة الصحة فى حكومة السيسى، تهالك مستشفى بولاق الدكرور العام، وضعف الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بنطاق الحي، الأمر الذي يتسبب في معاناتهم بحثًا عن المستشفيات والمراكز الطبية الخاصة لتلقي العلاج،
والسؤال المطروح الآن هو: هل سوف يتم توضيب اللعبة جيدا، ويسفر استجواب نواب السيسي لحكومة السيسى عن سحب الثقة من حكومة السيسى وسقوطها، أو حتى سحب الثقة من وزيرة الصحة فى حكومة السيسي واقالتها ككبش فداء اللعبة، ام انة سيتم فى النهاية توجيه الشكر والتقدير والتحية والعرفان الى حكومة السيسى وسط وصلة تصفيق عارمة وهتافات مدوية بالروح والدم نفديك يا سيسى.

الاثنين، 13 يناير 2020

يوم الاستفتاء على دستور الشعب المصرى الديمقراطى الصادر عام 2014

يوم الاستفتاء على دستور الشعب المصرى الديمقراطى الصادر عام 2014

فى مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات، الموافق يوم الاثنين 13 يناير 2014، قبل 24 ساعة من إجراء الاستفتاء على دستور 2014 الديمقراطى، يومى الثلاثاء والأربعاء 14 و 15 يناير 2014، وهو ''دستور الشعب'' الديمقراطى الذى وضعته جمعية وطنية تأسيسية، تم اختيار أعضائها بالتوافق من كافة فئات وجمعيات ونقابات وهيئات ومؤسسات الشعب المصري وقواه السياسية والقومية المختلفة، واقسم الرئيس عبدالفتاح السيسي عند تولي المنصب، على احترامه والالتزام بأحكامه، وهو لم يحدث لاحقا، سواء عبر سيل من قوانينة الاستبدادية المشوبة بالبطلان التى فرضها ومنها قوانين الطوارئ والإرهاب والانترنت والحصانة الرئاسية، و قوانين انتهاك استقلال المؤسسات ومنها القضاء والأجهزة والجهات الرقابية والجامعات والصحافة والاعلام، والجمع بين السلطات بالمخالفة للدستور، او سواء عندما فام بهدم وتقويض أركان دستور الشعب والدهس عليه بنعاله لوضع ''دستور السيسى'' مكانة، بمعرفة ''شلة'' محسوبة على الرئيس عبدالفتاح السيسي، قام فيه بإعادة الشرك بالله سبحانه وتعالى، عبر حكم الزعيم الصنم الأوحد، من خلال توريث منصب رئيس الجمهورية الى رئيس الجمهورية، ونشر الديكتاتورية، وتقويض الديمقراطية، والحريات العامة، واستقلال المؤسسات، والتداول السلمى للسلطة، والحياة البرلمانية الحقيقية، وعسكرة البلاد، و شرعنة الاستبداد، وحول مصر بشعبها الى عزبة بأهلها للحاكم المغتصب، تحت دعاوى تحديث الدستور، ونشرت يومها قبل 24 ساعة من استفتاء الشعب على دستور 2014 الديمقراطى، مقال على هذه الصفحة، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ دعني ايها الشعب المصرى البطل العظيم، قبل لحظات من توجهك إلى صناديق الاستفتاء للتصويت على دستور 2014، الذى صنعته بقوة إرادتك وشموخ وطنيتك، اتوجه اليك بعظيم التحية والتقدير على نبل سجاياك، ورفضك سرقة وطنك وثورتك فى 25 يناير 2011، وامتشاق حسام النضال السلمى فى ثورة 30 يونيو 2013، وإسقاط نظام حكم الاخوان الارهابى العميل، و عزلك مرسى مندوب جماعة الإخوان فى القصر الرئاسى، بعد انحرافها عن مسار ثورة 25 يناير 2011، واستبدادهم بالسلطة، وتطبيقهم المنهج الشيوعي فى السيطرة على مؤسسات وأجهزة الدولة والجمع بين السلطات لمحاولة السيطرة عليها وتطويعها لخدمة اجندة اجندتهم، ورفض الشعب المصرى العظيم كفر جماعة الإخوان بوطنها بعد كفرها بالله، وتجارها في الأراضي لتقسيم مصر والدول العربية بعد تجارها في الدين، وتحويل قبلتها إلى المقر الرئيسي لتنظيم الإخوان الإرهابى الدولى فى لندن، واسقط الشعب المصرى خلال ثورة 30 يونيو، حكم الخونة والعملاء والمشركين، فى اوحال الخيانة والعار، وقامت لجنة الخمسين باعداد وصياغة دستور يعبر عن مطالب الشعب فى ثورتى 25 يناير و 30 يونيو، وليس مطالب رئيس الجمهورية وعصابته الجهنمية، يحافظ على هوية مصر الموجودة عليه منذ الفتح الاسلامى، ويصون وحدة وسلامة أراضيها، ويدعم امنها وامن الدول العربية القومى، ويدهس جميع الاجندات الاجنبية والدسائس والمؤامرات الخارجية والداخلية واعمال الارهاب بالنعال، ويؤسس للديمقراطية الحقيقية والتداول السلمى للسلطة، ويمنع اى حاكم حرامى طماع معندوش ذمة ولا ضمير من سرقة مصر مع شعبها وتوريث الحكم لنفسة، وينشر دستور الشعب الحريات العامة بين الناس، ويمنع جمع اى رئيس جمهورية نصاب بين السلطات، ويصون استقلال المؤسسات ومنها مؤسسة القضاء، ولم يبقى الان سوى اقرار الشعب المصرى كلمتة الاخيرة للقضاء على القوارض من الحكام الطغاة نهائيا فى جحورها، لم يبقى سوى توجة عشرات ملايين الشعب المصرى، الى صناديق الاستفتاء يومى الثلاثاء والاربعاء 14 و 15 يناير 2014، للتصويت بنعم على دستور 2014، بعد ان مروا بمحن وكروب وثورتين وتضحيات جسام من اجل الوصول الية وتحقيقة، برغم كل الدسائس والمؤامرات التى تعرض لها الشعب المصرى من الطابور الخامس فى مصر وحكام امريكا واسرائيل والاخوان وقطر وتركيا وحماس وحزب اللة وايران والسودان واثيوبيا، وبرغم اعمال القتل والتفجير والارهاب وسفك الدماء التى تقوم بها جماعة الاخوان الارهابية، ضد الشعب المصرى، منذ قيام الشعب باسقاطها فى مستنقعات المياة الاسنة، على وهم تخويف الشعب المصرى من الاستفتاء، وادت اعمال الارهاب الاخوانية الى اذدياد تلاحم وتكاتف الشعب المصرى معا للتصدى لارهاب وابتزاز عصابات الاخوان، كما فعلوا وتلاحموا وتكاتفوا وخرجوا معا بعشرات الملايين خلال ثورة 30 يونيو، للتصويت بنعم للدستور، ونعم لاستكمال مسيرة الثورة والبناء، ونعم للقضاء على الارهاب والافكار الهدامة وتجار الدين، ونعم لاسقاط الاجندة الامريكية/الاسرائيلية/الاخوانية/القطرية/التركية/الايرانية لتقسيم مصر والدول العربية، وقد يكون هناك فى اماكن ما داخل مصر بعض شراذم الرافضين من معسكر دراكولا مصاص الدماء والكلاب الجهنمية المسعورة الذين يريدون حكم الشعب المصرى بالضرب بالكرباح تحت دعاوى بان الشعب المصرى لا ينفع حكمة سوى بضرب الجزمة وان الحفاظ على استقرار وصيانة البلاد لا ياتى الا بمعاودة استعباد الناس واعتباهم رقيق فى سوق نخاسين لتحقيق مطامع الطغاة فى عودة نظام انصاف الالهة من المشركين باللة سبحانة وتعالى، ومن اتباع معبد الاخوان الارهابى، وقد يكون الدستور ليس مثاليا فى الديمقراطية كما كان يأمل المصريين، ولكن مصلحة مصر وامنها القومى ومسئوليتها العربية ودواعى حماية الوطن تتطلب خروج المصريين بعشرات الملايين للتصويت بنعم على الدستور لحماية وطنهم من الافاعى الخبيثة الذين يريدون العودة بمصر وشعبها الى عهد اسوة من عهودمبارك والاخوان، ولمنع قيام انظمة حكم عبادة الاصنام والاوثان والحاكم الماسونى الشيطانى الجهنمى الفرد من العودة مجددا لحكم مصر، انها لحظات وطنية خالدة فى تاريخ مصر، دفعتنى دفعا لتوجية عظيم التحية والتقدير، الى الشعب المصرى البطل العظيم، وللحفاظ على بلادهم من الكلاب الضالة ومنع الكفرة والمشركين باللة من سرقة مستحقات تضحياتهم فى ثورتى 25 يناير و 30 يونيو لتحقيق الديمفراطية الحقيقية والعدالة الاجتماعية. ]''.