الجمعة، 17 يناير 2020

مفتي داعش في قبضة الأمن العراقي.. تم رفعة بونش على ظهر سيارة نقل بعد القبض عليه

تم رفعة بونش على ظهر سيارة نقل بعد القبض عليه

مفتي داعش في قبضة الأمن العراقي.. أفتى بإعدام عدد من العلماء ورجال الدين الذين امتنعوا عن مبايعة التنظيم

جذور الطغيان

جذور الطغيان

كيف يكون النسر شعاراً لشعوب مثل البطريق ؟ ..
 لا تعرف ما معنى السير ولا تعرف معنى التحليق ..
وعلى سوط الذلة تغفو وعلى صوت الخوف تفيق ..
 سنرى أن الصدق صدوق ونرى أن الحق حقيق ..
 حين نرى راية أمتنا تخفق في ريح بلاهتها وعليها صورة إبريق. 
.
- أحمد مطر

عودة صحفي الأناضول إلى بلاده عقب الإفراج عنه بعد اقتحام مقر الوكالة التركية في مصر

عودة صحفي الأناضول إلى بلاده عقب الإفراج عنه بعد اقتحام مقر الوكالة التركية في مصر

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان تدين القبض على صحفيين لتصفية الحسابات المصرية التركية تحت دعاوى محاربة الإرهاب وتوجيه اتهامات تتطابق مع بيان وزارة الداخلية بالانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها ونشر أخبار كاذبة ووصف المكتب بأنه لجنة الكترونية أسستها جماعة الإخوان لتشويه صورة البلاد.. اتهامات السلطات المصرية لا تختلف عن اتهاماتها الفضفاضة دون دليل ضد السياسيين والصحفيين المعارضين السلميين الذين تعسفت فى حبسهم بتهم ملفقة وساوت بينهم وبين الارهابيين

https://egyptianfront.org/ar/2020/01/anadolstatement/fbclid=IwAR3gfA_ZqqcuvkKiqGG19aGuicyguqpomnBHRKMAQl1YWwKQFlClTKIqk 
 الجبهة المصرية لحقوق الإنسان تدين القبض على صحفيين لتصفية الحسابات المصرية التركية تحت دعاوى محاربة الإرهاب وتوجيه اتهامات تتطابق مع بيان وزارة الداخلية بالانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها ونشر أخبار كاذبة ووصف المكتب بأنه لجنة الكترونية أسستها جماعة الإخوان لتشويه صورة البلاد

اتهامات السلطات المصرية لا تختلف عن اتهاماتها الفضفاضة دون دليل ضد السياسيين والصحفيين المعارضين السلميين الذين تعسفت فى حبسهم بتهم ملفقة وساوت بينهم وبين الارهابيين

أصدرت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، بيان اليوم الجمعة 17 يناير 2020، استنكرت فيه تعاظم استبداد نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى، الى حد اقتحام قوات الأمن مكتب وكالة الأناضول التركية بالقاهرة، وإلقاء القبض على جميع الموجودين به من صحفيين وموظفين، لتصفية الحسابات المصرية التركية، تحت دعاوى محاربة الإرهاب وتوجية اتهامات اليهم بالانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها ونشر أخبار كاذبة، وهي الاتهامات التي تتطابق مع الخبر الذي نشرته وزارة الداخلية على صفحتها الرسمية ووصفت فيه مكتبالوكالة بأنها لجنة الكترونية أسستها جماعة الإخوان تهدف لتشوية صورة البلاد، وصنفت وزارة الداخلية المتهمين إلى أتراك و إخوانيين. وجاء البيان على الوجة التالى بالنص حرفيا:
تستنكر الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، ضم قضية جديدة إلى قائمة القضايا التي تستهدف العمل الصحفي بمصر، وذلك عقب اقتحام قوات الأمن لمكتب وكالة الأناضول التركية، وإلقاء القبض على جميع الموجودين به من صحفيين وموظفين، وضمهم على ذمة القضية 277 لسنة 2020 أمن الدولة، وذلك في إطار تصاعد صراع الحكومة المصرية السياسي مع الحكومة التركية.
عند حوالي الساعة الخامسة مساء يوم 14 يناير اقتحمت قوات الأمن المصرية مكتب وكالة الأناضول التركية، والمسجلة قانونًا تحت اسم (سيتا) للدراسات، ومقرها منطقة باب اللوق وسط القاهرة، وقام عناصر الأمن بإغلاق كافة الكاميرات وتحفظوا على الهواتف المحمولة والحواسيب بعد تفتيشها، و احتجزوا العاملين في المكتب آنذاك، وهم 6 موظفين من بينهم مواطن تركي، ثم أطلقوا بعدها سراح موظفتين مصريتين، واستكملوا احتجاز الأربعة الباقين وهم: حلمى مؤمن مصطفى بلجى (المدير المالى وهو مواطن تركي متزوج من مصرية)، وحسين عبد الفتاح محمد عباس (المدير الإدارى)، وحسين محمود رجب القباني (مسئول الديسك)، وعبدالسلام محمد حسن إبراهيم (مساعد المدير المالى).
استمر احتجاز قوات الأمن لموظفي الوكالة الأربعة حتى الساعة الثانية من صباح اليوم التالي، حيث تم اقتيادهم لمكان غير معلوم إلي أن ظهر في نيابة أمن الدولة في مساء 15 يناير كل من حسين عباس وحسين القباني، وبدأ التحقيق معهم على ذمة القضية 277 لسنة 2020 أمن دولة، وواجهوا اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها ونشر أخبار كاذبة، وهي الاتهامات التي تتطابق تقريبًا مع الخبر الذي نشرته وزارة الداخلية على صفحتها الرسمية وصفت فيه الوكالة بأنها لجنة الكترونية أسستها جماعة الإخوان تهدف لتشوية صورة البلاد، وصنفت وزارة الداخلية المتهمين إلى أتراك وإخوانيين.
قال محامون للجبهة المصرية أن نيابة أمن الدولة رفضت أمس حضور المحامين مع المتهم حسين عباس، في حين تطرق التحقيق مع المتهم حسين القباني (شقيق حسن القباني المحبوس في القضية 1480 لسنة 2019) إلى نشأته الاجتماعية، وطبيعة عمله في الوكالة. وظل مكان الموظفين حلمي مؤمن بلجي، وعبد السلام محمد حسن، مجهولًا حتى ظهورهم اليوم 16 يناير. وقام المتهم الخامس  أيدوغان عثمان قالا بلك، بتسليم نفسه، حيث حضر للنيابة بصحبة محامين السفارة التركية، ليصدر بعدها قرار النائب العام بإخلاء سبيل جميع المتهمين بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه، على أن يتم تسليم المتهمين التركيين لسفارتهما بغرض تسفيرهما، ويظل المصريين الثلاثة على ذمة القضية، معرضين للاحتجاز في أي وقت.
أكد نائب مدير وكالة الأناضول للجبهة المصرية أن مقر الوكالة وهويات الموظفين  بها، البالغ عددهم حوالي 10 أشخاص، كانوا معلومين بدقة لدى السلطات وأجهزة الأمن المصرية منذ أكثر من 5 سنوات، حيث اعتاد ممثلي الأجهزة الأمنية المرور على المكتب بشكل دوري، وأشار نائب مدير الوكالة، إلى أن السلطات المصرية اتفقت مع الوكالة بشكل ضمني أن يقتصر عملهم الصحفي على المكتب، دون التطرق إلى أي عمل ميداني في الشارع.
تجدر الإشارة إلى أن  وزارة الخارجية المصرية قد أصدرت بيانًا صحفيًا حاد اللهجة، ترفض فيه التصريحات التركية الرسمية حول ما أسمته اللجان الإلكترونية الإعلامية التركية غير الشرعية في مصر، وأشارت إلى وضع الصحافة المتردي في تركيا حيث قالت أن موضع تركيا متقدم عالمياً في معدلات سجن الصحفيين، حيث جاءت تركيا في المرتبة 157 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام ٢٠١٩.
يثير تعنيف وزارة الخارجية المصرية تركيا التساؤل حول ما ترتكبه الأولي بدورها من انتهاكات لحرية الصحافة، حيث تغافلت السلطات المصرية عن حلولها في المرتبة 163 في المؤشر ذاته. فضلًا عن أن الدولة المصرية اعتمدت أسلوب ترويع الصحفيين، واقتحام مقرات عملهم كما حدث في حالة اقتحام مقر موقع مدى مصر، عقب اختطاف أحد الصحفيين العاملين به، إلى جانب احتجاز الصحفي عادل صبري رئيس تحرير موقع مصر العربية، وحبسه احتياطيًا لما يقرب من عامين. وتطول قائمة الصحفيين المحتجزين بدعوى توجيه اتهامات فضفاضة لهم، دون دليل، مثل الصحفية إسراء عبد الفتاح، والصحفية سولافة مجدي وزوجها المصور الصحفي حسام الصياد، والكاتب الصحفي خالد داوود. أضف إلى ذلك مئات المواقع الصحفية المحجوبة، وهو ما يؤكد أن لا فرق بين السلطة المصرية والتركية.
إن إصرار السلطات المصرية على التضييق الخانق ضد حرية الصحافة وشن الهجمات الأمنية ضد الصحفيين والجرائد والمواقع الالكترونية، أصبح نمطًا ثابتًا، وهو ما يؤكده الاقتحام الأخير لمكتب الأناضول بوسط القاهرة، والذي ليس سوى تصعيدًا أقحمت فيه السلطات المصرية عددًا من الموظفين والصحفيين في صراعها السياسي مع الحكومة التركية، لذا توجه الجبهة المصرية بضرورة إسقاط القضية، لأنه ليس من المعقول أن يسافر المتهمين الأتراك، ويبقى المصريين على ذمة القضية، ليواجهوا خطر الاحتجاز في أي وقت، وهو الأمر الذي يؤكد عدم جدية الاتهامات الموجهة لهم.
وتشدد الجبهة المصرية على أنه إذا أرادت السلطات المصرية أن تتحدث عن أوضاع حرية الصحافة  في البلاد الأخرى، كان أولى بها أن تفرج عن جميع الصحفيين المصريين المحتجزين دون وجه حق، وأن تسعى لخلق مناخ حر لا يخشى فيه الصحفيون من أن يقبض عليهم لمجرد ذهابهم لمقرات عملهم.

هجوم مروّع بالقاهرة.. متشدد يحاول ذبح قبطى ويقطع أذنه

https://www.alhurra.com/a/%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D9%85%D8%B1%D9%88%D9%91%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9%D9%85%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D8%AF%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%B0%D8%A8%D8%AD%D9%82%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%82%D8%B7%D8%B9%D8%A3%D8%B0%D9%86%D9%87/529726.html 
 هجوم مروّع بالقاهرة.. متشدد يحاول ذبح قبطى ويقطع أذنه

قالت منظمة قبطية إن متشددا حاول "ذبح" قبطي في القاهرة مساء الأربعاء، ما أدى إلى إصابة الأخير بجروح بالغة نقل إثرها للمستشفى.

وأشارت منظمة "أقباط متحدون" في بيان الخميس إلى أن "شخصا ملتحيا" توجه إلى صاحب "ورشة" قبطي يدعى رفيق كرم (55 عاما) في منطقة المرج بالقاهرة "وحاول ذبحه بآلة حادة وهو يوجه شتائم وسباب للأقباط".

وأسفر الهجوم المروّع، بحسب المنظمة، عن إصابة القبطي بقطع في الأذن إلى الرقبة بلغ سبعة سنتيمترات.

وروت شقية الضحية للمنظمة أن شقيقها كان جالسا أمام الورشة عندما جاء إليه المعتدي، وهو في الثلاثينات من العمر، ثم وجه له "سبابا وقال إنه مسيحي كافر ومن قوم لوط ثم أخرج الآلة الحادة وحاول ذبحه لكنه فشل".

وأضافت أن شقيقها استغرب ما حدث خاصة أنها المرة الأولى التي يرى فيها الشخص المعتدي.

وأضافت أن الأهالي أوقفوا المتهم وسلموه للشرطة.

وقال إيهاب عطية يوسف محامى المجني عليه في تصريحات للمنظمة إن المتهم تم حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق في القضية وتمت إحالته للمحاكمة العاجلة، ومن المقرر أن يبدا نظر القضية يوم السبت.

وقال إن المتهم اعترف بأنه قام بذلك "لأنه يكره النصارى ولأنهم مثليون ويرتكبون الفحشاء ويجب تطبيق الحد عليهم وإن المجني عليه لا يغض البصر".

فوز قصة «صنع في السجن» بجائزة دولية عن صناعة سجون السيسي جيل ثالث من الجهاديين والمتطرفين و الناقمين نتيجة سوء معاملة المعتقلين فيها وانتهاك حقوق الإنسان بداخلها وسوء أحوالها واختلاط الجهاديين والمتطرفين مع شباب المعتقلين من تيارات مختلفة و تحول السجون الى مراكز تجنيد وتدريب الإرهابيين

https://mada22.appspot.com/madamasr.com/ar/2018/12/17/feature/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%8%B3%D8%A9/%D8%B5%D9%86%D8%B9%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86/fbclid=IwAR1Mxxgfugv2UFFk4YPzPGVBTwxDDH93X4_3WyLbiuyKr1mLkLvzSdgSdY 
فوز قصة «صنع في السجن» بجائزة دولية عن صناعة سجون السيسي جيل ثالث من الجهاديين والمتطرفين و الناقمين نتيجة سوء معاملة المعتقلين فيها وانتهاك حقوق الإنسان بداخلها وسوء أحوالها واختلاط الجهاديين والمتطرفين مع شباب المعتقلين من تيارات مختلفة و تحول السجون الى مراكز تجنيد وتدريب الإرهابيين....

فازت قصة «صنع في السجن» عن صناعة سجون عبدالفتاح السيسى جيل ثالث من الجهاديين والمتطرفين و الناقمين نتيجة سوء معاملة المعتقلين فيها وانتهاك حقوق الإنسان بداخلها وسوء أحوالها واختلاط الجهاديين والمتطرفين مع شباب المعتقلين من تيارات مختلفة و تحول السجون الى مراكز تجنيد وتدريب الإرهابيين. بجائزة ''صحافة المستقبل'' ضمن جوائز New Media Writing Prize التي تنظمها جامعة بورنموث الإنجليزية.

القصة من تحقيق محمود الواقع، وإشراف تحريري مصطفى المرصفاوي، وإشراف فني عبدالرحمن يحيى، وإشراف عام رنا الصباغ، وتطوير مروان القاضي، وصور روجيه أنيس.

وبداخل القصة عدة حكايات عن صناعة انتاج الجهاديين والمتطرفين و الناقمين المزدهرة فى السجون والمعتقلات المصرية تحمل كل حكاية عنوانها ورابط يودى اليها. ومرفق الرابط الرئيسى فى حالة الرغبة فى الاطلاع على هذة الصناعة الغريبة

منظمة "مراسلون بلا حدود": استخدام السلطات المصرية الصحفيين سلاحاً في الخلافات الدبلوماسية واحتجازهم رهائن "أمر لا يمكن قبوله".

https://www.trtarabi.com/now/%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%A7%D8%B6%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%B5%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%89%D8%A5%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84-23553  
منظمة "مراسلون بلا حدود":  استخدام السلطات المصرية الصحفيين سلاحاً في الخلافات الدبلوماسية واحتجازهم رهائن "أمر لا يمكن قبوله".

بعد إطلاق سراح خمسة صحفيين وموظفين بمكتب وكالة الاناضول التركية بالقاهرة عفب انتقادات الامريكية والاوروبية واتحاد الصحفيين الدولى والمنظمات الحقوقية الدولية.. استقبال الابطال لأحد المفرج عنهم فور وصوله الى تركيا

وصل إلى مطار إسطنبول صباح الجمعة، المواطن التركي حلمي بالجي، الذي أطلقت الشرطة المصرية سراحه من بين موظفي وكالة الأناضول الأربعة، الموقوفين إثر عملية المداهمة.

ويعمل بالجي مسؤولاً للشؤون الإدارية والمالية بمكتب الأناضول في القاهرة، ووصل مطار إسطنبول في الساعة 08.00 صباحاً.

وأعرب بالجي عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاوش أوغلو، ورئيس مكتب الاتصالات في الرئاسة فخر الدين ألطون، ورئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول ومديرها العام شنول قازانجي، لجهودهم المكثفة التي أدت إلى إطلاق سراحه في أقصر وقت.

وأضاف أنه قضى لحظات صعبة، إلا أنه شعر بالدعم الكبير له من قبل الشعب التركي.

وكان المتحدث باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو صرّح الخميس، بأن المفوضية تتابع تطورات اعتقال موظفي وكالة الأناضول في مصر، مؤكّدةً "ضرورة تمكين الصحفيين من مزاولة عملهم دون عوائق".

وكانت قوات الأمن المصرية اقتحمت مكتب وكالة الأناضول مساء الثلاثاء ووقفت 4 صحفيين وموظفين بينهم مواطن تركي، واقتادتهم إلى مكان مجهول.

وأضاف ستانو أن الاتحاد الأوروبي يهتم ببيئة إعلامية حرة وتعددية، وقال: "نتابع الموضوع، وينبغي تمكين جميع الصحفيين المحترفين حول العالم من مزاولة عملهم دون عوائق".

من جهتها اعتبرت منظمة "مراسلون بلا حدود" الخميس، أنّ استخدام السلطات المصرية الصحفيين سلاحاً في الخلافات الدبلوماسية، واحتجازهم رهائن "أمر لا يمكن قبوله".

وشدّدَت المنظمة في تغريدة، على وجوب عدم توجيه الحكومات اتهامات باطلة ضدّ الصحفيين من أجل تقييد التعددية والنقد.

وقالت: "من غير المقبول أن توقف مصر أربعة من موظفي وكالة الأناضول، وأن تستخدم الصحفيين سلاحاً في الخلاف الدبلوماسي وتحتجزهم رهائن".

من جانبه طالب الاتحاد الدولي للصحفيين، الحكومة المصرية بالإفراج عن جميع موظفي وكالة الأناضول المعتقلين.

وتطرق الاتحاد في بيان، إلى اعتقال السلطات المصرية 4 من موظفي الأناضول، مشيراً إلى أن مصر تمارس ضغوطاً على الصحفيين منذ فترة طويلة.

وذكر البيان أن القاهرة أسكتت وسائل إعلام، داعياً إلى رفع الضغط عن ممثلي وسائل الإعلام في البلاد.

وقال الأمين العامّ للاتحاد أنتوني بيلانجر في البيان: "لا ينبغي أن يتعرض الصحفيون لأذى بسبب التجاذبات السياسية بين الدول".

وبيّن أن سجن "ممثلي وسائل الإعلام تحت مزاعم نشرهم أخبارا كاذبة، وسيلة سهلة لإسكات الأصوات الناقدة"، داعياً "الحكومة المصرية إلى إطلاق سراح جميع ممثلي وسائل الإعلام المعتقلين".

بدوره قال رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول ومديرها العامّ شنول قازانجي الخميس، إن "ما يجب تأكيده هنا أن النشاط الصحفي والصحافة الحرة تَعرَّضا لهجوم عنيف".