السبت، 18 يناير 2020

هل يكره السيسى القاهرة؟ .. عبد الفتاح السيسي ذهب إلى آماد أبعد من سلفيه، مقررًا نزع صفة العاصمة عن القاهرة، مدينة الألف عام و الألف مئذنة والنهر العظيم، واستبدالها بمدينة من مدن الزجاج الصحراوية، أو ما يسمى الآن، وحتى الاستقرار على اسم لها، بـ«العاصمة الإدارية الجديدة». لماذا صارت العاصمة المركزية عامل طرد للرؤساء؟ والأهم، ماذا عن علاقة السلطة الحالية بالقاهرة؟.

https://mada22.appspot.com/madamasr.com/ar/2020/01/18/opinion/u/%D9%87%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9%D8%9F/fbclid=IwAR1mLYtcclni0_3io6lSaWg4Dtjz_tgVQeYoDzOqqvR41zj9ABXmL0UQDvA  
هل يكره السيسى القاهرة؟

عبد الفتاح السيسي ذهب إلى آماد أبعد من سلفيه، مقررًا نزع صفة العاصمة عن القاهرة، مدينة الألف عام و الألف مئذنة والنهر العظيم، واستبدالها بمدينة من مدن الزجاج الصحراوية، أو ما يسمى الآن، وحتى الاستقرار على اسم لها، بـ«العاصمة الإدارية الجديدة». لماذا صارت العاصمة المركزية عامل طرد للرؤساء؟ والأهم، ماذا عن علاقة السلطة الحالية بالقاهرة؟.

هل يمكن ألا يحب الحاكم، أو حتى أن يكره جزءًا من بلاده، ولو كان أكبر مدنها أو عاصمتها؟

بالطبع ممكن، والسوابق كثيرة. في كتب التاريخ القديم روايات زاخرة بالتفاصيل عن الإمبراطور الروماني نيرون الذي شاهد روما تحترق دون أن يحرك ساكنًا. وحديثًا، قيل أيضًا إن الزعيم النازي أدولف هتلر لم يكن يحمل في قلبه حبًا لبرلين، وأنه كان يفضل عليها الإقامة في ميونيخ أو في خلوة بيته المنعزل بجبال الألب البافارية. وفي المنطقة العربية، كانت المدن شوكة في حلق السلطات الاستعمارية لطبيعتها «المتمردة». في سوريا العشرينيات والثلاثينيات مثلًا، كانت المدن الكبيرة مثل دمشق وحلب هي معقل الحركات الوطنية المطالبة بالاستقلال، ومن هنا سعى الفرنسيون -وفق سياسة «فرق تسد»- إلى تأليب سكان الريف عليها، لإضعاف المدينة وكسر مقاومتها.   

بالمثل، لا يمكن فهم تناقضات الواقع السوري في مرحلة ما بعد الاستعمار، وبالتحديد منذ الانقلاب البعثي في عام 1963، دون التطرق إلى العلاقة المتوترة، بل والمخضبة بالدماء، بين سكان المدن والأرياف. اعتمدت السلطة البعثية على العلويين طائفةً، الريفيين موطنًا، لتعضيد سلطتها الوليدة. ولأن هؤلاء كانت تستعر في نفوسهم مشاعر بغض كبيرة نحو المدينة وأهلها، ناجمة عن خلفيات تاريخية عانى العلويون فيها -وهم الفلاحون الفقراء القاطنون في الجبال- من استغلال واضطهاد المُلاَّك الإقطاعيين، فقد بات المشهد مرشحًا لتجدّد الصراع. من هنا يمكن فهم غزوهم التتاري للعاصمة دمشق بعد 1963، والذي شجعت عليه السلطة في ما يمكن أن يسمى بسياسة «الاستيطان الطائفي». ثم اكتسى الثأر الطائفي القروي دمًا ودمارًا بحلول بداية الثمانينيات. في إطاره، دُمر حي الكيلانية في حماة عن بكرة أبيه أثناء الحملة العسكرية الشرسة ضد المتمردين الإسلاميين في عام 1982. 

لقد كان آل كيلاني من كبار المُلاك في المدينة. وأثناء انتفاضة للفلاحين في قرى العلويين عام 1953 قاموا بمساعدة الشرطة في اضطهاد الفلاحين باستخدام أساليب بالغة الوحشية، مثل ربطهم بأذيال الأحصنة ورمي أطفالهم عراة على الثلوج. دار الزمن دائرته إذًا، وصارت السلطة البعثية العلوية تمثّل «ثأر الأرياف» كما وصفها الكاتب الفرنسي إريك رولو. تبدلت الأدوار، انقلب المضطَهَد مُضطهِدًا، والعكس صحيح.

وفي تاريخ مصر الحديث، نجد عبر الخمسين سنة الماضية هروبًا رئاسيًا لا تخطئه عين من القاهرة، والتحاقًا بحواضن أخرى بعيدة لا تشبهها البتة. هناك الحالة الفجة للرئيس الأسبق أنور السادات الذي كان يمقت القاهرة، ويفضل قضاء أغلب أوقاته خارجها، إما في منزله الريفي بميت أبو الكوم أو في الاستراحات الرئاسية المنتشرة في ربوع الجمهورية من الإسكندرية إلى أسوان. كان السادات ينفر من القاهرة، لأنها مركز المعارضة والحراك النقابي والطلابي المناوئ له، واشتدت حدة النفور بعد انتفاضة الخبز في عام 1977. في فورات غضبه، كان يحلو له وصف المثقفين، وأغلبهم من القاطنين في القاهرة، بـ«الأفندية الأرازل». وما فتئ طوال سنين حكمه يبشر بـ«أخلاق القرية»، في إشارة ضمنية إلى أنها أفضل وأكثر أصالة من أخلاق أهل المدن. 

ثم جاء حسني مبارك، فبدأ شيئًا فشيئًا في هجر القاهرة والإقامة لفترات مطولة في شرم الشيخ، ونقل لقاءاته ومؤتمراته إليها، حتى صارت الصحافة تطلق عليها أحيانًا وصف «عاصمة الرئيس». 

عبد الفتاح السيسي ذهب إلى آماد أبعد من سلفيه، مقررًا نزع صفة العاصمة عن القاهرة، مدينة الألف عام والألف مئذنة والنهر العظيم، واستبدالها بمدينة من مدن الزجاج الصحراوية، أو ما يسمى الآن، وحتى الاستقرار على اسم لها، بـ«العاصمة الإدارية الجديدة».

لماذا نفر كل هؤلاء الرؤساء من القاهرة، هاربين منها إلى قلب الريف أو ساحل البحر أو عمق الصحراء؟ لماذا صارت العاصمة المركزية عامل طرد للرؤساء؟ والأهم، ماذا عن علاقة السلطة الحالية بالقاهرة؟ 

للإجابة عن السؤال الأخير، ثمة حدثين متتاليين لا يمكن إهمالهما أو غض الطرف عن العلاقة بينهما. الأول هو ثورة يناير في 2011، والثاني هو قرار الرئيس السيسي بعدها بأربع سنوات إنشاء عاصمة جديدة لمصر. 

لم تكن القاهرة، وهي المدينة العارمة المنهمرة الصاخبة الحانقة، عاصمة الثورة المصرية بامتياز فحسب، بل كانت هي الثورة تقريبًا. كانت ثورة يناير بشكل عام مدينية فيما آثر الريف، رغم طول التهميش، الصمت والمشاهدة. وحتى بين المدن المصرية الكبرى، كانت القاهرة هي قاطرة الثورة، رغم المشاركة الفعّالة لمدن أخرى مثل الإسكندرية والسويس والمنصورة. ومن قلب القاهرة، بزغ ميدان التحرير، فارضًا نفسه كرمز أيقوني للثورة، ولذلك كان إطلاق  نعت «الميدان» -هكذا مجردًا من أي إشارة تفصيلية إلى كنيته أو مكانه- كافيًا حتى يدرك المستمع أن المقصود هو ميدان التحرير. ونظرًا لقوة الميدان المغناطيسية النابعة من الموقع والحجم والرمز، حج الثوار إلى محرابه أفواجًا من كل فج عميق. وفيما ألحت أصوات حكومية بعد رحيل مبارك على أن يناير كانت «ثورة الفيسبوك» (فيما يشبه نعي الذات وذم المستجدات التكنولوجية التي سمحت بقيام الثورة)، فإن الثورة الحقيقية كانت معركة السيطرة على الأرض، وبالذات في القاهرة، وتحديدًا فوق صفحة «الميدان».    

بالفعل، وقع الميدان في السنوات من 2011 إلى 2013 في قلب محاولات استعادة المدينة. ومن ضمنها أن يكون الميدان، حرفيًا، ميدانًا للقاء والتجمع والتعبير والصراع، لا مجرد مساحة دائرية الشكل يمر منها الناس غدوًا ورواحًا. ثم جاءت الثورة المضادة لتعكس الآية بمعاول مادية ومعنوية. على المستوى المادي، تعرض «الميدان»، والمنطقة المحيطة به، لسائر المحاولات الهندسية لتطويعه وتغيير ملامحه، من إقامة الأسوار ونصب الحواجز والتقسيم إلى كانتونات ومحو رسوم الجرافيتي والإغلاق المتكرر لمحطة مترو السادات وإقامة نصب تذكاري يرمز لقوة السلطة لا إرادة الشعب، (فعلت البحرين بالمناسبة الشيء نفسه، إذ أزالت دوار اللؤلؤة، مركز ثورتها في 2011). أما معنويًا، فما فتئ الإلحاح الإعلامي والسياسي، حتى بعد مرور السنوات وزوال الخطر واستتباب السلطة، يصب في الأكواب خمرًا من هراء، مصورًا أن يناير كانت مؤامرة، وأن الثورة رجس، وأن الحكم -في مصر «المحروسة»- لمَن غلب، وأنه لا راد لقضاء ولاة أمرها المدججين بالسوط والطيلسان.        

برغم العودة المنتشية على أسنة الرماح، تركت القاهرة غصة حقيقية في حلق النخب الحاكمة. والواقع أن الهزيمة الأكبر للنظام السياسي الحالي منذ ولادته في 1952 ليست -في مخيلة هذه النخب- كما هو شائع هي هزيمة 1967 على فداحتها، بل صاعقة 2011 رغم قصرها. 

لقد راج بعد نكسة 1967 في أوساط النخب ودعاياتهم أن مصر لم تهزم في الحرب أمام إسرائيل. وذلك على قاعدة أن إسرائيل ما أرادت بالعدوان سوى إسقاط نظام عبد الناصر، وبما أن الزعيم استمر في موقعه رغم كره الكارهين، فقد حُرمت إسرائيل من مبتغاها ولم تكسب الحرب. باختصار، الكارثة ليست سوى محض «نكسة». الثغرات في هذا المنطق كثيرة بالطبع، لكن لاحظ أن المعيار المستخدم لتحديد «النصر» أو «الهزيمة» هو بقاء الرئيس أو النظام في موقعه، بعيدًا عن اعتبارات أخرى جوهرية، مثل هزيمة الجيش أو ضياع الأرض أو سقوط الشهداء أو زوال الهيبة. لاحظ أيضًا في نفس السياق ذلك الاستخدام الكثيف منذ عقود لتعبير «الجبهة الداخلية» في مصر (وسائر الدول العربية) للإشارة إلى الأوضاع الداخلية. والتعبير كاشف، إذ يشير من طرف خفي إلى أن «الداخل» ليس سوى «جبهة» ينبغي التصدي لها كما تواجه الجبهات الخارجية. بعبارة أخرى -أليمة لكن حقيقية- الوطن هو العدو.

القاهرة وفق منطق «الجبهة الداخلية» هذا كانت معقل ما أسماه الرئيس السيسي بـ «الوعي الزائف» الذي زلزل الأطواد وأقض المضاجع، وقاعدة انطلاق محاولات «كسر الدولة» وإضعاف موقفها في قضية سد النهضة. والقاهرة موجودة في الخلفية حين يغلظ الرئيس للمصريين القول من مقعده الوثير، تارة محذرًا من أن ما وقع لن يتكرر، وتارة متوعدًا أن ست ساعات تكفي لإجهاض أي تحركات شعبية. 

وبالعودة إلى عنوان المقال، فالكراهية المقصودة ليست بطبيعة الحال للمدينة بنظرة تجريدية، بل إلى الصراع فيها، والخطر الذي تمثّله، والمتاعب التي تأتي منها. القاهرة بهذا المنطق ليست محض مكان مُسمَّط، نقطة ملساء على خريطة أو مجرد اسم في أطلس، أو مركز سكاني معدوم الشخصية والروح، بل هي في جوهرها البشر وتركيبتهم وعلاقاتهم ومواقفهم من السلطة. باختصار، المدن ليست مرادف الجغرافيا، بل مرادف الديموغرافيا، أي تفاعل كل من الأرض والسكان والمعمار في إطار سياسي واجتماعي.  

هي إذًا في المقام الأول معركة سياسية تدور رحاها في الفضاء العام. وفق هذا المنظور، تصبح القاهرة ليست مقر سكن، بل ميدان صراع بين ما يسمى بسياسات الشارع (street politics) وخطط السلطة، بين القاهرة كمدينة منتصرة بناسها ومقهورة بسيف السلطة. وإذا كانت سيطرة الدولة على الريف أسهل عبر الاعتماد على شبكة العائلات والعشائر التقليدية، كما هو الحال منذ عشرات السنين، فإن المدن الكبيرة أكثر مراوغة وتملصًا. وكما أشارت دراسة للباحثة في علم الاجتماع ساسكيا ساسين، فإن الكثافة السكانية وتقارب المسافات وتداخل العلاقات المجتمعية وتوافر وسائل المواصلات معطيات تحد من «قوة» الدولة في المدن وتزيد من قوة المعارضة في المقابل. 

وبعبارة صاغها صحفي أمريكي لوصف ممارسات السلطة الحاكمة في ميانمار فما يحدث هو «الديكتاتورية برسم الخرائط».. ببساطة حين يصدأ سيف القهر في غمده، تلجأ الدول السلطوية إلى التخطيط العمراني.

صحيفة التايمز البريطانية: السيسى زائر غير مرحب به في بريطانيا. رسخ صورته كمستبد بالغ القسوة والتوحش أمكنه الإفلات من العقاب على انتهاكاته ضد حقوق الإنسان حتى الآن

https://www.thetimes.co.uk/article/the-times-view-on-abdel-fattah-al-sisis-trip-to-london-unwelcome-visitor-6hsm0sgwv  
قبل وصول السيسي الى بريطانيا الاثنين المقبل..

صحيفة التايمز البريطانية: السيسى زائر غير مرحب به في بريطانيا. رسخ صورته كمستبد بالغ القسوة والتوحش أمكنه الإفلات من العقاب على انتهاكاته ضد حقوق الإنسان حتى الآن

قبل وصول السيسي الى بريطانيا يوم الاثنين المقبل. نشرت صحيفة التايمز البريطانية. فى عددها الصادر أمس الجمعة 17 يناير 2020. موضوعا يعرض رأي الصحيفة على صفحتها الرئيسية تحت عنوان ''رحلة عبد الفتاح السيسي إلى لندن: زائر غير مرحب به.. الرئيس المصري يرأس نظاما وحشيا''. كما هو مبين فى رابط الصحيفة المرفق. وقالت الصجيفة: ''إن الحكومة البريطانية قد ترى نفسها مضطرة لاستضافة واستقبال شخصيات غير مبالية سيئة السمعة تجلس فوق بعض الأنظمة غير السارة. في سبيل إقامة علاقات التعاون والمنفعة خارج الاتحاد الأوروبي. لكن مع ذلك فإن استضافتها للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ستثير استياء كثيرين عن وجه حق''. وأضافت التايمز: ''إنه منذ سيطرة السيسي على السلطة. رسخ صورته كمستبد بالغ القسوة والتوحش. حتى بمعايير التاريخ المصري الاستبدادى المؤسف''. ورأت الصحيفة: ''أن السيسي أمكنه الإفلات من العقاب على انتهاكاته لحقوق الإنسان حتى الآن. لأن بقية دول العالم تغض الطرف عما يفعل''. وقالت: ''إنه بالرغم من ضغوط الكونجرس الأميركي. لم توجه إدارة دونالد ترامب لنظام السيسي إلا انتقادات خافتة''. مذكّرة: ''بأن ترامب وصف السيسي ذات مرة بأنه دكتاتوره المفضل''.

الشعب يرفض بيع حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل الى البنك الدولي وامريكا واسرائيل

https://www.extranews.tv/extra/category/4/topic/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A_%D9%8A%D9%8F%D8%B4%D8%AF%D8%AF_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9_%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1_%D9%88%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%87%D8%A7_%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%87_%D9%88%D9%81%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A_Extra 
الشعب يرفض بيع حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل الى البنك الدولي وامريكا واسرائيل

مهما كانت مساوئ الرئيس السيسى الطاغوتية ضد الشعب المصرى ورغبته الجارفة فى توريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد. إلا أنه لا يمكن ابدا ان يصل به الأمر الى حد الخيانة العظمى للشعب المصرى خلال مناقشته اليوم السبت 18 يناير 2020 مع أعضاء مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي قضية سد النهضة و حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل. لأنه فى النهاية مصرى. يفترض فيه أنه وطني يحب بلده. و تغور فى ستين داهية مطامعة. ورغم هرولة السفير بسام راضي. المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية. بإصدار تصريح اليوم السبت 18 يناير 2020 للاستهلاك المحلى لبث الاطمئنان فى الشعب المصرى قال فيه إن الرئيس السيسي شدد خلال لقائه مع أعضاء مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي على أهمية مياه النيل الحيوية بالنسبة لمصر وشعبها. الا ان الشعب المصرى يرفض ما تناقلته عدد من وسائل الاعلام خلال الايام الماضية من وجود مساعي من البنك الدولى لصرف تعويضات مالية لمصر نظير تغاضيها عن حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل. وايجاد مخرج سياسى للسيسى يزعم فيه نجاح المفاوضات مع إثيوبيا بشأن الجدول المطلوب لصيانة حقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل خلال عملية ملء سد النهضة الاثيوبى. للتغطية على بيع حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل. لا ايها السيسي. لقد تقاعست حتى اليوم عن تدمير سد النهضة. رغم كل دسائس و مماطلات اثيوبيا. خوفا من الممولين لبناء سد النهضة من دول وبنوك دولية ومنها البنك الدولي. وقمت بإدخال كل من هب ودب فى المفاوضات المتعثرة على مدار 6 سنوات من حكمك مع إثيوبيا. وكأنما تنتظر منهم ان يمنحوك صك بتدمير سد النهضة. فى حين أنهم يدعمون بنائه ولو على حساب تدمير مصر لجنى المغانم والاسلاب عن تمويلهم بناء السد وعدم ضياع أموالهم في حالة تدميرة. ومنهم البنك الدولي الذي يهمه فى المقام الأول استعادة أمواله بغض النظر عن ضياع مصر وشعبها. ومنهم كذلك الرئيس الأمريكى اليهودى ترامب الذي يهمه اضعاف مصر حتى لا تكون لها قائمة مستقبلا امام اسرائيل. لذا لا يمكن أبدا أيها السيسي أن تباع حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل الى البنك الدولى وترامب واسرائيل. بعد بيع جزيرتى تيران وصنافير للسعودية.

اول القصيدة.. يوم بدء مجلس النواب مسيرته التشريعية بالموافقة على قانونين للسيسي الثانى يلغى الاول


اول القصيدة.. يوم بدء مجلس النواب مسيرته التشريعية بالموافقة على قانونين للسيسي الثانى يلغى الاول 

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الاثنين 18 يناير 2016، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه بدء مجلس النواب مسيرته التشريعية بالموافقة على قانونين للسيسي الثانى يلغى الأول، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ كان اليوم الإثنين 18 يناير 2016، فى مصر ام الدنيا، يوما تاريخيا مفعما بالروح الوطنية، ولم لا ومجلس النواب بدأ حياته البرلمانية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، قبلها بأيام معدودات يوم الاحد 10 يناير 2016 تعتريه مشاعر الوطنية والحماس، وانتظر الناس أن يشاهدوا باكورة أعمال هذا المجلس حتى يعلموا منها أي طريق سوف يسير فيه، طريق الحق والعدل والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والفصل بين السلطات واخماد اى مساعي للفاشية الاستبدادية والجمع بين السلطات والتوريث، او طريق الإفك والبهتان وانتهاك استقلال المؤسسات والزيف والبهتان والقمع والاستبداد والتوريث، وعلم الناس بأن مجلس النواب قرر ان يفتتح أعماله الوطنية بالموافقة على قانونين وطنيين مهمين، وتقاطر النواب على قاعة المجلس لنيل شرف المشاركة الوطنية التاريخية فى التصويت على القانونين، واصطفوا فى مقاعدهم، واستعدوا للتصويت، وتعلقت الأبصار من المتابعين فى شرفات المجلس بالنواب عندما دانت اللحظات التاريخية الحاسمة، واستعدت وسائل الإعلام لنقل الحدث، وجرى عرض القانونين، ووافق مجلس النواب اولا: على القانون الأول الصادر من الرئيس عبدالفتاح السيسى تحت رقم 35 لسنة 2014، ''بإقرار العمل بنظام التوقيت الصيفي، نتيجة بدء فصل صيف 2014 ساعة صدور القرار الأول بمرسوم قانون جمهورى''، ثم وافق مجلس النواب بعدها بثوان على القانون الثاني: الصادر من الرئيس عبدالفتاح السيسي تحت رقم 24 لسنة 2015، ''بوقف العمل بالتوقيت الصيفي، نتيجة بدء فصل شتاء 2015 ساعة صدور القرار الثانى بمرسوم قانون جمهورى''، عملا بالمثل الشعبي القائل: وكأنك يابو زيد ماغزيت''، وعقب إقرار القانون الأول، وإقرار القانون الثانى الذى يلغى القانون الأول، دوت قاعة مجلس النواب بالتصفيق وتبادل النواب التهاني، فى الوقت الذي بث فيه تلفزيون الدولة الرسمي البشرى على المصريين، وظل على مدار اليوم يذيع الأغاني الوطنية والأناشيد الحماسية، حينها علم الناس فى أي طريق سوف يسير فيه مجلس نواب السيسى خلف الرئيس السيسى، كان اللة فى عون مصر وشعب مصر. ]''.

التاريخ عبرة... تمثال النصب التذكاري للامبراطورة المأساوية ''سيسي''

التاريخ عبرة

 تمثال النصب التذكاري للامبراطورة المأساوية ''سيسي'' 

النصب التذكاري للامبراطورة المأساوية ''سيسي'' امام بحيرة جنيف قرب مكان فندق ريفاج القديم الشهير فى سويسرا ، إمبراطورة النمسا والمجر لأكثر من 40 سنة ، ( 24 ديسمبر 1837 - 10 سبتمبر 1898) ، اسمها الكامل إليزابيث ماكسيميليان جوزيف واشتهرت باسم ''الإمبراطورة سيسي'' الذى كانت تلقب من قبل العائلة والأصدقاء ، كانت متزوجة من الإمبراطور فرانز جوزيف الأول ، وهي رابع أطفال الدوق ماكسيميليان جوزيف البافاري ، والأميرة لودفيكا ابنة ماكسيمليان الأول جوزيف ، ملك بافاريا ، تزوجت بابن خالتها فرانز جوزيف الأول ، إمبراطور النمسا وملك المجر عندما كانت تبلغ من العمر 17 عاماً ، ولها منه 4 أبناء هم : الأرشيدوقة صوفيا ، الأرشيدوقة جيزيلا ، الأرشيدوق رودولف ، ولي عهد النمسا ، الأرشيدوقة ماري فاليري ، لقبت باسم الإمبراطورة المأساوية لما حفلت بة حياتها من محن وكروب ومنها وفاة طفلها الأول في سن الثانية ، وانتحار ابنها الوحيد ولى عهد النمسا رودولف فى حادث انتحار مزدوج مشترك شهير تم سنة 1889 بينه وبين حبيبته البارونة ماري فتسيرا التي هي اصلا من عامة الشعب بعد أن رفض والده تزويجه منها واجبرة على الزواج من إحدى اميرات المجر  التي لم يكن يشعر بأي ميل إليها ، وقد عُرفت الحادثة تاريخيا باسم مأساة مايرلنج ، نسبة للمكان الذي وقعت فيه داخل القصر الإمبراطورى فى منطقة مايرلنج بالنمسا ، ورصدها كبار كتاب القصة فى العالم فى اعمالهم الادبية وأشهرها رواية مأساة مايرلنج تأليف بول ريبو كما عالجتها السينما العالمية ، وكان من رأى كثيرين من العسكريين والسياسيين ان الحرب العالمية الأولى 1914 ما كانت ستقوم لو ظل الأرشيدوق رودولف ولى عهد النمسا على قيد الحياة وتولى عرش النمسا لأنه كان شديد البغض لألمانيا وما كان سيسمح بالاتفاق المشئوم الذي عقد بين بلاده بمعرفة وريث العرش النمساوي الجديد مع ألمانيا ، وبه وحده استطاع غليوم الثاني امبراطور ألمانيا ان يتحدى العالم اجمع بإعلان تلك الحرب الضروس! وأصيبت الإمبراطورة إليزابيث بصدمة بعد انتحار ابنها الوحيد ولى عهد النمسا وانتقال وراثة العرش النمساوي الى بيت اخر وانسحبت من الحياة العامة ، ثم قُتلت طعنا على يد منشق إيطالي أمام بحيرة جنيف فى سويسرا أثناء مشيتها أمام بحيرة جنيف من فندق ريفاج إلى العبارة في عام 1898. كان عمرها حينها 61 سنة ، ويعكس تمثال النصب التذكارى حزنها الشديد لما عصف حياتها من محن وكروب والذى أقيم بالضبط في نفس المكان الذي طعنت فيه أمام بحيرة جنيف قرب مكان فندق ريفاج التاريخى القديم.
.
المصدر: الكتب والموسوعات التاريخية والسياسية والأدبية والثقافية والسياحية والفنية

مع اقتراب الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير توسع حملات اعتقال التيارات المدنية.. حزب الدستور المصري يدين اعتقال السلطات أربعة من أعضائه

https://www.alhurra.com/a/%D8%AD%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9%D9%85%D9%86D8%A3%D8%B9%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%87/529826.html  
مع اقتراب الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير توسع حملات اعتقال التيارات المدنية

حزب الدستور المصري يدين اعتقال السلطات أربعة من أعضائه

قال بيان لحزب الدستور إن وزارة الداخلية المصرية ألقت القبض على أربعة من أعضائه، ضمن حملة أوسع من التضيقات و الانتهاكات التي تتعرض لها القوى المدنية شملت القبض على عدد كبير من أفراد الأحزاب والمجموعات السياسية الأخرى".

​وطالب الحزب في بيانه بـ"الإفراج الفورى عن المقبوض عليهم"، بالإضافة لـ"باقى أعضاء الحزب الآخرين الذين تم إلقاء القبض عليهم في وقت سابق ومن الأحزاب الأخرى أو المستقلين".

وطالب البيان أيضا السلطات المعنية و جهات الأمن بالتوقف "عن تلك الحملة من الانتهاكات بحق الحزب وأعضائه و باقي القوى السياسية المدنية بمصر".

وأورد بيان الحزب أسماء المعتقلين وهم أحمد صابر غندور عبدالسلام من كفر الشيخ، وخالد ابراهيم محمد شرف الدين من البحيرة، و حمدي زكي عبد الحميد محمد وطارق يوسف مصطفى موسى من الشرقية.

كما طالب بـ"احترام الدستور و القانون و الإعلان عن أماكن احتجاز من تم القبض عليهم و الإفراج عنهم، و احترام حق المواطنين فى التعبير السلمى عن آرائهم وفقا للدستور، و يجمل جميع الجهات المعنية مسؤلية السلامة النفسية و الجسدية للزملاء".

وتابع الحزب في بيانه أن هذا النهج "لن يؤتى مساعيه و سيؤدى إلى تزايد الاحتقان و الغضب، و لا يخدم إلا الجماعات التي تنمو و تزدهر بالعمل تحت الأرض، فذلك المسار هو وقود الأزمة و ليس حلا أو طريقا للإصلاح".

وتأتي هذه الاعتقالات مع اقتراب الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير 2011 التي أدت إلى إطاحة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.

إعلان وفاة نجل الداعية أحمد ديدات بعد تعرضه لإطلاق نار

https://www.alhurra.com/a/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D9%87%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B1/529831.html  


إعلان وفاة نجل الداعية أحمد ديدات بعد تعرضه لإطلاق نار

توفي يوسف ديدات، نجل الداعية الإسلامي أحمد ديدات، متأثرا بطلقة نارية أصيب بها الأربعاء في دوربان بجنوب أفريقيا.

وأعلن الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي، ابنة رايس ديدات، و نقلته عنه وسائل إعلام محلية.

وقال رايس إن والده توفي ظهر الجمعة في مستشفى سانت آن بمدينة فيرولام، حيث كان تحت العناية المركزة منذ الأربعاء الماضي.

وتقام صلاة الجنازة في مسجد فيرولام ويك ستريت بعد صلاة الفجر، بحسب تدوينات مقربين من العائلة.

وكانت تقارير طبية أفادت الأربعاء إلى أن يوسف ديدات (65 عاما) يكافح للبقاء على قيد الحياة بعد الإصابة التي تعرض لها.

وقالت وكالة الأناضول التركية إن يوسف تعرض لإطلاق نار من مسلح يستقل دراجة نارية قبل أن يلوذ بالفرار.

ولم يتم التعرف حتى الآن على الجاني ولا عن الأسباب وراء قتله يوسف ديدات.