الخميس، 23 يناير 2020

بالفيديو... اللحظات الاخيرة لقوات الشرطة ومدير أمن السويس قبل اندلاع شرارة الثورة المصرية الأولى


بالفيديو... اللحظات الاخيرة لقوات الشرطة ومدير أمن السويس قبل اندلاع شرارة الثورة المصرية الأولى

فى يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 بالسويس, خلال فترة المغرب, وقبل لحظات معدودات من اندلاع معارك قوات الشرطة الضارية مع المتظاهرين بالسويس, توجهت نحو اللواء محمد عبدالهادى حمد, مدير أمن السويس وقتها, وكان يقف فى الجزيرة الوسطى أمام قسم شرطة الاربعين, بميدان الاربعين, وسط حشد من كبار قيادات وضباط مديرية أمن السويس, وكان مدير أمن السويس قد رافق مع حوالي 20 سيارة لورى شرطة مكدسة بالقوات, و10 سيارات إسعاف, مظاهرات المواطنين من أمام ديوان المحافظة ومديرية الأمن, الى ميدان الاربعين, وشاءت الظروف أن يكون لقائى مع مدير الأمن, الاخير, حيث لم اشاهدة بعدها, إلا فى قفص محكمة الجنايات بتهمة قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير, ووجهت مدير أمن السويس, بخبرا تناقلته عددا من وسائل الإعلام دون التحقق من صحته, بقيام المتظاهرين باختطافه واحتجازه كرهينة, ردا على عنف الشرطة فى مواجهة المتظاهرين أمام المحافظة ومديرية الأمن مع تطاير شرارة الثورة المصرية الأولى عصر نفس اليوم بالسويس, وطالبت ايضاحه على اساس ان التداعيات التي أدت الى شيوع خبر اختطافه, قد تؤدي لاحقا الى عواقب اوخم, فى حالة تجدد عنف الشرطة ضد المتظاهرين, وثار مدير الأمن لأمرين, الاول علمه شيوع خبر غير صحيح عن اختطافه واحتجازه رهينة, والثانى تحميل الشرطة تداعيات اشتباكها الوجيز الاول ضد المتظاهرين, واحتدم مدير الأمن من غلاف السؤال, واعتبرة ماسا به, وتجاهل جوهر السؤال, وتدخل العميد عبدالخالق الشنهابى, مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن السويس وقتها قائلا, ''عيب كدة يا استاذ عبدالله'', ''وهو فيه حد يقول مثل هذا الكلام الى مدير الامن'', وتركت مدير الأمن وضباطة, ولم تمضى دقائق حتى اندلعت المعارك والاشتباكات الدامية بين قوات الشرطة والمتظاهرين واستمرت ليل نهار لمدة 4 أيام حتى اندحار الشرطة يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011, بعد سقوط مئات الشهداء وآلاف المصابين على مستوى محافظات الجمهورية, وترصد صور مقطع الفيديو التى قمت بتصويرها, اللحظات الاخيرة لمدير أمن السويس, وقوات الشرطة بالسويس, مساء يوم الثلاثاء 25 يناير 2011, قبل حوالي ساعة من تفجر عنفوان شرارة الثورة المصرية الأولى,

بالصور : لحظات استشهاد ودفن اول شهيد فى ثورة 25 يناير


بالصور : لحظات استشهاد ودفن اول شهيد فى ثورة 25 يناير

 تابعت لحظات سقوط الشهيد مصطفى رجب, أول شهيد في ثورة 25 يناير 2011 على مستوى محافظات الجمهورية, عقب إصابته برصاص الشرطة الحى, فى محيط ميدان الأربعين بالسويس, مساء يوم الثلاثاء 25 يناير 2011, وتابعت نقلة فى سيارة نصف نقل للمستشفى, ومنها لمشرحة المستشفى, كما حضرت, ضمن حوالي 10 أشخاص فقط, بينهم الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, مراسم دفن أول شهيد في ثورة 25 يناير 2011, سرا فى حراسة الشرطة, بعد أن رفضت الشرطة تشييع جثمانه بصورة علنية, لمحاولة احتواء سخط و غضب واحتقان المواطنين, وتحرك موكب الجنازة فى الساعة السادسة صباح يوم 26 يناير 2011, من عند مشرحة مستشفى السويس العام, وسط حراسة مشددة من الشرطة, ولم يكن عند مشرحة مستشفى السويس العام سوى حوالي 7 اشخاص من اسرة الشهيد, والشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, و اعداد كثيفة من قوات الشرطة, وسار موكب جنازة اول شهيد فى ثورة 25 يناير مكون من سيارة إسعاف يستقلها أقارب الشهيد مع جثمانه, وسيارة ملاكى كنت فيها مع الشيخ حافظ سلامة, و 3 سيارات لورى شرطة مكدسة بجنود فرق الأمن, وبعض سيارات الشرطة المتوسطة, واخترق الموكب الجنائزي شوارع السويس فى الصباح الباكر فى الطريق الى مقابر قرية العمدة بحى الجناين بالقطاع الريفى بالسويس عبر طريق السويس / الإسماعيلية الصحراوى, وتم أداء صلاة الجنازة على جثمان الشهيد فى مسجد العزيز, بقرية عامر بحى الجناين, فى حضور حوالى 10 اشخاص فقط معظمهم من اسرة الشهيد, ودفنة بقرية العمدة بحي الجناين, وفي فترة المغرب مساء نفس يوم 26 يناير 2011, تدافع حوالى 5 آلاف مواطن سويسى أمام مشرحة مستشفى السويس العام, للمشاركة فى تشييع جثامين ثانى وثالث شهداء الثورة, بعد أن حرمتهم الشرطة من المشاركة فى تشييع جثمان أول شهيد فى الثورة, وأطلقت الشرطة الرصاص الحى والقنابل المسيلة للدموع وقامت بتفريق المواطنين الموجودين أمام المشرحة, ومنعهم من تشيع جثامين ثانى وثالث شهداء الثورة المصرية, ويرصد مقطع الفيديو دفن أول شهداء ثورة 25 يناير سرا, كما يرصد تدافع حوالى 5 الاف مواطن سويسى أمام مشرحة السويس مساء 26 يناير 2011, للمشاركة فى مراسم دفن ثانى وثالث شهداء الثورة, بعد ان حرمتهم الشرطة من مراسم دفن اول شهداء الثورة, قبل ان تقوم الشرطة لاحقا بتفريقهم ودفن الشهيدين سرا فى حضور أسرتيهما وقوات الشرطة فقط.

بالفيديو : لحظات دفن اول شهيد فى ثورة 25 يناير


بالفيديو : لحظات دفن اول شهيد فى ثورة 25 يناير

 تابعت لحظات سقوط الشهيد مصطفى رجب, أول شهيد في ثورة 25 يناير 2011 على مستوى محافظات الجمهورية, عقب إصابته برصاص الشرطة الحى, فى محيط ميدان الأربعين بالسويس, مساء يوم الثلاثاء 25 يناير 2011, وتابعت نقلة فى سيارة نصف نقل للمستشفى, ومنها لمشرحة المستشفى, كما حضرت, ضمن حوالي 10 أشخاص فقط, بينهم الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, مراسم دفن أول شهيد في ثورة 25 يناير 2011, سرا فى حراسة الشرطة, بعد أن رفضت الشرطة تشييع جثمانه بصورة علنية, لمحاولة احتواء سخط و غضب واحتقان المواطنين, وتحرك موكب الجنازة في الساعة السادسة صباح يوم 26 يناير 2011, من عند مشرحة مستشفى السويس العام, وسط حراسة مشددة من الشرطة, ولم يكن عند مشرحة مستشفى السويس العام سوى حوالي 7 اشخاص من اسرة الشهيد, والشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, و أعداد كثيفة من قوات الشرطة, وسار موكب جنازة اول شهيد فى ثورة 25 يناير مكون من سيارة إسعاف يستقلها أقارب الشهيد مع جثمانه, وسيارة ملاكى كنت فيها مع الشيخ حافظ سلامة, و 3 سيارات لورى شرطة مكدسة بجنود فرق الأمن, وبعض سيارات الشرطة المتوسطة, واخترق الموكب الجنائزي شوارع السويس فى الصباح الباكر فى الطريق الى مقابر قرية العمدة بحى الجناين بالقطاع الريفى بالسويس عبر طريق السويس / الإسماعيلية الصحراوى, وتم أداء صلاة الجنازة على جثمان الشهيد فى مسجد العزيز, بقرية عامر بحى الجناين, فى حضور حوالى 10 اشخاص فقط معظمهم من اسرة الشهيد, ودفنة بقرية العمدة بحي الجناين, وفي فترة المغرب مساء نفس يوم 26 يناير 2011, تدافع حوالى 5 آلاف مواطن سويسى أمام مشرحة مستشفى السويس العام, للمشاركة فى تشييع جثامين ثانى وثالث شهداء الثورة, بعد أن حرمتهم الشرطة من المشاركة فى تشييع جثمان أول شهيد فى الثورة, وأطلقت الشرطة الرصاص الحى والقنابل المسيلة للدموع وقامت بتفريق المواطنين الموجودين أمام المشرحة, ومنعهم من تشيع جثامين ثانى وثالث شهداء الثورة المصرية, ويرصد مقطع الفيديو دفن أول شهداء ثورة 25 يناير سرا, كما يرصد تدافع حوالى 5 الاف مواطن سويسى أمام مشرحة السويس مساء 26 يناير 2011, للمشاركة فى مراسم دفن ثانى وثالث شهداء الثورة, بعد ان حرمتهم الشرطة من مراسم دفن اول شهداء الثورة, قبل ان تقوم الشرطة لاحقا بتفريقهم ودفن الشهيدين سرا فى حضور أسرتيهما وقوات الشرطة فقط.

اللواء البطران قتل على أيدي الداخلية

اللواء البطران قتل على أيدي الداخلية

اللواء محمد عباس حمزة البطران، مساعد وزير الداخلية، رئيس مباحث قطاع السجون، أكدت تقارير المنظمات الحقوقية، مصرعه برصاص الشرطة في سجن القطا، مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011، نتيجة رفضه فتح السجون وتهريب المساجين، وأكدت العديد من المنظمات الحقوقية وقوف حبيب العادلى وزير داخلية مبارك وراء إطلاق سراح حوالى 36 ألف مسجون يحرسهم أكثر من عشرة آلاف حارس مسلح الى الشوارع تحت ستار تسلل بضع عشرات من مليشيات حماس الى محيط السجون، لعقاب الشعب المصرى على قيامه بالثورة، وحتى الان لم يقدم العادلي للمحاكمة عن هذه الاتهامات لعقابه عنها فى حالة إدانته أو براءته منها.

أمازون: هاتف محمد بن سلمان هو المذنب

أمازون: هاتف محمد بن سلمان هو المذنب

إلغاء حفل زفاف في الهند بعد فرار والدة العروس مع والد العريس!

https://www.dailymail.co.uk/news/article7912967/Indian-couple-cancel-wedding-bridegrooms-father-elopes-brides-mother.html?ito=social-twitter_mailonline 
 إلغاء حفل زفاف في الهند بعد فرار والدة العروس مع والد العريس!

ألغي حفل زفاف عروسين فى الهند بعد هروب أمّ العروس ووالد العريس إلى مكان مجهول قبل حفل الزفاف بعد وقوعهما في حب بعض، وتقدّمت عائلتي العروس والعريس ببلاغ الى الشرطة بهروب أمّ العروس ووالد العريس.

وناشدت العروس امها والعريس ابوة بالعودة حتى اذا تطلب الامر اقامة حفل زفاف جماعي لهم جميعا أحدهم للعروس وعريسها والثاني لام العروس ووالد العريس.
.
المصدر جريدة ديلى ميل البريطانية المرفق الرابط الخاص بها / موقع أخبار الآن

كيف تم اختراق هاتف بيزوس.. وكيف بدأ الخلاف مع محمد بن سلمان؟

https://www.alhurra.com/a/%D9%83%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A8%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D8%A8%D8%AF%D8%A3%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%85%D8%B9%D8%A8%D9%86%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-/530566.html 
 كيف تم اختراق هاتف بيزوس.. وكيف بدأ الخلاف مع محمد بن سلمان؟

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريراً مفصلاً تتحدث فيه عن كيفية اختراق هاتف الرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس، وذلك بعد التقارير التي تحدثت عن الموضوع واتهمت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالوقوف وراء هذه الخطوة.

تاريخ العلاقة
بداية لا بد من الإشارة الى الجدول الزمني للنزاع بين بيزوس والسعودية، بحسب ما نشرت وسائل إعلام عالمية، حيث بدأ على خلفية عمل الراحل جمال خاشقجي مع صحيفة واشنطن بوست التي يملكها بيزوس في سبتمبر 2017.

في أبريل 2018 حضر بيزوس حفل عشاء مع ولي العهد وتبادلا الأرقام، بعدها وتحديداً في مايو 2018 تلقى بيزوس ملف فيديو MP4 مشفرا تم إرساله من حساب واتساب الشخصي لولي العهد، وبعدها بدأت كميات هائلة من البيانات بالتسرب من هاتف بيزوس.

وفي أكتوبر 2018 قتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول بتركيا، وبحسب وسائل إعلام بين نوفمبر 2018 - فبراير 2019 تلقى بيزوس رسائل واتس آب من بن سلمان قال بيزوس انها تحتوي معلومات خاصة وسرية عن حياته الشخصية.

في يناير 2019 نشرت صحيفة "ذا إنكويرير " (National Enquirer) الشعبية تقريرا عن علاقة لبيزوس خارج إطار الزواج مع لورين سانشيز، وفي فبراير 2019 بيزوس اتهم الصحيفة "بالابتزاز والتهديد".

وبحسب الصحيفة الأميركية فقد تلقى بيزوس بعد ظهر 1 مايو 2018، رسالة على واتساب من حساب تابع للأمير السعودي، وهو عبارة عن مقطع فيديو يزيد حجمه عن 4.4 ميجابايت وفقاً لتحليل من التقنيين الذين كلفهن بيزوس بتحليل بيانات هاتفه لاكتشاف من قام باختراق جهازه من نوع iPhone X.

وكان بيزوس في بحث لمعرفة من اخترق الجهاز منذ أوائل عام 2019، عندما سُربت المعلومات الخاصة إلى صحيفة ناشيونال إنكوايرار وفيها محادثة خاصة بينه وبين صديقته المذيعة السابقة لدى شبكة تلفزيون فوكس، لورين سانشيز، قبل شهر واحد من تسريب تلك الرسائل الخاصة، أعلنت ماكنزي بيزوس، زوجة جيف بيزوس، أنها تخطط للطلاق، مؤكدة أنهما كانا منفصلين منذ "وقت طويل".

تقرير الطب الشرعي الخاص بتحليل محتوى هاتف بيزوس اتهم الأمير السعودي أساسا باستخدام البرامج الضارة التي أنشأتها شركة خاصة للأمن السيبراني للتجسس على بيزوس وتخويفه.

تبقى العديد من الألغاز التقنية حول تسلل هاتف بيزوس، بما في ذلك نوع البرامج الضارة التي تم استخدامها.

ولم يوضح تقرير الطب الشرعي ما إذا كان السيد بيزوس قد فتح الملف الذي تم إرساله إليه عبر حساب واتساب، وقال خبراء الأمن السيبراني إن بعض البرامج الضارة لا تتطلب من أي شخص النقر على الملف ليتم تثبيته على الهاتف.

لم يذكر التقرير أي شركة خاصة للأمن السيبراني تم استخدامها، لكنه أشار إلى أن مجموعة NSO ومقرها تل أبيب وفريق Hacking Team ومقرها ميلانو لديهم القدرات لمثل هذا الهجوم.

وكشف الاختراق أيضا كيف أن منصات المراسلة الشائعة مثل واتساب تحتوي الكثيرمن نقاط الضعف يمكن للمهاجمين استغلالها.

برامج التجسس
في أكتوبر رفعت واتساب دعوى قضائية ضد مجموعة NSO في محكمة اتحادية، مدعية أن تكنولوجيا التجسس الخاصة بـ NSO استخدمت في خدمتها لاستهداف الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان. وقام واتساب، المملوك لموقع فيسبوك، بإصلاح الخلل الذي استخدمته البرامج الضارة.

وقال ديفيد كاي، المقرر الخاص للأمم المتحدة الذي شارك في التحقيق الخاص بشأن محتوى الهاتف: "هذه القضية تسلط الضوء فعلاً على التهديدات التي تشكلها صناعة المراقبة الخاصة التي لا تخضع للقانون والمساءلة، إن الشركات التي تصنع هذه الأدوات تتسم بالبراعة والعدوانية، وهي لعبة قطة وفأر في هذه المرحلة".

وقالت NSO إنها لم تكن متورطة في أي اختراق لهاتف بيزوس، كما رفض واتساب التعليق، كما فعلت FTI Consulting، الشركة التي استأجرها فريق بيزوس لفحص هاتفه.

أصبحت البرمجيات الخبيثة التي تم إنشاؤها لغرض الاختراق، والمعروفة أيضًا باسم برامج التجسس، صناعة تبلغ قيمتها مليار دولار. في حين اتُهمت شركات مثل NSO Group و Hacking Team بنشر برامج التجسس الخاصة بهم مع الحكومات لمراقبة المنشقين وغيرهم، تبيع الشركات الأصغر أيضًا إصدارات أبسط من البرنامج مقابل أقل من 10 دولارات، مما يسمح للناس بالتطفل على أزواجهم أو أطفالهم.

وسرد التقرير برامج التجسس المعروفة باسم Pegasus، التي طورتها مجموعة NSO، وبرامج التجسس التي تسمى Galileo، التي طورها فريق Hacking، كأداتين على الأرجح تستخدم لتنفيذ الهجوم. وأضاف التقرير أن سعود القحطاني، وهو مستشار مقرب من الأمير، يمتلك حصة 20 في المائة في Hacking Team.

وقال بعض خبراء الأمن السيبراني إن هناك حاجة إلى مزيد من المعلومات حول الاختراق للتحقق من استنتاجات التقرير.