الخميس، 23 يناير 2020

بالصور ... لحظة حرق ملفات امن الدولة خلال تكريم شهداء الثورة باستاد السويس


بالصور ... لحظة حرق ملفات امن الدولة خلال تكريم شهداء الثورة باستاد السويس

 حدد مسئولى جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس, الساعة السابعة من مساء يوم 5 مارس 2011, ''ساعة الصفر'' لتحرك ارتال سيارات الشرطة محملة بحوالى 240 طن من الملفات الأمنية للمواطنين, المؤيدين والمعارضين, من مبنى فرع جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس, بجوار مجمع المحاكم بالسويس, وبعضها من مبنى فرع جهاز مباحث أمن الدولة فى منطقة العين السخنة بالسويس, لإشعال النيران فيها فى مكان متطرف تم تحديدة, خلف عقار انشائى مهجور, يقع تحت سفح جبل عتاقة, على بعد حوالي 45 كيلومترا من مدينة السويس, ما بين مبنى فرع جهاز مباحث أمن الدولة بمنطقة العين السخنة من جانب, وقرية سياحية من جانب آخر, وتم تحديد ''ساعة الصفر'' بعناية كبيرة, لكونه موعد بدء فعاليات أول احتفالية تكريم لشهداء ثورة 25 يناير 2011, أقامها الجيش الثالث الميدانى فى استاد السويس الرياضى, على أساس انشغال مسئولى باقى الأجهزة الأمنية المختلفة بالسويس, وجمهور المواطنين, فى متابعة اول احتفالية لتكريم شهداء الثورة, بحضور الفريق صدقي صبحي سيد, قائد الجيش الثالث الميدانى حينها, وعدد من قيادات الجيش الثالث الميدانى, ومسئولى محافظة السويس, ومديرية الأمن, والشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, والشيخ السلفي محمد حسان, الذى انقلب بعد سقوط الاخوان, الى داعية متطرف, ضد الدولة التي كرمته بدعوته للاحتفالية, وفور بدء فعاليات احتفالية تكريم الشهداء فى استاد السويس, تحركت أرتال سيارات الشرطة, من اماكنها وبداخلها عدد من ضباط جهاز مباحث أمن الدولة, وبعض المخبرين الموثوق بهم, مكدسة بحوالى 240 طن من الملفات الأمنية, تجوب شوارع السويس ليلا خلسة, لتنفيذ مهمتها الشيطانية, وخلال تعاقب المسؤولين باحتفالية استاد السويس, فى إلقاء الخطب الحماسية الرنانة, وسط تصفيق جمهور الحاضرين, اندلعت السنة اللهب تلتهم حوالي 240 طن من الملفات الأمنية تحت سفح جبل عتاقة, على بعد حوالى 45 كيلو مترا من مكان الاحتفال, وكنت حينها اتابع احتفالية تكريم شهداء الثورة, فى ارض ملعب استاد السويس, عندما تلقيت اتصالا هاتفيا من حوالى 6 عمال يعملون فى قرية سياحية, يخطرونى فيه, بمشاهدتهم ضباط وأفراد شرطة, يقومون بتفريغ سيارات شرطة تحمل عشرات الأطنان من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة, خلف عقار مهجور, يقع مابين مبنى فرع جهاز مباحث أمن الدولة فى منطقة العين السخنة من جانب, والقرية السياحية التى يعملون فيها من جانب اخر, واشعال النيران فيها, وسارعت بمغادرة ''احتفالية تكريم الشهداء'', لحضور ''احتفالية حرق ملفات جهاز مباحث أمن الدولة'', وقمت بالاتصال بإحدى الجهات المعنية, وتمكنت قوة من الجيش الثالث الميدانى, من انقاذ حوالى 120 طن من الملفات الامنية قبل ان يتم حرقها, فى حين تم حرق كميات اخرى توازى ما تم انقاذه من ملفات, ووصلت الى مكان الحادث, فجر يوم الاحد 6 مارس 2011, لاجد ألسنة اللهب تحرق الملفات الامنية التى لم يتسنى انقاذها, وسحابات الدخان منتشرة فى كل مكان, ويرصد مقطع الفيديو, الصور التى قمت بتصويرها, الأحداث التى ''شاهدتها وشاركت فيها'', سواء فى ''احتفالية تكريم الشهداء'', فى استاد السويس, مساء يوم 5 مارس 2011, او سواء فى ''احتفالية حرق ملفات جهاز مباحث امن الدولة'', فى جبل عتاقة, فجر يوم الاحد 6 مارس 2011,

بالفيديو: يوم تنفيذ عملية حرق ملفات جهاز مباحث امن الدولة بالسويس


بالفيديو: لحظة حرق أطنان من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس فى جبل عتاقة 

 فوجئت وانا اقف وسط حوالى 120 طن من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس وهى تشتعل فيها النيران تحت سفح جبل عتاقة خلف مبنى مهجور غير مكتمل البناء على بعد حوالى 45 كيلومترا من مدينة السويس فجر يوم 6 مارس عام 2011, بعد أن أشعل فيها ضباط جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس النيران لإخفاء جرائمهم الدموية البشعة بعد سقوط نظامهم الدموى الفاشى وفروا هاربين, وانهماك بعض عمال قرية سياحية فى المنطقة باخماد النيران بان ملفات جهاز مباحث أمن الدولة المبعثرة حولى, لا تقتصر على المعارضين بل تمتد لتشمل قيادات وأعضاء الحزب الوطنى الحاكم وقت تدوينها وكانت ملفات العديد منهم مشينة, ومن أغرب الملفات الأمنية التي شهدتها لهم ملف احد اساطين الحزب الوطنى بالسويس بداخله تقريرا يحمل عنوان هكذا: ''السيد الدكتور مساعد أول وزير الداخلية رئيس جهاز مباحث أمن الدولة, تحية طيبة وبعد, نفيد علم سيادتكم بتمكن فرع جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس بعد جهودا مضنية من تسجيل سى دى فيديو لفلان الفلاني أثناء إقامته علاقة محرمة غير شرعية مع فلانة الفلانية داخل أحد شاليهات منطقة السخنة''. وتبين بان الاخيرة وهى من تلاميذ الحزب الوطنى وشخصية معروفة بالسويس, كان يستخدمها جهاز مباحث امن الدولة للايقاع بالبعض وتصويرهم فيديو خلسة واستخدام التسجيلات لتحويل الضحية الى تابعا ذليلا. ووجدت تقارير ارسالها بعض وكلاء وزراء لمصالح هامة بالسويس الى مباحث امن الدولة واخطارهم فيها بكل صغيرة وكبيرة تدور بين الموظفين فى مصالحهم حتى حالات الزواج والطلاق لهم بعد أن حولهم جهاز امن الدولة الى مرشدين مقابل الموافقة على تعيينهم وكلاء وزراء. وشاهدت ملف بهلوان اعتاد نعت نفسه كمعارض وترشيح نفسه فى انتخابات مجلس الشعب مكتظ بتقارير مرفوعة منة لجهاز مباحث امن الدولة ضد العديد من زملائه والشخصيات العامة والمعارضين والمواطنين بالسويس نظير مساعدته بالفوز في الانتخابات النيابية بدعوى ان أهالي السويس هم الذين انجحوة. ووجدت ملفات عديدة يشير فيها الى العديد من السلفيين بعبارة ''المتعاونين مع الجهاز'' وحزنت عندما وجدت تقرير يفيد بان الندوات التى كانت تعقد فى مسجد علان بالهاويس للسلفيين لمحاربة الفكر الشيعى كانت بأوامر من جهاز مباحث امن الدولة وليس بدفع من السلفيين, وان دورة كرة القدم الودية التي تمت عام 2010 تحت شعار لا للإرهاب وشاركت فيها العديد من الفرق الرياضية بالسويس كانت بأوامر من جهاز مباحث امن الدولة, وشاهدت تفريغ تسجيلات لمؤتمرات أحزاب المعارضة والقوى السياسية, وصور العديد من الضحايا أثناء تعذيبهم بالصعق بالكهرباء, وصور ضحايا لقوا مصرعهم. وكانت البداية عندما اتصل بى عمال القرية السياحية فجرا لاخطارى بقيام ضباط جهاز مباحث امن الدولة بالسويس باحضار عشرات الاطنان من الملفات الأمنية الخاصة بهم وأشعل فيها النيران, وسارعت بإخطار جهة سيادية, وانتقلت قوات الجيش لموقع الجريمة وتمكنت من إنقاذ حوالى 200 طن من ملفات جهاز مباحث امن الدولة من الاحتراق, فى حين امتدت النيران الى حوالى 120 طن أخرى من ملفات امن الدولة وهى التى قمت بتصويرها بالصور والفيديو بعد أن وصلت لموقع الجريمة فى اخر الفجر, وانبثقت اول أضواء النهار وأشرقت الشمس خلال انهماكى بقراءة وتصوير ملفات جهاز مباحث امن الدولة, اثناء قيام عمال القرية السياحية الذين اتصلوا بى باخماد النيران في الملفات التي كانت لاتزال النيران فيها مشتعلة.

بالصور .. عملية حرق ملفات جهاز مباحث امن الدولة فى جبل عتاقة بالسويس


بالصور .. لحظة حرق أطنان من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة فى جبل عتاقة بالسويس

 وقفت فجر يوم 6 مارس 2011, فى مكان متطرف, تحت سفح جبل عتاقة, بمنطقة العين السخنة, على بعد حوالى 45 كيلو مترا من مدينة السويس, لاشاهد واسجل, قيام مسئولي فرع جهاز مباحث أمن الدولة بمدينة السويس, باشعال النيران فى حوالى 240 طن من الملفات الامنية للمصريين, خلف عقار مهجور تحت الانشاء, يقع مابين فرع جهاز مباحث أمن الدولة بمنطقة العين السخنة من جانب, وقرية سياحية من جانب آخر, بعد أن اتصل بى مساء يوم 5 مارس 2011, حوالي 6 من عمال القرية السياحية لاخطارى, بمشاهدتهم ضباط وأفراد شرطة, يقومون بتفريغ سيارات شرطة تحمل عشرات الأطنان من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة, خلف العقار المهجور, واشعال النيران فيها, عقب نجاح ثورة 25 يناير 2011, وخلع الرئيس الأسبق حسنى مبارك, وسارعت بالاتصال بإحدى الجهات المعنية, وتوجهت نحو مكان الأحداث, وانتقلت قوة من الجيش الثالث, وتمكنت من انقاذ حوالى 120 طن من الملفات الامنية قبل ان يتم حرقها, فى حين تم حرق كميات اخرى توازي ما تم انقاذه من ملفات, وتمكنت حينها من تسجيل هذه الواقعة الفريدة من نوعها بالصور الفوتوغرافية والفيديو,

يوم احتفالات السويس بخلع مبارك فى 100 صورة


يوم احتفالات السويس بخلع مبارك فى 100 صورة

مساء يوم الجمعة 11 فبراير 2011، فور إعلان بيان خلع مبارك، خرج عشرات ملايين المصريين فى جميع محافظات مصر إلى الشوارع للاحتفال بانتصار ثورة 25 يناير 2011، وخلع مبارك وولى عهده جمال، وتقويض الحزب الوطنى، وحل جهاز مباحث أمن الدولة الذى قام على انقاضة جهاز الأمن الوطنى، وترصد 100 صورة قمت بتصويرها فى حينها، احتفالات المواطنين بالسويس فى شوارع وميادين السويس بخلع مبارك مساء يوم الجمعة 11 فبراير 2011.

بالفيديو .. لحظة تدمير معارض سيارات رجال السلطة بالسويس خلال ثورة 25 يناير


بالفيديو .. لحظة تدمير معارض سيارات رجال السلطة بالسويس خلال ثورة 25 يناير

بالصور .. ملثمون من حماس والاخوان دمروا اقسام الشرطة بالسويس فى ثورة يناير


بالصور .. لحظة قيام ملثمون بتدمير وحرق أقسام الشرطة بالسويس فى ثورة يناير

بالصور .. يوم ظهور شبح فى جنازة شهيد خلال ثورة 25 يناير بالسويس


بالصور ..لحظة ظهور شبح فى جنازة شهيد خلال ثورة 25 يناير بالسويس

 برغم توحد مشاعر السخط والغضب ضد جبروت نظام مبارك المخلوع, بين مشيعي جثمان شهيد سقط برصاص الشرطة فى محيط قسم شرطة السويس, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011, قبل فترة المغرب, اثناء توجههم بجثمانه من مكان استشهاده مباشرة الى مديرية أمن السويس داخل نعش احضروه من مسجد قريب, وقيام كردون شرطة وقف بعرض شارع سعد زغلول عند مديرية الامن, بإطلاق الرصاص الحى عليهم لمنعهم من الاقتراب بجثمان الشهيد من المديرية, و سقوط النعش وجثمان الشهيد على الارض, نتيجة سقوط المتظاهرين الذين كانوا يحملونه مصابين بالرصاص الحى, الا ان مشيعى الجنازة الدموية اختلفوا حول تفسير أحداث, اعتبروها غامضة, سبقت إطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملى جثمان الشهيد, تمثلت فى ظهور شخص عجيب كأنه هلامى فى الجنازة فجأة دون أن يعلم الناس كهنته, قبل لحظات معدودات من اطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملي جثمان الشهيد, فريق من مشيعى الجنازة الدموية وصفوة بشبح حضر خصيصا لمشاهدة واقعة دموية فريدة من نوعها تمثلت فى إطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملي جثمان شهيد وسقوط ضحايا وشهداء جدد من حاملى جثمان الشهيد, وفريق آخر وصفوة بشخص عادى صاحب هيئة كأنها هلامية, وفريق ثالث وصفوة بشخص متنكر, وبحثوا جميعا عنه فى كل مكان لوضع حد للجدل, ووجدوا أنه مثلما ظهر قبل المذبحة الدموية الفريدة فجأة, اختفى بعدها فجأة, وكأنما انشقت الارض وابتلعتة, وبرغم قيامى بتصويره فيديو وصور فتوغرافية خلال ثوان ظهوره, إلا أنني تساءلت مع الناس, انس ولا جن, ومن هو, ومن اين جاء, واين ذهب