https://www.alhurra.com/a/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AE%D8%B7%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9/531324.html
ترامب يعلن صفقة العار المعروفة بصفقة القرن
ترامب: "القدس عاصمة إسرائيل الموحدة".
الصفقة وصمة عار فى جبين الزعماء العرب وخيانة عظمى لهم فى حالة عدم ردهم بإجراءات عقابية ملموسة على أرض الواقع ضد امريكا واسرائيل وليس قيامهم كعادتهم بإصدار بيانات الشجب والاستنكار والتنديد
أعلن الرئيس الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الثلاثاء، الخطة التي أنجزتها إدارته بشأن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي أعلن الشق الاقتصادي منها في يونيو الماضي باستثمار نحو 50 مليار دولار في الأراضي الفلسطينية والدول العربية المجاورة على مدى 10 سنوات، وسط ترحيب إسرائيلي و رفض فلسطيني، لكن تفاصيل الشق السياسي لم يكشف عنه حتى مساء اليوم الثلاثاء.
وقال ترامب في مراسم أقيمت في البيت الأبيض بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو أن القدس ستبقى عاصمة موحدة لإسرائيل، وأضاف "دهشت مما حققته اسرائيل في مواجهة التهديدات، وأصبحت مركزا للديمقراطية والإبداع والتجارة".
وكشف ترامب أن الخطة تتضمن حلا "واقعيا بدولتين"، وأن "الدولة الفلسطينية المقبلة ستكون متصلة الأراضي"، مشيرا إلى أنه التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم وشعر بـ"الحزن" لما يعانيه الشعب الفلسطيني.
وأكد الفلسطينيون رفضهم للخطة قبل إعلانها، وجددوا موقفهم إزاءها داعين المجتمع الدولي إلى مقاطعتها بعد أن هددوا الأحد بالانسحاب من اتفاقية أوسلو التي تحدد العلاقة مع إسرائيل.
وتظاهر عدد محدود من الفلسطينيين في غزة احتجاجا على الخطة، فيما عزز الجيش الإسرائيلي إجراءاته الأمنية في الضفة الغربية ونشر قوات إضافية في غور الأردن، المنطقة الاستراتيجية الواسعة وهي عبارة عن أراض زراعية تمثل حوالي 30 في المئة من أراضي الضفة.
استغاثة المصريين المحتجزين في مدينة ووهان منبع الوباء الصينى لإنقاذهم من شبح الموت
السيسي والبشير ايد واحدة فى صناعة الدساتير والقوانين والمؤسسات والعسكرة والاستبداد والتوريث
فى مثل هذا اليوم قبل سنة. الموافق يوم الاثنين 28 يناير 2019. نشرت مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه حضور الجنرال عمر البشير للقاهرة بناء على دعوة من الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى. بوهم دعم السيسى البشير ضد ثورة الشعب السودانى. وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ ترى ماذا كانت عليه نصيحة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. للرئيس السوداني عمر البشير. خلال اجتماعهما معا بالقاهرة أمس الاحد 27 يناير 2019. بعد توجيه السيسى دعوة للبشير للحضور للقاهرة بوهم دعم السيسى البشير ضد ثورة 19 ديسمبر 2018 السودانية المطالبة بإسقاط البشير ودستور البشير والتوريث وتحقيق الديمقراطية. هل طلب السيسى من البشير الخضوع الى ارادة الشعب السودانى والتنحي عن السلطة و انتظار محاكمته أمام شعبة والمحكمة الجنائية الدولية عن جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها فى حق شعبه. ام طلب السيسى من البشير مقاومة ارادة الشعب السودانى والتمسك بالسلطة ودستور البشير والتوريث وتقويض الديمقراطية و مناهضة محاكمته أمام شعبة والمحكمة الجنائية الدولية. لان سقوط نظام حكم العسكر والجنرال المستبد الاعجوبة فى السودان يعنى سقوط نظام حكم العسكر والجنرال المستبد الأعجوبة فى مصر. مع كون الحقوق الديمقراطية عند الشعوب فى العالم واحدة. ولا يعنى رفض الشعب السودانى نظام حكم الضرب بالجزمة والعسكرة والتوريث والذل والهوان والاستعباد. قبول الشعب المصري نظام حكم الضرب بالجزمة والعسكرة والتوريث والذل والهوان والاستعباد. ]''.
"المُحْتَال" أذكى من "اللِصّ" حتى فى التوريث!
لأن "المُحْتَال" يظهر نفسه بعد قيامه بالسرقة في صورة بطل!
https://www.dw.com/ar/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%87%D9%84%D8%AA%D9%8E%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/a-52165662
الوحش والقديس
علاء الأسواني يوجه سؤالا إلى المسؤولين الألمان بعد منح مهرجان أوبرا دريسدن الرئيس عبد الفتاح السيسي جائزة تقديرا لجهوده في صنع السلام بشمال أفريقيا: هل تَعتبر ألمانيا السيسي رمز الخير؟!
ملحوظة: كل الشهادات في هذا المقال وردت في تقرير أعدته الدكتورة سوزان فياض من مركز النديم عن التعذيب في سجون السيسي عام 2019.
"شاهدت آثار التعذيب على أجساد المعتقلين وسمعت منهم الكثير .قرأت عن شهداء التعذيب وسمعت عنه من الناجين.. الآثار الجسدية للتعذيب يمكن أن تندمل مع الوقت أو تترك العاهات المستديمة لتذكر حامليها بالذكرى المريرة للألم والإهانة، أما الآثار النفسية فهى تلازمهم لفترات طويلة في أماكن الاحتجاز يلقى بالمتهمين قيد التحقيق على الأرض في زنزانة مظلمة قذرة تشبه القبر ببطانية وحدها أو بدونها في فصل الشتاء، مقيدي اليدين من المعصمين من أمام الصدر أو من خلف الظهر. وفي مراكز الأمن الوطني يتم تقييد القدمين أيضا ثم تتم تعمية العيون عن طريق ربطها بقطعة قماش قذرة ويترك المتهم على هذا الوضع طوال مدة التوقيف..
ثم تبدأ فقرات التعذيب المتنوعة.. يتم رش الزنازين بالمياه لمنع النوم أو الجلوس مع تشغيل المراوح (في الشتاء) يستدعى المتهم لحفلة تعذيب في غرف أخرى خاصه وعادة ما يتم الاستجواب في ادارة الأمن الوطني للمتهمين وهم عرايا تقريبا ويتخلل ذلك محاولات استنطاقهم بالضرب أو باستخدام أجهزة كهربائية (اسمها الشائع اليكتريك) يتحكم الجلاد في قوتها وفي مدة استخدامها وعادة ما يختار الأماكن الحساسة لصعقها بالجهاز.. تسبب الصدمات الكهربائية آلاما حادة وتؤدى إلى حالة من الإجهاد الشديد وقد يمتد التحقيق لعدة ساعات بسبب إصرار المحققين على إملاء الاعترافات المجهزة سلفا على المتهمين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
HAPPY BIRTHDAY
"أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن تهنئتها للرئيس عبدالفتاح السيسي، بعيد ميلاده الـ65، الذي يوافق يوم 19 نوفمبر. وقالت ميركل في كلمتها بقمة الاستثمار التي انطلقت على هامش قمة "العشرين وأفريقيا" في برلين: "أوجه رسالة كبيرة بالأخص للرئيس عبدالفتاح السيسي وهو ليس رئيس الاتحاد الأفريقي فقط، بل يحتفل بعيد ميلادة الـ65، ونحن هنا نهنئه في ألمانيا بشدة". (موقع مصراوي)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
"الضرب العنيف والجلد من أشهر أدوات التعذيب وعندما يستدعى الأمر الحصول على اعترافات تستعمل وسائل أخرى أكثر عنفا كأن يضرب المتهم وهو معلق في أوضاع شديدة الصعوبة. يتم تعليقه من قيد الرسغين في باب الغرفة بحيث لا تلمس قدماه الأرض.. تكررت هذه الطريقة كثيرا في أقسام الشرطة . ثم يجري ضرب المتهم وهو معلق ومن باب تشديد العذاب يكون قيد الرسغين من خلف الظهر أو يجرى جذب قدميه بقوة الى أسفل أو تعليق أحد الأثقال بها ليصبح جسد الضحية معلقا في الهواء ومقوسا تجاه أرض الغرفة.. الوضع الشهير الآخر هو أن يعلق المتهم في وضع يطلق عليه "الشنطة" وفيه يقيد المتهم من الرسغين ثم من القدمين ثم تمرر عصا طويلة بين الرباطين وترفع العصا من المنتصف لأعلى وتثبت بطرق ثم يبدأون في ضرب المتهم الذى يتأرجح جسده في الهواء التعذيب بهذه الطريقة يؤدى الى خلع المفاصل واتلاف جسيم للأعصاب".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألمانيا تمنح وسام "سان جورج" للرئيس السيسي
منح مهرجان دار أوبرا دريسدن «زيمبر أوبر» بمدينة دريسدن الألمانية وسام «سان جورج» هذا العام للرئيس عبدالفتاح السيسي تقديرا لجهوده في صنع السلام بشمال أفريقيا، وريادته كرجل دولة يحمل الأمل في القارة الأفريقية بأكملها، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية الرسمية. وذكر الاتحاد «أنه يتم بذلك تكريم رجل دولة حامل للأمل ومشجع لقارة بأكملها»، مشيدًا بجهود الرئيس السيسي في مد جسور متميزة وصنع السلام في منطقة شمال أفريقيا المتسمة بأزمات صعبة، موضحًا أن الرئيس السيسي يبحث عن الحوار مع كل الأطراف، ويعتبر مرساة للناس وآمالهم. (جريدة المصري اليوم)
"زوجي كان مختفيا لمدة 35 يوما ولما ظهر حكى لي بعد ما خرج من سجن العزولى الحربي أن فيه ناس هناك بقى لها أكثر من 3 سنين محدش يعرف عنهم حاجة مدفونين في زنازين لايدخلها الضوء ولا يعرفوا الوقت ولابسين خيش على جسمهم ولا أهلهم يعرفوا هم أحياء ولا أموات". (زوجة معتقل)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كشفت السائحة البريطانية لورا بلامر المفرج عنها بعفو رئاسي عن وقائع تعذيب تتعرض له سجينات في عدة سجون مصرية .. قالت لورا:
"كنت أنام قليلا وأستيقظ على أصوات الجميع وهن يصرخن . كانت هناك فتاتان تواجهان الحائط كانت أذرعهما وسيقانهما عارية وكانت هناك امرأة تحمل عصا خشبية كبيرة وكانت تضربهما على الجانب السفلي من الجسد مرارا وتكرارا . كل شيء في السجن كان قذرا جدا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
"في معتقل الكيلو 10 ونصف فيه حجرة اسمها الحجر الصحي.. كل ليلة كنا بنسمع حفلات التعذيب وصوت الكهرباء والمساجين في الزنزانة اللى جنبنا بيصرخوا . الضباط ماكنوش بيعملوا ده من باب الاستجواب وانتزاع الاعترافات لأن حجرة التعذيب الرئيسية كانت في الدور الأرضى.. كانوا بيعملوا كده من باب التسلية ومستلزمات السهرة الحلوة. أكوام لحم تحت أيديهم يعملوا فيهم زى ما هم عاوزين.. الله يرحم اللى ماتوا". (معتقل سابق)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
"أثناء تسلم الرئيس السيسي لوسام "سان جورج" حرص الوفد الألمانى على الإشادة بجهود الرئيس فى نشر ثقافة وقيم التعايش السلمي وقبول الآخر وحرية الاعتقاد والتسامح".
"يذكر أن وسام "سان جورج" نسخة مقلدة من دلاية من عصر الباروك مرسوم عليها القديس جورج، كقاتل حيوان التنين معلنا انتصار الخير على الشر". (جريدة اليوم السابع)
الديمقراطية هي الحل