الاثنين، 17 فبراير 2020

بعد الإعلان فى مصر عن اختراع علاج مرضى الأمراض المستعصية عن طريق اكل الكفتة.. الاعلان فى مصر عن اختراع علاج مرضى فيروس كورونا القاتل عن طريق اكل البلح الزغلول

بعد الإعلان فى مصر عن اختراع علاج مرضى الأمراض المستعصية عن طريق اكل الكفتة الإعلان فى مصر عن اختراع علاج مرضى فيروس كورونا القاتل عن طريق اكل البلح الزغلول

كتيبة إعدام مرضى فيروس كورونا

كتيبة إعدام مرضى فيروس كورونا

هل فعلا بدأت الصين فى إعدام مرضى فيروس كورونا أصحاب الحالات الصعبة بالجملة فى الشوارع. وتحويل سيارات الإسعاف. التى لم تعد تنقل أطباء وممرضين ومسعفين. الى سيارات تحمل القتلة المسلحين بالمسدسات والأسلحة الرشاشة.

حيلة نشر الانحطاط لإبعاد الناس عن مناقشة السياسة والتوريث

حيلة نشر الانحطاط لإبعاد الناس عن مناقشة السياسة والتوريث

حفل مطرب المهرجانات ''شاكوش'' فى استاد القاهرة يوم الجمعة الماضية 14 فبراير وأدائه اغنية ''اشرب خمور وحشيش''، ونقلها حصري تليفزيون الدولة الرسمي، فى الوقت الذى يتم فيه إغلاق الملاعب الرياضية أمام مشجعي كرة القدم، وإقامة المباريات بدون جمهور، وفتح الاستاد أمام حفلات تمجد الانحراف وشرب الخمر والمخدرات لإبعاد الناس عن مناقشة السياسة والتوريث، ورغم قرار الفنان هاني شاكر نقيب الموسيقيين، الصادر أمس الأحد 16 فبراير، بحظر غناء مطربي المهرجانات في المنشآت السياحية و البواخر النيلية والملاهي الليلة والكافيهات، إلا أن القرار لم يشمل تليفزيون الدولة الرسمي والملاعب الرياضية، فى الوقت الذى دافع فية البعض عن هؤلاء المطربين، مؤكدين أن أغاني المهرجانات ليست السبب في مشاكل مصر الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، لتتعرض لكل هذا النقد، ويمنع مطربيها من الغناء.

أين اختفى البشر

أين اختفى البشر

لا.. فيروس كورونا لم يصل ميدان التحرير والشوارع المؤدية إليه والمتفرعة منه

بل.. موكب فيروس السيسي مصاحب بالسيارات والطائرات والدراجات

مصر.. أمة من البشر وليس أمة من النعاج

مصر.. أمة من البشر وليس أمة من النعاج

مش ناقص سوى قيام السيسي بمنح كل لاعب ''وفق العادة المتوارثة في أنظمة حكم الاستغفال والاستبداد'' زجاجة زيت وكيس مكرونة. لأنهم بدلا من رفع علم مصر بالخارج فى قطر رفعوا صورة حاكم مصر.

العيب هنا فى انتقال الولاء لمصر الى الولاء للحاكم وعلم مصر الى علم الحاكم مش فى اللعيبة. ولكن فى العقول المسطحة التي لا تزال تؤمن بجدوى الإيهام بوجود شعبية لحاكم فاقد الشعبية ومشوب وجودة فى المنصب بالبطلان. عبر رفع صور الحاكم على جدران المراحيض العمومية وكل شارع وحارة وزقاق حتى وصلت الى ملابس اللاعبين. العيب فى العقلية العبيطة المسطحة لحرامية الأوطان والدساتير والقوانين والمؤسسات.

مصر.. أمة من البشر وليس أمة من النعاج

بعد 4 سنوات من منع سفر 14 حقوقي ووضع قضيتهم فى سرداب التجاهل.. صدور أول قرار لمحكمة ضد فرمانات حظر سفرهم يوم 23 أبريل المقبل

https://mada22.appspot.com/madamasr.com/en/2020/02/16/news/u/afteryearsoflegallimbocivilsocietyworkerssettoreceivecourtdecisioninapril/fbclid=IwAR1vkTL7hQkQzG4tEThRC_lxEbfl-BAHm8xi7tYs78xQM-BRMKBwg_e7dug 
 بعد 4 سنوات من منع سفر 14 حقوقي ووضع قضيتهم فى سرداب التجاهل 

 صدور أول قرار لمحكمة ضد فرمانات حظر سفرهم يوم 23 أبريل المقبل

منذ اكثر من اربع سنوات، تم منع 14 من المحامين والناشطين وعمال المجتمع المدني من السفر في قضية تمويل أجنبية ضد المنظمات غير الحكومية المحلية دون محاكمة، ولا المنطق القانوني. وفي جلسة استماع يوم السبت، قدمت النيابة العامة أمرا من المحكمة لأول مرة يطلب حظر السفر لثمانية من المدعين. وقالت المحكمة الجنائية بالقاهرة أنها ستحكم على استئناف المدعين في جلسة استماعها المقبلة يوم 23 أبريل المقبل، والتي ستكون أول قرار للمحكمة قضائية للمدعين. وم يقدم الادعاء بعد أي مبرر قانوني لحظر السفر ، و وفقًا للمحامين. في الجلسة ، قدم الادعاء خطابًا يفيد بأنه تلقى أمرًا من قاضي التحقيق في القضية ، 173/2011 ، يمنع ثمانية من الأشخاص الـ 14 من السفر. ولم تصدر أي أوامر قضائية للمدعين الستة الباقين في القضية ، ولم يرسل الادعاء أسماءهم إلى سلطات الجوازات ، على الرغم من أنه تم منع جميع الأشخاص الأربعة عشر من السفر.

وقال المحامي مها يوسف لـ مدى مصر إنه خلال جلسات الاستماع الثلاث السابقة ، طلبت المحكمة من النيابة العامة العودة إلى قاضي التحقيق وطلب منه تقديم مبررات لمنع المدعين من السفر ، لكن الرسالة التي كانت الوثيقة الوحيدة المقدمة ، فقط سرد أسمائهم. 

طبقًا لنسخة من الرسالة التي حصل عليها مدى مصر ، طلب قاضي التحقيق فرض حظر على سفر حسام بهجت (وهو أيضًا مراسل مدا مصر) ، جمال عيد ، محمد زارع ، حسام علي ، أحمد غنيم ، ياسر عبد الجواد ، موزن حسن وإسراء عبد الفتاح المحتجز حاليًا في الحبس الاحتياطي فيما يتعلق بقضية مختلفة. 

في جلسات الاستماع السابقة ، جادل محامو المدعي بأن حظر السفر ، الصادر بين أربع وخمس سنوات ، لم يكن دستوريًا وتجاوز الحد الزمني الذي حدده القانون لمدة عامين. علم المدعون فقط بحظر سفرهم عندما مُنعوا من مغادرة البلاد في المطار.

تعود أحداث القضية إلى ديسمبر 2011 ، عندما داهمت الشرطة مقر عدد من منظمات المجتمع المدني. ثم تم تقسيم القضية إلى قسمين. الأول يتعلق بالمنظمات الأجنبية العاملة في مصر ، حيث أصدرت محكمة جنايات القاهرة أحكامًا بالسجن تتراوح بين سنتين وخمس سنوات ضد 32 مدعى عليهم بتهمة تلقي أموال أجنبية بشكل غير قانوني والعمل دون ترخيص. في المحاكمة ، ألغى القاضي محمد الفققي الحكم ووجد أن جميع المتهمين أبرياء. 

الجزء الثاني من القضية يتعلق بمنظمات المجتمع المدني المحلية ، بما في ذلك المدعون في جلسة أمس. تم تعيينه لقاضي التحقيق هشام عبد المجيد في 15 مارس 2016 من قبل النيابة العامة. لم تتم إحالته بعد إلى المحكمة الجنائية. 

المدعون الذين لم ترد أسماؤهم في الرسالة المقدمة إلى المحكمة أمس هم ناصر أمين وهدى عبد الواحد وأحمد راغب وعلاء الدين عبد التواب وعزة سليمان ومالك عدلي.

اكشفوا عن صفقة السيسى مع قوى الظلام لعسكرة مصر نظير توريث الحكم لنفسه وورثته من بعده



اكشفوا عن صفقة السيسى مع قوى الظلام لعسكرة مصر نظير توريث الحكم لنفسه وورثته من بعده

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الاحد 17 فبراير 2019، نشرت على هذه الصفحة مقال اكدت فيه انه سياتى يوما حتما يتم فيه الكشف عن الخفايا السرية لصفقة الرئيس عبدالفتاح السيسى مع قوى الظلام  لعسكرة مصر نظير توريث الحكم لنفسه وورثته من بعده. وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ بالله عليكم أيها السادة، دعونا نؤكد، بالعقل والمنطق والموضوعية، والأدلة والبراهين الدامغة، من أجل الصالح العام لمصر وشعبها، بعيد عن ضجيج الغوغاء والمغيبين والانتهازيين والطامعين، أصحاب الشعارات الزائفة تحت دعاوى الوطنية، والذين يكونون دائما أول الهاربين من السفينة عند غرقها للبحث عن سيد جديد، بأن الذى يحدث فى مصر الآن خطيرا للغاية على مصر وشعبها، لأنه يتحكم في مصائر و أرواح أكثر من مائة مليون مصرى، ويحول اخطر حاكم استبدادي فاشل عرفته مصر على مدار تاريخها، الى معجزة إلهية بين الأمم منذ بدء البشرية، ويتم، بجرة قلم طاغوتي طائش، تحت دعاوى الوطنية، والقومية العربية، والتحديث، وآخر خطوط موضة دسائس الطغيان، والحرب على الإرهاب، تحويل مصر من جمهورية برلمانية ديمقراطية، مع التداول السلمى للسلطة، واستقلال القضاء، وصيانة الحريات العامة، وحرية الصحافة والإعلام، الى ''محمية عسكرية طبيعية تابعة لرئيس الجمهورية''، و مع كون أن الوطنية الحقيقية مع الله سبحانه وتعالى، وكون دستور 2014، الذى يشغل الدين أهم مواده، وضعته جمعية وطنية جاء في طليعتها ممثلون وطنيون كبار تم اختيارهم من كافة فئات وطوائف وثقافات ومؤسسات الشعب، ومع المصلحة العامة لجموع الشعب فى الحرية والعيش والكرامة الوطنية والحرية والديمقراطية، فإنه لا يمكن أن يقبل الشعب الضحك عليه واستغفالة واظهارة فى صورة عبيط القرية، والسخرية من سذاجة وهمية لة، والطعن فى شرف وطنيتة، واخماد صوت الحق فى وجدانة، وطمس بطولاتة الوطنية فى عزة نفسة، وتضحياتة من اجل حريتة، بعد ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013  لتحقيق الديمقراطية. بوهم اخماد صوت الحق والعدل والحرية والوطنية الموجود فى سويداء قلبه، رغم ان الأمر هنا  ليس بين عدوين، وليس بين خادم ورئيس، وليس بين صنم وعبيد، وليس بين دمة خفيف و دم تقيل، وليس بين براعة الجعجعة واجادة التمثيل أمام جمهور المتفرجين، ولكن نحن بصدد شعب وموظف لديه، بين الحق والباطل. بين موظف يسعى الى هدم دستور شعب مصر الديمقراطى الصادر عام 2014، الذى أقسم عند توليه السلطة على احترامه والالتزام بأحكامه، لإقامة الديكتاتورية العسكرية المجسدة على أنقاض مواده الديمقراطية، بأوامر منه، وفي ظل هذا المعترك الشائك والخطير، تساءل الناس، ما الذى حدث إذن قبلها فى الظلام خلف الكواليس، بين الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومركز قوى السلطة، حتى تم وضع مخطط مشروع ''دستور السيسى''، ليكون فى السلطة أطول فترة من عمره، مقابل إعداد نائبة بعد اختيارة لوارثه مصر بعدة، وعسكرة مصر، وتم فيه إلغاء وتعديل واختلاق حوالى 20 مادة ديكتاتورية فى دستور الشعب الصادر عام 2014. مثلت دستور مكمل أطلق عليه مسمى دستور السيسى 2019. وجاء سؤال الناس لسبب بسيط جدا، هو أن الرئيس السيسي هو المستفيد الأول من تعديلاته الدستورية التى يقوم فيها بتوريث منصب رئيس جمهورية الى نفسه ونشر الاستبداد الطاغوتى والعسكرى، ويأتي بعدة وراثته، من شلتة، بالمخالفة الى دستور 2014، وتزيد التعديلات من شأن الجيش فى الحياة السياسية المدنية المصرية تحت دعاوى الوطنية وعبارات إنشائية طنانة تحاول ان تبرر تزايد انتشار الجيش فى الحياة السياسية الوطنية المدنية، ومن غير المعقول عدم معرفة السيسى والجيش مسبقا بالتعديلات الدستورية التي تعظم شأن الأول وتدفع بالثانى الى حلبة السياسة السلطوية المصرية المدنية، والشروع فى تمرير دستور السيسى العسكرى، عبر استفتاء لن يختلف كثيرا عن استفتاء دستور الرئيس المخلوع مبارك عبر حزبه الوطنى المنحل عام 2007، والذي سقط تحت أقدام الشعب لاحقا، و استفتاء دستور الرئيس المعزول مرسى وحزبه الحرية والعدالة الإخواني المنحل عام 2012، والذي سقط تحت أقدام الشعب لاحقا، بعد البسة لفتات الائتلاف السلطوي المحسوب على رئيس الجمهورية داخل مجلس النواب سبقته وبدات مسرحية دستور السيسى بقيام مجموعة انفار، غامضين مجهولين، بإرسال إنذار على يد محضر الى مجلس النواب، طالبوا فيه بتعديل دستور 2014، تحت دعاوى التحديث، وتضمن الطلب معظم مواد دستور السيسى الذى جاء لاحقا كأنما جاء الطلب من الشعب المصرى، وبعد أيام معدودات اعلن رئيس مجلس النواب رسميا لأول مرة عن دستور السيسى، وبعد حوالى 48 ساعة وافقت اللجنة العامة بالأغلبية عليه، وبعد 48 ساعة أخرى خلال المناقشة العامة وافق 485 نائب فى البرلمان على التعديلات الدستورية وما اسموة مناقشتها مقابل 17 نائب رفضوا التعديلات، وحتى لو افترضنا جدلا بصحة مزاعم اتباع السلطة، رغم أنها غير كذلك، فإن دساتير الشعوب الحرة لا يتم وضعها فى القصر الجمهورى عبر رئيس الجمهورية وشلة اتباعه فى مجلس النواب لتعظيم شأن نفسه وتحويل مصر إلى دولة عسكرية، ولكن تضعها الشعوب الحرة بنفسها عبر ممثلين حقيقيين عنها، وإلا لصار من حق كل حكومات العالم الديمقراطي وحتى غير الديمقراطى أن تضع مواد الدساتير التى تعجبها، واصبحنا فى سويقة وليس فى دولة، وليس ايضا عن طريق رئيس الجمهورية محاباة لنفسه السلطوية الاستبدادية، على حساب شعب ووطن ودستور وقوانين، بعيدا عن الرقابة الإدارية، الذي هو بالمناسبة رئيسها الاعلى القائم بتعيين قيادتها وعزل غيرها، وفق قانون جائر اصدرة، ووافق عليه لاحقا وسط زفة قوانين للسيسى، ائتلاف سلطوي مطية، المقدم الآن دستور السيسى، والذي كما تابع جميع الناس، تم تأسيسه واختيار قوائم مرشحيه فى الانتخابات النيابية 2015، فى قبو جهاز سيادى كبير، قبل بضع اسابيع من اجراء الانتخابات النيابية 2015، ليكون مطية لرئيس الجمهورية لتعظيم حكمه الديكتاتوري في البلاد، وتمرير قوانين رئيس الجمهورية الاستبدادية داخل مجلس النواب، وفاز، بقدرة قادر، بعدها بأسابيع، من العدم، مع مجموعة أحزاب ورقية تابعة، بأغلبية مقاعد انتخابات 2015 النيابية، وجمع رئيس الجمهورية بين السلطات ''التنفيذية'' كرئيس جمهورية، و ''الحكومية'' كرئيس وزراء اصلى لرئيس الوزراء الصورى، والتشريعية ممثلة عبر ائتلاف الاغلبية الاستخباراتى المحسوب على رئيس الجمهورية، و القضائية بعد قانون السيسي المشوب بالبطلان بتمكين نفسه من تعيين رؤساء الهيئات القضائية، ومجموعة أتباع رئيس الجمهورية، لا وجود حقيقي لها فى الشارع، واسألوا الحزب الوطنى المنحل للرئيس المخلوع مبارك برغم كل إرهابة. الذي قام بتلك اللعبة التهريجية قبلة. وفرار الباعة الجائلين هاربين منة عند سقوطه للبحث عن سيد جديد، يكونوا واجهة عندة نظير المغانم والاسلاب السياسية. و وجدوه في الائتلاف السياسي الاستخباراتى المحسوب على رئيس الجمهورية وينصره على الدوام وطول الخط في مجلس النواب بالباطل أكثر من الحق. لان السيسى وليس الشعب هو الذي اتى بهم من العدم. وجاءت خطورة دسائس مخطط مشروع ''دستور السيسى''، الذى قام فيه بدهس دستور الشعب 2014، وتقنين توريث منصب رئيس الجمهورية الى نفسه، ونشر الاستبداد، وحلل الجمع بين السلطات لنفسة، ومنع التداول السلمى للسلطة، وأجاز عسكرة الحياة السياسية المدنية، وأعاد وزارة الإعلام لاخماد ما تبقى من حرية الصحافة والإعلام، وأبقى على المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام، الذي قام رئيس الجمهورية، وفق قانون جائر، بتعيين رئيسة ومعظم أعضائه، من اخضع اتباعه، من أجل الهيمنة السلطوية الاستبدادية عبر جهة واحدة، على وسائل الإعلام المختلفة، على طريقة الاتحاد الاشتراكي المنحل، و تقويض حرية الصحافة والإعلام وتحويلها الى طابونة لرئيس الجمهورية، وعودة وظيفة ''شماشرجى الملك''، عبر منصب وزير الإعلام، للطبل والزمر لاستبداد السيسي والهيمنة على وسائل الإعلام بمحاكم التفتيش، وتقويض الديمقراطية، وتقنين منع التداول السلمى للسلطة، ونشر حكم العسكر، وتكريس الجمع بين السلطات، وتعميم مواد عسكرية استبدادية غير ديمقراطية وابتداع غيرها أشد جورا، والزج بالجيش وسط غمار الحياة السياسية المدنية من خلال تكليفه بمهام سياسية ومدنية تحت دعاوى انشائية، وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، عند القبض على متظاهرين امام اى مبنى حكومى امامه عسكرى، و توريث منصب رئيس الجمهورية بالباطل للجنرال السيسي، و توريث المنصب بالباطل الى خليفته الذي يقع عليه الاختيار، عبر استحداث منصب نائب رئيس الجمهورية بالتعيين بمعرفة رئيس الجمهورية، وتكريس مادة عسكرية استبدادية ''انتقالية'' تنتهك الحياة السياسية المدنية لكونها تحرم رئيس الجمهورية من اقالة او تعيين وزير الدفاع بدون موافقة المجلس العسكرى، و اعتبارها مادة عسكرية أساسية فى دستور السيسى وحياة مصر وشعبها وقياداتها الوطنية، وتقييد حق أصيل لرئيس الجمهورية المنتخب، خاصة إذا جاء من خلفية مدنية شعبية، وتكريس مادة محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، المؤقتة التي كان يتم تطبيقها على المتهمين فقط فى أحداث مناطق عسكرية، وجعلها تشمل أيضا محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية عند القبض عليهم بأى دعوى خلال تظاهرهم أمام مبان حكومية يحرسها عسكري، واعتبار المادتين كمواد عسكرية أساسية فى دستور السيسى وحياة مصر وشعبها، ولم يكتفى السيسى بذلك وقام فى دستوره بتأميم المحكمة الدستورية العليا وتنصيب نفسه رئيسا اعلى لها والقائم على تعيين قياداتها. لضمان عدم حكم المحكمة ببطلان دستور السيسى واى انتخابات رئاسية له او برلمانية لحزبه الاستخباراتى المصطنع او اى قوانين استبدادية يصدرها، وتنصيب نفسه الرئيس الاعلى لجميع المؤسسات والجهات القضائية والقائم على تعيين قيادتها، وتنصيب نفسه القائم بتعيين النائب العام لضمان تحريكه. مثل نائب عام الرئيس المعزول مرسى. ضد خصومه ومعارضيه. و إسقاط أى بلاغات من الناس للنيابة العامة ضدة وضد حكومته ووزراء حكومته وضباطه، وتكريس انتهاك استقلال القضاء، وتقنين الجمع بين سلطات المؤسسات المختلفة بالمخالفة لدستور الشعب 2014 الذي يمنع الجمع بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، والنص فى دستور السيسى على تكليف الجيش بحماية الدستور العسكرى، والمفترض حتى دون مواد دستورية حماية الجيش دستور الشعب من تلاعب رئيس الجمهورية بعد أن أقسم زورا وبهتانا على احترامه والالتزام بأحكامه، وليس حماية دستور رئيس الجمهورية العسكرى الباطل من الشعب، وتقويض الحريات العامة، والديمقراطية، والتداول السلمي للسلطة، ونشر الطغيان، بالمخالفة لدستور الشعب 2014، وأعاد السيسي مجلس الشورى الذي رفضه الشعب بكل مساوئه خاصة مع تعيين ثلث أعضائه بمعرفة رئيس الجمهورية تحت مسمى مجلس الشيوخ، وتلاعب فى مادة تقسيم الدوائر لضمان عدم بطلان تقسيم ترزية الدوائر الانتخابية السلطوية، و خرب العديد من المواد الدستورية الديمقراطية وعدل غيرها وجعلها استبدادية وفرض مواد جديدة طاغوتية، وفرض ما اسماه ''مادة انتقالية'' تبيح مد فترة حكم السيسى السيسى التى زعم انتخاب الشعب لة على اساسها عامين اخرين لتصبح 6 سنوات بدلا من 4 سنوات وتمكين السيسى من إعادة ترشيح نفسة فترة رئاسية ثالثة مدتها 6 سنوات بعد انتهاء فترته الثانية الحالية بالمخالفة للمادة المحصنة فى دستور 2014، التي تعتبر رسميا فترة رئاسته الصانية الحالية هى الاخيرة وفق دستور الشعب 2014، الذي يحدد فترة الرئاسة 4 سنوات ويمنع إعادة ترشح رئيس الجمهورية أكثر من مرة واحدة، وفى النهاية يعد ''دستور السيسى'' العسكرى باطل تماما دستوريا وشرعيا وشعبيا مع وجود مادة دستورية تحمل رقم 226 في دستور 2014 محصنة تحذر تماما من توريث الحكم، سواء عبر التلاعب، اوا لتحايل،  اوالالتفاف، مثل المادة الانتقالية المزعومة فى ''دستور السيسى'' الباطل، الشعب يرفض عدم احترامة، وسلب ارادتة، والدهس على دستورة، وعسكرة حياتة، وتوريث منصب رئيس الجمهورية للسيسى، وتقويض الديمقراطية، ونشر الاستبداد، وهدم استقلال القضاء، والعودة الى وضع اسوء من الوضع السياسى والاجتماعى  الذى كانت موجودة علية مصر قبل ثورة 25 يناير 2011، باجراءات باطلة. ]''.