https://www.alhurra.com/a/%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9\%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6%D9%88%D8%AD%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83/537089.html
لعنة حالة الطوارئ تنتقل من مصر الى أمريكا
إعلان حالة الطوارئ في نيويورك واحتجاز آلاف الناس بالجملة
ليس للقضاء على المعارضين.. ولكن للقضاء على فيروس كورونا
أعلن حاكم ولاية نيويورك الأميركية أندرو كومو السبت حالة الطوارئ بعد ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولاية إلى 76 حالة.
وجاء الإعلان مع تزايد المخاوف من انتشار الفيروس في الولاية، حيث تم الطلب من آلاف الأشخاص حجر أنفسهم في منازلهم، بعد ظهور حالة إصابة بالمرض في إحدى مستشفيات الولاية.
وحتى مساء الجمعة تم الإعلان عن إصابة نحو 50 شخصا بفيروس كورونا المستجد في ولاية نيويورك، معظمهم في مقاطعة ويست تشيستر شمال مدينة نيويورك.
وطلب مسؤولو مدينة نيويورك من الحكومة الفيدرالية إرسال المزيد من أدوات تشخيص الإصابة بفيروس كورونا، قائلين في رسالة إن إمكانيات المدينة المحدودة على إجراء الفحوصات "أعاقت قدرتنا على التغلب على هذا الوباء".
وقال مسؤولون في نيويورك إنه تم الطلب من حوالي 4000 شخصا في الولاية عزل أنفسهم في منازلهم خشية إصابتهم بالفيروس المميت، أكثر من نصفهم يعيشون في مدينة نيويورك، معظمهم عادوا مؤخرا من الصين وإيران وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية.
وحتى يوم الجمعة تجاوزت حصيلة المصابين بفيروس كورونا في الولايات المتحدة أكثر من 300 حالة، بينما بلغت حالات الوفاة 17.
وسجلت ولاية واشنطن معظم حالات الإصابة وتتجاوز 80 حالة، وكذلك أعلى عدد من الوفيات وهي 14 حالة ظهر معظمها في دار رعاية للمسنين في سياتل.
وأثر انتشار الفيروس في الولايات المتحدة على الاقتصاد وأنهت أسواق وول ستريت مداولاتها المالية الجمعة منخفضة ما أجج المخاوف من تراجع اقتصادي.
والولايات المتأثرة بالمرض حتى الآن هي أريزونا، كاليفورنيا، كولورادو، فلوريدا، جورجيا، إلينوي، إنديانا، كنتاكي، ميريلاند، ماساتشوستس، نيفادا، نيو هامشير، نيو جيرسي، نيويورك، نورث كارولينا، أوريغون، بنسلفانيا، رود آيلاند، تينيسي، تكساس، واشنطن، وويسكونسن.
https://www.alhurra.com/a/%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D9%86%D9%82%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%A5%D9%84%D9%893%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A8/537098.html
سفينة الرعب
السفينة المصرية السياحية سارة تثير الرعب فى العالم بعد نقل فيروس كورونا منها إلى 3 ولايات أميركية من سياح كانوا عليها
يشعر عدد من المصريين والأجانب بالخوف بسبب سفينة سياحية في الأقصر بجنوب مصر تم الإعلان عن رصد إصابات بها بفيروس كورنا المستجد، بالتزامن مع الإعلان عن حالات أخرى خارج البلاد كان أصحابها على متن هذه السفينة التي يطلق عليها اسم "A Sara".
ويوم الخميس، أعلن مسؤولو الصحة في تكساس رصد خمس حالات إصابة بالفيروس كورونا، جميعهم كانوا في زيارة لمصر، وقاموا برحلة عبر باخرة يشتبه في أنها السفينة ذاتها وقد عادوا إلى بلادهم يوم 20 فبراير الماضي.
وهناك أيضا زوج وزوجة من كاليفورنيا تم تشخيص إصابتهما بالمرض الناتج عن الفيروس بعد عودتهما، وقد كانا على متن هذه السفينة منتصف فبراير، بحسب نيويورك تايمز.
ويوم الخميس، أعلنت السلطات في ولاية ميريلاند القريبة من العاصمة واشنطن رصد ثلاث حالات إصابة لرجل وامراة في السبعينات من العمر وامرأة في الخمسينات من مقاطعة مونتغمري.
وتبين أيضا أن الثلاثة كانوا جميعا على متن السفينة السياحية الشهر الماضي وتم تشخيص إصابتهم بالمرض بعد نحو أسبوعين من عودتهم من الخارج، بحسب حاكم الولاية لاري هوغان.
هوغان قال في بيان: "يبدو أنهم كانوا على صلة بسفينة الرحلات البحرية التي أعلنت منظمة الصحة العالمية وضع 12 شخصا كانوا عليها في الحجر الصحي لمدة 14 يوما" بعد أن أثبتت نتائج التحاليل أنهم مصابون بالفيروس.
وأضاف أنه "يبدو أن حالاتنا الثلاث مرتبطة بست حالات إصابة مؤكدة بالفيروس في تكساس".
على الرغم من أن النساء الثلاث من ولاية ماريلاند ظهرت عليهن أعراض شبيهة بالإنفلونزا بعد رحلتهم لمصر، إلا أنه لم يتم فحصهن لمدة أسبوعين تقريبا، لأن "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" التابعة لوزارة الصحة الأميركية أوصت بإجراء اختبارات فقط للأشخاص الذين سافروا إلى الصين.
ولا يعرف ما إذا كانت هناك حالات أخرى لمصابين داخل الولايات المتحدة أو أي مكان آخر على صلة بهذه السفينة، بحسب واشنطن بوست.
وكانت السلطات الصحية المصرية قد ذكرت في وقت سابق أن 12 عاملا على السفينة أظهرت الفحوصات أنهم حاملون للفيروس، ولفتت الصحيفة إلى أن العمال تم فحصهم في نهاية فترة الحضانة التي استمرت 14 يوما، ما يعني أن الإصابات ربما حدثت خلال رحلة بحرية في الأسبوع الثالث من شهر فبراير.
وقامت السلطات المصرية بفحص الأشخاص على متن السفينة في يناير بعد أن تم تشخيص إصابة امرأة تايوانية أميركية كانت على متنها بالفيروس. التشخيص للمرأة تم يوم 28 فبراير بعد عودتها إلى تايوان، ما يشير بحسب المسؤولين المصريين إلى أنها ربما نقلت الفيروس للآخرين أثناء تواجدها.
وأعلنت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد السبت أن عدد الحالات التي تم اكتشاف أنها حاملة لفيروس كورونا المستجد بالسفينة التي رست في الأقصر ارتفع إلى 45 حالة.
وأضافت أن المركب كان على متنه 171 شخصا، منهم 101 شخص أجنبي، و70 مصريا، وجاءت فحوصات 45 حالة إيجابية ومن بينها 19 أجنبيا.
هذه الزيادة المفاجئة في حالات الإصابة بالمرض في مصر، بحسب نيويورك تايمز، أثارت مخاوف مصريين من أن يكون عدد الإصابات أكبر بكثير مما اكتشفته الحكومة أو أعلنته.
وما عزز من تلك التكهنات أن حوالي 20 شخصا من الولايات المتحدة وكندا واليونان وفرنسا تم تشيخص إصابتهم بالمرض بعد عودتهم إلى بلادهم قادمين من مصر.
وتعتبر منظمة الصحة العالمية أن انتشار الفيروس السريع "مقلق جدا"، ففي المجمل، سجلت 94 دولة إصابات بفيروس كورونا المستجد الذي أودى بأكثر من 3500 شخصا في العالم.
وفي جميع أنحاء العالم، يتهافت الناس على شراء أقنعة واقية ومواد معقمة وقفازات أو حتى بزات واقية إذ إنها الوسائل الوحيدة الحامية من الفيروس في ظل عدم وجود لقاح.
انهيار فندق مخصص للحجر الصحي على المصابين بفيروس كورونا في الصين
انهار فندق "شنجيا" المخصص للحجر الصحي للمصابين بفيروس كورونا في مقاطعة فوجيان بمدينة تشيوانتشو شرق الصين على رؤوس نحو 70 شخصا مصاب بفيروس كورونا فجر اليوم السبت بالتوقيت المحلي، وفق ما أفاد مسؤولون الى وسائل الإعلام التى تناقلت الخبر. وتم بعد نحو ساعة ونصف على وقوع الحادثة، انتشال نحو 23 شخصا من تحت الأنقاض، وفق بيان للحكومة المحلية نشرته وسائل الإعلام.
وكانت الصين قد أعلنت اليوم السبت عن 28 حالة وفاة جديدة جراء الفيروس ليصل إجمالي عدد الوفيّات فى الصين فقط إلى 3070 خلال حوالى شهرين.
جريدة الحياة اللندنية آخر ضحايا الصحف الورقية عجزت أمام غول أزمات الصحافة المالية أن تستمر حتى إلكترونيا
أسدلت صحيفة "الحياة" العربية التي تتخذ من لندن مقرًّا لها، يوم الثلاثاء الماضي 3 مارس 2020، الستار على مسيرة طويلة ناهزت الـ 70 عاماً في خدمة صاحبة الجلالة، وأقفلت موقعها الالكتروني بشكل نهائي، تزامناً مع إعلان رئيس تحريرها، سعود الريس استقالته من الصحيفة، بعد 19 عاماً من العمل فيها.
وفي تدوينة على تويتر قال سعود الريس : "بعد 19 عاماً قضيتها في دهاليز صحيفة الحياة، أتنحى اليوم عن رئاسة تحريرها على أمل أن ترى النور مرة أخرى على يد رجل الإعلام الأول الأمير خالد بن سلطان، رافعًا له أسمى آيات الشكر والعرفان، ولرئيس مجلس الإدارة عايض الجعيد على مواقفه".
كما قدم الريس الشكر لزملائه قائلاً : "لن اجد كلمات تعبر عن شكري وامتناني وتقديري لهذه المشاعر والإشادات التي طوقتم بها عنقي. أنتم خبرتي ورصيدي، وكل موقف أعتز به وأفتخر، وأنتم الملهم الحقيقي طوال فترة عملي، شكراً لا تفيكم حقكم، لكنها تعبر ولو قليلاً عما يجول في خاطري حيال سمو اخلاقكم ودعمكم وتقديركم، سأبقى منكم وبينكم".
وتوقفت الصحيفة عن الصدور ورقياً في شهر يونيو 2018، على خلفية الأزمة المالية الكبيرة التي ألمّت بها، وأبقت على موقعها الالكتروني فقط.
وتأسست صحيفة "الحياة"عام 1946 في بيروت على يدّ الصحافي كامل مروة.
https://www.akhbaralaan.net/spotlight/2020/03/07/%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%81%d9%8a%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d8%9f
بعد تعاظم ظاهرة الانتحار الفردي في مصر بسبب الاوضاع الاجتماعية المتردية جاءت ظاهرة الانتحار الجماعى بالجملة
إنتحار جماعي لثلاث فتيات في مصر
إنتحرت 3 فتيات لم تتخط أعمارهن الـ16 عاما، بشكل جماعي، باستخدام "حبوب الغلال السامة" في محافظة الشرقية. بحسب ماأفادت وسائل إعلام مصرية.
وأشارت تحريات المباحث وتحقيقات النيابة العامة المبدئية ، إلى إنتحار طالبتين صباح يوم الخميس، داخل منزلهما في الزقازيق في محافظة الشرقية ، وبعد مرور 24 ساعة، لحقت بهما صديقتهما الثالثة.
وأفادت التحريات، بأن الفتاة الثالثة ضحية هذا الإنتحار الجماعي ، توفيت داخل مستشفى الزقازيق الجامعي، نتيجة تناولها حبوب كيماوية سامة، مخصصة لحفظ "الغلال"، بعد اتفاقهن على الانتحار، وجرى التحفظ على الجثث
بمشرحة المستشفى، حسبما ذكرت صحيفة "الوطن" المصرية.
وأشارت الصحيفة المصرية إلى أن التحريات أوضحت أن الأقراص المخصصة لحفظ الغلال، كانت القاسم المشترك لدى الفتيات، و أنهن اتفقن على الانتحار الجماعي، بذات الوسيلة، إثر مرورهن بأزمة نفسية بسبب اوضاعهن الاجتماعية السيئة.
وكان مركز شرطة أبو كبير، قد تلقى بلاغا باستقبال مستشفى الزقازيق الجامعي، الطالبات الثلاث وهنّ مصابات بحالات إعياء، إثر تناولهن حبوب الغلال السامة.
وانتقلت قوة من الشرطة، لإجراء الفحوصات والتحقيقات اللازمة، وتبين وجود علاقة صداقة بين الفتيات الثلاث ، وأنهن اتفقن معا على تناول حبوب الغلة، حيث أحضرتها الأولى بهدف الانتحار، بسبب مرورهن بأزمة نفسية بسبب اوضاعهن الاجتماعية السيئة.