لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 8 مارس 2020
أول ظهور علني للملك سلمان بعد حملة اعتقال الأمراء
السفيران المعينان لدى أوكرانيا و الأوروغواي يؤديان القسم أمام خادم الحرمين الشريفين اليوم الاحد 8 مارس 2020. وقامت قناة الإخبارية السعودية الرسمية بكتم صوت مقطع الفيديو.
وجاء ظهور الملك سلمان بن عبدالعزيز في أول ظهور علني له منذ اعتقال شقيقه الأمير أحمد وابن شقيقه الأمير محمد بن نايف وعدد آخر من الأمراء ورجال فى الجيش والمخابرات والداخلية فى إطار تعزيز محمد بن سلمان ولى العهد قبضته على السلطة عبر سجن امراء ورجال دين ونشطاء بارزين وعناصر من جهات مختلفة لضمان انتقال هادئ مشوب بالسجون وربما الدماء للسلطة الية مع أنباء عن تردى صحة الملك سلمان البالغ من العمر 84 عاما.
بعد مترو الانفاق وبرج القاهرة ونهر النيل. ابتكار طريقة جديدة للانتحار.. شاب مصري ينتحر اليوم الاحد 8 مارس من أعلى هرم خفرع بارتفاع 143 متراً
https://www.alhurra.com/a/%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%87143%D9%85%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%8B%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%89%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%AE%D9%81%D8%B1%D8%B9/537141.html
بعد مترو الانفاق وبرج القاهرة ونهر النيل. ابتكار طريقة جديدة للانتحار
شاب مصري ينتحر اليوم الاحد 8 مارس من أعلى هرم خفرع بارتفاع 143 متراً
لقي شاب مصري مصرعه، بعد أن ألقى بنفسه من أعلى هرم خفرع في منطقة أهرامات الجيزة.
وقالت وزارة السياحة والآثار في بيان لها صباح اليوم، إن الشاب تسلق الهرم خلسة وتم إحالة الواقعة للنيابة.
وتحتل مصر المرتبة الأولى عربياً في عدد حالات الانتحار، متفوقة على الدول العربية التي تشهد نزاعات مسلحة وحروبا أهلية.
حيث شهدت مصر 3799 حالة انتحار في عام 2016، من بينهم 3095 حالة للرجال، مقابل 704 حالة للنساء، وفقاً لتقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2019.
كما أكدت المنظمة أن عدد حالات الوفيات في العالم جراء الانتحار تصل إلى 800 ألف سنوياً، وأنه توجد حالة انتحار كل 40 ثانية.
ويعتبر هرم خفرع هو الهرم الأوسط من حيث الارتفاع، حيث يبلغ ارتفاعه 143.5 متراً وطول كل ضلع 215.5 متراً.
بعد مترو الانفاق وبرج القاهرة ونهر النيل. ابتكار طريقة جديدة للانتحار
شاب مصري ينتحر اليوم الاحد 8 مارس من أعلى هرم خفرع بارتفاع 143 متراً
لقي شاب مصري مصرعه، بعد أن ألقى بنفسه من أعلى هرم خفرع في منطقة أهرامات الجيزة.
وقالت وزارة السياحة والآثار في بيان لها صباح اليوم، إن الشاب تسلق الهرم خلسة وتم إحالة الواقعة للنيابة.
وتحتل مصر المرتبة الأولى عربياً في عدد حالات الانتحار، متفوقة على الدول العربية التي تشهد نزاعات مسلحة وحروبا أهلية.
حيث شهدت مصر 3799 حالة انتحار في عام 2016، من بينهم 3095 حالة للرجال، مقابل 704 حالة للنساء، وفقاً لتقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2019.
كما أكدت المنظمة أن عدد حالات الوفيات في العالم جراء الانتحار تصل إلى 800 ألف سنوياً، وأنه توجد حالة انتحار كل 40 ثانية.
ويعتبر هرم خفرع هو الهرم الأوسط من حيث الارتفاع، حيث يبلغ ارتفاعه 143.5 متراً وطول كل ضلع 215.5 متراً.
لحظة نقل مصابي فيروس كورونا فى مصر بـ الأقصر
بعد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا فى مصر من 15 حالة الى 48 حالة خلال 24 ساعة فقط حتى يوم أمس السبت.. الباخرة السياحية سارة تثير الذعر بين المصريين بعد ان تحولت إلى بؤرة لنشر الفيروس
https://elaph.com/Web/News/2020/03/1284550.html
بعد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا فى مصر من 15 حالة الى 48 حالة خلال 24 ساعة فقط حتى يوم أمس السبت
الباخرة السياحية سارة تثير الذعر بين المصريين بعد ان تحولت إلى بؤرة لنشر الفيروس
تسببت باخرة سياحية، يعمل على متنها 74 شخصًا، في إصابة المصريين بالذعر، بعد أن تحولت إلى بؤرة للفيروس، وارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا في مصر إلى 48 حالة، بسبب هذه الباخرة. بينما أعلنت وزيرة الصحة أن حالة أول مصاب بالفيروس لا تحقق استجابة للعلاج.
إيلاف من القاهرة: تحولت السفينة السياحية "سارة"، التي تتبع شركة "النيل انو كيت"، إلى بؤرة لنشر فيروس كورونا في مصر، بعد أن ثبت إصابة 48 شخصًا على متنها بالفيروس.
وتسببت سيدة تايوانية من أصل أميركي مصابة بكورونا، في انتقال الفيروس إلى 48 شخصًا آخرين كانوا على متن الباخرة، التي انطلقت من مدينة أسوان جنوب مصر في طريقها للأقصر، وكانت ترسو لفترة على أحد المراسي بالقرب من نادي التجديف في النيل. ويعمل 74 شخصًا من المصريين على متن الباخرة السياحية.
وأعلنت هالة زايد، وزيرة الصحة، أن هناك 11 حالة من على متن الباخرة النيلية في الأقصر ثبتت سلبية تحاليلهم، وسيتم نقلهم للحجر الصحي، إضافة إلى تأكد إصابة 33 حالة جديدة بفيروس كورونا.
وجاء الإعلان عن ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا خلال مؤتمر صحافي بمقر مجلس الوزراء، أمس السبت.
وقال مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة المصرية تحركت على أرض الواقع لمتابعة مسارات السياح الأجانب الذين أعلنت دولهم إصابتهم بالفيروس، وثبت أن نقطة الربط الوحيدة بينهم هي رحلة نيلية على مركب سياحي التقوا به.
وأضاف رئيس الوزراء أن الدولة نزلت إلى بؤر الإصابة للفحص الظاهري لكل أفراد الفوج السياحي، وتم إجراء التحاليل للعاملين رغم أنه كان يتبقى يومان فقط على فترة الحضانة، مشيرًا إلى أن حالات المصابين بالمرض مستقرة وتسير بصورة مُرضية، وأن العاملين بالمركب السياحي لا يعانون من أي أعراض.
ولفت إلى أن عدد الإصابات على متن الباخرة وصل 48 إصابة بين مصريين وأجانب من مجمل الركاب الواصل عددهم 171، وتم التواصل مع السفارات الأجنبية لإبلاغهم بالإجراءات وتحركات الحكومة.
وأشاد بإجراءات الفحص في المطارات وتعقيمها، مشيرا إلى أن الحكومة تجري متابعة بشكل يومي لمواجهة فيروس كورونا، وأن هناك توجيها رسميا بالاهتمام بالنظافة في الأماكن والمنشآت العامة وتوعية المواطنين بأهمية ذلك.
وأضاف مدبولي أن الحكومة عملت على توفير تقنيات للكواشف السريعة المتقدمة في المطارات ستصل البلاد يوم الثلاثاء، وتتيح الكشف عن فيروس كورونا خلال 30 دقيقة.
بينما أعلنت وزيرة الصحة، إن حالة المصري القادم من صربيا مرورًا بفرنسا والمصاب بفيروس كورونا حرجة، ولا يوجد تحسن فيها، مشيرة إلى أن حالته غير مستقرة، ويخضع للعلاج في مستشفى العزل.
وأضافت في تصريحات منفصلة: "المصاب كان موجودًا في مستشفى خاص وعندما ذهبنا للمستشفى وجدنا حالته غير مستقرة، والمستشفى أبلغ الوزارة يوم 5 مارس أن هناك حالة مشتبه بإصابتها بكورونا وحالته لا تستجيب للعلاج منذ أيام، وأنه دخلها يوم 29 فبراير، وتم التحليل له وظهرت لديه إيجابية الفيروس، وما زال يخضع للعلاج بمستشفى العزل".
وطالبت لجنة الصحة بمجلس النواب المصري، وزارة الصحة بإرسال بيان توضيحي حول إعلان إصابات جديدة بفيروس كورونا على متن إحدى البواخر النيلية القادمة من أسوان إلى الأقصر.
وقال النائب حسين السيد، عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان، إن الدولة المصرية تتخذ كافة الاحتياطات اللازمة لمواجهة فيروس كورونا بكل أجهزتها وليست وزارة الصحة فقط.
وأضاف لـ"إيلاف" أن الدولة المصرية تعمل على تأمين المواطنين من انتقال هذا الفيروس، خاصة في المعابر والموانئ البحرية والجوية وتتخذ كافة الإجراءات مع من يشتبه فيهم في حمل المرض.
وأكد عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان أن القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسى اتخذت خطوة كبيرة جدا بعد أن أوفدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة ووفد معها لدولة الصين الشقيقة محملة بهدية رمزية للشعب الصيني للإعلان عن تضامن مصر حكومة وشعبا مع الحكومة الصينية والشعب الصيني في محنته.
وأوضح أن فيروس كورونا مؤثر بصفة كبيرة في الصين، مشيرا إلى أنه ظهر فيها لأول مرة وأدى إلى شلل اقتصادي للصين والدول المتعامل معها ومصر منها.
ولفت إلى أن كل المصانع والأسواق المعتمدة على مدخلات الصين متوقفة، بالإضافة إلى تأثر السياحة في كل دول العالم بعد فرض حظر على المسافرين والقادمين من الدول التي ظهر فيها إصابات بفيروس كورونا.
وقال: نتمنى أن يختفي فيروس كورونا قريبا، خاصة أن الخبراء كشفوا عن أن هذا الفيروس القاتل سيبدأ في الانحصار مع ارتفاع درجات الحرارة.
ومع انتشار حالة الذعر في مصر، أعلن الفريق كامل الوزير، وزير النقل، إنه يتم تعقيم شبابيك مترو الأنفاق والقطارات وحجز التذاكر والفواصل المعدنية بين الشبابيك وبعضها 3 مرات يوميًا.
وأوضح الوزير، في تصريحات صحافية "في نهاية كل يوم، يدخل المترو الجراجات والورش للتعقيم بالكلور المخفف بالماء.. إحنا واخدين بالنا وعيننا على كورونا لحماية المصريين".
بعد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا فى مصر من 15 حالة الى 48 حالة خلال 24 ساعة فقط حتى يوم أمس السبت
الباخرة السياحية سارة تثير الذعر بين المصريين بعد ان تحولت إلى بؤرة لنشر الفيروس
تسببت باخرة سياحية، يعمل على متنها 74 شخصًا، في إصابة المصريين بالذعر، بعد أن تحولت إلى بؤرة للفيروس، وارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا في مصر إلى 48 حالة، بسبب هذه الباخرة. بينما أعلنت وزيرة الصحة أن حالة أول مصاب بالفيروس لا تحقق استجابة للعلاج.
إيلاف من القاهرة: تحولت السفينة السياحية "سارة"، التي تتبع شركة "النيل انو كيت"، إلى بؤرة لنشر فيروس كورونا في مصر، بعد أن ثبت إصابة 48 شخصًا على متنها بالفيروس.
وتسببت سيدة تايوانية من أصل أميركي مصابة بكورونا، في انتقال الفيروس إلى 48 شخصًا آخرين كانوا على متن الباخرة، التي انطلقت من مدينة أسوان جنوب مصر في طريقها للأقصر، وكانت ترسو لفترة على أحد المراسي بالقرب من نادي التجديف في النيل. ويعمل 74 شخصًا من المصريين على متن الباخرة السياحية.
وأعلنت هالة زايد، وزيرة الصحة، أن هناك 11 حالة من على متن الباخرة النيلية في الأقصر ثبتت سلبية تحاليلهم، وسيتم نقلهم للحجر الصحي، إضافة إلى تأكد إصابة 33 حالة جديدة بفيروس كورونا.
وجاء الإعلان عن ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا خلال مؤتمر صحافي بمقر مجلس الوزراء، أمس السبت.
وقال مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة المصرية تحركت على أرض الواقع لمتابعة مسارات السياح الأجانب الذين أعلنت دولهم إصابتهم بالفيروس، وثبت أن نقطة الربط الوحيدة بينهم هي رحلة نيلية على مركب سياحي التقوا به.
وأضاف رئيس الوزراء أن الدولة نزلت إلى بؤر الإصابة للفحص الظاهري لكل أفراد الفوج السياحي، وتم إجراء التحاليل للعاملين رغم أنه كان يتبقى يومان فقط على فترة الحضانة، مشيرًا إلى أن حالات المصابين بالمرض مستقرة وتسير بصورة مُرضية، وأن العاملين بالمركب السياحي لا يعانون من أي أعراض.
ولفت إلى أن عدد الإصابات على متن الباخرة وصل 48 إصابة بين مصريين وأجانب من مجمل الركاب الواصل عددهم 171، وتم التواصل مع السفارات الأجنبية لإبلاغهم بالإجراءات وتحركات الحكومة.
وأشاد بإجراءات الفحص في المطارات وتعقيمها، مشيرا إلى أن الحكومة تجري متابعة بشكل يومي لمواجهة فيروس كورونا، وأن هناك توجيها رسميا بالاهتمام بالنظافة في الأماكن والمنشآت العامة وتوعية المواطنين بأهمية ذلك.
وأضاف مدبولي أن الحكومة عملت على توفير تقنيات للكواشف السريعة المتقدمة في المطارات ستصل البلاد يوم الثلاثاء، وتتيح الكشف عن فيروس كورونا خلال 30 دقيقة.
بينما أعلنت وزيرة الصحة، إن حالة المصري القادم من صربيا مرورًا بفرنسا والمصاب بفيروس كورونا حرجة، ولا يوجد تحسن فيها، مشيرة إلى أن حالته غير مستقرة، ويخضع للعلاج في مستشفى العزل.
وأضافت في تصريحات منفصلة: "المصاب كان موجودًا في مستشفى خاص وعندما ذهبنا للمستشفى وجدنا حالته غير مستقرة، والمستشفى أبلغ الوزارة يوم 5 مارس أن هناك حالة مشتبه بإصابتها بكورونا وحالته لا تستجيب للعلاج منذ أيام، وأنه دخلها يوم 29 فبراير، وتم التحليل له وظهرت لديه إيجابية الفيروس، وما زال يخضع للعلاج بمستشفى العزل".
وطالبت لجنة الصحة بمجلس النواب المصري، وزارة الصحة بإرسال بيان توضيحي حول إعلان إصابات جديدة بفيروس كورونا على متن إحدى البواخر النيلية القادمة من أسوان إلى الأقصر.
وقال النائب حسين السيد، عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان، إن الدولة المصرية تتخذ كافة الاحتياطات اللازمة لمواجهة فيروس كورونا بكل أجهزتها وليست وزارة الصحة فقط.
وأضاف لـ"إيلاف" أن الدولة المصرية تعمل على تأمين المواطنين من انتقال هذا الفيروس، خاصة في المعابر والموانئ البحرية والجوية وتتخذ كافة الإجراءات مع من يشتبه فيهم في حمل المرض.
وأكد عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان أن القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسى اتخذت خطوة كبيرة جدا بعد أن أوفدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة ووفد معها لدولة الصين الشقيقة محملة بهدية رمزية للشعب الصيني للإعلان عن تضامن مصر حكومة وشعبا مع الحكومة الصينية والشعب الصيني في محنته.
وأوضح أن فيروس كورونا مؤثر بصفة كبيرة في الصين، مشيرا إلى أنه ظهر فيها لأول مرة وأدى إلى شلل اقتصادي للصين والدول المتعامل معها ومصر منها.
ولفت إلى أن كل المصانع والأسواق المعتمدة على مدخلات الصين متوقفة، بالإضافة إلى تأثر السياحة في كل دول العالم بعد فرض حظر على المسافرين والقادمين من الدول التي ظهر فيها إصابات بفيروس كورونا.
وقال: نتمنى أن يختفي فيروس كورونا قريبا، خاصة أن الخبراء كشفوا عن أن هذا الفيروس القاتل سيبدأ في الانحصار مع ارتفاع درجات الحرارة.
ومع انتشار حالة الذعر في مصر، أعلن الفريق كامل الوزير، وزير النقل، إنه يتم تعقيم شبابيك مترو الأنفاق والقطارات وحجز التذاكر والفواصل المعدنية بين الشبابيك وبعضها 3 مرات يوميًا.
وأوضح الوزير، في تصريحات صحافية "في نهاية كل يوم، يدخل المترو الجراجات والورش للتعقيم بالكلور المخفف بالماء.. إحنا واخدين بالنا وعيننا على كورونا لحماية المصريين".
تعظيم سلام للشعب المصرى
التهاني و السلامات والتحيات والاعجابات التى انهالت بالجملة من شخصيات عامة وناس معروفة. من تجار السياسة. وسلفيين من تجار الدين. على حزب صورى محسوب على رئيس الجمهورية. بمناسبة افتتاح مقرا جديدا له. لا قيمة لها. ولا تساوي سوى صفر. فى ظل انهم. مع قوى سياسية عديدة. كانوا أول الهاربين عند سقوط الحزب الوطنى الحاكم المنحل مع مبارك. وكانوا أول الهاربين عند سقوط حزب الحرية والعدالة الحاكم المنحل مع مرسى. ولم ينفعوا مبارك ومرسى. ولا يعني الهيمنة عليهم الهيمنة بالتالى على الشعب المصرى وإخضاعه لقوى البغي والإفك والبهتان.لأنهم مع تجارتهم في واد. والشعب المصرى فى واد آخر. ولولا ذلك ما كانت قد قامت ثورتى 25 يناير و 30 يونيو.
لا لقوانين السيسى و تعديلاته الدستورية الباطلة لعسكرة مصر وتوريث الحكم لنفسه
لا لقوانين السيسى و تعديلاته الدستورية الباطلة لعسكرة مصر وتوريث الحكم لنفسه
فى مثل هذا اليوم قبل سنة، خلال فترة تسويق تعديلات دستور السيسى المشوب كافة مواده وإجراءاته بالبطلان. نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى. ''[ عقب تسلق الزعيم النازي أدولف هتلر سدة الحكم وتولى منصب مستشار ألمانيا فى 28 يناير 1933، بعد انتخابات ديمقراطية نزيهة تمت في ظل دستور ديمقراطى قام ممثلين عن الشعب الألماني بوضعه بعد الحرب العالمية الأولى، وجرت في مناخ ديمقراطي، بعد حصول حزب هتلر النازي على أغلبية البرلمان الألماني المسمى ''الرايخستاغ''، إثر ادعاء هتلر قبل وبعد الانتخابات بتحقيق نهضة اقتصادية شاملة وإثراء الناس والقضاء على الإرهاب الشيوعي في ألمانيا، ورئاسة هتلر الحكومة بعد تحالفه مع أحزاب انتهازية مكنته من تحقيق غالبية كبيرة فى البرلمان حصدت عدد المقاعد البرلمانية المطلوبة لتشكيل الحكومة، قام هتلر فور تولى السلطة، بسلسلة من الأحابيل لتحويل جمهورية ويمار الألمانية الديمقراطية، التي قامت بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918، على أنقاض العرش الإمبراطوري المهزوم، مكنته من ضم منصب رئيس الجمهورية إليه بعد وفاة رئيس الجمهورية الاصلى بعد أسابيع قلائل من تولي هتلر السلطة، واجراء انتخابات جديدة بموجب قوانين انتخابات اختراعها هتلر بمعرفته وأعمال تزوير بسلطانة واجهزة اعلام الدولة، من الاستيلاء على جميع مقاعد البرلمان الالمانى، بعد تحويل الاحزاب الصغيرة فيه الى أحزاب مؤيدة له، وجعل كل البرلمان لاحقا فى انتخابات جديدة مزورة من النازيين، واستغلال هذا البرلمان الصوري بالقوانين الجائرة والتعديلات الدستورية الباطلة والاستفتاءت المزورة في تحويل نظام الحكم الجمهوري البرلمانى الديمقراطى الى نظام حكم جمهورى وراثى يجمع فية رئيس الجمهورية حتى يموت بين رئاسة كافة سلطات مؤسسات الدولة وتقويض الديمقراطية وفرض شريعة الغاب وعسكرة الدولة، وبعد مرور كل تلك العقود من السنوات، وجد الناس فى مصر عام 2019، بان الرئيس عبدالفتاح السيسى، فور تولى رئاسة الجمهورية منذ الفترة الاولى عام 2014، يعمل دون هوادة للعودة بمصر وشعبها الى الوراء مائة سنة، عبر قوانية الاستبدادية الجائرة ومشروع تعديلاتة الدستورية الباطلة لتوريث منصب رئيس الجمهورية لرئيس الجمهورية وتقويض دستور الشعب لوضع ''دستور السيسى'' مكانة وتقويض الديمقراطية والعدالة والفصل بين السلطات ومنع التدوال السلمى للسلطة، عبر سلسلة من الأحابيل تهدف لتحويل جمهورية مصر العربية الديمقراطية، التي قامت بعد انتهاء ثورتى 25 يناير و 30 يونيو ووفق اسس دستور 2014 الديمقراطية، وانتخب السيسى على اساسها بعد مزاعمة عن تحقيقة نهضة اقتصادية شاملة وإثراء الناس والقضاء على ارهاب المتطرفين في مصر، وانتخب السيسى برلمانة بموجب قوانين انتخابات اختراعها بمعرفته وادت بقدرة قادر واجهزة اعلام الدولة السلطوية، الى استيلاء الائتلاف السلطوى الصورى المحسوب علية، بعد ان جاء من العدم، وبالتحديد من داخل سرادب جهة سيادية، على معظم مقاعد البرلمان المصرى، واستغلال هذا البرلمان الصوري في تحويل نظام الحكم الجمهوري البرلمانى الديمقراطى فى مصر، عبر قوانين جائرة وتعديلات دستورية باطلة، الى نظام حكم جمهورى وراثى، يجمع فية رئيس الجمهورية بين رئاسة كافة سلطات مؤسسات الدولة، وتقويض الديمقراطية، وفرض شريعة غاب الاستبداد وعسكرة الدولة، بعد كل تضحيات المصريين التى بذلوها بشهدائهم ودمائهم وجهادهم فى ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013 لتحقيق الديمقراطية، ووضع المصريين بايدهم، وليس بيد رئيس الجمهورية، فى دستور 2014، اسس هذة الديمقراطية التى ضحوا من اجلها عقودا طوال، وجاء الرئيس عبد الفتاح السيسى وهو جالس امام مكتبة بالقصر الجمهورى، ليدمر بجرة قلم طائش ناجم عن استبداد وراثى لا يفهم فى الدبيمقراطية لكونها تنهى حكمة للسلطة، عبر قوانين السيسى الاستبدادية المشوبة بالبطلان، ومشروع دستور السيسى الاضحوكة الباطل، تضحيات الشعب المصرى خلال ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013. ]''.
فى مثل هذا اليوم قبل سنة، خلال فترة تسويق تعديلات دستور السيسى المشوب كافة مواده وإجراءاته بالبطلان. نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى. ''[ عقب تسلق الزعيم النازي أدولف هتلر سدة الحكم وتولى منصب مستشار ألمانيا فى 28 يناير 1933، بعد انتخابات ديمقراطية نزيهة تمت في ظل دستور ديمقراطى قام ممثلين عن الشعب الألماني بوضعه بعد الحرب العالمية الأولى، وجرت في مناخ ديمقراطي، بعد حصول حزب هتلر النازي على أغلبية البرلمان الألماني المسمى ''الرايخستاغ''، إثر ادعاء هتلر قبل وبعد الانتخابات بتحقيق نهضة اقتصادية شاملة وإثراء الناس والقضاء على الإرهاب الشيوعي في ألمانيا، ورئاسة هتلر الحكومة بعد تحالفه مع أحزاب انتهازية مكنته من تحقيق غالبية كبيرة فى البرلمان حصدت عدد المقاعد البرلمانية المطلوبة لتشكيل الحكومة، قام هتلر فور تولى السلطة، بسلسلة من الأحابيل لتحويل جمهورية ويمار الألمانية الديمقراطية، التي قامت بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918، على أنقاض العرش الإمبراطوري المهزوم، مكنته من ضم منصب رئيس الجمهورية إليه بعد وفاة رئيس الجمهورية الاصلى بعد أسابيع قلائل من تولي هتلر السلطة، واجراء انتخابات جديدة بموجب قوانين انتخابات اختراعها هتلر بمعرفته وأعمال تزوير بسلطانة واجهزة اعلام الدولة، من الاستيلاء على جميع مقاعد البرلمان الالمانى، بعد تحويل الاحزاب الصغيرة فيه الى أحزاب مؤيدة له، وجعل كل البرلمان لاحقا فى انتخابات جديدة مزورة من النازيين، واستغلال هذا البرلمان الصوري بالقوانين الجائرة والتعديلات الدستورية الباطلة والاستفتاءت المزورة في تحويل نظام الحكم الجمهوري البرلمانى الديمقراطى الى نظام حكم جمهورى وراثى يجمع فية رئيس الجمهورية حتى يموت بين رئاسة كافة سلطات مؤسسات الدولة وتقويض الديمقراطية وفرض شريعة الغاب وعسكرة الدولة، وبعد مرور كل تلك العقود من السنوات، وجد الناس فى مصر عام 2019، بان الرئيس عبدالفتاح السيسى، فور تولى رئاسة الجمهورية منذ الفترة الاولى عام 2014، يعمل دون هوادة للعودة بمصر وشعبها الى الوراء مائة سنة، عبر قوانية الاستبدادية الجائرة ومشروع تعديلاتة الدستورية الباطلة لتوريث منصب رئيس الجمهورية لرئيس الجمهورية وتقويض دستور الشعب لوضع ''دستور السيسى'' مكانة وتقويض الديمقراطية والعدالة والفصل بين السلطات ومنع التدوال السلمى للسلطة، عبر سلسلة من الأحابيل تهدف لتحويل جمهورية مصر العربية الديمقراطية، التي قامت بعد انتهاء ثورتى 25 يناير و 30 يونيو ووفق اسس دستور 2014 الديمقراطية، وانتخب السيسى على اساسها بعد مزاعمة عن تحقيقة نهضة اقتصادية شاملة وإثراء الناس والقضاء على ارهاب المتطرفين في مصر، وانتخب السيسى برلمانة بموجب قوانين انتخابات اختراعها بمعرفته وادت بقدرة قادر واجهزة اعلام الدولة السلطوية، الى استيلاء الائتلاف السلطوى الصورى المحسوب علية، بعد ان جاء من العدم، وبالتحديد من داخل سرادب جهة سيادية، على معظم مقاعد البرلمان المصرى، واستغلال هذا البرلمان الصوري في تحويل نظام الحكم الجمهوري البرلمانى الديمقراطى فى مصر، عبر قوانين جائرة وتعديلات دستورية باطلة، الى نظام حكم جمهورى وراثى، يجمع فية رئيس الجمهورية بين رئاسة كافة سلطات مؤسسات الدولة، وتقويض الديمقراطية، وفرض شريعة غاب الاستبداد وعسكرة الدولة، بعد كل تضحيات المصريين التى بذلوها بشهدائهم ودمائهم وجهادهم فى ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013 لتحقيق الديمقراطية، ووضع المصريين بايدهم، وليس بيد رئيس الجمهورية، فى دستور 2014، اسس هذة الديمقراطية التى ضحوا من اجلها عقودا طوال، وجاء الرئيس عبد الفتاح السيسى وهو جالس امام مكتبة بالقصر الجمهورى، ليدمر بجرة قلم طائش ناجم عن استبداد وراثى لا يفهم فى الدبيمقراطية لكونها تنهى حكمة للسلطة، عبر قوانين السيسى الاستبدادية المشوبة بالبطلان، ومشروع دستور السيسى الاضحوكة الباطل، تضحيات الشعب المصرى خلال ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013. ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


