فى مثل هذا اليوم قبل سنة, الموافق يوم الاثنين 15 ابريل 2019, قبل 24 ساعة من تمرير دستور السيسى المشوب كافة مواده وإجراءاته بالبطلان فى مجلس نواب السيسي, وقبل 5 ايام من استفتاء السيسى المشوب بالبطلان لتمرير دستورة الباطل, نشرت على هذه الصفحة مقال أكدت قية بان الشعب المصرى لا يكيل ابدا بمكيالين, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ لا أيها الناس, الشعب المصرى عزيز الكرامة والوطنية ولا يكيل ابدا بمكيالين, مكيال الرغبة فى الحرية والديمقراطية وعيشة الانسانية ورفع إرادة وحقوق الناس فى السماء عاليا, ومكيال الرغبة فى الاستبداد والديكتاتورية و عيشة الذل والعار والهوان ودهس ارادة وحقوق الناس بالنعال فى التراب, وإذا كانت سيل قوانين الرئيس عبدالفتاح السيسى الاستبدادية الباطلة, و دستور السيسى الاستبدادى المشوب كافة مواده وإجراءاته كلها بالبطلان, قد أعادت تطبيق كل ما رفضه الشعب المصرى من الرئيس المخلوع مبارك بعد أن قام الشعب بإسقاط قوانينه الاستبدادية الباطلة, ودستوره الاستبدادى الباطل, كما أعادت تطبيق كل ما رفضه الشعب المصرى من الرئيس المعزول مرسى بعد أن قام الشعب بإسقاط قوانينة الاستبدادية الباطلة, ودستوره الاستبدادى الباطل, فان الشعب المصرى لم يقول كلمتة بعد فى سيل قوانين الرئيس السيسى الاستبدادية الباطلة, ودستوره الاستبدادى الباطل, الذي نهب مستحقات إرادة الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورتى 25 يناير و 30 يونيو, واضاع كفاح الشعب المصرى وتضحيات شهدائه الأبرار, وأعاد مصر وشعبها مائة سنة الى الوراء, ولم يغتر الشعب المصرى بزفة السيسي وائتلاف أحزاب السيسى وبرلمان السيسى وحكومة السيسي وعسكر السيسي, مثلما لم يغتر الشعب المصرى بزفة مبارك وائتلاف أحزاب مبارك وبرلمان مبارك وحكومة مبارك وعسكر مبارك, ومثلما لم يغتر الشعب المصرى بزفة مرسى وائتلاف أحزاب مرسى وبرلمان مرسى وحكومة مرسى وعسكر مرسى, لانها كلها مجتمعة فقاعة صابون امام قوى الشعب الهادرة, ولولا تلك الحقيقة الناصعة ما كانت قد قامت ثورتى 25 يناير و 30 يونيو, لا أيها الناس, الشعب المصرى عزيز الكرامة والوطنية ولا يكيل ابدا بمكيالين, وأن غدا لناظره قريب. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 15 أبريل 2020
الثلاثاء، 14 أبريل 2020
وزارة الصحة: تسجيل 160 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 14 حالات وفاة فى مصر اليوم الثلاثاء 14 أبريل.
إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى الآن هو 2350 حالة واجمالى عدد الوفيات هو 178 حالة. وفق بيانات وزارة الصحة.
وذلك منذ وقوع أول حالة اصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020 ووقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.
رابط بيان وزارة الصحة
الأديب علاء الأسواني: واجبات أهملتها الدولة المصرية في أزمة كورونا ..
النظام هو الطبقة أو المؤسسة الحاكمة أما الدولة فتشمل النظام والوطن والشعب. النظام الديمقراطي يدير الدولة لصالح الشعب أما النظام الديكتاتوري فكل مايهمه الاحتفاظ بالسلطة حتى لو أدى ذلك الى اهدار حقوق المواطنين. مصر الآن تخوض حربا حقيقية ضد وباء خطير يهدد بلادنا كما يهدد العالم كله. لا يمكن أن ننتصر في هذه الحرب الا اذا أدرك نظام السيسي أن عليه ان يتصرف كدولة مسؤولة بعيدا عن الأهداف السياسية الضيقة للنظام. فيما يلي بعض واجبات الدولة: أولا: منذ أيام، في محافظة الدقهلية، تظاهر الأهالي في قرية "شبرا البهو " ليمنعوا دفن طبيبة توفيت لإصابتها بفيروس كورونا. الأمر الذي اضطر قوات الأمن إلى القبض على بعض المتجمهرين ودفن الطبيبة بالقوة. وفي اليوم التالي تكررت نفس الظاهرة في مدينة بهتيم بمحافظة القليوبية اذ رفض الاهالى دفن سيدة توفيت بفيروس كورونا. هذا التصرف من الأهالي غير أخلاقي وغير انساني لكنه أيضا يعكس جهلا عميقا بكيفية انتشار فيروس كورونا.الاعلام في العالم كله يكثف جهوده لتوعية الناس بكل ما يخص فيروس كورونا أما الاعلام المصري الذي تقوده المخابرات فلازال متفرغا لكيل الشتائم والاهانات لمعارضي السيسي، كما حدث مؤخرا مع الأستاذ حمدين صباحي الذي طالب السيسي بالافراج عن معتقلي الرأي فتم لعنه وتخوينه على كل القنوات الفضائية بأوامر الأمن.
هذا السلوك الاعلامي الساقط لن يفيد أحدا، لأن الوباء اذا انتشر لا قدر الله لن يفرق بين مؤيدي السيسي و معارضيه. يجب على الاعلام أن يترك معارك النظام ليتفرغ لواجبات الدولة فيكثف جهوده لتوعية الناس بخطورة الوباء وكيفية انتشاره وطرق الوقاية منه.
ثانيا: ملايين المصريين يرزقون يوما بيوم ولديهم أطفال وأعباء ومصروفات ولايمكن لهم أن يتحملوا الحظر. ان مساندة هؤلاء الفقراء ليست من باب الصدقة أو الجميل وانما هي واجب أساسي على الدولة. يجب اعفاؤهم من المصروفات ودعمهم ماليا بشكل كاف لأن مبلغ 500 جنيه الذي قررته الحكومة لا يكفي اطلاقا.. في مصر آلاف المليونيرات من رجال الأعمال والفنانين ولاعبي الكرة. يجب على الدولة أن تسن قانونا تأخذ بموجبه من الأغنياء لكي تساعد الفقراء على اجتياز هذه المحنة.
ثالثا: هناك آلاف المصريين العالقين في الخليج بعد أن فقدوا أعمالهم ولم يعد لديهم ما يعيشون به وهم يناشدون الدولة مساعدتهم في العودة إلى مصر مع وضعهم في الحجر الصحي إذا كان ذلك ضروريا. الدولة تتجاهل هؤلاء العالقين تماما وكأنهم ليسوا مواطنين مصريين. ان العودة إلى الوطن حق دستوري لأي مصري لا يجوز تعطيله بأي سبب. بالرغم من الحظر فان الدول الديمقراطية جميعا تخصص طائرات لإعادة مواطنيها إلى الوطن بل ان الولايات المتحدة تعيد المواطنين والمقيمين من حاملي البطاقات الخضراء. ان واجب الدولة يحتم عليها اعادة المصريين العالقين فورا.
رابعا: فجأة أعلن الرئيس السيسي أنه يتجول سرا في الشوارع ليتفقد أحوال الناس تماما مثل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما كان يخرج سرا بالليل ليتفقد الرعية. هذا كلام عجيب ولا أفهم كيف يتجول السيسي سرا بحيث لايعرفه الناس؟ هل يخرج من القصر الجمهوري متنكرا مثلا في زي فلاح أو صياد؟ منذ أيام خرج السيسي في جولة علنية هذه المرة ليتفقد العمل في مشروعات العاصمة الادارية الجديدة. لقد ثار السيسي بشدة ووبخ الضابط المسؤول عن المشروع - أمام الكاميرات طبعا - لأنه وجد العمال لا يغطون وجوههم بكمامات.. هذا المشهد الذى قام السيسي بأدائه أمام الكاميرات أعقبته حملة تطبيل مدوية في اعلام المخابرات راحت تسبح بحمد السيسي باعتباره انتصر للعمال الفقراء.
ان ما فعله السيسي لايدل في رأيي على أن السيسي يحافظ على صحة العمال كما يرددون. لقد أغلقت الحكومة المساجد والكنائس والمقاهي والمطاعم ومنعت التجمعات في كل مكان وهذا الاجراء الوقائي صحيح وضروري، فاذا قررت الدولة استمرار العمل في مشروعات العاصمة الادارية كان الواجب أن تجرى اختبارات طبية لكل العمال وتستبعد حاملي الفيروس من العمل مع دفع مرتباتهم بالكامل. هذا الاجراء أهم بكثير من ارتداء الكمامات لأن وجود عامل مريض في زحام الموقع كفيل بنقل العدوى إلى عشرات العمال الذين قد ينقلون العدوى إلى أسرهم لا قدر الله.
خامسا: نظام السيسي تتملكه شهوة التنكيل بمعارضيه بينما الدولة يجب أن تقدم صحة المواطنين على أي اعتبار آخر. هناك عشرات الألوف من المعتقلين السياسيين في الحبس الاحتياطي. هؤلاء ليسوا ارهابيين ولا مجرمين وانما اصحاب رأي. ان وجود هؤلاء الآلاف في سجون مزدحمة أصلا يعتبر خطرا داهما على المصريين، وبالتالي فان واجب الدولة يحتم عليها الافراج الفوري عن معتقلي الرأى كما فعلت دول أخرى كثيرة، وبعد ذلك يجب نقل السجناء الباقين في ظروف لا تسمح بانتقال العدوى.
سادسا: يجب على الدولة أن تخصص أكبر عدد من المصانع ـالمدنية والحربية ـمن أجل انتاج كمامات وقفازات طبية وأجهزة تنفس صناعي، ويجب توزيع أجهزة التنفس على المستشفيات وتوزيع الكمامات والقفازات مجانا على المواطنين.
عندما تقوم الدولة بذلك فانها لا تصنع بطولات أو أفضالا لكنها مجرد واجبات تؤديها الدولة لأنها وجدت أساسا من أجل تحقيق مصالح المواطن والمحافظة على حياته وصحته.
سوف تنتصر مصر على وباء كورونا باذن الله عندما يتصرف نظام السيسي بما تقتضيه واجبات الدولة ومسؤولياتها.
الديمقراطية هي الحل
لا مكان في بريطانيا لتراث الخونة تنابلة السلطان..
السير كير ستارمر، الزعيم الجديد لحزب المعارضة البريطاني. الذي خلف جيريمي كوربين كزعيم لحزب العمال البريطاني المعارض في 4 أبريل الجارى، لم يعلن عقب توليه منصبه تأييده لرئيس الحكومة البريطانية والغاء دور المعارضة الوطنية تحت دعاوى دعم الدولة البريطانية ومنع سقوطها، ولم ينبطح أمام رئيس وزراء بريطانيا ويقبل تعيينه بمرسوم حكومى فى مجلس النواب، ولم يدعو الى توريث الحكم إلى رئيس وزراء بريطانيا وسلق القوانين الاستبدادية المخالفة للدستور والتلاعب فى الدستور لتمكين رئيس الوزراء البريطانى من تأميم مؤسسة القضاء وانتهاك استقلال باقى المؤسسات والجمع بين السلطات وعسكرة البلاد وفرض قوانين الطوارئ والانترنت والإرهاب والكيانات الإرهابية و الحصانة من الملاحقة القضائية لحاشية رئيس الوزراء وتكديس السجون بعشرات آلاف المعتقلين بتهم كيدية عشوائية بدون ادلة وفرض شريعة الغاب بزعم محاربة الإرهاب، بل اكد بانة سيبذل كل طاقته فى المعارضة الوطنية الشريفة لإسقاط الحكومة القائمة وتولى الحكم مكانها من أجل رفعة شأن البلاد، وصفته مجلة الإيكونوميست البريطانية الأسبوعية الناطقة باللغة الإنجليزية بأنه اشتراكي لديه خبرة موثوق بها كمدع عام سابق في البلاد، وأن الناس الذين يعرفونه يتفقون على حقيقتين أساسيتين: أنه إنسان محترم تماما، وأنه جاد جدا.
الاثنين، 13 أبريل 2020
فيديو.. وزيرة الصحة: تسجيل 125 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 5 حالات وفاة فى مصر اليوم الاثنين 13 أبريل.
فيديو.. وزيرة الصحة: تسجيل 125 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 5 حالات وفاة فى مصر اليوم الاثنين 13 أبريل.
إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى الآن هو 2190 حالة واجمالى عدد الوفيات هو 164 حالة. وفق بيانات وزارة الصحة.
وذلك منذ وقوع أول حالة اصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020 ووقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.
رابط صفحة وزارة الصحة
https://www.facebook.com/egypt.mohp/videos/vb.113432613540693/529345294418525/?type=2&theater
حبس مالك صحيفتي «البورصة» و «دايلي نيوز إيجيبت» 15 يومًا
-
حبس مالك صحيفتي «البورصة» و «دايلي نيوز إيجيبت» 15 يومًا
مدى مصر
حبست نيابة أمن الدولة العليا، أمس، مصطفى صقر، مالك شركة «بيزنيس نيوز» التي يصدر عنها صحيفتَي «البورصة» و«دايلي نيوز إيجيبت» لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بحسب عضو مجلس نقابة الصحفيين محمد سعد عبد الحفيظ.
وقال عبد الحفيظ لـ«مدى مصر» إن قوة من الشرطة قبضت على صقر، من منزله في ساعة مبكرة أمس الأحد، و اقتادته إلى قسم شرطة مدينة نصر، ثم إلى «أمن الدولة العليا»، التي حققت معه وقررت حبسه، مضيفًا أن النقابة أُخطرت بشكل غير رسمي أمس بواقعة القبض عليه، إلا أنها لم تتمكن من معرفة الاتهامات أو تفاصيل القضية بسبب سرعة صدور القرار قبل حضور محامي من النقابة للتحقيقات.
وطالب عبد الحفيظ النائب العام بإخطار النقابة بالاتهامات الموجهة إلى صقر، والإفراج عنه ومراعاة ألا يكون هناك قرارات بالحبس الاحتياطي في قضايا النشر، مع استعداد النقابة لضمان حضور أي من الصحفيين إلى التحقيقات في موعدها.
وفي ديسمبر 2016، قررت لجنة حصر وإدارة أموال جماعة «اﻹخوان المسلمين» التحفظ على ممتلكات وأرصدة صقر، الذي كان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة «بيزنس نيوز» للصحافة والنشر وقتها، بالإضافة إلى التحفظ على أرصدة وممتلكات الشركة، ونفت وقتها الشركة انتمائها أو أي من العاملين بها إلى أي فصيل سياسي.
كما صدر قرار آخر في أغسطس 2017 بتسليم إدارة الشؤون المالية والإدارية لـ«بيزنس نيوز» للجنة منبثقة عن مؤسسة «أخبار اليوم» الصحفية المملوكة للدولة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


