الأربعاء، 13 مايو 2020

تصاعد ازمة عقلية الجنرال شرفنطح.. الحكومة المصرية: الابراج السكنية الملاصقة لكوبرى جديد قيد الانشاء فى الجيزة هي المخالفة وليست الحكومة.. الحكومة تعلن هدم الابراج السكنية الملاصقة للكوبرى الجديد قيد الانشاء وتعويض اصحابها بدلا من وقف مشروع الكوبرى وهدم الجزء الذى اقيم منة


الحكومة المصرية: الابراج السكنية الملاصقة لكوبرى جديد قيد الانشاء فى الجيزة هي المخالفة وليست الحكومة

الحكومة تعلن هدم الابراج السكنية الملاصقة للكوبرى الجديد قيد الانشاء وتعويض اصحابها بدلا من وقف مشروع الكوبرى وهدم الجزء الذى اقيم منة

 كيف سوف يتم تعويض ملاك العقارات والقاطنين فيها نظير اخلائهم منها وهدمها طالما العقارات هى المخالفة وليس الحكومة  

استيقظ سكان حي شهير في محافظة الجيزة المصرية على مشروع جديد قيد الانشاء في شارعهم أصبحوا بسببه لا يرون الشمس، حيث يغطيهم جسر قيد الإنشاء يعبر فوقهم.  
لم يصدق الناس في البدايه ما رأوه من صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى لمشروع الكوبري، ما أدى إلى تساؤلات إن كانت حقيقية من عدمه، حيث يظهر الكوبري وقد التصق بعمارات سكنية عديدة وأغلق واجهاتها وشرفاتها تماما. 
لكن السكان أكدوا حقيقة الكوبري الذي يتم إنشاؤه في شارع نصر الدين، وهي منطقة سكنية بترعة الزمر بالعمرانية في محافظة الجيزة، وهو جزء من مشروع يسمى "محور الملك عبدالله" أو "محور الملك سلمان". ويلاصق الكوبري شرفات بعض العمارات السكنية ما يعرض حياة ساكنيها إلى الخطر بحسب النائب عن الدائرة محمد فؤاد، الذي تقدم ببيان عاجل إلى مجلس النواب. 
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بالسخرية من الأمر، مع مطالبات بتصحيح الوضع. وتقدم النائب عن دائرة العمرانية محمد فؤاد ببيان عاجل لمجلس النواب موجه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء، ووزير الإسكان والمرافق العامة، ووزير التنمية المحلية، ووزير النقل والمواصلات، عن الأزمة، مشيرا إلى أن الشكاوى من المشروع كانت كثيرة للغاية خلال الفترة الماضية. 
وقال النائب في بيانه "وصلت مشكلات التنفيذ إلى مخالفة اشتراطات السلامة العامة للمباني والتعدي على حرمات الطريق والمساكن حيث تم إنشاء الكوبري بشكل يؤثر مباشرة على الطريق أسفله خاصة اتجاه ترعة الزمر فيصل كما أنه تعدى على حرمة المساكن وتعريضها وساكنيها للخطر بلصق جسد الكوبري في العقارات المحيطة به، مما يؤثر على سلامتها ويمثل تعديا على الحق في السكن الأمن المنصوص عليه دستوريا وكذا حماية الملكية الخاصة". 
وبعد انتشار الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، تبجح رئيس الجهاز المركزي للتعمير، اللواء محمود نصار في تصريحات تليفزيونية زاعما ''ان العمارات الملاصقة للكوبري هى المخالفة وليس مشروع الكوبرى الجديد فيد الانشاء''، وهو الامر الذى لم يصدقة الناس واكدوا بان الابراج السكنية تم بنائها قبل سنوات وتم تسكينها كلها فى حين تم البدء فى انشاء الكوبرى الجديد. واضاف رئيس الجهاز المركزي للتعمير ''أنه سيتم تعويض ملاك العقارات غير المخالفة وهدمها''. وتساءلت الناس كيف سوف يتم تعويض ملاك العقارات والقاطنين فيها نظير اخلائهم منها وهدمها طالما هى المخالفة وليس الحكومة، وقالوا بان الامر لن يتم بهذة السهولة والقاء الناس فى الشارع وتشريدهم وسوف بلجئون للقضاء لانصافهم بغض النظر من وجود نظام لايحضع لاحكام الدستور والقانون والقضاء.
النائب عن العمرانية محمد فؤاد رد على ذلك في تصريحات صحفية وقال إن الكلام عن أن العمارات كلها مخالفة هو أمر غير دقيق، مشيرا إلى أن الأزمة كشفت غياب التنسيق بين الأجهزة المعنية. 
وقال فؤاد في تصريح اعلامية إن حي العمرانية تحدث عن بعد المحور أربعة أمتار عن العقارات، فيما أشارت المحافظة إلى وجود خطأ ما، لكن وزارة الإسكان تقول إن بعض العقارات مخالفة". 
وأضاف "لا نريد أيضا تصدير صورة بأن جميع المباني الواقعة فى محيط المحور مخالفة، فهناك مباني كثيرة غير مخالفة.. والشاهد من واقع اتصالاتي مع الجهات المعنية عدم وجود تنسيق فهناك من يعلم المعلومة والأخر لا يعلم".

الثلاثاء، 12 مايو 2020

الأديب علاء الأسواني: السبب الذي يؤدى إلى سحل المصريين


بطل هذه الواقعة اسمه حسام جابر ماضي، رجل مصري بسيط يعمل حلاقا ضاق رزقه في مصر فسافر ليعمل في السعودية وبسبب وباء كورونا، تم اغلاق المحل الذي يعمل فيه فأصبح عاطلا ومفلسا وقدم طلبات عديدة إلى السفارة المصرية لتساعده على العودة إلى مصر (وهذا حق دستوري لكل مصري).. تجاهلت الحكومة المصرية حالة حسام كما تجاهلت عشرات الآلاف من المصريين العالقين مثله في السعودية والكويت وكلهم من العمال البسطاء الذين فقدوا أعمالهم ونفذت أموالهم.

لم تكتف الحكومة المصرية بتجاهل مواطنيها بل انها راحت تؤجر طائرات شركة مصر للطيران لارجاع مواطنين غربيين إلى بلادهم، ثم اشترطت على المصريين الذين يريدون العودة أن يدخلوا في حجر صحي في فنادق فاخرة مقابل آلاف الجنيهات على حسابهم، ولأن العالقين في الكويت والسعودية مفلسون لم يكن باستطاعتهم تنفيذ هذا الشرط. قامت السلطات الكويتية بتخصيص معسكرات لإقامة المصريين العالقين وأعاشتهم وطلبت مرارا من السلطات المصرية اجلاءهم.

استمر المسؤولون المصريون في سياسة الاستعباط مما أدى إلى نفاد صبر العالقين في الكويت فبدأوا في التظاهر مما اضطر السلطات الكويتية إلى الاستعانة برجال الأمن للسيطرة على الوضع، ثم أعلن وزير الداخلية الكويتية انذارا أخيرا إلى الحكومة المصرية فقبلت في النهاية  أن تعيد المصريين العالقين ولكن بشرط أن تكون العودة على حساب الكويت الأمر الذي اعتبره المسؤولون الكويتيون ابتزازا معيبا. نفس التجاهل مارسته الحكومة المصرية مع العالقين في السعودية مما أصابهم باحباط شديد.. عندئذ ظهر حسام ماضي في فيديو بثه على فيسبوك ووجه رسالة إلى المسؤولين المصريين قائلا:

"نحن مفلسون وعاطلون وكل ما نطلبه العودة إلى مصر. إذا لم ترجعونا إلى مصر فاننا سننظم وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية في الرياض".

كل ماقاله حسام عادي وطبيعي ولو انه في دولة ديمقراطية لكان كلامه مقبولا تماما فهو أولا يوجه تهديده إلى الحكومة المصرية وليس السعودية، وثانيا هو لم يهدد بممارسة العنف وانما أعلن عن وقفة احتجاجية سلمية تسمح بها كل القوانين والاتفاقيات الدولية باعتبار التظاهر السلمي حق أصيل من حقوق الانسان، لكن السعودية محكومة بالحديد والنار خارج أي قانون ولازلنا نذكر المرحوم جمال خاشقجي الذي تم قتله وتقطيع جثته بالمنشار في السفارة السعودية في تركيا لمجرد أنه قال بعض الآراء التي لم تعجب محمد بن سلمان.

ما أن صدر الفيديو حتى تم القبض على حسام ثم ظهر فيديو آخر محزن يبدو فيه رجال الأمن السعوديون (بملابس مدنية) وهم يسحلون حساما بلا رحمة على الأرض ويداه مكبلتان بقيد حديدي بينما هو يتوسل إليهم ويؤكد باكيا انه لم يقصد بكلامه الحكومة السعودية.

بدأت وسائل الاعلام المصرية التشكيك في الفيديو وزعمت أنه مفبرك لكن السلطات السعودية لم تعلن أي نفي لواقعة السحل بل أكدت انها قبضت على حسام ووضعته في السجن لقيامه بالتحريض على التظاهر، ثم ظهر فيديو آخر لعم حسام الذي يعمل أيضا في السعودية فلم ينف واقعة السحل لكنه ناشد الرئيس السيسي التدخل لانقاذ حسام.

هكذا تأكدت واقعة سحل حسام بواسطة الأمن السعودى لمجرد انه هدد بتنظيم وقفة احتجاجية اذا لم تمنحه الحكومة المصرية حقه كمواطن في العودة إلى بلاده. المؤسف أن سحل حسام ليس سلوكا جديدا فكثيرا ما تقع حوادث مشابهة يتعرض فيها المصريون للضرب والاهانات وتنكيل جهات الأمن في دول الخليج، وفي كل مرة تؤكد الحكومة المصرية انها حادثة فردية لا تؤثر أبدا على العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين أما الناس في مصر فهم يتعاطفون كثيرا مع المصريين الذين يتعرضون للظلم والاذلال في الخليج لكنهم نادرا ما يفكرون في هذا السؤال:

"لماذا لا يهتم نظام السيسي بمصالح المواطنين وكرامتهم خارج مصر؟!"

بعض المصريين يعتقدون ان حرص الرئيس على كرامة مواطنيه ومصالحهم موضوع أخلاقي بحت وهم يؤمنون أن الرئيس الحنون الطيب سيهتم بمواطنيه بينما الرئيس الشرير الفاسد لن يهتم بهم. الحق ان اهتمام الرئيس بمواطنيه ليس موضوعا أخلاقيا فقط وانما هو في الأساس موضوع سياسي. ان الرئيس في دولة ديمقراطية الذي يقيم الدنيا ويقعدها لأن أحد مواطنيه قبض عليه في الخارج لايفعل ذلك لمجرد انه رجل طيب، وانما هو مجبر على ذلك بموجب عقد عمل وقعه مع الشعب وهذا العقد ينص بوضوح على واجبات الطرفين فالمواطن ينتخب الرئيس ويدفع الضرائب ويلتزم بالقانون والرئيس بالمقابل مجبر على رعاية مواطنيه لأنه يعمل في خدمتهم ولأنهم قد يسحبون منه الثقة في أي لحظة فيفقد منصبه.

بدون وجود هذا العقد لن يهتم الرئيس أبدا بمصالح مواطنيه لأنهم عندئذ يفقدون عمليا صفة المواطنة ويتحولون إلى رعايا لايملكون للرئيس ضرا ولا نفعا، وهو يستطيع ببساطة أن يعتقلهم ويلفق لهم التهم ويلقي بهم في السجون وبالتالي فهو لا يعبأ بمصالحهم بل بمصالح نظامه فقط بدون أن يقلق أبدا من ردود افعالهم. هناك قاعدة ذهبية أدركها العالم كله: "اذا لم تملك اختيار الرئيس ومحاسبته وسحب الثقة منه فلا تتوقع منه أن يرعى مصالحك لأنك لاتعنيه في شيء".

 المشكلة إذن ليست في شخصية الرئيس وليست في مدى حسن أخلاقه وتقواه، لكنها أساسا في وجود نظام ديمقراطي يمكن المواطنين من اختيار الرئيس ومحاسبته وعزله عند الضرورة وبدون هذا النظام سيستمر سحل المصريين في الخليج. فقط عندما نتخلص من الاستبداد سنسترد كرامتنا

الديمقراطية هي الحل

وزارة الصحة: تسجيل347 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و11 حالة وفاة فى مصر اليوم الثلاثاء 12 مايو.

تواصل نسبة الارتفاع فى عدد المصابين بفيروس كورونا فى مصر لليوم الخامس على التوالى وتجاوز حالات الاصابة عشرة الاف حالة خلال ثلاثة شهور.

وزارة الصحة: تسجيل347 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و11 حالة وفاة فى مصر اليوم الثلاثاء 12 مايو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الثلاثاء 12 مايو هو 10093 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 544 حالة. وفق بيانات وزارة الصحة.

وذلك منذ وقوع أول حالة اصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. و وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

رابط بيان وزارة الصحة

يوم الأعداد لمظاهرات مليونية لاسقاط رئيس الجمهورية.. حرامى الوطن ولص الدستور ومجرم التوريث وخاطف المؤسسات وناهب مستحقات الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورة 25 يناير

يوم الأعداد لمظاهرات مليونية لاسقاط رئيس الجمهورية.. حرامى الوطن ولص الدستور ومجرم التوريث وخاطف المؤسسات وناهب مستحقات الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورة 25 يناير

فى مثل هذة الفترة قبل 7 سنوات, وبالتحديد يوم الخميس 16 مايو 2013, اجتاحت ارادة ملايين الشعب المصرى فى سائر محافظات الجمهورية كانها بسحر الوطن لاسترجاع الوطن من حرامى الوطن وعصابتة الشيطانية, تدعو الى مظاهرات مليونية في اليوم التالي الجمعة 17 مايو 2013, لإسقاط رئيس الجمهورية حينها حرامى الوطن ولص الدستور ومجرم التوريث وخاطف المؤسسات وناهب مستحقات الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورة 25 يناير, مع عصابته الجهنمية, والاحزاب السياسية الانتهازية المجرمة الخائنة, بعد قيامة مع عصابتة المفترية بسرقة مستحقات الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورة 25 يناير 2011, واحتقار وتزييف ارادة الشعب, وتلاعبه فى الدستور لتوريث الحكم لنفسة مع عصابتة الشيطانية, وانتهاك استقلال المؤسسات, والجمع بين السلطات, ومنع التداول السلمى للسلطة, ونشر شريعة الغاب, وفرض حكم القمع والارهاب, وتكديس السجون باسيادة الاحرار, واحلال الفاشية الدينية مكان الفاشية العسكرية, وتقويض الديمقراطية, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه الاحداث وقتها, والتى تكللت فى اليوم التالى بمظاهرات مليونيات عارمة اجتاحت سائر محافظات الجمهورية, وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ يعد غدا الجمعة 17 مايو 2013, يوما وطنيا مشرفا جديدا للشعب المصرى, غدا يخرج ملايين المصريين الى ميادين وشوارع محافظات مصر الرئيسية, للمشاركة في فعاليات مظاهرات مليونية سلمية حملت اكثر من اسم, دعى اليها الشعب المصرى, لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية, وحكومتة الابليسية وعشيرتة الاخوانية واتباعها من الاحزاب الانتهازية, ودستور مرسى الاستبدادى الباطل, وقوانين مرسى الاستبدادية التعسفية الجائرة, و مخططات هدم وانتهاك استقلال مؤسسات وأجهزة الدولة ووضعها تحت تبعية رئيس الجمهورية ومنها مؤسسات القضاء والاعلام والجامعات والاجهزة والجهات الرفابية ومجلس الشورى الذى يملك سلطة التشريع, بعد ان فقد رئيس الجمهورية شرعية وجوده فى السلطة, لانتهاكه بدستور مرسى الاستبدادى وفراراتة الرئاسية الباطلة والتشريعات البرلمانية الجائرة, الشرعية, وفشل فى تحقيق آمال الشعب المصرى فى الديمقراطية والحياة الكريمة التي تطلع إليها, وكانت ذخيرة الشعب خلال ثورة 25 يناير 2011 المجيدة, ودفع ثمنها مئات الشهداء وآلاف المصابين والمعاقين من خيرة شباب ورجال ونساء مصر, بعد ان خرجوا خلال ثورة 25 يناير ينادون بحقوقهم فى الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وتحسين ظروفهم المعيشية وتحقيق العدالة القضائية والإجتماعية، و فوجئوا بعد انتصار الثورة, بفيام لص ضلالى نصاب عديم الرحمة والضمير والانسانية بسرقتها وسرقة اهدافها الوطنية التى جاهد عشرات ملايين المصريين لتحقيقها, من اجل تحقيق مطامعة مع عصابتة الشيطانية الاجرامية للبقاء فى السلطة الى الابد بالباطل, فور تسلقه سدة الحكم, برغم عدم مشاركته واتباعه فى معارك الجعاد السلمى للثورة حتى انتصارها, وجاءت قمة انحراف رئيس الجمهورية المختل سياسيا عن اهداف ومستحقات ثورة 25 يناير, باصدار محمد مرسى رئيس الجمهورية  الفرمان العجيب الاول فى 8 يونيو 2012, وقضى فية بعودة مجلس الشعب المنحل بحكم نهائى من المحكمة الدستورية العليا, لممارسة اعمالة كان شيئا لم يكن, وعقدت المحكمة الدستورية العليا جلسة طارئة للنظر فى دعوى منازعات ضد فرمان رئيس الجمهورية العجيب, وقضت المحكمة بان حكمها بحل مجلس الشعب نهائى ولايمكن باى حال لاى جهة رئاسية او تنفيذية ان تلغى الحكم بفرمانات جائرة, وتواصلت مسيرة الاستبداد واصدر رئيس الجمهورية فرمانة العجيب الثانى في 22 نوفمبر 2012, تحت لافتة مايسمى اعلان دستورى, جعل فية القرارات الرئاسية نهائية غير قابلة للطعن من أي جهة أخرى (مثل المحكمة الدستورية) منذ توليه الرئاسة حتى انتخاب مجلس شعب جديد, وإقالة النائب العام المستشارعبد المجيد محمود واستبداله بالمستشار الاخوانى طلعت إبراهيم, وتحصين مجلس الشورى واللجنة الاهوانية التأسيسية من أحكام القضاة والحل لتمكينهم من سلق وتمرير وفرض دستور مرسى الباطل, وتواصلت المسيرة الشيطانية وأصدر رئيس الجمهورية فرمانة العجيب الثالث فى 8 ديسمبر 2012, تحت لافتة مايسمى اعلان دستورى, وقضى فيه بإلغاء فرمانة الرئاسى الصادر فى 22 نوفمبر 2012 مع بقاء كل ما ترتب علية من آثار, اى يظل الوضع ودستور مرسى الباطل ونائب عام رئيس الجمهورية على ماهو علية, وقام مرسى بتحصين هذا الفرمان العجيب بنص فى المادة الرابعة منة تقضى بأن ''الإعلانات الدستورية بما فيها هذا الإعلان لا تقبل الطعن عليها أمام أية جهة قضائية وتنقضي الدعاوي المرفوعة بهذا الشأن أمام جميع المحاكم'', وتواصلت المسيرة وأصدر رئيس الجمهورية فرمانة العجيب الرابع فى 21 فبراير 2013, بدعوى الناخبين لانتخاب مجلس النواب الجديد بموجب قانون الانتخابات وقانون تقسيم دوائر اللذان قام رئيس الجمعورية بتفصيلهما على مزاج ابوة وتمريرهما فى مجلس الشورى الاخوانى على مقاس عصابتة لتمكينهم من سلب وتزوير أصوات الناخبين, وقضت محكمة القضاء الإدارى ببطلان فرمان مرسى بدعوة الناخبين للانتهابات وارسال قانون الانتخابات وقانون تقسيم الدوائر الى المحكمة الدستورية العليا لتحديد ما بهما من عوار لإزالته, وطعن رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الشورى صنيعة رئيس الجمعورية فى الحكم, وقضت المحكمة الإدارية العليا برفض طعن رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الشورى وتأييد حكم محكمة القضاء الادارى, وقضت محكمة استئناف القاهرة فى 3 ابريل 2013 بالغاء فرمان رئيس الجمهورية باقالة النائب العام السابق من منصبة, ورفض رئيس الجمهورية تنفيذ الحكم, واصدر رئيس الجمهورية بتواطوء عصابتة, سيل من التشريعات الاستبدادية التفصيل تم تمريرها فى مجلس الشورى, لتمكين عصابتة من الاستبداد بالسلطة الى الابد وسلب اصوات الناخبين وهدم مؤسسات واجهزة الدولة وجعلها مطية لرئيس الجمهورية مع مجلس الشورى, ونشر حكم القهر والارهاب, ومطاردة المعارضين والاعلاميين والنشطاء والمدونين وافتعال قضايا ضدهم بتهم قمعية ملفقة للقضاء عليهم واخماد اصواتهم, ومنع المظاهرات وتحويل الجمعيات الاهلية الى دكاكين حكومية ومحاربة جمعيات المجتمع المدنى, وتقويض الديمقراطية, وادى ذلك مع تواصل تدهور الاقتصاد المصرى, وتدنى الظروف المعيشية للمواطنين للحضيض, واندثار العدالة القضائية والاجتماعية من تذايد الفوارق الاجتماعية, وانتشار القلاقل والاضطرابات والمظاهرات وعدم الاستقرار, وسقوط حوالى 90 متظاهرا شهيد ومئات المصابين برصاص قوات وزارة الداخلية, عدا مجازره الدموية ضد المعارضين المتظاهرين امام قصر الاتحادية, حتى تصحيح مسار ثورة 25 ينايرب 2011 وتحقيق اهدافها الديمقراطية والعدالة القضائية والاجتماعية, بعد ان انحرف بها رئيس الجمهورية حرامى الوطن ولص التوريث وخاطف المؤسسات عن مسارها لتحقيق اهدافه واطماعه الشيطانية مع عصابتة الاجرامية, على حساب اهداف ثورة 25 يناير الديمقراطية وتضحيات مئات شهداء الثورة والاف المصابين والشعب المصرى والوطن. ]''.

تعميق عسكرة مصر.. اول قصيدة تواطوء بعض الاحزاب السياسية فى صياغة قانون طوارئ جديد للسيسى اشد جهنمية بتعديلاتة الجديدة من القانون السابق كفر.. السيسي يمنح الجيش الضبطية القضائية ضد المدنيين والتحقيق عسكريا مع المواطنين المدنيين في القضايا المدنية

تعميق عسكرة مصر

اول قصيدة تواطوء بعض الاحزاب السياسية فى صياغة قانون طوارئ جديد للسيسى اشد جهنمية بتعديلاتة الجديدة من القانون السابق كفر

السيسي يمنح الجيش الضبطية القضائية ضد المدنيين والتحقيق عسكريا مع المواطنين المدنيين في القضايا المدنية

نشرت الجريدة الرسمية تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسى، علي القانون رقم 22 لسنة 2020 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 162 لسنة 1958 في شأن حالة الطوارئ، وذلك بعد أن وافق عليه مجلس نواب السيسى.
 
ونص القانون علي : المادة الأولى) يُستبدل بنص المادة (4/ فقرة 1) و المادة (7/ فقرة 4) من قانون حالة الطوارئ الصادر بالقانون رقم 162 لسنة 1958 النصان الآتيان:
 
مادة (4/ فقرة 1): تتولى قوات الأمن أو القوات المسلحة تنفيذ الأوامر الصادرة من رئيس الجمهورية أو من يقوم مقامه، فإذا تولت القوات المسلحة هذا التنفيذ يكون لضباطها ولضباط الصف بها اختصاصات مأموري الضبط القضائي.
 
وتختص النيابة العسكرية بالتحقيق في الوقائع والجرائم التي يتم ضبطها بمعرفة القوات المسلحة.
 
ويجوز لرئيس الجمهورية أو من يقوم مقامه أن يسند الاختصاص بالتحقيق الابتدائي في الجرائم التي تقع بالمخالفة لأحكام هذا القانون إلى النيابة العسكرية.
 
ومع عدم الإخلال باختصاصات النيابة العسكرية تختص النيابة العامة في جميع الأحوال دون غيرها بالتصرف النهائي في التحقيق.
 
(المادة الثانية)
 
تضاف بنود جديدة بأرقام من (7) حتى (24) إلى نص المادة (3) من القانون رقم 162 لسنة 1958 المُشار إليه، نصوصها الآتية:
 
البند (7) تعطيل الدراسة بالمدارس والجامعات والمعاهد وغيرها من المؤسسات التعليمية وأي تجمعات للطلبة بهدف تلقي العلم، جزئياً أو كلياً، واتخاذ ما يلزم من تدابير بشأن امتحانات العام الدراسي، وتعطيل العمل بدور الحضانة.
 
البند (8) تعطيل العمل، جزئياً أو كلياً ولمدة محددة، بالوزارات ومصالحها، الأجهزة الحكومية، وحدات الإدارة المحلية، الهيئات العامة، شركات القطاع العام، شركات قطاع الأعمال العام، الشركات الأخرى المملوكة للدولة، والقطاع الخاص.. وفي هذه الحالة يجوز إصدار قرار بوقف سريان مواعيد سقوط الحق، المواعيد الإجرائية الخاصة بالتظلمات الوجوبية والدعاوى والطعون القضائية، وغيرها من المواعيد والآجال المنصوص عليها بالقوانين والقرارات التنظيمية، على أن يستأنف احتساب المواعيد اعتباراً من اليوم التالي لانتهاء مدة التعطيل، ويجوز إضافة مدد أخرى إلى هذه المواعيد بدلاً من مدة التعطيل.
 
البند (9) تأجيل سداد مقابل خدمات الكهرباء والغاز والمياه، جزئياً أو كلياً، أو تقسيطها.
 
البند (10): مد آجال تقديم الإقرارات الضريبية أو مد آجال سداد كل أو بعض أي من الضرائب المستحقة لمدة لا تجاوز ثلاثة أشهر قابلة للتجديد لمدة أخرى مماثلة، ولا يترتب على فترات المد استحقاق مقابل تأخير أو ضريبة إضافية بحسب الأحوال، كما لا تدخل فترات المد المشار إليها في حساب مدة تقادم الضريبة المستحقة.

 
البند (11) تقسيط الضرائب أو مد آجال تقسيطها لمدة لا تجاوز ثلاثة أشهر قابلة للتجديد لمدة أخرى مماثلة، ولا يترتب على فترات التقسيط أو المد استحقاق مقابل تأخير أو ضريبة إضافية بحسب الأحوال.
 
البند (12) الخدمات التى تقدمها الدولة أو أي من أجهزتها أو شركاته، يجوز تقسيط مقابل الانتفاع بالمال العام، والرسوم أو مقابل الخدمات المستحقة نظير الخدمات الإدارية كلياً أو جزئياً وحق إسقاطها.
 
البند(13) تقييد الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات والاحتفالات وغيرها من أشكال التجمعات، كما يجوز تقييد الاجتماعات الخاصة.
 
(14) إلزام القادمين للبلاد من الخارج بالخضوع لإجراءات الحجر الصحي وفقاً للاشتراطات الصحية التي تقررها الجهات المختصة.
 
(15) حظر تصدير بعض السلع والمنتجات إلى خارج البلاد.
 
(16) وضع قيود على تداول بعض السلع والمنتجات أو نقلها أو بيعها أو حيازتها.
 
(17) تحديد سعر بعض الخدمات أو السلع أو المنتجات.
 
(18) تحديد طريقة جمع التبرعات المالية والعينية لمواجهة الحالة الطارئة، وقواعد تخصيص هذه التبرعات والإنفاق منها.
 
(19) تقرير مساعدات مالية أو عينية للأفراد والأسر، وتحديد القواعد الخاصة بالصرف منها.
 
(20) تقرير الدعم اللازم للبحوث العلاجية، واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على منظومة الرعاية الصحية واستمراريتها.
 
(21) إلزام بعض أو كل المستشفيات الخاصة والمراكز الطبية التخصصية والمعامل، في حالات الطوارئ الصحية ولمدة محددة، بالعمل بكامل أطقمها الفنية وطاقتها التشغيلية لتقديم خدمات الرعاية الصحية بصفة عامة أو لحالات مرضية مشتبه في إصابتها بأمراض محددة، وذلك تحت الإشراف الكامل للجهة الإدارية التي يحددها رئيس الجمهورية، وتحدد هذه الجهة أحكام التشغيل والإدارة، والاشتراطات والإجراءات التي يتعين على المستشفيات الخاصة والمراكز الطبية التخصصية والمعامل الإلتزام بها وآليات مراقبتها في تنفيذها.
 
(22) فرض الرقابة على أعمال المختبرات العلمية والبحثية والمعملية فيما يتعلق بالتعامل مع المواد البيولوجية، وتشديد الإجراءات على حيازتها واستخدامها ونقلها، وكذا على الأجهزة المعملية التي تستخدم في ذلك، وتحديد ضوابط التخلص من المخلفات والنفايات البيولوجية.
 
(23) تقرير دعم مالي أو عيني للقطاعات الاقتصادية المتضررة، وتحديد قواعد صرفه للمنشآت والشركات والمشروعات المختلفة.
 
(24) تخصيص مقار بعض المدارس، مراكز الشباب، شركات قطاع الأعمال العام أو القطاع العام، وغيرها من الأماكن المملوكة للدولة؛ لتجهيزها كمستشفيات ميدانية مؤقتة.

سياسة القطيع


سياسة القطيع

هل بالفعل يستطيع ديكتاتور عديم الرحمة والضمير لا يقيم وزن لقسم او دستور ولا يعرف سوى شريعة الغاب والقسوة والتعذيب والقتل والتلفيق والاعتقال والتشريد ولا يتردد فى سرقة السلطات والاوطان. ان يحرك باعلام معدوم ضمير الرائ العام ويسوق خلفة مثل قطيع الخراف الدهماء والغوغاء والجهلاء والمغيبين تحت دعاوى الوطنية.

لا كرامة لنبي في مصر

لا كرامة لنبي في مصر

قام اهالى مدينة فاس فى المغرب، بتكريم طبيب الغلابة المصرى، باقامة جدارية لة فى ميدان احد اكبر شوارع المدينة، حملت عنوان ''طبيب الانسانية''، فى الوقت الذى كانت قد انهالت فية ضد طبيب الغلابة المصرى الشكاوى والبلاغات التى تطالب بحبسة وحرمانة من مزاولة المهنة بدعوى انحدارة بمهنة الطبيب وتسببة فى وقف حال مئات الاطباء بمحافظة الغربية التى يقيم ويزاول عملة فيها. وطبيب الغلابة المصرى كما قدم نفسة فى احد حواراتة الاعلامية، اسمة الدكتور محمد مشالى، طبيب بشرى، السن 76 سنة، تخرج من كلية طب القصر العينى عام 1967، ولد بمركز إيتاى البارود، تم تعيينة بالقطاع الريفى بمحافظة الغربية، وتنقل بين الوحدات الصحية الريفية، وتم ترقيتة لمنصب مدير عام مستشفى الأمراض المتوطنة بالغربية، ثم مديرا عام مركز طبى سعيد، حتى بلغ السن القانونية للمعاش عام 2004. وسعر "فيزيتا" الكشف فى عيادته "5 جنيهات" والزيارة الطبية المنزلية "عشرة جنيهات".