الجمعة، 22 مايو 2020

مبادرة رئيس الجمهورية للأطباء الموتى بفيروس كورونا

مبادرة رئيس الجمهورية للأطباء الموتى بفيروس كورونا

جاء الفرمان ''المجانى'' الذى أعلن عنه متباهيا الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس الخميس 21 مايو، باطلاق اسماء الاطباء الذين يلقون مصرعهم خلال عملهم خاصة بفيروس كورونا على بعض الشوارع، مسخرة بكل المقاييس، فى ظل الأوضاع الوقائية والطبية المتردية التي يعملون فيها ويعانون منها و يشكون مر الشكوى الى نقابتهم ووسائل الإعلام المحلية والدولية عنها، لأنهم لم يطالبوا بأكفان مجانية، ونعوش مجانية، وحفر مقابر مجانية، وألقاب مرحوم مجانية، واطلاق اسمائهم بعد مصرعهم على بعض الشوارع الجانبية، فى المدن المتطرفة الصحراوية، بل طالبوا بسد النقص الشديد في معدات الحماية من فيروس كورونا واختبارات الكشف الأساسية سواء لأنفسهم أو لهيئات التمريض أو للمرضى، وتنفيذ الإغلاق الكامل، و زيادة وتوسيع وتحسين الإجراءات الاحترازية واماكن العزل للحد من انتشار كورونا، بعد أن وصل الأمر الى حد إغراق شوارع مصر باللافتات التي تتسول وتستجدي الناس للتبرع بأموال الزكاة والصدقة لشراء معدات الحماية من فيروس كورونا واختبارات الكشف الأساسية لهم، فى الوقت الذى يقوم فيه رئيس الجمهورية بالعنطظة الدعائية الفارغة لنفسه فى العالم بالتبرع بالمساعدات الطبية الخاصة بفيروس كورونا ومنها معدات الحماية واختبارات الكشف الأساسية للعديد من الدول الاجنبية ومنها على سبيل المثال وليس الحصر أمريكا والصين وايطاليا والسودان وجنوب السودان وغيرها

الخميس، 21 مايو 2020

ارتفاع مؤشر ناقوس الخطر.. وزارة الصحة: تسجيل 774 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و16 حالة وفاة فى مصر اليوم الخميس 21 مايو.

رابط بيان وزارة الصحة

ارتفاع مؤشر ناقوس الخطر

تواصل تسجيل أرقام تصاعدية كبيرة غير مسبوقة بإصابات فيروس كورونا فى مصر كل يوم

وزارة الصحة: تسجيل 774 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و16 حالة وفاة فى مصر اليوم الخميس 21 مايو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الخميس 21 مايو هو 15003 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 696 حالة. وفق بيانات وزارة الصحة كما هو مبين فى رابط بيان وزارة الصحة المرفق.

وذلك منذ الإعلان رسميا عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. والإعلان رسميا عن وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

رابط بيان وزارة الصحة

بعد يوم من اعتقالها.. محامون: الكاتبة الصحفية والباحثة الحقوقية شيماء سامي لم تظهر في أي نيابة.. وأسرتها ترسل تلغرافات للنائب العام وتحمل الداخلية سلامتها

بعد يوم من اعتقالها.. محامون: الكاتبة الصحفية والباحثة الحقوقية شيماء سامي لم تظهر في أي نيابة.. وأسرتها ترسل تلغرافات للنائب العام وتحمل الداخلية سلامتها

قال محامون، إن الكاتبة الصحفية والباحثة الحقوقية شيماء سامي، والتي اعتقلتها قوات الأمن من منزلها، أمس الأربعاء، لم تظهر حتى الآن في أي نيابة ومازال مكان احتجازها غير معلوم.

وأضاف محامي بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، أن أسرتها تقدمت بتلغرافات للنائب العام لإثبات واقعة القبض عليها وفي انتظار ظهورها.

وكانت قوات الأمن المصرية فد داهمت فى تمام الساعة الخامسة من مساء أمس الأربعاء منزل الكاتبة الصحفية والباحثة الحقوقية شيماء سامي في مدينة الإسكندرية وألقت القبض عليها واعتقالها قبل نحو ساعة و40 دقيقة من انطلاق مدفع الإفطار واقتيادها لمكان مجهول.


صحيفة الجارديان البريطانية في عددها الصادر اليوم الخميس: "كارثة" في مصر.. الجيش الأبيض بدون "أسلحة" ويطالب بمزيد من معدات الوقاية الشخصية والاختبار فى ظل تصاعد انتشار فيروس كورونا وعجز السلطات عن تحجيمة وإلقاء اللوم على الناس فى زيادة انتشاره ومطالبتها الناس بالتعايش معه

صحيفة الجارديان البريطانية في عددها الصادر اليوم الخميس: "كارثة" في مصر.. الجيش الأبيض بدون "أسلحة" ويطالب بمزيد من معدات الوقاية الشخصية والاختبار فى ظل تصاعد انتشار فيروس كورونا وعجز السلطات عن تحجيمة وإلقاء اللوم على الناس فى زيادة انتشاره ومطالبتها الناس بالتعايش معه

تحقيق الجارديان تصدره إحدى صور الاعلانات الكثيرة المنتشرة فى شوارع مصر تطالب الناس بالتبرع بالصدقة والزكاة لأطباء مصر لشراء معدات الوقاية الشخصية والاختبار لهم

الحكومة تتباهى بإرسال تبرعات مساعدات طبية منها الى العديد من دول العالم في حين يواجه الأطباء في مصر نقصا شديدا فى تلك المساعدات الى حد نشر اعلانات تسول لهم فى الشوارع 

اشتكى عاملون في القطاع الصحي المصري من عدم توفر أدنى مستلزمات الرعاية الصحية في خضم أزمة فيروس كورونا، مطالبين حكومة بلادهم بحمايتهم وفرض إغلاق تام لمواجهة الجائحة. حتى عندما تحث السلطات الناس على تعلم "التعايش" مع فيروس كورونا.

وقال تقرير لصحيفة "ذي جارديان" البريطانية فى عددها الصادر اليوم الخميس 21 مايو 2020 الذي تصدره إحدى صور الاعلانات الكثيرة المنتشرة فى شوارع مصر تطالب الناس بالتبرع بالصدقة والزكاة لأطباء مصر لشراء معدات الوقاية الشخصية والاختبار لهم. كما هو مبين فى رابط تقرير الجريدة المرفق.

وقال التقرير إن أطباء مصر، الذين تطلق عليهم وسائل الدعاية الحكومية "الجيش الأبيض"، في إشارة إلى معاطفهم البيضاء. لا يمتلكون اختبارات أساسية للكشف سواء لأنفسهم أو للمرضى، كما أنهم يفتقدون معدات الحماية من الفيروس.

 وأخبر بعضهم الجارديان أنهم يفتقرون إلى معدات الحماية و يكافحون من أجل الحصول على اختبارات حيوية لأنفسهم والمرضى.

و قال ممرض في مستشفى بإمبابة ، الجيزة ، إن الممرضات والأطباء خائفون للغاية لأننا لسنا محميين. "نحن نُعالج بنفس الطريقة التي يعامل بها المرضى. إذا اشتكينا من الأعراض ، يُطلب منا العودة إلى المنزل والحجر الصحي ، ولكن لا يُسمح لنا بالفحص ".

وفى مطلع مايو / أيار ، أبلغ مسؤول في وزارة الصحة لجنة برلمانية أن مستشفيات الحجر الصحي ممتلئة ، واشتكى الأطباء على وسائل التواصل الاجتماعي من اضطرارهم إلى إبعاد المصابين.

وسجلت مصر وفق اخر بياناتعا الرسمية امس الاربعاء 20 مايو عدد 14،229 حالة إصابة بـ Covid-19 و 680 وفاة. تم تسجيل حوالي 745 حالة جديدة في يوم واحد الموافق 20 مايو ، وهو أعلى مستوى ليوم واحد حتى الآن منذ انتشار فيروس كورونا فى مصر. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية ، فإن حوالي 13٪ من المصابين هم من المهنيين الطبيين.

وقال أحد العاملين الطبيين في مستشفى الجيزة: "يقول بعض الأطباء أن أولئك الذين ظهرت عليهم الأعراض في وقت سابق هم أكثر حظًا منا ، كما لو كنت قد حصلت على Covid-19 في وقت سابق ، فقد حصلت على مكان في المستشفى". "إذا حصلت عليه في الوقت الحاضر ، فلن تحصل على مكان."

وألقى باللوم على الدولة في انتشار Covid-19 ، مشيرًا إلى النقص الشديد في معدات الحماية. "إنها كارثة". "يقول العديد من الأطباء إنهم [الحكومة] لا يهتمون بنا".
وأعرب عن أسفه تتباهى الحكومة المصرية لتوريد معدات الوقاية الشخصية إلى إيطاليا ، أمريكا و بريطانيا في حين يواجه الأطباء في مصر النقص. "لقد ساءت الأمور في الآونة الأخيرة. الأطباء الذين يعملون على Covid-19 الذين يسعون إلى الحصول على اختبارات PCR [اختبارات لمعرفة ما إذا كانوا مصابين بالعدوى] لأنفسهم وجدوا طلباتهم مرفوضة عدة مرات.
"والمستشفيات تنهار. عليهم إبعاد الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض ، لكن هؤلاء الأشخاص ليس لديهم خيارات أخرى حيث أن جميع الأماكن ممتلئة ".
لم يكن المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية خالد مجاهد متاحا عند الاتصال به للتعليق.

وطالبت النقابة الطبية المصرية - وهي هيئة تمثيلية للعاملين في مجال الرعاية الصحية التي تسيطر عليها الدولة جزئيًا - مرارًا وتكرارًا الحكومة بتغيير مسارها وطالبت بإجراء المزيد من اختبارات PCR .

وكتبت رئيسة النقابة حسين خيري ورئيسة فرع القاهرة بالقاهرة شيرين غالب لرئيس الوزراء مصطفى مدبولي في مطلع مايو تطالب بإغلاق كامل خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر رمضان المبارك لتوجيه "ضربة قاضية" للفيروس ، تحذير من زيادة في الحالات إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء آخر. ورفضت الحكومة فرض حظر ، وشدد أعضاء لجنة الصحة على ضرورة حماية الاقتصاد المصري الهش من خلال "التعايش مع الفيروس" مع الحفاظ على تدابير الإبعاد الاجتماعي.
فرض المسؤولون حظر التجول ليلاً في أواخر مارس ، ثم خفضه ساعتين في نهاية أبريل. ظلت مراكز التسوق والبنوك وأنظمة النقل الجماعي مفتوحة حتى مع نمو أعداد الحالات. وأعلن المسؤولون الحكوميون فرض حظر تجول جديد من الساعة 5 مساءً حتى 6 صباحًا خلال عطلة عيد الفطر التي تستمر ستة أيام ، بما في ذلك الإغلاق المؤقت للمحلات والشواطئ.

وبينما تحدث مسؤولون في وزارة الصحة والحكومة مرارًا وتكرارًا عن ضرورة "التعايش" مع الفيروس ، أعلن مدبولي أن البلاد "ستعود إلى طبيعتها" بعد عطلة العيد. وقال إن المواطنين يجب أن يرتدوا أقنعة الوجه في الأماكن العامة ، ولكن الحكومة ستنظر الآن في إعادة فتح المطاعم والصالات الرياضية وأماكن العبادة.
وقد ألقى العديد من المسؤولين المصريين باللوم على المواطنين لانتشار الفيروس على الرغم من القيود المتراخية ، بما في ذلك رئيس وحدة إدارة الأزمات بمجلس الوزراء ، الذي انتقد "عدم التزام بعض المواطنين".

البلاد لديها 1.6 أسرة المستشفيات لكل 1،000 شخص، وقبلت مؤخرا على قرض $ 2.8 من صندوق النقد الدولي لمساعدة اقتصاد حيث ثلث المواطنين يعيشون تحت خط الفقر، غير قادر على الامتناع عن العمل اليومي الأجر منخفضة.
وقد صاحب الارتفاع في عدد الحالات ارتباك بشأن عدد اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) التي أجريت في مصر ، والتي كانت تستخدم في أواخر أبريل أقل من نصف قدرتها الاختبارية وفقًا لمنظمة الصحة العالمية ، والتي حثت مصر على زيادة جهودها.

وادعى مستشار رئاسي مصري للصحة في أوائل مايو / أيار أن البلاد أجرت "أكثر من مليون اختبار" ، وهو رقم تراجعت عنه لاحقًا دائرة معلومات الدولة ، والذي قال إنه تم إجراء "أكثر من 105000 اختبار". 

وأعلنت السفارة البريطانية في القاهرة هذا الأسبوع أن شركة برايمر ديزاين قدمت ساوثمبتون 40 ألف مجموعة اختبار PCR إلى مصر ، في حين قالت وزارة الصحة أن 320 مستشفى عامًا إضافيًا ستكون قادرة على فحص وفحص الحالات المشتبه فيها.

وقال طبيب في مستشفى الحسين الجامعي بالقاهرة "لا نريد أن نطلق على الجيش الأبيض". نريد نفس الحماية الاجتماعية والحقوق المالية التي يتمتع بها الجيش والمسؤولون. صدقوني ، الأطباء لا يريدون الأغاني أو الألقاب - نحن نريد فقط أن نكون قادرين على القيام بعملنا بأمان ".

رابط تقرير صحيفة الجارديان البريطانية

راية الشعب الجزائرى ضد نظام حكم الدعارة السياسية لن تسقط فى زمن كورونا

راية الشعب الجزائرى ضد نظام حكم الدعارة السياسية  لن تسقط فى زمن كورونا

عادوا إلى الاحتجاج تنديدا بالاعتقالات.. جزائريون: لن نتوقف

خرج جزائريون ليل الثلاثاء، ثم صباح الأربعاء في بعض المحافظات لأول مرة منذ تعليق الاحتجاجات بسبب جائحة كورونا، تنديدا بسلسلة الاعتقالات التي طالت عناصر من الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير من العام الماضي.

وسجلت كورونا في الجزائر نحو 7542 إصابة، و568 وفاة، وفق أرقام قدمتها وزارة الصحة.

مقاطع فيديو نشرها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر شبابا جزائريين جابوا شوارع مدينة ذراع بن خدة شرقي العاصمة، منددين بسلسلة الاعتقالات والمحاكمات التي طالت نشطاء الحراك البارزين في أكثر من محافظة.

ويمكن سماع عبارات مثل "والله ما رانا حابسين" (لن نتوقف)، و"أنتم عصابة" في إشارة إلى السلطة الحاكمة بالجزائر.

وكالة رويترز نقلت عن جماعة حقوقية قولها إن القضاء الجزائري أصدر أحكاما بالسجن ضد ثلاثة نشطاء لإدانتهم باتهامات من بينها الإضرار بالوحدة الوطنية لانتقادهم الرئيس عبد المجيد تبون والقضاء.

وقالت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين التي تتولى الدفاع عن الثلاثة، إن محكمة في بلدة البيض الجنوبية قضت بسجن العربي طاهر ومحمد يوسف بوضياف 18 شهرا فيما قضت محكمة في الجزائر العاصمة بسجن صهيب دباغي لمدة عام.

وقالت اللجنة إن الثلاثة سجنوا بشكل رئيسي بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي انتقدوا فيها تبون والنظام القضائي.

وانتخب تبون رئيسا في ديسمبر ليخلف عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في أبريل 2019 بعد أشهر من الاحتجاجات.

ويتهم النشطاء السلطات بمحاولة قمع المعارضين بسجن المنتقدين.

وتنفي الحكومة انتهاك حقوق الإنسان، بينما تعهد تبون بتوسيع الحريات في دستور جديد سيطرح في استفتاء عام في وقت لاحق من هذا العام.

الحرة

بالفيديو.. ماساة أسرة مصرية فى زمن السيسى وكورونا.. تتعرض لاضطهاد من الجيران بعد إصابة أفرادها بكورونا ومنعوا عنهم الماء والطعام..

بالفيديو.. مأساة أسرة مصرية فى زمن السيسى وكورونا

تتعرض لاضطهاد من الجيران بعد إصابة أفرادها بكورونا ومنعوا عنهم الماء والطعام..

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر فيديو لسيدة تقيم في أحد أحياء القاهرة، وهي تستغيث لتعرضها وأسرتها للتنمر والعداء من الجيران، بعد أن تأكدت إصابة زوجها بفيروس كورونا المستجد.

وأثار الفيديو الذي تداوله النشطاء تحت اسم "مأساة عائلة المعادي" جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت السيدة التي ظهرت في الفيديو وهي تبكي وتعاني من أعراض كورونا،  أنها بعد ظهور أعراض المرض على زوجها ومعرفة جيرانها بذلك، بدأت أسرتهما تتعرض لأسوأ معاملة منهم.
وقالت إنهم بعد عودتهم من مستشفى العباسية يوم السبت الماضي، تجمهر الجيران أمام المنزل وطالبوهم برؤية تحاليل زوجها لمعرفة إذا كان فعلا قد أصيب بالفيروس أم لا، وبدأوا يعاملونهم بطريقة غير لائقة،

 مشيرة إلى أن الحالة الصحية لزوجها خطيرة ويعاني من تلف في الرئة.
وأوضحت أن  زوجها ظهرت عليه جميع الأعراض وذهب إلى مستشفى العباسية وأجرى الفحوصات وجاءت النتيجة سلبية، فعاد إلى المنزل، إلا أن صحته تدهورت واضطر الذهاب للمستشفى مرة ثانية وجاءت نتيجة الاختبارات إيجابية، لكن بعد أن انتقلت العدوى لها ولأولادها.

وأضافت أن محلات البقالة والمطاعم والصيدليات امتنعت عن توصيل الطلبات لهم، ويقولون لهم: "أنتم الشقة اللي عندها كورونا"، بالإضافة إلى قطع الجيران المياه عن شقتها بشكل متعمد.
وأشارت وهي تبكي إلى أن سكان الشارع الذين يقطنون فيه منذ معرفتهم بهذا الأمر يطالبونهم بإخلاء المنزل.

وأكدت أنها تشعر بخوف شديد، وناشدت جميع المحيطين لعدم التعرض لها وعائلتها.

ووفقاً لأرقام الحكومة، فقد سجلت مصر حتى امس الاربعاء 20 مايو 14229 حالة إصابة بفيروس كورونا، كما سجلت 680 حالة وفاة.

موقع الحرة

مأساة مصر وناس مصر واهل مصر وأبناء مصر من وحش شيطاني ملعون مجهول يلتهم فقط المعارضين بالجملة

مأساة مصر وناس مصر واهل مصر وأبناء مصر من وحش شيطاني ملعون مجهول يلتهم فقط المعارضين بالجملة

ليس غريب فى ظل حكم قائم على الباطل والاستبداد والأكاذيب وانعدام الشرعية بعد دهس مواد دستور الشعب بالجزمة. ووقوف عدد من مؤسسات واحزاب مصر بعد انتهاك استقلالها والهيمنة عليها وتحريكها بمخالب الحاكم. ليس فقط موقف المتفرج. بل ايضا مشاركتها فى الغي والعدوان. إنكار وجود اختفاء قسري. إذن من هذا الوحش الشيطاني الخرافى الخفى الملعون الذي يختطف الناس المعارضين فقط من الشوارع والبيوت ويقوم بتعذيبهم والتهامهم وإخفائهم فى مكان مجهول.

دلونا يا عالم من هو هذا الوحش الخفي المجنون.