الخميس، 28 مايو 2020

أثار تحذير نقابة الأطباء من مخاطر انهيار المنظومة الصحية


أثار تحذير نقابة الأطباء من مخاطر انهيار المنظومة الصحية

" قد تنهار المنظومة الصحية تماما، وقد تحدث كارثة صحية تصيب الوطن كله حال استمرار التقاعس والإهمال من جانب وزارة الصحة حيال الطواقم الطبية"، هذا نص ماورد في بيان لنقابة الأطباء، على وقع خلاف بينها وبين وزارة الصحة المصرية، حول أسلوب التصدي لوباء كورونا، الذي أوقع حتى الآن 19 طبيبا من أطباء مصر ضحايا، خلال معركة التصدي للفيروس.

وقدم العديد من الأطباء المصريين استقالاتهم، خلال الأيام الأخيرة، في احتجاج على طريقة الحكومة في إدارة الأزمة، وعدم توفيرها وسائل الحماية اللازمة للأطباء، خلال تعاملهم مع الحالات المصابة، أو المشتبه بإصابتها، وتطالب نقابة أطباء مصر، بتعزيز حماية أعضائها، وتوفير التدابير اللازمة لهم بما يشمل خضوعهم للفحص والعزل السريع، في حين تؤكد وزارة الصحة المصرية على أنها "تلتزم بحماية الطواقم الطبية، وتقديم الدعم الطبي والنفسي للعاملين بالقطاع".

هكذا بدأت الأزمة

وكانت الأزمة الأخيرة قد تفاقمت بصورة كبيرة، بعد الإعلان عن وفاة طبيب يدعى وليد يحيى، إثر إصابته بفيروس كورونا، في حين أكد زملاء له، أن وزارة الصحة لم توفر له غرفة لعلاجه، في حين وفرت الوزارة سيارة لنقل الفنانة المصرية "رجاء الجداوي" إلى مستشفى العزل ووفرت لها غرفتين، تحظيان بخدمة فئة كبار الشخصيات، كما أجرت الفحص لجميع الممثلين المخالطين لها، دون أن تظهر عليهم أي أعراض.

وقد دفعت وفاة الطبيب وليد يحيى، والذي كان يعمل في مستشفى المنيرة العام، زملاءه في المستشفى، إلى التقدم باستقالات جماعية، احتجاجا على ظروف العمل، وأكد الأطباء المستقيلون، أن وزارة الصحة فشلت في التعامل مع الأطباء، أثناء جائحة كورونا، من خلال ما أصدرته من قرارات تعسفية، بخصوص عمل مسحات للأطباء وإجراءات العزل، مما أسفر عن وفاة أكثر من 19 طبيباً، وأضاف الأطباء بأن الوزارة مقصرة في توفير المستلزمات الوقائية للأطقم الطبية، مما أدى إلى انتشار العدوى بينهم.

بين النقابة والوزارة

وفي البيان الذي أصدرته بهذا الشأن، حملت نقابة أطباء مصر وزارة الصحة، "المسؤولية الكاملة لازدياد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء نتيجة تقاعس الوزارة وإهمالها في حمايتهم"، وأكدت النقابة في بيانها على أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية لحماية أرواح أعضائها، وستلاحق جميع المتورطين عن هذا التقصير، الذي يصل لدرجة جريمة القتل بالترك.

وأعربت النقابة عن أسفها لتكرار "حالات تقاعس الوزارة عن القيام بواجبها في حماية الأطباء، بداية من الامتناع عن التحاليل المبكرة لاكتشاف أي إصابات بين الطواقم الطبية، إلى التعنت في إجراء المسحات للمخالطين منهم لحالات إيجابية، لنصل حتى إلى التقاعس في سرعة توفير أماكن العلاج للمصابين منهم".

من جانبها دافعت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، عن إدارتها للأزمة، وقالت إن الوزارة "حرصت على تخصيص دور بكل مستشفى عزل بسعة 20 سريراً لعلاج المصابين من الأطقم الطبية"، وأضافت زايد إن وزارتها، تتخذ كافة الاحتياطات والإجراءات، لحماية أطقمها الطبية من الإصابة، حيث يتم إجراء تحليل لكافة الأطقم، عند دخولهم المستشفى لقيامهم بمهام عملهم، وأيضا عند خروجهم من المستشفى، بعد انتهاء عملهم منها بواقع 14 يوم عمل، و14 يوم إجازة.

وكانت وزارة الصحة المصرية، قد ردت في بيان رسمي، على ما قالته نقابة أطباء مصر، حول نقص المستلزمات الطبية،ووسائل الحماية للأطباء فقالت إنها" وزعت كميات كبيرة من الكمامات والأقنعة الطبية على المستشفيات"، وأكدت على "توافر مخزون كافٍ من المستلزمات الوقائية بالمستشفيات للتأكد من توافر الحماية اللازمة للأطقم الطبية".

اتهامات بالخيانة

لكن الملفت، والذي أثار الناس في مصر، خلال تلك الأزمة المتفاقمة، كان تعامل وسائل الإعلام المؤيدة للسلطة مع الموقف، فقبل عدة أيام من اندلاع الأزمة كانت كافة هذه الوسائل، تمتدح أطباء مصر، وتطلق عليهم وصف"جيش مصر الأبيض"، إلا أنه وما إن أعرب الأطباء عن احتجاجهم، على الطريقة التي يعاملون بها، إلا وانتقلت وسائل الإعلام التابعة للسلطة، إلى النقيض تماما، إذ بدأت بتوجيه تهم الخيانة للأطباء المحتجين والمستقيلين، وتصنيفهم مباشرة على أنهم أعضاء، في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، أو متعاطفين معها.

وفي عدة صحف مصرية، ظهرت حملات تتهم الأطباء، المعترضين على الأوضاع بالخيانة، وتصفهم بالجنود الذين يفرون من ساحة المعركة، مطالبة وزارة الصحة بسحب تراخيصهم، لمزاولة المهنة، وواصفة ما يحدث بأنه "مخطط إخواني"، لضرب الدولة وتحريض الأطقم الطبية ضدها.

وانتقل المعسكر المؤيد للسلطة في مصر، خطوة أخرى للأمام، في النزاع القائم بين وزارة الصحة ونقابة أطباء مصر، إذ تقدم المحامي المصري الشهيرسمير صبري، والمعروف بإقامة دعاوى قضائية، ضد كل من يعارض السلطة، ببلاغ عاجل للنائب العام، ونيابة أمن الدولة العليا، ضد الدكتورة منى مينا، العضو السابق بمجلس نقابة الأطباء، بتهمة "نشر أخبار كاذبة وتحريض الأطباء على الانقسام والإضراب"، وكانت الدكتورة منى مينا، وهي طبيبة نقابية شهيرة بمعاركها من أجل الأطباء، قد ساندت مطالب الأطباء وطالبت الحكومة بتوفير الحماية لهم.

مظاهرات الاحتجاج الشعبية تجتاح مدن تونس بسبب تردى الأوضاع المعيشية


تظاهر مئات التونسيين الخميس في سبع مدن على الأقل للمطالبة بالتوظيف والتنمية، ليضعوا مزيدا من الضغوط على الحكومة.

وتمثل الاحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ الذي اقتربت حكومته من السيطرة على فيروس كورونا لكنها تتوقع أسوأ أزمة اقتصادية منذ 60 عاما مع ارتفاع أعداد العاطلين وتضرر قطاع السياحة الحيوي.

وفي حاجب العيون وسيدي بوزيد الواقعتين بوسط البلاد خرج المئات يطالبون بالتنمية ويحتجون على التهميش وغياب البنية التحتية والمشاريع.

وفي مدينة قفصة تجمع مئات من خريجي الجامعات أمام مقر الولاية مرددين شعارات "التشغيل حقنا". ورفعوا لافتات كتب عليها "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق" مطالبين الوالي بالإنصات لمطالبهم وإيجاد حلول سريعة لهم.

وشهدت مدن باجة والقصرين وتوزر وصفاقس أيضا احتجاجات لعاطلين رافضين لخطط حكومية بتجميد التوظيف في القطاع العام.

ويوم الأربعاء توقف إنتاج الفوسفات بالكامل في منطقة الحوض المنجمي جنوب البلاد بسبب احتجاجات عاطلين عن العمل اعتصموا في مواقع الإنتاج.

وتتوقع تونس إنكماش الإقتصاد بنسبة 4.3 بالمئة في أسوأ ركود إقتصادي تشهده البلاد منذ استقلالها مع تضرر قطاع السياحة الحيوي بشكل كبير جراء فيروس كورونا.

وحتى الآن أعلنت تونس إصابة 1068 ووفاة 48 بالفيروس وبدأت في فتح تدريجي لإقتصادها أوائل هذا الشهر مع اقتراب السيطرة على الجائحة.

رويترز

تضاعف خطر حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا بأرقام تصعيدية خطيرة للغاية غير مسبوقة خلال يوم واحد فى مصر اليوم الخميس. وزارة الصحة: تسجيل 1127 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 29 حالة وفاة فى مصر اليوم الخميس 28 مايو.

تضاعف خطر حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا بأرقام تصعيدية خطيرة للغاية غير مسبوقة خلال يوم واحد فى مصر اليوم الخميس.

وزارة الصحة: تسجيل 1127 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 29 حالة وفاة فى مصر اليوم الخميس 28 مايو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الخميس 28 مايو هو 20793 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 845 حالة. وفق بيانات وزارة الصحة كما هو مبين فى رابط بيان وزارة الصحة المرفق.

وذلك منذ الإعلان رسميا عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. والإعلان رسميا عن وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

رابط بيان وزارة الصحة

رويترز: اعتقالات في صفوف "الجيش الأبيض" المصرى


مع حلول الظلام في العاشر من أبريل دخلت الشرطة شقة في محافظة القليوبية شمالي القاهرة وألقت القبض على طبيب العيون هاني بكر.

وتقول محاميته عائشة نبيل إن السبب في القبض عليه هو ما نشره على فيسبوك في الرابع من أبريل عندما انتقد مصر لإرسال كمامات طبية إلى الصين وإيطاليا في الوقت الذي لم يستطع فيه الحصول على كمامات لممارسة عمله.

ولا تزال السلطات تحتجز بكر (36 عاما) وهو واحد من ثلاثة أطباء على الأقل ألقي القبض عليهم خلال أزمة فيروس كورونا المستجد. ويقول المحامون إن الاتهامات الموجهة لهم هي نشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والانضمام لتنظيم إرهابي، والأخيرة تهمة كثيرا ما تستخدم في القضايا السياسية.

وقال المحامون إن السلطات اعتقلتهم بعد أن رفعوا أصواتهم اعتراضا على نقص وسائل الحماية أو الدعوة إلى تطبيق تدابير أفضل للسيطرة على العدوى.

ولم تعلق وزارة الداخلية المسؤولة عن جهاز الشرطة على القبض على بكر وغيره من الأطباء الذين تطلق عليهم وسائل الدعاية الحكومية "الجيش الأبيض".

وتنفي السلطات الضغط على العاملين في القطاع الطبي وتقول إن الحكومة أحسنت إدارة الجائحة.

وأعلنت مصر حتى الآن اكتشاف 19666 حالة إصابة بالفيروس من بينها 816 حالة وفاة.

وقد تزايدت الإصابات اليومية المؤكدة رغم أن الأعداد لا تزال أقل بكثير منها في إيران وتركيا وهما على رأس قائمة الدول الأكثر تضررا من انتشار الفيروس في المنطقة.

وعززت الحكومة الإنفاق على قطاع الصحة وخصصت مكافآت للعاملين في مجال الرعاية الصحية بالمستشفيات العامة. وعندما فرضت الحكومة حظر التجول وأغلقت المدارس والمساجد والفنادق في مارس أشاد بعض الأطباء بهذا التحرك.

إلا أنه مع تسارع وتيرة الإصابات بما فيها إصابات بين العاملين في مجال الرعاية الصحية شكك البعض في تصريحات رسمية تفيد أن الجائحة تحت السيطرة.

وقال تسعة من الأطباء والمحامين والناشطين الحقوقيين حاورتهم رويترز إنهم يرون حملة أوسع نطاقا لفرض الرقابة على التغطية الإعلامية لتفشي المرض تستفيد من حملة واسعة المدى للتضييق على المعارضة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وردا على أسئلة مكتوبة من رويترز عن شكاوي الأطباء وتقارير عن إخفاء المعلومات قال المركز الصحفي التابع للهيئة العامة للإستعلامات إن "مصر من أكثر دول العالم نجاحا في التصدي لوباء الكورونا". ولم يذكر المركز أي تفاصيل.

 المطالبة بمسحات
تقول منظمة الصحة العالمية إن حوالي 11 في المئة من المصابين بالفيروس في مصر من العاملين في قطاع الرعاية الصحية ومنهم 124 طبيبا وذلك وفقا لتقرير صدر في 17 مايو الجاري.

والاثنين قالت نقابة الأطباء إنها سجلت 350 حالة بين الأطباء منها 19 حالة وفاة.

وقالت وزارة الصحة الاثنين إنه تم اتخاذ تدابير وقائية وإجراء أكثر من 19500 فحص للعاملين في القطاع الطبي على مستوى البلاد منها نحو 9000 مسحة للكشف عن الفيروس.

وأضافت أن المستشفيات عالجت 291 من العاملين في القطاع الصحي منهم 69 طبيبا وأن 11 من أصحاب هذه الحالات توفوا.

غير أنه مع انتشار الفيروس أبدى بعض الأطباء في المستشفيات العامة قلقا متزايدا وقالوا إنهم لم يحصلوا على الوسائل اللازمة لمحاربة الفيروس.

وقالت وزارة الصحة في بيان الاثنين إنها أمرت بإجراء تحقيق في مستشفى المنيرة بالقاهرة في وفاة الطبيب الشاب وليد يحيى الذي أصيب بالفيروس وذلك بعد أن هدد زملاؤه بالإستقالة الجماعية لأسباب منها نقص الإستعدادات ووسائل الحماية في المستشفى وانخفاض المرتبات بالإضافة إلى تهديدات إدارية وأمنية.

وفي مستشفى منشية البكري بالقاهرة أيضا قال طبيب أمراض الجهاز الهضمي محمد مقبل إن العاملين بالمستشفى طلبوا دون جدوى إجراء فحوص لهم عندما جاءت نتائج فحوص 23 زميلا لهم إيجابية بعد أن بدأ المستشفى استقبال الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس في منتصف مايو.

وأضاف أنه عندما قرر أطباء المستشفى الإمتناع عن العمل لدعم مطالبهم بإجراء الفحص لهم وتوفير وسائل الحماية والتدريب هددت إدارة المستشفى بالإبلاغ عنهم لدى جهاز الأمن الوطني. 

وقال محمد تاج الدين مستشار السيسي للشؤون الصحية لرويترز إن الأرقام الرسمية للمصابين دقيقة ونفى وجود ضغوط على الأطباء. وأضاف أن الإجراءات الإنتقامية "غير مسموح بها" وأن الشكاوى تلقى الإهتمام.

تحذير
غير أن المصادر قالت إن الحكومة تحركت لإخماد الإنتقادات. فقد حذرت مذكرة من وزارة الصحية أرسلت إلى المستشفيات في محافظة البحيرة، وأطلع ناشط طلب إخفاء هويته رويترز عليها، العاملين في قطاع الرعاية الصحية من أنهم سيتعرضون لمساءلة قانونية إذا سربوا معلومات عن فيروس كورونا.

وقال أطباء في ثلاث محافظات أخرى إنهم شاهدوا تحذيرات مماثلة.

وقال طبيب من محافظة الدقهلية طلب عدم نشر اسمه إن لجنة الشؤون القانونية التابعة لوزارة الصحة بالمحافظة استجوبته بسبب اتهام الوزارة على فيسبوك بغياب الشفافية.

وأضاف أن الدولة تريد تخفيض عدد الوفيات المسجلة. ولم ترد وزارة الصحة على طلب للتعليق على ما قاله الطبيب الذي مثل أمام لجنة قانونية لإنتقاده الوزارة على فيسبوك.

وفي وسائل الإعلام الرسمية وُجهت لأطباء، انتقدوا ما تعلنه الحكومة عن أرقام الإصابات بفيروس كورونا أو النجاح في المعركة مع الفيروس، اتهامات بأن لهم صلات بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

وقال جمال عيد مدير الشبكة العربية لحقوق الانسان إن السلطات ألقت القبض على ما لا يقل عن 500 شخص من بينهم ناشطون ومحامون و11 صحفيا. وأضاف عيد أن السلطات لا تريد أن ينقل أحد أي تقارير غير البيانات الرسمية.

رويترز

ترحيل نصف مليون مصري من الكويت.. مقترح برلماني فى مجلس الامة الكويتى لضبط التركيبة السكانية في البلاد

رابط صحيفة الراى الكويتية

ترحيل نصف مليون مصري من الكويت

مقترح برلماني فى مجلس الامة الكويتى لضبط التركيبة السكانية في البلاد

تقدم النائب الكويتى الدكتور بدر الملا وعدد من النواب الكويتيين، خلال جلسة مجلس الامة الكويتى، اليوم الخميس 28 مايو، كما هو مبين فى رابط جريدة "الرأي" الكويتية المرفق، باقتراح بقانون بخصوص التركيبة السكانية للكويت، يهدف لتنظيم دخول الاجانب إلى البلاد وضمان عدم تأثيرهم على التركيبة السكانية في الدولة الخليجية. تضمن وضع نسب مئوية معينة لكل جالية قياسا بعدد سكان الكويت أبرزها ألا يتجاوز عدد أفراد الجالية الهندية 15 في المئة من عدد الكويتيين، والجالية المصرية 10 في المئة. وجاء في الاقتراح أن "اختلالات التركيبة السكانية من المشاكل التي عانت منها الكويت في السنوات الأخيرة، إلا أن هذه المشكلة أفرزت آثارها بشكل جلي وخطير وقت انتشار وباء كورونا المستجد، إذ تبين وجود الكثير من العمالة السائبة". ويشير المقترح إلى حصول "اختلال بوزن تلك الجنسيات بالنسبة لدرجة أن بعضها اقترب من عدد المواطنين، الأمر الذي يحمل معه خطورة أمنية ومؤشرا على اختلال بالأمن القومي".
وجاء في الاقتراح أن اختلالات التركيبة السكانية من المشاكل التي عانت منها الكويت في السنوات الأخيرة، إلا أن هذه المشكلة أفرزت آثارها بشكل جلي وخطير وقت انتشار وباء كورونا المستجد، إذ تبين وجود الكثير من العمالة السائبة، كما أن تبين أن تلك العمالة تسكن في أماكن مكتظة فاقدة للاشتراطات الصحية ساهمت بشكل جلي في انتشار الوباء على نحو أسفر عن صدور قرار من مجلس الوزراء بفرض الحظر الكلي المناطقي لهذه المناطق المكتظة.
وأضاف أنه لما كانت التركيبة السكانية لا تقف عند حدود وزن أعداد المواطنين بالنسبة لعدد الأجانب، بل تبين أن هناك اختلالاً بوزن تلك الجنسيات عدداً بالنسبة لعدد المواطنين لدرجة أن بعض الجنسيات اقترب عددها من عدد المواطنين، الأمر الذي يحمل معه خطورة أمنية ومؤشراً على اختلال بالأمن القومي، لذلك جاء الاقتراح بقانون ليحدد الحد الأقصى لنسبة تلك الجنسيات بالنسبة لعدد المواطنين ويحظر استقدام أي شخص من هذه الجالية للعمل في حال تجاوز وزن تلك الجنسية بالنسبة لعدد المواطنين، وقد أرفق بالاقتراح بقانون الجدول الذي يبين هذه النسب. ونظرا لما تلمسه المشرع من تخوف من قيام بعض الموظفين العموميين، بالموافقة على استثناءات لتجاوز هذه النسب المنصوص عليها، فقد حرص الاقتراح بقانون على تجريم أفعال الموظفين العموميين ممن يخالف أحكام القانون.

وجاء في الاقتراح أن يكون حساب أوزان الجنسيات وفق النسبة والتناسب مع عدد المواطنين الكويتيين ويحدد الجدول نسبة كل جنسية بالنسبة إلى عدد المواطنين، وتعد كل نسبة منها حدا أقصى لهذه الجنسية. وتعمل الجهات الحكومية على اتخاذ التدابير اللازمة للعمل على تخفيض الوزن النسبي للجنسيات في الكويت، طبقا لما هو منصوص عليه في هذا القانون. كل ذلك من دون الإخلال بحق مجلس الوزراء بإصدار قرار بحظر الاستقدام لجنسية بعينها ولو لم تتجاوز النسبة المنصوص عليها في الجدول.
كما تضمن أنه لا يجوز استقدام أي عامل إلى الكويت في حال تجاوز وزن الجنسية النسبة المسموح فيها المذكورة في الجدول، ويظل حظر الاستقدام ساريا لحين انخفاض نسبة الجنسية الأجنبية عن الوزن المنصوص عليه فيه. وتلتزم الإدارة المركزية للإحصاء بتزويد الجهات الحكومية بالنسب المتحققة لكل جنسية كل ثلاثة أشهر.
وحظر الاقتراح على الجهات الحكومية الموافقة على القيام بتحويل العمالة المنزلية إلى عمالة وفق القطاع الأهلي أو النفطي، أو تحویل سمات الزيارة إلى إقامة للعمل، وتحویل سمات الزيارة إلى الالتحاق بعائل، أو تجديد إقامة العامل المستقدم وفق العقود الحكومية بعد انتهاء المشروع الحكومي.
وفرض الاقتراح عقوبات، بأن يعاقب بالحبس الذي لا يتجاوز 10 سنوات وبالغرامة التي لا تزيد على 100 ألف دينار، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل موظف عام أمر أو وافق على استقدام عامل على الرغم من تجاوز الجنسية التي ينتمي إليها العامل النسبة المنصوص عليها في الجدول المرفق. كما أقر بأنه من دون الإخلال بأي عقوبة أشد في أي قانون آخر، يعاقب بالحبس الذي لا يتجاوز خمس سنوات وبالغرامة التي لا تزيد على 50 ألف دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل موظف عام أمر أو وافق على تحويل شخص إلى إقامة للعمل أو قام بتجديدها على نحو مخالف لما ورد في أحكام القانون المقترح. وفضلا عن العقوبات المقررة للجرائم المذكورة في المواد 5، 6 يحكم على الجاني بالعزل من الوظيفة العامة.

باعة الوطن في سوق الوطن

باعة الوطن في سوق الوطن

سبحان الله العلى القدير الذى رسخ الولاء للوطن في قلوب ووجدان الناس من أجل حماية ادميتها وانسانيتها ولا تشرك بالله ولا تعبد إلا الله. وتختطف الناس وتعتقل وتسجن وتعذب وتموت وتدفن سرا فى سبيل ذلك. وللاسف تختلط هذه الأسس عند بعض الناس المنتمين لبعض القوى السياسية. حيث يعتقدون عن إفك وضلال بأن الولاء للحاكم الطاغية مستعبد الناس. فوق الولاء للوطن. والولاء لقيادة قوى سياسية ينتمون إليها. فوق الولاء للوطن. وانحراف قيادة قوى سياسية لدواعى ميكافيلية عن مبادئ القوى السياسية التي تترأسها محاباة لشرك حاكم طاغية بحجج استعباطية تتمسح بالباطل في الوطن. يأتي الولاء لها بحجة الولاء للوطن. والخروج عنها خيانة لها وللوطن. ومن نعم الله سبحانه وتعالى بأن تلك الهرطقة فى الشرك بالله وخيانة الشعب والوطن يرفضها السواد الأعظم من الشعب. ولولا ذلك ما كانت قد قامت ثورة 25 يناير المجيدة.

اختفاء صحفية حقوقية مصرية.. أفرج عنها قبل أيام وقامت ميليشيات مجهولة باختطافها خلال انصرافها الى بيتها.

حتى اختطاف واعتقال وسجن وإرهاب الصحفيين لا تحرك شفيعة الصحافة الصفراء

اختفاء صحفية حقوقية مصرية.. أفرج عنها قبل أيام وقامت ميليشيات مجهولة باختطافها خلال انصرافها الى بيتها.
 أين هي شيماء سامي ومن قام باختطافها؟

دلونا على الأقل عن مكان أشلاؤها اذا كان قد تم قتلها؟