الخميس، 25 يونيو 2020

حق تقرير مصير الشعب النوبى.. يوم تقنين السيسى اضطهاد النوبيين وإجراء تغيير ديموغرافي وسكاني وعرقي فى أراضيهم النوبية فى مناطقها الاصلية عبر إجبارهم بالقوة السلطوية على صرف تعويضات بديلة بالمخالفة لنص المادة 236 من دستور 2014

حق تقرير مصير الشعب النوبى

يوم تقنين السيسى اضطهاد النوبيين وإجراء تغيير ديموغرافي وسكاني وعرقي فى أراضيهم النوبية فى مناطقها الاصلية عبر إجبارهم بالقوة السلطوية على صرف تعويضات بديلة بالمخالفة لنص المادة 236 من دستور 2014

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الخميس 25 يونيو 2019، نشرت مقال على هذه الصفحة، استعرضت فية اجراءات حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسى الرئاسية يومها بتقنين اضطهاد النوبيين وإجراء تغيير ديموغرافي وسكاني وعرقي فى أراضيهم النوبية فى مناطقها الاصلية عبر إجبارهم بالقوة السلطوية على صرف تعويضات بديلة بالمخالفة للمادة 236 من دستور 2014، وهى اجراءات كلها باطلة لمخالفتها الدستور الذى يقضى باعادة اراضى النوبيين الاصلية اليهم وليس تشتيتهم فى اراضى بعيدة من اجل إجراء تغيير ديموغرافي وسكاني وعرقي فى أراضيهم النوبية فى مناطقها الاصلية وما بنى على باطل فهو باطل، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ رفض جموع النوبيين رفضا قاطعا، حملات الرئيس عبدالفتاح السيسى المستمرة فى اضطهاد النوبيين، وآخرها مساعيه إعادة توطين النوبيين المضارين من تهجيرهم من أراضيهم النوبية لبناء السد العالى، فى مناطق غير نوبية، عبر القرار الذي أصدره مجلس الوزراء يوم الأربعاء 22 مايو 2019، بتعويض النوبيين المستحقين عن أراضيهم النوبية بأراضي أخرى تقع بعيدا عن نطاق أراضيهم النوبية المطالبين باستعادتها، استكمالا لحملات السيسى السابقة فى اضطهاد النوبيين، ومنع عودتهم الى أراضيهم النوبية الاصلية التي تم تهجيرهم منها، عن طريق اصدار السيسى قرار بتحويل أراضيهم النوبية الى مناطق عسكرية لا يجوز سكنها، فى إطار مساعى السيسي إجراء تغيير ديموغرافي وسكاني وعرقي فى الاراضى النوبية، تحت تأثير وهم مخاوف استقلال النوبة عن مصر فى حالة عودة النوبيين الى أراضيهم الأصلية، بالمخالفة للمادة 236 من دستور 2014 التي تقضي بعودة سكان النوبة إلي مناطقهم الأصلية، وطالب النوبيين فى استغاثات بالجملة للسيسى والمنظمات الحقوقية المعنية بإلغاء قرار السيسى الجديد بتوطين النوبيين بعيدا عن أراضيهم النوبية، وكذلك الغاء قراره الجمهوري الجائر الصادر برقم 444 لسنة 2014، المنشور في الجريدة الرسمية يوم 3 ديسمبر 2014، تحت مسمى: ''تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية والقواعد المنظمة لها''، والذى قام فيه السيسي بتحويل مساحات شاسعة من الأراضى النوبية الحدودية التى تضم 16 قرية نوبية، الى اراضى مناطق عسكرية لا يجوز سكنها على الإطلاق، لقطع خط الرجعة أمام النوبيين للعودة إليها بدعوى أنها صارت مناطق عسكرية. بالمخالفة لنص المادة 236 من دستور 2014 التى تنص على الاتى: ''بأن تتكفل الدولة بوضع وتنفيذ خطة للتنمية الاقتصادية والعمرانية الشاملة للمناطق الحدودية والمحرومة، ومنها مناطق النوبة، مع مراعاة الأنماط الثقافية والبيئية للمجتمع المحلى، خلال عشر سنوات من تاريخ العمل بالدستور، وتعمل الدولة على وضع وتنفيذ مشروعات تعيد سكان النوبة إلي مناطقهم الأصلية وتنميتها خلال عشر سنوات وذلك على النحو الذى ينظمه القانون.''، وبدأ مسلسل انتهاك حقوق النوبيين واضطهادهم، خلال نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى، وسط احزان عارمة للشعب النوبى تنوء بحملها الجبال، نتيجة تهديد ثقافتهم وحضارتهم ولغتهم بالفناء، وحرمانهم من حق عودتهم واسترداد أراضيهم النوبية الأصلية وتقرير مصيرهم في بلاد النوبة، واستصدار القوانين العرقية الجائرة في اضطهادهم وتقويض وجودهم، بعد كل تضحياتهم وتهجيرهم من أجل بناء خزان أسوان والسد العالى لتوفير الخير لمصر ومنع تعرضها للجفاف والعطش والجوع والتصحر والأوبئة، عندما اعلنت وزارة العدالة الانتقالية فى أول حكومة رئاسية للرئيس عبدالفتاح السيسى، يوم الخميس 12 نوفمبر 2014، عن بنود مشروع قانون يسمى: ''إنشاء الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة''، والذى مثل للنوبيين مشروع قانون للتطهير العرقى ضدهم، بعد ان تنصل المشروع المكون من 32 مادة، من حق استرداد النوبيين ممتلكاتهم ومنازلهم وأراضيهم فى أراضي بلاد النوبة القديمة، واشترط عودتهم اليها فى صورة التعديات على اراضى الدولة، وإقامتهم فيها بموجب حق انتفاع محدد المدة بفترة 15 سنة بشرط استمرار المستفيد على قيد الحياة، بعدها يتم طردهم منها شر طردة، لمنع هاجس وهم استقلال بلاد النوبة عند إعادة أراضى النوبة للنوبيين، بالمخالفة للمادة 236 من دستور 2014، وثار النوبيين ضد مشروع قانون التطهير العرقى ضدهم، وسارعت السلطة بسحب مشروع القانون وأصدر الرئيس عبدالفتاح السيسى بعدها بثلاثة أسابيع بدلا منه القرار الجمهوري الجائر رقم 444 لسنة 2014 ونشر في الجريدة الرسمية يوم 3 ديسمبر 2014، تحت مسمى: ''تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية والقواعد المنظمة لها''، والذى قام السيسي فيه بتحويل نفس مساحات الأراضى التى كانت موجودة فى مشروع قانون التطهير العرقى وتضم 16 قرية حدودية، الى اراضى مناطق عسكرية لا يجوز سكنها على الإطلاق، على وهم أجوف بالالتفاف حول المادة 236 من دستور 2014، وقطع خط الرجعة أمام النوبيين للعودة الى معظم أراضيهم النوبية بدعوى أنها صارت مناطق عسكرية، وجاء فرض السيسى فرمان التطهير العرقى ضد النوبيين فى ثوب عسكرى، بعد فشل فرضة في ثوب مدني، وامتد مسلسل انتهاك حقوق النوبيين بامتناع السيسي عن تنفيذ مادة حق العودة للنوبيين الدستورية رغم مرور نحو 6 سنوات على صياغتها فى الدستور، ومساعى السيسى الاخير تعويض النوبيين المستحقين باراضى اخرى بعيدا عن الاراضى النوبية المطالبين بها، وطالب النوبيين بحق عودة سكان النوبة إلي مناطقهم الأصلية وفق الدستور والحق والعدل، وإلغاء قرار السيسى الجمهورى الجائر الصادر برقم 444 لسنة 2014، الذي حول فيه أراضيهم النوبية الاصيلة الى مناطق عسكرية وإعادتهم اليها. وهدد النوبيين بتدويل أعمال اضطهادهم ومنعهم من العودة الى أراضيهم النوبية الأصلية بالمخالفة للدستور ومساعى إجراء تغيير ديموغرافي وسكاني وعرقى فى الاراضى النوبية المحتلة وأعمال استئصال ثقافتهم وحضارتهم ولغتهم بأعمال التطهير، فى المحافل الحقوقية الدولية ومنظمة اليونسكو وهيئة الأمم المتحدة والمطالبة بحق تقرير المصير للنوبيين لمنع ضياعهم واندثارهم. ]''.

عاجل المفوضية المصرية للحقوق والحريات: إخلاء سبيل نورا يونس رئيسة تحرير "المنصة" بكفالة 10 ألاف جنيه.. والاتهامات: تسهيل جرائم الإنترنت وإدارة موقع بدون ترخيص

عاجل

المفوضية المصرية للحقوق والحريات:

إخلاء سبيل نورا يونس رئيسة تحرير "المنصة" بكفالة 10 ألاف جنيه.. والاتهامات: تسهيل جرائم الإنترنت وإدارة موقع بدون ترخيص
.
قال محامي المفوضية المصرية للحقوق والحريات، إن النيابة العامة، قررت إخلاء سبيل الكاتبة الصحفية نورا يونس، رئيسة تحرير "المنصة"، بكفالة 10 ألاف جنيها.

جاء ذلك على ذمة اتهامها في القضية رقم 9455 لسنة 2020 جنح المعادي، حيث وجهت لها النيابة اتهامات:

إدارة حساب على شبكة الإنترنت بسبب تسهيل ارتكاب جريمة من جرائم الإنترنت، وإدارة موقع بدون ترخيص، اعتداء على حقوق ملكية.
وكانت قوات من الأمن، قالت إنها "المصنفات" قد اقتحمت مقر موقع "المنصة"، أمس الأربعاء، وألقوا القبض على نورا يونس.

رابط بيان المفوضية المصرية للحقوق والحريات على صفحتها الرسمية:

انتهاء التحقيقات مع رئيسة تحرير “المنصة” نورا يونس.. وفي انتظار قرار النيابة العامة


انتهاء التحقيقات مع رئيسة تحرير “المنصة” نورا يونس.. وفي انتظار قرار النيابة العامة

انتهت، قبل قليل، تحقيقات النيابة العامة مع الكاتبة الصحفية “نورا يونس” رئيسة تحرير موقع “المنصة”، فيما لازالت نورا في انتظار قرار النيابة العامة.

وقال موقع “المنصة”، الذي ترأس تحريره نورا يونس، إن التهم التي أجريت التحقيقات بشأنها “لم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي”. فيما سبق وقال الموقع إنها وجهت باتهامات “إدارة موقع بدون ترخيص”.

وطالبت منظمة “مراسلون بلا حدود” بالإفراج الفوري عن نورا يونس، رئيسة تحرير موقع “المنصة”، والتي ألقت قوات الأمن القبض عليها منذ ليلة أمس الأربعاء وتمثل اليوم أمام النيابة العامة للتحقيق معها، باتهامات “إدارة موقع بدون ترخيص”.

وقالت مراسلون بلا حدود، في بيان، اليوم الخميس، إنه “يجب إسقاط جميع التهم الموجهة إليها”.

وبحسب المرصد المصري للصحافة والإعلام، فإن يونس متهم بإدارة موقع إلكتروني غير مرخص. فيما يقول موقع “المنصة” إنه قدم جميع الوثائق المطلوبة للحصول على ترخيص إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في أكتوبر 2018، لكنها لم تتلق أي رد.

وقالت سابرينا بنوي، مديرة مكتب مراسلون بلا حدود في الشرق الأوسط: “يجب على السلطات القضائية المصرية الإفراج عن نورا يونس في الحال، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليها والتوقف عن اضطهاد وسائل الإعلام المستقلة”.

وتابعت: “من خلال المماطلة الإدارية المستمرة، منعت السلطات موقع المنصة من إضفاء الشرعية على وضعه، بحيث أصبح عدم وجود تصريح رسمي للعمل ذريعة للإجراءات القضائية”.

وألقت قوات قالت إنها من مباحث المصنفات الفنية، أمس الأربعاء، القبض على نورا يونس، رئيسة تحرير موقع المنصة، بعد مداهمة المقر وتفتيش أجهزة الكمبيوتر الموجودة فيه.

وذكر موقع المنصة أن الشرطة اصطحبت رئيسة التحرير في سيارة ميكروباص وقالوا إنهم في الطريق إلى مقر إدارة مباحث المصنفات لفحص جهاز لابتوب كان في المقر، وهو جهاز يعمل بنظام تشغيل أوبنتو أحد أنظمة لينكس مفتوحة المصدر.

وأضاف الموقع أن القوة توجهت إلى قسم شرطة المعادي، حيث تواجد محامي المنصة حسن الأزهري. وأنكر القسم وجود نورا بداخله في حين كان الميكروباص الذي اصطحابها من مقر المنصة واقفًا هناك، بحسب الموقع.

شجب واستنكار لاعتقال رئيسة تحرير موقع "المنصة" نورا يونس


بعد يومين من إلقاء القبض على الناشطة سناء سيف، شقيقة الناشط علاء عبد الفتاح، ألقت السلطات في القاهرة القبض على الصحفية ورئيسة تحرير موقع "المنصة"، نورا يونس. مواقف قوية من منظمة العفو الدولية ومركز القاهرة لحقوق الإنسان.

طالبت منظمة العفو الدولية الأربعاء بضرورة أن "تسمح السلطات المصرية للصحفية نورا يونس بالاتصال بأسرتها ومحاميها وحمايتها من أي تعذيب أو غيره من ضروب إساءة المعاملة". جاء ذلك عقب إلقاء القبض على نورا يونس، رئيسة تحرير موقع "المنصة"، بعد مداهمة مقر الموقع وتفتيش أجهزة الكمبيوتر، حسب ما ذكر موقع "مدى مصر". وأضاف الموقع نقلاً عن رئيس التحرير التنفيذ لموقع "المنصة".

ومن جهتها استنكر مركز القاهرة لحقوق الإنسان "المداهمة الأمنية وتفتيشه والقبض على نورا يونس"، مطالباً بالإفراج الفوري عنها ووقف الأعمال الانتقامية وسياسة الترهيب والاستهداف المتعمد للصحفيين والمنصات الإعلامية المستقلة، على حد تعبير المركز.

وتعرض العديد من الصحفيين والناشطين والحقوقيين لمضايقات منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي منصبه إثر إطاحة الجيش بالرئيس الأسبق محمد مرسي في العام 2013.

 وقبل يومين دانت منظمة العفو الدولية قبل يومين اعتقال الناشطة سناء سيف شقيقة الناشط علاء عبد الفتاح.وقد قررت النيابة العامة بالأمس حبس 15 يوماً على ذمة التحقيق.

 خ.س/و.ب (مواقع التواصل)

بعد مداهمة قوات الأمن مقر إدارة موقع المنصة الاخبارى واعتقال رئيسة التحرير.. منظمة مراسلون بلا حدود: يجب على سلطات القمع المصرية إيقاف مسلسل اضطهاد وسائل الإعلام المستقلة


بعد مداهمة قوات الأمن مقر إدارة موقع المنصة الاخبارى واعتقال رئيسة التحرير

منظمة مراسلون بلا حدود: يجب على سلطات القمع المصرية إيقاف مسلسل اضطهاد وسائل الإعلام المستقلة

نددت منظمة ''مراسلون بلا حدود''، المعنية بحرية الصحافة والمدافعة عن الصحفيين فى العالم، فى تقرير أصدرته اليوم الخميس 25 يونيو كما هو مبين فى الرابط المرفق، بمداهمة جحافل قوات الأمن المصرية، مساء أمس الأربعاء 24 يونيو، مقر ادارة الموقع الإخباري المستقل "المنصة"، والعبث فى محتوياته وقلب اركانة ومصادرة أجهزته، واعتقال نورا يونس، محررة الموقع، ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة اليوم بتهمة تشغيل موقع غير قانوني، وطالبت ''مراسلون بلا حدود''، بالإفراج الفورى عن الصحفية وإسقاط جميع التهم الموجهة إليها.

وقالت منظمة ''مراسلون بلا حدود''، انه تم اعتقال يونس من قبل ضباط الشرطة بدعوى أنهم أعضاء في الهيئة العامة للرقابة على الأعمال الفنية التابعة لوزارة الداخلية، بعد تفتيش مكاتب الموقع ومصادرة الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر، وأخذوها إلى مركز للشرطة في ضاحية المعادي بالقاهرة.

وبحسب المرصد المصري للصحافة والإعلام، فإن يونس متهم بإدارة موقع إلكتروني غير مرخص. تقول "المنصة" أنها قدمت جميع الوثائق المطلوبة للحصول على ترخيص إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في أكتوبر 2018، لكنها لم تتلق أي رد.

وقالت سابرينا بنوي، مديرة مكتب مراسلون بلا حدود في الشرق الأوسط: "يجب على السلطات القضائية المصرية الإفراج عن نورا يونس في الحال، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليها والتوقف عن اضطهاد وسائل الإعلام المستقلة". "من خلال التعطيل الإداري المستمر، منعت السلطات "المنصة" من إضفاء الشرعية على وضعها، بحيث أصبح عدم وجود تصريح رسمي للعمل ذريعة للإجراءات القضائية".

قبل تأسيس المنصة في عام 2015، كانت يونس تدير صحيفة المصري اليوم اليومية على الإنترنت وعملت في صحيفة واشنطن بوست. و آل Manassa وتم حظر الموقع في مصر منذ عام 2017، مثلها في ذلك مثل منفذ آخر مستقل وسائل الإعلام، مدى مصر، التي قامت قوات الأمن المصرية باعتقال رئيسة تحرير الموقع، لينا عطا الله، في نوفمبر الماضي، ومرة أخرى في مايو الماضى، عندما احتجزت لعدة ساعات وتفتيش مقر ادارة الموقع.

تحتل مصر المرتبة 166 من بين 180 دولة فى العالم في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2020 الصادر عن مراسلون بلا حدود.

رسالة مفتوحة الى جنرالات أنظمة حكم العسكر قبل 4 أيام من قيام ثورة 30 يونيو 2013 .. الشعب يرفض سرقة ثورته في 30 يونيو بالخسة واعادة فرض الفاشية العسكرية مكان الفاشية الدينية

رسالة مفتوحة الى جنرالات أنظمة حكم العسكر قبل 4 أيام من قيام ثورة 30 يونيو 2013

الشعب يرفض سرقة ثورته في 30 يونيو بالخسة واعادة فرض الفاشية العسكرية مكان الفاشية الدينية

فى مثل هذة الفترة قبل 7 سنوات، وبالتحديد يوم الأربعاء 26 يونيو 2013، قبل أربعة أيام من قيام ثورة 30 يونيو 2013، نشرت صباح هذا اليوم على هذه الصفحة مقال حذرت فيه قوى الظلام الغبية، بعدم استغلال شروع الشعب المصرى فى تقويض الفاشية الدينية، لمعاودة اقامة الفاشية عسكرية مكانها، وأكدت بأن الشعب المصرى لن يقوم خلال ثورة مظاهراتة يوم 30 يونيو 2013، باستبدال نظام حكم فاشية دينية بنظام حكم فاشية عسكرية، ورغم انة تم بالفعل لاحقا غيلة وخسة فرض فاشية عسكرية مكان الفاشية الدينية، من جنرالات تسلقوا الثورة ولم يحترموا ارادة الشعب المصرى ودهسوا بالنعال دستور الثورة الذين اقسموا على احترامه والالتزام بأحكامه لسرقة مستحقات الثورة، إلا أن الشعب المصري لم يرض بـ الخسة والخديعة والعار، وان غدا لناظرة قريب، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ أطلقوا صواريخ وقنابل ورصاص استبدادكم على صدور الشعب المصرى، اذا كنتم تريدون، خلال ثورة مظاهراتة السلمية فى ثورة 30 يونيو 2013، لإسقاط دولة الفاشية الدينية، واقامة دولة الحريات العامة والديمقراطية، وليس لاستبدال دولة الفاشية الدينية، بدولة الفاشية العسكرية، لأنه اين كنتم ايها الجنرالات العسكر تتفرجون على مدار عام من الفاشية الدينية عندما انتهك رئيس الجمهورية الإخوانى دستور البلاد، الذي أقسم 3 مرات عند توليه السلطة على احترامه، بفرمان غير دستوري، وأسقط بذلك الشرعية عنه، ولم تنطقوا يا جنرالات العسكر بحرف واحد، برغم ان كل تداعيات الكوارث التى نعانى منها، نجمت بسبب هذا الانتهاك، وهل الشرعية يا جنرالات العسكر كانت فى الوقوف مع رئيس سحب منه الشعب الشرعية، ضد الشعب الذى منح له الشرعية، ولماذا إذن لم تدعمون الرئيس المخلوع مبارك ضد الشعب، طالما أنه وفق مزاعمكم يمثل الشرعية، وأن الشعب وفق ارهاصاتكم، يمثل الخدم والعبيد، الشعب يا جنرالات انظمة حكم العسكر لن يتنازل ابدا عن مطالبة الديمقراطية، ارفعوا غطاء حمايتكم عن رئيس فقد الشرعية، بعد انتهاك الدستور الذي أقسم على احترامه، من أجل تحقيق الديمقراطية وليس من أجل فرض فاشيتكم العسكرية مكان الفاشية الدينية، وإذا كنتم تريدون الإجهاز علينا فى طريق إعادة الفاشية العسكرية على انقاض الفاشية الدينية فافعلوا، فهذا لن يقدم أو يؤخر، وأقيموا مصاطب المشانق فى كل مكان، و دعوني اكون اول الصاعدين، ولكن ستستمر ثورة الشعب السلمية من أجل الديمقراطية، ولن يركع الشعب للطغاة، ولن يركع للمستبدين، ولن يركع للجبناء الذين يستأسدون على الشعب، ويركعون للطغاة، تحت دعاوى الوقوف مع الشرعية، اى شرعية تلك، شرعية الأجندة الإخوانية، او شرعية اجندة الجنرالات العسكرية، أم شرعية الاجندة الامريكية، ام شرعية الشعب الذي يملك الشرعية، و يمنحها لمن يشاء، ويسحبها ممن يشاء، وقتما يشاء. ]''.

مصر: اعتقال أقرباء إخوانى متهم بالإرهاب أصدر السيسى قرار جمهورى بالعفو عنه لاجباره على التنازل عن قضية أقامها أمام المحاكم الأمريكية اتهم فيها السلطات المصرية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية


كلمة حق

بغض النظر عن اختلاف الناس مع الكادر الإخوانى محمد سلطان الموجود حاليا فى أمريكا. نجل القيادى الإخوانى المسجون في السجون المصرية صلاح سلطان. الذي تم القبض عليه خلال فض اعتصام رابعة بتهم ارهابية عديدة و أفرج عنه الرئيس عبدالفتاح السيسي بقرار رئاسي نجا به من قضايا أعمال الإرهاب المتهم فيها بضغط من الإدارة الأمريكية. مقابل التنازل عن جنسيته المصرية ومغادرة البلاد الى امريكا التى يحمل جنسيتها. وقيام سلطان عقب وصوله أمريكا برفع دعوى قضائية امام المحاكم الامريكية ضد السلطات المصرية يتهمها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية مع المعتقلين فى السجون وخلال فض اعتصام رابعة. فانة فى النهاية لا ذنب لاهله فى مصر عن القضية التى قام برفعها فى امريكا. وبالتالى الناس ترفض الحملات الأمنية القمعية التعسفية ضد اهل الكادر الاخوانى المتهم بالارهاب الصادر قرار جمهورى باطلاق سراحة محمد سلطان فى مصر لمحاولة إجبار محمد سلطان فى أمريكا على التنازل عن القضية الامريكية. عبدالله ضيف.

مصر: اعتقال أقرباء إخوانى متهم بالإرهاب أصدر السيسى قرار جمهورى باطلاق سراحة عنه لاجباره على التنازل عن قضية أقامها أمام المحاكم الأمريكية اتهم فيها السلطات المصرية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

 (واشنطن) — قالت 21 منظمّة عاملة في مجال حقوق الإنسان وغيرها إنّ المضايقات والتخويف المستمرّين من قوات الأمن المصرية لعائلة مواطن أمريكي يلتمس العدالة والحقيقة والتعويض، تشكّل مصدر قلق بالغ.

داهمت قوات الأمن المصرية منازل أقاربه المقيمين في مصر في 9 يونيو/حزيران 2020 وبعدها في 15 يونيو/حزيران، في وقت متأخر من الليل في المرّتين. في 15 يونيو/حزيران، اعتقلت قوات الأمن خمسة من أنسباء سلطان الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عاما، وأخفتهم قسريا ليومين. نُفّذت المداهمات على ما يبدو للانتقام من سلطان لرفعه دعوى في محكمة أمريكية في 1 يونيو/حزيران، بموجب قانون حماية ضحايا التعذيب، ضدّ رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي على خلفية مزاعم تعذيب وانتهاكات حقوقية أخرى.

قال نيل هيكس، مدير المناصرة في "مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان": "على مصر أن تُطلق فورا سراح أقرباء سلطان وتتوقّف عن مضايقة أسرته وتخوفيها. يبدو أنّ هذه الأعمال الانتقامية ترمي إلى عرقلة العدالة وإسكات النشطاء المصريين، حتى لو لم يعودوا في مصر".

قالت المنظمات إنّه ينبغي للسلطات المصرية أن تُطلق سراح أقرباء سلطان فورا وتُنهي الأعمال الانتقامية المنهجية ضدّ نشطاء حقوقيين وأقربائهم.

وفق محامين، مثُل أنسباء سلطان المعتقلون أمام "نيابة أمن الدولة العليا"، فرع في النيابة العامة مختصّ بالتحقيق في تهديدات الأمن القومي، في القاهرة في 17 يونيو/حزيران. استجوبت النيابة الأقرباء الخمسة حول تهم بـ"نشر أخبار كاذبة" والانضمام إلى "منظمة إرهابية" غير مسمّاة، وأمروا باحتجازهم لمدّة 15 يوما على ذمّة التحقيق.

حصلت المداهمات الأولى بعد الساعة الواحدة صباحا بقليل في 9 يونيو/حزيران، عندما اقتحم حوالي 20 عنصرا مسلّحا من الشرطة، بعضهم بالبذات وآخرون بملابس مدنية، شقق أفراد العائلة في مبنى في مدينة بركة السبع في محافظة المنوفية. وفق شهادة خطية مصدّقة قدّمها سلطان إلى المحكمة الأمريكية في 16 يونيو/حزيران، فتّش عناصر الشرطة الشقق، ونظروا في هواتف أفراد العائلة وحواسيبهم وأجهزة أخرى، وسألوهم عن سلطان. غادروا من دون اعتقال أحد أو مصادرة أجهزتهم.

ذكرت الشهادة أنّه، وفي قرابة الساعة الواحدة صباحا في 15 يونيو/حزيران، داهمت قوات الأمن منزل عمّ سلطان في الإسكندرية. بعد تفتيش الشقّة، اعتقلوا نسيبين من أنسبائه الذكور، حمزة سلطان (20 عاما) وعصمت سلطان (23 عاما). لم يُبرّر العناصر سبب الاعتقال، ولم يُظهروا مذكّرة توقيف، ولم يُطلعوا العائلة على مكان اقتياد الشابين.

قرابة الوقت نفسه في 15 يونيو/حزيران، اقتحم أكثر من 15 عنصرا من قوات الأمن الشقق نفسها لأفراد عائلة سلطان التي داهموها في 9 يونيو/حزيران في محافظة المنوفية، واعتقلوا ثلاثة من أنسبائه الآخرين هم محمود سلطان (21 عاما)، أحمد سلطان (23 عاما) ومصطفى سلطان (24 عاما). صادر رجال الشرطة أيضا هواتفهم وحواسيبهم، لكن لم يقدّموا أية مذكرات توقيف ورفضوا الإفصاح عن مكان اقتياد الشبان الثلاثة.

قال سلطان إنّه يعتقد أنّ الاعتقالات تمّت بغية "إرغامه على إسقاط الدعوى" ضدّ الببلاوي.

أضاف سلطان أنّ عناصر شرطة مجهولين زاروا في 15 يونيو/حزيران والده صلاح سلطان في سجن وادي النطرون حيث يقضي حكما بالمؤبد، واستجوبوه عن أفراد عدّة من عائلة سلطان. في الصباح التالي، نقلت السلطات الوالد إلى مكان لم تُفصح عنه، وكانت قد اعتقلته في 2013 وحاكمته في قضايا عديدة متعلّقة بأنشطة سياسية معارضة لإطاحة الجيش المصري بالرئيس السابق محمد مرسي في يوليو/تموز 2013.

في 1 يونيو/حزيران، رفع سلطان دعوى أمام المحكمة المحلية في واشنطن العاصمة، بموجب قانون حماية ضحايا التعذيب، وهو قانون فيدرالي يسمح برفع قضايا تعذيب والقتل خارج القضاء يرتكبها مسؤولون في بلدان أجنبية. قالت المنظمات إنّ أفعال قوات الأمن المصرية ضدّ عائلة سلطان تبدو كمحاولة لمنعه من التماس العدالة، والحقيقة، والتعويض في الولايات المتحدة.

في دعواه، زعم سلطان أنّ الببلاوي كان من المسؤولين عن محاولة إعدامه خارج القضاء وتعذيبه خلال احتجازه في القاهرة بين 2013 و2015. يُقيم الببلاوي حاليا في الولايات المتحدة ويشغل منصب مدير تنفيذي لمصر وبلدان عربية عديدة في "صندوق النقد الدولي".

تسمّي الدعوى أيضا عددا من المتّهمين "الذين لم تُرفع دعاوى بحقّهم"، بمَن فيهم الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع وقت تفريق المتظاهرين في ميدان رابعة واعتقالهم، في الأحداث التي أدّت إلى تعذيب سلطان؛ ووزير الداخلية السابق محمد ابراهيم؛ ومساعد وزير الداخلية السابق ونائب مدير "قطاع الأمن الوطني" اللواء محمود السيد شعراوي.

تزايد استهداف الحكومة المصرية للنشطاء الحقوقيين في مصر، وسط اعتقالات، وحظر سفر، وتجميد الأصول، ناهيك عن تخويف، ومضايقة، واعتقال أقرباء النشطاء المصريين الموجودين في الخارج.

المنظمات الموقّعة هي التالية:

"الأورو- متوسطية للحقوق"

"الجبهة المصرية لحقوق الإنسان"

"العفو الدولية"

"الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان"

"المنبر المصري لحقوق الإنسان"

"ريبريف"

"فرونت لاين ديفندرز"

"فريدوم هاوس"

"كوميتي فور جستس"

"مبادرة الحرية"

"مركز الحقوق الدستورية"

"مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان"

"مركز ضحايا التعذيب"

"مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط"

"منظمة المجتمع المنفتح"

"منظمة حقوق الإنسان أولا"

"مؤسسة جايمس فولي"

"هيومن رايتس فاونديشن"

"هيومن رايتس ووتش"

الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، في إطار عمل "مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان"

"المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب"، في إطار عمل مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان