الأحد، 23 أغسطس 2020

ليلة اعدام امير الجماعة الاسلامية بالسويس شنقا فى قضية تفجيرات البنوك

 

ليلة اعدام امير الجماعة الاسلامية بالسويس شنقا فى قضية تفجيرات البنوك


فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه ليلة اعدام امير الجماعة الاسلامية بالسويس شنقا فى قضية تفجيرات البنوك. و لقاءاتي معه قبل إعدامه, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ برغم دفاع محمد فوزى المستميت, امير''الجماعة الاسلامية'' بالسويس فى منتصف التسعينات, خلال حواراتي معه, قبل فترة من القبض عليه واعدامه شنقا فى حجرة الإعدام بسجن استئناف القاهرة, عن منهجه وجماعته المتطرف, إلا أنه كان يعجز دائما عن اقناعى او اقناع الاخرين, فى تبرير سفك دماء الضحايا الأبرياء, شلالات وانهار, وتدمير ممتلكاتهم العامة والخاصة, وكنت التقى معه أثناء عرضة على نيابة السويس, بين وقت وآخر, متهما مع آخرين فى قضايا عنف وإرهاب بالسويس, حتى ألقت الشرطة مع بداية عام 1997, القبض على محمد فوزى مع 97 متهم آخرين من أعضاء الجناح العسكري لتنظيم "الجماعة الإسلامية" على ذمة قضية ''تفجيرات البنوك'', واتهمت النيابة محمد فوزى واربعة اخرين من زملائه بقيامهم مدفوعين من قيادتهم بالسجون والفارين منهم, بتزعم باقى المتهمين فى تكوين تنظيم مسلح قام بتفجير قنابل فى عدد من البنوك بالقاهرة وبعض المحافظات, و حاول السطو على بعض البنوك, كما قام باغتيال اللواء رؤوف خيرت, رئيس إدارة مكافحة النشاط الديني في جهاز مباحث أمن الدولة, و أحيلوا الى المحكمة العسكرية العليا التي قضت يوم 15 سبتمبر عام 1997, بالاعدام شنقا على محمد فوزى وباقى قيادات التنظيم الأربعة وهم : حسام محمد خميس, ومحمد ابراهيم, واحمد عبدالفتاح السيد عثمان, ومحمد مصطفى اسماعيل متولي، وتراوحت الاحكام على باقى المتهمين بين السجن لمدة ثلاث سنوات الى السجن المؤبد, وتم تنفيذ حكم الاعدام فى المتهمين الخمسة صباح يوم 17 فبرايرعام 1998 بحجرة الاعدام فى سجن الاستئناف بالقاهرة, وما اشبة الليلة بالبارحة, عندما نجد الان الارهابيين والدهماء المغيبين من عصابة الاخوان واذيالها, وهم يسفكون دماء الضحايا الابرياء ويدمرون ممتلكاتهم العامة والخاصة مدفوعين من احقاد قيادتهم بالسجون والفارين منهم, غضبا من الشعب المصرى الذى اسقطهم خلال ثورة 30 يونيو 2013 فى الاوحال, دون ان يتعلموا الدرس من نهاية غيرهم, ودون ان تنقشع غشاوة الحقد الاسود امام ابصارهم الزائغة, حتى يفيقوا قى النهاية, مثل سابقيهم, سويعات خاطفة, امام حبل المشنقة. قبل نهايتهم الغابرة. ]''.

يوم افلات نائب أمير الجماعة الاسلامية بالسويس من حبل المشنقة بعد قيامه بقتل ضابط شرطة


يوم افلات نائب أمير الجماعة الاسلامية بالسويس من حبل المشنقة بعد قيامه بقتل ضابط شرطة


فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت في لقائي مع نائب أمير الجماعة الاسلامية بالسويس قاتل ضابط شرطة بالسويس, صباح يوم الاحد 29 يوليو 2012 بالسويس, بعد حوالى 15 ساعة فقط من افلاتة باعجوبة من حبل المشنقة ومخالب عشماوى, عقب قيام الرئيس الإخواني المعزول الراحل محمد مرسى, بإطلاق سراحه مع العشرات من اخطر الارهابيين, مساء اليوم السابق السبت 28 يوليو 2012, من السجن فى عفو رئاسي, بعد حوالى ثلاثة أسابيع من توليه منصبه كرئيس للجمهورية, فى أولى تحديات مرسى ضد الشعب المصرى, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ التقيت مع المتهم أحمد عبدالقادر, نائب أمير الجماعة الاسلامية بالسويس, المحكوم علية بالاعدام شنقا بأحكام نهائية واجبة النفاذ, لقيامة بقتل ضابط شرطة برتبة رائد بالسويس, برصاصة اخترقت القصبة الهوائية للمجنى علية, وتم لقائى معه صباح يوم الاحد 29 يوليو 2012 بالسويس, بعد حوالى 15 ساعة فقط من افلاتة باعجوبة من حبل المشنقة ومخالب عشماوى, عقب قيام الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسى, بإطلاق سراحه مع العشرات من اخطر الارهابيين, مساء اليوم السابق السبت 28 يوليو 2012, من السجن فى عفو رئاسى, بعد حوالى ثلاثة أسابيع من توليه منصبه كرئيس للجمهورية, فى أولى تحديات مرسى ضد الشعب المصرى, وسألت المتهم الناجى من حبل المشنقة, لماذا قتلت ضابط الشرطة برصاصة في رقبته, فاجبنى, بأنه فى بداية عام 1993, كان معتصما مع 17 آخرين من أعضاء الجماعة الإسلامية, داخل مسجد نور الايمان بمدينة الايمان بحى الاربعين بالسويس, وقامت قوات الشرطة بمحاصرة المسجد والقبض على المعتصمين, وشاهد ضابط الشرطة الرائد حسن عبد الشافى, من قوات فرق الأمن, يسقط خلال الأحداث, برصاصة اخترقت قصبته الهوائية, وزعم بأنه لم يكن أو أيا من زملائة مطلق الرصاص عليه أو على قوات الشرطة, وادعى عدم صلته وزملائه بالاسلحة التى تم ضبطها معهم وداخل المسجد, وأقر بأن المحكمة لم تأخذ بدفاعة ودفاع زملائه, خاصة بعد تأكيد الطب الشرعى تلقى ضابط الشرطة الرصاصة فى قصبته الهوائية من الامام أثناء وقوفه فى مواجهة الارهابيين المعتصمين, وليس العكس حيث كانت قوات الشرطة تقف خلف ضابط الشرطة القتيل, وحكمت عليه المحكمة بالاعدام شنقا, وعلى باقى زملائه بعقوبات وصلت الى السجن المؤبد, وتم تأييد الأحكام بصفة نهائية, ورفض التماسة الأخير, والبسوه البدلة الحمراء وسجنوه فى عنبر المنتظرين الدور لتنفيذ احكام الاعدام فيهم لاستنفاذهم اخر التماساتهم, وأصبح فجر كل يوم ينصت لكل خطوة تقترب من زنزانته, ينتظر دخول مسئولي السجن لقراءة حكم اتهامه عليه, كما تقضى بذلك قواعد تنفيذ حكم الإعدام, واصطحابه بعدها الى حبل المشنقة, وجاء اليوم المعهود فعلا, ووجد مسؤولي السجن يدخلون زنزانته تباعا, وأفردت صحيفة رسمية بين أيديهم, وانتظر سماعهم يعلنون منها حكم اتهامه, قبل اصطحابه الى حبل المشنقة, ولكنه وجدهم وهو مذهول, يعلنون منها مرسوم قرار جمهورى, صادرا من محمد مرسى رئيس الجمهورية شخصيا ويحمل توقيعه, بالافراج الفوري عنه, وخرج من زنزانته غير مصدق, وقام بنفسه حيا, بتسليم بدلته الحمراء الى إدارة السجن, بدلا من ان يسلمها لهم عشماوى كما هو معتاد, وانصراف سعيدا الى منزله, بدلا من اقتياده مقيدا معصوب العين, الى حبل المشنقة. وهكذا كان حوار المتهم بقتل ضابط شرطة بالسويس, وإذا كان افراج مرسي عن عشرات المتهمين بالإرهاب مثل اولى تحدياته ضد الشعب المصرى, إلا أنه لولا تحديات مرسى, ما كانت هناك ثورة 30 يونيو 2013, وألغى الرئيس المؤقت السابق عدلي منصور لاحقا فرمانات مرسى بالإفراج عنهم, واستبدل احكام الاعدام بالسجن المؤبد. ]''

فضيلة الإمام الأكبر الجنرال السيسي يأمر أئمة المساجد بنشر ما اسماه الفكر الرشيد


فضيلة الإمام الأكبر الجنرال السيسي يأمر أئمة المساجد بنشر ما اسماه الفكر الرشيد


وسع فضيلة الإمام الأكبر الجنرال، عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية ومفتى الجمهورية الأعلى، من توجهاته الدينية كمفتى الجمهورية الأعلى القائم على تعيين مفتي الجمهورية التنفيذى، بعد نزع صلاحيات مشيخة الأزهر الشريف الدينية على دار الإفتاء وضمها الى سلطات رئيس الجمهورية التنفيذية، بالإضافة الى كونه الرئيس الأعلى لوزير الأوقاف القائم على تعيينه فى منصبه، وأمر فضيلة الإمام الأكبر الجنرال السيسى، خلال اجتماع مع رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، ووزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، مساء أمس السبت، ائمة المساجد في البلاد بالتوسع في نشر ما اسماه "الفكر الرشيد والتوعية بالإطار الصحيح للدين وتصويب المفاهيم المغلوطة، مع القيام في هذا الصدد بتطوير برامج تدريب الأئمة والواعظات، وإيلاء أهمية بتضمين تلك البرامج على وسائل الدعوة الحديثة والدراسات الإنسانية لصقل قدرات الأئمة وتعظيم مهاراتهم في التواصل".

واستعرض "جهود وزارة الأوقاف في مجال الدعوة وتجديد الخطاب الديني والترجمة والنشر وتدريب وتأهيل الأئمة وذلك بالإضافة إلي متابعة تطوير هيئة الأوقاف".

وتابع "خطط وزارة الأوقاف في مجال استثمار وحسن إدارة أموال هيئة الأوقاف'".

ووجه فضيلة الشيخ السيسي "بالتمسك بالنهج الثابت بصون وتعظيم عوائد هيئة الأوقاف واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصبح جميع المعاملات المالية الخاصة بمال الوقف طبقا للقيمة التجارية الواقعية بيعا أو شراء أو تأجير".

السبت، 22 أغسطس 2020

أيها الناس.. باللة عليكم اقروا بالحقيقة التي ستحاسبون عليها يوم الدين ولن ينفعكم حينها جنرالات الأرض كلها.. كان من الأفضل تغيير الجنرال السيسي بحاكم غيرة يتماشى مع دستور الشعب بعد أن تمرد السيسي عقب وصولة للسلطة على دستور الشعب وطمع فى عسكرة مصر وتمديد وتوريث الحكم لنفسه.. بدلا من تغيير دستور الشعب ليتماشى مع اجرام الجنرال السيسي فى حق الشعب ودستور الشعب

 

أيها الناس.. باللة عليكم اقروا بالحقيقة التي ستحاسبون عليها يوم الدين ولن ينفعكم حينها جنرالات الأرض كلها

 كان من الأفضل تغيير الجنرال السيسي بحاكم غيرة يتماشى مع دستور الشعب بعد أن تمرد السيسي عقب وصولة للسلطة على دستور الشعب وطمع فى عسكرة مصر وتمديد وتوريث الحكم لنفسه

بدلا من تغيير دستور الشعب ليتماشى مع اجرام الجنرال السيسي فى حق الشعب ودستور الشعب


فى مثل هذه الفترة قبل 3 سنوات، نشرت على هذه الصفحة مقال أكدت فية، مع تصاعد حملة السلطة للتلاعب فى دستور الشعب المصرى لتوريث الحكم الى الرئيس عبدالفتاح السيسى وعسكرة مصر، أنه من المصلحة العليا لمصر وشعبها تغيير رئيس الجمهورية ليتماشى مع دستور الشعب، بدلا من تغيير دستور الشعب ليتماشى مع رئيس الجمهورية، وهو ما تم لاحقا فى شهر ابريل 2019 عندما تم عبر إجراءات باطلة واستفتاء صورى تغيير دستور الشعب ليتماشى مع رئيس الجمهورية من أجل توريث الحكم آلية وعسكرة مصر، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ ايها الناس فى مصر العظيمة بأهلها، وجوامعها وكنائسها وحضارتها، وتاريخها وكفاحها وبطولاتها، شيوخا ورجالا وشبابا، سيدات وفتيات، فى المدن والمحافظات والأقاليم، فى القرى والكفور والنجوع، في الازقة والحواري والشوارع، من الخير لمصر وشعبها، ودواعي المصالح العليا للوطن، تغيير رئيس الجمهورية ليتماشى مع دستور الشعب وقوانين البلاد والديمقراطية واستقلال مؤسسات القضاء، والإعلام، والرقابة، والمحكمة الدستورية، والنائب العام، والجامعات، بدلا من تغيير دستور الشعب وقوانين البلاد وتقويض الديمقراطية وانتهاك استقلال مؤسسات القضاء، والإعلام، والمحكمة الدستورية، والنائب العام، والجامعات، لتتماشى مع رئيس الجمهورية، خاصة إذا كان هذا الدستور لم يتم أصلا تفعيل اهم مواده الديمقراطية على أرض الواقع حتى يسعى منتحلي صفة النخب السياسية من الاتباع والاشياع والفلول والانتهازيون وقوى الظلام وعبيد انظمة حكم العسكر لتعديله حسب مقاس رئيس الجمهورية، بعد أن تم وضعه حسب ارادة الشعب، ولم يكتفوا بأنهم أوردوا الرئيس المخلوع مبارك مورد التهلكة بعد ان زينوا له الحق باطل والباطل حق وتوافقت خبيئة نفوسهم المنحطة مع خبيئة نفسه الملعونة، نتيجة عيشهم مع مصالحهم الانتهازية في واد، وعيش الشعب المصري المطحون الذي قام بثورتي 25 يناير و30 يونيو في واد آخر، ويكفي تداعيات تعديل دستور 1971 ثلاث مرات وفق مشيئة الحكام ليتماشى مع شرورهم، بدلا من ان يتماشى مع ارادة الشعب، الأول في 22 مايو 1980، من أجل تحديد مدة الرئاسة من مرتين، الى مرات لا نهاية لها، حتى يفنى رئيس الجمهورية، ولو بعد 100 سنة، والثانى في 25 مايو 2005، من أجل توريث الرئيس المخلوع مبارك الحكم لنفسة ونجله جمال من بعدة، فى انتخابات شكلية، مستحيلة لأي منافس، والثالث في 26 مارس 2007، من اجل احكام الحاكم السيطرة على الحكم، عن طريق تعديل 34 مادة فية، وبعدها جاءت تداعيات سلق الرئيس المعزول مرسي مع عشيرته واتباعه دستور 2012 الباطل بأكمله للسيطرة على كل أركان الدولة، وكانت النتيجة ثورتى 25 يناير عام 2011 ضد المخلوع مبارك، و 30 يونيو عام 2013 ضد المعزول مرسى، وبرغم ذلك لم يتعظ الحكام الطغاة الجدد مع حواشيهم، وصدعوا رؤوس الناس طوال الاسابيع الماضية من شهر يوليو واغسطس 2017 عن أحلامهم في طبخ استفتاء للتلاعب فى دستور 2014، من اجل ''توريث الحكم'' الي عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية وعسكرة البلاد، عن طريق زيادة مدة الترشح للرئاسة من فترتين الى فترات لانهاية لها، و فترة شغل المنصب من 4 سنوات الى 6 سنوات، وتقويض العديد من المواد الديمقراطية فى الدستور، ومنها شرعنة انتهاك استقلال المؤسسات ومنها مؤسسة القضاء، وتعظيم صلاحيات رئيس الجمهورية، وإضعاف دور مجلس الدولة في عرقلة قوانين البرلمان المخالفة للدستور، وتقويض الديمقراطية، ونشر الاستبداد، وغيرها من الخزعبلات الديكتاتورية الشيطانية، دون اعتبار لارادة الشعب المصرى الذى لن يسمح ابدا، بالتلاعب فى دستور الشعب قبل ان تجف دماء الشعب الذي كتب بة قبل بضع سنوات عام 2014، وضحى ما ضحى، وبدماء ابنائة الذكية، خلال ثورتين، فى سبيل تحقيق موادة الديمقراطية. ]''.

اسرار أساس منهج استيلاء العسكر على نظام الحكم الديمقراطى المدنى ودواعي عبادة بعض الناس حكم العسكر

اسرار أساس منهج استيلاء العسكر على نظام الحكم الديمقراطى المدنى ودواعي عبادة بعض الناس حكم العسكر


رغم أن الناس الاحرار. الذين ولدتهم امهاتهم احرار وليسوا عبيد يباعوا ويشتروا رقيق في أسواق نخاسة أنظمة حكم العسكر. يرفضون ''رؤية'' أنظمة حكم العسكر. فى تبرير استيلائهم على أنظمة الحكم الشعبية المدنية الديمقراطية. وعسكرة البلاد والدساتير والقوانين والبرلمانات والمؤسسات. وسحق الديمقراطية والتبادل السلمى للسلطة. وانتهاك استقلال المؤسسات. و شرعنة الاستبداد. وتقويض الحريات. ويرفضون ''رؤية'' بعض الناس. فى تبرير عبادتهم أنظمة حكم العسكر. وتحويلهم من بشر الى سوائم. إلا أنهم يحرصون على معرفتها وفق شعار ''اعرف عدوك''. من أجل دحضها ومقاومتها بالفكر والرأي الحر السلمى المستنير. لإعادة أنظمة الحكم الشعبية المدنية الديمقراطية. ومدنية البلاد والدساتير والقوانين والبرلمانات والمؤسسات. وسحق الديكتاتورية وتفعيل التبادل السلمي للسلطة. وحماية استقلال المؤسسات. وتجريم الاستبداد. واطلاق الحريات. ووجد الناس الاحرار بان اذناب أنظمة حكم العسكر. أوهموا أنفسهم. بان جموع الشعب لا يفهم فى الديمقراطية وسوف يسئ استخدامها. وأنها تهدد الاستقرار وتضعف البلاد وتنشر الارهاب والقلاقل والاضطرابات وتزيد من مخاطر الحرب الأهلية والتقسيم وتفتح الباب على مصراعية للأعداء لغزو واحتلال البلاد. وان عسكرة البلاد والدساتير والقوانين والبرلمانات والمؤسسات. وسحق الديمقراطية والتبادل السلمى للسلطة. وانتهاك استقلال المؤسسات. و شرعنة الاستبداد. وتقويض الحريات. هو واحة الأمن والاستقرار وحماية البلاد. وأنهم الذين اصطفيتهم العناية الإلهية. التى هى اسمى من إرادة الشعب. لحماية الشعب القاصر من نفسه ومخاطر الديمقراطية وإنقاذ البلاد. وتناسى هؤلاء الطماعين الجاشعين الخونة الجهلة الأغرار بأن الشعب مارس الديمقراطية والتبادل السلمى للسلطة ووضع الدساتير والقوانين الحرة وانتخب البرلمانات الشعبية وصان المؤسسات المستقلة عقودا بأسرها قبل أن يولدوا. وكانت البلاد تسير فى خير حال واقتصادها احد أقوى الاقتصاديات فى العالم. حتى انقلبوا هم على الشعب والديمقراطية والتبادل السلمى للسلطة ووضعوا الدساتير والقوانين العسكرية و اصطنعوا البرلمانات والمؤسسات العسكرية على أنقاض المدنية. كما وجد الناس الاحرار بان بعض الناس من عبيد أنظمة حكم العسكر. بعضهم ضعيف العقل والشخصية. أثر فيهم بحكم مناخ تربيتهم رؤية انفسهم يولدون و يترعرعون و يكبرون ويتعلمون ويتوظفون وهم تحت نير الاحتلال العسكرى لانظمة حكم العسكر التى صارت بالنسبة إلي عقليتهم هم الوطن والدستور والقوانين والبرلمان والمؤسسات والام والاب والاخ والاخت والحامي والمدافع والناظر والشرطة والنيابة والمحكمة والسجن وحماة الوطن والقومية العربية. كما وجد الناس الاحرار بان بعض الناس الآخرون من الانتهازيين الذين لادين او ضمير او وطنية عندهم وجدوا بأن وصولهم الى اعلى المراتب السياسية والوظيفية يمر عبر باب عبادة اصنام واوثان نظام حكم العسكر. وارتضوا سعداء قرحين بان يكونوا مطية للعسكر في المجالس السياسية والشعبية المصطنعة نظير مشاركتهم فى نيل المغانم والاسلاب.

تحالف أوركسترا الاخوان و جستابو السيسى من أكبر داعمي استمرار بقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي في السلطة بالباطل

 

تحالف أوركسترا الاخوان و جستابو السيسى من أكبر داعمي استمرار بقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي في السلطة بالباطل


تعد جماعة الاخوان. من اكبر داعمي استمرار بقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي فى السلطة بالباطل. رغم إعلان إعادة انتخابه وفق إجراءات مشوبة بالبطلان ونتائج مشكوك فى صحتها. وانتهاكه الدستور بقوانين وتعديلات مشوبة بالبطلان. مع استغلال جستابو السيسى كراهية معظم الشعب المصرى للفاشية الدينية للإخوان بعد سنة حكم الاخوان الاستبدادى. وترديها في اعمال الارهاب. ودعمها للإرهاب. واعتناقها الإرهاب. فى دعم نظام حكم الفاشية العسكرية للسيسى. بدعوى أن إرهاب واستبداد نظام حكم الفاشية العسكرية للسيسي ضد الناس. افضل قليلا من إرهاب واستبداد نظام حكم الفاشية الدينية للإخوان ضد الناس. بينما الحقيقة الناصعة تقول أنهما وجهان لعملة رديئة واحدة يرفضها شعب مصر الحر. تمثل الفاشية العسكرية من جانب والفاشية الدينية من جانب اخر. وكل القوانين والتعديلات الاستبدادية التي فرضها نظام حكم الفاشية العسكرية للسيسي. تمت بدعوى مواجهة الفاشية الدينية للإخوان. و انتقاد الاخوان للسيسى يدعمه ويضعف انتقاد جموع الشعب المصرى للسيسى. مع زعم جستابو السيسي انتقاد جموع الشعب المصرى للسيسى على انه انتقاد الاخوان. وجميع الفعاليات الاحتجاجية السلمية للشعب المصرى ضد السيسي زعم جستابو السيسي أنها تمرد من الاخوان. ورغم أن الشعب المصري فطن الى حيلة جستابو السيسي. إلا أن تحالف ''أوركسترا'' الاخوان و جستابو السيسى. مع عدم اعتزال الاخوان السياسة والإرهاب. ظل قائما بسبب غباء الاخوان وخبث جستابو السيسي.

يوم تكريم القردة انيسة وتخليد اسمها بإطلاقه على شارع عام رئيسي وحديقة عامة كبرى وميدان كبير بمدينة السويس

 

يوم تكريم القردة انيسة وتخليد اسمها بإطلاقه على شارع عام رئيسي وحديقة عامة كبرى وميدان كبير بمدينة السويس


فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, نشرت على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه مسيرة القردة ''انيسة'' التي تم تخليد اسمها بإطلاقه على شارع عام رئيسى وحديقة عامة كبرى وميدان كبير بمدينة السويس, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ حلت الذكرى السنوية الـ26 على مصرع ''انيسة'' برصاص الشرطة بمدينة السويس فى مواجهة مأساوية دامية عام 1988, وقام الأهالى عقب مصرعها بإطلاق اسمها على ميدان عام, وحديقة عامة, وشارع رئيسى, تخليدا لذكراها, و''انيسة'' تلك ليست حاصلة على جائزة نوبل, او شخصية وطنية تاريخية, أو عالمة ذرة, أو رائدة فضاء, أو أديبة كبيرة, بل هى قردة كانت تقضي معظم وقتها سجينة داخل قفص حديدى فى فناء مبنى فرع قطاع الصرف الصحى بمدينة الصباح بالسويس, واعتاد القائمين على المبنى تركها تخرج من القفص والتجول بحرية بمفردها حول المكان, واحب اطفال المنطقة مع أسرهم القردة انيسة وكانوا يقدمون إليها الحلوى والأطعمة عندما يجدونها تتجول فى الشوارع المحيطة بالمكان المقيمة فيه, وذات يوم دخلت القردة انيسة إحدى العقارات البعيدة عن الحديقة وأخذت تهمهم وتخربش على باب إحدى الشقق التى كانت تقيم فيها إحدى السيدات من كبار السن بمفردها, وعندما فتحت السيدة باب الشقة لترى من الطارق, فوجئت بـ القردة انيسة أمامها, فأصيبت بالهلع وأطلقت الصرخات و اتصلت بشرطة النجدة, و ذعرت القردة انيسة وهرعت فى الشوارع تطاردها الصرخات والشرطة التى سارعت باطلاق الرصاص على القردة انيسة لتنفق فى الحال, وحزن على القردة انيسة اطفال المنطقة واسرهم حزنا كبيرا بعد ان اعتادوا عليها سنوات عديدة, ورويدا مع مرور الايام اطلق الاطفال واسرهم واهالى المنطقة, ربما بدافع العاطفة, او بدافع التعريف بالمكان, اسم ''ميدان انيسة'' على الميدان الموجود في محيطة مبنى قفص انيسة, و ''حديقة انيسة'' على الحديقة العامة الكبيرة التى تقع امام مبنى قفص انيسة, و ''شارع انيسة'' على الشارع الرئيسى الممتد بجوار الميدان والحديقة العامة, واصبحت المسميات مشاعا رسميا وشعبيا فى كافة انحاء مدينة السويس, وعناوين للمخاطبات الرسمية الحكومية ورسائل الاهالى, ولايعرف جموع اهالى السويس حاليا سواها, بغض النظر عن المسميات الحقيقية للميدان والحديقة والشارع التى لايعرفها احد, واصبح تخليد مدينة السويس اسم قردة فى كتب التاريخ, واطلاق اسمها على ميدان عام, وحديقة عامة, وشارع رئيسى, حقيقة موجودة على ارض الواقع لا يستطيع ان ينكرها احد, وبرغم قيام ثورتين شعبيتين فى مصر لتصحيح الاضاع المقلوبة, فقد ظل تخليد القردة ''انيسة'' قائما فى مدينة السويس حتى الان, ولايزال بعد مرور 26 سنة على مصرع القردة انيسة, الميدان التى كانت تقيم فى محيطة اسمة ''ميدان انيسة'', والحديقة العامة التى تقع امامه اسمها ''حديقة انيسة'', والشارع الممتد بجوارهما اسمة ''شارع انيسة''. ].