الاثنين، 31 أغسطس 2020

كيف دفع الشعب المصري ثمنا باهظا من حذف مادة الرقابة السابقة للمحكمة الدستورية العليا على القوانين والتعديلات قبل قيام رئيس الجمهورية ومجلس النواب بفرضها.. دلونا وعرفونا ياعالم كيف نسقط ظلم وطغيان وافتراء دولة السيسى وتكية السيسى وعزبة السيسى واعادة دولة المؤسسات واستقلال القضاء وسيادة القانون وحكم الشعب مع كون السيسى هو الحاكم والقاضي والجلاد


كيف دفع الشعب المصري ثمنا باهظا من حذف مادة الرقابة السابقة للمحكمة الدستورية العليا على القوانين والتعديلات قبل قيام رئيس الجمهورية ومجلس النواب بفرضها

دلونا وعرفونا ياعالم كيف نسقط ظلم وطغيان وافتراء دولة السيسى وتكية السيسى وعزبة السيسى واعادة دولة المؤسسات واستقلال القضاء وسيادة القانون وحكم الشعب مع كون السيسى هو الحاكم والقاضي والجلاد



فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم السبت 31 اغسطس 2019، نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فية كيف دفع الشعب المصري ثمنا باهظا من حذف مادة الرقابة السابقة للمحكمة الدستورية العليا على القوانين والتعديلات قبل قيام رئيس الجمهورية ومجلس النواب بفرضها، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ دفع الشعب المصرى ثمنا باهظا، عن عدم تصديه الى مؤامرة قوى الظلام التى أصدرت تعليماتها خلال وضع دستور 2014 بحذف مادة الرقابة السابقة للمحكمة الدستورية العليا على القوانين والتعديلات قبل قيام رئيس الجمهورية ومجلس النواب بفرضها، وهى التى كان معمول بها فى دستور الاخوان 2012 رغم كل مساوئه، وأدت الى إلغاء قوانين الانتخابات النيابية الإخوانية مرتين أمام محكمة القضاء الإداري والمحكمة الإدارية العليا، كما أدت الى إصدار المحكمة الدستورية العليا قرارا قضى بإلغاء الدعوى لانتخابات مجلس النواب 2013 التي دعا إليها الرئيس المعزول مرسى لعدم عرض قوانين الانتخابات على المحكمة الدستورية العليا اولا قبل فرضها على الشعب لاستبيان المواد المشوبة بالبطلان فيها، ولم تجرى الانتخابات النيابية الا عام 2015 بعد سقوط مرسى وتسلق الجنرال السيسي السلطة مكانة فى ظل نظاما جديدا أشد جورا وظلما و استبدادا وطغيانا من نظام مرسي والإخوان، وادت خطيئة حذف مادة الرقابة السابقة للمحكمة الدستورية العليا على القوانين والتعديلات، الى انفتاح طاقة السعد الاستبدادى أمام الجنرال السيسى فى إصدار سيل من القوانين الجائرة المشوبة بالبطلان الدستوري دون حسيب او رقيب ودون وجود محكمة دستورية عليا تفرمل طغيانه فى مهده، ومنها قوانين انتهاك استقلال مؤسسات القضاء والجامعات والإعلام والصحافة والجهات الرقابية، التى نصب السيسى من نفسه فيها قائما عليها، وقوانين الاستبداد ومنها الطوارئ والإرهاب والكيانات الارهابية وتقييد الانترنت والصندوث السيادى ومنح حصانة من الملاحقة القضائية لكبار اعوان السيسى وقانون المعاشات الجديد ، وقوانين الانتخابات البرلمانية والرئاسية المخالفة للمادة الخامسة من الدستور بشأن التداول السلمى للسلطة، وافرخت الاولى الائتلاف والحزب المحسوب على رئيس الجمهورية ونيلة غالبية مقاعد مجلس النواب لسلق مع الاحزاب السنيدة التى انفلبت على مبادئها فرمانات قوانين وتعديلات رئيس الجمهورية المشوبة بالبطلان، وافرخت الثانية السيسى دون منح الفرصة العادلة الى كل من لدية الرغبة فى الترشح للمنصب، بعد ان وجدوا امامهم عراقيل وتهديدات اشهرها قول السيسى ''اللى هيقرب من جنب كرسى الرئاسة دة هشيلوا من على وش الارض''، وقوانين تعظيم سلطان الحاكم الفرد ومنها قانون منح السيسى صلاحية اعطاء حصانة دبلوماسية وقضائية من الملاحقة القضائية الى جنرالات السيسى المطاردين بالقضايا الحقوقية عن ارتكاب جرائم ضد الانسانية، وقانون إنشاء صندوق مالي سيادى، وسيل تعديلات السيسى الدستورية لتوريث الحكم لنفسة وعسكرة مصر وتنصيب نفسة الرئيس الاعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية ومنصب النائب العام والقائم على تعيين قياداتها، وتنصيب تفسة الرئيس الاعلى للجامعات والاجهزة والجهات الرقابية والقائم بتعيين قياداتها، وكل تلك القوانين والتعديلات الدستورية المشوبة بالبطلان ما كانت ستمر فى حالة الرقابة السابقة للمحكمة الدستورية العليا على القوانين والتعديلات وكانت ستقوم المحكمة باعادتها الى رئيس الجمهورية ومجلس النواب لازالة العوار الدستورى منها وهو لم يتم واستفرد السيسى بسلطانة الباطل بالشعب المصرى وفرض علية سيل من القوانين والتعديلات المشوبة بالبطلان على الشعب المصرى وصار نظام حكمة باطلا حتى بدون الرقابة المسبقة على قوانينة وتعديلاتة لان ما بنى على باطل فهو باطل، وفى ظل استغلال السيسى عدم وجود رقابة سابقة للمحكمة الدستورية العليا على القوانين والتعديلات خلال نظام حكمة فى اصدار سيل من القوانين والتعديلات المشوبة بالبطلان ضد الشعب المصرى وحكم البلاد بمراسيم باطلة، اسقط فى يد الشعب المصرى المجنى علية من قوانين وتعديلات السيسى المشوبة بالبطلان، لانة كيف يحصل الشعب المصرى على حقة ويسقط الظلم المفروض علية عن طريق القضاء والمحكمة الدستورية العليا لعدم دستورية حنفية قوانين وتعديلات السيسى الاستبدادية، فى ظل تنصيب السيسى من نفسة فى قوانينة وتعديلاتة الباطلة هو رئيس الجمهورية، وهو الرئيس الاعلى للحكومة والقائم بتعيين رئيسها ووزرائها، وهو الرئيس الاعلى للجامعات والقائم بتعيين قياداتها، وهو الرئيس الاعلى للأجهزة والجهات الرقابية والقائم بتعيين قياداتها، وهو رئيس المجلس الاعلى لتنظيم الصحافة والإعلام والقائم بتعيين قياداته، وهو رئيس المحكمة الدستورية العليا والقائم بتعيين قياداتها، وهو الرئيس الاعلى لجميع الهيئات القضائية والقائم بتعيين قياداتها، وهو الرئيس الاعلى للنائب العام والقائم بتعيين النائب العام، وهو قاضي القضاة، وهو الدفاع، وهو المحكمة، وهو السجن، وهو المعتقل، وهو حبل المشنقة، وهو الجلاد، وهو الحانوتى، باللة عليكم يا عالم دلونا وعرفونا، الى من نسعى لنيل حقوقنا واسقاط الظلم الواقع علينا من الرئيس المفترى عبدالفتاح السيسى جامع كل السلطات بين يدية بعد ان قضى على استقلال القضاء والفصل بين السلطات وجمع بين يدية الطماعة النهمة الجشعة بين كل السلطات فى البلاد، دلونا وعرفونا ياعالم كيف نسقط ظلم وطغيان وافتراء دولة السيسى وتكية السيسى وعزبة السيسى واعادة دولة المؤسسات واستقلال القضاء وسيادة القانون وحكم الشعب. ]''.



فضيحة حكم الفرد فى مصر


فضيحة حكم الفرد فى مصر

 

تفانى الاثنين مقدم الشرطة ورئيسة النيابة فى مشاجرات هزلية وإظهار الوجه الحقيقي للسلطة فى مصر عبر فيديوهات مخزية شاهدها العالم كلة بعد انتهاك الحاكم استقلال المؤسسات وجمع بين سلطات كافة المؤسسات وجعل من نفسه الحاكم الاوحد.



الفرق بين خناقة الحكومة مع بعضها وخناقة الحكومة مع الناس الغلابة


سيدة مصرية مكافحة نظرات الرعب والهلع علي وجهها تكفي أن تصيب كل المصريين بالغم وهي تحاول منع الإستيلاء علي الحمار الذي يجر عربة تضع عليها بضاعتها!

بينما سيدة المحكمة أخذت حقها حصري من ضابط شرطة



بلغنى أيها الملك السعيد


بلغنى أيها الملك السعيد


بلغنى أيها الملك السعيد ذو الحكم الشديد والفكر العنيد والقبضة الحديد والمعتقل الجديد للناس التى ترفض انت تسير فى مواكب ضلالك الاكيد بان حكمك العجيب حول الناس فى البلد بين أسياد وعبيد





الفرق بين خناقة الحكومة مع بعضها وخناقة الحكومة مع الناس الغلابة


سيدة مصرية مكافحة نظرات الرعب والهلع علي وجهها تكفي أن تصيب كل المصريين بالغم وهي تحاول منع الإستيلاء علي الحمار الذي يجر عربة تضع عليها بضاعتها!

بينما سيدة المحكمة أخذت حقها حصري من ضابط شرطة

نظام إغراق مصر فى القروض.. بعد قروض صندوق النقد الدولى بقيمة 20 مليار دولار وقروض عربية وأوروبية بمليارات اخرى عديدة.. موقع وكالة رويترز: مصر توقع قرضاً جديدا بقيمة 2 مليار دولار مع بنوك إقليمية وعالمية بموافقة البرلمان (مرفق الرابط)


نظام إغراق مصر فى القروض

بعد قروض صندوق النقد الدولى بقيمة 20 مليار دولار وقروض عربية وأوروبية بمليارات اخرى عديدة

موقع وكالة رويترز: مصر توقع قرضاً جديدا بقيمة 2 مليار دولار مع بنوك إقليمية وعالمية بموافقة البرلمان (مرفق الرابط)


القاهرة (رويترز) - فى 31 أغسطس 2020 - قالت وزارة المالية المصرية اليوم الاثنين 31 أغسطس 2020. إن مصر وقعت قرضا تقليديا وإسلاميا قيمته ملياري دولار مع عدة بنوك دولية وإقليمية في صفقة نسقها بنكان إماراتيان.

وقالت الوزارة في بيان إن الإمارات دبي الوطني كابيتال وبنك أبوظبي الأول كانا منسقين مشتركين ومديرين رئيسيين للصفقة.

وأضاف أن القرض يهدف إلى "تمويل ميزانية الدولة ودعم الاقتصاد المصري للحفاظ على مساره القوي في مواجهة التقلبات السائدة في الأسواق العالمية".

وذكر البيان أن البرلمان وافق على القرض.

وأظهرت وثيقة برلمانية حصلت عليها رويترز أن مصر بدأت الاتفاق مع بنك الإمارات دبي الوطني ودائرة التنمية المالية في 20 يوليو تموز للحصول على قرض مدته عام واحد بقيمة ملياري دولار على شريحتين لسد الفجوة في ميزانية 2020/21 التي أحدثها جائحة كوفيد -19.

وأضافت الوثيقة أن الشريحة الأولى هي تسهيل تقليدي بقيمة 1.490 مليار دولار والثانية تسهيل إسلامي بقيمة 510 مليون دولار.

أمن الدولة العليا تُقرر حبس ماهينور المصري 15 يومًا على ذمة قضية جديدة رغم أنها محبوسة منذ سنة سبتمبر 2019


أمن الدولة العليا تُقرر حبس ماهينور المصري 15 يومًا على ذمة قضية جديدة رغم أنها محبوسة منذ سنة سبتمبر 2019


قررت نيابة أمن الدولة العليا حبس “ماهينور المصري” 15 يومًا على ذمة قضية جديدة تحمل الرقم 855 لسنة 2020 حصر أمن الدولة العليا. وتواجه ماهينور تهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية.

يذكر أن ماهينور لا تزال قيد الحبس الاحتياطي على ذمة القضية رقم 488 لسنة 2019 حصر أمن الدولة العليا منذ سنة شهر سبتمبر من العام الماضي.

بعد تنصيب السيسى من نفسه قاضى القضاة فى مصر.. إخلاء سبيل سيدة ضربت ضابط شرطة ونزعت رتبته وشتمته ''يالا يا زبالة'' بعد ان تبين انها رئيسة نيابة


بعد تنصيب السيسى من نفسه قاضى القضاة فى مصر

إخلاء سبيل سيدة ضربت ضابط شرطة ونزعت رتبته وشتمته ''يالا يا زبالة'' بعد ان تبين انها رئيسة نيابة


قررت نيابة النزهة، اليوم الاحد 31 اغسطس 2020، إخلاء سبيل سيدة متهمة بالتعدي على ضابط شرطة برتبة مقدم داخل محكمة مصر الجديدة، بكفالة مالية قدرها 2000 جنيه، بدلا من حبسها وتقديمها للمحاكمة العاجلة مع عظم الجرم الذي ارتكبته واعتدائها على ضابط الشرطة بالضرب وسبة مرتين قائلة ''يالا يا زبالة'' وانتحال صفة مستشارة فى هيئة الامم المتحدة ونزع رتبة ضابط الشرطة من على اكتافه. عقب اعتراض ضابط الشرطة على عدم ارتدائها الكمامة وتصوير مبنى المحكمة من الداخل دون إذن من رئيس المحكمة وأخذ هاتفها. وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة هوية السيدة المتهمة، حيث تبين أنها رئيس نيابة، مما أثار السخط والغضب ضد إخلاء سبيلها كونها رئيسة نيابة. ولا زعم هنا انها تتمتع بالحصانة القضائية لأنها لم تكشف هويتها وزعمت انها مستشارة فى الامم المتحدة واعتدت بالضرب والسب على ضابط شرطة. ولم تكتفى النيابة بإخلاء سبيلها وتسليمها هاتفها المحمول والكارنيه الخاص بعملها رغم وجود فيديو يرصد ملابسات الواقعة، بل أمرت ايضا بتكليف وزارة الداخلية بما اسمته بالتحقيق في الواقعة وتقييم التلفيات الخاصة بهاتف السيدة.


فضيحة حكم الفرد فى مصر

 

تفانى الاثنين مقدم الشرطة ورئيسة النيابة فى مشاجرات هزلية وإظهار الوجه الحقيقي للسلطة فى مصر عبر فيديوهات مخزية شاهدها العالم كلة بعد انتهاك الحاكم استقلال المؤسسات وجمع بين سلطات كافة المؤسسات وجعل من نفسه الحاكم الاوحد.



الفرق بين خناقة الحكومة مع بعضها وخناقة الحكومة مع الناس الغلابة
سيدة مصرية مكافحة نظرات الرعب والهلع علي وجهها تكفي أن تصيب كل المصريين بالغم وهي تحاول منع الإستيلاء علي الحمار الذي يجر عربة تضع عليها بضاعتها!
بينما سيدة المحكمة أخذت حقها حصري من ضابط شرطة

خبراء حقوق إنسان بالهيئة العامة للأمم المتحدة: النشطاء المعتقلين في مصر معرّضون "لخطر شديد" للإصابة بكوفيد-19


خبراء حقوق إنسان بالهيئة العامة للأمم المتحدة: النشطاء المعتقلين في مصر معرّضون "لخطر شديد" للإصابة بكوفيد-19


دقت مجموعة من خبراء حقوق الإنسان* المستقلين في الأمم المتحدة جرس الإنذار بشأن المخاطر "الجسيمة وغير الضرورية" التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان الموقوفين في مصر بسبب الاحتجاز المطوّل الذي يسبق المحاكمة.

وقال الخبراء، إن المخاطر تتجلى بشكل أكبر خلال جائحة كـوفيد-19، ودعوا السلطات إلى تسهيل الإفراج عن الموقوفين الذين يعانون من أمراض مزمنة أو المحتجزين دون أساس قانوني كافٍ.

ومع وجود عدد قليل من الإحصاءات المتاحة للجمهور عن الوفيات المرتبطة بكوفيد-19 في السجون المصرية، اعتمد الخبراء على تقارير من طرف ثالث تم التحقق منها بشكل مستقل.

وقال الخبراء: "مع وجود القليل من تدابير التباعد الجسدي المعمول بها في هذه السجون، نخشى أن يكون عدد الوفيات أعلى بكثير من الحالات المؤكدة حتى الآن".

وأضاف الخبراء أن النشطاء المحتجزين يتمتعون بفرص قليلة للإبلاغ عن ظروفهم الصحية، حيث لا يتم منح الأفراد فرصة للطعن في التهم التي يواجهونها بموجب تشريعات الأمن القومي.

"إنكار الحق في محاكمة عادلة"

وأثار الخبراء قضية التعامل مع توقيف ومحاكمات النشطاء، مشيرين إلى أن مثل هذا التعامل ينتهك المعايير الدولية لحقوق الإنسان: "تُعقد العديد من جلسات تجديد الحبس الاحتياطي في غياب المتهمين والمحامين، حيث يتم نقل المتهمين إلى المحكمة، وقد حوكموا في مجموعات كبيرة دون مراعاة فردية للظروف الشخصية أو الطبية".

وأشار الخبراء إلى أن ما يحدث هو إنكار الحق في محاكمة عادلة، في وقت ينبغي للسلطات أن تكثف جهودها لتسهيل الإفراج عن السجناء المحتجزين دون أساس قانوني كافٍ أو يعانون من أمراض مزمنة.

الجائحة تشير إلى الحاجة لحماية النشطاء

وسلط الخبراء الحقوقيون الضوء على قضية إبراهيم عز الدين، المدافع عن الحق في السكن وضد الإخلاء غير القانوني، والذي اختفى قسرا لمدة 167 يوما في عام 2019، وأفادت تقارير بتعرّضه للتعذيب.

وأوضح الخبراء أن عز الدين الآن يقبع في السجن، ولم يتمكن من طلب الإفراج المؤقت نظرا لأنه يعاني من مرض تنفسي موجود مسبقا.

وقال الخبراء: "لا يمكن التذرع بأي ظروف مهما كانت لتبرير الاختفاء القسري. والجائحة تلفت الانتباه إلى الحاجة المتزايدة لحماية المدافعين عن حقوق."

وعز الدين هو مجرد شخص واحد من بين العديد من النشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان الذين تتعرّض حياتهم لخطر متزايد. ومن بين النشطاء الآخرين، إسراء عبد الفتّاح وسناء سيف، وكلتاهما مدافعتان عن حقوق الإنسان، ورامي كامل وهو مدافع عن الأقلية المسيحية القبطية، ولم يُسمح لأي منهم بالتواصل بانتظام مع عائلاتهم أو محاميهم.

وأضاف الخبراء أنهم في حوار مباشر مع السلطات المصرية بشأن هذه القضايا وغيرها، وتعهدوا بمراقبة الوضع عن كثب.

الدور المهم للنشطاء

ولفتت الخبيرة ماري لولر، المقررة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، الانتباه إلى "مزاعم موثوقة" تتعلق بانتهاكات حقوقية، بما في ذلك التعذيب.

وقالت لولر: "ثمّة مزاعم ذات مصداقية بأن بعض النشطاء المصرّيين تعرّضوا للاحتجاز التعسفي أو الاختفاء القسري أو التعذيب لمجرد الدفاع عن حقوق الإنسان".

وشددت لولر على ضرورة الإفراج عن النشطاء المعتقلين والإقرار بالدور المهم الذي يقومون به في المجتمع. كما أكد الخبراء على أهمية الوصول المستقل للمعلومات حول ظروف المحتجزين لتقليل خطر التعذيب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، مضيفين أنه "أثناء الجائحة، يصبح هذا الأمر أكثر أهمية".

*الخبراء الحقوقيون هم:

إلى جانب الخبيرة لولر، فإن قائمة الخبراء المستقلين الآخرين تشمل المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفا؛ المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير؛ المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب؛ المقرر الخاص المعني بشؤون الأقليات؛ المقرر الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات؛ المقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة؛ المقررة الخاصة المعنية باستقلال القضاء والمحامين؛ المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد؛ الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي؛ الفريق العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي.

المقررون الخاصون هم جزء مما يُعرف بالإجراءات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان. الإجراءات الخاصة هي أكبر هيئة من الخبراء المستقلين في نظام الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وهي الاسم العام للآليات المستقلة لتقصّي الحقائق والرصد التابعة للمجلس والتي تعالج إما حالات بلد معين أو قضايا من منظور مواضيع يشمل جميع أنحاء العالم. ويعمل الخبراء بشكل تطوعي وهم ليسوا طواقم عاملة في الأمم المتحدة ولا يتقاضون أجورا على عملهم. الخبراء هم مستقلون عن أي حكومة أو منظمة ويخدمون بصفتهم الفردية.


https://news.un.org/ar/story/2020/08/1060252