الأحد، 13 سبتمبر 2020

سؤال عقلانى بديهي الى السيسى


فى ظل حملات السلطات خلال الايام الماضية على هدم المبانى التى تم بناؤها على أراضي الدولة. اجتاح مقطع الفيديو هذا مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تقديرا للقسيس الذى تحدث فية بصراحة واكد بان معظم الكنائس المصرية تم بناؤها على أراضي الدولة بدون اى اوراق او تراخيص او تصاريح ولة وجه نظر فى ذلك.

وبغض النظر عن وجة نظرة فان السؤال العقلانى البديهي الذي يطرح نفسه الآن على الجنرال السيسي. بعد ان برر حملاته فى هدم العديد من المساجد بطول محافظات الجمهورية بدعوى بناؤها على أراضي الدولة بدون اوراق او تراخيص او تصاريح وبزعم ان ربنا ميرضاش بكدة على حد قول السيسي. هل سيشرع السيسي الان فى هدم الكنائس التى تم بناؤها على أراضي الدولة. مثلما فعل مع المساجد التى قام بهدمها.

الفيديو الكامل لرسالة المواطن شرشوب همام من أسيوط الى السيسي .. التى نشرها منذ يومين واجتاحت مقاطع عديدة منها مواقع التواصل ووسائل الإعلام الإقليمية


الفيديو الكامل لرسالة المواطن شرشوب همام من أسيوط الى السيسي 

التى نشرها منذ يومين واجتاحت مقاطع عديدة منها مواقع التواصل ووسائل الإعلام الإقليمية



مصر: وفاة المعتقل رقم 59 داخل السجون المصرية نتيجة الإهمال الطبي.

https://twitter.com/WeRecordAR/status/1305099941782736902/photo/1

مصر: وفاة المعتقل رقم 59 داخل السجون المصرية نتيجة الإهمال الطبي.   


توفى اليوم الاحد 13 سبتمبر الأستاذ "علي حسن بحيري" المدير السابق لأحد مدارس قرية البصارطة بمحافظة دمياط، في مستشفى المنصورة بعد تحويله من سجن جمصة أثر تدهور حالته الصحية وإصابته بجلطة في المخ.

13 سبتمبر: اليوم العالمي للقانون.. فى اليوم العالمى للقانون: أكثر من 60 محامي قيد الاعتقال.

 



13 سبتمبر: اليوم العالمي للقانون.

فى اليوم العالمى للقانون: أكثر من 60 محامي قيد الاعتقال.

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان تندد بتصاعد وتيرة مسلسل مصرع المعتقلين داخل أماكن الاحتجاز فى السجون المصرية نتيجة الإهمال الطبي.. توثيق مصرع 28 معتقل بالاسماء واماكن الاحتجاز فى السجون المصرية خلال 6 شهور من مارس حتى سبتمبر 2020 نتيجة الإهمال الطبي



الجبهة المصرية لحقوق الإنسان تندد بتصاعد وتيرة مسلسل مصرع المعتقلين داخل أماكن الاحتجاز فى السجون المصرية نتيجة الإهمال الطبي

توثيق مصرع 28 معتقل بالاسماء واماكن الاحتجاز فى السجون المصرية خلال 6 شهور من مارس حتى سبتمبر 2020 نتيجة الإهمال الطبي


تدين الجبهة المصرية تصاعد حالات الموت في أماكن الاحتجاز خلال الشهور السابقة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون، خاصة تجاه المحتجزين على خلفية قضايا سياسية، و ترى بأن هذا يعد ترسيخًا لسياسة القتل البطيء التي تنتهجها السلطات المصرية تجاه خصومها، وذلك بالرغم من حملاتها الإعلامية وتأكيدها المستمر على احترام حقوق المحتجزين المختلفة داخل أماكن الاحتجاز المختلفة، وعلى رأسها الحق في تقديم الرعاية الصحية الملائمة، وهو الحق الذي يتم انتهاكه بشكل منهجي، خاصة داخل السجون المشددة، في ظل سياسة تعتيم تفاقمت مع انتشار فيروس الكورونا.

تشهد أماكن الاحتجاز المصرية تصاعدًا في حالات الوفاة نتيجة الامتناع عن تقديم الرعاية الطبية الملائمة للمحتجزين، بما فيهم المتهمين/ المحكوم عليهم كبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة،  ففي 6 سبتمبر توفي استشاري الطب النفسي الطبيب عمرو أبو خليل شقيق المذيع هيثم أبو خليل (58 عامًا) والمحبوس احتياطيًا على ذمة القضية رقم 1118 لسنة 2019 أمن دولة  في سجن شديد الحراسة 1 والمعروف بسجن العقرب 1، السيئ السمعة في انتهاك حقوق نزلائه من المحتجزين سواء محبوسين أو سجناء. سبقه أيضًا يوم 2 سبتمبر المحبوس على ذمة القضية 844 لسنة 2018 أمن دولة أحمد عبد النبي (63 عامًا) بعد أن تدهورت حالته الصحية، السيئة في الأساس، كمريض سكر وكبد، وذلك خلال فترة حبسه على مدار 20 شهرًا في سجن شديد الحراسة 2 (العقرب 2)، أما في يوم 1 سبتمبر فقد توفي المحكوم عليه في القضية 96 عسكرية شعبان حسين بمحبسه في سجن الفيوم العمومي، وذلك بعد وجوده في التأديب لمدة ثلاثة أيام، تم بعدها نقله إلى مستشفى السجن ليموت فيها.

ويعاني غالبية المحتجزين في السجون المصرية وخاصة في السجون المشددة، من انتهاك واسع لحقوقهم المكفولة بالمواثيق الدولية مثل قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء فضلًا عن الدستور المصري، وقانون تنظيم السجون و اللائحة الداخلية للسجون، حيث يتم انتهاك حقوق المحتجزين في المعاملة الآدمية وغير المهينة، وانتهاك حقهم في ظروف معيشية آدمية، حيث يعاني عدد كبير من المحتجزين، خاصة في السجون المشددة، من قلة وسوء التغذية، ومشاكل في التهوية، والإضاءة، وتكدس الزنازين، وانتهاك حقهم في الزيارة والتريض، فضلًا عن انتهاك حقهم الأصيل في الحصول على رعاية صحية ملائمة.

وتؤكد القوانين المصرية على حق المحتجزين في  توافر رعاية صحية تكفل تقديم الخدمات الطبية لهم داخل السجون.

 وتنص المادة 33 من قانون تنظيم السجون  رقم 396 لسنة 1956: “يكون في كل ليمان أو سجن غير مركزي طبيب أو أكثر أحدهم مقيم تناط به الأعمال الصحية وفقاً لما تحدده اللائحة الداخلية. ويكون للسجن المركزي طبيب فإذا لم يعين له طبيب كلف أحد الأطباء الحكوميين أداء الأعمال المنوطة بطبيب السجن “.

كما تنص المادة 27 من  قرار وزير الداخلية رقم 79 لسنة 1961 (اللائحة الداخلية للسجون) بأنه : “يجب على الطبيب أن يكشف على كل مسجون فور إيداعه بالسجن, على ألا يتأخر ذلك عن صباح اليوم التالي”.

كانت الجبهة المصرية قد وثقت شكاوي عشرات المحتجزين أمام النيابة والتى تكشف عن تدني مستوى الرعاية الصحية المقدمة داخل 7 سجون، من بينهم سجني العقرب 1، 2 المُشددين، وتعسف الإدارة في عرضهم على مستشفى السجن أو إدخال الأدوية أثناء زيارات الأسر وعمل التحويلات لمستشفيات خارجية وتمكينهم من عمل التحاليل اللازمة، وهو ما يطال حتى أصحاب الأمراض المزمنة، والذين يحتاجون لمستوي رعاية فائقة، وهي الشكاوي التي تجاهلت أغلبيتها النيابة المصرية، ناهيك عن تجاهل طلبات ممن تدهورت حالتهم الصحية بنقلهم من سجونهم إلى سجون أقل تشديدًا.

ومنذ انتشار فيروس كورونا، بدأت الأوضاع تزداد تشددًا في السجون المصرية بناءً على إجراءات حكومية عمدت إلى الإخلال بالمتبقي من حقوق المحتجزين، حيث توقفت الزيارات بداية 10 من مارس 2020  وعليه انقطع اتصال المحتجزين مع العالم الخارجي، واقتصر التواصل على تمكين ذوي السجناء من إدخال المأكولات والأدوية وإيداع الأموال للسجن، في حين تعسفت إدارات السجن في تمكين المحتجزين من التواصل مع ذويهم سواء هاتفيًا أو حتي بالمراسلة للتواصل أثناء الزيارات، وهو الأمر الذي أدى بصورة مباشرة لفرض حالة من التعتيم على الأوضاع داخل أماكن الاحتجاز، في ظل تزايد المخاوف الجادة من انتشار وباء كورونا داخل السجون، خاصة بعد تداول أخبار بإصابة موظفين وأفراد من إدارات سجون مختلفة بفيروس كورونا ومن ثم إصابة عدد من المحتجزين، الأمر الذي من شأنه تعريض صحة وحياة المحتجزين للخطر في ظل ظروف احتجازهم المتردية في الأساس، وبالأخص فيما يتعلق بأوضاع التهوية والتكدس داخل الزنازين.

تسببت حالة التعتيم وعدم الشفافية التي فرضتها وزارة الداخلية على أوضاع السجون خلال نصف عام كامل، منذ إغلاق الزيارات في  مارس وحتى عودتها في أغسطس، على صعوبة تأكد الأسر من وصول الأغذية والأدوية  والملابس والأدوات المختلفة للمحتجزين من الأساس أو بشكل كامل، بما فيهم المحتجزين المتقدمين في العمر والمرضى بأمراض متخصصة ومزمنة، كما أدت هذه الحالة إلي صعوبة التأكد من طبيعة الإجراءات المتبعة داخل السجون لمكافحة انتشار فيروس كورونا للداخل، بما يتضمنه أوضاع نظافة الزنازين وإجراءات العزل حال إصابة محتجزين بالفيروس. ووصل مستوى حالة التعتيم لعدم إبلاغ إدارات السجون ذوي المحتجزين بإصابة ذويهم أو نقلهم من سجن لآخر، أو حتى للمشرحة حال وفاتهم. وهو ما حدث مع المحتجز في أحد سجون طرة “مصطفي الجبروني” الذي كان محبوسًا على ذمة القضية 558 لسنة 2020 أمن دولة، وتم نقله من معسكر الأمن بدمنهور (محافظة البحيرة) إلي سجن طرة والذي توفي فيه ليتم نقله من مستشفى السجن إلي مشرحة زينهم بالقاهرة، وبعد 6 أيام من وفاته عرف ذويه خبر وفاته بعد سؤالهم عنه في السجن حيث تم إبلاغهم بخبر وفاته.

حالة التعتيم لم تقف فقط لمستوى الأوضاع داخل السجون بل تعدتها مؤخرًا للتعتيم حول أسباب وفاة محتجزين، بسبب الإجراءات المصاحبة لفيروس كورونا بدأت مصلحة الطب الشرعي في رفض طلبات النيابة المتعلقة بتشريح جثث المتوفين داخل السجن والاكتفاء بالكشف الظاهري، وتقوم بإبلاغ النيابة مبررها لعدم التشريح أنه “بسبب ظروف فيروس كورونا”، وهو ما حدث مع المتوفي عبد الرحمن زوال المتهم في القضية رقم 451 لسنة 2014 أمن دولة عليا المعروفة بـ قضية كتائب حلوان، والمتهم في القضية 450 لسنة 2019 أمن دولة  تامر محمد شحات عمارة. وذلك على الرغم من قيام المصلحة بتشريح جثث متوفين آخرين معروفين للرأي العام مثل عصام العريان أو شادي حبش، الأمر الذي يطرح أسئلة حول المعايير التي تعتمد عليها مصلحة الطب الشرعي في القيام بعملها في التشريح، ويضع شكوك حولها.

وبالنظر لحالة الوفيات في أماكن الاحتجاز، منذ بداية شهر مارس وانتشار فيروس كورونا ولحظة كتابة السطور، نجد بأن  28 شخصًا على الأقل، كانوا قد توفوا في السجون المصرية المختلفة، عدد منهم كان محتجزًا في سجن شديد الحراسة 1 (العقرب)، وتوفي عدد كبير منهم بعد تراكم التدهور في حالتهم الصحية نتيجة الإهمال الطبي المتعمد والحرمان من العلاج من جانب إدارة السجون، وهي الأوضاع التي أضيف إليها وضعية انتشار فيروس كورونا في السجون. وهي الظروف التي يمكن أن تعدد سببًا لتزايد حالات الوفاة في الشهور الأخيرة.

تري الجبهة المصرية بأن تصاعد الوفيات داخل أماكن الاحتجاز يأتي من تفاقم التدهور في الحالة الصحية للمحتجزين خلال شهور وسنوات احتجازهم السابقة، حيث أصبحت أجسادهم اليوم عاجزة عن الصمود أكثر مع التقدم في السن وتضاعف أمراضهم المزمنة أو إصابتهم بأمراض جديدة، في ظل تعسف الإدارة عن تقديم الخدمة الطبية الملائمة لضمان صحة المحتجزين لديها، بما يعد قتلًا بطيئًا من قبل إدارة السجون ووزارة الداخلية للمحتجزين عبر تعريض صحتهم وحياتهم للخطر، من خلال حرمانهم من أبسط حقوقهم، المتمثلة في الرعاية الصحية والعلاج، وهو ما حدث مع الرئيس الأسبق محمد مرسي والقيادات المعارضة مثل مهدي عاكف منذ أكثر من عام، وهو ما كان يجب أن يكون ناقوس خطر علي ما يواجهه المحتجزون داخل السجون في مصر.


بيانات الحد الأدنى من المتوفين في السجون المصرية بسبب الإهمال الطبي

1

6 سبتمبر 2020

عمرو أبو خليل

العقرب

إهمال الطبي

2

2 سبتمبر 2020

أحمد عبد النبي

العقرب 2

إهمال طبي – رفضت إدارة السجن إدخال الدواء الذي كانت ترسله له زوجته.وذكر تصريح الدفن أن سبب الوفاة قيد البحث

3

1 سبتمبر 2020

شعبان حسين

سجن الفيوم العمومي

إهمال طبي

4

31 أغسطس 2020

صبحي السقا

برج العرب

إهمال طبي

5

31 أغسطس 2020

عبد الرحمن زوال

طرة تحقيق

لم يكن يعاني من أية أمراض، لكنه كان في “التأديب” منذ ثلاثة أيام، وتم نقله إلى مستشفى السجن، وتوفي هناك.

6

17 أغسطس 2020

مصطفي الجبروني

طرة

تصريح الدفن ذكر أن سبب الوفاة قيد البحث وذكرت إدارة السجن أن الوفاة وقعت بسبب صعق كهربائي من الكاتيل

7

15 أغسطس 2020

تامر سعد

طرة تحقيق

إهمال طبي

8

12 أغسطس 2020

عصام العريان

العقرب 1

إهمال طبي ، صرح السجن انه تعرض لأزمة قلبية على إثر مشادة حدثت بينه وبين أحد المعتقلين وتصريح الدفن ذكر فيه أن سبب الوفاة نتيجة لأزمة قلبية

9

30 يوليو 2020

سعيد أبو زيد

وادي النطرون

تدهور حالته الصحية نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.

10

23 يوليو 2020

مصطفى خليفة

440 وادى النطرون

كورونا – إهمال طبي

11

10 يوليو 2020

محمود عبادة

ليمان طرة

إهمال طبي

12

6 يوليو 2020

خالد عبد الرؤوف سليم

بنها العمومي

إهمال طبي

13

3 يوليو 2020

أسامة الفرماوي

الزقازيق العمومي

بعد الاشتباه بإصابته بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، وكان يعاني من فيروس الكبد الوبائي «C»، في محبسه بسجن الزقازيق العمومي.

14

29 يونيو 2020

سعيد غباشي

جمصة

نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد “كوفيد١٩” ونقله إلى غرفة للعزل بعنبر 1 دون توفير العلاج أو وسائل للتهوية.

15

21 يونيو 2020

ياسر ابو العلا

سجن طنطا العمومي

كورونا – إهمال طبي

16

19 يونيو 2020

أسيوط

من ذوي الاحتياجات الخاصة وعمل مدرسا، وأحيل إلى المعاش بعد إصابته بمشكلات صحية عدة، فقد احتاج إلى تركيب مفاصل بقدمه، و بترت أصابع في يده اليسرى، ويعاني من ضيق التنفس وحساسية الصدر، ويحتاج رعاية طبية متواصلة يعيقها حبسه – إهمال طبي

17

14 يونيو 2020

ناصر سعد عبد العال

طرة تحقيق

كورونا – إهمال طبي

18

13 يونيو 2020

أحمد فتحي

طرة تحقيق

كورونا – إهمال طبي

19

9 يونيو 2020

ناصر أحمد عبد المقصود

طرة تحقيق

كورونا – إهمال طبي

20

2 يونيو 2020

رضا مسعود أحمد عبد الله

شبين الكوم

إهمال طبي

21

22 مايو 2020

السيد معوض

الزقازيق العمومي

إهمال طبي

22

20 مايو 2020

تامر الشحات عمارة

استقبال طرة

إهمال طبي

23

2 مايو 2020

شادي حبش

طرة تحقيق

تسمم الكحول الميثيلي – إهمال طبي

24

23 مارس 2020

توني حسن خليفة

سجن المنيا العمومي

إهمال طبي

25

19 مارس 2020

حمدي محمد هاشم

سجن برج العرب

كان يعني من مرض في القلب – إهمال طبي

26

19 مارس 2020

صبحي فتحي عبد الصمد رمضان

سجن الزقازيق

كان يعاني من دوالي المريء في الكبد وكان يلزم إجراءه عملية والتي لم تجرى له

27

9 مارس 2020

مسعد زكي الدين سليمان

وادي النطرون

ويعاني من فيروس سي ، وقد طالبت أسرته بالافراج الصحي عنه ، دون جدوي ، بل ظل يعاني الاهمال الطبي المتعمد بمحبسه بسجن وادي النطرون ، حتى مات

28

3 مارس 2020

وفقي محروس عبد الجابر

الوادي الجديد

إهمال طبي

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان: مع بدء الموجة الثانية لانتشار كورونا: على النيابة الإفراج الفوري عن الأطباء المحبوسين والالتزام بمواد قانون نقابة الأطباء

 



الجبهة المصرية لحقوق الإنسان:

مع بدء الموجة الثانية لانتشار كورونا: على النيابة الإفراج الفوري عن الأطباء المحبوسين والالتزام بمواد قانون نقابة الأطباء


موجة جديدة من وباء الكورونا ( كوفيد 19) بدأت في ظل أوضاع صحية متردية، واستعدادات ضعيفة تسببت في انتشار العدوى بين الأطباء ما أدى إلى ارتفاع حالات الوفيات بينهم   حتى وصل العدد إلى  163 طبيبًا على الأقل.

 وفقًا لمنظمة الصحة العالمية فإن 11 % من إجمالي المصابين في مصر هم من الأطباء، وبدلًا من دعم القطاع الصحي ذو الموارد القليلة الآخذة في التردي نتيجة تفشي الوباء، تزيد السلطات المصرية  الوضع سوءً  لتساهم في العجز الذي طال الأطقم الطبية والقطاع الصحي، ليس فقط بالتخاذل عن الدعم المادي والتقني، ولكن بالاستهداف الأمني أيضًا، فمنذ بداية تفشي الوباء في مارس 2020، قبضت قوات الأمن على 7 أشخاص على الأقل ما بين أطباء وصيادلة، ليتم التحقيق معهم وتجديد حبسهم بمعرفة نيابة الدولة ودوائر الإرهاب، وذلك على خلفية انتقادهم لأداء الحكومة فيما يخص الوضع الصحي، أو في بعض الأحيان بشكل عشوائي، ما أدى  لاتهامهم بنفس الاتهامات التي يواجهها آلاف آخرين،  وهي مشاركة أو الانضمام لجماعة إرهابية لا يعرف أحد لها اسمًا أو إن كانت موجودة فعلًا. جميع الأطباء الذين رصدت الجبهة المصرية حالتهم متهمين أيضًا  بنشر وإذاعة أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل تواصل اجتماعي.  

الاتهامات التي يواجهها الأطباء وغيرهم من العاملين في القطاع الصحي يعاقب عليها قانون مكافحة الإرهاب وقانون العقوبات والجريمة الالكترونية،  وبغض النظر عن أن التحريات التي بنت عليها النيابة اتهامها ليست معلنة للأطباء ومحاميهم، فضلًا عن أنها لم تواجههم كلهم بأدلة ثبوت قاطعة. يظهر في رصد تعامل النيابة مع الأطباء المقبوض عليهم، أن هناك عددًا من القوانين المتجاهلة التي تكفل حقوقًا للأطباء في حالة دخولهم في نزاع مع القانون. 

تجاهلت النيابة عند تحقيقها مع جميع الأطباء المقبوض عليهم، نص المادة 54  من القانون رقم 45 لسنة 1969  بشأن نقابة الأطباء،  والتي تلزمها بإخطار النقابة بأي اتهام موجه ضد أي عضو من أعضائها بجناية أو جنحة متصلة بالمهنة، وذلك قبل البدء في التحقيق، وللنقيب أو رئيس النقابة الفرعية، أو من يندبه أيهما من أعضاء مجلس  النقابة أو مجلس النقابة الفرعية، حضور التحقيق. وتجدر الإشارة إلى أن المادة نفسها تسمح للطبيب  في حالات التقاضي أن يطلب تدخل النقابة كطرف ثالث. ومجلس النقابة المختص التدخل كطرف ثالث في أية دعوى أمام القضاء تتعلق بما يهم مهنة الطب.

تعرض الجبهة المصرية لعدد من الحالات القانونية لبعض الأطباء الذين من المفترض ألا يتعرضوا للاتهام أو الحبس الاحتياطي بأي حال، وتدعو الجبهة نقابة الأطباء للتدخل بشكل سريع لتوفير الدعم القانوني لأعضائها، وتطالب الجبهة المصرية  النائب العام بالالتزام بالقانون، على أن تتقصى النيابة الحقائق وألا تتعامل مع القانون بشكل انتقائي لتقييد حريات الأفراد دون وجه حق.

في ٢٥ يونيو ٢٠٢٠ ، ألقت قوات الأمن القبض على الطبيب والأستاذ الجامعي محمد معتز الفوال، ليختفي قسريًا لمدة يومين، قبل أن يظهر أمام النيابة،  وذلك على خلفية  نشره هاشتاج #الأطباء_مش_متقاعسين_يا_مدبولي بالإضافة لنشره بيان موقع منه وعدد من الأطباء بصفتهم النقابية في ٢٤ يونيو يطالبون فيه رئيس مجلس الوزراء مصطفي مدبولي بالاعتذار عن ما صرح به عن  وجود تقصير واسع من الأطباء في أزمة كورونا . وهو ما اعتبرته النيابة أدلة على الاتهامات الموجهة إليه، وذلك بعد تفحصها حسابه الشخصي على موقع فيسبوك. أما الدكتور أحمد صبرة الأستاذ المساعد بكلية الطب جامعة بنها، ألقي القبض عليه في 16 أبريل 2020 من عيادته الخاصة فى مدينة بنها، واختفى قسريًا لمدة 12 يومًا. وفي يوم 30 يونيو 2020 وبعد يومين من الاختفاء القسري ظهر الطبيب النقابي أحمد صفوت أمام نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه.

وبخلاف إصرار الدولة على تقييد حرية الرأي والتعبير، ومنع أي شخص من الإدلاء برأيه في حال كان معارضًا، تصر نيابات أمن الدولة على الإمعان في تقييد الحريات وتغييب الأفراد بالحبس الاحتياطي، استنادًا على قوانين دون الأخرى.

كان من الواجب الالتزام في التعامل مع كل أولئك الأطباء بوصفهم نقابيين، وعليه يجب أن تقوم نيابة أمن الدولة بتفصيل الاتهامات ومصادر التحريات لكي تثبت بأن الاتهامات الموجهة إليه غير مرتبطة بممارسة المهنة، لأنه إذا ثبت العكس سيصبح التعامل الحالي معهم مخالفًا  للمادة ٥٤ من قانون رقم ٤٥ لسنة ١٩٦٩ بشأن نقابة الأطباء، والمادة ٦٢ من  قرار وزير الصحة والسكان – رقم 235 لسنة 1974 المتعلق بإصدار لائحة داخلية لنقابة الأطباء.

بالإضافة إلى ما سبق، وفيما يخص الدكتور أحمد صبرة، وبسبب عدم تقصي النيابة لحقيقة ما ورد بمنشوراته التي استند فيها على بيانات حقيقية، فيجب تقديم تظلم مرفق به بيان الأطباء فى مستشفى طنطا عن تحاليل الكورونا  والتي تؤكد صحة ما نشره  الدكتور أحمد صبرة على صفحته مما ينفى اتهام نشر الأخبار الكاذبة

تعمل الطبيبة آلاء شعبان حميدة عبد اللطيف، 26 عامًا، بمستشفى الشاطبي التابع لجامعة الإسكندرية، وظهرت أمام النيابة بعد يومين من الاختفاء القسري عقب أن عنها مدير المستشفى لما وصفه بتعديها اختصاصاته، لا يوجد إثبات على خلفية واقعة القبض عليها الا روايتها فى التحقيق، وهو ما يثير التساؤل حول سبب عدم إجراء تحقيق داخلي في المستشفى، و تحقيق نيابة أمن الدولة مع طبيبة تعدت اختصاصات مديرها.

من المفترض أن يتم سماع شهادة الأطباء وغيرهم ممن حضروا الواقعة التي بسببها تم القبض على الطبيبة آلاء شعبان،  ولأن النيابة لم تتقصى الموضوع، ولم تطلب أحدًا للشهادة للتأكد من سلامة تحقيقاتها، يجب أن يتم تقديم طلب كتابي للنيابة لسماع شهادتهم ، ومن ثم تقديم تظلم يشرح أن سبب القبض الطبيبة مرتبط بعملها والمخالفة التي ارتكبتها  إن صحت، فهي تستحق الجزاء التأديبى، وفقًا للمواد ٧٦-٩٧ من اللائحة الداخلية لنقابة الأطباء.

السبت، 12 سبتمبر 2020

اليوم ذكرى ابشع انقلاب عسكرى دموى فى تاريخ تركيا.. الجنرال كنعان قائد الانقلاب طبخ دستور على مقاسة وقام بتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكر البلاد وجمع بين السلطات ومنح اعوانة حصانة من الملاحقة القضائية واصطنع برلمان من أخس خلق الله وحكم البلاد بالقمع والاستبداد واعتقل وذبح مئات آلاف الناس


اليوم ذكرى ابشع انقلاب عسكرى دموى فى تاريخ تركيا

الجنرال كنعان قائد الانقلاب طبخ دستور على مقاسة وقام بتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكر البلاد وجمع بين السلطات ومنح اعوانة حصانة من الملاحقة القضائية واصطنع برلمان من أخس خلق الله وحكم البلاد بالقمع والاستبداد واعتقل وذبح مئات آلاف الناس


حل اليوم السبت 12 سبتمبر 2020. ذكرى انقلاب العسكر الأتراك على نظام الحكم المدنى الديمقراطى فى البلاد منذ 40 سنة فى 12 سبتمبر 1980. والذي اعتبره المراقبين والمؤرخين ابشع انقلاب عسكرى دموى فى تاريخ تركيا. بعد ان قام قائد الانقلاب الجنرال كنعان ايفرين بتفصيل دستور على مقاسه.  و تمديد وتوريث الحكم لنفسه. وعسكرة البلاد. وانتهاك استقلال المؤسسات. والجمع بين السلطات. ومنح أعوانه من العسكريين حصانة قضائية من الملاحقة القضائية. وحكم البلاد بالقمع والاستبداد والقتل والتعذيب. واعتقل 600 ألف شخص بتهم ملفقة. وقدم للمحاكمة الاستثنائية أكثر من 300 ألف شخص. وادانة بأحكام تعسفية 250 ألف شخص. واعدم مئات الناس بالجملة. ولقي مئات اخرين مصرعهم بالتعذيب فى السجون وأماكن الاحتجاز الشرطية وتسجيل مصرعهم فى شهادات الوفاة تحت دعاوى أزمات قلبية. واصطنع برلمان من أخس خلق الله. وتطويعه فى تقنين التمديد والتوريث وإلغاء الديمقراطية وشرعنة الاستبداد ونشر حكم القمع والإرهاب.