الأربعاء، 21 أكتوبر 2020

‫ملخص حالة عقوبة الإعدام في مصر خلال تسع أشهر من يناير وحتى سبتمبر 2020 .. صدور 237 حكمًا بالإعدام فى 111 قضية وتنفيذ أحكام الإعدام على 48 شخصًا في 13 قضية

ملخص حالة عقوبة الإعدام في مصر خلال تسع أشهر من يناير وحتى سبتمبر 2020

صدور 237 حكمًا بالإعدام فى 111 قضية وتنفيذ أحكام الإعدام على 48 شخصًا في 13  قضية




موقع الجبهة المصرية لحقوق الإنسان / نشر فى الأربعاء 21  أكتوبر 2020 / مرفق الرابط

من خلال متابعة حالة تطبيق عقوبة الإعدام خلال تسعة أشهر من عام 2020 رصدت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان إصرار السلطات القضائية المصرية على الاستمرار في إصدار عقوبة الإعدام في أحكامها على بعض الجرائم الجنائية، فضلًا عن التوسع في استخدامها في القضايا على خلفية سياسية أو التي تحتوي على وقائع عنف سياسي، والتي يواجه فيها المتهمين انتهاكات واسعة تخل بحقوقهم المكفولة خلال فترة محاكمتهم. خلال تلك الفترة رصدت الجبهة المصرية إصدار محاكم الجنايات المدنية والعسكرية لـ 237 حكمًا بالإعدام فى 111 قضية أغلبها قضايا جنائية خلال التسعة أشهر الماضية. كما أيدت محكمة النقض أحكام الإعدام الصادرة على 31 شخص في 12 قضية أغلبهم فى قضايا سياسية، كما قامت السلطات خلال نفس الفترة بتنفيذ أحكام الإعدام على 48 شخصًا في 13  قضية من بينهم 3 قضايا تحتوي على وقائع عنف سياسي. 

وبشكل عام تستمر المحاكم المصرية في استخدام عقوبة الإعدام فى أحكامها على جرائم كثيرة، وصلت إلى 105 جريمة نص عليها عدد من التشريعات المصرية مثل قانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937 وتعديلاته، وقانون الأحكام العسكرية رقم 25 لسنة 1966 وقانون الأسلحة والذخائر رقم 394 لسنة 1954 وحتى قانون مكافحة المخدرات رقم 182 لسنة 1960.  وتواجه عقوبة الإعدام فى مصر العديد من الإشكاليات؛ منها تطبيقها على مساحة واسعة من الجرائم وليست فقط الجرائم الخطيرة، كما أن المتهمين غالبًا ما يتم انتهاك حقهم فى الحصول على محاكمة عادلة، وهى الضمانات التي نصت عليها المواثيق والمعاهدات الدولية، خاصة فى القضايا التي بها جرائم يمكن الحكم فيها بالإعدام.

فى إطار الرصد الشهري الذي تجريه الجبهة المصرية لحالة عقوبة الإعدام فى مصر، سواء للقضايا السياسية والجنائية، رصدت المنظمة، من خلال تتبع الأخبار فى وسائل الإعلام والتواصل مع المحامين خلال الأشهر منذ أول يناير وحتى نهاية سبتمبر من عام  2020،  تنفيذ عقوبة الإعدام بحق 48 شخصًا، 10 منهم على ذمة 3 قضايا مرتبطة  بوقائع إرهابية وعنف سياسي، وهي القضايا المعروفة إعلاميًا بـ ( تفجير الكنائس، الفرافرة، الواحات) و38 فى 10 قضايا جنائية، وتأييد محاكم النقض لأحكام الإعدام على 31 شخص  فى 12 قضية بينهم 19 في 4 قضايا على خلفية وقائع عنف سياسي وهم  (قسم شرطة حلوان، داعش ليبيا، وأنصار الشريعة، لجان المقاومة الشعبية بكرداسة)، بالإضافة لتوقيع أحكام الإعدام علي 237 شخص 46 منهم في 3 قضايا عنف سياسي وهما القضية المعروفة بـ: (أنصار بيت المقدس) وتم الحكم فيها على 37 شخص، والقضية المعروفة بـ: (محاولة إغتيال مدير أمن الإسكندرية) والمحكوم فيها بالإعدام على 3 أشخاص ( حكم نهائي كونه صادر من محكمة أمن دولة طوارئ) وقضية مقتل عدد من رجال الشرطة بدائرة مركز أبو كبير وفاقوس والتى صدر الحكم فيها بإعدام 6 أشخاص،  في حين أحالت المحاكم أوراق 208  شخص في 84 قضية منهم 45 شخص في 3 قضايا سياسية للمفتي لإبداء رأيه في إعدامهم.

أولاً: تنفيذ أحكام الإعدام

رصدت الجبهة المصرية تنفيذ السلطات المصرية لأحكام الإعدام على الأقل بحق 48 شخص في 13 قضية، من بينهم 8  أدانتهم المحكمة في القضية رقم 165 لسنة 2017 جنايات عسكرية والمعروفة إعلاميًا باسم قضية تفجير الكنائس، وتم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم يوم 25 فبراير 2020، وتنفيذ حكم الإعدام في “هشام عشماوي” يوم 4 مارس على خلفية الحكم عليه في القضية رقم 4 لسنة 2014 جنايات عسكرية والمعروفة بقضية “كمين الفرافرة”،  كما تم تنفيذ الإعدام فى ” عبد الرحيم المسمارى ” على خلفية الحكم عليه في القضية رقم 160 لسنة 2018 جنايات غرب القاهرة العسكرية والمعروفة إعلاميًا بقضية الواحات، ومع التأكيد على وقوف الجبهة المصرية المبدئي ضد العمليات الإرهابية، وعدم الجزم ببراءة أو إدانة أيًا من المتهمين. إلا أنه يتحتم على السلطات الحفاظ على ضمانات المحاكمة العادلة للجميع بغض النظر عن الاتهامات الموجهة إليهم، خاصة اذا استندت علي أدلة من بيها اعترافات انتزعت تحت الإكراه المادي أو المعنوي، وبعض أن تعرض عدد كبير من المتهمين في هذه القضايا للاختفاء القسري، فضلًا عن تجهيل مصادر التحريات، الأمر الذي يخل بأبسط ضمانات المحاكمة العادلة، المحتم توافرها في القضايا المحكوم فيها بالإعدام.

ثانيًا: تأييد أحكام الإعدام

أيدت محكمة النقض إعدام شخص واحد في قضية جنائية  خلال شهر يناير من هذا العام، وفي شهر مارس أيدت المحكمة الحكم على شخصين في قضية جنائية. كما تم تأييد الحكم على 7 أشخاص فى قضية سياسية فى شهر يونيو وهي القضية رقم 8280 لسنة 2014 جنايات حلوان والمعروفة بقضية قسم شرطة حلوان وفى يوليو تم تأييد حكم الإعدام على 9 أشخاص منهم 6 أشخاص فى 2 قضية سياسية وهما (أنصار الشريعة، وداعش ليبيا) كما أيدت حكم الإعدام على 4 أشخاص فى قضيتين جنائيتين خلال شهر أغسطس و على 8 أشخاص فى قضيتين منهم 6 أشخاص فى قضية سياسية خلال شهر سبتمبر  والمعروفة إعلاميًا ” ب لجان المقاومة الشعبية بكرداسة) ليكون إجمالى تأييد أحكام الإعدام فى تسعة أشهر من عام 2020 هو 31 حكمًا بتأييد الإعدام فى 12 قضية.

ثالثًا: أحكام الإعدام

رصدت الجبهة المصرية إصدار المحاكم المصرية لأحكام بإعدام ما لا يقل عن 237 شخصًا في 111 قضية، منهم 46 شخصًا فى 3 قضايا سياسية؛ وهم (تنظيم أنصار بيت المقدس)، و قضية (محاولة إغتيال مدير أمن الإسكندرية) وهي قضية أمن دولة طوارئ (حكمها بات بمجرد تصديق الحاكم العسكري)، وقضية ( مقتل عدد من رجال الشرطة فى دائرة مركز أبو كبير وفاقوس) وذلك بالإضافة إلي 191 شخصًا صدر بحقهم أحكام بالإعدام فى 108 قضية جنائية.

رابعًا: الإحالة للمفتي

أحالت المحاكم المصرية أوراق ما لا يقل عن 208 شخصا في 84 قضية لمفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهم منهم  45 شخصا فى 3 قضايا على خلفية سياسية ، تم تأكيد أحكام الإعدام في بعضها بعد ذلك، كما أحالت أوراق 163 شخص فى 81 قضية جنائية. 

رابط تقرير الجبهة المصرية لحقوق الإنسان

https://egyptianfront.org/ar/2020/10/dp-9months/

نص بيان 8 منظمات حقوقية محلية ودولية الصادر اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2020 الذي نشر على موقع منظمة العفو الدولية.. مئات المشرعين الأوروبيين والأمريكيين يطالبون الجنرال السيسي بوقف حملاته القمعية الانتقامية ضد المعارضين وإطلاق سراح سجناء الرأي في مصر


يتحدث السيسي دائما عن مؤامرات وأجندات خفية في حديثه عن الناقدين والمعارضين السياسيين لمحاولة تبرير انتقامة بوحشية منهم وتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد. و لكن العالم كلة يعرف حقيقة ما يحدث في مصر ويرفض ما يجري فيها من قمع واستبداد وشريعة غاب.
نص بيان 8 منظمات حقوقية محلية ودولية الصادر اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2020 الذي نشر على موقع منظمة العفو الدولية
مئات المشرعين الأوروبيين والأمريكيين يطالبون الجنرال السيسي بوقف حملاته القمعية الانتقامية ضد المعارضين وإطلاق سراح سجناء الرأي في مصر

نشر على موقع منظمة العفو الدولية بتاريخ اليوم الأربعاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2020, 14:00 UTC / مرفق الرابط
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أرسل 278 مُشرعًا أوروبيًا وأمريكيًا رسالتين إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تدينا بشدة وضع سجناء الرأي في مصر، وتعبرا عن القلق المتزايد بشأنهم.  راسل 84 عضوًا في البرلمان الأوروبي، و138 عضوًا في البرلمانات الوطنية من جميع أنحاء أوروبا، و56 مُشرعًا أمريكيًا الرئيس السيسي لحثه على وقف أحكام السجن الجائرة بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والمحامين والنشطاء في مصر المحتجزين لمجرد ممارسة حقوقهم المشروعة.
تعتبر المنظمات الموقعة أدناه أن هذه الخطوة الملحة قد جاءت في الوقت المناسب لتسليط الضوء على وضع حقوق الإنسان المتدهور في مصر، ودعوة السلطات المصرية للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين لمجرد ممارستهم السلمية لحقوقهم. لقد حان الوقت لأن تكفل السلطات المصرية الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، وتكسر حلقة الإفلات من العقاب لمرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
ففي وقت تتفاقم فيه المخاطر الصحية بسبب انتشار وباء كوفيد-19، دعا المشرعون إلى إعطاء الأولوية لحقوق السجناء الإنسانية. إذ تطرقت الرسالتان المنشورتان في الولايات المتحدة وأوروبا إلى دعوات مماثلة صدرت هذا العام، من قبل المفوضية السامية لحقوق الإنسان وخبراء أممين في مجال حقوق الإنسان وهيئات صحية دولية، تُظهر إحباطًا واضحًا بشكل متزايد بشأن واقع حقوق الإنسان في مصر.
تأتي الرسالتان وسط استمرار تدهور حالة حقوق الإنسان في مصر، بعد أسابيع قليلة من لجوء السلطات المصرية مرة أخرى للاستخدام غير القانوني للقوة والاعتقالات الجماعية والرقابة لقمع الاحتجاجات ضد تدهور الوضع الاقتصادي. إذ تستغل الحكومة المصرية وباء كوفيد-19 لفرض مزيد من القيود على الحريات الأساسية وتضييق الخناق على أي انتقاد لطريقة معالجتها للأزمة الصحية. ورغم  هذه المخاطر الكبيرة على حياتهم وسلامتهم وحريتهم، يواصل المصريون محاولة توصيل أصواتهم.
أمضى بعض معتقلي الرأي ممن وردت أسمائهم في الرسالة، بمن فيهم رامي شعث وزياد العليمي، أكثر من عامٍ في الحبس الاحتياطي بسبب نشاطهم السلمي. بينما تم استهداف وحبس محاميّ حقوق الإنسان مثل محمد الباقر وماهينور المصري، الذين وردت اسمائهم في الرسالتين أيضًا، بعد حبسهم بسبب دفعاهم أمام المحاكم عن مواطنين مصريين مختفين قسريًا أو معتقلين بسبب تعبيرهم عن آرائهم بطرق سلمية، فضلاً عن مئات المواطنين المحرومين من حقهم في اختيار محام يمثلهم. كما تم اعتقال الصحفيين إسراء عبد الفتاح وسلافة مجدي وحسام الصياد ومحمود حسين بسبب عملهم، مما حرم المواطنين من الحق في الوصول للمعلومة.
أشار المشرعون الموقعون على الرسالتين أيضًا إلى قضية الباحثين والأكاديميين المحتجزين بمن فيهم باتريك زكي وإبراهيم عز الدين، باعتباره مؤشرًا على أن القمع لم يستثن حرية الفكر.
المنظمات الموقعة:
الشبكة الأورومتوسطية للحقوق
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
منظمة العفو الدولية
منظمة العمل المسيحي من أجل إلغاء التعذيب – فرنسا
الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان - في إطار مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان
المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب - في إطار مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان
مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط (POMED)
مبادرة الحرية ((Freedom Initiative

نواب أوروبيون يطالبون بالإفراج عن السجناء السياسيين في مصر


نواب أوروبيون يطالبون بالإفراج عن السجناء السياسيين في مصر


انضم أكثر من 220 مشرعًا أوروبيًا إلى نظرائهم الأمريكيين في حث مصر على إطلاق سراح السجناء السياسيين. ووصفت جماعات حقوقية الحشد بأنه "غير مسبوق". ويقول محللون إن الأمر يحتاج إلى أن يتبعه عمل صارم.

تتصاعد الضغوط الدولية على مصر بعد أن نشر 222 نائبا أوروبيا يوم الأربعاء رسالة تطالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالإفراج عن النشطاء والصحفيين والمحامين وغيرهم من سجناء الرأي المحتجزين ظلما في ظروف غير آمنة.

وتأتي الرسالة بعد أن نشر 56 عضوا في الكونجرس الأمريكي غالبيتهم من الديمقراطيين رسالة مماثلة يوم الاثنين.

وقال مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ومقره الولايات المتحدة في بيان إن هذه الدفعة ترقى إلى مستوى "تعبئة غير مسبوقة" "تظهر الإحباط المتزايد للمجتمع الدولي من انتهاكات حقوق الإنسان في مصر".

وتصدر العريضة الأخيرة نواب فرنسيون وبلجيكيون لكن وقعها أعضاء أوروبيون في البرلمان الأوروبي وأعضاء وطنيون من سبع دول ، بما في ذلك حلفاء مصر الرئيسيين ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.

أعربت الرسالة عن انزعاجها من تزايد أعداد السجناء المحتجزين لفترات طويلة دون تهمة أو محاكمة أو التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم والمحتجزين في ظروف مزدحمة حيث أن جائحة كوفيد -19 يعرضهم لخطر متزايد.

قالت مينا ثابت ، الباحثة في المفوضية المصرية للحقوق والحريات ، التي سُجنت في عام 2016: "إنه انعكاس واضح لحجم الانتهاكات والسجل السيئ السمعة لانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد".

الاعتقالات تخدم `` قبضة السيسي على السلطة ''

وعلى الرغم من أن الرسائل تذكر بشكل مباشر حفنة من السجناء السياسيين البارزين ، قال ثابت إن "المئات ، إن لم يكن الآلاف" ، قد اختفوا قسرا أو اعتقلوا ظلما لشهور أو سنوات من خلال نظام الاحتجاز السابق للمحاكمة في مصر.

من بينهم الناشط علاء عبد الفتاح ، الذي ينحدر من عائلة نشطة سياسيًا ، وقد تم اعتقاله مرارًا وتكرارًا منذ عام 2006. بعد أن تم اعتقاله مرة أخرى دون تهمة أو اتصال بالعالم الخارجي بعد احتجاجات نادرة العام الماضي ، تم استهداف شقيقاته ووالدته أيضًا من قبل السلطات عندما طالبوا علنا ​​بمعرفة حالته.

وتذكر الرسائل أيضا الناشط الحقوقي الفلسطيني رامي شعث. محمد الباكر ، محامي حقوقي يمثل عبد الفتاح. زياد العليمي ، محام وناقد حكومي ونائب سابق وثمانية آخرين.

قال مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان إنه منذ تولي السيسي السلطة في 2014 ، أشرف على نظام مصمم للحفاظ على قبضته على السلطة. وأضافت أن هذا النظام يسمح للدولة بمحاكمة أي مواطن ينتقدها و "تصنفه زورا على أنه تهديد للأمن القومي".

"أنت لا تخرج بنفس الطريقة التي دخلت بها"

أعرب خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة عن قلقهم بشأن "المخاطر الجسيمة" التي يواجهها المعتقلون في السجون المكتظة خلال الوباء.

أفادت مجموعة المراقبة `` لجنة العدالة '' ومقرها جنيف أنه في النصف الأول من هذا العام ، توفي 51 سجينًا بسبب الإهمال الطبي المتعمد ، بما في ذلك 17 الذين ماتوا بسبب COVID-19.

قال ثابت إن الآثار النفسية للاحتجاز والحبس الانفرادي وسوء المعاملة تبقى مع الشخص مدى الحياة. قال: "عندما تذهب إلى السجن في مصر ، فإنك لا تخرج أبدًا بنفس الطريقة التي دخلت بها".

وتنفي مصر بانتظام مزاعم الانتهاكات في سجونها.

قال ثابت إنه في حين أن الضغط المنسق مهم ، إلا أنه ليس سوى الخطوة الأولى. وقال إن الولايات المتحدة والدول الأوروبية تحافظ على علاقات عسكرية ومالية ودبلوماسية مهمة مع السيسي يمكن استخدامها كوسيلة ضغط ، مضيفًا أن تلك الدول تبيع لمصر معدات تستخدمها لقمع شعبها.

لكن حسن نافعة ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ، والذي اعتقل أيضًا العام الماضي بعد انتقاده للسيسي ، قال إن النخبة الحاكمة في مصر لن تنتبه حتى ترى نتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة.

في عام 2019 ، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السيسي بـ "الرجل الرائع" و "الديكتاتور المفضل لديه" ، بينما قال المرشح الديمقراطي جو بايدن في يوليو / تموز إنه يجب "عدم وجود شيك على بياض لمصر".

وقال نافع إن النظام المصري سيهتم فقط بالإجراء التنفيذي ، وليس آراء أعضاء البرلمان ، لأن نوابه ليس لديهم سلطة حقيقية ، وبالتالي يقيل نظرائه في الخارج.

وقال إنه في حين أن مثل هذا الضغط ضروري إذا أرادت أوروبا والولايات المتحدة أي نتائج ، فإنه "يتعين عليهما أن يصبحا أكثر صرامة قليلاً". "يجب تكرار هذه الأنواع من الالتماسات ، وعليهم الاستمرار ، ولكن إذا كتبوا خطابًا وناموا فلن يكون له أي تأثير على الإطلاق".

لكن ثابت يؤكد أن العلاقات الحالية سمحت للسيسي بالتصرف مع الإفلات من العقاب ، لذا فإن هذه الإشارات الأمريكية والأوروبية مهمة. وقال "هذا بمثابة تحذير للنظام".

مصر شالت فوق طاقتها يرضي مين


مصر شالت فوق طاقتها يرضي مين..

فين شبابها وفين ولادها المخلصين

يا مصريين ايه جرالنا إيه..

امتى هنفوق كلنا من اللى إحنا فيه

بلدنا بتضيع مننا نستني إيه..

إيه ف حياتنا اهم منها نخاف عليه


مصر شالت هم اقوى من الزمان..

والحقوها قبل مايفوت الاوان

يا مصريين ايه جرالنا إيه..

امتى هنفوق كلنا من اللى إحنا فيه

بلدنا بتضيع مننا نستني إيه..

إيه ف حياتنا اهم منها نخاف عليه

يوم احزان الشعب المصري باحتفال السيسي في مقر إقامته مع هيئة المحكمة الدستورية العليا باليوبيل الذهبى للمحكمة بعد انتهاكه استقلالها وتنصيب نفسه رئيسا عليها القائم على تعيين قياداتها


يوم احزان الشعب المصري باحتفال السيسي في مقر إقامته مع هيئة المحكمة الدستورية العليا باليوبيل الذهبى للمحكمة بعد انتهاكه استقلالها وتنصيب نفسه رئيسا عليها القائم على تعيين قياداتها

لكى ان تبكى يا مصر ما شاء لكى البكاء على ضياعك بين يدى طاغية جاهل. محكمة مصر الدستورية تحتفل بنصف قرن على تأسيسها فى مثل تلك الفترة قبل سنة بين يدي السيسي في قصر الاتحادية بدلا من دارها، فهل هو انعكاس على عدم استقلاليتها بعد تنصيب السيسي نفسه رئيسا اعلى لها والقائم على تعيين رئيسها وقياداتها؟

فى مثل هذا اليوم قبل سنة, الموافق يوم الاثنين 21 أكتوبر 2019, نشرت مقالا على هذة الصفحة استعرضت فيه احزان الشعب المصري باحتفال السيسى فى مقر إقامته مع هيئة المحكمة الدستورية العليا باليوبيل الذهبى للمحكمة بعد انتهاكه استقلالها وتنصيب نفسه رئيسا عليها القائم على تعيين قياداتها. وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ تصاعد أحزان المصريين عقب اجتماع الرئيس السيسي بهيئة المحكمة الدستورية العليا فى عيدها بمقر إقامته بعد أن سبقه تنصيب نفسه رئيس اعلى لها وجميع الهيئات القضائية والنائب العام والقائم بتعيين قيادات كل تلك المؤسسات القضائية اجتاحت الشعب المصرى. موجة حزن عارمة. نتيجة شعور الناس الكاسح بأنهم فقدوا بفقد استقلال القضاء. والفصل بين السلطات. الأمن والأمان. وعدم وجود حصن ينصفهم ويحميهم من فساد وطغيان وجور رئيس الجمهورية وحكومته والمسؤولين الحكوميين بطول محافظات الجمهورية وعرضها. وبدأت مسيرة الاحزان مع إصدار الرئيس عبدالفتاح السيسي قوانين وتعديلات باطلة جمع بها بين السلطات. وقام فيها بتنصيب نفسه الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا. وجميع الهيئات القضائية. والنائب العام. والجامعات. والهيئات والأجهزة الرقابية. والمجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام. والقائم بتعيين رؤساء وقيادات جميع تلك المؤسسات، وتفاقمت مسيرة الاحزان مع إصرار الرئيس عبدالفتاح السيسي. بصفته المشوبة بالبطلان. الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا والقائم على تعيين رئيسها وقياداتها. على عقد المحكمة الدستورية العليا. جانب من احتفالية اليوبيل الذهبي للمحكمة الدستورية العليا. بمناسبة مرور 50 عامًا على إنشاء القضاء الدستورى فى مصر. بين يدي السيسى فى قصر الاتحادية الرئاسى. أول أمس السبت 19 أكتوبر 2019. بدلا من عقد مراسم الاحتفالية كلها فى مقر المحكمة الدستورية العليا بالمعادى وانتقال السيسى اليها. كما تقضي بذلك الأصول والتقاليد والأنظمة والأعراف والعقل والمنطق المعمول بها فى العالم كلة. لمحاولة السيسى إضفاء الشرعية الوهمية على نفسه وقوانينه وتعديلاته الدستورية الاستبدادية الباطلة أمام الشعب والعالم. وبدأت الاحتفالية بمقر المحكمة الدستورية العليا بمنطقة المعادى بالقاهرة فى الثانية عشرة ظهرًا. بحضور ممثلى 48 محكمة دستورية و عليا من 50 دولة من جميع قارات العالم. سبقها عقد وفد من رئيس وأعضاء وقيادات المحكمة الدستورية العليا اجتماع مع الرئيس عبدالفتاح السيسي بمقر السيسى فى قصر الاتحادية الرئاسي. بحضور ممثلي محاكم الدول المشاركة. بدلا من ان ينتقل السيسى لمقر المحكمة الدستورية العليا. وعندما دعا الرئيس الإخوانى الراحل محمد مرسي. يوم 28 أبريل 2013. إلى عقد مؤتمر للعدالة فى قصر الاتحادية الرئاسى. لبحثْ تعديل قانون السلطةِ والهيئاتِ القضائية المُختلفة. بهدف تنصيب مرسى نفسه رئيسا اعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام والقائم بتعيين رؤساء وقيادات جميع تلك المؤسسات والهيئات القضائية. خلال تزامن تقديم جماعة الإخوان وحلفائها من الاحزاب والجماعات الدينية ثلاثة مشروعات قوانين أمام مجلس الشورى لتعديل قانون السلطةِ والهيئاتِ القضائية المُختلفة بهدف تنصيب مرسي رئيسا اعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام والقائم بتعيين رؤساء وقيادات جميع تلك المؤسسات والهيئات القضائية. رفضت جميع السلطات والهيئات القضائية الدعوة وقاطعت المؤتمر المزعوم ورفضت تعديل قانون السلطةِ والهيئاتِ القضائية المُختلفة إلا بمعرفة القضاة وفق الدستور. ودعم الشعب المصرى استقلال القضاء بمظاهرات مليونية. حتى قامت ثورة 30 يونيو 2013 بعدها بشهرين. وسقط مرسي مع مخطط انتهاك استقلال القضاء. وبعد تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي السلطة يوم 8 يونيو 2014. قام السيسي يوم 27 أبريل 2017. بالتصديق على تعديلات قانون السلطة القضائية. فى غيبة القضاة. قام فيه السيسي بتنصيب نفسه رئيس أعلى لجميع الهيئات والجهات القضائية والقائم بتعيين قياداتها بالمخالفة للدستور. ثم قام السيسي بعدها بفترة 8 ايام فقط. الموافق يوم 5 مايو 2017. عبر نوابه في الائتلاف والأحزاب الكرتونية الصورية المحسوبة عليه. بتقديم مشروع قانون السيسي لتأميم المحكمة الدستورية العليا والهيمنة عليها. المختصة بنظر بطلان قرارات وقوانين وتعديلات السيسى والحكومة ومجلس النواب. لتمكين السيسى من تنصيب نفسه رئيس أعلى للمحكمة الدستورية العليا والقائم بتعيين قياداتها. وثار الشعب المصرى ضد سيل قوانين السيسي المخالفة للدستور ومنها تعديلات قانون السلطة القضائية ومشروع قانون تأميم المحكمة الدستورية لحساب السيسي. مما دفع السيسي الى سحب مشروع قانون تأميم المحكمة الدستورية لحساب رئيس الجمهورية. ليس حبا فى استقلال القضاء المصرى. والا لكان السيسى قد قام فى نفس الوقت بإلغاء تعديلاته الباطلة بهذا الخصوص فى قانون السلطة القضائية. ولكن رغبة من السيسى في شرعنة انتهاك استقلال القضاء المصرى. وهو ما حدث لاحقا بالفعل. عبر تعديلات دستور السيسى الباطلة فى شهر ابريل الماضى 2019. التي جمع بها السيسي بين السلطات. وقام فيها بتنصيب نفسه الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا. وجميع الهيئات القضائية. والنائب العام. والقائم بتعيين رؤساء وقيادات جميع تلك المؤسسات. وكلل السيسى كوارثة ضد مصر وشعبها واستقلال القضاء. على عقد المحكمة الدستورية العليا. جانب من احتفالية اليوبيل الذهبي للمحكمة الدستورية العليا. بين يدي السيسى فى قصر الاتحادية الرئاسى. كان اللة فى عون مصر. وشعب مصر. وحقوق شعب مصر. بعد أن جعل الرئيس السيسي من نفسه. هو رئيس الجمهورية. وهو رئيس الوزراء. وهو رئيس المحكمة الدستورية العليا. وهو رئيس جميع الهيئات القضائية. وهو النائب العام. وهو رئيس الجامعات. وهو رئيس الهيئات والأجهزة الرقابية. وهو رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام. وهو البوليس. وهو المعتقل. وهو السجان. وهو عشماوى. وهو حبل المشنقة. وهو الحانوتى. ]''.

وزير الداخلية الفرنسي: "يجب إزالة أقسام "الحلال" من المتاجر الفرنسية".

وزير الداخلية الفرنسي: "يجب إزالة أقسام "الحلال" من المتاجر الفرنسية".

أعرب وزير الداخلية الفرنسي "جيرالد درمانان"، عن انزعاجهِ مِن وجود أقسام خاصة بالمنتجات الغذائية الحلال في المتاجر الفرنسيّة، داعياً إلى إزالتها.

وقال "درمانان" -- إنّ "وجود أقسام المنتجات الغذائية الحلال بالمتاجر تصدمه، وأنه منزعج مِن وجودها بشكل شخصي"، مضيفاً "يجب ألا توجد في تلك المتاجر أقسام خاصة بتلك المنتجات وحدها".

وتابع قائلاً "المذهبية أو الطائفية تبدأ بهذا الشكل، والرأسمالية لها مسؤولية في هذا"، على حدِّ قولة.

وجاءت تصريحات الوزير الفرنسي خلال مقابلة أجرتها معه إحدى  القنوات المحلية أمس الثلاثاء، والتي تأتي "ضمن سلسلة تصريحات مناهضة لِكل ما هو إسلامي في بلاده، بعد حادثةِ مقتل مدرس فرنسي على يد شاب قالت السلطات إنّه شيشاني".

وكانت الشرطة الفرنسية قد أعلنت، يوم الجمعة الفائت، أنها قتلت بالرصاص شاباً قتل معلماً عرض على تلاميذه رسوماً كاريكاتيرية "مسيئة" للنبي محمد (صلى الله عليه وسلّم)، في مدرسة بإحدى ضواحي العاصمة باريس، وتلا ذلك حديث مِن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتبر فيه الحادث "ضربة لحرية التعبير".

ودافع وزير الداخلية الفرنسي "جيرالد درمانان" عن نشر الرسوم التي تتضمن إساءة للرسول (ص)، وعن عرضها في المدارس، مشيراً إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دوراً مهما في "الإرهاب والأصولية".

سبق أن أمر "درمانان"، في وقتٍ سابق أمس، إغلاق مسجد في ضاحية "بانتان" بالعاصمة باريس، وذلك بعد نشر حساب المسجد على "فيس بوك" استنكاراً لـ عرض المدرّس الفرنسي رسوماً مسيئة للرسول محمد (ص)، قائلاً في تصريح لـ تلفزيون "TF1" إنّ عدد الأماكن التي أُغلقت في البلاد بدعوى "التطرف" بلغ 356، خلال الأعوام الأخيرة، كما رُحّل 428 أجنبياً.

وخلال الأيام الأخيرة، زادت الضغوط والمداهمات التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية في فرنسا، وذلك على خلفية حادثةِ مقتل الأستاذ الفرنسي.

منظمة العفو الدولية: أوقفوا حملة الانتقام الجهنمى التي تستهدف عائلات المعارضين فى مصر


منظمة العفو الدولية: أوقفوا حملة الانتقام الجهنمى التي تستهدف عائلات المعارضين فى مصر


منظمة العفو الدولية: أوقفوا حملة الانتقام التي تستهدف عائلات المعارضين فى مصر، و أفرجوا عن كمال البلشي الذي اعتقل تعسفياً منذ شهر في ما بدا أنه انتقام من عمل شقيقه خالد البلشي الصحفي، رئيس تحرير موقع درب الإخباري. 

في 20 سبتمبر/أيلول 2020، اعتقلت قوات الأمن كمال و احتجزته بمعزل عن العالم الخارجي، وأمرت النيابة بعد عشرة أيام بحبسه على ذمة التحقيقات في تهم معتادة معيبة، من بينها "الانضمام إلى جماعة محظورة" و "نشر أخبار كاذبة''.