لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 19 نوفمبر 2020
حملة شهادات الدكتوراه والماجستير المزيفة من تجار السياسة والألقاب المصطنعة تجتاح مصر وباقى الدول العربية وليس اليمن فقط
يوم اغتيال مسؤول ملف الإرهاب فى جهاز الأمن الوطنى
يوم اغتيال مسؤول ملف الإرهاب فى جهاز الأمن الوطنى
فى مثل هذة الفترة قبل 7 سنوات، وبالتحديد مساء يوم الأحد 17 نوفمبر 2013، قام أنصار جماعة بيت المقدس الإرهابية، باغتيال المقدم محمد مبروك مسئول ملف الإرهاب فى جهاز الأمن الوطنى، و تمكنت الشرطة لاحقا من تصفية معظم المنفذين للعملية الإرهابية، وألقت القبض على المخططين والداعمين لها، وبينهم صاحب شركة قام بتمويل العملية الإرهابية، وضابط شرطة برتبة مقدم رئيس وحدة تراخيص بإدارة مرور القطامية أعطى الإرهابيين صورة الشهيد و بياناته التفصيلية.
وجاء اغتيال ضابط الشرطة الشهيد مقدم الأمن الوطنى محمد مبروك السيد خطاب، بسيل من طلقات الرصاص استقرت 26 رصاصة منها فى جسد الشهيد، أطلقها عليه 7 إرهابيين يستقلون سيارتين قطعوا بهما عليه الطريق، بعد دقائق من مغادرته منزله بمدينة نصر متوجها إلى مقر عمله، نتيجة كونه المسئول عن ملف الإخوان والجماعات الجهادية والتكفيرية فى جهاز الأمن الوطنى، و محرر محضر التحريات في قضية التخابر مع جهات أجنبية، والتجسس، والهروب من سجن وادي النطرون، وتهريب حوالى 36 ألف سجين، المتهم فيها الرئيس الإخواني المعزول، وعناصر إرهابية عديدة من عصابتة، وحركة حماس الإرهابية، وحزب الله الإرهابي الشيعي، والشاهد الوحيد على التسجيلات المحرزة مع القضية، وقائد فرقة القبض على المجرم الارهابى الخطير العريق فى الاجرام خيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان الإرهابية فى منزله، واقتياده من غرفة نومه حتى سجن طرة.
19 نوفمبر 2011 بوم وقوع جرائم مجزرة وزارة الداخلية ضد المتظاهرين أثناء الصلاة بعد نقض الهدنة في شارع محمد محمود
لن ينسى الشعب المصرى ابدا الأحداث الدموية التى وقعت من الأجهزة القمعية ضد المواطنين المتظاهرين خلال نظام حكم المجلس العسكرى فى شارع محمد محمود التي تعد الموجة الثانية لثورة 25 يناير، حدث فيها حرب شوارع واشتباكات دموية ما بين المتظاهرين والقوات الحكومية المختلفة قامت فيها قوات الشرطة وقوات فض الشغب بتصفية الثوار جسدياً (وليس مجرد تفريقهم) ووصفها النديم (مركز تأهيل ضحايا العنف والتعذيب) بأنها كانت حرب إبادة جماعية للمتظاهرين باستخدام القوة المفرطة وتصويب الشرطة الأسلحة على الوجه مباشرة قاصدًا إحداث عاهات مستديمة بالمتظاهرين واستهداف المستشفيات الميدانية و وقعت هذه الأحداث في الشوارع المحيطة بميدان التحرير وخاصة في شارع محمد محمود بدءاً من يوم السبت 19 نوفمبر 2011 حتى الجمعة 25 نوفمبر 2011. قامت فيها الشرطة وميليشيات قمعية باستخدام الهراوات[؟] وصواعق كهربائية ورصاص مطاطي وخرطوش ورصاص حي وقنابل مسيلة للدموع أقوى من الغاز القديم
أدت الأحداث إلى مقتل المئات بالإضافة إلى آلاف المصابين، وكانت الكثير من الإصابات في العيون والوجه والصدر نتيجة استخدام الخرطوش بالإضافة إلى حالات الاختناق نتيجة استخدام الغاز المسيل للدموع.
الأربعاء، 18 نوفمبر 2020
اليوم الخميس 19 نوفمبر اليوم العالمي للمراحيض واليوم المحلى لميلاد رئيس الجمهورية
اليوم الخميس 19 نوفمبر اليوم العالمي للمراحيض واليوم المحلى لميلاد رئيس الجمهورية
يحتفل العالم اليوم الخميس 19 نوفمبر باليوم العالمى للمراحيض للتوعية بأهمية الصرف الصحى
فى نفس الوقت يحتفل الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى اليوم الخميس 19 نوفمبر بعيد ميلاده السابع والستين للتوعية بأهمية العسكرة والاستبداد والتوريث
تصعيد الحرب ضد منظمات حقوق الانسان فى مصر
تصعيد الحرب ضد منظمات حقوق الانسان فى مصر
بعد ثلاثة أيام من القبض على المدير الإداري للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ألقت قوة من الأمن الوطني، اليوم الأربعاء، القبض على كريم عنارة، مدير وحدة العدالة الجنائي بالمبادرة، أثناء قضائه عطلة في مدينة دهب، وتم اقتياده إلى مكان غير معلوم، بحسب بيان المبادرة.
وجاءت سلسلة حملات الاعتقال ضد المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بعد قيامها باستقبال سغراء دول ألمانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا وبلجيكا فى القاهرة ومناقشة سبل دعم أوضاع حقوق الإنسان المتردية للحضيض فى مصر.
صدور الجزء الأول من مذكرات الرئيس الأمريكى الأسبق باراك اوباما يكشف فيها عن خفايا دسائس الطغاة ضد الربيع العربي ومكائد مبارك وأعوانه وخلفائه ووراثة طغيانه ضد الديمقراطية
صدور الجزء الأول من مذكرات الرئيس الأمريكى الأسبق باراك اوباما يكشف فيها عن خفايا دسائس الطغاة ضد الربيع العربي ومكائد مبارك وأعوانه وخلفائه ووراثة طغيانه ضد الديمقراطية
مصر دولة حليفة يديرها جنرالات بالقمع والاستبداد ضد شعب مطالب بالديمقراطية ومتعطش للحرية
الطغاة في مصر يروجون لتوريث الحكم لأنفسهم بدعوى أن الشعب المصرى غير جدير بالديمقراطية مثل تونس واعتاد على حكم القمع والاستبداد
"حين أنظر للماضي، أحيانا ما أفكر في إجابة السؤال العتيق.. إلى أي مدى تؤثر الصفات الشخصية للقادة في حركة التاريخ.. أفكر في إن كانت مخاوفنا وآمالنا وصدمات طفولتنا وذكرياتنا عن الطيبة غير المتوقعة تلعب دورا لا يقل أهمية عن التطور التكنولوجي والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية"، هكذا يتحدث الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في كتابه الأخير "أرض موعودة"، وهو الجزء الأول من ذكرياته حول الرئاسة، والذي يغطي فترة رئاسته حتى إعلان مقتل أسامة بن لادن.
وعلى مدار الكتاب الذي يمتد لأكثر من ٨٥٠ صفحة، يمزج أوباما بين انطباعاته الشخصية وتوثيقه التاريخي عن قادة العالم الذين عاصرهم في فترة رئاسته، وفي هذه المذكرات اختص بالذكر الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك 75 مرة، في مواضع شتى لها علاقة بمحادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وتعامل الإدراة الأميركية مع مظاهرات الربيع العربي التي أطاحت بالرئيس الذي حكم مصر لأكثر من 30 عاما.
فكيف وصف أوباما مبارك وصفاته الشخصية، التي قد تكون أثرت في حركة التاريخ؟
شوارع القاهرة الخالية
ورد اسم مبارك للمرة الأولى في كتاب أوباما خلال وصفه القاهرة في زيارته لها يونيو 2009، حيث ألقى خطابا للعالم الإسلامي في جامعة القاهرة. ويلاحظ أوباما في كتابه أن الشوارع التي مر بها في المدينة المتروبوليتانية التي يقطنها ٦٠ مليون نسمة كانت خالية تماما "في دلالة على القوة الهائلة لقبضة مبارك الأمنية"، وقدرتها على بسط السيطرة على شوارع مدينة بهذا الحجم، وسكان بهذا العدد.
ويوجه أوباما اللوم في كتابه لمبارك، قائلا أنه "لم يهتم أبدا بإصلاح الاقتصاد الراكد لبلده، مما تسبب في ضيق الحال لجيل كامل من الشباب الذي لا يجد عملا"، وقبيل الخطاب، قضى أوباما مع مبارك ساعة كاملة يتناقشان في مكتب الأخير بقصر القبة الرئاسي.
ويصف أوباما مبارك بأنه كان يبدو بصحة جيدة رغم عمره الذي تجاوز الثمانين، وأنه في عمره المتقدم متيقن ومعتاد على موقعه على رأس السلطة. وتطرق النقاش للأوضاع الاقتصادية وكيفية تنشيط اتفاقية السلام مع إسرائيل، ولكن حين تحدث أوباما عن أوضاع حقوق الإنسان والسجناء السياسيين وحرية الصحافة، رد عليه مبارك بالتقليل من خطورة هذه الأمور، مؤكدا أن أجهزته الأمنية تستهدف فقط المتطرفين الإسلاميين، وأن هذه السياسات تلقى تأييدا واسعا بين المصريين.
ويقول أوباما أنه خرج من الاجتماع بانطباع صار يلازمه في كل مقابلاته مع "الأتوقراطيين كبار السن"، وهو أنهم معزولون داخل قصورهم، ولا يدركون حقيقة الأوضاع في بلادهم، وأنهم لا يفرقون بين مصالحهم الشخصية ومصالح دولهم، وأن ما يحرك قراراتهم حقا هو الحفاظ على شبكة المصالح المعقدة من المقربين ورجال الأعمال وأصحاب المصالح التي تحفظ لهم أماكنهم.
التغيير بعد فوات الأوان
يمدح أوباما في كتابه، الأكاديمية الأميركية سامنثا باور، أستاذة جامعة هارفارد التي طالما انتقدت مواقف أميركا من حوادث التطهير العرقي في العالم، وكلفها أوباما بعد ذلك بتولي منصب سفيرة أميركا في الأمم المتحدة.
ويروي أوباما أنه خلال وجبة غذاء مع باور في مايو 2010، واجهته بعدم رضاها عن موقف الإدارة الأميركية التي صمتت تماما دون تعليق على إعلان مبارك تمديد حالة الطوارئ التي ظلت ملازمة لحكمه، وهي الحالة التي توسع من سلطات الأجهزة الأمنية وتقوض الحقوق الدستورية للشعب المصري وحقوقه السياسية.
وقالت باور: "أنا متفهمة أن هناك اعتبارات استراتيجية متعلقة بمصر، لكن هل توقف أحد من قبل وفكر إن كانت هذه الاستراتيجية جيدة؟".
وعقب هذا اللقاء، تعاونت باور مع دينيس روس، مستشار معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، وجايل سميث، الرئيس السابقة لوكالة الدعم الأميركي، وجيرمي وينستين، أستاذ العلوم السياسية، في تقديم خطوط عريضة لاستراتيجية أميركية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحاول خلق موازنة بين حفظ الاستقرار، والعمل على دفع الحكومات الأتوقراطية للتغيير.
ويقول أوباما أنه تحدث بعد ذلك مع البنتاغون ووزارة الاستخبارات الأميركية ووزارة الخارجية وغيرها من الجهات الحكومية، بهدف توحيد خطاب كافة أوجه الإدارة الأميركية في الشرق الأوسط حول ضرورة الإصلاح السياسي وفتح الباب أمام المجتمع المدني، كوسيلة لحماية المنطقة من الاضطرابات والانتفاضات المفاجئة، غير أن هذه الجهود كانت متأخرة، على حد قول أوباما، ففي ديسمبر من ذلك العام، أشعل البائع الجائل محمد البوعزيزي النيران في نفسه، لتبدأ معها مظاهرات الربيع العربي في تونس.
"مصر ليست تونس"
اتخذت الإدراة الأميركية موقفا واضحا مؤيدا لحقوق المتظاهرين التونسيين، ويقول أوباما أنه تحدث مع مبارك على الهاتف حول احتمالية أن تمتد هذه المظاهرات في مصر.
ويروي أوباما أنه ناقش مع مبارك عبر الهاتف أمورا متعلقة بإقناع السلطتين الفلسطينية والإسرائيلية للعودة إلى مائدة التفاوض، إضافة للنقاش حول هجوم إرهابي استهدف كنيسة أرثوذكسية في الإسكندرية، ولكن حيث تكلم أوباما عن مظاهرات تونس، بدا مبارك غير مكترثا، وقال: "مصر ليست تونس"، وأن المظاهرات ضد حكومته ستنتهي بسرعة.
ويقول أوباما: "وقتها تخيلته وهو يجلس في مقعده الوثير داخل غرفة قصره ذي الستائر المغلقة، وحوله مساعديه المستعدون للاستجابة لأي شيئ يطلبه.. إنه يرى فقط ما يريد أن يراه.. ويسمع فقط ما يريد أن يسمعه، ولم يبشر هذا بنتائج جيدة".
ويقول أوباما أن المظاهرات حين اندلعت بالفعل في مصر وضعت إدارته أمام أسوأ سيناريو أرادوا تجنبه: ضرورة الاختيار بين حاكم مستبد، لكنه حليف يعتمد عليه، وشعب يطالب بالديمقراطية والحرية التي طالما قالت أميركا أنها تساندها، خاصة أن أغلب المتظاهرين بدوا وكأنهم من الشباب الواعد المطالب بالديمقراطية والدولة المدنية، مثل هؤلاء الذين قابلهم خلال خطابه في جامعة القاهرة.
يقول أوباما أنه قال لأحد مساعديه: "لو كنت مصريا في العشرينات لشاركت في المظاهرات"، لكن كان عليه أن يتذكر أنه ليس مصريا وليس في العشرينات، بل إنه رئيس الولايات المتحدة الأميركية، وأن موقعه يحتم عليه أن يتفهم أن هؤلاء المتظاهرين لا يعبرون عن كل المجتمع المصري، وأن رحيل مبارك المفاجئ قد يترك فراغا في السلطة لا يملأه إلا الإخوان المسلمين.
وفي مكالمة هاتفية ثانية مع مبارك، حاول أوباما إقناعه بأن يعلن عن إصلاحات كبرى تهدئ من الأوضاع، لكن مبارك مرة أخرى قال إن المظاهرات وراءها تنظيم الإخوان المسلمين، وأنه أكد الأوضاع ستعود للهدوء.
فروق بين الأجيال
يقول أوباما في كتابه أنه بعد وصول المظاهرات المصرية لأوجها في "جمعة الغضب" 28 يناير "استيقظ مبارك من سباته" وأعلن عن مجموعة إصلاحات محدودة، تضمنت إقالة الحكومة، لكنه لم يشر إلى ترك السلطة أو عدم الترشح مرة ثانية.
وقدر أوباما أن هذه الإصلاحات لن تكون كافية لإقناع المتظاهرين في ميدان التحرير بالرحيل، واجتمع مع مستشاريه وإداته وتدارك الأمر، وهنا وجد انقساما كبيرا في موقفهم، "يكاد يكون متطابقا مع فارق أعمار المتحدثين".
من ناحية، كان كبار السن في الإدارة، مثل نائب الرئيس الأميركي وقتها جو بايدن، ووزير الدفاع روبرت غيتس، ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يحذرون من التخلي عن مبارك، وكان في رأي هيلاري أن الانتقال السلس التدريجي للسطلة وإعطاء فرصة لمبارك أن يتقاعد بسلام هو أمر هام، لأنه من ناحية يعطي أحزاب المعارضة فرصة لتنظيم صفوفها وإعداد مرشحيها للرئاسة، ومن ناحية أخرى يرسل رسالة طمأنينة لحلفاء أميركا في الشرق الأوسط أنهم لم يتخلوا عن حليف قديم.
أما الأعضاء الأصغر سنا في الإدارة، فكانوا يرون أن على الإدارة الأميركية أن تعلن صراحة انحيازها لمتظاهري التحرير، وأن محاولة دعم نظام مبارك فاقد الشرعية مكلف وليس ذي جدوى، ولا يتسق مع الموقف الأخلاق الأميركي. فضلا عن ذلك كان الملك الأردني عبدالله بن الحسين يحذر أن نجاح المظاهرات قد يؤدي للفوضى، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ناتنياهو يحذر من التخلي عن مبارك قائلا "خلال ثانيتين ستجدون النفوذ الإيراني يظهر في مصر"، في حين كان الملك عبد الله آل سعود يرى أن هذه المظاهرات وراءها منظمة حماس وحزب الله والقاعدة والإخوان المسلمين، ولاتعبر عن المصريين.
ويقول أوباما أن هذه الإدعاءات لم يكن لها وجود على أرض الواقع، ولم يكن هناك أثر للنفوذ الإيراني أو القاعدة على المتظاهرين، وأنه حاول أن يجمع بين آمال الصغار ومخاوف الكبار، وأن يقنع مبارك باتخاذ خطوات أسرع للتغيير، لكن بعد مكالمة هاتفية، أصر مبارك على أن من يقف وراء المظاهرات هم الأخوان المسلمين، وأن الأمور ستعود لنصابها سريعا.
خطوة للوراء
مع اشتداد حدة المظاهرات، اضطر مبارك أن يلتزم علنا بأنه لن يترشح مرة أخرى للرئاسة، لكن لم يعط خطا زمنيا واضحا لانتقال السلطة أو خطوات فعلية تضمن حدوث ذلك، مما دفع المتظاهرين للتشكيك بمدى مصداقية هذه الوعود، لكن في ذات الوقت، ازداد الانقسام داخل إدارة أوباما بين من يرى أن وعد مبارك كاف، ومن يرى أنه ليس ملزما.
وفي خطابه الأخير، بعد أن خصص مبارك أغلب حديثه عن المؤامرات المحاكة ضد مصر، وأنه لم يكن أبدا طامعا في السلطة، قال أوباما "هذا لن يكون كافيا". وتحدث أوباما مع مبارك مرة أخرى من البيت الأبيض، قائلا بألفاظ حريصة: "الآن بعد أن أعلنت عن قرار تاريخي بانتقال السلطة، أريد أن أناقش معك كيف يمكن أن يحدث ذلك.. أنا أقول ذلك بمنتهى الاحترام، أريد أن أشاركك تقييمي الصادق حول كيفية تحقيق هذا الهدف".
يقول أوباما أنه واجه مبارك بمخاوفه أنه إن أطال فترة انتقال الحكم وظل في منصبه، قد تتطور المظاهرات إلى خارج السيطرة، وأنه إن أراد التأكد أن الإخوان المسلمين لن يكونوا الجهة المسيطرة في الانتخابات القادمة، فعليه التنحي واستخدام مكانته في أن يحرك العملية من الظل.
عندها، يقول أوباما أن مبارك اختار أن يرد عليه بالعربية، رغم تفضيله عادة أن يتحدثا بالإنجليزية، حيث قال الأخير: "أنت لا تفهم ثقافة الشعب المصري"، مضيفا بصوت أعلى: "الرئيس أوباما، إن بدأت في مرحلة نقل السلطة الآن، سيكون ذلك الأكثر خطورة على مصر".
ويقول أوباما أنه أكد على أنه لا يفهم ثقافة الشعب المصري مثل الرئيس مبارك بالطبع، "لكن هناك لحظات في التاريخ تتغير فيها الأمور.. أنت خدمت بلدك 30 عاما وأنا أريد أن أتأكد أنك انتهزت الفرصة التاريخية كي تترك وراءك سيرة رائعة".
لكن مبارك، بعد نقاش طويل، قال: "أنا أعرف شعبي. إنه شعب عاطفي، سأتصل بك بعد فترة وأخبرك أني كنت على صواب".
وعندها، قرر أوباما أن الاستمرار في دعم النظام المصري تحديدا أمر شديد الصعوبة، ففي حين لم تستطع الإدارة الأميركية أن تمنع الصين وروسيا من سحق المعارضين والمتظاهرين، فإن الحكومة المصرية تلقت المصرية مليارات الدولارات من المعونات الأميركية من أموال دافعي الضرائب، كما ساهمت أميركا في تدريب وتسليح الجيش المصري.
وانتهى أوباما إلى أن قال لمساعديه بعد المكالمة: "هيا بنا نحضر تصريحا. سندعو مبارك للتنحي".
مصر: مزيد من التنكيل والقمع لحرية الرأي.. مؤسسة كوميتي فور جستس الحقوقية: تقرير عن حالة حقوق الإنسان بمصر عن الفترة من (يوليو- سبتمبر 2020)
مصر: مزيد من التنكيل والقمع لحرية الرأي
مؤسسة كوميتي فور جستس الحقوقية: تقرير عن حالة حقوق الإنسان بمصر عن الفترة من (يوليو- سبتمبر 2020)
صادر فى جنيف: يوم الاحد 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 / مرفق رابط التقرير المكون من 68 صفحة للراغبين في الاطلاع عليه كاملا
نشرت مؤسسة “كوميتي فور جستس” الحقوقية تقرير يرصد حالة حقوق الإنسان في مصر خلال الربع الثالث من هذا العام (يوليو – سبتمبر 2020)
وحسب التقرير فإن السلطات المصرية ضاعفت من التنكيل بعدد أكبر من المواطنين المنتمين لفئات اجتماعية، وطبقية، وسياسية واسعة، على خلفية عدد من المستجدات في الساحة السياسية بمصر.
وجاء التقرير الصادر تحت عنوان ( مصر: مزيد من التنكيل والقمع لحرية الرأي ) ليقدم نظرة تحليلية عن حالة حقوق الإنسان خلال الربع الثالث من عام 2020 في مصر؛ مع التركيز على تبعات تطبيق قانون الطوارئ المُعدل، ودور السلطات الأمنية في إخماد أية بادرة “قد” تصدرها أصوات معارضة بين المواطنين؛ إزاء اشتداد ممارسات القمع والفساد والتنكيل بالأبرياء.
قال أحمد مفرح، المدير التنفيذي لـ”كوميتي فور جستس”، إنه “خلال الفترة التي غطاها التقرير شهدت مصر تظاهرات واسعة، واجهتها السلطات المصرية بالقمع و التنكيل وحملات الاعتقال الواسعة، وأهدرت فيها كافة الحقوق الإنسانية للكثير من المواطنين على اختلاف طوائفهم وانتماءاتهم”.
وتزامن التقرير مع تفعيل مقتضيات قانون الطوارئ بسبب جائحة “كورونا – كوفيد 19″، والتوسع في اختصاصاته، والتي تم من خلالها تحويل مئات الألوف من المواطنين إلى المحاكمات الاستثنائية (محاكم أمن الدولة العليا طوارئ)، وكذلك بدأ تنفيذ توجيهات الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بإزالة المنازل والمباني المخالفة للقانون، وهو الإجراء الذي أفضى لإزالة أكثر من 36 ألف مبنى مخالف في الفترة من نهاية شهر مارس، إلى مطلع يوليو الماضي، ما أدى إلى ازدياد الزخم الشعبي المعارض.
وإزاء انتشار موجات الاحتجاج إلكترونيًا، بنشر صور آلاف الأسر المشردة من منازلها، وأخبار اعتقال العديد ممن عارضوا أو أبدوا اعتراضًا على قيام الحكومة وسلطاتها الأمنية بهدم المنازل دون توفير بديل لإسكان قاطنيها الفقراء، جاءت كلمة الرئيس “السيسي” في 29 أغسطس، غاضبة تهدد المواطنين بإرسال قوى الجيش لكل بلدة وقرية لهدم المباني المخالفة بها، كما جاء خطابه ليسوي بين ساكني المباني المخالفة، والمتهمين بارتكاب جرائم “الإرهاب”! فيما يعد توسعًا كبيرًا في نطاق تعريف سياسة “مكافحة الإرهاب”، وتهديدًا للمواطنين بين التشرد في العراء أو الموت تحت أنقاض منازلهم أو الحبس والمحاكمة أمام محاكم أمن الدولة العليا (طوارئ)، حال اعتراضهم- بأي شكل- على هذه الإجراءات.
ونتيجة لكل تلك التطورات انتشرت عدة وسوم (هاشتاجات) على مواقع التواصل بمصر، تطالب برحيل “السيسي”، وسط دعوات بالتظاهر يوم 20 سبتمبر، مما أفضى بالسلطات لإقامة عوازل أمنية في وسط القاهرة والضواحي الفقيرة المحيطة بها، وتكثيف حملات القبض والتفتيش العشوائي للمواطنين بالطرقات واستيقاف المارة لفحص هواتفهم الجوالة والبحث عن أية صور لمتظاهرين، في محاولة لردع أية تظاهرات قائمة أو محتملة، مما قلل من حجم التظاهرات. ورغم ذلك، رصدت “كوميتي فور جستس” 800 عملية اعتقال في أعقاب الاحتجاجات بالجيزة، والأسكندرية، وبعض قري المحافظات، وسط توقعات بكون معظمها قد تم من منازل المعتقلين ولا علاقة لها بتظاهرهم.
أهم ما جاء في التقرير:
نجحت “كوميتي فور جستس”، من خلال هذا التقرير، في رصد 2652 انتهاكًا في 61 سجنًا ومقرًا للاحتجاز، ووثقت منها 11.8 %، أي 315 انتهاكًا في 39 مقرًا للاحتجاز، موزعة على النحو التالي:
الاختفاء القسري
رصدت “كوميتي فور جستس” 557 حالة اختفاء قسري، تمكنت من توثيق 46 حالة منها، بما يعادل 8.2 بالمئة من إجمالي الانتهاكات ضمن هذا التصنيف. وقد بلغت الانتهاكات المسجلة على جهتي الرصد والتوثيق ذروتها في شهر سبتمبر بواقع 394 و18 انتهاكًا على الترتيب.
الحرمان من الحرية التعسفي
رصد فريقنا 1,686 انتهاكًا ضمن الحرمان من الحرية تعسفيًا خلال فترة التقرير، توزعت بين 1,580 انتهاكًا ضمن الاعتقال التعسفي، و76 انتهاكًا ضمن الاعتقال المتجدد، و30 انتهاكًا ضمن توقيف الأفراد أو تقييد حريتهم في الحركة والتنقل. أيضًا، كما وثق فريقنا 50 انتهاكًا ضمن نفس التصنيف، توزعت بين الاعتقال التعسفي (49) والاعتقال المتجدد (1)، وبلغت الانتهاكات الواقعة في شهر سبتمبر 73 بالمئة (1235/1686) على جهة الرصد و70 بالمئة (35/50) على جهة التوثيق.
التعذيب
رصدنا 20 واقعة تعذيب خلال فترة التقرير، توزعت بين 9 وقائع تعذيب جسدي و11 واقعة تعذيب نفسي، ومثلت الوقائع التي تمكنا من رصدها في شهر سبتمبر فقط 75 بالمئة (15/20) من إجمالي الانتهاكات، وفي الفترة نفسها، نجح فريقنا في توثيق 38 واقعة تعذيب توزعت بين 4 وقائع في شهر يوليو، 8 وقائع في شهر أغسطس، و26 واقعة في شهر سبتمبر.
الوفاة داخل مقار الاحتجاز
قامت “كوميتي فور جستس” برصد 29 حالة وفاة داخل مقار الاحتجاز، توزعت بين 25 حالة ضمن الوفاة بسبب الحرمان من الرعاية الصحية، وحالة وفاة نتيجة التعذيب، وحالتين للوفاة نتيجة سوء الأوضاع، بالإضافة لحالة انتحار ملتبس فيه، ويأتي أكبر عدد من الوفيات في شهر يوليو من فترة التقرير بواقع 12 حالة، مقارنة ب 9 و8 حالة في الشهرين التاليين على الترتيب.
سوء أوضاع الاحتجاز
رصدت “كوميتي فور جستس” 360انتهاكًا ضمن سوء أوضاع الاحتجاز، توزعت بين 148 انتهاكًا ضمن الحرمان من الرعاية الصحية، و3 انتهاكات ضمن التغريب، 209 انتهاكًا ضمن سوء معاملة السجناء والمعتقلين.
وعلى جهة التوثيق، قام فريقنا بتوثيق نحو 48 بالمئة من الانتهاكات المرصودة، بواقع 176 انتهاكًا توزعت بين 126 انتهاكًا ضمن سوء المعاملة، و4 انتهاكات ضمن التعذيب، و46 انتهاكًا ضمن الحرمان من الرعاية الصحية.
ضمن الانتهاكات المرصودة لسوء المعاملة داخل مقار الاحتجاز خلال مدة التقرير، يأتي منع/تضييق الزيارات الأسرية، ومنع الوصول للماء والطعام النظيف ومواد النظافة، ومنع/تضييق/عدم انتظام ساعات التريض على رأس الانتهاكات بواقع 79، 30، و31 انتهاكًا على التوالي، بينما سجلت انتهاكات التكدس وعدم نظافة الزنزانة وسوء التهوية أعلى عددًا من حيث الوقائع الموثقة، بواقع 27، و25، و24 انتهاكًا على التوالي.
كما رصدت “كوميتي فور جستس” 148 انتهاكًا ضمن الحرمان من الرعاية الصحية، تصدرها رفض إجراء الفحوصات الطبية والامتناع عن توفير الدواء بنسبة 30 بالمئة (45/148)، يليهما انتهاك “رفض العرض على الطبيب المختص”، ومنع دخول الأدوية بشكل رسمي” بنسبة 25 بالمئة لكليهما. كما، بلغت نسبة الانتهاكات الموثقة 31 بالمئة من إجمالي الانتهاكات المرصودة (46/148)، تصدرتها انتهاكات المنع/التجريد من الدواء وتوقيع الكشف الطبي من طرف أطباء غير متخصصين بنسبة 50 بالمئة (23/46).
ومرفق رابط التقرير المكون من 68 صفحة للراغبين في الاطلاع عليه كاملا
رابط التقرير



