الخميس، 26 نوفمبر 2020

بعد وفاة المهدى دعونا نستعرض السفالة.. يوم قيام الجنرال عبد الفتاح السيسى بطرد الصادق المهدى زعيم حزب الأمة السوداني المعارض من مصر ومنعه من دخول مصر الى الابد حتى موته مجاملة للجنرال عمر البشير


بعد وفاة المهدى دعونا نستعرض السفالة 

يوم قيام الجنرال عبد الفتاح السيسى بطرد الصادق المهدى زعيم حزب الأمة السوداني المعارض من مصر ومنعه من دخول مصر الى الابد حتى موته مجاملة للجنرال عمر البشير


طوى السودان آخر ذكرى للممارسة الديمقراطية، برحيل المفكر والسياسي الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني وآخر رئيس وزراء منتخَب ديمقراطياً، عن عمر ناهز 84 عاماً، بعد إصابته بفيروس كورونا، وأُطيح بالمهدي فى انقلاب عسكري عام 1989، قام بة الرئيس السابق الجنرال عمر البشير، وقام الجنرال عبد الفتاح السيسى بطرد الصادق المهدي من مصر ومنعه من دخول البلاد والعيش فى مصر مجاملة للجنرال عمر البشير، وعاش المهدى فى المنفى ببريطانيا، حتى عاد الزعيم المعارض إلى الخرطوم نهاية 2018 بعد مكوثه نحو عام فى بريطانيا، وجاءت العودة عقب اندلاع احتجاجات السودان، في 19 ديسمبر 2018 بسبب الغلاء وسوء الأوضاع المعيشية، وظلّ المهدي معارضاً لنظام البشير حتى الإطاحة به في أبريل 2019، على يد الجيش، ودعا المهدي إلى الانتقال لحكم مدني. وبدأت بالسودان في 21 أغسطس 2019، مرحلة انتقالية تستمرّ 39 شهراً تنتهي بإجراء انتخابات أواخر 2022، ويتقاسم السلطة حالياً الجيش وائتلاف قوى إعلان الحرية والتغيي، وطل المهدي يطالب بعودة الديمقراطية إلى بلاده، لكنه رحل قبل أن تتحقق. ورغم كون مصر مثلت بالنسبة للمهدي وطنه الثانى التى كان يقيم فيها عندما يشتد جور الاستبداد فى السودان، الا انه لم يكن يتصور بان محالب الجنرال البشير سوف تمتد الية فى مصر ويقوم عبر الجنرال السيسي بطرده من مصر ومنعة من دخول مصر، وظل المهدى محروم من دخول مصر وطنة الثانى حتى وفاته بعد ان انتقل منهج وقوف السيسي بالباطل مع العسكر من البشير الى المجلس العسكرى الانتقالى السودانى الحالى.

ووجدت بعد وفاة المهدي اعادة نشر المقال الذي نشرته على هذه الصفحة يوم طرد المهدى من مصر حتى توفي دون استطاعته دخول مصر المطرود منها، وجاء المقال على الوجه التالى:

''يوم قيام الجنرال عبد الفتاح السيسى بطرد الصادق المهدى زعيم حزب الأمة السوداني المعارض من مصر ومنعه من دخول مصر حتى موته مجاملة للجنرال عمر البشير''

'[ جاءت تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسى للسلطات المصرية بمنع الصادق المهدى، رئيس حزب الأمة السوداني المعارض، من دخول البلاد، عقب عودته من اجتماعات المعارضة السودانية فى برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، وطرده من المطار، فجر اليوم الاحد أول يوليو 2018، وابعاده الى خارج البلاد، لان ما كان احد يجروء على طرد زعيم المعارضة السودانية من مصر دون موافقة السيسى، خاصة بان دعاوى طردة كلها سياسية وتكشف عن تدخل السيسى فى شئون الاحزاب السياسية السودانية لتوجيهها لتسير فى ركاب الرئيس السودانى الاستبدادى عمر البشير، ومنها أن السلطات المصرية كانت قد طلبت من رئيس حزب الأمة بعدم المشاركة في اجتماعات برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، وفق بيان لحزب الأمة السودانى، وجاء هذا التدخل المصرى وطرد من لايخضع لنواهى السلطات المصرية ومنعة من دخول مصر ووضعة فى قوائم تراقب الوصول مثل السفاحين والمجرمين، وصمة عار ابدية فى جبين سلطة السيسى الاستبدادية، و سابقة فريدة من نوعها تحدث فى مصر، بعد أن عاش المهدى فى مصر سنوات طوال، آخرها منذ مارس 2018، سمحت له السلطات المصرية بالسفر والتنقل خلال هذه الفترة، مع كون المهدي ليس مجرم هاربا من العدالة، بل زعيم حزب سياسي سوداني معارض يحارب من أجل الشعب السودانى ضد أصنام الديكتاتورية فى السودان، وأيا كانت حجج شماعة السلطات المصرية او تمسحها فى ما يسمى الأمن القومي لمحاولة تبرير منعها المهدى من دخول البلاد، فإنه من غير المقبول خضوع ولاة الأمور لابتزاز ديكتاتور السودان، بعد أن كانت مصر ملاذ المضطهدين، وقالت مصادر مصرية وسودانية لوسائل الإعلام بأن المهدي توجه بعد منعة من دخول مصر إلى لندن، وأصدر حزب الأمة السوداني بعد ظهر اليوم الاحد اول يوليو 2019. بيان تناقلته وسائل الإعلام جاء على الوجة التالي حرفيا: بسم الله الرحمن الرحيم*بيان حول أبعاد السلطات المصرية لرئيس حزب الأمة القومي*رفضت السلطات المصرية ليل أمس الثلاثين من يونيو، دخول آخر رئيس وزراء سوداني منتخب وممثل الشرعية في بلاده، الإمام الصادق المهدي، إلى أراضيها عند عودته من اجتماعات في العاصمة الألمانية برلين بين الحكومة الالمانية وقادة قوى نداء السودان في 29 يونيو 2018، وكنتُ في معيته إضافة للحبيب محمد زكي سكرتير الإعلام والعلاقات العامة بمكتبه الخاص، وقد عزمنا على مرافقته متجهين للعاصمة البريطانية لندن بالرغم من السماح لنا بدخول الأراضي المصرية. وأقول، إن هذا القرار التعسفي سوف يغرس إسفينا غائراً في مستقبل العلاقات السودانية المصرية. كما أشير إلى أن السلطات المصرية كانت قد طلبت من رئيس الأمة القومي ورئيس تحالف نداء السودان ألّا يشارك في اجتماعات برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، الأمر الذي رده مبدأً قبل الحيثيات، إذ أن الإملاءات الخارجية أسلوب مرفوض رفضا باتا ، لا سيما والرحلة متعلقة بمستقبل السلام والديمقراطية في السودان. هذا الإجراء غير المسبوق لم يراع تقاليد الدولة المصرية، ولا اعرف الشعب المصري ، ولم ينظر بعين الاعتبار إلى مكانة ورمزية الإمام الصادق المهدي كآخر من انتخبه الشعب السوداني في انتخابات حرة ممثلا شرعيا له، وكرئيس لنداء السودان، ورئيس حزب الأمة القومي، وإمام الأنصار ، ورئيس منتدى الوسطية العالمية، كما ان الإجراء لم يقدّر دوره المشهود في ترسيخ معاني الحرية والسلام والإخاء، ولا علاقاته الممتدة والواسعة تواصلا مع المجتمع المدني والسياسي والأكاديمي المصري. وكلها معانٍ لا يجوز التضحية بها من أجل ترضيات للفئة الحاكمة الآفلة في السودان. إن هذا الإجراء الرسمي المصري الهادف لإرضاء نظام الخرطوم سوف يثير سخطا شعبيا في السودان وفي مصر، بل لدى الشعوب العربية والإفريقية والإسلامية بل الدولية لمكانة الإمام الصادق المهدي المقدرة والمحترمة في كل هذه الأوساط، ولما يمثله من معاني الاعتدال الإسلامي والفكر المستنير والدعوة للحرية والعدالة وحفظ كرامة الإنسان والديمقراطية. إن قدر المتمسكين بدعوة الحق أن يلاقوا في سبيل ذلك الابتلاءات والمشقات. و هو الحادي لنا في الصمود والمضي في كل درب تحفّه التضحيات حتى نحقق مطالب الشعب السوداني المشروعة في سلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل. (وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً). وبالله التوفيق،، 1 يوليو 2018َ * وجاء التوقيع على البيان باسم / مريم المنصورة الصادق المهدي* نائبة رئيس حزب الأمة القومي نائبة الأمين العام لنداء السودان. ]''.

الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

نص بيان نواب مجموعة الديمقراطيين الاجتماعيين المشاركين ضمن الائتلاف الحاكم فى ألمانيا الذين طالبوا فيه أمام البرلمان الألماني ''البوندستاغ'' من الحكومة الألمانية إيقاف تبادل وتعاون العلاقات مع النظام الاستبدادي المصري ردا على قيامه بقمع الشعب المصرى


نص بيان نواب مجموعة الديمقراطيين الاجتماعيين المشاركين ضمن الائتلاف الحاكم فى ألمانيا الذين طالبوا فيه أمام البرلمان الألماني ''البوندستاغ'' من الحكومة الألمانية إيقاف تبادل وتعاون العلاقات مع النظام الاستبدادي المصري ردا على قيامه بقمع الشعب المصرى

ألقى ثلاثة نواب من كبار قيادات البرلمان الالمانى. من المجموعة البرلمانية المسماة ''الديمقراطيين الاجتماعيين''.  المشاركين ضمن الائتلاف الحاكم في ألمانيا. بيان رسمي أمام مجلس النواب الألماني. ''البوندستاغ''. أمس الثلاثاء 24 نوفمبر 2020. ضد الاستبداد فى مصر. و طالبوا فيه بوقف أى تبادل وتعاون في العلاقات بين البلدين ردا على تصعيد طغيان نظام حكم الاستبداد فى مصر. وسجل البيان رسميا فى مضابط الجلسة. كما هو مبين فى مضبطة الجلسة الرسمية عبر الرابط المرفق لموقع اخبار المجموعة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وهم: غابرييلا هاينريش ، نائبة زعيم المجموعة البرلمانية ؛بالمجموعة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي
فرانك شواب المتحدث باسم سياسة حقوق الإنسان.
نيلس شميد ، المتحدث باسم السياسة الخارجية:
وجاء نص بيان المجموعة البرلمانية أمام ''البوندستاغ'' الألماني على الوجه التالى كما هو مبين فى مضبطة الجلسة فى الرابط المرفق:
24 نوفمبر 2020 الهيئات التشريعية:
الفصل التشريعي التاسع عشر
رقم المستند: 384
مجموعات العمل:
حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية ، السياسة الخارجية
النواب:
غابرييلا هاينريش (نائبة رئيس المجموعة) ، فرانك شواب ، د. نيلس شميد
المواضيع:
حقوق الإنسان ، السياسة الخارجية
الكلمة:
''ألقي القبض على ثلاثة من موظفي المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ، بعد لقائهم سفراء الاتحاد الأوروبي. انتقدت المجموعة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في البوندستاغ بشدة الاعتقالات: لا يمكن أن يكون هناك استمرار بسيط في العلاقات الألمانية المصرية. إن اعتقال ثلاثة من العاملين في المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ، علامة مقلقة. علينا أن نفترض أن حبس المخرج جاسر عبد الرازق والموظفين محمد بشير وكريم النارة مرتبط بشكل مباشر بلقاء مجموعة من سفراء الاتحاد الأوروبي بينهم دبلوماسي ألماني. يجب ألا يؤدي التبادل مع ممثلي الدول الأجنبية إلى أن ينتهي بهم الأمر وراء القضبان. لذلك ندين هذا الهجوم الهادف والهادف على المجتمع المدني المصري بأشد العبارات الممكنة ونطالب بوقف فوري للسجن. نلاحظ بقلق بالغ أن الحكومة المصرية تشدد من قمع نشطاء المعارضة والصحفيين وأن المساحات المتاحة للجهات الفاعلة في المجتمع المدني تتقلص باطراد. ردود الفعل المتنوعة على الاعتقالات الحالية ترسل الآن إشارة قوية من المجتمع الدولي. مع القمع الداخلي الحالي ، تلحق مصر أضرارًا جسيمة بسمعتها الخارجية - وكذلك بعلاقاتها مع ألمانيا. لا يمكن أن يكون هناك شيء مثل ما يحدث ببساطة "

ما بين استقلال المؤسسات والفصل بين السلطات لضمان حقوق الناس وجمع رئيس الجمهورية بين سلطات المؤسسات لنهب حقوق الناس

ما بين استقلال المؤسسات والفصل بين السلطات لضمان حقوق الناس وجمع رئيس الجمهورية بين سلطات المؤسسات لنهب حقوق الناس

نعم لقد نال القضاء المصرى الكثير من الظلم حلال نظام حكم مرسي. وانتفض الشعب المصرى ودافع مع القضاة عن استقلال القضاء وباقي المؤسسات وانتصر. ولكن هذا لا يعني استبدال انتهاك الفاشية الإخوانية استقلال القضاء بانتهاك الفاشية العسكرية استقلال القضاء وباقي المؤسسات. بدعوى منع عودة الفاشية الإخوانية. لأن الأصل استقلال القضاء. مع سائر مؤسسات الدولة. لضمان عدم تفول سلطة منهم على باقى السلطات والجمع بينها والانحراف بها عن الدولة. كما تقضي بذلك العديد من مواد الدستور والفصل بين السلطات لضمان حقوق الناس. ومنها المادة الخامسة التى تصون استقلال المؤسسات. وجاءت مواد الجنرال السيسي المستحدثة فى دستور السيسى ومنها تمكين نفسه من تعيين رؤساء وقيادات المحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام. وقبلها قوانين تمكين نفسه من تعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات والمجالس المشرفة على الصحافة والإعلام والأجهزة والجهات الرقابية. وحتى مفتى الجمهورية. كلها مشوبة بالبطلان الدستوري. وتم فرضها رغم وجود مواد دستورية تناقضها تمنع انتهاك استقلال المؤسسات و تغول سلطة على باقي السلطات والجمع بين السلطات. مع كون أساس الدستور. ومعظم دساتير العالم. الفصل بين السلطات لضمان حقوق الناس. وليس قيام رئيس سلطة منها هى مؤسسة الرئاسة الجنرال عبدالفتاح السيسى بانتهاك استقلال باقى المؤسسات ونصب نفسه رئيسا لها والقائم على تعيين رؤسائها وقياداتها والجمع بين سلطاتها الجامعية والقضائية والإعلامية والرقابية وحتى فى أمور الإفتاء الدينية الشرعية. مع سلطتة التنفيذية و تمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد ونشر حكم المجالس والبرلمانات والمؤسسات والحكومات المصطنعة والقروض والديون ومسلسل الارتفاع الفاحش فى الأسعار وانخفاض الأجور والمعاشات وتزايد المشروعات الكبرى الكبرى الفاشلة وانتشار الفقر والخراب وتعاظم القمع والاستبداد.

تصاعد ديكتاتورية نظام حكم الاستبداد فى مصر أصبح محور حديث العالم ونقطة الانطلاق قى تناول وسائل الإعلام الأخبار العالمية.


تصاعد ديكتاتورية نظام حكم الاستبداد فى مصر أصبح محور حديث العالم ونقطة الانطلاق قى تناول وسائل الإعلام الأخبار العالمية.

ومنها هذا الجزء الإذاعي من برنامج ''نقطة حوار'' الذي قدمته هيئة الإذاعة البريطانية عبر الاعلامى محمد عبدالحميد. مساء أمس الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 تحت عنوان ''هل تدفع الانتقادات الدولية مصر لتحسين ملف حقوق الإنسان''؟.

مدة الحلقة 24 دقيقة.

هيئة الأمم المتحدة تطالب رسميا من الجنرال عبد الفتاح السيسي حاكم مصر بوقف اعمالة الاستبدادية القمعية فى مطاردة الناشطين واعتقال الناس بالجملة واتهامهم جورا بالإرهاب بسبب تعبيرهم عن آرائهم السياسية المناهضة للاستبداد


فى مؤتمر صحفى دولى

هيئة الأمم المتحدة تطالب رسميا من الجنرال عبد الفتاح السيسي حاكم مصر بوقف اعمالة الاستبدادية القمعية فى مطاردة الناشطين واعتقال الناس بالجملة واتهامهم جورا بالإرهاب بسبب تعبيرهم عن آرائهم السياسية المناهضة للاستبداد


دعت الأمم المتحدة، الثلاثاء 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إلى عدم القبض على الأشخاص أو احتجازهم، بسبب تعبيرهم عن آرائهم السياسية، معربة عن "قلقها البالغ" إزاء اعتقال قيادات "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده "ستيفان دوجاريك" المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

اعتقالات في مصر: وأوقفت السلطات المصرية، خلال الأيام الماضية، 3 من "المبادرة"، وهم المدير التنفيذي جاسر عبدالرازق، والمدير الإداري محمد بشير، ومدير وحدة العدالة الجنائية كريم عنارة، وفق بيانات حقوقية.

حيث قال دوجاريك: "نحن قلقون للغاية بشأن التقارير المتعلقة بتوقيف ومعاملة هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم أعضاء المبادرة المصرية".

كذلك ورداً على أسئلة الصحفيين بشأن ما إذا كان هناك رسالة ينبغي توجيهها إلى السيسي بهذا الخصوص، أجاب دوجاريك: "الرسالة التي لدينا هي أنه لا ينبغي القبض على الأشخاص أو احتجازهم، بسبب تعبيرهم عن آرائهم السياسية".

كما أضاف: "نحن قلقون للغاية بشأن تلك الاعتقالات التي تجري، ونحن أيضاً قلقون للغاية بشأن التقارير المتعلقة بعلاجهم".

تقليص الحيز السياسي: وتابع: "هناك بعدد من البلدان، تقلص بالحيز السياسي والفضاء المدني، ولا ينبغي أن يتم القبض على هؤلاء الناس، وكما قال الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) مراراً، يجب ألا يكون هناك سجناء رأي بالقرن الـ21، ولا يجوز اعتقال أي شخص لإبدائه رأياً سياسياً".

في المقابل لم تصدر السلطات المصرية أي تصريحات أو بيانات على الفور رداً على تصريحات الأمم المتحدة، كما لم يتسنَّ الحصول على تعليق منها.

يذكر أنه وفي الجمعة، أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عن قلقها جراء قيام السلطات المصرية باعتقال القيادات الثلاثة في "المبادرة المصرية".

من ناحية أخرى، تواجه مصر انتقادات دولية بشأن تقييد الحريات وتوقيف معارضين، غير أن القاهرة تؤكد مراراً حرصها على الالتزام بالقانون ومبادئ حقوق الإنسان.​​​​​​​

انتقادات دولية لإدراج مصر ناشطين على قوائم الإرهاب


انتقادات دولية لإدراج مصر ناشطين على قوائم الإرهاب


دانت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، قيام السلطات المصرية بتصعيد حملتها ضد حقوقيين، أُوقفوا الأسبوع الماضي، وإدراج محكمة مصرية لناشط سياسي ومحام حقوقي على قوائم الإرهاب.

وقالت المنظمة في بيان  "إن المعاملة القاسية واللاإنسانية التي تعرض لها في السجن جاسر عبد الرازق، المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية هي معاملة تظهر تصميم السلطات المصرية على تصعيد هذه الحملة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان".

وأتى بيان المنظمة الدولية غداة الجلسة الأولى للنظر في قضية ثلاثة مسؤولين في "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية".

والأسبوع الماضي شنّت السلطات الأمنية المصرية حملة استهدفت المبادرة بعد أن زار العديد من السفراء والدبلوماسيين مكتبها في القاهرة في 3 نوفمبر.

وقبضت على مدير مكتب المنظمة، محمد بشير،  قبل أن تعتقل مدير وحدة العدالة الجنائية بالمنظمة كريم عنارة والمدير التنفيذي، جاسر عبد الرازق، بعده بأيام.

وذكرت "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" إنهم احتُجزوا بتهم من بينها "الانضمام لجماعة إرهابية" و"نشر أخبار كاذبة"، وتم وضعهم رهن الحبس الاحتياطي لمدة 15 يوما يمكن بموجب القانون المصري تمديدها لمدة تصل إلى عامين. 

وجاء في بيان منظمة العفو "إن اعتقال موظفي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عقب لقاء دبلوماسيين (...) ووصف المدافعين عن حقوق الإنسان بأنهم إرهابيون، هي أحدث الأمثلة على مدى عمق وكارثية أزمة حقوق الإنسان في مصر".

وأوردت أن "جاسر عبد الرازق، وهو مدافع مخضرم عن حقوق الإنسان وأب لطفلين، أُحتجز في الحبس الانفرادي في زنزانة باردة، وحُرم من الملابس الدافئة والفراش".

وأضافت المنظمة في بيان الثلاثاء "وفي اليوم ذاته أدرجت السلطات القضائية المدافع عن حقوق الإنسان ومؤسس مركز عدالة للحقوق والحريات محمد الباقر على قائمة الإرهابيين لمدة خمس سنوات، إلى جانب المدون والناشط البارز علاء عبد الفتاح وسياسيين معارضين آخرين، بدون توجيه اتهامات إليهم". 

وأوردت الجريدة الرسمية في عددها الصادر الاثنين قرار محكمة جنايات القاهرة بإدراج الناشط السياسي البارز، علاء عبد الفتاح، والمحامي الحقوقي، محمد الباقر، المسجونين بالفعل، على قوائم الارهاب.

ووفقا للقانون المصري، يتم فرض عقوبات على الأشخاص المدرجين على قوائم الارهاب تشمل وضعهم على قوائم ترقب الوصول ومصادرة جوازات سفرهم وتجميد أصولهم المالية.

وتقدر المجموعات الحقوقية وجود حوالي 60 ألف معتقل في مصر من السجناء السياسيين، ومن بين هؤلاء نشطاء علمانيون وصحافيون ومحامون وأكاديميون وإسلاميون اعتقلوا في حملة واسعة استهدفت المعارضة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ونفت الحكومة المصرية مرات عدة اتهامات بحصول انتهاكات حقوقية، كما نفى الرئيس المصري احتجاز السلطات أيّ معتقل سياسي.


فرانس برس / الحرة

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020

تلفزيون القناة الرابعة الإخبارية / المملكة البريطانية المتحدة: اعتقال ثلاثة نشطاء حقوقيين بارزين في مصر خلال حملة استبدادية


تلفزيون القناة الرابعة الإخبارية / المملكة البريطانية المتحدة:
اعتقال ثلاثة نشطاء حقوقيين بارزين في مصر خلال حملة استبدادية
تم اعتقال ثلاثة من نشطاء حقوق الإنسان البارزين في مصر بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة وتصعيد قوات الأمن حملتها ضد جماعات الحقوق المدنية.
منذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى السلطة خلال انقلاب عسكري عام 2013 ، استهدفت السلطات الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان بشكل منتظم.
وتكللت الحملة باعتقال ثلاثة من مديري مؤسسة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية الحقوقية منذ أيام عقابا لها استثبالها سفراء ودبلوماسيين من 13 سفارة بالقاهرة.
كانت زوجة السيد Ennarah أحد المعتقلين الثلاثة المقيمة في لندن ، جيسيكا كيلي ، تأمل في الانضمام إليه في مصر بعد زواجهما ، لكن بعد شهرين تقريبًا لا تزال في المملكة المتحدة بدونه.