الأحد، 24 يناير 2021

تزامن الذكرى العاشرة لثورة 25 يناير 2011 مع الذكرى السنوية الأولى لأحد أبطالها


تزامن الذكرى العاشرة لثورة 25 يناير 2011 مع الذكرى السنوية الأولى لأحد أبطالها



عندما بدأت الجلسة الإجرائية لبرلمان 2012، برئاسة النائب الأكبر سناً المستشار محمود السقا. دعا السقا النواب إلى الوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء ثورة 25 يناير 2011 المجيدة. وكانت القاعة قد امتلأت عن آخرها. وارتدى عشرات النواب أوشحة صفراء تحمل شعار «لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين». ومرت الأيام وقام الجنرال السيسي الذي كان يتمسح بنفاق قبل تسلق السلطة في الثورة بالغدر بالشعب والثورة بعد وصوله الى السلطة خشية ثورة الشعب المصري ضده بعد أن انقلب على مستحقات ودستور ومؤسسات وقوانين الثورة وأعاد التمديد والتوريث والعسكرة والاستبداد واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات وفرض شريعة الغاب ونشر حكم القمع والإرهاب وكدس السجون بالأبرياء.

اللة يرحمك ويحسن اليك فى الذكرى السنوية الأولى 19 يناير 2020 با محمود بك السقا.

بعد أن تزامنت مع الذكرى العاشرة لثورة 25 يناير 2011 المجيدة.

ولن ينسى الشعب المصرى ابدا موقفك الوطنية الخالدة ومقالاتك السياسة الرائعة الممزوجة بالحس الأدبي قبل السياسى والدستورى والقانونى بعد أن أنارت طريق الظلام للناس.

اعرف عدوك.. ''بره الخدمة.. حقوق المواد الدستورية المعطلة عن التطبيق في مصر”


اعرف عدوك

''بره الخدمة.. حقوق المواد الدستورية المعطلة عن التطبيق في مصر”


الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان / تقرير صادر عنها بتاريخ اليوم الاحد 24  يناير  2021 / مرفق الرابط

الدستور هو أبو القوانين وهو العقد الاجتماعي الملزم للحكومات والانظمة في كل الدول ، لأنه يمثل المرجعية القانونية للنظام التشريعي ، وتتعدد طرق ضمان إحترام الدساتير على أوجه مختلفة ، منها – كما هو الحال في مصر – إنشاء محكمة عليا تراقب توافق القوانين واللوائح مع المعايير والمواد التى يضمها الدستور ، وتحرص أغلب الانظمة على تأكيدها المستمر على توافق قوانينها وإجراءاتها مع الدستور حتى لو تم ذلك بشكل نظري مجرد .

والدستور المصري ، الذي صوت له المصريين وحصل على موافقة 98.1 % من الاصوات ، نتيجة لحشد الدولة كل امكانياتها لحث المواطنين على التصويت له ، ورغم انه خرج برغبتها وموافقتها وبصياغة للجنة قامت الدولة نفسها بتشكيلها ، إلا ان واقع تطبيقه يطرح موقفا مختلفا.

حيث تعطلت أو عطلت الحكومة نفسها العديد من مواده عن التطبيق والعمل.

وقد يكون تفسير ذلك ، ما قاله رئيس الجمهورية في عام 2015 في تصريح له ” الدستور الحالي للبلاد طموح جدا ورائع، لكنه يحتاج مزيدًا من الوقت حتى ينفذ ) .

قد يكون هذا تفسير ، وقد يكون هناك تفسيرات أخرى ، لكن عمليا ، فتعطيل مواد الدستور عن العمل ، أيا كان عدد المواد المعدلة ، حتى لو كانت مادة واحدة ، يعد خلالا وانتهاك فظ ينبغي اصلاجحه وتعديله.

وقد تناول  تعديل جديد جري على الدستور المصري عام 2019 لبعض المواد الخاصة بمدد الرئاسة وبعض المواد الأخرى ، دونما اتخاذ اي اجراءات لوقف هذه المواد المعطلة أو يتم تطبيقها .

وتتطرق هذه الورقة الى بعض  الامثلة من من هذه المواد المعطلة ، كمثال وليس كحصر ، في محالوة لإلقاء الضوء على انتهاك لما يعرف بأبو القوانين ، وهو الدستورالمصري.

أمثلة لمواد دستورية معطلة  :

نقص الإنفاق الحكومي على الصحة (مادة 18 من الدستور)

وفقا لنص المادة 18 من الدستور ، تلتزم الدولة بتخصيص نسبة من الانفاق الحكومي للصحة لاتقل عن 3% من الناتج القومي ، تتصاعد تدريجيا حتى تصل للمعدلات العالمية . “وهي نحو 7%”.

نحن هنا نتحدث عن التزام و أرقام ” وجوبية” يجب ان تتصاعد تدريجيا ، لكن ومنذ تم العمل بالدستور ، فلم تلتزم الحكومة بهذه النسبة رغم مرور نحو سبعة أعوام على العمل بالدستور.

فبدءا من العام المالي 2014-2015 ، وحتى العام المالي 2019-2020 ، كانت النسبة تتراوح  دائما بين 1,2 %  إلى أقل من نسبة 2% ، هذا على الرغم من الاخذ بالارقام التي تعلنها وزارة المالية نفسها.

أما في العام المالي السابق 2019-2020 فلم تتجاوز نسبة الإنفاق الصحي إلى الناتج المحلي سوى 2%  فقط.

الحرية الشخصية والقبض والتفتيش (المادة 54 من الدستور)

عنيت المادة 54 من الدستور ببعض الضمانات الخاصة بالتحقيق منها 1- أن يُبلغ فورًا كل من تقيد حريته بأسباب ذلك، ويحاط بحقوقه كتابة 2- ويُمكّن من الاتصال بذويه و بمحاميه فورًا 3- وأن يقدم إلى سلطة التحقيق خلال أربع وعشرين ساعة من وقت تقييد حريته 4- ولا يبدأ التحقيق معه إلا فى حضور محاميه، فإن لم يكن له محام، نُدب له محام ,,,,,,, إلى اخر المادة.

قد يكون نص هذه المادة  هو الاكثر تعطيلا وغيابا عن العمل ، فالمخالفات المتصلة بهذه المادة ليست شأناً معلومة للعاملين في الحقل القانوني فحسب ، بل هي أصبحت معلومة للكافة ، فبين الالاف من سجناء الراي في مصر ، لم يذكر أحدهم انه تم احاطته بالمنسوب اليه كتابة ، ولم تهتم النيابة نفسها بانفاذ هذه المادة ، التي اصبحت مجرد حبر على ورق ، يتم الاستهانة بها يوميا.

اهدار حق التنقل (المادة 62 من الدستور)

تلك المادة التى نصت على وجوب احترام حرية التنقل والاقامة والهجرة و حظر المنع من مغادرة إقليم الدولة ولا العودة إليه وحظر المنع من  المغادرة الا بموجب أمر قضائي مسبب ولمدة محددة .

يستطيع أي مهتم أن يرصد العديد من الانتهاكات والتعطيل المتعمد لهذه المادة وهذا الحق ، سواء كانت عبر أوامر قضائية  بالمنع من السفر طالت العديد من الأشخاص  ولمدة تتجاوز السنوات  مثل حالة الناشطة السياسية أسماء محفوظ ، التي تجاوز منعها من السفر سبعة سنوات ، وصولا لما يعرف بقضية المجتمع المدني  173 لسنة 2011 التي تجاوز بعض المدافعين الحقوقيين فيها خمسة سنوات ممنوعين من السفر.

كما تعددت حالات المنع الغير مستندة إلى قانون او اوامر قضائية ، لتصبح أوامر بوليسية غيؤر قانونية ، طالت العديد من الأشخاص إعلاميين وحقوقيين وسياسيين أو متصلين بالشأن العام على أى نحو، ليصبح نص الدستور فارغا ومعطلا عن العمل.

غياب حرية تداول المعلومات (المادة 68 من الدستور)

أوجبت هذه المادة ان الوثائق والبيانات والإحصاءات والوثائق الرسمية ملك للشعب وحق للمواطن في المعلومات وإتاحتها للمواطنين بشفافية ، ثم تحدثت عن قانون يتولي تنظيم هذا الأمر والتظلم من رفض إعطائها، كما يحدد عقوبة حجب المعلومات أو إعطاء معلومات مغلوطة عمدًا.

ومنذ سريان الدستور في عام 2014 ، إلا أن قانونا لم يصدر ، وحق اتاحة المعلومات لم ينفذ ، وتظل الأوضاع ترواح مكانها رغم جهد العديد من مؤسسات المجتمع المدني في طرح مشروعات لقانون ينظم هذا الحق ،وبدلاً من ذلك أصبح هناك إتهام متداول في التحقيقات المختلفة المتصلة بالشأن العام عن ( إشاعة أخبار كاذبة ) .

أين اقرار الذمة المالية للرئيس ؟ (المادة 145من الدستور)

تلك المادة التي عنيت بضرورة أن يقدم رئيس الجمهورية اقرار الذمة المالية عند توليه المنصب وعند تركه ، وكذلك في نهاية كل عام وأن ينشر في الجريدة الرسمية.

ورغم زعم بعض الاعلاميين المقربين من الحكومة بأن الرئيس تقدم بهذا الاقرار ، الا أن الجريدة الرسمية المصرية خلت ولمدة سبع سنوات من هذا الاقرار ، لتصبح مادة يغطيها الغبار ومنسية أو يتم نسيانها حتى كتابة هذه الورقة.

ضياع حق الدفاع والقبض على المحامين (المادة 98 و198 من الدستور)

فحق الدفاع القانوني من الحقوق الدستورية التى نصت عليها المادة  98 سواء كان ذلك بالاصالة أو الوكالة ، ولما كان الدفاع يقوم به المحامين فقد حرصت ذات المادة  على استقلال المحاماة وحماية حقوقها ، و ترسيخا لهذا الحق فقد قررت المادة كذلك كفالة حق غير القادرين مالياً في الدفاع عن حقوقهم .

ثم وفي نص صريح هو نص المادة 198 تم حظر القبض على المحامى أو احتجازه اثناء مباشرة عمله ،و في غير حالات التلبس ليحال هذا النص كسابقة الي عهدة التغيب والتعطيل .

حيث إن المتابعة الرصينة لإحترام هذا الحق تجعله مجرد نص مهمل ،سواء في التحقيقات غالباً في نيابة أمن الدولة والعديد من النيابات تتم في غيبة المحامي ، بل ووصبل الامر الى حد القبض على المحامين اثناء عملهم  مثل ماهينور المصري ومحمد الباقر و عمرو إمام وغيرهم.

المجلس القومي لحقوق الإنسان، المؤبد (المواد من2014 -2017)

يعود إنشاء المجلس القومي لحقوق الإنسان الى عام 2003 وذلك بموجب القانون رقم 94 لسنة 2003 ، والقانون المشار إليه أنشأ ما يعرف الآن بالمجلس القومي لحقوق الإنسان وقد منحه تعديل تعديل قانوني في 2017 استقلال كبير بعيداً عن تبعيته لمجلس الشورى وفقا لنص قانون إنشائه ، ، غير أنه ورغم نصوص الدستور الواردة في المواد   2014 حتى 2017 والتى جعلت المجلس القومي لحقوق الإنسان من المجالس المستقلة ومدته 4 سنوات ورغم أن آخر تشكيل المجلس كان في عام 2013 إلا أنه وحتى إعداد هذه الورقة لم يصدر قراراً جديداً وفق ما نصت عليه المادة آنفة البيان ، وهو ما يعني ان هذا المجلس قد تجاوز مدته القانونية وفق الدستور بنحو 4سنوات ، ولا يبدو في الافق أن هذه المادة سيتم احيائها.

العدالة الانتقالية الغائبة (المادة 241)

مع وضوح نص المادة 241 من الدستور بشأن العدالة الانتقالية التي ألزمت مجلس النواب في أول دور انعقاد له بعد نفاذ الدستور ( كان ذلك في عام 2015) بإصدار قانون ينظم العدالة الانتقالية بما  يضمن 1- كشف الحقيقة 2- المحاسبة 3- واقتراح أطر المصالحة الوطنية 4- تعويض الضحايا وفقاً للمعايير الدولية  فإن مجلس النواب انتخب وإنتهت مدته كاملة دون عرض مثل هذا القانون رغم نص الالزام الوارد في المادة والمحدد بتوقيت ، بل أن الوزارة التي كانت تحمل هذا الاسم ” وزارة العدالة الانتقالية” اختفت تماما وما عاد يذكرها احد!

ليظل هذا النص على أهميته مجرد مداد مسطور في الوثيقة القانونية الأعلى والأرفع في مصر، وكان الهدف من هذه المادة إنهاء حالة الانقسام الوطني التى عبرت عنها بالمادة في سبيل معالجة ذلك بضرورة واقتراح أطر المصالحة الوطنية بما يمهد السبيل العام لخلق مناخ إيجابي ينعكس في النهاية على المجتمع وهو ما لم يحدث بعد ما يقرب من سبعة أعوام واستبقت السلطة تلك الحالة دون معالجة بالرغم من النص الوارد في الدستور وبقسم الجميع على إحترامه .

الإنتخابات المحلية ، مفيش ( مادة 242 من الدستور)

نظم الدستور المصري الإدارة المحلية في مواد من 175 الي 183 ، وعنيت المواد بتحديد تقسيم الدولة الى وحدات إدارية ، وتحديد طريقة تمثيل تلك الوحدات بالانتخاب السري المباشر ، وتحديد اختصاصها ، وموازنتها المستقلة ، وتحصينها من الحل بموجب قرار إداري .

وأوجب الدستور أن يكون الحد الاقصى لعملها خمسة سنوات بالادارات المحلية القائمة  ، والتي تنتهي ، او انتهت في عام 2019 .

فرغم مضي ما يقرب من 7 سنوات إلا أنه لم يصدر القانون الخاص بتنفيذ المواد الدستورية ومن ثم لم تجري إنتخابات فيها حتى لحظة إعداد هذه الورقة ، وتراوح الحكومة مكانها بالإعلان تارة عن تقديم القانون ومناقشته ومن ثم تحديد موعد لانتخابات المجلس المحلية وبين تأجيل كل ذلك ، الأهم هنا وهو ما يعني هذه الورقة أن مواداً هامة في الدستور المصري لا يتم العمل بها .

الخاتمة

الدساتير ليست نصوص صماء بل إرادة أمة يجب على الحكومة ، وكافة السلطات ” التشريعية ، التنفيذية ، القضائية” حمايتها  ، عبر العمل الدؤوب بإحترام نصوصها وصيانتها.

ولذلك لا سبيل كي يتم الانخراط في دولة القانون سوى الاستجابة لنصوص دستورية أقسمت السلطة على احترامها وطاعتها ، فوضع قانون لإنتخابات المحليات ضرورة ، وتمكين الدفاع وتنفيذ النصوص الدستورية التى تضع ضمانات للمتهمين آمر ملح ، كما أن تفعيل الحقوق الدستورية الواردة في دستور مصر لا يقتضي فقط تقنينها وهو آمر غائب بل إشاعة احترامها بعد ذلك وتعميق الإلتزام بها .

إحترام  الحقوق الدستورية واجب كل الامم

وإحترام النصوص التى أقسمت عليه السلطة هو ما يدخل قدميها الى عتبات دولة القانون .

وكالة أسوشيتد برس: 10 سنوات على الثورة المصرية.. "طعم النجاح" ينتهي بالفرار إلى الخارج


وكالة أسوشيتد برس:

10 سنوات على الثورة المصرية.. "طعم النجاح" ينتهي بالفرار إلى الخارج


أدرك المصريون الذين نزلوا إلى الشوارع يوم 25 يناير 2011 ما يفعلونه. كانوا يعرفون أنهم قد يتعرضوا للاعتقال، وما هو أسوأ. لكن مع تضخم أعدادهم في ميدان التحرير بوسط القاهرة، ذاقوا طعم النجاح، بحسب تقرير أعدته أسوشيتد برس بالذكرى العاشرة لـ"الثورة المصرية".

تراجعت قوات الشرطة، وفي غضون أيام، وافق الرئيس السابق حسني مبارك على مطالب التنحي.

لكن الأحداث لم تسر بالطريقة التي تصورها العديد من المحتجين. بعد عقد من الزمان، فر ما يقدر بالآلاف إلى الخارج هربا من حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تعتبر أكثر قمعية، بحسب الوكالة.

أعاقت الخسارة الكبيرة للأكاديميين والفنانين والصحفيين وغيرهم من المثقفين، إلى جانب مناخ الخوف، أي معارضة سياسية.

كان الدكتور محمد أبو الغيط من بين المعتقلين في مدينة أسيوط الجنوبية عام 2011 بعد انضمامه إلى "دعوات التمرد ضد وحشية الشرطة ومبارك". وقضى جزءا من الانتفاضة في زنزانة ضيقة.

بعد أن أطلق سراحه وسط الفوضى، انطلق في أجواء الحرية السياسية في أكثر دول العالم العربي اكتظاظا بالسكان، وعمل كصحفي وانضم إلى حملة لمرشح رئاسي معتدل، لكنها لم تدم.

بعد الإطاحة بمبارك، كان هناك الحكام العسكريون المؤقتون. وفي 2012، انتخب محمد مرسي، عضو جماعة الإخوان المسلمين، أقوى جماعة إسلامية في مصر آنذاك، كأول رئيس مدني في تاريخ البلاد. لكن فترة ولايته أثارت انقسامات واسعة. 

وسط احتجاجات حاشدة، أطاح الجيش - بقيادة وزير الدفاع آنذاك السيسي- بمرسي عام 2013، وحل البرلمان وفي النهاية حظر جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها "جماعة إرهابية".

تلا ذلك حملة قمع ضد المعارضة، وفاز السيسي بفترتين في الانتخابات التي انتقدتها جماعات حقوق الإنسان باعتبارها غير ديمقراطية.

وفي هذا السياق، قال أبو الغيط: "بدرجة كبيرة، بدأت أشعر بمزيد من الخوف والتهديدات".

اعتقلت السلطات أصدقائه، ولفتت كتاباته التي تنتقد الحكومة الانتباه، وأضاف: "لن أنتظر حتى يحدث لي ذلك".

بعد وصول السيسي إلى السلطة، غادر أبو الغيط إلى لندن، حيث نشر تقارير استقصائية عن أجزاء أخرى من العالم العربي.

في منزله السابق في مصر، سأل عنه رجال الأمن الوطني. عندما عادت زوجة أبو الغيط آخر مرة لزيارة الأقارب، تم استدعاؤها للاستجواب حول أنشطته.

لا أحد يعرف بالضبط عدد المصريين الذين فروا من الاضطهاد السياسي مثل أبو الغيط.

تُظهر بيانات البنك الدولي زيادة في عدد المهاجرين من مصر منذ عام 2011. وغادر 3 ملايين و444 ألف و832 شخصا عام 2017، بزيادة تقدر بنحو 60 ألف مهاجر مقارنة بعام 2013، وهي السنوات التي تتوفر عنها الأرقام. 

لكن من المستحيل التفرقة بين المهاجرين الاقتصاديين أو الفارين لأسباب سياسية، بحسب الوكالة.

هناك من انتقل إلى برلين وباريس ولندن، وهناك من هاجر إلى تركيا وقطر والسودان وحتى دول آسيوية مثل ماليزيا وكوريا الجنوبية.

أسوشيتد برس

فيديو.. الأديب علاء الأسواني: حكاية سائق التاكسي .. في ذكرى الثورة


فيديو.. الأديب علاء الأسواني: حكاية سائق التاكسي .. في ذكرى الثورة 

''مرفق رابط الفيديو''





بالفيديو.. اعلان محامية أمريكية خلال مؤتمر صحفي عُقد مساء أمس السبت بالعاصمة واشنطن تقديمها بلاغا للنائب العام المصري بالنيابة عن حزب أمل مصر "تحت التأسيس" يتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي بـ"الخيانة العظمى"


بالفيديو.. اعلان محامية أمريكية خلال مؤتمر صحفي عُقد مساء أمس السبت بالعاصمة واشنطن تقديمها بلاغا للنائب العام المصري بالنيابة عن حزب أمل مصر "تحت التأسيس" يتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي بـ"الخيانة العظمى"

المحامية تشرح بالتفصيل فى حوار فيديو أسباب تقديمه البلاغ ''مرفق رابط الفيديو''
أعلنت محامية أمريكية متخصصة في مجال الهجرة وحقوق الإنسان الدولية، خلال مؤتمر صحفي عُقد مساء السبت بالعاصمة واشنطن، تقديمها بلاغا للنائب العام المصري يتهم عبد الفتاح السيسي بـ"الخيانة العظمى".

المحامية لورين بيترسون، قدمت البلاغ بالنيابة عن حزب أمل مصر "تحت التأسيس"، والذي نشرت "عربي21" مطلع الشهر الجاري خبرا حول اعتزام شخصيات مصرية معارضة تأسيسه في الخارج.

وكشفت الناشطة المصرية السياسية، نانسي كمال، أن شخصيات مصرية ستعلن خلال أيام عن تأسيس حزب "أمل مصر"، بهدف المساهمة في الخلاص من نظام السيسي الذي وصفته بالمستبد والفاشي، ومن أجل السعي لبناء دولة مدنية حديثة.

المحامية الأمريكية قالت إن الاتهامات التي وجهتها للسيسي بـ "الخيانة العظمى" تستند إلى الدستور المصري الذي يفرض على الرئيس طرح جميع معاهدات الصلح والتحالف وما يتعلق بحقوق السيادة للاستفتاء الشعبي، بينما هو لم يفعل ذلك.

ودعت بيترسون، في أول مقابلة صحفية لها مع "ضيف عربي21"، النائب العام المصري إلى أن يكون منصفا ومستقلا، وأن يقوم بأداء واجبه لإنفاذ القانون، ويفتح تحقيقا في بلاغهم بشأن الاتهامات الموجهة ضد السيسي.

ولفتت إلى أنها كانت تعتزم السفر لمصر خلال الأيام الماضية من أجل محاولة الالتقاء بالنائب العام المصري وجها لوجه، وتقديم البلاغ له يدا بيد، إلا أنها تراجعت عن هذه الخطوة خوفا من احتمالية تعرضها لمصير الباحث والطالب الإيطالي جوليو ريجيني، لأن "نظام السيسي لا يفرق في قمعه واستبداده بين مصري وأجنبي، فالجميع أمام الظلم والقمع سواء".

وأوضحت بيترسون أنه في حال عدم استجابة النائب العام للطلب الذي قدّموه فإن لديهم "خططا لمتابعة اللجوء القانوني في أنظمة العدالة الأخرى خارج مصر، حيث أن حزب أمل مصر يعتزم رفع قضية في هذا الخصوص أمام المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب".

ماذا وراء إلغاء قرار إغلاق مركز لتأهيل ضحايا التعذيب بمصر؟


 ماذا وراء إلغاء قرار إغلاق مركز لتأهيل ضحايا التعذيب بمصر؟

وصف سياسيون وحقوقيون إلغاء قرار إغلاق مركز "النديم" لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، بأنه قرار "سياسي" وليس "قضائي"، مشيرين إلى أنه جاء بعد أربع سنوات من التقاضي وتجميد نشاطه، ومحاولة تفريغ المركز الرائد في مناهضة التعذيب والعنف، من رسالته وأهدافه، وتقويض تاريخه الحقوقي.

وقضت محكمة القضاء الإداري، الأربعاء، بإلغاء قرار محافظة القاهرة بإغلاق مقر مركز "النديم" بناء على أمر إداريّ بالإغلاق صادر عن وزارة الصحّة والسكّان في 8 شباط/ فبراير 2016، بدعوى أنّ المركز خالف "شروط الترخيص".

وأعربت الدكتورة عايدة سيف الدولة، وهي من مؤسسي المركز، عن دهشتها من قرار إلغاء الإغلاق، وقالت في تصريحات صحفية إنها لم تكن تتوقعه، مشيرة إلى "أن القرار سيدعم العيادة في استقبالها لضحايا التعذيب والعنف المختلفين".

وحصل "النديم" على العديد من الجوائز الدولية المرموقة في مجال حقوق الإنسان لدوره في مناهضة التعذيب، وتقديم الرعاية الطبية والنفسية لضحاياه، وتم حرمان مؤسسيه من استلام العديد من الجوائز بسبب حظر سفر بعضهم.

دور المركز
مركز النديم، ومقره القاهرة، منظمة غير حكومية مصرية مستقلة، تأسس في عام 1993، وله عدة فروع، ويهدف في المقام الرئيس إلى مناهضة التعذيب (الحكومي والمجتمعي) وتقديم الدعم بكل أشكاله لضحاياه، كما أنه يعنى بإصدار تقارير ومواجيز بهذا الصدد.

وكان مركز النديم، تعرض لمحاولة إطلاق في عام 2016، من قبل قوات الأمن وهو ما اعتبرت حينها الدكتورة سوزان فياض، إحدى مؤسسات المركز، في تصريحات لـ"عربي21" أنه "بسبب نشر المركز لأرشيف صحفي مجمع يتعلق بالجرائم والانتهاكات التي ارتكبت بحق المواطنين في مختلف أنحاء البلاد".

ووصف المرشح الرئاسي السابق المحامي خالد علي، قرار الإغلاق حينها في تصريحات لـ"عربي21" "بالسياسي"، قائلا: "إن أسباب إغلاق المركز سياسية، وتم تصدير وزارة الصحة كواجهة لقرار سياسي، وخاصة أن القرار تم فجأة ودون إنذار، ولم يمنح المركز أي مهلة".

قرار سياسي
علقت المديرة التنفيذية للتنسيقية المصرية للحقوق والحريات، هبة حسن، بالقول: "قرار غلق مركز النديم وتشميعه منذ أربع سنوات بالأساس كان سياسيا تشوبه كثير من المخالفات الإجرائية القانونية وهو ما استند إليه المحامون في جهودهم خلال هذه الفترة لمعارضة القرار".

وأضافت في تصريح لـ"عربي21": "الحقيقة أن استهداف مركز النديم قبل سنوات هو قرار سياسي محض كان الهدف منه التضييق على مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية والمواطنين على حد سواء، ولو أن الأمور تتم بشكل قانوني صحيح ويتم الاحتكام فيها للدستور والقانون واللوائح لتم إبطال وإلغاء أغلب القرارات بل والأحكام القضائية التي صدرت".

لكن يظل عدم استقلال القضاء المصري الواضح داخل نظام مابعد يوليو 2013، بحسب حسن، هو الأزمة الحقيقية والتي تقود المجتمع والدولة كلها لمصائر كارثية، سواء في عدم الحفاظ على المجتمع وعلاقاته وتشابكاته أو في عدم الحفاظ على مصداقية القرارات والأحكام والنظام بأكمله".

ولم تستبعد مديرة التنسيقية أن يكون سبب القرار هو "محاولة النظام تخفيف قبضته على المنظمات الحقوقية الشهيرة لامتصاص حدة أي مواقف قد تصدر من الإدارة الأمريكية الجديدة، ولن يكون قرار واحد أو قراران إلا محاولة تجميل لا أعتقد أنها ستنجح، خاصة مع جهود المنظمات الحقوقية التي تفضح بشكل مستمر ما يسعى النظام لإخفائه".

أعرب عضو اللجنة العليا بحزب غد الثورة عبد الرحمن عاطف، عن اعتقاده بأنه "لا توجد منظومة للعدالة في مصر؛ القضاء اليوم يعمل بتوجهات النظام في ما يتعلق بالقضايا الحقوقية والسياسية، وقرار إغلاق مركز النديم لاأخلاقي ولاقانوني، وما تبعه من قرار بإلغاء الإغلاق، يؤكد أنه قرار قضائي مسيس، ويهدف إلى تهدئة الأجواء حول النظام".

وأضاف في حديثه لـ"عربي": "النظام يسعى إلى تجميل صورته أمام الضغوط الدولية المتزايدة عليه أوروبيا وأمميا وأمريكيا مع قدوم إدارة بايدن الجديدة، ولكن هل تكتمل صورة التجميل بالإفراج عن الشيوخ والنساء والمرضى في السجون".

وتساءل المحامي والحقوقي المصري: "لماذا تأخر القرار كل هذه الفترة، ولماذا صدر الآن وليس قبل ذلك إذا كان قرار السلطة المحلية غير قانوني منذ البداية"، مشيرا إلى أن "قرار إلغاء الإغلاق لا يعني أننا أمام قضاء عادل في ما يتعلق بقضايا منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان".

نص بيان وزارة الآثار الى الأمة المصرية عن تلف اعمال الصيانة التى تمت فى قصر البارون إمبان بعد اهدار 175 مليون جنيه على إجرائها منذ أقل من 6 أشهر


نص بيان وزارة الآثار الى الأمة المصرية عن تلف اعمال الصيانة التى تمت فى قصر البارون إمبان بعد اهدار 175 مليون جنيه على إجرائها منذ أقل من 6 أشهر


هرولت وزارة الآثار المصرية إلى معاودة تنفيذ أعمال صيانة لحوائط أسوار المصاطب الخارجية المحيطة بمبنى قصر البارون إمبان التي ظهرت بها آثار الرطوبة والأملاح بعد أقل من 6 أشهر على عملية تطوير القصر المزعومة كلفت البلاد نحو 175 مليون جنيه (نحو 11 مليون دولار). 

وجاء تحرك الوزارة بعد حملة سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي من مشروع الصيانة السابق الذي روجت له وزارة السيسى قبل فترة قصيرة على أنه مشروع صيانة حضاري مهم فى عهد السيسى.

وقال مساعد وزير السياحة والآثار لمشروعات الآثار والمتاحف والمشرف على مشروع القاهرة التاريخية، هشام سمير، في بيان له على الفيسبوك مساء أمس الجمعة كما هو مبين في الرابط المرفق، إنه "تم اليوم الانتهاء من وضع السقالات المعدنية من قبل الشركة المنفذة وتحت إشراف المتخصصين بوزارة السياحة والآثار، وجار اتخاذ الإجراءات الفنية المتبعة لإزالة الأملاح وتهوية الحوائط، تمهيدًا لعودة طبقات الدهان عقب إنهاء أعمال الصيانة".

وعلقت وزارة الآثار، على الصور التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وتظهر آثارًا لنشع المياه بأسفل حوائط أسوار المصاطب الخارجية المحيطة بمبنى قصر البارون إمبان.

وقال سمير أن "حوائط قصر البارون سليمة وآمنة تمامًا والزيارة مستمرة به دون توقف، وأن ما يظهر أسفل الأسوار عبارة عن بعض الرطوبة والأملاح نتيجة قرب هذه الأسوار من الحديقة التي كانت تروى بالغمر في فترات سابقة".

وأشار سمير إلى أنه "أثناء مشروع ترميم القصر، تم تغيير نظام الري المستخدم بالحديقة واستبداله بنظام الري بالتنقيط، كما تم إبعاد المسطحات المزروعة بمسافات آمنة للمحافظة على القيمة الفنية للعناصر الموجودة بالأسوار حتى تمام جفاف التربة ومادة البناء".

وأضاف أنه "بسبب تشبع الطبقات الأرضية بالمياه ظهرت بعض الأملاح أسفل الأسوار القريبة من الحديقة ويتم معالجتها أولًا بأول تباعًا حتى انقطاع ظهورها بالطرق الفنية الملائمة". وأشار مساعد الوزير إلى أنه "تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة فور ظهور الأملاح، ويعمل حاليًا فريق العمل من أطقم المهندسين التابعين للوزارة وشركة المقاولون العرب على أعمال إزالة الأملاح وتهوية الحوائط".

وقصر البارون شيده المليونير البلجيكي البارون إدوارد إمبان، في عام 1911 على طراز مستوحى من العمارة الهندية، وصممه بشكل تدخل من خلاله الشمس إلى جميع حجراته وطرقاته ليظل من أفخم القصور الموجودة في مصر.

وأظهرت الصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أثار نشع وتمليح على الحوائط الخارجية لقصر البارون، وأثارت هذه الصور غضب الكثيرين ممن يهتمون بالشأن الأثري في مصر. 

وقال أستاذ الصيانة والترميم بهندسة شبرا، ومدير عام الشؤون الفنية بهيئة الآثار سابقًا، أسامة النحاس، في تصريحات صحفية تناقلتها بعض وسائل الإعلام إنه "من الواضح من الصور أن مياه التنظيف المستخدمة في العناية بالقصر هي السبب المباشر في تلك الحالة، حيث إن التمليح أو النشع الظاهر بالصور ملازم لدرجات السلم والجزء المسطح أعلى السلم والجزء المسطح في أرضية اللاندسكيب الرخامية، ولا يوجد تلابيس للسلم ولا وزر حول أرضية اللاندسكيب".