الجمعة، 12 مارس 2021

موقع Al-Monitor الأمريكي: السيسى شكل لوبي مصري في أمريكا للدفاع عن جبروته و قمعة واستبداده وتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد


موقع Al-Monitor الأمريكي:

السيسى شكل لوبي مصري في أمريكا للدفاع عن جبروته و قمعة واستبداده وتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد


مرافق رابط الموقع

قال موقع Al-Monitor الأمريكي، امس الخميس 11 مارس 2021، إن مصر تسعى إلى تشكيل لوبي داخل الولايات المتحدة لتقديم صورة إيجابية عن البلاد والحكومة أمام إدارة الرئيس جو بايدن.

حيث ناقش الاتحاد العام للمصريين في الخارج (مؤيد لنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي)، خلال اجتماعٍ افتراضي عُقد عبر الإنترنت في 22 فبراير 2021، احتمالية تشكيل لوبي مصري يهدف إلى الدفع بمنظمات المجتمع المدني للضغط على الرأي العام الأمريكي، وتقديم وجهة النظر المصرية أمام القيادة الأمريكية الجديدة.

خلال الاجتماع، قال إسماعيل محمد رئيس الاتحاد، إنهم يعملون على جمع المهاجرين المصريين كافة في الولايات المتحدة وتوحيد صفوفهم؛ لتشكيل ما وصفه بـ"لوبي مصري" قادر على تحقيق "العديد من المزايا والتغلّب على التحديات".

أول لوبي من الأكاديميين الشباب

كانت وزيرة الهجرة المصرية، نبيلة مكرم، قد أعلنت، في 31 يناير الماضي، تأسيس أول لوبي من الأكاديميين الشباب؛ للدفاع عن مصر في العديد من الدول، خاصةً الولايات المتحدة، عبر اتحاد الطلاب المصريين في الخارج، ليكون مسؤولاً عن تنظيم اجتماعات وزيارات الشباب المصري للولايات والدول الأخرى، بهدف الترويج لدور الحكومة المصرية.

من جهته، ذكر علاء سليم، الأمين العام للاتحاد العام للمصريين في الخارج، لموقع Al-Monitor الأمريكي، أن الاتحاد بدأ اتخاذ خطوات لتشكيل لوبي مصري يُواجه ما وصفه بسوء التفسير الأمريكي للوضع في مصر.

الاتحاد حدّد أهم الشخصيات المصرية القادرة على التأثير في المجتمع الأمريكي، والمصريين الأعضاء بالحزبين الديمقراطي والجمهوري ممن أكد أنهم سيشكّلون اللبنة الأساسية للوبي، الذي توقع توسُّعه لاحقاً ليشمل مزيداً من المصريين المقيمين بالولايات المتحدة.

تمويلٌ كافٍ لتشكيل اللوبي المصري

بدوره، أشار طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إلى أن "تشكيل لوبي مصري في الولايات المتحدة له أهمية قصوى وضرورة كبيرة بالنسبة لمصر، خاصةً مع وجود إدارة بايدن"، مضيفاً: "يجب أن يكون هناك تمويلٌ كافٍ لتشكيل مثل هذا اللوبي. كما أن الجالية المصرية في الولايات المتحدة مشتتة. وبالتالي يجب أن يمتلك أي لوبي مصري قاعدة بيانات بجميع المصريين المقيمين في أمريكا، من أجل التواصل معهم. كذلك يجب تحديد الشخصيات البارزة كافة والتواصل معها".

موقع Al-Monitor الأمريكي لفت إلى أنه منذ تولّي بايدن الرئاسة، بدأت الولايات المتحدة فرض ضغوط على مصر فيما يتعلق بوضع حقوق الإنسان داخل البلاد، منوهاً إلى أن الحكومة المصرية بدأت في المقابل حشد المصريين داخل أمريكا، من أجل تشكيل لوبي للضغط على إدارة بايدن.

إذ أعلن عضوان بالكونغرس الأمريكي، وهما دون باير وتوم مالينوفسكي، في 25 من يناير/كانون الثاني الماضي، تشكيل "لجنة لمتابعة حقوق الإنسان في مصر". وقال العضوان إنهما سيحشدان الدعم من الحزبين الديمقراطي والجمهوري؛ في محاولةٍ للضغط على الحكومة المصرية فيما يتعلق بسجل حقوق الإنسان.

انتقادات حقوقية لمصر

كما أعرب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في أول مكالمة هاتفية مع نظيره المصري، سامح شكري، خلال نهاية الشهر الماضي، عن المخاوف الأمريكية إزاء وضع حقوق الإنسان في مصر، مؤكّداً أن هذه القضية محورية في العلاقات الأمريكية-المصرية.

يشار إلى أن بايدن غرّد خلال حملته الانتخابية، في يوليو/تموز 2020، بأنه لا مزيد من الشيكات البيضاء لمن وصفه بالديكتاتور المفضل لترامب، في إشارة إلى السيسي، وفي رد جزئي على اعتقال قوات الأمن المصرية آنذاك عدداً من أقرباء الناشط الحقوقي محمد سلطان، وهو مواطن أمريكي يعيش في شمال فيرجينيا.

فيما أكد موقع Foreign Lobby الأمريكي، عقب فوز بايدن برئاسة الولايات المتحدة، أن السفارة المصرية في واشنطن وقّعت اتفاقاً مع مكتب محاماة Brownstein Hyatt Farber Schreck، من أجل تقديم خدمات العلاقات الحكومية والاستشارات الاستراتيجية في المسائل المتعلقة بمصر أمام الحكومة الأمريكية. ويضم فريق اللوبي، المختص بالدفاع عن مصر في شركة العلاقات العامة هذه، العديد من الساسة الجمهوريين والديمقراطيين.

هذه ليست المرة الأولى التي تتعاقد فيها الحكومة المصرية مع شركات علاقات عامة أمريكية بهدف محاولة تحسين وتجميل صورتها أمام مراكز صنع القرار بواشنطن، خاصة في ظل الانتقادات الحقوقية المحلية والدولية المتصاعدة ضد نظام السيسي.

ففي أعقاب انقلاب 3 يوليو/تموز 2013، أعلنت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، أن "الحكومة المصرية قامت بالتعاقد مع شركة (جلوفر بارك غروب) التي تعد واحدة من الشركات الأمريكية المعروفة في مجال العلاقات العامة وتتمتع بسمعة ونفوذ كبيرَين مع مراكز صنع القرار بالولايات المتحدة".

الوزارة بررت تلك الخطوة بالقول إن "التعاقد مع شركات العلاقات العامة الأمريكية نهج متعارف عليه بين دول العالم، حيث يحرص عدد كبير منها على التعاقد معها؛ لتسهيل التواصل بين حكوماتها وجهات صنع القرار في الولايات المتحدة باعتبارها دولة كبرى لها مصالح واتصالات في مختلف أنحاء العالم".

دولة الطاغوت..الإقصاء كان مصير كل حلفاء السيسي فى إعلان 3 يوليو الشهير.. ما عدا شيخ الأزهر وبابا الأقباط


دولة الطاغوت..الإقصاء كان مصير كل حلفاء السيسي فى إعلان 3 يوليو الشهير.. ما عدا شيخ الأزهر وبابا الأقباط

صدقي صبحي دعم السيسي في عزل مرسي ليواجه المصير نفسه

محاكمة سامي عنان عسكرياً واعتقاله ثم الإفراج عنه دون أسباب

تحريك قضية فساد ضد أحمد شفيق بعد 7 سنوات من حفظها 

إزالة اسم البرادعي من مدرسة ابتدائية تحمل اسمه في محافظة الإسكندرية بدعوى أنه خان بلاده


على الرغم من ظهور بوادر انفراج طفيفة في سياسة قمع المعارضين تمثلت بالإفراج عن أستاذ العلوم السياسية حازم حسني قبل أيام، بعد 17 شهراً من الحبس الاحتياطي، فإن المتابعين للشأن المصري يرون أن ما حدث لا يعكس تحولاً في سياسات النظام بقدر ما يمكن اعتباره محاولات لمغازلة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، الذي لا يحظى السيسي بعلاقة جيدة معه بخلاف الحال مع سلفه دونالد ترامب الذي وصف الرئيس المصري بأنه "دكتاتوره المفضل".

 تحفل قائمة المعتقلين في مصر، حسب تقارير صحفية، بنحو 57 ألف سجين سياسي، سواء ممن عارضوا سياسة الرئيس بشكل علني، أو من نافسوه في الانتخابات الرئاسية، بخلاف آخرين تم وضعهم قيد الإقامة الجبرية في منازلهم.

قصة السيسي مع التخلص من الحلفاء والمعارضين بدأت، كما يقول الباحث السياسي أ. ع، قبل أن يتولى مهام الرئاسة بشكل رسمي في صيف عام 2014، إذ بدأ الرجل في تفكيك جبهة الإنقاذ الوطني التي شكلت الغطاء السياسي لتحرُّك الجيش ضد الرئيس الراحل د. محمد مرسي.

وهو لا يبدو عازماً على التخلي عن قناعته بالتخلص من المعارضين والحلفاء البارزين الذين ربما يشكلون خطراً على بقائه في منصبه.

السيسي يؤمن بأن إتاحة الفرصة للمعارضة هي السبب في سقوط نظام مبارك

نشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية الشهيرة، في بداية فبراير/شباط الماضي، تقريراً قالت فيه إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، منذ وصوله إلى الحكم في 2014، قلَّص جميع أشكال المعارضة، معتقداً -على ما يبدو- أن مثل هذه المساحة من الحرية والمعارضة، مهما كانت صغيرة، كانت أكبر خطأ فادح لمبارك، حيث أدت إلى ثورة 25 يناير/كانون الثاني وسقوط نظامه.

الإقصاء مصير كل حلفاء السيسي فى إعلان 3 يوليو الشهير.. ما عدا شيخ الأزهر وبابا الأقباط

جدير بالذكر أن كثيراً من المصريين يتندرون بأن الصورة الشهيرة التي جمعت السيسي مع عدد من أبرز رموز المجتمع المصري من أعضاء جبهة الإنقاذ وغيرهم، لم يعد باقياً منها في منصبه سوى السيسي نفسه، بجانب الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر، الذي سعى السيسي بكل الطرق لإبعاده عن منصبه دون جدوى، والأنبا تواضروس بابا الأقباط الأرثوذكس، وهو الوحيد الذي يبدو أن الرئيس المصري يرحب باستمراره بمنصبه.

وجمعت تلك الصورة التي أعلن فيها السيسي مساء الثالث من يوليو/تموز عام 2013، تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت، وعزل الرئيس محمد مرسي، عدداً من قيادات العمل السياسي في مصر آنذاك، منهم د. محمد البرادعي الذي تم تعيينه نائباً لرئيس الجمهورية المؤقت، لكنه لم يستمر سوى شهر واحد، حيث أعلن استقالته وسافر إلى خارج مصر؛ اعتراضاً على فض اعتصامَي مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقوة، ولا يزال يعيش خارج مصر حتى الآن، مكتفياً بنشر تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من وقت لآخر، تعليقاً على بعض ما يجري في مصر.

محمد البرادعي

لم يَسلم المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية من هجوم الإعلام الموالي للرئيس المصري عليه، إذ طالب الإعلامي محمد الباز، المقرب من النظام المصري، خلال برنامجه المقدم على شاشة قناة المحور، بإزالة اسم البرادعي من مدرسة ابتدائية تحمل اسمه في محافظة الإسكندرية، بدعوى أنه خان بلاده.

صدقي صبحي دعم السيسي في عزل مرسي ليواجه المصير نفسه

كما ضمَّت الصورة الفريق صدقي صبحي رئيس أركان الجيش المصري في ذلك الوقت، والذي تولى منصب وزير الدفاع بعد نجاح السيسي في الانتخابات الرئاسية 2014، لكن تم عزله عام 2018 في ظروف غامضة لم يفصح عنها حتى الآن، في تجاوز واضح للمادة الدستورية التي تحصن منصب وزير الدفاع من الإقالة، والتي أضيفت إلى دستور 2014 بإيعاز من السيسي الذي كان يشغل المنصب وقتها.

لكن مراقبين ذكروا لاحقاً، أن صبحي فقد منصبه، بسبب مواقفه غير المتماهية مع الرئيس المصري، حيث نُقل عنه عدم ترحيبه بتعديل الدستور لتمديد فترة الرئاسة من 4 إلى 6 سنوات، وهي المادة التي أقرها البرلمان المصري السابق وتتيح للسيسي البقاء في الرئاسة حتى عام 2030، بينما أرجع آخرون سبب الإقالة إلى أن صبحي "بدأ في التوهج"، وبدا أن هناك تياراً أصبح يستمع إليه، لأن "لديه نبرة من صوت العقل".

معالم الخلاف بين السيسي وصبحي ظهرت قبل شهور من إقالته، وذلك خلال مناسبة عامة متلفزة، حين نظر الرئيس إلى وزيره وهو يقول: "ناس لا تعرف معنى للدولة، وعايزة تتصدى وتتكلم، أنا بقالي خمسين سنة باتعلم يعني إيه دولة"، وفسَّر مراقبون حينها كلام السيسي بأنه موجَّه إلى صدقي بألا يهدد وجوده على رأس السلطة.

كما اختفى من المشهد تماماً آخرون كانوا حاضرين في تلك الصورة، من بينهم ياسر برهامي ممثل التيار السلفي، وعمرو موسى الذي أُسندت إليه رئاسة لجنة تعديل الدستور عام 2014، لكنه سرعان ما اختفى من المشهد السياسي بعد ذلك، وهو نفس ما حدث مع المعارض اليساري حمدين صباحي الذي ترشح في انتخابات 2014 الرئاسية أمام السيسي، وخسر بفارق ضخم، ليختفي من المشهد لاحقاً.

محاكمة سامي عنان عسكرياً واعتقاله ثم الإفراج عنه دون أسباب

يمثل الفريق سامي عنان حالة صارخة لما يمكن أن يفعله السيسي بمن يجرؤ على منافسته، حتى لو كان المنافس رئيس أركان الجيش المصري السابق، بما يعنيه ذلك من أنه كان رئيساً للسيسي نفسه حين كان الأخير رئيساً للمخابرات الحربية.

أعلن عنان عن نيته الترشح، في الثاني عشر من يناير/كانون الثاني عام 2018، للانتخابات الرئاسية التي جرت صيف العام نفسه، عن حزب مصر العروبة الديمقراطي، مبرراً ترشُّحه برغبته في تعديل ما اعتبره "سياسات خاطئة" للسيسي، وأنه يرغب في "إنقاذ الدولة المصرية".

لم تمضِ سوى أيام قليلة حتى تعرَّض للاعتقال في الثالث والعشرين من يناير/كانون الثاني من عام 2018، حيث تمت إحالته لمحاكمة عسكرية وأدين بعدة تهم، من بينها الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية دون الحصول على موافقة القوات المسلحة، إضافة إلى التحريض الصريح على الجيش، وتزوير بطاقة الرقم القومي، التي ورد فيها أنه فريق سابق بالقوات المسلحة ولم يذكر أنه تحت الاستدعاء.

قبل ذلك أصدرت قيادة القوات المسلحة المصرية بياناً تتهم فيه رئيس الأركان الأسبق بارتكاب مخالفات، معلنةً فتح تحقيق بشأنه، كما جاء في البيان أنه "في ضوء ما أعلنه الفريق (مستدعى) سامي حافظ عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، من ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية، فإن القوات المسلحة لم تكن لتتغاضى عما ارتكبه المذكور من مخالفات قانونية صريحة مثلت إخلالاً جسيماً بقواعد ولوائح الخدمة".

لم يفلح انسحاب عنان من السباق الرئاسي في تجنيبه المحاكمة، التي أمر المدعي العام العسكري بحظر النشر فيها، ليقضي في السجن الحربي نحو عامين، قضى منهما عدة أشهر بالسجن الحربي قبل أن يُنقل في يوليو/تموز 2018، إلى المجمع الطبي للقوات المسلحة بالمعادي في جنوب القاهرة إثر وعكة صحية شديدة، حيث بقي فيه إلى أُن أفرج عنه في ديسمبر/كانون الأول من عام 2019، دون توضيح سبب الإفراج عنه.

ومنذ الإفراج عنه يلزم رئيس الأركان الأسبق منزله الفاره، دون أن يمارس أي نشاط سياسي، كما يتجنب الظهور العلني نهائياً، بل إنه أناب نجله سمير في إجراء مداخلة تلفزيونية، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لينفي بشدةٍ ما أعلنته صفحة تحمل اسم "الفريق سامي عنان-المركز الإعلامي"، عن نية رئيس الأركان الأسبق الإدلاء ببيان متلفز عبر الصفحة، مؤكداً في مداخلته مع الإعلامي أحمد موسى، المقرب من الأجهزة الأمنية المصرية، أن الصفحة ليست لها علاقة بوالده وأنها تدار من قِبل أفراد محسوبين على جماعة الإخوان بهدف نشر القلق والبلبلة! رغم قيام الصفحة بنشر صورة لأحد "الأدمنز" عليها مع الفريق عنان بمنزله، في وقت سابق، ما يعكس وجود تواصل بين الطرفين.

تحريك قضية فساد ضد أحمد شفيق بعد 7 سنوات من حفظها 

الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، ثم المرشح الرئاسي في انتخابات 2012 التي خسر جولة الإعادة فيها أمام مرشح جماعة الإخوان، الرئيس الراحل محمد مرسي، يمثل ضحية ثانية من ضحايا منافسة السيسي، حيث يقضي وقته في منزله فيما يشبه الإقامة الجبرية، ويتجنب الظهور العام إلا في مناسبات استثنائية، حين ظهر في عزاء الرئيس الأسبق مبارك في فبراير/شباط 2020.

وكان شفيق، الذي كان يقيم بالإمارات منذ عام 2013، بعدما جرى اتهامه في 3 قضايا فساد في ذلك الوقت، قد أعلن من الإمارات، حيث كان يحل ضيفاً على ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، نيَّته الترشح للانتخابات الرئاسية التي جرت صيف عام 2018، لتتغير معاملة الدولة الخليجية معه على الفور، حيث تم اقتياده من منزله في أبوظبي وترحيله على طائرة خاصة إلى مصر، وقيل وقتها إنه تعرَّض لتلك المعاملة المهينة بعدما رفض وساطة محمد بن زايد لإقناعه بعدم ترشيح نفسه ضد السيسي.

لكن بعد فترة قصيرة من إعلانه، عاد شفيق لينسحب من السباق الرئاسي، بدعوى أنه وجد أنه ليس المرشحَ المناسب للمنصب، لكن مقربين منه قالوا إنه تعرض لتهديدات، كما تم القبض على عدد كبير من الشباب المؤيدين له الذين تطوعوا للعمل في حملته المرتقبة، وهو ما اعترف به شفيق نفسه في منشور له على صفحته الرسمية في فيسبوك، مقدِّماً اعتذاره لهؤلاء الشباب الذين تأذوا بسببه.

المثير في الأمر أن شفيق تم اتهامه بـ3 قضايا في عام 2013، جرت تبرئته في قضيتين منها بشكل نهائي، بينما قررت المحكمة حفظ طعن النيابة على براءته في القضية الثالثة التي تُعرف باسم "فساد وزارة الطيران"، لمدة 7 سنوات كاملة، قبل أن تقرر قبول الطعن وإعادة محاكمة شفيق واثنين من قيادات وزارة الطيران السابقين بتهم تسهيل الاستيلاء على المال العام في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، وتأجلت القضية إلى يناير/كانون الثاني من العام الحالي، قبل أن يجري تأجيلها مجدداً إلى شهر مارس/آذار الحالي، ويرجَّح تأجيلها مجدداً؛ لتكون ورقة النظام المصري التي يضمن بها التزام شفيق بتجنب الظهور العلني أو مجرد التفكير في الترشح للرئاسة مجدداً.

تغريدة "الحاكم ذي اللسانين" تكلف حازم حسني الحبس الاحتياطي لمدة 17 شهراً

د. حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، نموذج آخر لاستخدام القمع في مواجهة من يعارض السيسي بمصر، حيث تم حبسه احتياطياً لمدة ناهزت 17 شهراً على ذمة قضيتين؛ الأولى رقم 488 على خلفية اتهامه بمشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها ونشر أخبار كاذبة، والثانية تحمل رقم 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، حيث يواجه اتهامات بمشاركة جماعة إرهابية مع العلم والترويج لأغراضها، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الشائعات، ونشر وبث أخبار وبيانات كاذبة.

الإفراج عن حازم حسني تم في الثاني والعشرين من فبراير/شباط الماضي، دون أسباب، إلا أن قرار الإفراج تم تذييله بشرط غير معهود في قرارات نيابة أمن الدولة العليا، وهو التزام أستاذ العلوم السياسية بعدم مغادرة منزله لمدة 15 يوماً قابلة للتجديد، ما يعني بقاءه على ذمة التحقيق الذي لم يعلن عن نتائجه، والموقف القانوني لحازم حسني وما إذا كان مداناً أم لا، رغم مرور 17 شهراً على بدء التحقيق.

ورغم ما يُثار عن أن سبب القبض على أستاذ العلوم السياسية البالغ من العمر 69 عاماً، هو مشاركته في حملة الفريق سامي عنان للانتخابات الرئاسية وتعيينه متحدثاً رسمياً لها، فإن المرجح أنَّ سبب اعتقاله هو منشور له بصفحته الشخصية على فيسبوك، حمل عنوان "عن خطاب ذي اللسانين"، والذي انتقد فيه سماح السيسي لإعلاميين مقربين من النظام بالتطاول على كل خصومه، معتبراً أن هذا يتعارض مع الصورة التي يحاول الرئيس المصري ترسيخها لدى الرأي العام بأنه رجل عفُّ اللسان.

ويعزز هذا الاعتقاد أن القبض على أستاذ العلوم السياسية حدث في اليوم التالي مباشرة لنشر هذا المنشور، الذي مثَّل مقدمة مطولة منه لتفسير كيفية نجاح المقاول المصري الهارب محمد علي في التأثير بقطاعات كبيرة من الشعب المصري عبر سلسلة فيديوهات بثَّها صيف عام 2019، وهو إنجاز فشلت النخب المصرية في تحقيقه.

ترتيب الدول العربية بحسب "مؤشر الحرية" لعام 2021 (إنفوجراف)


ترتيب الدول العربية بحسب "مؤشر الحرية" لعام 2021 (إنفوجراف)


أصدرت منظمة "فريدم هاوس" المختصة بإجراء البحوث حول الديمقراطية والحرية السياسية وحقوق الإنسان، تقريرها حول مؤشر الحرية في العالم لعام 2021، وأظهر الترتيب أن تونس جاءت في مقدمة الدول العربية التي تتمتع بالحرية، وجاءت سوريا والسعودية وليبيا في ذيل ترتيب الدول التي تنعدم فيها الحرية وفقاً للتقرير.


الإنفوجراف التالي يظهر ترتيب الدول العربية حسب المؤشر:

بالفيديو.. فى ندوة المركز العربي واشنطن دى سى (ACW) : مصر الآن بحقبة غير مسبوقة من القمع والحكم الاستبدادي حيث يستخدم الجنرال عبد الفتاح السيسي وسائل شديدة الوحشية لفرض سلطته الطاغوتية على المصريين


بالفيديو.. فى ندوة المركز العربي واشنطن دى سى (ACW) التى عقدت مساء أمس الخميس 11 مارس 2021 فى واشنطن
مصر الآن بحقبة غير مسبوقة من القمع والحكم الاستبدادي حيث يستخدم الجنرال عبد الفتاح السيسي وسائل شديدة الوحشية لفرض سلطته الطاغوتية على المصريين
مرفق رابط الفيديو على اليوتيوب
عقد المركز العربي بواشنطن (ACW) مساء أمس الخميس 11 مارس 2021 ندوة عبر الإنترنت بعنوان " عشر سنوات بعد الربيع العربي: تقييم حالة حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم العربي ". المتحدثون هم ليز سلاي ، رئيس مكتب بيروت في واشنطن بوست . مروان المعشر نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. سارة ليا ويتسن ، المديرة التنفيذية للديمقراطية في العالم العربي الآن (DAWN) ؛ إيمي هوثورن ، نائب مدير الأبحاث في مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط ؛ و المزن حسن ، المدير التنفيذي ومؤسس نظرة للدراسات النسوية (مصر). المدير التنفيذي لـ ACW خليل جحشان أدار المناقشة.

تقدم لمحة عامة عن الربيع العربي ، ليز سلاي قال إن أصداءه باقية بعد عشر سنوات من بدايتها ، مما يشير إلى أن "الناس أدركوا أن ... العمل كالمعتاد لا يجدي". وأشارت إلى أن السمة المميزة للعالم العربي هي أن ديمغرافية أصبحت محركاً الثورة ومطالب التغيير. مع إضافة العالم العربي 120 مليون شخص آخر بعد عشر سنوات من الربيع العربي ، يجب أن تعمل الديكتاتوريات على تقديم إجابات. وذكرت أنه في مناطق أخرى من العالم ، أعقب التغيرات الديموغرافية والحروب والحروب الأهلية وما شابه ذلك فترات ازدهار وظروف اقتصادية أفضل ، لكن هذا ليس هو الحال في العالم العربي. بدلاً من ذلك ، تقدم الأنظمة الاستبدادية مزيدًا من الاضطهاد ، مما يجبر الناس أكثر فأكثر على النزول إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير. وأضافت أن الناس يطالبون أيضًا بوقف الإهانات اليومية والفساد الرسمي والإهمال. أعطى ماكر أمثلة من الاحتجاجات في لبنان والعراق حيث تدهورت الظروف الاقتصادية وازداد القمع. وقارنت بين الحالتين المصرية والتونسية حيث سارت الأولى في اتجاه مزيد من الاستبداد والأخيرة أصبحت أكثر ديمقراطية وانفتاحًا على الرغم من مشاكلها الاقتصادية المستمرة. أنهت سلا عرضها بالقول إنها غير متفائلة بمستقبل العالم العربي.

مروان المعشر بدأ بإدراك أهمية السؤال عن الخطأ الذي حدث حتى فشل الربيع العربي. ثم طرح سؤالاً آخر حول أسباب تمكن النظام السياسي العربي القديم من الحفاظ على نفسه. وسلط الضوء على اعتقاده أنه على عكس العديد من التشخيصات ، فإن الربيع العربي لم يمت ولم يفشل ، مشيرًا إلى حقيقة أن عشر سنوات "هي فترة زمنية قصيرة جدًا للحكم على ما إذا كان الربيع العربي قد ساء أم لا". قارن المعشر التجربة العربية بالتجربة الأوروبية ، التي مرت خلالها عقود قبل أن تسود الديمقراطية فعليًا. وقال إن المهم أن نتذكر أن أدوات النظام السياسي العربي لقمع التغيير وشراء سكانه تفشل ببطء. مع انخفاض عائدات النفط التي كانت تدعم هذا النظام ، "الجزرة والعصا التي كانت الحكومات العربية تستغلها للحفاظ على السلام لم تعد موجودة". ويرى المعشر أن موجة الربيع العربي قبل عشر سنوات لم تنته ، مشيرا إلى ما يحدث في لبنان والجزائر والعراق والسودان كموجات يرجح أن تتبعها موجات أخرى بسبب استمرار الإحباط. كما سلط الضوء على حالة تونس الإيجابية التي يمكن أن تكون نموذجًا يحمل العديد من الدروس بالإضافة إلى الدور المهم الذي يلعبه المجتمع المدني في العالم العربي اليوم.

دراسة حالة الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم العربي ، سارة ليا ويتسن قدمت تحية خاصة للنشطاء والصحفيين من خلال الوقوف دقيقة صمت تكريما لحياتهم وكفاحهم. وقالت إن الانتفاضات قبل عشر سنوات كانت ضد طغاة في مصر وسوريا وليبيا والبحرين وتونس ودول أخرى. وأعربت ويتسن عن أسفها لما تعتبره تخليًا من قبل المجتمع الدولي عن الثوار الذين يحتاجون إلى التضامن ، قائلة إنه "على عكس ثوار الستينيات ، لم تكن هناك حركة عدم الانحياز أو حتى حركة القومية العربية لدعمهم". وقالت إن قوى الوضع الراهن - السعودية والإمارات ومصر وإسرائيل - تتحد اليوم أكثر من أي وقت مضى. وأشارت إلى أن إسرائيل حليف طبيعي للسلطويين في المنطقة. وأعربت عن أملها في أن تتمكن سوريا واليمن من إنهاء حربيهما لكنها أعربت عن شكها في إمكانية تحقيق ذلك ، مشيرة إلى ما قالته سياسة أمريكية ضارة في الشرق الأوسط. واتهمت ويتسن الحكومة الأمريكية بأنها مذنبة مثل الأنظمة الاستبدادية في العالم العربي ، مشيرة إلى موقف إدارة بايدن من المحكمة الجنائية الدولية وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. ودعت إلى إعادة تقويم رئيسية للسياسة الخارجية الأمريكية.

ايمي هوثورن أكدت أنه "في هذه اللحظة ، انتصر الاستبداد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" وأن العقد الماضي كان كارثيًا بالنسبة للسعي من أجل الحقوق في المنطقة. وأوضحت أن بعض الأسباب الرئيسية هي أن أولئك الذين يتمسكون بالسلطة أقوى من أولئك الذين يطالبون بالتغيير الديمقراطي. وقالت إن الأنظمة القوية تمتعت بدعم دولي كبير بالإضافة إلى التساهل من قبل المؤيدين الغربيين. سبب آخر هو أن المستبدين قد قطعوا شوطا طويلا للحفاظ على سلطتهم ، من خلال كسر الخطوط الحمراء والمعايير. وأضاف هوثورن أن الأنظمة وصفت القوى المؤيدة للديمقراطية بأنها إرهابية من أجل إسكات المعارضة. وقالت في دول مثل سوريا ، إن حجم الوحشية - بأغلبية ساحقة من قبل النظام وأنصاره - كبير وخلق "جرحًا مفتوحًا سيستمر هناك لفترة طويلة". وذكّرت الحضور بأن النزاعات في المنطقة بدأت عندما طالب الناس بكرامة وحقوق أساسية. في وقت لاحق تطور الوضع إلى صراعات جيوسياسية أو إقليمية بين الدول. قارن هوثورن أيضًا تجربتي مصر وتونس ، مشيرًا إلى أنه في بداية الربيع العربي ، تم تصنيف كلاهما على أنهما دولتان بوليسيتان قمعيتان مع دكتاتوريين لفترة طويلة. تمر مصر الآن بحقبة غير مسبوقة من القمع والحكم الاستبدادي ، حيث يستخدم عبد الفتاح السيسي وسائل شديدة الوحشية لفرض سلطته ، لا سيما من خلال الجيش. من جهتها ، قالت إن تونس شهدت تقدماً هائلاً في الحقوق والحريات ، وإن كانت لا تزال تواجه بعض المشاكل اقتصادياً.

التركيز على دور المرأة ، مزن حسن وأكدت أن ما يحدث في المنطقة هو ثورة حقيقية لها جذورها في الحركة النسوية المستقلة. وحذرت من الأسلوب الأبوي في التفكير ، وهو نهج يتبعه الكثيرون في الوقت الحاضر ، معتبرة أنه من المهم تحليل الحركة من منظور جديد يأخذ في الاعتبار سياق الحركة النسوية. وسلطت الضوء على حقيقة أن الناشطات المصريات "كن يعملن بجد خلال السنوات العشر الماضية دون عمود فقري" ، دون دعم قوي ، ويخاطرن بشدة بالمطالبة بحقوقهن. قالت إن العديد من القوى في البلاد تحاول في كثير من الأحيان استمالة الحركة ومعالجتها على أساس طرق التفكير التمييزية ، والعودة إلى الصور النمطية لأدوار المرأة في المجتمع. وقالت إن الحركة انتفضت في الواقع قبل عشر سنوات لأنها رفضت العقد الاجتماعي المفروض على النساء. وتابعت حسن أن النساء يتحدثن عن العنف الجنسي الجماعي في المجالين العام والخاص ، ويرفضن قبول الوضع الراهن. تتكون الحركة النسوية من مجموعة متنوعة من النساء من خلفيات وطبقات اجتماعية مختلفة ولديهن تمثيل حضري وريفي. قالت: "على المجتمع الدولي أن يستمع إلينا" ، ولا يعامل النسويات المصريات كمتحاورات فحسب ، بل كعملاء يمكن أن يدفعوا للتغيير من الداخل. قالت إن النساء مستهدفات الآن أكثر من أي وقت مضى ، وهذه الحركة تعترف بمصاعبهن وتضحياتهن. إنها تطالب بأهداف مهمة بما في ذلك الأمن والسلامة والرفاهية النفسية. واختتم حسن حديثه بمناشدة المجتمع الدولي "ليكون متضامنًا بشكل بناء معنا".

المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية: مصر قامت بـ تقويض ديناميكية استقرارها كشريك للولايات المتحدة مع تدهور حالة حقوق الإنسان فيها بما في ذلك القيود غير المبررة على المجتمع المدني وحرية التعبير والاعتقالات وقمع المجتمع المدني وانتهاكات حقوق الإنسان وصفقة الأسلحة المحدودة الاخيرة معها لا يعني تراجع الرئيس بايدن عن مبادئه وتوجد الآن عملية مراجعة بيع الأسلحة الحساسة إلى مصر


النص الحرفى لتصريحات المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية الصادرة مساء أمس الخميس حول استبداد السيسي ديكتاتور ترامب المفضل فى مصر كواحد من أكثر الأنظمة قمعاً في تاريخ البلاد 

المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية: مصر قامت بـ تقويض ديناميكية استقرارها كشريك للولايات المتحدة مع تدهور حالة حقوق الإنسان فيها بما في ذلك القيود غير المبررة على المجتمع المدني وحرية التعبير والاعتقالات وقمع المجتمع المدني وانتهاكات حقوق الإنسان وصفقة الأسلحة المحدودة الاخيرة معها لا يعني تراجع الرئيس بايدن عن مبادئه وتوجد الآن عملية مراجعة بيع الأسلحة الحساسة إلى مصر


الإحاطة الصحفية اليومية للإدارة الأمريكية - نيد برايس المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية - واشنطن فى 11 مارس 2021 - مرفق الرابط

سؤال: حسنًا. قلت سابقًا إن بيع الأسلحة لمصر لا يتعارض مع التزامك بحقوق الإنسان. ألا ترى التناقض في القول إن بيع الأسلحة لدكتاتورية تضطهد شعبها علانية وتعذب شعبها لا علاقة له بالتزامك بحقوق الإنسان؟

وعليه ، فقد عدنا للتو من مصر. وأثناء وجودنا هناك ، قمنا بتوثيق عدد من انتهاكات حقوق الإنسان. تحدثنا إلى أشخاص قدموا لنا روايات عن كيفية اختفاء أفراد عائلاتهم وأحبائهم أو احتجازهم أو اعتقالهم من قبل الحكومة لأنهم شكلوا نوعًا من التهديد للإدارة المصرية.

لدينا أيضًا القائمة - قائمة بما لا يقل عن 22 اسمًا للأفراد الذين هم إما مواطنون أمريكيون أو أشخاص لديهم بطاقات خضراء أو أولئك الذين تربطهم صلة قرابة بمواطنين أمريكيين تم اعتقالهم من قبل الدولة المصرية أو تم إطلاق سراحهم ويواجهون حاليًا التهم ذات الدوافع السياسية. علاوة على ذلك ، أنت تعلم بالفعل أن منظمات حقوق الإنسان تصف مصر بأنها أحد أكثر الأنظمة قمعاً - مصر السيسي كواحدة من أكثر الأنظمة قمعاً في تاريخ البلاد.

بالنظر إلى كل هذه المعلومات ، وحقيقة أن الرئيس جو بايدن مرة أخرى في يوليو 2020 غرد بأنه "لن يكون هناك المزيد من الشيكات الفارغة" ، اقتبس ، "الديكتاتور المفضل لترامب ،" السيسي ، هل يمكنك تأكيد أنك ستجمد 1.3 مليار دولار من التمويل الذي يعطى لمصر كمساعدات عسكرية كل عام؟

نيد برايس: صحيح تمامًا أنه لن يكون هناك شيكات على بياض لأي بلد - شريك أمني مقرب ، أو منافس ، أو خصم. هذا صحيح تماما. لن تتحقق الولايات المتحدة من قيمنا ولن تتحقق من مبادئنا عند الباب في أي علاقة. أوضح المرشح بايدن ذلك بوضوح. لقد أوضح الرئيس بايدن ذلك بجلاء. لقد أوضح وزير الخارجية بلينكين ذلك بجلاء.

عندما يتعلق الأمر بمصر ، فمن الصحيح أن مصر تلعب دورًا مهمًا في تعزيز بعض مصالحنا الرئيسية في المنطقة: الأمن والاستقرار الإقليميين من خلال ولاية قناة السويس. التعاون في مكافحة الإرهاب ؛ وقيادتها في تعزيز السلام في الشرق الأوسط. لقد أتيحت الفرصة للوزير بلينكين لمناقشة بعض هذه القضايا مع نظيره ، وزير الخارجية شكري ، مثلما نطرح حقوق الإنسان ، مثلما نرفع قيمنا. هذان الشيئان ، ليسا منفصلين. إنهما مرتبطان ارتباطًا وثيقًا. إذا لم نتمسك بقيمنا ، إذا لم نلتزم بحقوق الإنسان ، فنحن لا نتمسك بمصالحنا. نحن ندرك ذلك ، ويمكننا القيام بالأمرين معًا.

لدينا مخاوف عميقة ، كما قلنا ، بشأن حالة حقوق الإنسان في مصر ، بما في ذلك القيود غير المبررة على المجتمع المدني ، والقيود غير المبررة على حرية التعبير ، وبعض الاعتقالات التي ذكرتموها. هناك قمع للمجتمع المدني وانتهاكات لحقوق الإنسان. لقد قوضوا ديناميكية مصر واستقرارها كشريك لنا. سوف نثير هذه القضايا باستمرار. لن نخجل منهم. سنفعل ذلك علنًا ، كما فعلنا ، وسنفعل ذلك بشكل خاص أيضًا. سنعمل أيضًا ونسعى لإيجاد شريك في الكونغرس لمناصرة هذه القضايا نفسها.

انظر ، عندما يتعلق الأمر بمبيعات الأسلحة ونقلها ، هذا هو بالضبط سبب قيام هذه الإدارة بإعادة ترتيبها بشكل منتظم. توجد الآن عملية تتضمن بين الوكالات لمراجعة عمليات بيع الأسلحة المقترحة الحساسة ونقلها للتأكد ليس فقط من أنها تتفق مع اهتماماتنا ولكن أيضًا من توافقها مع قيمنا. سوف يسير هذان الشيئان دائمًا جنبًا إلى جنب بالنسبة لنا. يمكننا متابعة مصالحنا ويمكننا التمسك بقيمنا. هذا بالضبط ما سنفعله في مصر. إنه بالضبط ما سنفعله في كل سياق آخر.

سؤال: هل ستجمد ذلك من الآن فصاعدًا؟ هل ستجمد ذلك - آسف ، فقط للمتابعة. هل ستقوم بتجميد المساعدة العسكرية التي -

نيد برايس: ليس لدي أي إعلان بهذا. وكما قلت من قبل ، كانت مصر رائدة مهمة في تعزيز السلام في الشرق الأوسط ، لكن ليس لدي أي تصريحات حول هذا السؤال.

سؤال: مجرد سؤال سريع عن مصر. هل حددت بعد ما إذا كان رئيس الوزراء السابق حازم الببلاوي يتمتع بحصانة دبلوماسية في الدعوى التي رفعها محمد سلطان ، محمد سلطان المواطن المصري الأمريكي الذي يقول إن السيد الببلاوي أشرف على تعذيبه عندما سجن في مصر؟

قررت الإدارة السابقة ، إدارة ترامب ، أن حازم الببلاوي - كان يتمتع - بالفعل بحصانة دبلوماسية ، أعتقد كما تعلمون ، لكن إدارة بايدن أوقفت ذلك ، وقمت بتحديد موعد نهائي يوم 26 فبراير لتحديد ما إذا كان محصنين من الملاحقة القضائية. هل اتخذت قرارا؟

نيد برايس: ليس لدي أي تحديث لك هناك ، ولكن إذا كان لدينا أي شيء لمشاركته ، فسنقوم بذلك. عندما يتعلق الأمر بمحمد سلطان ، بالطبع ، تحدثنا ضد الاعتقال المشين لأقاربه. أفهم أنه تم الإفراج عن أبناء عمومته من الحجز المصري. من الواضح أن هذا شيء نرحب به ، لكن ليس لدي أي تحديث لك عندما يتعلق الأمر بوزير الخارجية السابق في هذه اللحظة.

الخميس، 11 مارس 2021

مصر: اعتقال أدمن صفحة "عالم النقل" من مطار القاهرة إرضاءً لكامل الوزير


مصر: اعتقال أدمن صفحة "عالم النقل" من مطار القاهرة إرضاءً لكامل الوزير

الوزير زعم أن "أدمن صفحة عالم النقل تخصص في الهجوم على استراتيجيات الدولة، والخطط الخاصة بتطوير منظومة السكك الحديدية"..


ألقت أجهزة الأمن في مطار القاهرة الدولي القبض على المهندس المصري شريف ياسين، أدمن صفحة "عالم النقل والسكك الحديدية" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وجرى القبض على ياسين أثناء عودته من دولة الإمارات العربية المتحدة، الخميس، بناءً على شكوى تقدم بها وزير النقل، الفريق كامل الوزير، إلى "المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام" في مصر.

وزعم الوزير أن "أدمن صفحة عالم النقل تخصص في الهجوم على استراتيجيات الدولة، والخطط الخاصة بتطوير منظومة السكك الحديدية، وتعمد نشر أخبار مغلوطة عن قطاع النقل، والتقليل من شأن المشروعات الكبرى التي تقوم بها الوزارة، فضلاً عن التدليس على متابعي الصفحة باختلاق وقائع غير صحيحة"، حسب ما ورد في شكواه.

وقرر "المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام"، برئاسة الصحافي الموالي للنظام كرم جبر، حذف محتوى صفحة "عالم النقل والسكك الحديدية" من موقع "فيسبوك"، ومخاطبة "الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات"، التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لتنفيذ قرار المجلس، إلى جانب تقديم بلاغ إلى النائب العام لـ"اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أدمن الصفحة إرضاءً للوزير".

وادعى "المجلس الأعلى للإعلام"، في بيان له، أنه "ثبت أمام لجنة الشكاوى في المجلس أن محتوى الصفحة يخالف القيم والمعايير المصرية، والأكواد الإعلامية المنصوص عليها في ضوء أحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، في شأن تنظيم الصحافة والإعلام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ولائحة القانون التنفيذية".

وتنص المادة 19 من القانون على أنه "يُحظر على كل موقع إلكتروني شخصي، أو مدونة إلكترونية شخصية، أو حساب إلكتروني شخصي، يبلغ عدد متابعيه خمسة آلاف متابع أو أكثر، نشر أو بث أخبار كاذبة، أو ما يدعو أو يحرض على مخالفة القانون أو إلى العنف أو الكراهية، أو ينطوي على تمييز بين المواطنين. واتخاذ المجلس الأعلى للإعلام الإجراء المناسب حيال المخالفة، وله في سبيل ذلك وقف أو حجب الموقع أو المدونة أو الحساب بقرار منه".

وكانت هيئة السكك الحديدية التابعة لوزارة النقل المصرية قد حررت بلاغاً أمام الشرطة ضد أدمن الصفحة المعتقل، يتهمه بـ"نشر معلومات مغلوطة عن منظومة السكك الحديدية في مصر، ورصد وتضخيم السلبيات بها، وتعمد إهانة قيادات الهيئة، وإثارة البلبلة بين العاملين في القطاع، واستخدامه في سبيل تحقيق ذلك حسابات شخصية من دولة الولايات المتحدة".

عاجل.. اعلان رئيس الحكومة المغربية السابق تجميد عضويته في حزب العدالة والتنمية الإخواني احتجاجا على موافقة الحكومة المغربية الإخوانية على شرعنة زراعة وانتاج الحشيش المغربي


 عاجل..

اعلان رئيس الحكومة المغربية السابق تجميد عضويته في حزب العدالة والتنمية الإخواني احتجاجا على موافقة الحكومة المغربية الإخوانية على شرعنة زراعة وانتاج الحشيش المغربي


أعلن الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية الاخوانى المغربى، رئيس الحكومة المغربية السابق، عبد الإله بنكيران، منذ حوالى ساعة، مساء اليوم الخميس 11 مارس 2021، عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، كما هو مبين في الرابط المرفق، بيانا مكتوبا بخط يده، قال فيه إنه قام بتجميد عضويته في حزب العدالة والتنمية اداة جماعة الإخوان المسلمين السياسية في المغرب، على خلفية مصادقة الحكومة المغربية الإخوانية اليوم الخميس على قانون إجازة القنب الهندي المستخرج منه مخدرات الحشيش.

وأضاف بنكيران أنه قرر قطع علاقته بكل من رئيس الوزراء الإخواني، سعد الدين العثماني، وأعضاء آخرين بالحزب، مثل مصطفى الرميد، ولحسن الداودي، وعبد العزيز الرباح، ومحمد أمكراز.

وصادقت الحكومة المغربية، اليوم الخميس، على مشروع لتقنين زراعة نبتة القنب الهندي بدعوى استخدامه في استعمالات طبية وصناعية، وهي النبتة التي يستخرج منها مخدر الحشيشة ويعد المغرب أكبر منتجيه في العالم.

وقدرت المساحة التي تغطيها هذه الزراعة بنحو 134 ألف هكتار سوف تصبح مباحة، بعد تبني المشروع من طرف البرلمان.