قصة ملاعيب الملك عبدالله الشيطانية الجديدة ضد الشعب الأردني
الملك أمر بالطعن ضد حكم بالسجن سنة على سيدة بتهمة ''إطالة اللسان على الملك''
بدلا من أن يأمر بالغاء التهمة من قانون العقوبات الأردني
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
قصة ملاعيب الملك عبدالله الشيطانية الجديدة ضد الشعب الأردني
الملك أمر بالطعن ضد حكم بالسجن سنة على سيدة بتهمة ''إطالة اللسان على الملك''
بدلا من أن يأمر بالغاء التهمة من قانون العقوبات الأردني
ادعم الصديق العزيز والانسان المحترم الاستاذ عادل صبري، رئيس تحرير صحيفة «مصر العربية»، ضد المحن الطاغوتية الاستبدادية التي عصفت به مع الصحيفة، نتيجة تمسكه بمبادئه فى الكلمة الحرة الشريفة، و رفضه الركوع مع الراكعين لأصنام الظلم والطغيان، والتى لم تكتفي فيها سلطات القمع المصرية بحجب موقع الصحيفة منذ 4 سنوات، تلاه تعرض رئيس التحرير للاعتقال لنحو عامين ونصف العام بزعم انه ارهابى، بل عاندت ايضا سلطات القهر فى تقنين أوضاع المواقع الإلكترونية المستقلة الحرة ومنها موقع «مصر العربية»، مما أدى الى توقف «مصر العربية» رسميا تماما عن الصدور اعتبارا من يوم أمس الأربعاء 14 أبريل 2021، واصدارها بيان بهذا الخصوص جاء على الوجة التالى:
«مصر العربية» تستأذن قراءها في الاحتجاب
تستأذن أسرة تحرير موقع «مصر العربية» قراءها الأعزاء في الاحتجاب اعتبارًا من اليوم، وإذ يعز علينا فراق القراء الذين منحونا ثقتهم وكانوا خير سند لنا في رحلتنا الشاقة، والتي خضناها في أوقات عصيبة من أجل تقديم خدمة إعلامية مهنية مميزة.
التزمنا خلال السنوات السبع الماضية بالمعايير المهنية الدولية وميثاق الشرف الصحفي الذي يلتزم به كبار الصحفيين المصريين، إيمانًا منّا بأن الموقع ملك لقرائه، فلا رأي في الخبر، مع حق جميع القراء في التعبير عن أفكارهم بحرية في حدود القانون والأعراف العامة، والتزامًا منّا بحق القارئ في المعرفة من خلال إعلام نزيه يثري فكرًا ويصون الوطن.
لقد كان وجودنا بين القراء على مدار 7 سنوات يستنهض فينا العزيمة والتفاني في العمل، إلى أن فوجئنا بحجب الموقع منذ 4 سنوات، تلاه تعرض رئيس التحرير للاعتقال لنحو عامين ونصف العام، وأثناء ذلك توقف العمل بالموقع، إلى أن أصر عدد من المخلصين من المنتمين له على مواصلة الكتابة والنشر بجهد طوعي آملين أن تنتهي الدولة من تقنين أوضاع المواقع الإلكترونية وفقًا للدستور والقانون.
وبعد إخلاء سبيل رئيس التحرير، لم تتوقف المقابلات مع نقيب الصحفيين والمراسلات الرسمية مع الهيئة الوطنية للإعلام، في محاولات قانونية وودية لاستعادة العمل بالموقع.
تحملنا خلال الشهور الثمانية الماضية المشاق من أجلكم، فلم تكلل جهودنا بالنجاح، ولم نحصل إلا على وعود متكررة بالعودة، فآثرنا الاستئذان بهدوء إلى أن تسمح الأقدار بعودتنا، فنحن في نهاية المطاف نمثل جهد أفراد لم يناطحوا نظامًا ولا يزاحمون آخرين على مكاسبهم، بل حاولنا ألّا تنخلع عن عقولنا المهنية التي ستظل يقينًا باقية لأننا لا نملك غيرها.
وإذ نشكر جميع الزملاء الذين تفرقوا من بعد أزمة الغلق في 4 أبريل 2018، نشدّ على أيدى الأبطال المتطوعين للعمل حتى اللحظات الأخيرة للعمل بالموقع، ونشكر جميع الزملاء بمجلس نقابة الصحفيين، وفريق المحامين والقيادات الحزبية والشخصيات العامة التي بذلت جهدًا مشكورًا من أجل استمرار العمل بالموقع.
وندعو الله أن يستجيب منّا أحسن ما عملنا ويغفر لنا ما أخطأنا فيه، ونعتذر لقرائنا عن أية أخطاء وقعنا فيها، فعذرنا أننا لم نستهدف من عملنا سوى الوصول إلى الحقيقة، لأن الكمال لله وحده.
رئيس التحرير
عادل صبري
الأربعاء 14 أبريل 2021
مع ذكرى موافقة برلمان السيسى على فرمان السيسى بإهداء جزيرتى تيران وصنافير المصريتان للسعودية فى اتفاقية السيسي
هل ستكون ضربة السيسى القادمة ضد مصر وشعبها عبر إهدائه نسبة حقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل الى إثيوبيا
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات. وبالتحديد يوم 8 أبريل 2016. وافق نواب الأحزاب المحسوبة على الرئيس عبدالفتاح السيسى فى البرلمان. على اتفاقية السيسى. إهدائه جزيرتى تيران وصنافير المصريتان الى المملكة العربية السعودية. وسط معارضة شديدة من العديد من نواب المجلس من جانب. كما هو مبين فى مقطع الفيديو المرفق. ومعارضة عارمة كاسحة من الشعب المصرى من جانب آخر.
ومرت الأيام ووافق نفس النواب الأحزاب المحسوبة على الرئيس عبدالفتاح السيسى فى البرلمان. يوم الثلاثاء 16 ابريل 2019. على دستور السيسى. على إهدائه مصر لنقسة. وسط معارضة عارمة كاسحة من الشعب المصرى.
ترى ما هي ضربة هذا الرجل القادمة ضد مصر وشعبها بعد ان ضربها فى دستورها واراضيها وقوانينها ومؤسساتها وحريات وحقوق ومستحقات شعبها السياسية والاجتماعية.
ترى هل ستكون الضربة عبر إهدائه نسبة حقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل الى اثيوبيا.
وضياع شعب مصر بعد ضياع دستور وقوانين ومؤسسات واراضى مصر.
الد اعداء مصر ما كان يستطيع ان يحقق كل تلك الضربات ضد مصر التى حققها حاكم مصر.
ذكرى مرور عامين على تمرير مجلس نواب السيسى فى 16 ابريل 2019 دستور السيسي الباطل لتوريث الحكم لنفسه وعسكرة مصر وفرضة على الشعب عبر استفتاء باطل فى 20 ابريل 2019
مسرح الجريمة
ذكرى مرور عامين على تمرير مجلس نواب السيسى فى 16 ابريل 2019 دستور السيسي الباطل لتوريث الحكم لنفسه وعسكرة مصر وفرضة على الشعب عبر استفتاء باطل فى 20 ابريل 2019
يوم موافقة مجلس نواب السيسى على دستور السيسى الاستبدادى لتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد المشوب كافة مواده وإجراءاته بالبطلان دون تغيير حرف واحد فيه منذ وصوله من جستابو السيسي
ذكرى مرور عامين على تمرير مجلس نواب السيسى فى 16 ابريل 2019 دستور السيسي الباطل لتوريث الحكم لنفسه وعسكرة مصر وفرضة على الشعب عبر استفتاء باطل فى 20 ابريل 2019
الشعب المصرى عزيز الكرامة والوطنية لا يكيل ابدا بمكيالين وأن غدا لناظره قريب
ذكرى مرور عامين على تمرير مجلس نواب السيسى فى 16 ابريل 2019 دستور السيسي الباطل لتوريث الحكم لنفسه وعسكرة مصر وفرضه على الشعب عبر استفتاء باطل فى 20 ابريل 2019
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الاثنين 15 أبريل 2019, قبل 24 ساعة من تمرير دستور السيسى المشوب كافة مواده وإجراءاته بالبطلان فى مجلس نواب السيسي, وقبل 5 ايام من استفتاء السيسى المشوب بالبطلان لتمرير دستورة الباطل, نشرت على هذه الصفحة مقال أكدت فيه بأن الشعب المصرى لا يكيل ابدا بمكيالين, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ لا أيها الناس, الشعب المصرى عزيز الكرامة والوطنية ولا يكيل ابدا بمكيالين, مكيال الرغبة فى الحرية والديمقراطية وعيشة الانسانية ورفع إرادة وحقوق الناس فى السماء عاليا, ومكيال الرغبة فى الاستبداد والديكتاتورية و عيشة الذل والعار والهوان ودهس ارادة وحقوق الناس بالنعال فى التراب, وإذا كانت سيل قوانين الرئيس عبدالفتاح السيسى الاستبدادية الباطلة, و دستور السيسى الاستبدادى المشوب كافة مواده وإجراءاته كلها بالبطلان, قد أعادت تطبيق كل ما رفضه الشعب المصرى من الرئيس المخلوع مبارك بعد أن قام الشعب بإسقاط قوانينه الاستبدادية الباطلة, ودستوره الاستبدادى الباطل, كما أعادت تطبيق كل ما رفضه الشعب المصرى من الرئيس المعزول مرسى بعد أن قام الشعب بإسقاط قوانينة الاستبدادية الباطلة, ودستوره الاستبدادى الباطل, فان الشعب المصرى لم يقول كلمتة بعد فى سيل قوانين الرئيس السيسى الاستبدادية الباطلة, ودستوره الاستبدادى الباطل, الذي نهب مستحقات إرادة الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورتى 25 يناير و 30 يونيو, واضاع كفاح الشعب المصرى وتضحيات شهدائه الأبرار, وأعاد مصر وشعبها مائة سنة الى الوراء, ولم يغتر الشعب المصرى بزفة السيسي وائتلاف أحزاب السيسى وبرلمان السيسى وحكومة السيسي وعسكر السيسي, مثلما لم يغتر الشعب المصرى بزفة مبارك وائتلاف أحزاب مبارك وبرلمان مبارك وحكومة مبارك وعسكر مبارك, ومثلما لم يغتر الشعب المصرى بزفة مرسى وائتلاف أحزاب مرسى وبرلمان مرسى وحكومة مرسى وعسكر مرسى, لانها كلها مجتمعة فقاعة صابون امام قوى الشعب الهادرة, ولولا تلك الحقيقة الناصعة ما كانت قد قامت ثورتى 25 يناير و 30 يونيو, لا أيها الناس, الشعب المصرى عزيز الكرامة والوطنية ولا يكيل ابدا بمكيالين, وأن غدا لناظره قريب. ]''