الأحد، 18 أبريل 2021

فيديو.. الأديب علاء الأسواني: زرقاء اليمامة التي رأت سد النهضة


فيديو.. الأديب علاء الأسواني: زرقاء اليمامة التي رأت سد النهضة

مرفق رابط الفيديو ومدته 26 دقيقة على اليوتيوب

كيف تمكن الجنرال السيسي من ترويض أحزاب المعارضة وإلغاء مسمى زعيم المعارضة فى مصر للعام السابع على التوالى


كيف تمكن الجنرال السيسي من ترويض أحزاب المعارضة وإلغاء مسمى زعيم المعارضة فى مصر للعام السابع على التوالى


لا مفر للمرء من الإقرار وهو كارها بتمكن الجنرال السيسى من احتواء العديد من الأحزاب السياسية المعارضة فى مصر. الى حد ليس فقط سكوتها عن انحرافه عن السلطة وتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد واصطناع الدساتير والقوانين والقرارات و المجالس والبرلمانات والمؤسسات ونشر حكم القمع والإرهاب بالباطل. بل ايضا ومساعدته على تحقيق هذا الانحراف المشين. وقبولها صاغرة القيام بدور السنيد لتحقيق مطامعه الاستبدادية. و خيانة وتضليل الشعب وايهامه بأن الباطل أصبح فى نظام حكم السيسي حق والحق باطل. ووصل الأمر الى إلغاء مسمى ''زعيم المعارضة'' الذي كان موجود فى مصر منذ انتهاء عصر الحزب الواحد في بداية سبعينات القرن الماضي الذي كان يتمثل فى الاتحاد الاشتراكى. حتى انظمة السادات ومبارك والمجلس العسكرى ومرسى الاستبدادية رغم كل طغيانها وتزوير انتخاباتها فإنها كانت فى النهاية لا تناهض وجود زعيما للمعارضة فى مصر وقوى مؤثرة للمعارضة في المجالس والبرلمانات. بغض النظر عن انها كانت موجودة فى المجالس والبرلمانات المصطنعة بأعداد محدودة على شكل ديكور من حفنة أشخاص. ولكن ان يختفي تماما وجود زعيم للمعارضة فى مصر وقوى وطنية مؤثرة للمعارضة في مجالس وبرلمانات السيسى على مدار 7 سنوات حتى الآن. فهى سابقة استبدادية تاريخية بكل المقاييس. بعيدا عن جعجعة حجج خونة الشعب لتبرير هوانهم على حساب الشعب من نوعية شعارات دعم الدولة وتحقيق التنمية ومحاربة الأعداء ومواجهة الإرهاب. لان دعم الدولة وتحقيق التنمية ومحاربة الأعداء ومواجهة الإرهاب تكمن فى وجود معارضة برلمانية وسياسية قوية فى مصر تضمن دعم الدولة وتحقيق التنمية ومحاربة الأعداء ومواجهة الإرهاب وصيانة مصر ودستور مصر وقوانين مصر واستقلال مؤسسات مصر ومدنية الدولة فى مصر والتداول السلمى للسلطة بمصر وتقويم اعوجاج رئيس الجمهورية عند انحرافه عن السلطة. وليس في استئصال المعارضة فى مصر ودفنها في مقابر الصدقة وتحريم وجود زعيما للمعارضة فى مصر. وبلا شك هناك بعض الأحزاب والقوى السياسية والعديد من المنظمات الحقوقية المستقلة لم تبيع شعب مصر ووقفت معه بقوة تسانده و تدعم كفاحه الوطني. وكان نتيجة استئصال المعارضة الوطنية الشريفة في مصر وحظر وجود زعيم للمعارضة فى مصر رجوع المعارضة الوطنية الشريفة فى مصر الى أصحابها الشرعيين من الشعب المصرى. لذا أصبحنا نجد صوت الشعب المصرى فى الشارع والمجتمعات العامة ومواقع التواصل الاجتماعي في واد. وصوت السيسى و مجالس وبرلمانات السيسى ووسائل إعلام السيسى وباقى مؤسسات الدولة التي أنهى السيسي استقلالها واستولى عليها في واد آخر.

سر مخطط استئصال أحزاب سياسية من رحم الشعب وإدخالها في حظيرة الحاكم الطاغية


سر مخطط استئصال أحزاب سياسية من رحم الشعب وإدخالها في حظيرة الحاكم الطاغية


قد يتصور البعض بأن قيام الحاكم الطاغية بترويض بعض الأحزاب السياسية المعارضة واستئصالها من رحم الشعب وإدخالها في حظيرة الحاكم الطاغية لمناصرة أباطيله فى تمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد واصطناع الدساتير والقوانين والقرارات و المجالس والبرلمانات والمؤسسات وتحويل البلد الى ماخور دعارة سياسية يتطلب جهودا هائلة لايقدر عليها بشر لما يشمله هذا الترويض قيادات وأعضاء وكوادر وشبيبة داخل مراكز وفروع الحزب السياسي المستهدف فى أنحاء البلاد عاشوا عمرهم كله فى نصرة الشعب داخل خندق المعارضة من أجل التداول السلمى للسلطة والوصول للحكم بطرق ديمقراطية شريفة ووسائل شرعية سلمية.

وبالفعل هذا السيناريو الشيطانى الاعجازى لا يمكن تحقيقه على الإطلاق فى الدول الديمقراطية القائمة احزابها السياسية على لوائح ديمقراطية راسخة تطيح بأي طابور خامس داخل أى حزب سياسى يسعى لدس اللبنة الأولى لهذا المخطط الجهنمى حتى ان كان رئيس الحزب نفسه الى الشارع ويبقى عماد الحزب و مراكزه وفروعه و قياداته وأعضائه وكوادره و شبيبته على مبادئه ويصون تاريخه وشرفه وكرامتة ولا يخون الشعب.

ولكن يمكن تحقيق هذا السيناريو الشيطانى الاعجازى بسهولة تامة فى الدول الاستبدادية القائم معظم الأحزاب السياسية فيها على لوائح ديمقراطية هشة تجعل من رئيس أي حزب كأنة هو الحزب نفسه ولا يتطلب الأمر من المنظومة الامنية للطاغية سوى ترويض رئيس هذا الحزب واستئصاله هو فقط من رحم الشعب وإدخاله في حظيرة الحاكم الطاغية ويقوم هو لوحده بعد تكوينه ميليشيات لنفسه من أصحاب المغانم والاسلاب داخل الحزب بتحويل مسار الحزب الذي يحمل أمانته بنسبة 180 درجة لنصرة الحاكم الطاغية فى الباطل تحت دعاوى غوغائية خائبة من نوعية شعارات دعم الدولة وتحقيق التنمية ومحاربة الأعداء ومواجهة الإرهاب.

وقد يتطلب حماية رئيس الحزب الخائن نفسه من الثورة ضده ومنع الإطاحة بة من رئاسة الحزب وتوطين سلطان دسيسة خيانته في أركان الحزب قيامه بتمكين نفسه من فصل وإبعاد الثائرين ضد انحرافه داخل الحزب ولا مانع عنده بعد فترة من إعادة بعض الثائرين المتمردين بعد احتوائهم وتقليم أظافرهم تحت دعاوى توحيد صفوف الحزب مع كون تكاثر فصل وإبعاد الثائرين داخل الحزب ضد انحرافه عن مبادئ الحزب يشكل خطورة بالغة على استمرار بقائه في منصبه.

كلمة هدية تعني أنها من الأموال الشخصية لصاحب الكلمة.. فكيف إذن يطلق كلمة ''هدية الرئيس'' على كراتين زيت وسكر تم شراؤها بأموال الشعب


كلمة هدية تعني أنها من الأموال الشخصية لصاحب الكلمة.. فكيف إذن يطلق كلمة ''هدية الرئيس'' على كراتين زيت وسكر تم شراؤها بأموال الشعب

كفاكم ايها الخونة لصوص الأوطان استغفال الشعب بأموال الشعب


الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل بيع ضمائرهم الى حاكم مصر.

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل تحول العمل السياسي لسوق نخاسة فى مصر.

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل بيع انفسهم الى شر الطامعين فى مصر.

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل انتهاك الجنرال السيسى دستور مصر. 

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل اعادة الجنرال السيسى تمديد وتوريث الحكم فى مصر.

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل عسكرة الجنرال السيسى مدنية الدولة فى مصر.

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل انتهاك الجنرال السيسى استقلال القضاء فى مصر.

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل انتهاك الجنرال السيسى استقلال المؤسسات فى مصر.

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل جمع الجنرال السيسي بين السلطات فى مصر.

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل إعادة الجنرال السيسى الاستبداد والطغيان فى مصر.

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل سلب الجنرال السيسي إرادتهم والديمقراطية والحريات العامة فى مصر.

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل انعدام العدالة القضائية والاجتماعية خلال نظام حكم الجنرال السيسي في مصر.

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل تفريط الجنرال السيسى فى جزيرتى تيران وصنافير فى مصر.

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل تفريط الجنرال السيسى فى ضياع حصة مياه نهر النيل فى مصر.

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل تحويل الجنرال السيسى مجالسها النيابية الى مجالس لتحقيق مطامع حاكم مصر.

الناس لا تريد كراتين الزيت والسكر مقابل قيام الجنرال السيسي بتكديس السجون بالمعتقلين في مصر.

استبدال الفاشية الدينية بالفاشية العسكرية من بين أهم أسباب فشل مخطط غسيل مخ الشعب المصرى


استبدال الفاشية الدينية بالفاشية العسكرية من بين أهم أسباب فشل مخطط غسيل مخ الشعب المصرى


بلا شك ارتكبت جماعة الاخوان قبل وخلال وبعد توليها السلطة لمدة سنة أخطاء جسيمة أودت بها وأعادت الشعب المصرى مائة سنة الى الوراء، بعد ان استغلت الفاشية العسكرية غضب الشعب المصرى من استبداد الفاشية الدينية وفرض دستور وقوانين وقرارات وإجراءات الفاشية الدينية، فى ركوب الموجة الشعبية بدعوى حماية الشعب من استبداد الفاشية الدينية، ولكن بعد ان قامت الفاشية العسكرية بإزالة الفاشية الدينية عن السلطة لم يعود قائدها الى ثكناته ويسلم السلطة الى الشعب وحل مكان الرئيس الاخوانى المعزول مرسي وفرض دستور وقوانين ومؤسسات وقرارات وإجراءات الفاشية العسكرية، وزاد عليها بشرعنة العسكرة و التمديد والتوريث ومنع التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات ونشر حكم القمع والارهاب وتكديس السجون بحوالى ستين الف معتقل سياسي على ذمة قضايا وهمية ملفقة، وأعاد الجنرال السيسى بذلك الشعب المصرى مائة سنة الى الوراء، تلك هي الحقيقة الناصعة الموجودة أمام الشعب المصرى الان تدحض كل زيف وبهتان.

وبعد أن تولى قائد الفاشية العسكرية السلطة ابدي ضيقة الاستبدادى عبر تصريحات تلفزيونية شهيرة من الموضوعات وحتى الدراما التى تتناولها وسائل الإعلام المصرية وأنها لا تعجب مزاجه واكد بان هذا الوضع لن يستمر.

ولم تمضى فترة قصيرة حتى اقتحمت المخابرات المصرية مجال الإنتاج الفنى والاعلامى وحشدت الأموال العامة فى إنشاء الكيان المسمى ''المجموعة المتحدة للخدمات الإعلامية"، و استحوذت المجموعة على العديد من وسائل الإعلام المصرية الخاصة، ولم تكتفي بتحديد نوعية الأخبار وموضوعات البرامج المقدمة للناس التى تحول الطاغية الى ملاك وأبناء الشعب المصري الرافضين مروقة ووثانية استبداده الى ارهابيين، بل وامتدت الى اعادة كتابة التاريخ من وجهة نظر الطاغية وتقديمه للناس عبر كتب وتقارير ومقالات وموضوعات ودراما تلفزيونية في وسائل الإعلام التي تمكنت من الهيمنة عليها، بالاضافة الى افلام دور السينما، بالتزامن مع فرض الجنرال الطاغية سيل من قوانين الهيمنة على وسائل الإعلام الحكومية والخاصة.

وكان طبيعيا فشل مخطط غسل مخ الشعب المصرى عبر المنظومة الاعلامية الاستخباراتية فشلا ذريعا لأسباب عديدة منها ان قائد الفاشية العسكرية حل مكان قائد الفاشية الدينية، وتضاعف استبداد الفاشية العسكرية عن استبداد الفاشية الدينية، واستنارة الشعب المصرى و معرفته بحقوقه المغتصبة بعد ثورة 25 يناير 2011 وأنه ليس قطيع خراف يساق للجزار لذبحة بل بشر حر لا يمكن تطويعه، في عصر السماوات المفتوحة حول العالم، وقد تكون عدد المواقع الاخبارية حول العالم التى حجبها الجنرال الطاغية عن الشعب المصرى لتجهيلة بحقوقه تبلغ الآف المواقع، إلا أنه عجز عن حجب العالم كله عن الشعب المصرى، كما أن العديد من الأحداث التى يتناولها جستابو السيسى فى فعالياته و مسلسلاتة الرمضانية عاشها الشعب المصرى بنفسه و تابع احداثها عن قرب وأي محاولة لتزوير التاريخ وجعل من لصوص الوطن والدستور والقوانين والمجالس والبرلمانات والمؤسسات والحريات ابطال مكشوفة امامه.

الجمعة، 16 أبريل 2021

اسمى معاني الانسانية


اسمى معاني الانسانية


يستحق قائد لعبة الجستابو الجديدة، وسام القديس نيكولو مكيافيلي الصفيح من الطبقة الثالثة، مع كونها تهدف الى احتواء احتجاجات المجتمع الدولى ضد تعاظم الاستبداد فى مصر، أو على الأقل تثبيت احتجاجات المجتمع الدولي في إصدار بيان احتجاج ضد الاستبداد فى مصر كل شهر أو شهرين، دون شروع المحتجين في فرض عقوبات أممية واوروبية وامريكية على مصر، وجعل اوضاع حقوق الانسان المنهارة فى مصر محلك سر، عبر إطلاق سراح معتقل أو اثنين من المعتقلين، من بين حوالى ستين الف معتقل مصرى وفق تقديرات المنظمات الحقوقية، بين وقت وآخر، وسط زفة إعلامية حكومية كبيرة، كما حدث مع الإفراج عن الصحفيين الثلاثة خالد داود و سولافة مجدي وحسام الصياد خلال اليومين الأولين من شهر رمضان، وإخلاء سبيلهم على ذمة الاتهامات الموجهة لهم بالإرهاب ونشر أخبار كاذبة، بالتزامن مع زيادة حصيلة المعتقلين الجدد بقدر ما امكن، لسبب فى غاية البساطة، وهو أن الجنرال الاستبدادى الحاكم لا يزال متمسك بكل الأباطيل الاستبدادية التى القى القبض بسببها على ستين ألف شخص واودعهم فى المعتقلات على ذمة قضايا وهمية ملفقة، مع إيمانه بحكم استبدادة أن تراجعه عنها مسألة حياة أو موت بالنسبة إليه ولن يستمر نظامة فى الحكم بعدها بساعة واحدة، كما ان الستين ألف معتقل، رغم كل صنوف عذابهم، لم يتراجعوا عن رفضهم أباطيل الحاكم الاستبدادية الذين دخلوا السجن بسبب رفضهم لها، لانهم يؤمنون بان تراجعهم عنها مسألة حياة أو موت بالنسبة إليهم لأنها مبادئ سياسية وطنية سلمية شريفة يؤمنون بها، ولا يعرفها الخونة والجبناء وتجار السياسة والمبادئ الحزبية والافافين، وضحوا بحرياتهم وارزاقهم واعمالهم وتشريد اسرهم وبعضهم ضحى بحياتهم فى سبيلها، لانها اسمى معانى الانسانية.

مجلة "فورين بوليسي" الأميركية: الأردن بين عبدالله وحمزة.. الاردنيين وجدوا الأمير حمزة أفضل من أخيه الملك عبد الله الأردنيين متعطشين الى الحريات العامة والديمقراطية وانهاء عصور الفقر والقهر والجهل والاستبداد والديكتاتورية


مجلة "فورين بوليسي" الأميركية:

الأردن بين عبدالله وحمزة.. الاردنيين وجدوا الأمير حمزة أفضل من أخيه الملك عبد الله

الأردنيين متعطشين الى الحريات العامة والديمقراطية وانهاء عصور الفقر والقهر والجهل والاستبداد والديكتاتورية


مرفق رابط مجلة "فورين بوليسي" 

 ذكرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية في تقرير مطول أن الأزمات الاقتصادية والفساد المستشري في الأردن، دفعت بعض القبائل والعشائر للاقتناع بأن ولي العهد السابق، الأمير حمزة، أفضل للملك من أخيه عبد الله.

وقال المجلة إنه على مدار 100 عام، حافظ النظام الملكي على استقراره الداخلي من خلال رعاية القبائل وحمايتها، لا سيما بعد أن استضاف الأردن مئات آلاف الفلسطينيين بعد حربي 1948 و1967.

وكانت الصفقة القاسية للمملكة هي "الخبز مقابل الولاء"، وبالفعل نجح ذلك لكن منذ تنصيب عبد الله في عام 1999، شهد الأردنيون القبليون تلاشي العديد من الوظائف والخدمات الاجتماعية، وفق التقرير.

وبدأ الزلزال السياسي في البلاد منذ أسبوعين، عندما اعتقلت أجهزة الأمن ما يقرب من عشرين شخصية بارزة بتهمة الترويج للانقلاب. وكان من بين المتهمين بالضلوع في هذه المؤامرة ولي العهد السابق الأمير حمزة، أحد الإخوة غير الأشقاء للملك عبد الله الثاني.

وقالت المجلة إنه في الوقت الذي يزعم البعض وجود مؤامرة وراء هذا الانقلاب مرتبطة بالتدخل السعودي، "يعتقد معظم المحللين أن القضية برمتها كانت أزمة مصطنعة تهدف إلى تشتيت انتباه الجمهور الغاضب من سوء إدارة النظام الملكي الحاكم خلال العقد الماضي"، بحسب المجلة.

وأضافت أن جائحة الكورونا قد زادت من سوء الأوضاع الاقتصادية المتردية بالفعل، ورفعت معدلات الفرق من 16 في المئة إلى 37 في المئة، وأن النظام الملكي واجه الانتقادات المتزايدة بالقمع بدلا من الإصلاحات.

وعن تحليل المجلة، قال الدكتور جواد العناني، رئيس الديوان الملكي الأردني السابق في تصريحات لموقع "الحرة" إنه لا يعتقد أن الأزمة الأخيرة هي محاولة من الملك لتشتيت الانتباه عن المشكلات الاقتصادية التي تشغل الناس، وأضاف: "هذه فكرة غبية لا تتفق مع الواقع".

وأكد أن الأزمة الأخيرة لفتت الانتباه إلى أهمية إحداث إصلاح إداري وسياسي واقتصادي شامل في البلاد، واصفا ما حدث بأنه "خلاف بين الأمير حمزة والملك عبد الله، وقد طوي من أجل استقرار البلد"، مشيرا إلى أن الأسرة الهاشمية يجب أن تظهر موحدة أمام العالم الخارجي.

ويتفق معه المحلل السياسي، زيد النوايسة، إذ يقول إن وصف ما حدث بأنه "محاولة تشتيت" غير دقيق ولا يطابق ما حدث في الواقع، وأن أجهزة الأمن وصلتها معلومات عن محاولة زعزعة استقرار البلاد وتم التعامل معها، والقضية قيد التحقيق.

"شرعية يرثى لها"

وقالت المجلة إن الأردن "أصبح مثل ممالك الموز، فشرعيتها الشعبية في حالة يرثى لها، ومهددة بالانهيار وعدم الاستقرار بسبب الغضب ضد النظام"، مضيفة أن المملكة "غير قادرة على الصمود وحدها دون فيض المساعدات المستمر من واشنطن، وأن فيض المساعدات المالية والعسكرية من أميركا هو مايحافظ على استقرار النظام وتماسك المملكة".

ويرد العناني قائلا إن تراجع شعبية أي قائد أو زعيم في ظل الأزمات الاقتصادية يحدث في أي دولة، والأردن ليس استثناء، مؤكدا أن الشعب الأردني لن يخرج في مظاهرات تطالب بتغيير الملك، وأنه لو خرج سيطالبه بتغير الحكومة كما حدث في السنوات السابقة.

وأوضح أن الدستور ينص على أن الحكومة التي يشكلها البرلمان هي المسؤولة عن إجراء الإصلاحات السياسية والاقتصادية وليس الملك.

وذكر النوايسة في تصريحات لموقع "الحرة" أن المملكة الأردنية مستقرة في حكمها منذ 100 عام، وأن الحديث عن تراجع شعبية الملك غير صحيح لأن الشعب الأردني ملتف حول بلده وملكه وحكومته، على حد قوله.

وأضاف أن الحديث عن تراجع شعبية الملك ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي من حسابات وهمية تنتقد الحكومة والملك، وليس لها أي وجود أو تأثير في الشارع، على حد قوله.

لكن المجلة تقول إن صانعي السياسة الأميركية يخشون من أن أي تقليص من حجم الدعم للملك عبدالله سيؤدي إلى زعزعة استقرار المملكة، والخيار الوحيد أمام واشنطن هو إدامة النظام الحالي، على الرغم من أن سياسات ذلك النظام نفسه تساهم في زعزعة استقراره بشكل واضح.

وذكرت "فورين بوليسي" أن الحالة الهشة للملكة الأردنية والأوضاع الاقتصادية المتردية هي ما تمنع إدارة بايدن من اتخاد مواقف حاسمة، مقارنة بالتي اتخذتها مع السعودية الثرية ذات الوضع الاقتصادي المستقر.

وأشارت إلى أنه في سنوات عدة، تجاوزت المساعدات الاقتصادية الأميركية جميع عائدات الضرائب المحلية، وهو الشيء الوحيد الذي يمنع "الأردن من الانهيار والإفلاس".

وبالرغم من أن الأردن يتلقى اليوم دعما من العديد من المانحين، بما في ذلك صندوق النقد الدولي، يظل الدعم الاقتصادي الأميركي غير قابل للاستبدال: فهو يأتي في الغالب نقدًا، وهو مضمون، ويتجاوز الآن مليار دولار سنويًا.

وألمحت المجلة إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال منطقة تنذر باندلاع مزيد من الثورات، حيث فقد 6 من الحكام سلطتهم بسبب الانتفاضات الجماهيرية في العقد الماضي، وأنه على النظام الأردني أن يعيد التفكير في سياساته حتى لا يكون التالي.

وعن الوضع السياسي، يرى العناني أن الأردن بالفعل في حاجة إلى إصلاحات سياسية عميقة، مثل السماح بتشكيل أحزاب وتعديل قانون الانتخابات ليكون أكثر تمثيلا للشعب، بالإضافة إلى الإصلاحات الاقتصادية المتمثلة في تبني سياسات مختلفة لتنوع الإنتاج، وتطوير موارد الدولة.