الاثنين، 19 أبريل 2021

حكم المحكمة الدستورية العليا بعدم حرمان ضباط وأفراد الجيش والشرطة من مباشرة حقوقهم السياسية قائما وامتناع السيسى عن تنفيذه يبطل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والاستفتاء الجائر على دستور السيسى الباطل


حكم المحكمة الدستورية العليا بعدم حرمان ضباط وأفراد الجيش والشرطة من مباشرة حقوقهم السياسية قائما وامتناع السيسى عن تنفيذه يبطل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والاستفتاء الجائر على دستور السيسى الباطل

الحكم أجبر الرئيس الاخوانى المعزول مرسى على إلغاء الانتخابات البرلمانية 2013 التي كانت تحرم العسكريين من التصويت فى حين رفض السيسى الخضوع للحكم كأنة على رأسه ريشة مما يبطل أركان نظامه


فى مثل هذة الفترة قبل عامين، وبالتحديد يوم السبت 20 أبريل 2019، خلال الاستفتاء الجائر المشوب بالبطلان على دستور السيسى المشوب كافة مواده وإجراءاته بالبطلان والذي استمر ايام 20 و 21 و 22 ابريل 2019، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه بالنص حرفيا حكم المحكمة الدستورية العليا وحيثياته بعدم حرمان ضباط وأفراد الجيش والشرطة من مباشرة حقوقهم السياسية. والذى أجبر الرئيس الاخوانى المعزول مرسى على إلغاء الانتخابات البرلمانية 2013 التى كانت تحرم العسكريين من التصويت. و اكدت وفق نص الحكم وحيثياته. وبالعقل والمنطق والموضوعية والأدلة والبراهين الدامغة. بطلان انتخابات السيسى الرئاسية والبرلمانية والاستفتاء الجائر على دستورة الباطل لامتناعه فيها عن تنفيذ حكم المحكمة الذى خضع لة الرئيس المعزول مرسى ورفض ان يخضع له السيسى. وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ يقول المثل الشعبي الدارج... ''قالوا : يا فرعون مين فرعنك قال: ملقتش حد يلمني''. ويطلق هذا المثل على الشخص المتمرد "المفتري" الذي لا يأبه بالأنظمة ولا بالدساتير ولا بالقوانين ولا بالأحكام القضائية والأعراف المتبعة والعادات و التقاليد الموروثة فى التراث الشعبى و يقوم بإيذاء الناس. لأنه لم يجد أحد يردعه ويوقفه عند حده. لذا كان طبيعيا تمادى عبدالفتاح السيسي. فى انتهاك الدستور والقانون. و فرضة بإجراءات باطلة دستور السيسى الباطل 2019 المتضمن حوالى عشرين مادة دستورية باطلة بهدف توريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه. وتنصيب نفسه الرئيس الاعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات والجهات القضائية والنائب العام والقائم بتعيين قياداتها. وانتهاك استقلال المؤسسات. والجمع بين السلطات. ومنع تداول السلطة. وعسكرة مصر. وجعل المجلس العسكرى وصيا على مصر وشعبها. وتوسيع وتكريس محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية. وحرمان شاغل منصب رئيس الجمهورية من تعيين وزير الدفاع دون موافقة المجلس العسكرى. وتقويض الديمقراطية. ونشر الاستبداد. وامتنع قبلها منذ توليه منصب رئيس الجمهورية عام 2014. عن تنفيذ حكم المحكمة الدستورية العليا الصادر يوم السبت 25 مايو 2013. السماح للعسكريين من ضباط وأفراد القوات المسلحة وهيئة الشرطة بمباشرة حقوقهم السياسية و الإدلاء بأصواتهم فى اى انتخابات او استفتاءات. وأصدر السيسي سيل من المراسيم الجمهورية الاستبدادية الجائرة المشوبة بالبطلان. ومنها قانون تمكين رئيس الجمهورية من تعيين رؤساء الهيئات والأجهزة الرقابية بدلا من مجلس النواب. وقانون تمكين رئيس الجمهورية من تعيين كبار قيادات الهيئات المهيمنة على الإعلام بدلا من انتخابهم بمعرفة الصحفيين والإعلاميين. وقانون تمكين السيسي من تعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات بدلا من النظام الذي كان متبع ويتم فيه انتخابهم بمعرفة جمعياتهم العمومية. وقانون الطوارئ منذ عام 2017 وحتى نهاية حكمة الاغبر بالمخالفة للدستور. و قوانين الإرهاب والانترنت والصندوق السيادي. وقانون منح السيسى حصانة رئاسية من الملاحقة القضائية الى اصحاب الحظوة عندة بالمخالفة للدستور الذى يؤكد بان الكل امام القانون سواء. ولم يجد السيسى طوال مسيرة طغيانه قوى سياسية أو مجلس نواب يوقفه عند حده. رغم دهسه على المادة 159 فى دستور الشعب الصادر عام 2014. التي تلزم مجلس النواب بتجميد مهام عمل شاغل منصب رئيس الجمهورية وإحالته للتحقيق عند قيامه بانتهاك الدستور والخيانة العظمى. أمام محكمة جنائية خاصة تشكل من كبار القضاة ويكون المدعي العام فيها النائب العام الذى مكن السيسى نفسه فى دستورة الباطل من تعيينة فى منصبة. وأصبح استمرار شغل السيسى منصب رئيس الجمهورية مشوب بالبطلان. كما جاءت جميع القوانين والتعديلات الدستورية الصادرة عنه وعن أتباعه فى مجلس النواب مشوبة بالبطلان. لان مابني على باطل فهو باطل. وجاء بطلان عدم السماح للعسكريين بالتصويت فى الانتخابات والاستفتاءات. بعد أن قضت المحكمة الدستورية العليا خلال حكمها الصادر يوم السبت 25 مايو 2013، بعدم دستورية 9 مواد في قانون الرئيس المعزول مرسى لمباشرة الحقوق السياسية. و 4 مواد فى قانون انتخابات مجلس النواب. وأكدت المحكمة الدستورية العليا فى حكمها: ''بأنه لا يجوز حرمان أى مواطن من ممارسة حقه الدستوري في الانتخاب متى توافرت فيه شروطه. إلا إذا حال بينه وبين ممارسته مبرر موضوعى مؤقت أو دائم''. ''كما أن حق المواطنة يستلزم المساواة بين المواطنين فى الحقوق والواجبات العامة. ولا يجوز تقييده أو الانتقاص منه إلا لمبرر موضوعى''. ''ومن ثم يكون حرمان ضباط وأفراد القوات المسلحة وهيئة الشرطة من مباشرة حقوقهم السياسية طوال مدة خدمتهم بسبب أدائهم لهذه الوظائف. رغم أهليتهم لمباشرتها. ينطوى على انتقاص من السيادة الشعبية. وإهدار لمبدأ المواطنة. فضلاً عن خروجه بالحق فى العمل عن الدائرة التي يعمل من خلالها''. وهو الحكم الذي أدى إلى وقف انتخابات مجلس النواب عام 2013. ولم تجرى إلا بعد ذلك بنحو عامين ونصف. بموجب قوانين انتخابات سلطوية جائرة جديدة اخترعها السيسي بمعرفته مشوبة هي الأخرى بالبطلان. بعد سقوط نظام حكم مرسي. وانتهاء نظام حكم منصور. وقيام نظام حكم السيسي. ويتبين من خلالها تجاهل قوانين انتخابات السيسي المشوبة بالبطلان. العديد من الأسس التي أدى تجاهلها في قوانين انتخابات الإخوان الى بطلانها. ومنها حرمان ضباط وأفراد القوات المسلحة وهيئة الشرطة من مباشرة حقوقهم السياسية طوال مدة خدمتهم بسبب أدائهم لهذه الوظائف. مما يشوب بالبطلان جميع انتخابات السيسي الرئاسية والنيابية واستفتائة الجائر على دستوره الباطل لسبب فى غاية البساطة وهو أن حكم المحكمة الدستورية العليا بهذا الخصوص لا يزال قائما ولم يصدر حكم اخر من المحكمة الدستورية العليا بالغائه فكيف اذن تكون انتخابات واستفتاءات السيسى سليمة رغم امتناعه عن تنفيذ حكم المحكمة الدستورية العليا المتعلق بعدم حرمان ضباط وأفراد القوات المسلحة وهيئة الشرطة من مباشرة حقوقهم السياسية طوال مدة خدمتهم. بالإضافة إلى تهميش قوانين انتخابات السيسي الاحزاب المدنية. و تقويضها التداول السلمي للسلطة. وعدم تمثيلها التمثيل الأمثل للشعب المصري. ووضعها بدون حيادية بمعرفة رئيس الجمهورية ولجنة حكومية منبثقة عنه. بدلا من لجنة وطنية تمثل كافة الأحزاب الوطنية والقوى السياسية وأطياف الشعب المصرى بحكم كونها من القوانين المكملة للدستور. وكانت تلك ثانى قصائد شرك السيسي بالأنظمة والدساتير والقوانين والأحكام القضائية بعد الشرك الأول المتمثل فى حرمان ضباط وأفراد القوات المسلحة وهيئة الشرطة من مباشرة حقوقهم السياسية طوال مدة خدمتهم.. وعندما لم يجد بعدها أحد يردعه ويوقفه عند حده وخضعت القوى السياسية ذليلة له تحت دعاوى زائفة بالوطنية ودعم الدولة لتبرير خيانتها للشعب وتواطئها مع الحاكم. خرب مصر وقعد على تلها. ]''.

سر دستور السيسى.. جذور فكر الفاشية العسكرية لحكم مصر بدلا من الشعب بمباركة الصفوة الفاسدة وتجار السياسة والغوغاء


سر دستور السيسى

جذور فكر الفاشية العسكرية لحكم مصر بدلا من الشعب بمباركة الصفوة الفاسدة وتجار السياسة والغوغاء


فى مثل هذة الفترة قبل عامين، وبالتحديد يوم السبت 20 أبريل 2019، خلال الاستفتاء الجائر المشوب بالبطلان على دستور السيسى المشوب كافة مواده وإجراءاته بالبطلان والذي استمر ايام 20 و 21 و 22 ابريل 2019، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه جذور فكر الفاشية العسكرية لحكم مصر بدلا من الشعب بمباركة الصفوة الفاسدة وتجار السياسة واذناب الأحزاب الانتهازية والغوغاء، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ من الأهمية للغاية معرفة الشعب المصرى فكر الخصوم الألداء الذين عاودوا الطمع في إعادة حكم الوطن بالفاشية العسكرية وحكم الحديد والنار تحت دعاوى الوطنية. ودواعى ارتضاء من يعتبرون أنفسهم من الصفوة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وتجار السياسة واذناب الأحزاب الانتهازية الذين كانوا أحد أركان نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك. وجانب من الغوغاء الذين لا يعرفون شئ في السياسة. فى السير تحت شعار راية الفاشية العسكرية الغبراء التي لا تختلف عن شعار راية القراصنة فى أعالى البحار. فى إطار كفاح الشعب المصرى السلمى لاسترداد وطنه من الخصوم الألداء. فقد استغل هؤلاء الخصوم الألداء. بعد اندلاع ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011 من أجل إرساء الحريات العامة والديمقراطية. تسلق جماعة الاخوان الإرهابية السلطة. و انفرادها بالحكم. ووضعها لوحدها مع من يسير في ركابها دستور الفاشية الدينية. ورفضها الرأي الآخر. وفرضها شريعة الغاب. فى الترويج بان من الافضل لمصر ان تحكمها فاشية عسكرية فى إطار ديكور مدنى. يتوارث فيها رئيس الجمهورية وغيرة من الجنرالات الحكم. مثلما كانت مصر تحكم على مدار أكثر من ستين سنة. تؤمن فيه المصالح السياسية والاجتماعية والاقتصادية لمن يعتبرون أنفسهم من الصفوة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وتجار السياسة واذناب الأحزاب الانتهازية الذين كانوا أحد أركان نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك. خيرا من ديمقراطية حقيقية قد تأتي مجددا بنظام حكم على شكله جماعة الاخوان الإرهابية من تجار الدين. لن تجد فيه الصفوة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتجار السياسة واذناب الأحزاب الانتهازية مصالحها أمام غول تجار الدين. كما حدث خلال سنة حكم جماعة الاخوان الإرهابية. ونشوب حرب أهلية وضياع مصر وتفتيتها. وبدعوى أن الشعب المصرى جاهل لا يفهم شئ فى الديمقراطية الموجودة فى الدستور الذى وضعه الشعب المصرى عام 2014 بعد اسقاط نظام حكم الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى فى ثورة 30 يونيو 2013. وانة سيحول الديمقراطية التى لا يفهمها الى فوضى وخراب وحرب أهلية. و بزعم أنه اعتاد حكم ضرب الجزمة والكرباج منذ عصور الفراعنة. ولم يتورع الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أكثر من مناسبة عن انتقاد المواد الديمقراطية الموجودة في دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014 بدعوى أنها مثالية كثيرا فى الحكم الديمقراطي ولن تبنى مصر. وارتضت الصفوة الميكافيلية وتجار السياسة الانتهازيين بمخطط الصفقة. وسار في ركابها جانب من الغوغاء الذين لا يعرفون شئ في السياسة. بعد أن ولدوا وعاشوا حياتهم المغمورة البعيدة عن السياسة فى ظل أنظمة حكم عسكر اعتبروها ملاذ الأمان لهم. وتناسى جميع المتآمرين القطاع الأكبر الأعظم الهادر من الشعب المصرى. الذى قام بثورة 25 يناير 2011 لإسقاط نظام حكم فاشية عسكرية برئاسة الرئيس المخلوع مبارك من أجل تحقيق الديمقراطية. ثم قام بثورة 30 يونيو 2013. عندما انحرف نظام حكم جماعة الاخوان الإرهابية عن أهداف ثورة 25 يناير 2011 لتحقيق الديمقراطية. لإسقاط نظام حكم فاشية دينية برئاسة الرئيس المعزول مرسي من أجل تحقيق الديمقراطية. والذين لم يقوموا بكل تلك الثورات ويستشهد منهم الآلاف. ليعودوا من جديد لنقطة اشرس ضدهم من نقطة الصفر. كما تعامى المتآمرين بأنه حتى لو كانت قد جاءت أشكال من تجار الدين الى الحكم فى ظل دستور 2014. وهو أمر مستبعد بعد تجربة الشعب نظام حكم الاخوان والسلفيين. فإنهم كانوا سوف يسيرون مرغمين وفق ما هو محدد فى دستور 2014 مع صيانة الشعب والجيش دستور الشعب. وليس فى انقلاب الجنرال عبدالفتاح السيسى على دستور الشعب ووضع دستور عسكرى لاقامة فاشية عسكرية فى مصر مجددا و تكليف الجيش بحماية دستور العسكر من الشعب. بدلا من حماية الجيش دستور الشعب من رئيس الجمهورية وجماعة الاخوان الإرهابية وباقى تجار الدين. لا أيها المتآمرون ضد مصر وشعبها وثورتها الوطنية ونتائج إرادتها فى دستور 2014. لن يركع الشعب مجددا فى تراب الفاشية العسكرية ويرفض سرقة وطنه ومستحقات الثورات الوطنية التي قام بها وسلب المواد الديمقراطية بدستور 2014. ]''.

منظمة ''مراسلون بلا حدود'' تطلق غدا الثلاثاء 20 أبريل مؤشر التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2021

منظمة ''مراسلون بلا حدود'' تطلق غدا الثلاثاء 20 أبريل مؤشر التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2021

مؤشر حرية الصحافة لعام 2021 يتناول أوضاع حرية الصحافة والصحفيين في 180 دولة في العالم منها مصر

مصر جاءت ضمن مؤشر العام الماضى 2020 في المرتبة 163 من أصل 180 دولة وأكد تحول مصر الى أكبر سجن للصحفيين في العالم


تطلق منظمة مراسلون بلا حدود المعنية بحرية الصحافة والصحفيين فى العالم غدا الثلاثاء 20 أبريل 2021 مؤشر حرية الصحافة لعام 2021، يتناول المؤشر تقارير عن أوضاع حرية الصحافة والصحفيين فى 180 دولة في العالم منها مصر.

يُذكر أن مصر جاءت في المرتبة 163 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود العام الماضي 2020، كما أكد الجدول تحول مصر الى ثالث أكبر سجن للصحفيين فى العالم بعد الصين وتركيا.

وتنظم منظمة مراسلون بلا حدود خلال إطلاق مؤشر حرية الصحافة لعام 2021 مؤتمر صحفيا عبر الانترنت الساعة 5:00 مساءً بتوقيت وسط أوروبا (3:00 مساءً بتوقيت جرينتش) تديره كارول كادوالادر، كاتبة بريطانية و صحفية استقصائية وكاتبة مقالات، مع مقدمة كتبها كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، بحضور سفيتلانا تسيخانوسكايا ناشطة حقوق الإنسان البيلاروسية، وفرانسيس فوكوياما خبير اقتصادي وكاتب، وباتريشيا كامبوس ميلو مراسلة وكاتب عمود برازيلي، و Kjersti Loken Stavrum صحفية ومحرر نرويجي.

ويمكن لأي من الراغبين بمصر فى التسجيل والمشاركة بالرأي والأسئلة فى المؤتمر على موقع منظمة مراسلون بلا حدود اذا كان يملك برنامج فك الحظر نتيجة حجب السلطات المصرية موقع منظمة مراسلون بلا حدود منذ حوالى 5 سنوات وحتى الآن.

داعش يعدم قبطياً واثنين من أفراد قبيلة محلية في سيناء


داعش يعدم قبطياً واثنين من أفراد قبيلة محلية في سيناء


(أ ف ب) 

 أقدم فرع تنظيم داعش في سيناء بمصر على إعدام مسيحي مصري واثنين من أفراد قبيلة محلية بالرصاص، على ما أظهر شريط فيديو لإعدامهم نشر على حسابات تابعة للتنظيم على تلغرام.

منذ شباط 2018، يشن الجيش المصري عملية واسعة في محاولة لطرد الجماعات المتطرفة، بما في ذلك "تنظيم الدولة الإسلامية - ولاية سيناء" المنتشر بشكل رئيسي في الجزء الشمالي الشرقي من شبه الجزيرة (شرق).

ويظهر مقطع الفيديو الذي مدته 13 دقيقة ونشر يوم السبت عملية الإعدام المروعة للرجال الثلاثة. ويظهر في الشريط قبطي يبلغ من العمر 62 عاما يُقتل من مسافة قريبة على يد مسلح وجه تهديدا لمسيحيي مصر الذين اتهمهم بدعم الجيش المصري.

وفي بيان صدر الأحد، قالت الكنيسة القبطية ان الرجل الذي أعدم هو نبيل حبشي سلامة، مشيرة إلى أنه خطف قبل خمسة أشهر على يد "عناصر تكفيرية"، وهو مصطلح يستخدم للإشارة إلى عناصر داعش.

وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال السنوات الاخيرة مسؤوليته عن هجمات دموية عدة ضد الأقباط، أكبر أقلية دينية في الشرق الأوسط.

ويشكل الأقباط حسب التقديرات نحو 10 بالمئة من سكان مصر البالغ عددهم 100 مليون نسمة.

ويُظهر شريط الفيديو نفسه، عملية إعدام شابَّين عرف عنهما بأنهما ينتميان الى قبيلة الترابين المحلية، رميا بالرصاص في الصحراء. وقد اتهمهما الجهاديون بالمشاركة في القتال إلى جانب الجيش المصري.

ومنذ عام 2018، قتل نحو 970 مقاتلا في سيناء، فضلا عن عشرات من أفراد الأمن، وفقا للإحصاءات الرسمية.

الأحد، 18 أبريل 2021

يوم المواجهات الدموية بين المدافعين عن استقلال القضاء المصرى وميليشيات الاخوان فى ميدان التحرير على خلفية مشروع قانون اخوانى يهدف الى تنصيب رئيس الجمهورية وصيا على القضاء المصري وتمكينه من تعيين رؤساء الهيئات القضائية


يوم المواجهات الدموية بين المدافعين عن استقلال القضاء المصرى وميليشيات الاخوان فى ميدان التحرير على خلفية مشروع قانون اخوانى يهدف الى تنصيب رئيس الجمهورية وصيا على القضاء المصري وتمكينه من تعيين رؤساء الهيئات القضائية

جهاد الشعب المصري دفاعا عن استقلال القضاء خلال حكم الإخوان ذهب هباء بعد فرض السيسى ما فشل فى فرضة الإخوان

تفاصيل دور قوات وزارة الداخلية فى مناصرة ميليشيات الإخوان فى الهجوم على المدافعين عن استقلال القضاء المصرى 


فى مثل هذا اليوم قبل 8 سنوات, الموافق يوم الجمعة 19 أبريل 2013, وقعت عند مدخل ميدان التحرير بميدان عبدالمنعم رياض, أولى مواجهات الشعب المصري دفاعا عن استقلال القضاء, ودفاعا عن الوطن, ضد ميليشيات نظام حكم الاخوان القادمة من عند دار القضاء العالى, على خلفية المظاهرات التي نظمها حينها نظام حكم الاخوان وأطلق عليها مسمى ''تطهير القضاء'', للتمهيد لفرض مشروع قانون إخواني لتعديل قانون "السلطة القضائية", يهدف الى تنصيب محمد مرسي رئيس الجمهورية وقتها وصيا على القضاء المصري, وتمكينه من تعيين رؤساء الهيئات القضائية, والهيمنة على القضاء, وانتهاك استقلاله, وجاءت ضمن سلسلة مواجهات استمرت يوميا على مدار أكثر من شهرين, حتى دق الشعب المسمار الاخير فى نعش نظام حكم عصابة الاخوان فى ثورة 30 يونيو 2013, ومن العجيب اعادة التاريخ نفسه وقيام الرئيس الحالى عبدالفتاح السيسى الذى احضره الشعب من خلف الكواليس بعد اسقاطه مرسى, ليس فقط بفرض القانون الجائر الذي تصدى له القضاة مع الشعب ضد مرسى والاخوان, بل ايضا قام بشرعنة هذا القانون الجائر الباطل عن طريق دسترة وشرعنة القانون الباطل فى دستور السيسى المشوب كافة مواده وإجراءاته بالبطلان, ونشرت يومها مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه هذه الأحداث الوطنية الخالدة للشعب المصرى, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ كلنا شاهدنا عصر اليوم الجمعة 19 ابريل 2013, امام كاميرات الفضائيات على الهواء مباشرة, عندما امرت وزارة الداخلية جحافل قوات الشرطة المدججة باسلحتها والمدعمة بالسيارات المصفحة, بمساعدة ميليشيات جماعة الاخوان واتباعها المتظاهرين ضد القضاء المصرى تحت شعار ما اسموة ''تطهير القضاء'' للتمهيد لمشروع قانون اخوانى يهدف الى تنصيب محمد مرسي رئيس الجمهورية وصيا على القضاء المصري, وتمكينه من تعيين رؤساء الهيئات القضائية, والهيمنة على القضاء, وانتهاك استقلاله, وجاءت المساعدة الشرطية لمليشيات الاخوان الموجودين أمام دار القضاة العالى حتى اول اطراف ميدان عبدالمنعم رياض, خلال هجومهم على المتظاهرين المدافعين عن استقلال القضاء المصرى, الموجودين من عند مدخل ميدان التحرير بجوار المتحف المصرى حتى ميدان التحرير, وكان المفترض ان تقوم وزارة الداخلية بالتفريق بين المتظاهرين وليس بمساندة فريق منهم بالهجوم على الفريق الاخر, وكما تابع المشاهدون عبر الفضائيات, كان الفريقين المتظاهرين يفصل بينهم مساحة شاسعة كبيرة هى ميدان عبدالمنعم رياض, برغم استمرار الاشتباكات وقذف الاحجار بينهم, حتى حضرت من وسط ميليشيات الاخوان 3 سيارات شرطة مصفحة وهى تقذف قنابلها المسيلة للدموع ضد المتظاهرين المدافعين عن استقلال القضاء المصرى, وخلفها جحافل من جنود الشرطة والمئات من ميليشيات الاخوان, وهجومهم جميعا فى وقت واحد ضد المتظاهرين المدافعين عن استفلال القضاء المصرى, امام مدخل ميدان التحرير, ودارت معارك طاحنة تقهقر خلالها المتظاهرين المدافعين عن استقلال القضاء المصرى, الى ميدان التحرير أمام ميليشيات الاخوان المدعمة بقوات الشرطة والسيارات المصفحة, ولكنهم دافعوا فى النهاية باستماتة عن مكان وجودهم بميدان التحرير, بعد سقوط ضحايا ومصابين منهم بالجملة, فهل تعرض وزير الداخلية لتانيب من رئيس الجمهورية الاخوانى على وقوف الشرطة فى البداية على الحياد واكتفائها بالعمل على تفريق الفريقين, ومسارعة قوات الشرطة للعودة لمنهجها القديم الذي تسبب فى احتقان الشعب ضدها خلال ثورة 25 يناير, ولم تتعلم الدرس وهرولت مجددا كعادتها القديمة فى الوقوف مع أي سلطة غاشمة قائمة على حكم مصر ضد فريق من الشعب على حساب فريق اخر بدلا من التفريق بينهم. ]''.

تحالفات الجهل والتخلف وكورونا



تحالفات الجهل والتخلف وكورونا


فى مثل هذا اليوم قبل سنة. الموافق يوم السبت 18 أبريل 2020. نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ ليس عيبا اعتراف الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى. بجهله السياسي الذي يعود على مصر بالخراب. وهو لن يفعل مع تقمصه دور حكيم الزمان. لمحاولة تبرير قيامة بالتكويش على سلطات جميع مؤسسات الدولة بالباطل بالمخالفة للدستور الذي يصون استقلال المؤسسات ويمنع الجمع بين السلطات. ومثلما قام السيسى بالتحالف سياسيا مع نظام الحكم الاخوانى فى السودان والرئيس السودانى الاخوانى المخلوع عمر البشير. ضد ثورة الشعب السودانى. لدواعي سياسية استبدادية شخصية بحتة تفتقر للرؤية السياسية السليمة لمنع إقامة دولة ديمقراطية على الحدود المصرية. حتى سقط الاثنين الإخوان والبشير ونظام الحكم الاستبدادى فى السودان. و عجزت مصر عن إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع السودان الى المستوى التى كانت عليه خلال نظام حكم الإخوان فى السودان وخاصة قبلة. نتيجة الاحتقان الشعبي الموجود فى السودان ضد السيسي. ولم يستوعب السيسى الدرس. وها هو السيسي ينغمس فى التحالف السياسى القائم بين الصين وإثيوبيا بشأن فيروس كورونا. ايضا لدواعي سياسية استبدادية تفتقر للرؤية السياسية السليمة. وجند أجهزة الإعلام فى الطبل والزمر للصين منبع الأوبئة فى الكون ومنها فيروس كورونا لإيهام الناس بالباطل بأنها انتصرت على كورونا وليست مسؤولة عن انتشاره فى العالم وانهال عليها بالمساعدات الطبية المجانية التى كان الشعب المصرى أولى بها منها وهدد حياة الناس نتيجة إصدار أوامره فى عز انتشار فيروس كورونا فى الصين باستمرار رحلات شركة مصر للطيران مع الصين وأرسل وزيرة الصحة المصرية الى الصين مع حمولة مساعدات طبية الى الصين لتعود من هناك تشيد بالتجربة الصينية فى مواجهة الفيروس. فى الوقت الذى أنهالت فيه سهام النقد من دول العالم على الصين وتحميلها مسؤولية اختلاق ونشر فيروس كورونا فى العالم وإخفائها المعلومات عنه لعدم تحميلها مسؤولية انتشاره حتى اجتاح الكون. وتواطؤ اثيوبيا مع الصين عبر الاثيوبى الجنسية المدعو ديرها تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير منظمة الصحة العالمية. الذي زعم في منتصف شهر يناير الماضى عدم مسئولية الصين عن اختلاق وانتشار الفيروس وأصدر بيان عن المنظمة يوم 14 يناير الماضى. المرفق صورته. زعم فيه بالباطل عدم انتقال فيروس كورونا من انسان لأخر. بدلا من ان يحذر العالم من انتقاله من شخص لآخر. حتى بلغ عدد المصابين به فى العالم نتيجة انتقاله من شخص لآخر ملايين الناس. 45 وأكدت صحيفة الجارديان البريطانية فى عددها الصادر اليوم السبت 18 أبريل 2020 بأن تغريدة منظمة الصحة العالمية التي قللت فيها من مخاطر فيروس كورونا ونشرتها على حساب منظمة الصحة العالمية في تويتر يوم 14 يناير 2020 من أجل عدم إغضاب الصين. وجاء فيها بالنص إنه "لا يوجد دليل واضح" على أن فيروس كورونا الذي بدأ في اجتياح ووهان الصينية، قادر على الانتقال بين البشر."  لكن في الأيام التي تلت التغريدة. أظهرت نتائج البحوث أن انتقال الفيروس القاتل من إنسان إلى إنسان ممكن بالفعل. وهذا ما تسبب فى وباء اجتاح العالم. وتسبب فى موت عشرات الآلاف وإصابة الملايين حول العالم. ووفقا للصحيفة البريطانية فإن المسؤولين الصينيين كانوا يعرفون منذ نهاية شهر ديسمبر الماضى أن الفيروس ينتشر بين الناس ويفتك بهم. لكنهم انتظروا حتى أواخر شهر يناير الماضى قبل نشر هذه المعلومات. واتهم نواب أمريكيين الاثيوبى مدير منظمة الصحة العالمية مع دولة اثيوبيا بتلقى رشاوى من الصين للوقوف مع اباطيلها على حساب صحة وحياة البشرية. وقرر الرئيس الأمريكي وقف الدعم الأمريكي لمنظمة الصحة العالمية نتيجة تحملها بسبب وقوفها بالباطل مع الصين فى انتشار فيروس كورونا فى العالم وموت عشرات الآلاف وإصابة الملايين حول العالم وتهديد حياة البشرية. ]''.

نيكولا ميكيافيلي - الامير - كتاب مسموع


كتاب نيكولا ميكيافيلي - الامير - كتاب مسموع كامل، دراسة في الفقه السياسي أعدها نيكولو مكيافيلي سنة 1513 أثناء تواجده في قرية سانت أندريا بركوسينا مـُـبـْعـَداً إثر عودة عائلة ميديشي (1512) لاتهامه بالمشاركة في مؤامرة بيير باولو بوسكولو ضد الميديشيين، وأهدى مكيافيلي هذا العمل الذي أنشئ علم السياسة إلى لورينزو الثاني دي ميديشي ابن بييرو الثاني دي ميديشي على أمل استعادة منصب أمين الجمهورية الذي كان يشغله في السابق واستبعد منه خلال فترة ابعاده، و تم نشره سنة 1532 بعد وفاته، و هو بلا شك أكثر أعماله شهرة، و استحدث منه اسم "الميكافيلية" وصفة "الميكافيلي".