الأربعاء، 12 مايو 2021

من غرائب الاستبداد فى مصر.. يوم التصديق على قانون السيسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية فى نفس يوم الذكرى الرابعة لإسقاط قانون مرسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية

من غرائب الاستبداد فى مصر

يوم التصديق على قانون السيسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية فى نفس يوم الذكرى الرابعة لإسقاط قانون مرسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية


شاءت غرائب الاستبداد فى مصر، تقديم كلا من الرئيس الحالي السيسي، والرئيس المعزول مرسي، قانون استبدادي ضد الجمعيات الأهلية فى مصر، فى يوم واحد، بفارق زمنى 4 سنوات، ففى مثل هذه الفترة قبل 8 سنوات، وبالتحديد يوم الأربعاء 29 مايو 2013، قدم محمد مرسى، رئيس الجمهورية حينها، مشروع قانون استبدادي سمي بـ ''قانون مرسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية''، يقيد عمل الجمعيات الأهلية فى مصر، تحت دعاوى حماية الأمن القومي، إلى مجلس الشورى، الذي كان يملك وقتها سلطة التشريع، وتهيمن عليه جماعة الإخوان المحسوبة على رئيس الجمهورية وقتها، لاقرارة وفرضة، وقبل ان يفعل ذلك سقط نظام حكم رئيس الجمهورية الإخوانى مرسى، وسقط معة حكومة مرسي ومجلس الشورى الذي كانت تهيمن عليه الاخوان، فى ثورة 30 يونيو 2013، وتسلق بعدة السلطة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذى صدق يوم الإثنين 29 مايو 2017، في نفس يوم الذكرى الرابعة لتقديم محمد مرسى، رئيس الجمهورية الأسبق، ''قانون مرسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية'' الى مجلس الشورى، على قانون استبدادي سمى بـ ''قانون السيسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية''، يقيد عمل الجمعيات الأهلية فى مصر، تحت دعاوى حماية الأمن القومي، كان مجلس النواب الذي يهيمن عليه الائتلاف والأحزاب المحسوبة على السيسى، قد قام بتمريرة في شهر يناير 2017، وكان غريبا وعجيبا امر الاستبداد فى مصر بالاحتفال بالذكرى الرابعة لإسقاط مشروع ''قانون مرسى الاستبدادى ضد الجمعيات الأهلية''، بإقرار مشروع ''قانون السيسي الاستبدادى ضد الجمعيات الاهلية''، ووصف قطاعا عريضا من الناس، وممثلي جمعيات ومنظمات المجتمع المدنى، ''قانون السيسي الاستبدادى ضد الجمعيات الاهلية''، بأنه أشد قسوة واستبداد من ''قانون مرسى الاستبدادى ضد الجمعيات الاهلية''، ويعد الأسوأ في التاريخ، ويقضي على أنشطة المجتمع المدني في مصر سواء كانت منظمات حقوق الإنسان أو المنظمات التي تعمل في مجال التنمية، وإنه أكثر صرامة من القوانين التي كانت مطبقة خلال نظام مبارك، وانة استلهم معظم موادة الاستبدادية من ''قانون مرسى الاستبدادى ضد الجمعيات الاهلية''، واضاف عليها مواد اشد شراسة منها، في حين تحجج هتيفة ''السيسى''، مثلما تحجج هتيفة ''مرسى''، بأن القانون ضروري من أجل الحفاظ على الأمن القومي للبلاد، ومن بين اهم ما ينص علية ''''قانون السيسى الاستبدادى ضد الجمعيات الاهلية''، فرض عقوبات تصل إلى الحبس 5 سنوات وغرامات قد تصل إلى مليون جنيه مصري (59 ألف يورو) لكل من يخالفه، ويحظر قيام أي جمعية أو مؤسسة بإجراء أي دراسة أو أي استطلاع من دون تصريح من الدولة، ويمنع نشر نتائج هذه الدراسات والاستطلاعات إلا بإذن من الدولة، ويفرض على المنظمات غير الحكومية الأجنبية الراغبة بالعمل في مصر أن تدفع رسوما باهظة، ويقضي بإنشاء "هيئة وطنية" تضم ممثلين عن الأجهزة الأمنية والجيش وجهات حكومية أخرى تتولى بحث طلبات الحصول على تمويل أجنبي ومنح موافقتها عليه مسبقا، وغيرها من القيود المشددة، ونشرت على هذة الصفحة فى مثل هذة الفترة قبل 7 سنوات، وبالتحديد يوم الخميس 30 مايو 2013، بعد 24 ساعة من تقديم ''''قانون مرسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية''، إلى مجلس الشورى، مقال استعرضت فيه ''قانون مرسي''، والاحتجاجات الشعبية والحقوقية ضدة  و الإدانات الدولية بشأنه، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ قدم محمد مرسى، رئيس الجمهورية الإخوانى، إلى مجلس الشورى، الذي يملك سلطة التشريع، وتهيمن عليه جماعة الإخوان، أمس الأربعاء 29 مايو 2013، مشروع قانون أطلق عليه الناس مسمى ''قانون مرسي الاستبدادي ضد الجمعيات الأهلية''، يقوض عمل الجمعيات الأهلية فى مصر، لسلقة وتمريرة وفرضه فى أقرب فرصة مواتية، وكالعادة، تجاهل نظام حكم الإخوان، الرفض الشعبي العارم لمشروع القانون الاستبدادى الذى يقضى تماما على أنشطة المجتمع المدنى، ويحول الجمعيات الأهلية الى تكية حكومية، ويعاقب بالحل الجمعيات الخارجة عن المخطط الحكومي المرسوم، واكد المواطنين بانه من غير المعقول بعد ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير2011 لتحقيق الديمقراطية، وضع قانون استبدادي ضد الجمعيات الأهلية، ورفضوا حملات التضليل و الشعارات الباطلة من أذناب رئيس الجمهورية لمحاولة تسويق القانون الذى رفضته كل أحزاب المعارضة والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى وحقوق الإنسان، كما رفضوا التعبير الاستبدادى الخالد، الذي أعلنه محمد مرسى رئيس الجمهورية، أمس الأربعاء 29 مايو 2013، لتبرير تقديمه مشروع قانون استبدادي لتقويض الجمعيات الأهلية قائلا: ''بان الدولة ستدعم المنظمات غير الحكومية، لكنها ستلعب دورا في حماية المجتمع، من ما اسماه، - الأخطار الخارجية -''، واكد المواطنين رفضهم بعد الثورة عودة رئيس الجمهورية الى فرض الوصاية عليهم لحماية نظام حكمة الاستبدادي من السقوط تحت دعاوى حماية المجتمع، ورفض المصريين فرض رئيس الجمهورية كلمته الواحدة من خلال قانونة الجائر على الشعب المصرى وتقويض جمعيات حقوق الانسان والمجتمع المدني وعرقلة عملها فى توثيق انتهاكات حقوق الإنسان وهدم الديمقراطية، وأصدرت منظمة العفو الدولية بيان لها أمس الأربعاء 29 مايو 2013، أكدت فيه: ''بان مشروع قانون رئيس الجمهورية ضد الجمعيات الاهلية سيكون بمثابة - قُبلة الموت - للمجتمع المدني ونشاطاته غير الحكومية''، وطالبت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة في بيان لها اليوم الخميس 30 مايو 2013: ''مجلس الشوري المصري بعدم اعتماد مشروع قانون الجمعيات الاهلية الجائر نظرا لما يتضمنة من عيوبا خطيرة وتعارضه مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وتكبيلة لحرية الرأي والتعبير وحرية تداول المعلومات''، واجتمعت 41 جمعية ومنظمة حقوقية فى مصر، اليوم الخميس 30 مايو 2013، واصدرت بيان نشرته العديد من وسائل الاعلام، اكدت فية: ''بان مشروع قانون رئيس الجمهورية يقيد عمل مؤسسات المجتمع المدني بشكل عام، ويخنق منظمات حقوق الإنسان بشكل خاص, نتيجة إصرار السلطة على فرض مزيد من القيود على الحق في حرية تكوين الجمعيات، بما يفوق إلى حد بعيد القيود الصارمة التي سبق وأن فرضها نظام مبارك السابق على العمل الأهلي، ويعمل على فرض توجهات جماعة الإخوان المسلمين في تكريس الهيمنة والوصاية الإدارية الكاملة على كل مناحي العمل الأهلي''، ''وبأن مسودة القانون الجديد تقنن للمرة الأولى استحداث جهة رقابية جديدة ممثلة فيما يسمى باللجنة التنسيقية، والتي مُنحت سلطات واسعة للتدخل البوليسي في جدول أعمال وبرامج وأنشطة منظمات المجتمع المدني، من خلال تمتعها بسلطة البت في كل ما يتعلق بالتمويل الأجنبي للمنظمات الوطنية، وكذا كل ما يتعلق بالترخيص للمنظمات الأجنبية للعمل في مصر والتدخل في أنشطتها، وكذلك البت فيما يتعلق بحق المنظمات الوطنية في الانضمام لشبكات خارجية أو الانتساب لمنظمات أو هيئات دولية بما يعني الأمم المتحدة أيضا''، ''وبان القانون الاخوانى المشبوه يرتب لانقلاب على العمل الأهلي، حيث تقوم أجهزة الأمن بدور الرقيب على منظمات حقوق الإنسان، وتستطيع هذه الأجهزة - بقوة القانون - أن تخنق المنظمات الحقوقية بشكل تدريجي، من خلال وقف تمويلها''، ''وأمعن مشروع القانون في وضع القيود على حق الجمعيات في تنمية الموارد المالية الضرورية لممارسة نشاطها، وذلك بربط حق الجمعيات في جمع التبرعات بشرط إخطار الجهة الإدارية وعدم اعتراضها، وربط الحصول على التمويل الأجنبي بتصريح اللجنة التنسيقية''، ''وفرضت مسودة القانون - حسب المادة 13 - قيودًا أكثر تشددًا على التمويل الأجنبي مقارنة بالقانون الساري''، ''وأن الأشد خطورة هو ما جاء في باب العقوبات يؤكد الطبيعة التسلطية لمشروع القانون، والذي وصل إلى حد تقييد تلقي الكتب والنشرات والمجلات العلمية والفنية إذا كان محتواها لا يتفق مع نشاط الجمعية، وهو ما يعني إخضاع مراسلات الجمعيات للرقابة وتظهر مسودة القانون نزعة مفرطة في عدائها لتأسيس منظمات غير حكومية أجنبية داخل مصر بعد الحصول على تصريح من تلك اللجنة التنسيقية، كما لا يجوز لهذه المنظمات إنشاء فروع لها بالمحافظات من دون موافقة اللجنة''، ''وعمدت مسودة القانون إلى وضع شروط فضفاضة يجوز بموجبها رفض التصريح لهذه المنظمات بممارسة نشاطها -إذا ما اعتبر نشاطها مخلا بالسيادة الوطنية أو يندرج ضمن الأنشطة الحزبية - الأمر الذي يفتح الباب لحظر أنشطة وثيقة الصلة بالتنمية السياسية وحفز ثقافة المشاركة السياسية''، ''وأن مواد القانون قد أفرطت في فرض الغرامات المالية والعقوبات الإدارية التي قد تصل إلى حل الجمعية وتصفية أموالها''، ''وأن مسودة مشروع القانون لم تتضمن حصرًا بطبيعة المخالفات الجسيمة التي يجوز بها استصدار حكم قضائي بحل الجمعية، الأمر الذي يمنح المحكمة المختصة سلطة تقدير لمدى جسامة المخالفة التي تستوجب الحل، وعلاوة على ذلك فإن المسودة انطوت على فرض غرامات مالية باهظة يمكن أن تصل إلى مائة ألف جنيه في حال تلقي الجمعية أموالًا من الخارج بالمخالفة للقانون، أو إنفاقًا لأموال في غير الأغراض المخصصة لها، برغم أن تلقي أموال من الخارج لا يشكل في حد ذاته جريمة ما لم يكن قد تم إنفاقه في نشاط إجرامي، وفي هذه الحالة فإن نصوص قانون العقوبات تكون كفيلة بردعه، وكان يفترض تجنب المشرع فرض هذا النمط من العقوبات المالية التي يشكل الإفراط فيها عبئًا هائلًا على الجمعيات ومصدرًا لترويع المشتغلين بالعمل الأهلي''، ''وبأن مشروع قانون مؤسسة الرئاسة في مصر لتنظيم عمل المنظمات غير الحكومية يبدد الآمال في مجتمع مدني حر بعد انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك''، ''وأنه يعادي المفهوم الأساسي للمجتمع المدني الحر"، ''وأنه يبتعد كثيرا عن التزامات مصر الدولية في مجال حقوق الإنسان''، ''وإن مشروع القانون يسمح للحكومة وأجهزتها الأمنية بتقييد منظمات المجتمع المدني بشكل عشوائي ومنح الحكومة الحق في منعها من الحصول على التمويل في الداخل ومن الخارج''، ''وبأن هذا القانون من شأنه أن يخنق المنظمات غير الحكومية، ويضع قيودًا على عمل المجتمع المدني''، ودعت ال41 جمعية ومنظمة حقوقية فى مصر، السلطتين التنفيذية والتشريعية: ''إلي عدم إقرار مشروع القانون الجائر لرئيس الجمهورية ومنح الوقت الكافي للارتقاء بالحوار بشأنه وإجراء المراجعة الواجبة لنصوصه بما يتسق مع المعايير الدولية التي تحمي حرية التنظيم، وبما يتيح الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات وتحفظات المشتغلين بالعمل الأهلي وخبراء حقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي، ويضمن اتساق القانون في صورته النهائية مع التزامات الحكومة المصرية بموجب المعاهدات الدولية المصادق عليها، لتحقيق الحرية والديمقراطية ومبادئ حقوق الانسان والتداول السلمى للسلطة''. ]''.

يوم الأعداد لمظاهرات مليونية لاسقاط رئيس الجمهورية.. حرامى الوطن و لص الدستور ومجرم التمديد والتوريث وخاطف المؤسسات وناهب مستحقات الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورة 25 يناير

يوم الأعداد لمظاهرات مليونية لاسقاط رئيس الجمهورية.. حرامى الوطن و لص الدستور ومجرم التمديد والتوريث وخاطف المؤسسات وناهب مستحقات الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورة 25 يناير


فى مثل هذة الفترة قبل 8 سنوات, وبالتحديد يوم الخميس 16 مايو 2013, اجتاحت ارادة ملايين الشعب المصرى فى سائر محافظات الجمهورية كأنها بسحر الوطن لاسترجاع الوطن من حرامى الوطن وعصابته الشيطانية, تدعو الى مظاهرات مليونية في اليوم التالي الجمعة 17 مايو 2013, لإسقاط رئيس الجمهورية حينها حرامى الوطن و لص الدستور ومجرم التمديد والتوريث وخاطف المؤسسات وناهب مستحقات الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورة 25 يناير, مع عصابته الجهنمية, والأحزاب السياسية الانتهازية المجرمة الخائنة, بعد قيامه مع عصابته المفترية بسرقة مستحقات الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورة 25 يناير 2011, واحتقار وتزييف إرادة الشعب, وتلاعبه فى الدستور لتوريث الحكم لنفسه مع عصابته الشيطانية, وانتهاك استقلال المؤسسات, والجمع بين السلطات, ومنع التداول السلمى للسلطة, ونشر شريعة الغاب, وفرض حكم القمع والارهاب, وتكديس السجون بالناس الأحرار, واحلال الفاشية الدينية مكان الفاشية العسكرية, وتقويض الديمقراطية, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه الأحداث وقتها, والتي تكللت فى اليوم التالى بمظاهرات مليونيات عارمة اجتاحت سائر محافظات الجمهورية, والغريب انه بعد اسقاط الشعب الفاشية الدينية أعاد الجنرال السيسى مكانها بتواطؤ احزاب العار الخائنة الفاشية العسكرية. إنه حقا عالم غجر, وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ يعد غدا الجمعة 17 مايو 2013, يوما وطنيا مشرفا جديدا للشعب المصرى, غدا يخرج ملايين المصريين الى ميادين وشوارع محافظات مصر الرئيسية, للمشاركة في فعاليات مظاهرات مليونية سلمية حملت اكثر من اسم, دعى اليها الشعب المصرى, لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية, وحكومتة الابليسية وعشيرتة الاخوانية واتباعها من الاحزاب الانتهازية, ودستور مرسى الاستبدادى الباطل, وقوانين مرسى الاستبدادية التعسفية الجائرة, و مخططات هدم وانتهاك استقلال مؤسسات وأجهزة الدولة ووضعها تحت تبعية رئيس الجمهورية ومنها مؤسسات القضاء والاعلام والجامعات والاجهزة والجهات الرفابية ومجلس الشورى الذى يملك سلطة التشريع, بعد ان فقد رئيس الجمهورية شرعية وجوده فى السلطة, لانتهاكه بدستور مرسى الاستبدادى وفراراتة الرئاسية الباطلة والتشريعات البرلمانية الجائرة, الشرعية, وفشل فى تحقيق آمال الشعب المصرى فى الديمقراطية والحياة الكريمة التي تطلع إليها, وكانت ذخيرة الشعب خلال ثورة 25 يناير 2011 المجيدة, ودفع ثمنها مئات الشهداء وآلاف المصابين والمعاقين من خيرة شباب ورجال ونساء مصر, بعد ان خرجوا خلال ثورة 25 يناير ينادون بحقوقهم فى الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وتحسين ظروفهم المعيشية وتحقيق العدالة القضائية والإجتماعية، و فوجئوا بعد انتصار الثورة, بفيام لص ضلالى نصاب عديم الرحمة والضمير والانسانية بسرقتها وسرقة اهدافها الوطنية التى جاهد عشرات ملايين المصريين لتحقيقها, من اجل تحقيق مطامعة مع عصابتة الشيطانية الاجرامية للبقاء فى السلطة الى الابد بالباطل, فور تسلقه سدة الحكم, برغم عدم مشاركته واتباعه فى معارك الجعاد السلمى للثورة حتى انتصارها, وجاءت قمة انحراف رئيس الجمهورية المختل سياسيا عن اهداف ومستحقات ثورة 25 يناير, باصدار محمد مرسى رئيس الجمهورية الفرمان العجيب الاول فى 8 يونيو 2012, وقضى فية بعودة مجلس الشعب المنحل بحكم نهائى من المحكمة الدستورية العليا, لممارسة اعمالة كان شيئا لم يكن, وعقدت المحكمة الدستورية العليا جلسة طارئة للنظر فى دعوى منازعات ضد فرمان رئيس الجمهورية العجيب, وقضت المحكمة بان حكمها بحل مجلس الشعب نهائى ولايمكن باى حال لاى جهة رئاسية او تنفيذية ان تلغى الحكم بفرمانات جائرة, وتواصلت مسيرة الاستبداد واصدر رئيس الجمهورية فرمانة العجيب الثانى في 22 نوفمبر 2012, تحت لافتة مايسمى اعلان دستورى, جعل فية القرارات الرئاسية نهائية غير قابلة للطعن من أي جهة أخرى (مثل المحكمة الدستورية) منذ توليه الرئاسة حتى انتخاب مجلس شعب جديد, وإقالة النائب العام المستشارعبد المجيد محمود واستبداله بالمستشار الاخوانى طلعت إبراهيم, وتحصين مجلس الشورى واللجنة الاهوانية التأسيسية من أحكام القضاة والحل لتمكينهم من سلق وتمرير وفرض دستور مرسى الباطل, وتواصلت المسيرة الشيطانية وأصدر رئيس الجمهورية فرمانة العجيب الثالث فى 8 ديسمبر 2012, تحت لافتة مايسمى اعلان دستورى, وقضى فيه بإلغاء فرمانة الرئاسى الصادر فى 22 نوفمبر 2012 مع بقاء كل ما ترتب علية من آثار, اى يظل الوضع ودستور مرسى الباطل ونائب عام رئيس الجمهورية على ماهو علية, وقام مرسى بتحصين هذا الفرمان العجيب بنص فى المادة الرابعة منة تقضى بأن ''الإعلانات الدستورية بما فيها هذا الإعلان لا تقبل الطعن عليها أمام أية جهة قضائية وتنقضي الدعاوي المرفوعة بهذا الشأن أمام جميع المحاكم'', وتواصلت المسيرة وأصدر رئيس الجمهورية فرمانة العجيب الرابع فى 21 فبراير 2013, بدعوى الناخبين لانتخاب مجلس النواب الجديد بموجب قانون الانتخابات وقانون تقسيم دوائر اللذان قام رئيس الجمعورية بتفصيلهما على مزاج ابوة وتمريرهما فى مجلس الشورى الاخوانى على مقاس عصابتة لتمكينهم من سلب وتزوير أصوات الناخبين, وقضت محكمة القضاء الإدارى ببطلان فرمان مرسى بدعوة الناخبين للانتهابات وارسال قانون الانتخابات وقانون تقسيم الدوائر الى المحكمة الدستورية العليا لتحديد ما بهما من عوار لإزالته, وطعن رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الشورى صنيعة رئيس الجمعورية فى الحكم, وقضت المحكمة الإدارية العليا برفض طعن رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الشورى وتأييد حكم محكمة القضاء الادارى, وقضت محكمة استئناف القاهرة فى 3 ابريل 2013 بالغاء فرمان رئيس الجمهورية باقالة النائب العام السابق من منصبة, ورفض رئيس الجمهورية تنفيذ الحكم, واصدر رئيس الجمهورية بتواطوء عصابتة, سيل من التشريعات الاستبدادية التفصيل تم تمريرها فى مجلس الشورى, لتمكين عصابتة من الاستبداد بالسلطة الى الابد وسلب اصوات الناخبين وهدم مؤسسات واجهزة الدولة وجعلها مطية لرئيس الجمهورية مع مجلس الشورى, ونشر حكم القهر والارهاب, ومطاردة المعارضين والاعلاميين والنشطاء والمدونين وافتعال قضايا ضدهم بتهم قمعية ملفقة للقضاء عليهم واخماد اصواتهم, ومنع المظاهرات وتحويل الجمعيات الاهلية الى دكاكين حكومية ومحاربة جمعيات المجتمع المدنى, وتقويض الديمقراطية, وادى ذلك مع تواصل تدهور الاقتصاد المصرى, وتدنى الظروف المعيشية للمواطنين للحضيض, واندثار العدالة القضائية والاجتماعية من تذايد الفوارق الاجتماعية, وانتشار القلاقل والاضطرابات والمظاهرات وعدم الاستقرار, وسقوط حوالى 90 متظاهرا شهيد ومئات المصابين برصاص قوات وزارة الداخلية, عدا مجازره الدموية ضد المعارضين المتظاهرين امام قصر الاتحادية, حتى تصحيح مسار ثورة 25 ينايرب 2011 وتحقيق اهدافها الديمقراطية والعدالة القضائية والاجتماعية, بعد ان انحرف بها رئيس الجمهورية حرامى الوطن ولص التوريث وخاطف المؤسسات عن مسارها لتحقيق اهدافه واطماعه الشيطانية مع عصابتة الاجرامية, على حساب اهداف ثورة 25 يناير الديمقراطية وتضحيات مئات شهداء الثورة والاف المصابين والشعب المصرى

سر تحول العريش وشمال سيناء الى عاصمة الإرهابيين فى مصر


كيف وافق السيسى وزير الدفاع وقائد المخابرات على اقامة مؤتمر الارهابيين فى العريش
سر تحول العريش وشمال سيناء الى عاصمة الإرهابيين فى مصر

لعبة شياطين جهنم فى النصب على الناس وإصدار تعديلات وتشريعات العسكرة و التمديد والتوريث تحت شعار الحرب على الإرهاب

وانتم الذين قمتم بالموافقة على اقامة مؤتمر للإرهابيين فى العريش وتأمين وحماية كبار قيادات الإرهابيين فى مصر والشرق الأوسط وأفريقيا المتحدثين فية وكانت النتيجة تحول العريش وشمال سيناء الى عاصمة الإرهابيين فى مصر


فى مثل هذة الفترة قبل 8 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 10 مايو 2013، انعقد فى القاعة الكبرى بالمدينة الشبابية الحكومية بمدينة العريش بشمال سيناء، التي تشهد حربا ضروس ضد الإرهاب، اغرب مؤتمر إرهابى عام لتسويق الإرهاب ينعقد فى تاريخ مصر، حضره كبار قيادات الإرهابيين فى مصر والشرق الأوسط وأفريقيا، تحت حراسة وحماية وزارة الداخلية، وكان الغرض من انعقاده تسويق الإرهاب فى مصر وخاصة سيناء ودول العالم، وكان من بين الحضور الإرهابي العتيق الهارب الشيخ يوسف القرضاوى، المحكوم عليه بالإعدام شنقا غيابيا في مصر وسوريا، والداعم بفتاوى الضلال الإرهابى الجماعات الإرهابية في شمال سيناء، بهدف استخدامها كظهير إرهابي لجماعة الإخوان وغيرها من جماعات الإرهاب لتحقيق أجندتها فى مصر وسيناء، وكان يجب فى الأساس تدخل مؤسسات الدولة مثل الجيش والشرطة والمخابرات التى كان على رأسها الجنرال السيسي وزير الدفاع حينها وحاكم مصر الان والنيابة العامة والقضاء، لمنع انعقاد هذا المؤتمر الارهابى الغريب لدواعي الأمن القومي، مهما كانت حجة ودفاع رئيس الجمهورية الإخواني وحكومته الإخوانية في انعقاده وفى مقر حكومي وتحت حماية الشرطة، لأنه من غير المعقول السماح بانعقاد مؤتمر لكبار قيادات الإرهابيين في مدينة العريش بشمال سيناء لدعم الجماعات الإرهابية في شمال سيناء وتحريضها ضد الشعب وقواته المسلحة، إلا أن المؤتمر الإرهابى انعقد فى موعدة، وكانت النتيجة كارثية على مصر وشعبها وانظروا الى العريش وشمال سيناء الان بعد ان تحولت الى عاصمة للارهابيين فى مصر، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه بعض إرهاصات المؤتمر ومنها الدعاء فيه بالفناء ضد القوات المسلحة،


وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ ماذا يعني استمرار حملة الدسائس والتطاول و التهجم والسب التي يقودها نظام حكم جماعة الإخوان واتباعه من الجماعات الارهابية المتطرفة وتجار الدين ضد القوات المسلحة، وآخرها عندما اعتلى القيادى بجماعة الإخوان، المدعو الشيخ عبدالسلام بسيونى، منصة المؤتمر الذي نظمته جماعة الإخوان فى القاعة الكبرى بالمدينة الشبابية الحكومية بمدينة العريش بشمال سيناء، اليوم الجمعة 10 مايو 2013، بحضور الشيخ يوسف القرضاوى، الذى يصف نفسه بمسمى رئيس ما يسمى الاتحاد العالمي لهيئة علماء المسلمين، والمهاجر فى قطر لتسويق منهجها في دعم جماعات التطرف، ومنها الإخوان، ضد مصر وشعبها ومؤسساتها، وبينها مؤسسة الجيش، وحضر يوسف القرضاوي الى مصر التى يحمل جنسيتها، قادما من قطر المقيم فيها، على متن طائرة قطرية خصصها أمير قطر هبطت فى مطار العريش توجه منها قرضاوي وسط زفة سيارات الى الحدود وعبر الى غزة والتقى مع العديد من قيادات وأعضاء حركة حماس عاد بعدها الى شمال سيناء لحضور المؤتمر، ونقلت وسائل الإعلام تكثيف وزارة الداخلية وأجهزة الأمن فى شمال سيناء من تواجدها فى المدينة لتأمين مؤتمر الشيخ يوسف القرضاوى فى المدينة الشبابية الحكومية بالعريش، حيث تمركزت 12 ناقلة جنود، منها 8 خارج المدينة الشبابية و 4 داخلها، كما تم تأمين قاعة الاجتماع ببوابة إلكترونية لكشف المتفجرات والأسلحة، ورافق القرضاوى زعيم الارهاب فى العالم لحمايتة جيش من افراد الامن تحت اشرف حفنة من لواءات الشرطة، وهلل القرضاوى خلال كلمته للجماعات الإرهابية واعتبر الارهابيين فدائيين لنصرة الدين وقام بدعمهم بفتاوى الضلال وتحريضهم ضد مؤسسات الدولة والشرطة والقوات المسلحة والطبل والزمر لعشيرتة الاخوانية، وقام الشيخ الإخوانى الأهوج، عبدالسلام بسيونى، بالدعاء فوق منصة المؤتمر ليس ضد اعداء العروبة والاسلام ومنها امريكا او اسرائيل، ولكن ضد القوات المسلحة المصرية، وترديد الاخوان واتباعهم من السلفيين وباقي تجار الدين الحاضرين فى المؤتمر الدعاء خلفه بكلمة ''آمين''، قائًلا: "أسأل الله تعالى أن لا يمكن لقبضة سوداء لمصر أبدا، وأن يقطع دابر العسكر، وأن يهلكهم حيث كانوا، بعد أن أفسدوا العالم العربي"، وحدث قبلها كما تابعنا جميعا تسريب نظام حكم الاخوان جزء خاص بالقوات المسلحة من تقرير اللجنة الرئاسية الإخوانية لتقصى الحقائق عن أحداث ثورة 25 يناير عام 2011، زعم فيه تورط الجيش فى عمليات تعذيب وقتل لمدنيين وحالات الاختفاء القسري للمتظاهرين والمعارضين خلال الثورة، الى جريدة الجارديان البريطانية ونشرة فيها، رغم أن التقرير لا توجد منه سوى نسختين فقط، احدهما لدى رئيس الجمهورية الاخوانى، والثانى لدى النائب العام الاخوانى، ومواصلة المدعو الشيخ حازم ابواسماعيل، تهديداته ضد القوات المسلحة وتحذيره الجيش من الاستجابة للمطالب الشعبية بالتدخل لمنع جماعة الاخوان من استكمال انتهاكها الدستور وهدم مؤسسات واجهزة الدولة للهيمنة عليها، وقيام الداعية المخبول المدعو الشيخ وجدى غنيم، ببث شريط فيديو على اليوتيوب وهو يرتدي الملابس العسكرية للقوات المسلحة ويدعو المتطرفين للجهاد والعمليات الفدائية والشهادة من أجل إقامة ما أسماه المشروع الإسلامي الكبير، وفتوى الأمين العام لحركة جهاد الإسلامية التي بثتها على لسانه قبل أيام على فضائية بى بى سى، بالثورة المسلحة ضد القوات المسلحة فى حالة استجابتها لدعاوى الشعب بالتدخل، وسيل لاينتهى من تطاول وتهديدات العديد من قيادات جماعة الاخوان ضد القوات المسلحة وقيادتها طوال الفترة الماضية، وتزامن فى نفس وقت حملة السب والتهجم والتهديد الاخوانى ضد القوات المسلحة وقيادتها، مظاهرات دهماء الاخوان ضد مؤسسات الدولة تحت دعاوى التطهير وشملت مؤسسات الجيش والشرطة والقضاء والأزهر والإعلام، المصيبة أيها السادة إننا أمام جماعة شيطانية استبدت بها شهوة الحكم الاستبدادى وانتهاك استقلال مؤسسات الدولة والجمع بين السلطات بالباطل للهيمنة عليها، حتى يمكن بأعمال البلطجة والإرهاب الاستفراد بالمصريين، وحقيقة فان مخطط ارهاب الناس بوهم جعلهم يتغاضون عن سرقة وطنهم هو فى الحقيقة فكر الفاشية العسكرية التى عانت مصر منها كثيرا خلال عقود وانظمة، ووجدتها الفاشية الدينية افضل السبل لسرقة الاوطان من شعوبهم، وبغض النظر عن كون الفاشية العسكرية والفاشية الدينية وجهان لعملة رديئة واحدة، فالامر المؤكد الذى تطمس اطماعهما الشيطانية بصيرتهما معا انهما بفكرهما الجهنمى لسرقة الوطن من الشعب مخطئون، وارادة الشعوب الحرة فى الحياة الكريمة لا يمكن ان تداس باحذية الخونة الانذال والا ما كانت قد قامت ثورة 25 يناير 2011. ]''.

الثلاثاء، 11 مايو 2021

مشاجرة على تويتر بين هيفاء وهبي وأفيخاي أدرعي

مشاجرة على تويتر بين هيفاء وهبي وأفيخاي أدرعي

نشبت مشاجرة على تويتر بين الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على خلفية المجازر الصهيونية ضد الفلسطينيين فى القدس والمسجد الاقصى وحى الشيخ جراح وغزة.

بدأت المشاجرة عندما نشرت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي تغريدة على "تويتر" قالت فيها: "ما يحصل في غزة جريمة في حق الإنسانية الله يحمي فلسطين الحبيبة وأهلها". وأرفقتها بوسوم عبرت من خلالها عن موقفها في دعم "انتفاضة القدس" و "مقاومة غزة"، ودعت فيها أيضا لإنقاذ حي الشيخ جراح.

ورد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على تغريدة وهبي بتغريدة نشرها عبر حسابه على تويتر قال فيها: "صدقت هيفاء وهبي بقولها إن ما يحصل في غزة جريمة". إلا أنه اعتبر أن ما يحدث في غزة "جريمة بحق الأبرياء الذين يُستخدمون كدروع بشرية"، من قبل حركة "حماس" على حد وصفه. وقال أدرعي: "على العالم أن ينقذ سكان غزة من براثن هذه الفئات التي تتسبب في خنقهم بلعبها في النار فليس كل مرة تسلم الجرة".

فيديو.. منظمة كوميتي فور جستس تشارك في الاستبيان العالمي الخاص بالمقرر الأممية المعنية بوضع مدافعين عن حقوق الإنسان


فيديو.. منظمة كوميتي فور جستس تشارك في الاستبيان العالمي الخاص بالمقرر الأممية المعنية بوضع مدافعين عن حقوق الإنسان


شاركت منظمة "كوميتي فور جستس" الحقوقية في الاستبيان العالمي الخاص بـ المقررة الأممية الخاصة المعنية بوضع المدافعين عن حقوق الإنسان. يهدف الاستبيان الى جمع معلومات من منظمات المجتمع المدني حول مسألة الاحتجاز والسجن التعسفي للمدافعين عن حقوق الإنسان لفترات طويلة، لعرضها لاحقا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أكتوبر من هذا العام. 

الجانب الشرير من التنمية الحضرية للسيسي


مؤسسة كارنيغي الامريكية للسلام الدولي:

الجانب الشرير من التنمية الحضرية للسيسي

بعد سنوات من الإعداد ، ستعزل العاصمة الإدارية الجديدة الخاصة بالسيسي معظم المصريين عن مراكز حكومتهم في محاولة لتحصين النظام ضد أي ضغوط اجتماعية.


في يوليو 2021 وموظفي الخدمة المدنية تبدأ نقل إلى العاصمة الإدارية الجديدة، قبيل الافتتاح الرسمي المخطط لها في نهاية عام 2021. والمشروع الضخم هو جزء من جهود التخطيط الحضري واسعة النطاق. وهذا يشمل الاستثمار في البنية التحتية للنقل - الطرق والجسور - تطوير الأحياء الفقيرة ، وبناء مدن جديدة - التي تجمع بين مقتضيات الأمن الاقتصادي والنظام ، بدلاً من الصالح العام الأوسع أو التنمية الاقتصادية المستدامة. في الواقع ، يحاول النظام تغيير المشهد الحضري القومي بشكل جذري مع التركيز بشكل خاص على القاهرة ، بطريقة تقلل من تأثير الاضطرابات الحضرية الجماعية ، مع السماح لها بإطلاق العنان للقمع الشامل متى شاء. 

وتعد العاصمة الإدارية الجديدة ، بميزانية تقدر بـ 58 مليار دولار ، أبرز مثال على استراتيجية التطوير هذه. العاصمة الجديدة هي أغلى مشروع ينفذه السيسي ، حيث تقزم قناة السويس الجديدة بقيمة 8 مليارات دولار. تمثل 46 في المائة من إجمالي الدين الخارجي المصري الذي بلغ 125 مليار دولاراعتبارًا من الربع الأول من عام 2020 ، أصبح هذا المشروع الرائد للنظام. تقع في الصحراء شرق القاهرة ، العاصمة الجديدة المخطط لها ستحتوي على قصور رئاسية ومباني حكومية ومنطقة تجارية - بسعة سكانية تقدر بنحو 6 ملايين ساكن. في جوهرها ، إنها محاولة واضحة لنقل مركز القوة السياسية والاقتصادية بعيدًا عن القاهرة المزعجة ، مع ميلها إلى التمرد. لا يعد الانتقال إلى العاصمة الجديدة احتمالًا بالنسبة للغالبية العظمى من المصريين ، حيث يتم عرض شقة من غرفتي نوم مقابل 62 ألف دولار.، لكن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي يحوم حول 3000 دولار. سيؤدي هذا إلى ترسيخ العاصمة الجديدة مع النخب المصرية ، أو أولئك الذين هم أقل عرضة للثورة العنيفة ويشكلون حاليًا الجزء الأكبر من الدعم المدني للنظام. من خلال استراتيجية التنمية هذه ، يقوم النظام بإنشاء مساحة حضرية جديدة حيث تكون إمكانية الاضطرابات الحضرية محدودة وتحيط بمركز السلطة السياسية بسكان ودودين. فعليًا ، يفصل النظام نفسه فعليًا عن القاهرة وشوارعها الضيقة ، حيث يكون ضبط الأمن أكثر صعوبة ويمكن لفقراء المدن أن يزعزعوا استقرار العمليات الحكومية ، إما من خلال الإضرابات أو احتلال المساحات الحضرية أو المواجهة العنيفة مع قوات الأمن. 

يتزامن بناء العاصمة الإدارية الجديدة مع جهود مركزة لتغيير مشهد القاهرة ، للسماح بنشر أسرع للقوات العسكرية وشبه العسكرية. يتضمن هذا الجهد استثمارات كبيرة في البنية التحتية للنقل. على سبيل المثال ، شرع النظام في مشروع ضخم ، ببناء أربعين جسراً ، تتركز في شرق المدينة بميزانية إجمالية قدرها 895 مليون دولار . نوعية التخطيط لهذه الجسور والفوائد المتوقعة لسكان المدينة مشكوك فيها في أحسن الأحوال ، مع جسر واحد هو ترعة الزمر.يجري بناؤها على بعد خمسين سنتيمترا من شرفات السكان. ومع ذلك ، في حالة الاضطرابات الاجتماعية واسعة النطاق ، يمكن استخدام هذه الجسور لزيادة حركة القوات عبر المدينة. لم يسلم جنون بناء الطرق والجسور الجزء التاريخي من المدينة ، حيث تم هدم المقبرة المملوكية ، وهي مقبرة تاريخية ذات أهمية تاريخية ومعمارية قيّمة ، جزئيًا كجزء من مشروع محور الفردوس ، وهو مشروع تطوير طريق يمر بأحياء فقيرة. منشية ناصر والدويقة.

كما حاول النظام إعادة هندسة التكوين الاجتماعي للمناطق العشوائية ، تحت ستار تنمية الأحياء الفقيرة ورفع مستوى المساكن غير الآمنة. وبجمع الأهداف الاقتصادية والأمنية ، تم توفير ميزانية قدرها 318 مليار جنيه مصري (20 مليار دولار أمريكي) لهذا الهدف ، يديرها صندوق تنمية الأحياء الفقيرة. يتضمن المخطط ترقية بعض الأحياء الفقيرة الموجودة ونقل سكان الأحياء الفقيرة الأخرى إلى مجمعات سكنية تقع في ضواحي المدينة. على سبيل المثال ، تطوير مثلث ماسبيرو ، موقع حي فقير يحتل موقعًا متميزًا على ضفاف النيل ، بميزانية تقدر بـ 222 مليون دولار. سيشمل مشروع التطوير الهدم الكامل للأحياء الفقيرة واستبدالها بمركز استثماري وسكني. كان سكان العشوائياتتقدم خيار الانتقال إلى حي الأسمرات في الجزء الجنوبي الشرقي من المدينة ، أو اختيار العودة إلى حيهم حيث يمكنهم استئجار أو شراء مساكن بتكلفة متزايدة ، أو تعويض مالي قدره 100 ألف جنيه مصري (5555 دولارًا أمريكيًا). وافق 70 في المائة من السكان على التعويض المالي ، مما أدى إلى إخلاء المنطقة لنخب الطبقة المتوسطة العليا للانتقال إليها. وهذا ، في الواقع ، يحول المنطقة من حي فقير إلى حي للطبقة المتوسطة العليا ، مع نقل السكان إلى الأطراف. من المدينة. يقع الحي الفقير السابق خلف وزارة الخارجية ، بالقرب من مقر الإذاعة والتلفزيون ، وهما مركزان ورموز للسلطة السياسية. يحد هذا الترحيل القسري من قدرة السكان السابقين على الضغط على النظام ويسهل قمع أولئك الذين انتقلوا إلى المجمعات السكنية الجديدة جسديًا.

وفي بعض الأحياء العشوائية التي سُمح للسكان فيها بالعودة بعد إعادة الإعمار ، توغلت قوات الأمن في الأحياء بشكل غير مسبوق. عاد السكان أيضًا كمستأجرين بدلاً من أصحاب منازل ، مما يعرضهم لخطر الإخلاء بناءً على إرادة النظام. على سبيل المثال  ، يعكس حي تل العقارب العشوائي ، أحد أقدم الأحياء في المدينة ، هذا الاتجاه. شيده مهاجرون ريفيون في عشرينيات القرن الماضي ، وتم هدم هذا الحي الفقير في عام 2015 ، وعاد السكان في عام 2019. وعاد السكان كمستأجرين ، وأفادوا بزيادة تواجد الشرطة في حيهم بعد استبدال الشوارع الضيقة بشوارع واسعة ، وهي أكثر قدرة على توصيل الكهرباء. لدوريات الشرطة. ورافق ذلك أنباء عن تزايد مضايقات الشرطة.

تحرم عملية تطوير العشوائيات سكان الأحياء الفقيرة ، الذين يتم نقلهم في الغالب إلى ضواحي القاهرة ( سيتم نقل ما يقدر بنحو 850 ألف شخص بين عامي 2016 و 2021 ، وقد تم بالفعل نقل 750 ألف ساكن) ، ولكنها أيضًا تحرر العقارات القيمة لتطوير المساكن الفاخرة و مراكز الأعمال ، كما هو الحال في مثلث ماسبيرو. حالة بارزة أخرى هي جزيرة الوراق ، موقع التطوير العقاري الفاخر المقترح ، والتي كانت موقع اشتباكات بين القوات الأمنية والسكان المحليين في تموز / يوليو 2017 ، حيث حاولت القوات الأمنية تنفيذ الأمر بهدم 700 منزل. يتم تنفيذ خطة تطوير الجزيرة كجزء من مشروع مشترك بين الحكومة ومؤسسة الهندسة العسكرية.  

النظام ' ق عملية أهداف إعادة الهيكلة الحضرية لتسهيل احتواء وقمع الانتفاضات الحضرية نطاق واسع أسهل وأكثر فعالية. سيسي "يخشى النظام السوري من أحداث الاضطرابات الجماهيرية في عام 2011 ، عندما تعرض العديد من مراكز الشرطة في القاهرة - معظمها في الأحياء الفقيرة والمناطق ذات الدخل المنخفض - للهجوم والنهب. على الرغم من أن هذا السيناريو غير مرجح للغاية في ظل السيطرة المشددة للنظام الحالي ، إلا أن الهجمات على مراكز الشرطة في عام 2011 كانت حاسمة في إنهاك قوات الأمن. غيّر النظام ، من خلال إعادة توطين السكان ، التركيب الديموغرافي للمناطق الحيوية القريبة من مراكز الحكومة. في جوهرها خلق عازلة ديموغرافية. بالإضافة إلى ذلك ، شرع النظام في عملية منهجية لتغيير البنية التحتية للنقل لتسريع تحركات القوات عبر القاهرة ، مما يسمح له بقمع الاضطرابات أينما ظهرت. أخيرًا ، فيما يبدو أنه حل جذري للنظام 'مخاوف أمنية ، يتم بناء عاصمة النخبة الجديدة في الصحراء ، حيث لا يتم الترحيب بفقراء الحضر. سيسمح هذا للنظام بالبقاء حتى لو فقد السيطرة على المراكز السكانية الكبيرة مثل القاهرة أو الإسكندرية ، حيث يمكن أن يطلق العنان لقمع جماعي على هذه المدن مع خسائر مدمرة في الأرواح.

كيف يثق بك الشعب بعد ان غدرت به مع تجار السياسة الخونة عشرات المرات

كيف يثق بك الشعب بعد ان غدرت به مع تجار السياسة الخونة عشرات المرات

الموضوع ببساطة يا مولانا الشيخ بعد أن أعربت اليوم الثلاثاء 11 مايو عن استغرابك من قلق الشعب المصري بشأن سد النهضة الإثيوبي وطالبت من الناس ان يثقوا فيك. يرجع فى المقام الأول الى عدم ثقة الشعب اصلا فيك. فى ظل حكم الرأي الواحد الذى فرضته بدلا من حكم دولة المؤسسات. واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات التي جعلتها بدلا من استقلال المؤسسات وعدم الجمع بين السلطات. وتحويل بسياسة العصا والجزرة العديد من الأحزاب السياسية من معارضة الى مواخير للعهر السياسي. و التمديد والتوريث الذى أعادته بدلا من التداول السلمى للسلطة. والعسكرة والقمع والقهر والقتل والتعذيب والخطف والاختفاء القسرى الذى أسسته بدلا من حقوق وكرامة و ادمية الانسان. ودستور العاهرات الذى إقامته على أنقاض دستور الناس. وقوانين العهر الاستبدادى التي استبدلت بها قوانين حقوق الناس. والتفريط فى أراضى تيران وصنافير المصرية للسعودية دون رغبة الناس. وبلغت البجاحة بك الى حد محاولة غسيل مخ الشعب المصرى بالدراما التلفزيونية والافلام السينمائية والصحافة والإعلام لشرعنة الاباطيل وطمس الحقائق عن الناس. إذن كيف يثق بك الشعب المصرى بعد أن غدرت به مع تجار السياسة الخونة عشرات المرات