لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 13 مايو 2021
حفظ التحقيق في قضية الاغتصاب الجماعي لفتاة بعد تخديرها فى فندق الفيرمونت، كشف المخاطر البالغة التي تعصف بالمجتمع المصري من جراء استمرار رفض رئيس الجمهورية الفصل في قانون الإجراءات الجنائية بين سلطة الاتهام وسلطة التحقيق، وإقرار وتشريع قانون حماية الشهود والمبلغين والخبراء، بالمخالفة للقانون الدولى والمواثيق والمعاهدات الدولية والحق والعدل.
لا لتكريس ضياع العدل في دولة الجنرال السيسي.. إغلاق التحقيق في اغتصاب الفيرمونت نتيجة طبيعية لإرهاب الشهود وملاحقة المبلغين طوال عام كامل
لا لتكريس ضياع العدل في دولة الجنرال السيسي
إغلاق التحقيق في اغتصاب الفيرمونت نتيجة طبيعية لإرهاب الشهود وملاحقة المبلغين طوال عام كامل
تأسف المنظمات الحقوقية والنسوية الموقعة على هذا البيان لقرار النيابة العامة المعلن في بيان في ساعة متأخرة مساء أمس الثلاثاء 11مايو 2021، والذي أعلنت فيه غلقها للتحقيقات في جريمة الاغتصاب الجماعي التي وقعت في فندق فيرمونت عام 2014، وإخلاء سبيل المتهمين المحبوسين على ذمة تلك القضية، بناء على قرارها بألا وجه لإقامة الدعوى في هذه القضية مؤقتًا.وبرر بيان النيابة هذا القرار بعدة أسباب كان أهمها عدم تمكن النيابة من الوصول لمقطع الفيديو المصور لواقعة الاغتصاب، والذي أكد وجوده الكثيرون وحصلت النيابة فقط على صور مقتطفة منه. وأسندت النيابة قرارها أيضًا بمرور ستة أعوام على الواقعة، رغم أن جرائم الاعتداء على سلامة الجسد لا تسقط بالتقادم بموجب الدستور.
لكن ما تغافله بيان النيابة هو الدور السلبي، والمعرقل، الذي لعبه ترهيب شهود الواقعة والمبلغات في قضايا العنف الجنسي على مدار العام الماضي، وملاحقتهم/ن باتهامات أخلاقية مطاطة ليست ذات صلة بالواقعة، وهي أفعال أسهمت ولا شك في الوصول لهذه النتيجة المؤسفة.
فبالتزامن مع حملتها لحماية ما أسمته في بيان سابق لها بضبط ”الأمن القومي الاجتماعي“، أقدمت النيابة العامة على توجيه اتهامات إضافية للمبلغين والشهود بالتوازي مع موضوع البلاغ الأصلي؛ كما لم تتحرك لحماية الشهود والمبلغين من حملات تشويه صحفية تمت على مرأى ومسمع منها؛ فضلاً عن التباطؤ في فتح التحقيق في هذه القضية لأكثر من شهر بعد إثارتها والذي سمح لبقية المتهمين بمغادرة مصر قبل القبض عليهم. فيما كان من شأن البدء المبكر في التحقيقات أن يسهم في تشجيع الشهود على التقدم بما لديهم من أدلة وأقوال قبل بدء حملات التشويه والترهيب.
وقد لفت عدد من المنظمات المصرية سابقًا، وبشكل متكرر، للأثر السلبي الناتج عن توجيه اتهامات غير ذات صلة بالقضية الأصلية والتساهل مع التشهير في بعض الصحف والمواقع بالمبلغين، والذي يقود لإحجام المجني عليهن عن الإبلاغ عن حوادث العنف الجنسي، وكذلك لإثناء الشهود عن تقديم ما لديهم من معلومات قد تساعد في التحقيقات. ففي ثلاث قضايا في عام 2020 فقط وجهت النيابة للمجني عليهن أو للشهود اتهامات غير متصلة بموضوع التحقيق، أو استخدم المتهمون ذلك النهج لتهديد الضحايا، مما أثار حالة من الفزع بين النساء في حالة التبليغ، وقلل من إمكانية المشاركة المتعاونة لكل الشهود في التحقيقات.
فمع تصاعد وتيرة الإبلاغ عن جرائم العنف الجنسي ضد النساء كالتحرش الجنسي والاغتصاب، كان هناك تصاعد أيضًا في إرهاب المبلغين والشهود بل وتوجيه التهم لهم في عدة قضايا. في قضية الفيرمونت مثلاً قضى عدد من الشهود أسابيع و شهورًا رهن الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق في اتهامات تتعلق بممارساتهم الجنسية الرضائية أو باستخدام المخدرات، وجاء إخلاء سبيلهم جميعًا لاحقًا بعد إعلان النيابة ألا وجه لإقامة الدعوى، بعد أن أثار حبسهم الخوف لدى آخرين من المساعدة بأي شكل في التحقيقات. وفي نفس العام، وجهت النيابة تهمًا أخرى منها ”التعدي على قيم الأسرة المصرية“ لإحدى المبلغات عن واقعة اغتصاب تعرضت لها، لتقضي المجني عليها منة عبد العزيز أكثر من 100 يوم محتجزة وهي المجني عليها، ولاحقًا أعلنت النيابة أيضًا ألا وجه لإقامة الدعوى ضدها. كما وجهت النيابة في القضية نفسها تهمة ”التعدي على قيم الأسرة المصرية“ لواحد من الشهود في القضية، وهو قاصر برأته محكمة الطفل بالجيزة بعد مرور بضعة شهور على احتجازه. وأخيرًا وفي نفس العام استخدم المعتدون على شابة بمدينة ميت غمر ومحاموهم التهديدات ببلاغات ”التعدي على قيم الأسرة المصرية“ لترهيب المجني عليها وإثنائها عن الإبلاغ وحثها على تغيير أقوالها لتسقط التهم عن المتهمين في بداية القضية.
فكيف تثق مبلغة أو شاهد/ة والحال كذلك في أن مشاركتهم المتعاونة في التحقيقات لن تؤدي لتوجيه اتهامات واهية لهم، على أثرها يظلون رهن الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق حتى تقرر النيابة بألا وجه لإقامة الدعوى أو تخلي سبيلهم أو تحيلهم للمحاكمة؟
لقد دأبت النيابة العامة على مدار العام الماضي، ومنذ إطلاق حملتها المستمرة حتى الآن لضبط ما أسمته ”الأمن القومي الاجتماعي“، على ملاحقة عدد من الأفراد -خاصة النساء وذوي الهويات والممارسات الجنسية المفترضة أو الحقيقية المخالفة للمقبول اجتماعيًا- على منصات التواصل الاجتماعي لنشرهم محتويات راقصة أو لا تليق بما تراه النيابة العامة تعريفًا لـ”قيم ومبادئ الأسرة المصرية“.
بناء عليه، فإن المنظمات الموقعة تدعو النيابة العامة لإعادة تقييم ”الظروف الموضوعية“ التي أدت لفشل التحقيقات في قضية الفيرمونت، وكذلك لضرورة إعلان وتنفيذ سياسة عامة جديدة تضمن حماية المبلغات والشهود، ليس فقط من انتقام وتهديد وتشهير المتهمين، ولكن أيضًا من توجيه اتهامات غير متصلة بموضوع البلاغات، وذلك إعمالًا لسلطتها التقديرية في توجيه الاتهامات. كما نطالب بسرعة إصدار قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء للتأكيد على ضمانات المحاكمة العادلة والوصول للعدالة المنشودة.
هكذا فقط يمكن أن يتشجع الشهود لتقديم ما لديهم من معلومات في هذه القضية وغيرها بلا خوف، وتصبح النيابة ملاذًا حقيقيًا للمجني عليهن وعليهم في قضايا العنف الجنسي. على النيابة تحديد أولوياتها في استخدام مواردها البشرية والفنية بما يحقق أعلى مستوى من الحماية للأفراد من العنف، بدلًا من إهدار تلك الموارد على ملاحقة السلوكيات والأفعال الفردية التي لا تمثل أي شكل من أشكال الخطر المباشر على أي شخص.
إن دور النيابة العامة أن تكون محامي الشعب، وعليها بهذا الدور أن تنصت لمناشدات المواطنين والمواطنات بحمايتهن والتصدي للعنف الممارس ضدهن. ولن يتأتى ذلك دون إجراء تغييرات حقيقية في كيفية التعامل مع بلاغات العنف الجنسي ووضع حد لملاحقة الأفراد باتهامات مطاطة مثل "التعدي على قيم الأسرة المصرية".
المنظمات الموقعة
المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
المفوضية المصرية للحقوق والحريات
مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب
مؤسسة المرأة الجديدة
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسة حرية الفكر والتعبير
مؤسسة قضايا المرأة المصرية
مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون
المركز الإقليمي للحقوق والحريات
الأربعاء، 12 مايو 2021
''جلاد مصر''
أنزل بهذا الشعب كل هوان = و أعد عهود الرق للأذهان
و اقتل به ما استطعت كل كرامة = و افرض عليه شريعة القرصان
أطلق زبانية الجحيم عليه = من بوليسك الحربي و الأعوان
و اصنع به ما شئت غير محاسب = فالقيد لم يخلق لغير جبان
يا باعث الوادي أما من جنة = للمتقين بجانب النيران ؟
هدمت صرح فساده لكن على = حرية الأرواح و الأبدان !
ما بين محكمة تقام و أختها = مني الضمير بغفوة النعسان
الشعب يلعنها و تقرن باسمه = أرأيت كيف تبجح البهتان ؟
فيها القضاة هم الخصوم و إنها = لعدالة مختلة الميزان
هبني خدعت بكل ما زيفته = عن سادة الأحزاب و الإخوان
هل خان قائدنا نجيب عهدنا = أم راح نهب الحقدِ و الأضغان ؟
لم يرض بالحكم انفرادا غادرا = بعد العهود و بيعة الرضوان
أو كل شهم لا يطيق خداعكم = أضحى لديكم خائن الأوطان ؟
إن الشهيد قتيلكم و طريد كم = حر و ليس سجينكم بمدان
كفلوا لكل مواطن حرية = في الرأي إن أثنى على الطغيان
من ذا الذي يخشى الكلام و هاهموا = قد أطلقوا للزور كل لسان
هذي الصحافة حرة أقلامها = في جوف أربعة من الجدران
لم تخش بأس رقابة من بعد أن = ألقوا بها في ظلمة القضبان
أما الإذاعة فهي بوق دعاية = عادت بداء الوقر للآذان
ملئت بكل مخدر و مضلل = من مائع الأخبار و الألحان
زعموه عهد تقدم نحو العلا = جعل المواطن صاحب السلطان
فعجبت كيف يريد مجد بلاده = من راح يطبعها على الخذلان
جلبوا الشقاء لنا فأي نقيصة = لم تنتشر فينا بكل مكان
وصفوا الدواء لرشوة مذمومة = فإذا بها أنكى من السرطان
و تظاهروا بفناء محسوبية = و شيوعها ما احتاج للبرهان
و دعوه عهد تحرر من قيدنا = لبسوا مسوحا فيه للرهبان
فرأيت شعبا مستذلا صاغرا = نحو السجون يساق كالقطعان
يستعمل الأشرار في تعذيبه = ما فاق كل وسائل الشيطان
الرفق بالحيوان أصبح واجبا = أفلا ننال الرفق بالإنسان ؟!
قالوا: القضاء على الفوارق بيننا = و إزالة الألقاب مقترنان
أي الثمار أصاب بعد زوالها = من بات يجرع سابق الحرمان
قد أبدل الباشا القديم بسيد = و الشعب بينهما المريض العاني
كم جائع قد خاف جلادا له = فأسر بالشكوى إلى عريان
و معذب سمع الدجى أناته = متعللا بالصبر و الإيمان
ما رد جوعا أو كسا عُرْيَانَنا = تحديدهم ملكية الأطيان
المال قد أفنوه كي يتظاهروا = بتتابع التشييد و العمران
ماذا أفاد النيل من كورنيشه = إن كان يشكو ذلة و يعاني
إن السجين إذا ارتدى من سندس = في القيد لا يرتاح للسجان
شغل الكماه الغر كل وظيفة =وتسلموا في النيل كل عنان
وتربعوا في دست كل وزارة = لم يتركوا للكفء أي مكان
حتى كأن بمصر كل كفاءة = قصرت على أبطالها الفرسان
و أرى العدو ببابنا متربصا = و يكاد أن ينقض كالعقبان
كم شن عند حدودنا من غارة = قد قوبلت بالصفح و الغفران
و الجيش مشغول بإذلال الحمى = هل خوض معركتين بالإمكان ؟
يكفيه عرض الجند في حفلاته = و الكشف عمن فيه من شجعان
لن ندرك النصر المراد إذا التقى = بوما بإسرائيل في ميدان
أتريد من جيش هزيل قاده = غَرُ دفاعاً ساعة العدوان ؟
جلاد مصر ويا كبير بغاتها = مهلا فأيام الخلاص دواني
من أي غاب قد أتيت بشرعة = ما إن يساس بها سوى الحيوان
و بأي قانون حكمت فلم تدع = شيئا لطاغية مدى الأزمان
أبرأيكم ؟ و الله يشهد أنه = فيه الهوى و الغي يلتقيان
أم ذاك رأي الشعب و هو مكبل = فحياته و الموت يستويان
قد بات مثل الزوج مخدوعا متى = يعلم فبعد تحدث الجيران
لو كان عهدك قبل عهد محمد = للعنت يا فرعون في القرآن
في ظل فترة الانتقال بنا إلى = دار البقاء و رحمة الديان
هجرا لقضاء الحرِ مجلس دولةٍ = قد نام ملء العين و الأجفان
و أُضيع دستور البلاد و حقها = في برلمان ثابت الأركان
نيرون لو قيست بكم أفعاله = سيكون رب الخير و الإحسان
يا رب مغلوب ينام على الأذى = لكن بمقلة ساهر يقظان
لا يغرينكموا بضرب رقابنا = هذا السكون فإنه لأوان
و من العواصف ما يكون هبوبها = بعد الهدوء و راحة الربان
إن احتدام النار في جوف الثرى = أمر يثير حفيظة البركان
و تتابع القطرات ينزل بعده = سيل يليه تدفق الطوفان
كم من قوي ظالم قد ناله = من شعبه ما ليس في الحسبان
فتشت لم أر مستبدا ناجيا = دمع الضحايا فاحش الأثمان
عرف الشيشكلي قبلكم في سوريا = ماذا وراء الصمت و الإذعان
فاروق لم يكن الخيال يراه في = يوم الخروج يجر في الأحزان
ما كان فينا حالم بنزوله = عن عرشه في لحظة و ثوان
لكنه ظلم الطغاة شعوبها = جعل الحياة تدب في الجثمان.
هاشم الرفاعي
كتبها في مارس 1955 بعنوان
''جلاد الكنانة''
باعة الوطن في سوق النخاسين الحكام
باعة الوطن في سوق النخاسين الحكام
سبحان الله العلى القدير الذى رسخ في قلوب ووجدان عباده المؤمنين الولاء للوطن من أجل حماية ادميتها وانسانيتها ولا تعبد إلا الله. والناس فى سبيل ذلك تختطف وتعتقل وتسجن وتعذب وتموت وتدفن سرا دون ان تشرك بالله. بغض النظر عن اختلاف هذه الأسس عند تجار السياسة الانتهازيين المنتمين لبعض الأحزاب والقوى السياسية. الذين يعتقدون عن إفك و ضلال وزيغ وبهتان بأن الولاء للحاكم الطاغية المنحرف مستعبد الناس. فوق الولاء للوطن والناس ومبادئ الأحزاب والقوى السياسية التي ينتمون إليها. وليس شرط انحرافهم فى طريق الخسة والخيانة والعار ضد الناس من اجل المال بعد ان نهبوا من خيرات الوطن اكداس. ولكن من اجل الجاه والنفوذ والسلطان والمغانم والاسلاب السياسية. وهم على استعداد لبيع اقرب الناس اليهم فى سوق النخاسين من الحكام الطغاة. ومن نعم الله سبحانه وتعالى بأن تلك الهرطقة فى الشرك بالله وخيانة الشعب والوطن يرفضها السواد الأعظم من الشعب. ولولا ذلك ما كانت قد قامت ثورة 25 يناير المجيدة.
ذكرى بدء إنشاء كوبرى الجنرال شرفنطح
ذكرى بدء إنشاء كوبرى الجنرال شرفنطح
ذكرى عملية بدء إنشاء كوبرى الجنرال شرفنطح الملاصق لشرفات بيوت الناس بمنطقة الهرم بالجيزة فى مثل هذة الفترة قبل سنة
فيديو.. لماذا أغلقت النيابة العامة قضية اغتصاب فتاة بالقوة في فندق الفيرمونت وأفرجت عن المتهمين باغتصابها من أبناء بعض أصحاب السطوة والجاه والنفوذ والسلطان؟
فيديو.. لماذا أغلقت النيابة العامة قضية اغتصاب فتاة بالقوة في فندق الفيرمونت وأفرجت عن المتهمين باغتصابها من أبناء بعض أصحاب السطوة والجاه والنفوذ والسلطان؟





