الأحد، 13 يونيو 2021

يوم رفض القضاء تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية

عندما نعارض الدعارة السياسية يكون هذا بالادلة والبراهين الدامغة اليكم يا ناس عينة

يوم رفض القضاء تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية

وهو الحكم الذى رفض السيسي الخضوع لة واصر على اهداء الجزيرتين للسعودية بفرمان سمى بالسيادة رغم أن السيادة للشعب وليس للص الوطن والشعب


فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الثلاثاء 21 يونيو 2016، صدر حكم الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، ببطلان قرار رئيس وزراء حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسى الرئاسية، بالتوقيع على اتفاقية إعادة "ترسيم الحدود" بين حكومتي مصر والمملكة العربية السعودية، وعودة جزيرتي "تيران وصنافير" للسيادة المصرية، وهو الحكم التاريخي الذي أيدته لاحقا المحكمة الإدارية العليا فى شهر يناير عام 2017، وجاء مجسدا للواقع والحقوق الوطنية، و معبرا عن إرادة الشعب، ودهس الرئيس عبدالفتاح السيسى لاحقا على لوائه، وحارب إرادة الشعب إزاءه، وفرض إرادته الباغية ضدة، بإهداء جزيرتى تيران وصنافير المصريتان للسعودية، التي هي وفق منظور الطغاة السلابين النهابين، فوق حكم القضاء، وإرادة الشعب، وكانت فضيحة، وكانت مصيبة، وكانت كارثة، مهدت لة لاحقا التلاعب فى دستور الشعب المصرى، وجعلة دستور المجلس العسكري المصري، و توريث حكم مصر للسيسى بالباطل، وعسكرة البلاد، وفرض راية الطغيان، وإلغاء كافة مستحقات ثورة 25 يناير الديمقراطية، وتحدى الشعب بطغيانه، وصارت السجون والمعتقلات ماوى معارضيه، ونشر الرعب والقمع والإرهاب السلطوي فى كل مكان، ودخل الجبناء الى الجحور، وسجد الأذلاء فى التراب، وبقت مصر وشعبها ينتظرون الخلاص واستعادة دستور الشعب والحكم للشعب واراضى الشعب، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه نص حكم المحكمة حرفيا واثارة، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ جاء حكم الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، الصادر اليوم الثلاثاء 21 يونيو 2016، ببطلان قرار رئيس الوزراء بالتوقيع على اتفاقية إعادة "ترسيم الحدود" بين حكومتي مصر والمملكة العربية السعودية، وعودة جزيرتي "تيران وصنافير" للسيادة المصرية، درسا قضائيا وشعبيا للرئيس السيسى، بعد ان رفض فى العديد من القضايا الخضوع لحكم وإرادة الشعب، واصر على فرض ما يريده هو، وليس ما يريده الشعب، لذا جاء هذا الحكم الذي تتبعه بلا شك العديد من الأحكام القضائية الهامة التي ينتظرها الشعب، ومنها الطعن ضد قوانين الانتخابات، وبطلان وحل مجلس النواب، بعد ان فرضها السيسى من الباب العالي على الناس بمرسوم جمهوري، على مقاس ائتلاف سلطوى تم تأسيسه فى اقبية إحدى الجهات الاستخباراتية، كحيلة التفاف على منع الدستور رئيس الجمهورية من الاستناد على ظهير سياسى والانتماء الى احد الاحزاب والتكتلات السياسية، لمنع طاغوت حاكم من السير على مسار مبارك ومرسى، وعندما اختار الشعب عبدالفتاح السيسى رئيسا للجمهورية، جاء الاختيار تقديرا لدور الجيش ابان توليه وزارة الدفاع فى دعم ثورة الشعب فى 30 يونيو 2013، والتصدى لعصابات الارهاب، واستهل السيسى حكمة بعددا من المشروعات، الا ان جانبا هاما من ادائة اتسم بما يصفة الناس بالعناد، والجنوح نحو الفردية، وتعظيم الديكتاتورية، وتقويض الديمقراطية، وفرض سياسة الامر الواقع، حتى ان كانت كوارث مجسدة، واصرارة وهو وزيرا للدفاع على تمسك ممثل الجيش فى لجنة صياغة دستور 2014، بمادة محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية برغم كل الاحتجاجات السياسية والشعبية ضدها، وانفرادة بفرض قوانين انتخابات معيبة مشوبة بالبطلان بمراسيم جمهورية، تم فيها تهميش دور الاحزاب الوطنية، من اجل ائتلاف سلطوى تم تاسيسة فى اقبية احدى الجهات الاستخباراتية، وحصدة اغلبية مقاعد مجلس النواب، فى اعجوبة انتخابية، مما اتاح لرئيس الجمهورية مجالا واسعا لتعيين حكومات رئاسية خاضعة، بدلا من وجود حكومات منتخبة ترفض جنوح رئيس الجمهورية نحو الفردية، والمساس بالثوابت الوطنية، وتقويض الديمقراطية، رغم كون نظام الحكم فى مصر برلمانى/رئاسى، قائما على التعددية السياسية الحزبية، يفترض فية قيام الحزب الحاصل على اغلبية مقاعد مجلس النواب بتشكيل حكومة اغلبية او ائتلافية او اقلية، وليس بقيام الائتلاف المحسوب على السيسى، بالتنازل عن تشكيل الحكومة لصالح رئيس الجمهورية، وتدشين بداية عصر الحكومات الرئاسية المعينة من قبل رئيس الجمهورية، الامر الذى ادى الى اضعاف دور مجلس النواب وجعلة صوتا لرئيس الجمهورية، وليس صوت للشعب، وتهميش الحكومة، والاحزاب الوطنية، امام سلطة رئيس الجمهورية، رغم كون صلاحيات مجلس النواب والحكومة فى دستور 2014، تفوق سلطة رئيس الجمهورية، وجاء الجدل والرفض الشعبى الهائل الذى اجتاح مصر، عقب اعلان السيسى بالباطل بأن جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر تقعان داخل المياه الإقليمية السعودية، خير دليل على رفض الشعب المصرى سياسة العناد، والجنوح نحو الفردية، وفرض سياسة الامر الواقع، وعدم الشفافية، وقبلها اعلان وزارة العدالة الانتقالية فى حكومة السيسى المعينة، يوم الخميس 12 نوفمبر 2014، فى اطار سياسة العناد، والجنوح نحو الفردية، وفرض سياسة الامر الواقع، وعدم الشفافية، عن بنود مشروع قانون يسمى ''إنشاء الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة''، والذى مثل للنوبيين مشروع قانون للتطهير العرقى ضدهم، بعد ان تنصل المشروع المكون من 32 مادة، من حق استرداد النوبيين ممتلكاتهم ومنازلهم واراضيهم فى اراضى بلاد النوبة القديمة، واشترط عودتهم اليها فى صورة التعديات على اراضى الدولة، واقامتهم فيها بموجب حق انتفاع محدد المدة بفترة 15 سنة بشرط استمرار المستفيد على قيد الحياة، بعدها يتم طردهم منها شر طردة، الامر الذى اثار حالة غليان عارمة فى محيط النوبيين ضد السلطة، ثم سارع السيسى، فى اطار سياسة العناد، والجنوح نحو الفردية، وفرض سياسة الامر الواقع، وعدم الشفافية، باصدار القرار الجمهوري الجائر رقم 444 لسنة 2014، ونشرة فى الجريدة الرسمية يوم 3 ديسمبر 2014، تحت مسمى تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية والقواعد المنظمة لها، والذى حولت نفس مساحة الاراضى فى مشروع قانون ''إنشاء الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة''، الى مناطق عسكرية، الامر الذى ادى الى تصاعد اصوات نوبية تطالب المنظمات الحقوقية بانصاف النوبيين وانقاذ ثقافاتهم وتراثهم ولغاتهم من الفناء والاضمحلال والدمار. ]''

( عواد باع أرضه يا ولاد .. ياولاد غنولوا .. على عرضه وطوله )

( عواد باع أرضه يا ولاد .. ياولاد غنولوا .. على عرضه وطوله )

.( الأرض أرضنا .. عن أبونا وجدنا .. وبكرة ولا بعد لعيالنا بعدنا).


فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات​، الموافق يوم الاربعاء 14 يونيو 201​7، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ لا يا رئيس الجمهورية .. برغم كل سيناريو إرهاصات مشيئتك، ودفع نواب ائتلاف ظهيرك السياسي في مجلس النواب، المخالف للدستور، الذي يمنع هيمنة رئيس الدولة على حزب سياسي واستخدامه العوبة فى تحقيق مآربه السياسية ضد الشعب المصري، والذي قمت باصطناعة بقوانين انتخابات أصدرتها على مقاسك مشوبة بالبطلان، لتمرير فرمانات استبدادك ضد مصر وشعبها وآخرها اتفاقية التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتين، تحت دعاوى باطلة، لن يرضى الشعب باوهامك، لا يا رئيس الجمهورية .. لن يخضع الشعب المصرى البطل الأبي النبيل، الى ظلمك و استبدادك و تفريطك في ارضة وعرضة، بمساندة شلة من المنتفعين، ولن يرتضي الشعب المصري بالتنازل عن أهم جزء من الأراضى المصرية، متمثلا في جزيرتي تيران وصنافير، بعد أن قال القضاء المصري كلمته الحاسمة القاطعة النهائية ضد الطغاة المتهاونين في حقوق أوطانهم، وقضت المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة، بتأييد حكم محكمة القضاء الإداري، ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية واستمرار السيادة المصرية على جزيرتي تيران وصنافير، لا يا رئيس الجمهورية .. فمصر أمة من الأبطال العظام والرجال الشرفاء والأخلاق والتضحيات الجسام في الدفاع عن الارض والعرض والشرف والكرامة والحياة الشريفة والحريات العامة والديمقراطية وحقوق الانسان، وليس أمة من الخراف، لا يا رئيس الجمهورية .. خيرا للشعب المصري أن يستشهد تحت سنابك جيادك المطهمة ورصاص جحافل قواتك الغاشمة من ان يرتضي الذل والهوان، و الرق و الاستعباد، و ضياع ارضة وعرضة، احكموا أيها الطغاة أطلاق رصاص بنادقكم على صدور الشعب المصري جيدا ولكنه لن يبالي، انصبوا أيها الطغاة المشانق للشعب المصري في كل شارع وحارة وزقاق ولكنه لن يركع الا الله وحدة سبحانة وتعالى، كدسوا ايها الطغاة السجون بالشعب المصري ولكنه لن يجبن وينكمش، لانه ما قيمة الحياة مع ضياع الأرض والعرض وتفشي العهر السياسي، ما قيمة الحياة بعد الانحراف عن أهداف ثورتى 25 يناير و 30 يونيو ودستور 20١4، ما قيمة الحياة مع إعادة كل مساوئ أنظمة مبارك والإخوان، ما قيمة الحياة مع انتهاك استقلال المؤسسات ومنها مؤسسة القضاء وفرض رئيس الجمهورية قائما عليها، ما قيمة الحياة مع عدم احترام رئيس الجمهورية واتباعه في المجلس النيابي أحكام القضاء ومنها حكم المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة، بتأييد حكم محكمة القضاء الإداري، ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية واستمرار السيادة المصرية على جزيرتي تيران وصنافير، ما قيمة الحياة مع بزوغ فجر نظام ديكتاتوري أهوج جديد أشد ظلما وجورا من الأنظمة الاستبدادية التي قام الشعب المصري باسقاطها، ما قيمة الحياة مع إعادة قانون الطوارئ الباطل وحكم القهر والحديد والنار، ما قيمة الحياة مع جمع رئيس الجمهورية بمراسيمة الاستبدادية وائتلافة المارق بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والرقابية، ما قيمة الحياة مع سيل من فرمانات المراسيم الرئاسية الجائرة ضد الشعب المصري ومنها مرسوم الاستيلاء علي اراضي النوبيين بزعم تخصيصها كاراضي عسكرية، لا يا رئيس الجمهورية .. لن يرتضي الشعب المصري أبدا قيامك مع اتباعك فى مجلس النواب بالتنازل عن قطعة غالية من لحمه ودمه، حياته وروحه، شرفه وكرامته، سمو حضارتة ومستقبل أجياله، اهلة وناسة، بلدة ووطنه، متمثل في جزيرتي تيران وصنافير، حتى دون إجراء استفتاء، وباستمرار حكم القمع والاستبداد. ]''

يوم مطالبة السيسى من رئيس الوزراء الإثيوبي بأن يحلف بانة لن بقطع مياه نهر النيل عن مصر

 مع بداية العام الثامن والاخير من حكم السيسي وفق دستور الشعب المصرى الذى وضعة عام 2014

امن مصر القومى يا سيسى فى نهر النيل وليس في تمديد وتوريث الحكم لنفسك وعسكرة البلاد واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات ونشر حكم القمع والارهاب

يوم مطالبة السيسى من رئيس الوزراء الإثيوبي بأن يحلف بانة لن بقطع مياه نهر النيل عن مصر


عندما تعاظمت تحذيرات المصريين الى الرئيس عبدالفتاح السيسى. من وقوعه في شرك سذاجته السياسية الناجمة عن حداثته فى عالم السياسة الذي لا يعرف عنه شئ. خلال تعامله فى ملف سد النهضة. و تبصيره من استغلال إثيوبيا سذاجته السياسية وانشغاله بالقمع والاستبداد فى الدفاع عن تمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد بسيل من القوانين والتعديلات الاستبدادية الجهنمية لتأمين استمرار بقائه فى السلطة بالباطل الى حد اصدار اوامره الى اتباعه بإدخال تعديلات طاغوتية على قانون الطوارئ الاستثنائى الذى يطالب الشعب بالغائه اصلا لم يجرؤ الخديوى محمد على والملك فؤاد والملك فاروق والرؤساء ''باستثناء ناصر مع البوليس الحربي والسجن الحربى والمحاكم الحربية والمشانق الحربية'' السادات ومبارك والمجلس العسكرى ومرسى ومنصور على المطالبة بها فى حالات الطوارئ عبر تمكين الجيش من القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا في القضايا المدنية. بوهم إعادة ظهور البوليس الحربى مجددا فى الشوارع عند أقل احتجاج سلمي وعزل مدن وبلاد ووقف انشطة ومنع تجمعات. ومسارعة برلمان السيسى بتنفيذ أوامره فورا دون أدنى مناقشة. فى الوقت الذى استغلت فية إثيوبيا بان ما يهم السيسى تمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد فى تضييع الوقت معه عبر مفاوضات عبثية حتى الانتهاء من الملء الثانى لسد النهضة ووضع مصر امام الامر الواقع وضياع حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل وضياع مصر وشعبها. وفوجئ المصريين بالرئيس السيسي بدلا من ان يقوم بتدمير سد النهضة الاثيوبى. يقوم بدعوة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الى القاهرة فى مثل هذة الفترة قبل عامين. يوم 10 يونيو 2019. ومطالبة السيسى. بحكم كونه جنرال طاغوتي وليس سياسى محنك. من رئيس الوزراء الإثيوبي فى مؤتمر صحفى عالمى. بأن يردد خلفه قسم ولاء. قائلا ''قول ورايا.. واللة واللة.. لن نقوم بأى ضرر للمياه فى مصر''. وردد رئيس الوزراء الإثيوبي القسم وسط دهشة المصريين المتابعين جلسة قسم الولاء عبر التلفزيون. والحاضرين جلسة قسم الولاء. ورئيس الوزراء الإثيوبي نفسه. فى قمة التهريج والاستغفال السياسي. وواصل السيسى بعدها الوقوع فى العشرات من الأخطاء السياسية العبيطة خلال مفاوضاته العبثية مع الجانب الاثيوبى. ورغم اعترف السيسى أخيرا عبر بيان للشعب المصرى أصدرته وزارة الموارد المائية والري المصرية فى مثل هذة الفترة قبل سنة وبالتحديد يوم السبت 13 يونيو 2020.. بأن كل المفاوضات مع الجانب الأثيوبى كانت عبثية بهدف اضاعة الوقت حتى الانتهاء من بناء سد النهضة ووضع مصر امام الامر الواقع وضياع حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل. الا انة بدلا من تقديم السيسي استقالته حتى يأتي غيره يدمر سد النهضة اصدر بيان يشكو للناس تلاعب إثيوبيا معة فى كافة المفاوضات على مدار نحو 8 سنوات.

يا عالم. يا ناس. يا خلق هوه. الحقونا من هذا الحاكم العجيب الذي يرى بأن أمن مصر القومى يتمثل فى حماية استمرار بقائه فى منصب رئيس الجمهورية بالباطل والقمع والاستبداد وسط تصفيق برلمانات السيسي المتعاقبة. الحقونا ياعالم قبل فوات الأوان. وفقدان حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل. وضياع مصر وشعبها من اجل ضمان السيسي استمرار بقائه فى منصب رئيس الجمهورية بالباطل وكذلك استمرار نومة فى قصر الاتحادية على حساب مصر وشعبها. الحقونا ياعالم مع بداية العام الثامن والاخير من حكم السيسي وفق دستور الشعب المصرى الذى وضعة عام 2014. بعد ان تفاقمت ازمة سد النهضة ولم يبقى سوى ايام معدودات على المل الثانى لسد النهضة اول يوليو الشهر القادم 2021.

يوم قيام عمدة كفر البلاص بتعيين الحكومة الرئاسية الثالثة

 يوم قيام عمدة كفر البلاص بتعيين الحكومة الرئاسية الثالثة


فى مثل هذة الفترة قبل 3 عامين، وبالتحديد يوم الخميس 14 يونيو 201​8، نشرت مقال على هذه الصفحة استهرضت فية يوم قيام عمدة كفر البلاص بتعيين الحكومة الرئاسية الثالثة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ جاء أداء حكومة الدكتور مصطفي مدبولي الجديدة، الرئاسية المعينة من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليمين القانونية، اليوم الخميس 14 يونيو 2018، بقصر الاتحادية بمصر الجديدة، ضربة جديدة ضد مواد الدستور الديمقراطية، التي تقضي بتشكيل الحكومات بمعرفة احزاب الاغلبية او الاكثرية او الائتلافية النيابية، وليس بمعرفة رئيس الجمهورية وحده على مدار خمس سنوات الى أجل غير مسمى، سيرا علي درب الرئيس المخلوع مبارك، والرئيس المعزول مرسي، ولا وجه لجعجعة وسفسطة الائتلاف المحسوب على السلطة المسمى ''دعم مصر''، صاحب الأغلبية مع أتباعه من تكتلات سلطوية في مجلس النواب، بأنه تنازل وهو في كامل قواه العقلية، منذ تكوين مجلس النواب قبل 3 سنوات، عن تشكيل الحكومات الي السيسي، لأنه لا يملك اهداء تشكيل الحكومات الي سلطان البلاد مع تعاقب الدورات البرلمانية والانتخابات الرئاسية، كما لا يملك التلاعب في إرادة الشعب، وبالمخالفة للمادة الخامسة من الدستور التي تقضي بأن نظام الحكم في مصر برلماني/رئاسي، وليس رئاسي/رئاسي، عبر الأحزاب السياسية، وليس عبر الائتلافات السلطوية، و التداول السلمي للسلطة، وليس تداول الحاكم مع نفسة السلطة، واثار تعيين الفريق محمد أحمد زكي، وزيرا جديدا للدفاع في الحكومة الرئاسية الجديدة، خلفا للفريق صدقي صبحي، تساؤلات الناس، بعد تحصين شاغل منصب وزير الدفاع من العزل والاقالة لفترة انتقالية مدتها دورتين رئاسيتين في دستور 2014، وتساءل الناس هل تقدم الفريق صدقي صبحي باستقالتة من منصبة من تلقاء نفسة، مثلما فعل السيسي عند شروعه في خوض الانتخابات الرئاسية 2014، ام حصل الرئيس عبدالفتاح السيسي علي موافقة المجلس الأعلي للقوات المسلحة، وتنص المادة (234) في دستور 2014 حرفيا علي الاتي: ''يكون تعيين وزير الدفاع بعد موافقة المجلس الأعلي للقوات المسلحة وتسري أحكام هذه المادة لدورتين رئاسيتين كاملتين اعتبارا من تاريخ العمل بالدستور''، وجاء تعيين وزيرا جديدا للداخلية هو اللواء محمد توفيق، خلفًا للواء مجدى عبدالغفار، متأخرا كثيرا سنوات عديدة، في ظل الكم الهائل من الاخفاقات الامنية والتجاوزات الشرطية في عهدة، وقد لا ياتي تغيير وزير الداخلية باي جديد اذا واصلت وزارة الداخلية السير علي طريق مساوئها بدعوى انها مساوئ نظام حكم وليس مساوئ وزارة في نظام حكم، وفي كل الأحوال، لن تأتي الحكومة الجديدة باي خير يريدة الناس، فهي لن تلغى قوانين انتهاك استقلال المؤسسات، وتشمل القضاء والاعلام والجامعات والاجهزة الرقابية، والقوانين الشمولية، وقانون الطوارئ، ولن تفتح باب الحريات للناس، ولن تطلق سراح مئات المعارضين، ولن توقف تواصل مطاردة الاف المعارضين والمدونين الاخرين، ولن تحيى الديمقراطية، ولن تلغى زيادة الحكومة السابقة في الاسعار، بل سوف تسعى لمواصلة مخطط رفع الدعم تدريجيا وزيادة الاسعار اكثر واكثر، وفق شروط وتعليمات اتفاقات قروض صندوق النقد الدولى، التي وقعت عليها السلطة التى عينت الحكومة الرئاسية الجديدة، وما بيد الحكومة الرئاسية الجديدة شئ سوى استكمال مسيرة الفقر والخراب والاستبداد. ]'

امرأة أشرف من ألف ديكتاتور جزمة


 امرأة أشرف من ألف ديكتاتور جزمة


زوزانا تشابوتوفا، رئيس جمهورية سلوفاكيا، حسناء، سياسية، محامية، ناشطة حقوقية، لم تتجاوز الـ 45 من عمرها، عندما فازت كأول امرأة تفوز في الانتخابات الرئاسية في سلوفاكيا عام 2019، اكدت انها سوف تعمل على ترسيخ جذور الديمقراطية والحريات العامة والتداول السلمي للسلطة الموجودة في دستور البلاد، ولم تقول عقب توليها السلطة مثل ديكتاتور استبدادي ارعن بأن مواد الدستور الديمقراطية لا تعجبه، وان الدستور مثالي زيادة عن اللزوم، وأن البلاد لا تبنى بالدساتير التي تحترم شعوبها بل بالدساتير التى تحتقر شعوبها وتشرعن ضربهم بالجزمة، ولم تدوس على دستور الشعب الديمقراطى بالجزمة، وتضع مكانه دستور جزمة، ولم تعمل على تمديد وتوريث الحكم لنفسها وتعسكر البلاد وتضرب الشعب بالجزمة. إنها امرأة بألف ديكتاتور احتكر السلطة بالجزمة.

نص بحث عصام حجى الذى نشره اليوم الاحد وحذر فية من مخاطر تداعيات الملء الثانى لسد النهضة الاثيوبى على مصر ومنها:

نص بحث عصام حجى الذى نشره اليوم الاحد وحذر فية من مخاطر تداعيات الملء الثانى لسد النهضة الاثيوبى على مصر ومنها:

1 تراجع الرقعة الزراعية بنسبة تصل الى 72٪

2. وصول معدل البطالة الى نسبة تصل الى 25٪

3. انخفاض الناتج القومي للفرد بنسبة تصل الى 8٪

4. عجز مائي متوسط يقارب 40٪ من الموازنة المائية السنوية


بعض النظر عن اى اختلاف سياسي مع عصام حجى عندما يشرد بعيدا عن مجال فهمه الى عالم السياسة ويشطح فيها بنرجسية تطغى علي فكرة وكتاباتة تجعلة يظهر وكأنه أحمق مغرور، الا انة فى النهاية يتباهى دائما بلافتة انة عالم فضاء مصري أمريكي، يعمل في وكالة ناسا في مجال علم الصواريخ، وانة شغل منصب المستشار العلمي لرئيس الجمهورية في مصر عام 2013 قبل استقالته في 30 يونيو 2014. ونشر عصام حجى اليوم الاحد 13 يونيو 2021 بحث قام باعدادة تحت عنوان ''عجز ميزانية المياه في مصر وسياسات التخفيف المقترحة لسيناريوهات ملء سد النهضة الإثيوبي الكبير'' عن تداعيات الملء الثانى لسد النهضة الاثيوبى على مصر  فى حالة عدم معالجة العجز المائى الذى سوف ينجم عن الملء الثانى لسد النهضة تتضمن 4 مخاطر رئيسية على مصر هى: 

1. تراجع الرقعة الزراعية بنسبة تصل الى 72٪

2. وصول معدل البطالة الى نسبة تصل الى 25٪

3. انخفاض الناتج القومي للفرد بنسبة تصل الى 8٪

4. عجز مائي متوسط يقارب 40٪ من الموازنة المائية السنوية

وجاء ملخص البحث على الوجة التالى:

نهر النيل هو نظام بيئي فريد ومصدر مائي أساسي لدول حوضه المشاطئة. يمثل النمو السكاني والتغيرات في أنماط هطول الأمطار ونزاعات حقوق السدود والاستخدام تحديات شديدة في استخدام وإدارة موارد المياه الأساسية للحوض. تشكل عوامل الإجهاد هذه مصدر قلق خاص لمصر ذات الكثافة السكانية العالية ، وهي أبعد دولة متلقية لتدفق مياه النيل. في السابق ، منحت الاتفاقيات الاستعمارية مصر والسودان غالبية حقوق استخدام المياه على نهر النيل دون أن تتلقى إثيوبيا المجاورة أي مخصصات كبيرة. واليوم ، تخطط إثيوبيا لزيادة إنتاجها من الطاقة من خلال سد النهضة الإثيوبي الكبير الذي يعمل بالطاقة من النيل. بينما يوفر سد 74 مليار متر مكعب فرصًا تنموية واعدة لإثيوبيا ، سيشكل التدفق المتغير عجزًا مائيًا صعبًا لمصر - لا يزال قياسه وتخفيفه غير مقيد إلى حد كبير ويخضع لنقاش مكثف. لمعالجة هذا النقص ، فإننا نقدر أن متوسط ​​إجمالي عجز الميزانية السنوية للمياه لمصر خلال فترة الملء ، مع الأخذ في الاعتبار التسرب في الصخور المتصدعة أسفل وحول خزان سد النهضة ، والعجز المائي الجوهري وافتراض عدم وجود جهود تخفيف محتملة من قبل السلطات المصرية ، حوالي 31 مليار متر مكعب في السنة ، وهو ما سيتجاوز ثلث إجمالي ميزانية المياه الحالية لمصر. بالإضافة إلى ذلك ، نقدم مؤشر جدوى لمختلف الحلول المقترحة للتخفيف من العجز المذكور أعلاه وتقييم تأثيره الاقتصادي على نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي. تشير نتائجنا إلى أنه يمكن معالجة العجز السنوي الذي لم تتم تلبيته خلال فترة الملء جزئيًا عن طريق تعديل تشغيل السد العالي (AHD) ، وتوسيع استخراج المياه الجوفية واعتماد سياسات جديدة لزراعة المحاصيل. إذا لم يتم تنفيذ التخفيف الفوري ، يمكن لسيناريو الملء قصير الأجل لمدة ثلاث سنوات تقليل المساحة الزراعية الحالية بنسبة تصل إلى 72٪ والناتج المحلي الإجمالي المرتبط من 91 دولارًا أمريكيًا إلى 40 مليار دولار أمريكي خلال فترات الملء يمكن أن تتسبب هذه الأرقام في انخفاض كبير في إجمالي الناتج المحلي الوطني للفرد بنسبة 8٪ تقريبًا ، وزيادة معدلات البطالة الحالية بنسبة 11٪. ما ورد أعلاه سيؤدي إلى عدم استقرار اجتماعي واقتصادي حاد وتدفق هجرة محتمل. يمكن لسيناريو الملء قصير الأجل لمدة ثلاث سنوات تقليل المساحة الزراعية الحالية بنسبة تصل إلى 72٪ والناتج المحلي الإجمالي المرتبط من 91 دولارًا أمريكيًا إلى 40 مليار دولار أمريكي خلال فترات الملء. يمكن أن تتسبب هذه الأرقام في انخفاض كبير في إجمالي الناتج المحلي الوطني للفرد بنسبة 8٪ تقريبًا ، وزيادة معدلات البطالة الحالية بنسبة 11٪. ما ورد أعلاه سيؤدي إلى عدم استقرار اجتماعي واقتصادي حاد وتدفق هجرة محتمل. يمكن لسيناريو الملء قصير الأجل لمدة ثلاث سنوات تقليل المساحة الزراعية الحالية بنسبة تصل إلى 72٪ والناتج المحلي الإجمالي المرتبط من 91 دولارًا أمريكيًا إلى 40 مليار دولار أمريكي خلال فترات الملء. يمكن أن تتسبب هذه الأرقام في انخفاض كبير في إجمالي الناتج المحلي الوطني للفرد بنسبة 8٪ تقريبًا ، وزيادة معدلات البطالة الحالية بنسبة 11٪. ما ورد أعلاه سيؤدي إلى عدم استقرار اجتماعي واقتصادي حاد وتدفق هجرة محتمل.


رابط البحث 

https://iopscience.iop.org/article/10.1088/1748-9326/ac0ac9


رابط كلمة عصام حجى عن البحث على صفحته بتويتر

https://twitter.com/essamheggy/status/1403989076991111171



السبت، 12 يونيو 2021

الجزء الثانى.. فيديو وثائقي | عشر سنوات على "الربيع العربي": هل ما زال هناك أمل في الديمقراطية؟


الجزء الثانى.. فيديو وثائقي | عشر سنوات على "الربيع العربي": هل ما زال هناك أمل في الديمقراطية؟ 
في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2010، أضرم البائع المتجول التونسي محمد بوعزيزي النار في جسده بسبب ظروف معيشته القاسية. حادثة دفعت مئات الآلاف من التونسيين، وكان معظمهم من الشباب، إلى النزول إلى الشوارع للاحتجاج على النظام التونسي الحاكم. فأطاحت الاحتجاجات بالديكتاتور التونسي آنذاك بن علي، وألهبت أيضًا سلسلة من الانتفاضات هزت العالم العربي. اعتقد الكثيرون أن هذه الثورات العربية ستطلق عصرًا جديدًا من الديمقراطية وستصبح الأنظمة الاستبدادية الراسخة في عداد الماضي. لكن بعد عشر سنوات بدأت نتائج هذه الأحداث الجسيمة تبعث على القلق. في معظم أنحاء العالم العربي مازالت الأنظمة القديمة في السلطة أو عادت إليها، كما اندلعت حروب ونزح الملايين من أوطانهم. ومع ذلك يمكن القول إن الثورات العربية لم تذهب سدىً، لأن الضغط من أجل الإصلاحات أكبر من أي وقت مضى. يقدم هذا الفيلم الوثائقي لمحة شاملة عن التطورات في بعض البلدان ويبحث في أوجه التشابه بين انتفاضات 2011 والاضطرابات الحالية في لبنان والعراق. "بعد عقد من ثورة الربيع العربي" فيلم يروي قصة الانتفاضات بأكملها من منظور أبطالها. كيف بدأ كل شيء - وكيف هي الحياة اليوم في تونس وليبيا ومصر؟