الاثنين، 14 يونيو 2021

حسام بهجت مدير مؤسسة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أمام النيابة بسبب كتابته تغريدة منذ 6 شهور ينتقد فيها لعبة انتخابات السيسي واحتمالية حبسه واردة

حسام بهجت مدير مؤسسة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أمام النيابة بسبب كتابته تغريدة منذ 6 شهور ينتقد فيها لعبة انتخابات السيسي واحتمالية حبسه واردة


قال حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، إنه سيحضر التحقيق أمام النيابة بشأن تغريدة الانتخابات الخميس المقبل، بعد 6 أشهر كاملة من كتابتها، مشيرا إلى أنه لا خيار سوى الحضور.

وكانت المبادرة أعلنت، امس الأحد، استدعاء بهجت لمكتب النائب العام الخميس المقبل، للتحقيق معة في تغريدة من العام الماضي بشأن الانتخابات البرلمانية العام الماضي.

وتابع بهجت: “توقيت الاستدعاء مثير للاستغراب، ويطرح علامات استفهام، ليس لدي إجابة عنها، من حيث سبب تحريك البلاغ بعد 6 شهور، ولا الغرض النهائي أصلا من هذا التحقيق”.

وأضاف بهجت: “حتى الآن لا نعلم مواد الاتهام اللي هنواجه بيه أو طبيعته، ولا أستطيع التنبؤ بقرار النيابة أو بالعقوبة المحتملة إيه”.

وبسؤاله هل يخشى صدور قرار بحبسه؟، قال بهجت: “من معرفتنا بالواقع القانوني والسياسي اللي بنعيشه حاليًا، كل شيئ وارد”.

كانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، قالت إن حسام بهجت، تلقى استدعاءً رسميًا إلى مكتب النائب العام للتحقيق معه في قضية جديدة بناء على طلب من المستشار القائم بأعمال رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات بشأن تغريدة نشرها بهجت على حسابه الشخصي على موقع (تويتر) العام الماضي.

وعلق بهجت في حسابه على (فيس بوك): ” أنا مطلوب لمكتب النائب العام للتحقيق معايا في قضية جديدة يوم الخميس”.

وذكرت المبادرة في بيانها، أنه من المقرر أن يتوجه بهجت في الحادية عشرة من صباح الخميس المقبل، الموافق 17 يونيو، إلى مكتب النائب العام بمدينة الرحاب بالتجمع الأول، للتحقيق في القضية التي تحمل رقم 35 لسنة 2020 (حصر تحقيق استئناف القاهرة).

وتابع البيان: علم محامو المبادرة المصرية أن الطلب مقدم منذ 29 ديسمبر من العام الماضي، بعد ثلاثة أيام من نشر التغريدة التي انتقد فيها بهجت أداء الرئيس السابق للهيئة الوطنية للانتخابات وحمله المسؤولية -قبل وفاته- عما شاب الانتخابات البرلمانية الأخيرة من عوار وتلاعب ومخالفات قانونية.

وأضاف بيان المبادرة: “يعتزم فريق الدفاع القانوني عن بهجت تقديم عدة حوافظ مستندات في جلسة التحقيق، تتضمن وثائق رسمية وأدلة وشهادات بشأن مجريات ونتائج العملية الانتخابية العام الماضي وما نتج عنها من طعون وأحكام قضائية حتى الآن؛ فضلًا عن قائمة بأسماء الشهود المطلوبين للإدلاء بأقوالهم بشأن ما شهدوه أو علموه قبيل وأثناء وبعد إجراء الانتخابات الأخيرة”.

يذكر أن هذه هي القضية الثالثة التي يتم تحريكها ضد بهجت بسبب نشاطه الحقوقي أو عمله الصحفي حتى الآن؛ حيث سبق اتهامه في القضية العسكرية رقم 14477 لسنة 2016 (جنح عسكرية شمال) بشأن تحقيق صحفي منشور، والقضية رقم 173 لسنة 2011 بشأن عمل وأنشطة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. ويخضع بهجت منذ 5 أعوام لقرار بمنعه من السفر، فضلاً عن قرار آخر بمنعه من التصرف في أمواله، وذلك “على ذمة التحقيقات”.

سين وجيم عن الطاقة النووية - المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

 

سين وجيم عن الطاقة النووية - المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

سين وجيم عن الطاقة النووية - المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
سين وجيم عن الطاقة النووية - المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
سين وجيم عن الطاقة النووية - المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
سين وجيم عن الطاقة النووية - المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

إنفوجراف أحكام الإعدام عن شهور مارس وأبريل ومايو لعام 2021.. المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

 

إنفوجراف أحكام الإعدام عن شهور مارس وأبريل ومايو لعام 2021

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية



حكم نهائي اليوم الاثنين بإعدام 12 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بمصر فى قضية "فض اعتصام رابعة"ولم يبقى سوى تنفيذ الحكم

 

حكم نهائي اليوم الاثنين بإعدام 12 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بمصر فى قضية "فض اعتصام رابعة"ولم يبقى سوى تنفيذ الحكم والمنتظرون بالبدلة الحمراء إعدامهم شنفا بين لحظة واخرى هم:

"عبدالرحمن البر، ومحمد البلتاجي، وصفوت حجازي، وأسامة يس، وأحمد عارف، وإيهاب وجدى، ومحمد عبد الحي، ومصطفى الفرماوي، وأحمد فاروق، وهيثم العربي، ومحمد زناتي، وعبد العظيم إبراهيم".

مساعدة رئيس الوزراء الباكستاني تصفع نائب برلمانى

 


مساعدة رئيس الوزراء الباكستاني تصفع نائب برلمانى


انفعلت فردوس عاشق عوان، مساعدة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، في مقاطعة البنجاب الباكستانية والوزيرة السابقة، وقامت بتوجيه عدة صفعات على الهواء مباشرة، الى النائب البرلمانى عن حزب الشعب الباكستاني قادر ماندوخل، أثناء استضافتهما في برنامج تلفزيوني. بعد مشاجرة بينهما.

حملة واسعة ضد معارضي إدارة السيسي ملف سد النهضة مثلما فعلوا ضد معارضي إدارة السيسي ملف تيران وصنافير


بعد ان داس الجنرال السيسى على المادة 47 فى الدستور التى تصون حرية الرأي والتعبير بالجزمة الميرى وفرض شريعة الغاب

حملة واسعة ضد معارضي إدارة السيسي ملف سد النهضة مثلما فعلوا ضد معارضي إدارة السيسي ملف تيران وصنافير

الأذرع الإعلامية تقوم بتشويه المعارضين للفشل السياسي والعسكري في إدارة الأزمة واعتبار هذه التحركات مساسا بالأمن القومي للبلاد ثم يأتي دور الأذرع القانونية التي تقدم بلاغات للنيابة ضد هؤلاء النشطاء ليتم حبسهم بتهمة تكدير الأمن العام ونشر بيانات كاذبة والتحريض على الفوضى وإثارة البلبلة والرأي العام


تعرض ساسة ومشاهير مصريون لهجوم حاد مؤخرا، إزاء اعتراضات على إدارة النظام لملف سد النهضة، وهو ما بلغ حد الاعتقال ورفع الدعاوى القضائية والتشهير إعلاميا.

وتم في هذا الإطار اعتقال السفير السابق يحيى نجم بعد نشره مقالا هاجم فيه عبد الفتاح السيسي وسياسته في القضية الأهم بمصر.

وتم رفع دعوى قضائية ضد الفنان إيمان البحر درويش، حفيد الموسيقار سيد درويش، فضلا عن حملة إعلامية ضده من إعلام النظام، طالت أيضا الخبير الهندسي ممدوح حمزة.

وعبر نشطاء في تصريحات لـ"عربي21" عن إدانتهم لمثل هذه الإجراءات، متهمين نظام السيسي وإعلامه بالتربص بأي شخص يبدي أي رأي مخالف للنظام، مبدين تضامنهم مع هؤلاء، ومطالبين بوقف مثل هذه الحملات خاصة أن الأمر يتعلق بقضية أمن قومي وتهديد وجودي لمصر.

وكانت نيابة أمن الدولة قد قررت مؤخرا حبس القائم بأعمال سفير مصر السابق في فنزويلا يحيى نجم 15 يوما على ذمة التحقيقات، بعدما أسندت له تهم الانضمام لـ"جماعة إرهابية" ونشر "أخبار كاذبة" و"إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي''.

وجاء ذلك بعد إلقاء القبض على الدبلوماسي السابق باقتحام منزله في 29 أيار/ مايو الجاري. وبعد اختفاء استمر لمدة 3 أيام ظهر نجم في اليوم الرابع أمام نيابة أمن الدولة، ليتم التحقيق معه.


وكان السفير السابق قد نشر عدة مقالات على موقع "180" هاجم فيها سياسة السيسي في أزمة السد.


وفي نفس السياق تقدم المحامي المصري سمير صبري ببلاغ عاجل للنائب العام، ونيابة أمن الدولة العليا، ضد الفنان إيمان البحر درويش، واتهمه فيه بـ"التحريض على الفوضى وإثارة البلبلة والرأي العام".


وقال صبري في بلاغه، إن إيمان البحر درويش هاجم على صفحته الشخصية تعامل الدولة مع أزمة سد النهضة الإثيوبي، معتبرا أن ما جاء في المنشور الذي دونه، عبارات تثير الفوضى بالبلاد.


وأثار المطرب إيمان البحر درويش عاصفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد منشور تناول رأيه في قضية سد النهضة، داعيا إلى استخدام القوة العسكرية لحسم الملف.


واستعان إيمان البحر درويش بكلمات وتعبيرات حادة للتعبير عن رأيه في ملف سد النهصة، وهو ما جلب عليه انتقادات وهجوم رواد مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الإعلاميين.


وتم شن حملة إعلامية على درويش.. فقد كتب الإعلامي والكاتب الصحفي محمد الباز، عبر حسابه علي فيسبوك: "إيه مشكلة إيمان البحر درويش؟ من زمان على فكرة وإيمان البحر درويش فقد صلاحيته الفنية، ومن زمان كمان فقد صلاحيته العقلية".


وخلال برنامجه "بالورقة والقلم"، انتقد الإعلامي نشأت الديهي على فضائية "تين" تصريحات إيمان البحر درويش وقال: "إيمان البحر درويش عمال يتكلم على تحلية مياه البحر ويسخر، هو راجل فنان، مطرب عظيم أو مش عظيم معرفش تقييم الناس"، مطالبا إياه بعدم التدخل في السياسة.


ولم يقف هجوم الديهي عند درويش ولكنه امتد ليشمل الخبير الهندسي ممدوح حمزة، قائلا إنه "فقد الكثير من العقل"، مطالبا حمزة بالصمت وعدم الكلام في الأمن المائي، مؤكدا أن الدولة المصرية تدير أزمة سد النهضة بأفضل ما يمكن، بحسب تعبيره.


وفي حديث لـ"عربي21"، قال الباحث الحقوقي أحمد العطار، إن الدستور المصري نص في المادة (47) على حرية الرأي والتعبير، بالإضافة إلى "النقد الذاتي والنقد البناء لضمان سلامة البناء الوطني".


وتساءل العطار: "فهل ما جاء به الدستور المصري ضرب من الخيال وبعيد عن الواقع؟ وهل هناك من  يحارب هذا الحق الدستوري الأصيل؟".


وتابع: "تلك الدعاوى القضائية التي يقوم بها بعض المحامين المحسوبين على النظام المصريين والمعروفين للجميع، بغرض إسكات أصوات المعبرين عن رأيهم بشكلٍ علني وسلمي، بالتأكيد لا تبني إطلاقا وطنا حرا ديمقراطيا حديثا. بل إنها تساعد وتساهم في ترسيخ جمهورية الخوف".


وأضاف: "الحقيقة أن ما جرى من اعتقال السفير يحيى نجم أو الهجمة الشرسة إعلاميا وقانونيا على المطرب إيمان البحر درويش والمعماري ممدوح حمزة، تأتي في سياق الهجوم غير المبرر والمتعمد، بإرسال رسالة ترهيب للشعب المصري لمنعه من أي اعتراض على ما يجري".


توجيهات أمنية عليا

ومن جانبه قال الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للصحافة سابقا، قطب العربي، إن "الهجوم المنظم ضد أصحاب وجهات النظر المخالفة للنظام وسياساته تجاه قضية السد الإثيوبي، لا يأتي بشكل طبيعي من مقدمي البرامج أو المعلقين في وسائل الإعلام".


وأضاف العربي، في حديث لـ"عربي21"، أن ذلك إنما يأتي "في إطار توجيهات سياسية وأمنية عليا، تستهدف منع انتشار هذه الأصوات المعارضة، حتى لا تفتح الباب لانفجار شعبي غاضب ضد النظام، الذي لا يستطيع مواجهة إثيوبيا الأضعف من مصر عسكريا بمراحل كثيرة".


وتابع: "النظام يخشى من عودة الحراك إلى الشارع، انطلاقا من أزمة المياه التي تهم كل مواطن مصري أيا كان توجهه السياسي لذا فهو يسعى لتكميم الأفواه أولا بأول".


وختم بالقول: "الأذرع الإعلامية تقوم بدورها في تشويه التحركات المناهضة للفشل السياسي والعسكري في إدارة الأزمة، واعتبار هذه التحركات مساسا بالأمن القومي للبلاد، ثم يأتي دور الأذرع القانونية التي تقدم بلاغات للنيابة ضد هؤلاء النشطاء وليتم حبسهم بتهمة تكدير الأمن العام ونشر بيانات كاذبة".

صحيفة The Guardian البريطانية تنشر في عددها الصادر اليوم الإثنين 14 يونيو رسائل الطالب الايطالي جوليو ريجيني الأخيرة قبل اختطافه وتعذيبه وقتله في مصر


صحيفة The Guardian البريطانية تنشر في عددها الصادر اليوم الإثنين 14 يونيو رسائل الطالب الايطالي جوليو ريجيني الأخيرة قبل اختطافه وتعذيبه وقتله في مصر


قالت صحيفة The Guardian البريطانية، في عددها الصادر اليوم الإثنين 14 يونيو 2021، إنها اطلعت على الرسائل الأخيرة للطالب الإيطالي جوليو ريجيني قبل مقتله في مصر، وقالت إن الرسائل تدحض "كل مزاعم وادعاءات اتهامه بالتجسس أو التحريض السياسي" ضد القاهرة. 

كان ريجيني، طالب الدراسات العليا في جامعة كامبريدج، قد اختفى في 25 يناير/كانون الثاني عام 2016، أثناء دراسته للنقابات في القاهرة، التي يُنظر إليها على أنها بؤرة لمعارضة الرئيس عبدالفتاح السيسي. 

وُجدت جثة ريجيني ملقاة على جانب الطريق بعدها بتسعة أيام، وثارت اتهامات بأنه تعرض للتعذيب على أيدي أجهزة الأمن المصرية التي اشتبهت في أنه جاسوس.

تقول الصحيفة البريطانية إن رسائل الفيسبوك التي كتبها طالب كامبريدج جوليو ريجيني في الأسابيع التي سبقت مقتله تكذب على أي فكرة أنه كان جاسوسًا أو محرضًا سياسيًا.

حتى قبل مغادرته إنجلترا ، كان ريجيني قلقًا بشأن المخاطر التي قد يواجهها أثناء أطروحته حول النقابات العمالية في مصر ، وهو موضوع حساس في البلاد.

لكن الرجل البالغ من العمر 28 عامًا يعتقد أن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو ترحيله قبل أن يتمكن من إنهاء بحثه.

وبدلاً من ذلك ، خُطف من الشارع وتعرض للتعذيب وألقيت جثته شبه العارية على جانب الطريق في جريمة قتل وحشية من المقرر أن يحاكم عليها أربعة من مسؤولي الأمن المصريين في إيطاليا في أكتوبر / تشرين الأول.

وكتب قبل مغادرته إلى القاهرة في رسائل شاركها صديقه مع الجارديان: "مصر في حالة صعبة الآن". "عادت الديكتاتورية وحتى وقت قريب لم يكن من الواضح إلى أي مدى ستكون وحشية. يبدو أنه "يستقر" الآن ... هذا الوضع محفوف بالمخاطر للغاية ".

الاختفاء القسري حدث يومي في عهد الرئيس المصري المتشدد عبد الفتاح السيسي. في العام الماضي ، أبلغت لجنة حقوق الإنسان في البلاد عن 2723 حالة اختفاء قسري في السنوات الخمس الماضية ، تعرض بعضها للتعذيب وإطلاق النار.

ريجيني غير عادي لأنه كان أجنبياً ، طالب دكتوراه إيطالي في كلية جيرتون انتقل إلى القاهرة في سبتمبر 2015 للعمل على أطروحة دراسات تنموية حول النقابات العمالية المستقلة.

لقد كان موضوعًا حساسًا في بلد شهد ارتفاعًا هائلاً في تمثيل العمال خلال الربيع العربي ، الذي أوصل محمد مرسي ، زعيم الإخوان المسلمين ، إلى السلطة في عام 2012.

بعد اثني عشر شهرًا ، أُطيح بمرسي في انقلاب نصب في النهاية الجنرال السابق ، السيسي ، قائدًا للبلاد ، في العودة إلى الحكم العسكري.

قرر ريجيني ، الذي درس اللغة العربية والسياسة سابقًا في جامعة ليدز ، إجراء بحث عن أطروحته في القاهرة من سبتمبر 2015 إلى مارس 2016 ، مع عطلة لمدة أسبوعين في المنزل مع عائلته لعيد الميلاد في فيوميتشلو ، شمال شرق إيطاليا .

في أكتوبر / تشرين الأول ، بعد شهر من وصوله ، وصف النقابات بأنها "القوة الوحيدة المتبقية في المجتمع المدني".

ركز على الباعة الجائلين ، الذين كان عددهم حوالي 6 ملايين ، والذين شكلوا نقابة لمكافحة القمع الحكومي. قال ريجيني إن الوضع في القاهرة "كئيب ، لكنه ليس هوسًا مثل عام 2013".

وأضاف في إشارة إلى طول فترة حكم قائد الجيش السابق حسني مبارك "هذا لا يبدو أنه سيستغرق 30 عاما أخرى."

لكن الأمور أخذت منعطفاً مقلقاً عندما رصد ريجيني ، في اجتماع للنشطاء النقابيين ، شابة محجبة تلتقط صورته على هاتفها ، مما جعله يخشى أنه يخضع للمراقبة.

الباعة الجائلون بحي العتبة المركزي بالقاهرة ، في فبراير 2021

كما أنه كان ينزعج من البائعين الذين يضايقونه لشراء الهواتف المحمولة ورئيس نقابتهم يطالبون بالمال لدفع فواتير الأسرة الطبية. عندما قال الطالب إنه لا يستطيع المساعدة ، أبلغ محمد عبد الله الشرطة عنه ، وادعى لاحقًا أنه يعتقد أنه جاسوس.

في إحدى رسائله الأخيرة على Facebook ، طلب ريجيني المساعدة في لغته الإنجليزية في ورقة كتبها.

بعد خمسة أيام اختطف من الشارع وهو في طريقه لقضاء أمسية في الخارج.

بعد تسعة أيام من العثور على جثته ملقاة على جانب طريق القاهرة الإسكندرية السريع. لقد تعرض للتعذيب. تعرض للضرب والحرق والطعن قبل كسر رقبته بعد أن ضرب من الخلف بأداة ثقيلة غير حادة.

كانت إصاباته شديدة لدرجة أنه عندما رأت والدته باولا جسده لم تتمكن من التعرف عليه إلا من "طرف أنفه".

ما تلا ذلك كان بمثابة تستر واضح من قبل السلطات. وتعهد الرئيس السيسي ، في مقابلة مع صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية ، بتعقب الجناة. وبدلاً من ذلك ، زُعم بعد ذلك أن هناك عملية سطو على يد عصابة ، ماتوا جميعًا الآن

لكن المحققين الإيطاليين اكتشفوا سجلات هاتفية أظهرت أن زعيم العصابة - جميعهم قتلوا في تبادل لإطلاق النار بين الشرطة - لم يكن حتى في القاهرة وقت اختفاء ريجيني. وخلصوا إلى أن وثائق هوية الطالب كانت مزروعة في أحد عناوينهم.

في جزء كبير منه بسبب تقدم شهود العيان ليقولوا إنهم رأوا ريجيني يتم استجوابه في مقر جهاز الأمن القومي ، قال قاض إيطالي الشهر الماضي إنه ينبغي محاكمة كبار مسؤولي الأمن المصريين الأربعة . ويواجه الفريق طارق صابر والعقيد أوشام حلمي والعقيد أطهر كامل محمد إبراهيم ومجدي إبراهيم عبد الشريف تهماً بالاختطاف المشدد. كما يتهم شريف بالتآمر لارتكاب جريمة قتل.

وأغلقت مصر القضية ورفضت تسليم المشتبه بهم لإيطاليا ، لذا ستتم المحاكمة بدونهم.

تقاسم يوهانس سفينسون شقة في القاهرة مع ريجيني بينما كان يعمل لصالح إحدى وكالات الأمم المتحدة في عام 2013 ، في الوقت الذي تمت فيه الإطاحة بمرسي.

"لقد كان مهتمًا بكيفية تنظيم هذه المجموعة من الباعة الجائلين ، الذين قد تشك في أنهم ضعفاء جدًا ، نفسها بطريقة فعالة وتمكن من الحصول على بعض النفوذ السياسي."

يقول سفينسون إن ريجيني كان أكاديميًا وليس محرضًا سياسيًا.

في الواقع ، وصف ريجيني بأنه "الحذر" عندما كانا معًا في الشوارع في يوليو 2013 لمشاهدة الاحتفالات بعد الإطاحة بمرسي.

منذ وفاته ، أصبح ريجيني شهيدًا - أو شهيدًا - للمفقودين في مصر تحت حكم السيسي.

يقول صديق ريجيني المجهول على فيسبوك: "لهذا السبب توجد كتابات عليه في القاهرة". "إنه شخصية تمثيلية لذلك."