السبت، 7 أغسطس 2021

بوتيكات النات كوا النات

 


بوتيكات النات كوا النات


بوتيكات النات كوا النَّات 

وشقق مفروشه وعمولات 

يا حلاوه الناوه كوا الناوه 

يا بلدنا يا آخر فتاكات 

بوتيكات النات كوا النات 


شبيك لبيك فتح مخك 

لبيك شبيك غمض عينك 

حتقفّل مخك ح نطخك 

ونلوشك لو تفتح عينك 

ركب قرنين تركب مازدا 

وتعيش سلطان في البرواز دا 

مش عاجبك فالجبنه الفازده 

والعيش والفول والكرَّات 

يا حلاوه الناوه كوا الناوه 

يا بلدنا يا آخر فتاكات 

بوتيكات النات كوا النَّات 

مين فيكوا ما يعرفش عليوه 

شيّال المينا الكحيان 

في ثواني اتمول واتحول 

بقي مسيو عليوه عليَّان 

إزاي؟ 

ما هي بوظه ومفتوحه 

على حس ولاد المفضوحه 

وأرانب صاحيه ومدبوحه 

تتأستك تبيع البنوكات 

يا حلاوه الناوه كوا الناوه 

يا بلدنا يا آخر فتكات 

بوتيكات النات كوا النَّات 

حتقول الفقرا ومشاكلهم 

دي مسائل عايزه التفانين 

وأنا رأيي نحلها رباني 

ونموّت كل الجعانين 

وبهذا ما حدش 

ح يجوع 

لو نعلن هذا المشروع 

وح نقفل هذا الموضوع 

نهائياً 

ونعيش في تبات 

يا حلاوه الناوه كوا والناوه 

يا بلدنا يا آخر فتكات 

بوتيكات النات كوا النات


 كلمات: احمد فؤاد نجم

 غناء وألحان: الشيخ امام

استقلال القضاء


استقلال القضاء

فى الوقت الذى تنتهك فيه استقلال القضاء فى مصر عبر تنصيب رئيس الجمهورية من نفسه بتعديلات باطلة الرئيس الاعلى للقضاء المحكمة الدستورية العليا وجميع الجهات القضائية والنائب العام القائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات القضائية.

انتهت تلك المرحلة للقضاة فى المجتمع الأوروبى بعد تحصين استقلاله من زمان ووصل الامر الان الى المرحلة التالية فى إلغاء الغرفة التأديبية للقضاة التى كانت مكلفة بالإشراف على القضاة وتتمتع بصلاحية رفع الحصانة عنهم ليواجهوا ملاحقات جزائية أو خفض رواتبهم. 

بولندا تتراجع عن إصلاح مثير للجدل لنظامها القضائي


أعلن ياروسلاف كاتشينسكي زعيم أكبر حزب في الائتلاف المحافظ الحاكم في بولندا يوم السبت 07 اب 2021 أن الشق التأديبي من تعديلات مثيرة للجدل في النظام القضائي للبلاد سيلغى قريبا، في قرار طالب به الاتحاد الأوروبي. 

وقال زعيم حزب القانون والعدالة في مقابلة مع وكالة الأنباء البولندية "سنلغي الغرفة التأديبية (في المحكمة العليا) بالشكل الذي تعمل فيه حاليا وسيزول بذلك موضوع النزاع" مع الاتحاد الأوروبي، واضاف أن المقترحات الأولى للتغيير يفترض أن يتم تقديمها في أيلول/سبتمبر.

وكانت محكمة العدل الأوروبية أمرت في 14 تموز/يوليو بولندا بوقف نشاطات الغرفة التأديبية للمحكمة العليا، الهيئة التي تم إنشاؤها في إطار إصلاح للنظام القضائي. 

والغرفة التأديبية مكلفة الإشراف على القضاة وتتمتع بصلاحية رفع الحصانة عنهم ليواجهوا ملاحقات جزائية، أو خفض رواتبهم. 

وفي قرار ثان في 15 تموز/يوليو، رأت محكمة العدل الأوروبية أن هذه الغرفة لا تؤمن  "كل ضمانات الحياد والاستقلال" و"ليست محصنة ضد التأثيرات المباشرة أو غير المباشرة  للسلطات التشريعية والتنفيذية". 

لكن المحكمة الدستورية البولندية تحدت المفوضية الأوروبية عندما رأت أن الإجراءات الموقتة التي أصدرتها المحكمة الأوروبية "غير متطابقة" مع الدستور البولندي. 

بعد ذلك منحت المفوضية الأوروبية وارسو مهلة تنتهي في 16 آب/أغسطس لتتعهد الالتزام بأحكام محكمة العدل الأوروبية، مهددة بالسعي إلى فرض عقوبات مالية. واعتبرت بولندا أن تحديد هذه المهلة يكشف "النية السيئة" للمفوضية الأوروبية.

تخشى المفوضية أن يمتد التشكيك في القضاء الأوروبي وسيادة القانون إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي.

- "هيئة مختلفة تماما" -

أعلنت رئيسة المحكمة العليا البولندية خلال الأسبوع الجاري تجميد عمل الغرفة موقتا. 

وقال كاتشينسكي السبت "لا أعترف بمثل هذه الأحكام (الصادرة عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي) لأنها بالتأكيد تتجاوز المعاهدات وتوسع اختصاص محاكم الاتحاد الأوروبي". وأضاف "مع ذلك لا شك في أن موضوع النزاع قائم".

وتابع زعيم حزب القانون والعدالة أن "هذا لا يعني أن هذه الغرفة لن تعمل بأي شكل. يجب ألا يتوقع أحد ذلك منا لكنها ستكون هيئة مختلفة تماما". 

لكن قرار إلغاء الغرفة التأديبية قد يصطدم برفض زبينيو زيوبرو وزير العدل الذي يقود حزبا صغيرا في الائتلاف الحاكم وكذلك احد المعدين الرئيسيين لإصلاح النظام القضائي.

وقال زيوبرو الجمعة إنه يرفض "بشكل قاطع الاستسلام لعمليات الابتزاز غير القانونية" التي يمارسها الاتحاد الأوروبي. 

وقد يؤدي رفضه إلى إثارة خلافات جديدة داخل الائتلاف الحاكم الذي أضعفه أساسا نزاع مع الطرف الثالث فيه بشأن مقترحات لإصلاحات اقتصادية ومالية المقبلة. 

وتتواجه وارسو والمفوضية الأوروبية منذ سنوات بشأن الإصلاحات التي أقرتها الحكومة القومية المحافظة التي يقودها حزب القانون والعدالة البولندي.

وكان التقرير السنوي للاتحاد الأوروبي حول سيادة القانون تضمن "ملاحظات محددة لمعظم الدول الأعضاء" لكنه انتقد خصوصا بولندا.

وأكدت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية فيرا جوروفا حينذاك أن "قانون الاتحاد الأوروبي يغلب على القانون الوطني وقرارات محكمة العدل الأوروبية ملزمة لسلطات الدول الأعضاء والمحاكم الوطنية". وأضافت "لا يمكن أن يكون هناك حل وسط بشأن هذا الموضوع"، مؤكدة "نحن لا نعيش في أوروبا انتقائية ولا يمكن للدول أن تختار ما تحبه وما لا تحبه".

ساكسونيا و روبايكيا


ساكسونيا و روبايكيا


نشرت الجريدة الرسمية. فى مثل هذة الفترة قبل عامين. وبالتحديد يوم الخميس 11 يوليو 2019. قرار الجنرال عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية رقم 332 لسنة 2019. بتعين رئيس للمحكمة الدستورية العليا. من ثانى اقدم الاعضاء. وقبلها شرع فى تعيين رؤساء الجهات القضائية. ومنها منصب رئيس محكمة النقض من خامس أقدم الأعضاء. وفق دستور السيسى الباطل 2019. الذى نصب فيه السيسي من نفسه رئيس أعلى لجميع الهيئات القضائية فى مصر. و منصب النائب العام. والقائم بتعيين قياداتها. كما نصب فية من نفسه رئيس أعلى للمحكمة الدستورية العليا والقائم بتعيين رئيسها وقياداتها. وجاء اختيار السيسى ثانى اقدم اعضاء المحكمة الدستورية العليا ليكون رئيسا للمحكمة الدستورية العليا الجديد بالمخالفة للنظام القضائى السابق الذي ظل معمولا به حوالي 75 سنة قبل أن يلغيه السيسى وكان يحافظ على استقلال القضاء ويمنع رئيس الجمهورية من الهيمنة عليه لحسابات سياسية وكان يتمثل فى اختيار اقدم الاعضاء. كما جاء تعيين السيسى قيادة المحكمة الدستورية العليا فى وقت كان يفترض ان تشرع فية فى نظر دعاوى بطلان حكم السيسي لانتهاكه الدستور الذي أقسم على احترامه والالتزام بأحكامه. وبطلان تعديلات دستور السيسى ومنها ما يتعلق بتمديد وتوريث السيسي الحكم لنفسه وعسكرة مصر وتعظيم سلطة المجلس العسكري على حساب الشعب ومدنية ومؤسسات الدولة والحريات العامة والديمقراطية وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وتأميم القضاء. وبطلان سيل من قوانين السيسي الاستبدادية ومنها قوانين انتخابات مجلس النواب والطوارئ والإرهاب والانترنت والصحافة والإعلام والحصانة الرئاسية وتنمية الصعيد وفصل الموظفين وانتهاك استقلال دار الافتاء والأجهزة والجهات الرقابية والجامعات وغيرها كثير.

والسؤال المطروح هو: كيف سوف يستقيم العدل فى دعاوى بطلان حكم رئيس الجمهورية ودساتير وقوانين وتعديلات وقرارات وإجراءات رئيس الجمهورية وحكومته أمام المحكمة الدستورية بعد أن نصب السيسي بتعديلات دستورية باطلة من نفسه رئيس اعلى للمحكمة الدستورية العليا والقائم بتعيين رئيسها وقياداتها. واصبح هو الحاكم والقاضي والنيابة والشرطة والجلاد.

تنصيب السيسى فى دستور السيسى الباطل من نفسه قاضى القضاة اعاد الى اذهان الناس قانون سكسونيا الاستبدادى الذى ابتدعه حكام مقاطعة سكسونيا فى العصور الوسطى بألمانيا وكان يقضي بعقاب المتهم الفقير بالإعدام بقطع رقبته وعقاب المتهم الغنى بقطع رقبة ظلة.

والناس ترفض عودة عفاريت قانون سكسونيا عبر عفاريت دستور وقوانين السيسي

في مداخلة بمجلس الشيوخ الإيطالي، المبادرة المصرية الإيطالية لحقوق الأنسان Egypt Wide تطالب بمراجعة شاملة لبنود العلاقات المصرية الإيطالية ووضع التقدم الملموس في مجال حقوق الإنسان و سیادة القانون كمحدد رئيس للتعاون الإيطالي المصري.



في مداخلة بمجلس الشيوخ الإيطالي، المبادرة المصرية الإيطالية لحقوق الأنسان Egypt Wide تطالب بمراجعة شاملة لبنود العلاقات المصرية الإيطالية ووضع التقدم الملموس في مجال حقوق الإنسان و سیادة القانون كمحدد رئيس للتعاون الإيطالي المصري.


روما، إيطاليا، ٣ أغسطس،٢٠٢١— أدلي الناشط الحقوقي سيد نصر بمداخلة باسم المبادرة المصرية الإيطالية لحقوق الأنسان Egypt Wide أمام مجلس الشيوخ الإيطالي في ٢٩ يوليو حول حالة حقوق الأنسان في مصر، مستعرضا أبرز الانتهاكات والقيود علي الحقوق والحريات في مصر .

المداخلة أتت كأحد النتائج المباشرة لفاعلية ” ١٠ سنوات علي الثورة المصرية “ التي نظمتها المبادرة المصرية الإيطالية لحقوق الأنسان بالتعاون مع المنبر المصري لحقوق الأنسان و أرشي انترناشونال في بولونيا نهاية شهر يونيو الماضي،  وكان أحد متحدثيها السيناتور الإيطالية  وعضو لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، ميكيلا مونتيفيكي والتي اقترحت عمل جلسة استماع بمجلس الشيوخ الإيطالي حول الأوضاع الحقوقية في مصر.

وتطرقت المداخلة الي جهود المبادرة وانشطتها سواء في إيطاليا او بالتعاون مع جهات أخري لألقاء الضوء علي قضايا حقوق الأنسان في مصر كحملة ٦٠٠٠٠ باتريك والتي استهدفت إلقاء الضوء على استمرار الاعتقال التعسفي في مصر والتي تطال النشطاء والمعارضين السياسيين في مصر. وقد عرض خلال المداخلة ملامح تقرير المبادرة الأخير ” مخطط القمع” الذي قدم تحليلاً لأوضاع المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان في مصر. في نهاية المداخلة تقدمت المبادرة بالمطالب التالية لمجلس الشيوخ الإيطالي :

مراجعة شاملة لأجندة إیطالیا في علاقاتها مع مصر، وإظھار التزام إیطالیا بتعزیز حقوق الإنسان واحترامھا.

من الجانب السیاسي ، یجب على الحكومة الإیطالیة وضع معاییر واضحة للتفاوض بشأن أولویات الشراكة الجدیدة مع مصر، ووضع التقدم الملموس في مجال حقوق الإنسان وسیادة القانون في صمیم التعاون الإیطالي المصري.

الضغط من اجل إطلاق سراح النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفیین والسیاسیین. و إغلاق القضیة 173/2011 التي تستھدف المنظمات الغیر الحكومیة، و رفع حظر السفر التعسفي وتجمید الأصول ضد المدافعين عن حقوق الإنسان ؛ فضلاً عن ضمان وصول مراقبین دولیین مستقلین إلى أماكن الاحتجاز.

آن تدعم إيطاليا مطلب تأسيس  آلیة خاصة في مجلس حقوق الإنسان في جنيف لمتابعة أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

 تعلیق تراخیص التصدیر لأي معدات وأسلحة وتكنولوجیا المراقبة وغیرھا من المعدات الأمنیة التي یمكن أن تسستحدم في انتهاكات على حقوق الإنسان.

منظمة العفو الدولية: يجب التحقيق في أدلة وقوع عمليات إعدام خارج نطاق القضاء على أيدي الجيش المصري في شمال سيناء


منظمة العفو الدولية: يجب التحقيق في أدلة وقوع عمليات إعدام خارج نطاق القضاء على أيدي الجيش المصري في شمال سيناء


قالت منظمة العفو الدولية، إثر تحليل شريط فيديو دعائي عسكري، إنه يجب على النيابة العامة المصرية التحقيق، على وجه السرعة، في ما يبدو أنه عمليات إعدام خارج نطاق القضاء قام بها أفراد من الجيش في شمال سيناء.

ففي مقطع فيديو نشره المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، في الأول من أغسطس/آب، كتحديث بشأن العمليات ضد المسلحين، يظهر جندياً يطلق النار على شخص من مسافة قريبة أثناء نومه في خيمة مؤقتة. ويظهر مقطع آخر رجلاً غير مسلح يُطلق عليه الرصاص من أعلى، وهو يركض في الصحراء، قبل أن يسقط على الأرض.

وفي التعليق الصوتي للفيديو، يحتفي الراوي بنجاح العمليات التي تقوم بها القوات المسلحة المصرية في شمال سيناء معلناً مقتل 89 مسلحاً خلال فترة زمنية غير محددة.

وقال فيليب لوثر، مدير البحوث وأنشطة كسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية. "إن اللقطات المثيرة للقلق البالغ في هذا الفيديو الدعائي العسكري المصري، الذي يحتفي بقتل القوات المسلحة، بلا رحمة، شخصين أعزلين، من الواضح أنهما لا يشكلان تهديدًا للحياة، إنما يعطي لمحة عن الجرائم المروعة التي ارتكبت باسم مكافحة الإرهاب في مصر. 

"ويجب على النيابة العامة المصرية أن تشرع فوراً في إجراء تحقيقات فعالة ونزيهة ومستقلة في ما يبدو أنه عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء هذه، بغية تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة في محاكمات عادلة أمام المحاكم المدنية".

فبموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان يجب أن تقتصر الولاية القضائية الجنائية للمحاكم العسكرية فقط على محاكمات أفراد قوات الأمن بسبب مخالفات الانضباط العسكري، ويجب ألا تشمل انتهاكات حقوق الإنسان، ولا جرائم القانون الدولي.

والجندي الذي شوهد في شريط الفيديو، وهو يطلق النار على الرجل في الخيمة، يستخدم بندقية كاربين إم 4 بنظام بي إي كيو للتصويب ضوئي ( M4 Carbine with a PEQ Aiming Light)  ومنظار بندقية قتالية متطور (Advanced Combat Optical Gunsight)، وكلاهما أمريكيي الصنع. وتعد مصر من بين أكبر المتلقين للمساعدات العسكرية من الولايات المتحدة، حيث تتلقى مساعدات عسكرية سنوية تصل إلى 1.3 مليار دولار أمريكي.

واختتم فيليب لوثر قائلاً: "نظراً لجسامة الانتهاكات المرتكبة دون عقاب في مصر، كما يتضح من هذا الفيديو المروع، يجب على الولايات المتحدة الأمريكية أن تحرص على أن تقديم التمويل العسكري الأجنبي المخصص لمصر - وهي واحدة من أكبر المستفيدين على المدى الطويل من المساعدات العسكرية - مرهون باتخاذ الحكومة المصرية تدابير ملموسة لوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، ومحاسبة المسؤولين الأمنيين".

 " فالمشاهد المروعة في هذا الفيديو بمثابة تذكير مفزع بأن السلطات المصرية إنما تزدري بذلك القانون الدولي. كما أنها تبين مخاطر التواطؤ في هذه الانتهاكات من قبل مصدري الأسلحة. ويجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، أن يوقف، بشكل عاجل، نقل الأسلحة أو المعدات العسكرية، عندما يكون هناك خطر واضح بأن تستخدم هذه الأسلحة لارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان."

ولم تتمكن منظمة العفو الدولية من التحقق، بشكل مستقل، من اللقطات المستخدمة في الفيديو الذي بثته القوات المسلحة، أو تأكيد تاريخ الأحداث المعروضة أو موقعها. وقد تم بث الفيديو في أعقاب هجومين مسلحين أسفرا عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة ثمانية جنود، ومقتل شخص وإصابة أربعة من المدنيين. وفي وقت لاحق، أعلنت "ولاية سيناء"، وهي جماعة مسلحة تنشط في شمال سيناء، مسؤوليتها عن الهجوم الأول.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتهم فيها الجيش بعمليات إعدام خارج نطاق القضاء، ولم يتم التحقيق في أي منها بشكل مستقل.

خلفية

فرضت مصر تعتيماً إعلامياً صارماً على العمليات العسكرية في شمال سيناء، ومنعت وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان والمراقبين المستقلين من الوصول إلى المنطقة.

فالصحفي إسماعيل الإسكندراني، معتقل منذ نوفمبر 2015، وحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات من قبل محكمة عسكرية بسبب تغطيته للوضع في شمال سيناء.

وجدير بالذكر، أن القوات العسكرية والأمنية المصرية تقاتل المسلحين في شمال سيناء منذ عام 2011.

الجمعة، 6 أغسطس 2021

خطاب رئيس حزب مستقبل الحمير




فلتغضبوا إذا استطعتم

بعدما قتلتُ في نفوسكم روحَ التحدي والغضبْ

وبعدما شجَّعتكم على الفسوق والمجون والطربْ

وبعدما أقنعتكم

أن المظاهراتِ فوضى ليس إلا وشَغَبْ

وبعدما علَّمتكم أن السكوتَ من ذهبْ

وبعدما حوَّلتُكم إلى جليدٍ وحديدٍ وخشبْ

وبعدما أرهقتُكم

وبعدما أتعبتُكم

حتى قضى عليكمُ الإرهاقُ والتعبْ

يا من غدوتم في يديَّ كالدُّمى وكاللعبْ

فلتشتموني في الفضائياتِ

إن أردتم والخطبْ

وادعوا عليَّ في صلاتكم وردِّدوا

 تبت يداهُ مثلما تبت يدا أبي لهبْ '

قولوا بأني خائنٌ لكم

وكلبٌ وابن كلبْ

ماذا يضيرني أنا ؟!

ما دام كل واحدٍ في بيتهِ

يريد أن يسقطني بصوتهِ

وبالضجيج والصَخب

أنا هنا ، ما زلتُ أحمل الألقاب كلها

وأحملُ الرتبْ

أُطِلُّ ، كالثعبان ، من جحري عليكم فإذا

ما غاب رأسي لحظةً ، ظلَّ الذَنَبْ .!

هل عرفتم من أنا ؟؟؟؟ 

انا الرئيس المنتخب !!!!


الشاعر / احمد مطر



منظمة العفو الدولية تطالب مصر بالتحقيق بشأن شريط فيديو نشره الجيش المصري تظهر فيه مشاهد لقتل بعض الأشخاص بالأعيرة النارية



منظمة العفو الدولية تطالب مصر بالتحقيق بشأن شريط فيديو نشره الجيش المصري تظهر فيه مشاهد لقتل بعض الأشخاص بالأعيرة النارية


دعت منظمة العفو الدولية، الخميس، إلى إجراء تحقيق بشأن شريط فيديو نشره الجيش المصري تظهر فيه مشاهد لقتل بعض الأشخاص بالأعيرة النارية.

وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها، في بيان، "على النائب العام المصري أن يحقق على وجه السرعة فيما يبدو أنه إعدامات خارج نطاق القضاء على يد أفراد من الجيش في شمال سيناء".

وأوضحت أن مقطع الفيديو "يظهر جنديا يطلق النار على شخص من مسافة قريبة بينما كان نائما في خيمة مؤقتة"، فضلا عن "رجل أعزل يُرشق بوابل من الرصاص من أعلى وهو يجري في الصحراء".  

والأحد، نشر المتحدث باسم الجيش المصري بيانا ومقطعا من الفيديو أعلن فيهما أنّه قتل "89 تكفيريا شديد الخطورة" خلال عملياته العسكرية في سيناء شمال شرق البلاد خلال فترة لم يحددها. وأشار البيان إلى مقتل وجرح ثمانية من أفراد الجيش في هذه العمليات، وفقا لوكالة فرانس برس.

تواجه مصر منذ سنوات تصعيدا في أنشطة الإسلاميين المتطرفين في شمال ووسط سيناء، تصاعدت حدّته بعد إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي الراحل محمد مرسي في 2013 في أعقاب احتجاجات شعبية حاشدة ضد حكمه.

وتقوم القوات المصرية منذ فبراير 2018 بحملة واسعة ضد مجموعات مسلحة ومتطرفة في المنطقة، وفي مناطق أخرى من البلاد.

ومنذ بدء الحملة، قتل أكثر من ألف شخص يشتبه في أنهم جهاديون وعشرات العسكريين، وفق إحصاءات الجيش.

ولا توجد حصيلة للقتلى من مصادر مستقلة لحظر دخول الصحافيين محافظة شمال سيناء بسبب الأوضاع الأمنية المضطربة. 

وقال فيليب لوثر مسؤول منظمة العفو لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البيان إن "اللقطات المقلقة للغاية في هذا الفيديو العسكري الترويجي المصري ... تقدم لمحة عن الجرائم المروعة التي ارتكبت باسم مكافحة الإرهاب في مصر". 

وأشارت المنظمة في بيانها إلى أنها تعرفت على بندقية "كاربين إم 4" أميركية الصنع من بين الأسلحة التي ظهرت في الفيديو.

وقالت إن "المجتمع الدولي ... يجب أن يوقف بشكل عاجل نقل الأسلحة أو المعدات العسكرية حيث يوجد خطر واضح من احتمال استخدامها لارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان".

فرانس برس