السبت، 7 أغسطس 2021

يوم بدء مخطط تسويق التلاعب فى دستور الشعب الصادر عام 2014 من أجل توريث الحكم للجنرال السيسي وعسكرة مصر ونشر الديكتاتورية وتقويض الديمقراطية بتواطؤ أحزاب منحلة رفعت فى ساحة الجهاد راية الوطن والشعب وباعت فى اسواق النخاسين الوطن والشعب نظير مغانم واسلاب ملوثة بالخزي والعار

 
يوم بدء مخطط تسويق التلاعب فى دستور الشعب الصادر عام 2014 من أجل توريث الحكم للجنرال السيسي وعسكرة مصر ونشر الديكتاتورية وتقويض الديمقراطية بتواطؤ أحزاب منحلة رفعت فى ساحة الجهاد راية الوطن والشعب وباعت فى اسواق النخاسين الوطن والشعب نظير مغانم واسلاب ملوثة بالخزي والعار


فى مثل هذه الغترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الثلاثاء 8 أغسطس 2017، بدأ نعيق زبانية السلطة بأوامر عليا من اجل توريث الحكم الى الجنرال عبدالفتاح السيسى، ودهس دستور الشعب المصرى وإرادته الحرة والديمقراطية بنعال الاستبداد، واصطناع دستور السيسى يكون فوق دستور الشعب نفسه، وهو ما حدث لاحقا بعدها بعامين ابريل 2019، بتلاعب الجنرال الحاكم فى البلاد بدستور الشعب بإجراءات ومواد واستفتاء كلها مشوبة بالبطلان وتواطؤ أحزاب منحلة رفعت فى ساحة الجهاد راية الوطن والشعب وباعت فى اسواق النخاسين الوطن والشعب نظير مغانم واسلاب ملوثة بالخزي والعار، وقام بتواطؤ اعوانة بعسكرة البلاد و تمديد وتوريث الحكم لنفسه وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ومنع التداول السلمى للسلطة واعادة نظام حكم القمع والإرهاب والدعارة السياسية ونشر حكم الحديد والنار وكدس السجون بالاحرار في قضايا مصطنعة وملفقة وأنهى مسيرة الديمقراطية وجعل من نفسه مع منصبه التنفيذي الرئيس الأعلى لكل مؤسسات الدولة التي كانت مستقلة ومفتى الجمهورية وارادته الباغية دستور و كلمتة الفاسدة قانون وسجد الجبناء الانتهازيين الذين لا ضمير لهم فى التراب راكعين، ولم يعبا الجنرال المفترى بانة اقسم على احترام دستور الشعب والالتزام بأحكامه، لانة ليس لكلمة الشرف والدين والحق والعدل والدستور والقوانين والوطن والشعب والمؤسسات معنى عند اللص السلاب النهاب فكلة عندة يساوى ضرب الجزمة، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ فور انتهاء استفتاء رئيس الجمهورية الموريتاني الديكتاتوري الجائر المصطنع المزور، مساء أول أمس الاحد 6 أغسطس 2017، من أجل تعديل مدة انتخابه للمنصب من مدتين إلى مدد أخرى وزيادة سنوات شغل المنصب وتقويض المواد الديمقراطية في الدستور الموريتاني وهدم مؤسسات الدولة التي تتصدى لأي انحراف في السلطة من رئيس الجمهورية، بدأ كتاب السلطة في مصر، الذين أوردوا نظام حكم المخلوع مبارك فى التراب بعد أن زينوا له الباطل حق والحق باطل من أجل نيل المغانم والاسلاب الخاصة بالمناصب الصحفية والإعلامية الكبرى، حملة الهرطقة السياسية ضد إرادة الشعب المصري، مطالبين عن جهل وطمع وانتهازية وسوء طوية، سواء كانوا بتوجيه تعليمات عليا أو بمحض أطماعهم الميكافيلية الشخصية أو بكليهما معا، بالتلاعب فى دستور 2014 لصالح الرئيس عبدالفتاح السيسى، على غرار رئيس الجمهورية الموريتاني، حتى قبل ان يجف الحبر الذي كتب به دستور 2014، وحتى قبل أن تصدر عشرات القوانين المفسرة لمواد دستور 2014 الديمقراطية، وفي ظل تجميد وعدم تطبيق معظم مواد الدستور الديمقراطية على أرض الواقع عن عمد للاستئثار بالسلطة الديكتاتورية، وعلى رأسها مادة قيام الحزب أو الائتلاف الحاصل على الأغلبية البرلمانية بتشكيل الحكومة، وليس التنازل عن تشكيلها من ائتلاف وحزب الاغلبية المحسوبين على الرئيس السيسى واتباعه فى مجلس النواب لصالح الرئيس عبدالفتاح السيسى لتمكينه من تشكيل حكومات رئاسية معينة بمعرفته وحدة مثل نظام المخلوع مبارك والأنظمة الديكتاتورية منذ تسلقة السلطة وحتى انقشاع الغمة عن مصر وشعبها، وبغض النظر عن قيام ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة جريدة الاخبار الحكومية وبوابتها الإلكترونية، خلال حواره في برنامج "رأي عام"، على قناة "ten"، مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، مساء اليوم الثلاثاء 8 أغسطس 2017 ، بالطبل والزمر المخجل للرئيس عبدالفتاح السيسي حتي وصل في نفاقة الي حد الاسفاف طوال مدة حلقة البرنامج، بما يؤكد عدم حياديتة واهليتة ليكون علي راس مؤسسة ملكا للشعب، فانة تمادي في غية قائلا دون استحياء: ''إن البعض يطالب بزيادة الفترة الرئاسية من 4 سنوات إلى 6 سنوات وأنه يؤيد هذا''، ''وأن الوقت الحالي هو الأنسب لإعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي عزمه على الترشح لولاية جديدة''، و تعامى كاتب السلطة مع غيرة من كتاب الرقص على سلالم القصر الجمهورى، بان دستور الشعب المصرى الذى لايعرف عنة شئ، والا ما كان قد تبجح فى المجاهرة بمطالب تعظيم سلطان رئيس الجمهورية على حساب الشعب والديمقراطية، يمنع تماما اى تلاعب فية لحساب رئيس الجمهورية وتقويض الديمقراطية، وتقضى المادة (226) فيه بدون لف او دوران، وفي جميع الأحوال : ''أنه لا يجوز تعديل النصوص المتعلقة بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية، أو بمبادئ الحرية، أو المساواة، ما لم يكن التعديل متعلقا بالمزيد من الضمانات''، ويمنع تماما توريث الحكم لرئيس الجمهورية، وتنص المادة (226) فى دستور 2014، على الوجة التالى حرفيا: ''لرئيس الجمهورية، أو لخمس أعضاء مجلس النواب، طلب تعديل مادة، أو أكثر من مواد الدستور، ويجب أن يذكر في الطلب المواد المطلوب تعديلها، وأسباب التعديل، وفي جميع الأحوال، يناقش مجلس النواب طلب التعديل خلال ثلاثين يوما من تاريخ تسلمه، ويصدر المجلس قراره بقبول طلب التعديل كليا، أو جزئيا بأغلبية أعضائه، وإذا رفض الطلب لا يجوز إعادة طلب تعديل المواد ذاتها قبل حلول دور الانعقاد التالي، وإذا وافق المجلس علي طلب التعديل، يناقش نصوص المواد المطلوب تعديلها بعد ستين يوما من تاريخ الموافقة، فإذا وافق على التعديل ثلثا عدد أعضاء المجلس، عرض علي الشعب لاستفتائه عليه خلال ثلاثين يوما من تاريخ صدور هذه الموافقة، ويكون التعديل نافذا من تاريخ إعلان النتيجة، وموافقة أغلبية عدد الأصوات الصحيحة للمشاركين في الاستفتاء، وفي جميع الأحوال، لا يجوز تعديل النصوص المتعلقة بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية، أو بمبادئ الحرية، أو المساواة، ما لم يكن التعديل متعلقا بالمزيد من الضمانات''، افيقوا من غيكم أيها الطغاة الأغرار الذين لا يعرفون لدساتير الشعوب حرمة ويدهسون بنفس عامرة بالسوء ارادة الشعوب الحرة قبل ان يدرككم طوفان الشعب الغاضب من مروقكم الديكتاتوري. ]''.

الشعب يريد دستور جديد بعد أن تلوث دستور الشعب بالعسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر حكم القمع والإرهاب بالبطلان وتواطؤ أحزاب سياسية ظلت ترفع راية المعارضة نحو 40 سنة وبعدها باعت القضية

الشعب يريد دستور جديد بعد أن تلوث دستور الشعب بالعسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر حكم القمع والإرهاب بالبطلان وتواطؤ أحزاب سياسية ظلت ترفع راية المعارضة نحو 40 سنة وبعدها باعت القضية  


فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الأربعاء 7 أغسطس 2019. نشرت على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه أسباب مطالب الشعب المصرى بدستور جديد بعد أن تلوث دستور الشعب بتعديلات دستور السيسى العسكرى الاستبدادى لتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر حكم القمع والإرهاب وتقويض الديمقراطية وكلها مشوبة بالبطلان الدستوري. بالإضافة إلى كون جميع قوانين السيسي الاستبدادية مشوبة هى الأخرى بالبطلان. وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ مصر دولة عندها جيش. وليست جيش عندة دولة. ومن هذا المنطلق وجد الناس. بأنه من الصعوبة تحقيق مطالبهم بإنهاء مواد عسكرة مصر التى أوجدها الجنرال الرئيس عبدالفتاح السيسى فى دستور السيسى. عبر تعديلات دستورية مرت عبر البرلمان واستفتاء صورى سوف يعقبها لا محالة قوانين عسكرية تترجم المواد العسكرية التى تتمسح فى صيانة وحماية دستور العسكر ومقومات نظام حكم العسكر والأمن القومي بمفهومه الشامل عن حكم العسكر لتوطيد حكم العسكر فى دواوين ومديريات ومدارس وجامعات محافظات الجمهورية. فى ظل هيمنة غالبية محسوبة على الرئيس عبدالفتاح السيسي فى البرلمان لا فاصل بينها بين حكومة ومعارضة بل كلها حكومة بعد إخضاع السيسى الأحزاب السياسية التى ظلت عقودا بأسرها امتدت لنحو 40 سنة ترفع زورا وبهتانا لافتات المعارضة. وركعت فى النهاية فى التراب وباعت قضية الشعب للسيسى وارتضت ان بوجدها السيسي بقوانين انتخابات السيسي وهيمنة السيسى فى المجالس المصطنعة والتي قامت برد جميلة اليها عبر مشاركتها بفاعلية في فرض تعديلات دستور السيسي. وتمرير حوالى 20 مادة تعد دستور مكمل للدستور الأصلي. عبر استفتاء افتقد للشفافية ومشكوك فى نتائجه. خلال شهر ابريل 2019. وفي ظل هيمنة السلطة التنفيذية للسيسي على إجراءات الاستفتاء. ووجد الناس بأنه من العدل والإنصاف. تشكيل جمعية وطنية تأسيسية. يتم اختيار أعضائها بالتوافق من القوى والمنظمات الحقوقية التي عارضت تعديلات دستور السيسى وقوانين السيسى الاستبدادية. بعيدا عن أي هيمنة من أية سلطة تنفيذية. لوضع دستور جديد للبلاد. وطرحة فى استفتاء تحت إشراف قضائي شامل و دولي وحقوقي كامل. يكون مهده دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014. ويلغى منه جميع التعديلات الدستورية الاستبدادية للسيسي. وبخاصة مواد عسكرة مصر. وتوريث الحكم للسيسي. ومادة ما يسمى صيانة وحماية الدستور و تنصيب المجلس العسكرى فى مقام يشبه الوصى على مصر ودستور مصر. وكذلك جميع القوانين العسكرية اللاحقة التي سوف تصدر عن المادة لمحاولة تكريس عسكرة مصر. ومادة منع رئيس الجمهورية من إقالة وزير الدفاع بدون موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة. و مادة محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية. ومادة توسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية.  ومادة مد فترة رئاسة السيسى. والمادة التى تمكن السيسي من اعادة ترشيح نفسه مجددا للمرة الرابعة بعد فترتين رئاسة وفترة تمديد. وكذلك المواد المتعلقة بالسلطة القضائية والمحكمة الدستورية العليا والهيئات القضائية والنائب العام وقوانين الجامعات والصحافة والإعلام والأجهزة والجهات الرقابية التي وضعت كل تلك المؤسسات التي كانت مستقلة حتى خلال حكم مبارك والإخوان تحت هيمنة الجنرال عبدالفتاح السيسي رئيس السلطة التنفيذية. بالإضافة إلى بطلان جميع قوانين السيسي الاستبدادية. دساتير الشعوب الحرة تضعها الشعوب الحرة بنفسها مع كونه عقد اجتماعى عن طريقة حكمها. ولا يضعها رئيس الجنرال العسكرى الحاكم لتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد. ]''.

بوتيكات النات كوا النات

 


بوتيكات النات كوا النات


بوتيكات النات كوا النَّات 

وشقق مفروشه وعمولات 

يا حلاوه الناوه كوا الناوه 

يا بلدنا يا آخر فتاكات 

بوتيكات النات كوا النات 


شبيك لبيك فتح مخك 

لبيك شبيك غمض عينك 

حتقفّل مخك ح نطخك 

ونلوشك لو تفتح عينك 

ركب قرنين تركب مازدا 

وتعيش سلطان في البرواز دا 

مش عاجبك فالجبنه الفازده 

والعيش والفول والكرَّات 

يا حلاوه الناوه كوا الناوه 

يا بلدنا يا آخر فتاكات 

بوتيكات النات كوا النَّات 

مين فيكوا ما يعرفش عليوه 

شيّال المينا الكحيان 

في ثواني اتمول واتحول 

بقي مسيو عليوه عليَّان 

إزاي؟ 

ما هي بوظه ومفتوحه 

على حس ولاد المفضوحه 

وأرانب صاحيه ومدبوحه 

تتأستك تبيع البنوكات 

يا حلاوه الناوه كوا الناوه 

يا بلدنا يا آخر فتكات 

بوتيكات النات كوا النَّات 

حتقول الفقرا ومشاكلهم 

دي مسائل عايزه التفانين 

وأنا رأيي نحلها رباني 

ونموّت كل الجعانين 

وبهذا ما حدش 

ح يجوع 

لو نعلن هذا المشروع 

وح نقفل هذا الموضوع 

نهائياً 

ونعيش في تبات 

يا حلاوه الناوه كوا والناوه 

يا بلدنا يا آخر فتكات 

بوتيكات النات كوا النات


 كلمات: احمد فؤاد نجم

 غناء وألحان: الشيخ امام

استقلال القضاء


استقلال القضاء

فى الوقت الذى تنتهك فيه استقلال القضاء فى مصر عبر تنصيب رئيس الجمهورية من نفسه بتعديلات باطلة الرئيس الاعلى للقضاء المحكمة الدستورية العليا وجميع الجهات القضائية والنائب العام القائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات القضائية.

انتهت تلك المرحلة للقضاة فى المجتمع الأوروبى بعد تحصين استقلاله من زمان ووصل الامر الان الى المرحلة التالية فى إلغاء الغرفة التأديبية للقضاة التى كانت مكلفة بالإشراف على القضاة وتتمتع بصلاحية رفع الحصانة عنهم ليواجهوا ملاحقات جزائية أو خفض رواتبهم. 

بولندا تتراجع عن إصلاح مثير للجدل لنظامها القضائي


أعلن ياروسلاف كاتشينسكي زعيم أكبر حزب في الائتلاف المحافظ الحاكم في بولندا يوم السبت 07 اب 2021 أن الشق التأديبي من تعديلات مثيرة للجدل في النظام القضائي للبلاد سيلغى قريبا، في قرار طالب به الاتحاد الأوروبي. 

وقال زعيم حزب القانون والعدالة في مقابلة مع وكالة الأنباء البولندية "سنلغي الغرفة التأديبية (في المحكمة العليا) بالشكل الذي تعمل فيه حاليا وسيزول بذلك موضوع النزاع" مع الاتحاد الأوروبي، واضاف أن المقترحات الأولى للتغيير يفترض أن يتم تقديمها في أيلول/سبتمبر.

وكانت محكمة العدل الأوروبية أمرت في 14 تموز/يوليو بولندا بوقف نشاطات الغرفة التأديبية للمحكمة العليا، الهيئة التي تم إنشاؤها في إطار إصلاح للنظام القضائي. 

والغرفة التأديبية مكلفة الإشراف على القضاة وتتمتع بصلاحية رفع الحصانة عنهم ليواجهوا ملاحقات جزائية، أو خفض رواتبهم. 

وفي قرار ثان في 15 تموز/يوليو، رأت محكمة العدل الأوروبية أن هذه الغرفة لا تؤمن  "كل ضمانات الحياد والاستقلال" و"ليست محصنة ضد التأثيرات المباشرة أو غير المباشرة  للسلطات التشريعية والتنفيذية". 

لكن المحكمة الدستورية البولندية تحدت المفوضية الأوروبية عندما رأت أن الإجراءات الموقتة التي أصدرتها المحكمة الأوروبية "غير متطابقة" مع الدستور البولندي. 

بعد ذلك منحت المفوضية الأوروبية وارسو مهلة تنتهي في 16 آب/أغسطس لتتعهد الالتزام بأحكام محكمة العدل الأوروبية، مهددة بالسعي إلى فرض عقوبات مالية. واعتبرت بولندا أن تحديد هذه المهلة يكشف "النية السيئة" للمفوضية الأوروبية.

تخشى المفوضية أن يمتد التشكيك في القضاء الأوروبي وسيادة القانون إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي.

- "هيئة مختلفة تماما" -

أعلنت رئيسة المحكمة العليا البولندية خلال الأسبوع الجاري تجميد عمل الغرفة موقتا. 

وقال كاتشينسكي السبت "لا أعترف بمثل هذه الأحكام (الصادرة عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي) لأنها بالتأكيد تتجاوز المعاهدات وتوسع اختصاص محاكم الاتحاد الأوروبي". وأضاف "مع ذلك لا شك في أن موضوع النزاع قائم".

وتابع زعيم حزب القانون والعدالة أن "هذا لا يعني أن هذه الغرفة لن تعمل بأي شكل. يجب ألا يتوقع أحد ذلك منا لكنها ستكون هيئة مختلفة تماما". 

لكن قرار إلغاء الغرفة التأديبية قد يصطدم برفض زبينيو زيوبرو وزير العدل الذي يقود حزبا صغيرا في الائتلاف الحاكم وكذلك احد المعدين الرئيسيين لإصلاح النظام القضائي.

وقال زيوبرو الجمعة إنه يرفض "بشكل قاطع الاستسلام لعمليات الابتزاز غير القانونية" التي يمارسها الاتحاد الأوروبي. 

وقد يؤدي رفضه إلى إثارة خلافات جديدة داخل الائتلاف الحاكم الذي أضعفه أساسا نزاع مع الطرف الثالث فيه بشأن مقترحات لإصلاحات اقتصادية ومالية المقبلة. 

وتتواجه وارسو والمفوضية الأوروبية منذ سنوات بشأن الإصلاحات التي أقرتها الحكومة القومية المحافظة التي يقودها حزب القانون والعدالة البولندي.

وكان التقرير السنوي للاتحاد الأوروبي حول سيادة القانون تضمن "ملاحظات محددة لمعظم الدول الأعضاء" لكنه انتقد خصوصا بولندا.

وأكدت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية فيرا جوروفا حينذاك أن "قانون الاتحاد الأوروبي يغلب على القانون الوطني وقرارات محكمة العدل الأوروبية ملزمة لسلطات الدول الأعضاء والمحاكم الوطنية". وأضافت "لا يمكن أن يكون هناك حل وسط بشأن هذا الموضوع"، مؤكدة "نحن لا نعيش في أوروبا انتقائية ولا يمكن للدول أن تختار ما تحبه وما لا تحبه".

ساكسونيا و روبايكيا


ساكسونيا و روبايكيا


نشرت الجريدة الرسمية. فى مثل هذة الفترة قبل عامين. وبالتحديد يوم الخميس 11 يوليو 2019. قرار الجنرال عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية رقم 332 لسنة 2019. بتعين رئيس للمحكمة الدستورية العليا. من ثانى اقدم الاعضاء. وقبلها شرع فى تعيين رؤساء الجهات القضائية. ومنها منصب رئيس محكمة النقض من خامس أقدم الأعضاء. وفق دستور السيسى الباطل 2019. الذى نصب فيه السيسي من نفسه رئيس أعلى لجميع الهيئات القضائية فى مصر. و منصب النائب العام. والقائم بتعيين قياداتها. كما نصب فية من نفسه رئيس أعلى للمحكمة الدستورية العليا والقائم بتعيين رئيسها وقياداتها. وجاء اختيار السيسى ثانى اقدم اعضاء المحكمة الدستورية العليا ليكون رئيسا للمحكمة الدستورية العليا الجديد بالمخالفة للنظام القضائى السابق الذي ظل معمولا به حوالي 75 سنة قبل أن يلغيه السيسى وكان يحافظ على استقلال القضاء ويمنع رئيس الجمهورية من الهيمنة عليه لحسابات سياسية وكان يتمثل فى اختيار اقدم الاعضاء. كما جاء تعيين السيسى قيادة المحكمة الدستورية العليا فى وقت كان يفترض ان تشرع فية فى نظر دعاوى بطلان حكم السيسي لانتهاكه الدستور الذي أقسم على احترامه والالتزام بأحكامه. وبطلان تعديلات دستور السيسى ومنها ما يتعلق بتمديد وتوريث السيسي الحكم لنفسه وعسكرة مصر وتعظيم سلطة المجلس العسكري على حساب الشعب ومدنية ومؤسسات الدولة والحريات العامة والديمقراطية وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وتأميم القضاء. وبطلان سيل من قوانين السيسي الاستبدادية ومنها قوانين انتخابات مجلس النواب والطوارئ والإرهاب والانترنت والصحافة والإعلام والحصانة الرئاسية وتنمية الصعيد وفصل الموظفين وانتهاك استقلال دار الافتاء والأجهزة والجهات الرقابية والجامعات وغيرها كثير.

والسؤال المطروح هو: كيف سوف يستقيم العدل فى دعاوى بطلان حكم رئيس الجمهورية ودساتير وقوانين وتعديلات وقرارات وإجراءات رئيس الجمهورية وحكومته أمام المحكمة الدستورية بعد أن نصب السيسي بتعديلات دستورية باطلة من نفسه رئيس اعلى للمحكمة الدستورية العليا والقائم بتعيين رئيسها وقياداتها. واصبح هو الحاكم والقاضي والنيابة والشرطة والجلاد.

تنصيب السيسى فى دستور السيسى الباطل من نفسه قاضى القضاة اعاد الى اذهان الناس قانون سكسونيا الاستبدادى الذى ابتدعه حكام مقاطعة سكسونيا فى العصور الوسطى بألمانيا وكان يقضي بعقاب المتهم الفقير بالإعدام بقطع رقبته وعقاب المتهم الغنى بقطع رقبة ظلة.

والناس ترفض عودة عفاريت قانون سكسونيا عبر عفاريت دستور وقوانين السيسي

في مداخلة بمجلس الشيوخ الإيطالي، المبادرة المصرية الإيطالية لحقوق الأنسان Egypt Wide تطالب بمراجعة شاملة لبنود العلاقات المصرية الإيطالية ووضع التقدم الملموس في مجال حقوق الإنسان و سیادة القانون كمحدد رئيس للتعاون الإيطالي المصري.



في مداخلة بمجلس الشيوخ الإيطالي، المبادرة المصرية الإيطالية لحقوق الأنسان Egypt Wide تطالب بمراجعة شاملة لبنود العلاقات المصرية الإيطالية ووضع التقدم الملموس في مجال حقوق الإنسان و سیادة القانون كمحدد رئيس للتعاون الإيطالي المصري.


روما، إيطاليا، ٣ أغسطس،٢٠٢١— أدلي الناشط الحقوقي سيد نصر بمداخلة باسم المبادرة المصرية الإيطالية لحقوق الأنسان Egypt Wide أمام مجلس الشيوخ الإيطالي في ٢٩ يوليو حول حالة حقوق الأنسان في مصر، مستعرضا أبرز الانتهاكات والقيود علي الحقوق والحريات في مصر .

المداخلة أتت كأحد النتائج المباشرة لفاعلية ” ١٠ سنوات علي الثورة المصرية “ التي نظمتها المبادرة المصرية الإيطالية لحقوق الأنسان بالتعاون مع المنبر المصري لحقوق الأنسان و أرشي انترناشونال في بولونيا نهاية شهر يونيو الماضي،  وكان أحد متحدثيها السيناتور الإيطالية  وعضو لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، ميكيلا مونتيفيكي والتي اقترحت عمل جلسة استماع بمجلس الشيوخ الإيطالي حول الأوضاع الحقوقية في مصر.

وتطرقت المداخلة الي جهود المبادرة وانشطتها سواء في إيطاليا او بالتعاون مع جهات أخري لألقاء الضوء علي قضايا حقوق الأنسان في مصر كحملة ٦٠٠٠٠ باتريك والتي استهدفت إلقاء الضوء على استمرار الاعتقال التعسفي في مصر والتي تطال النشطاء والمعارضين السياسيين في مصر. وقد عرض خلال المداخلة ملامح تقرير المبادرة الأخير ” مخطط القمع” الذي قدم تحليلاً لأوضاع المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان في مصر. في نهاية المداخلة تقدمت المبادرة بالمطالب التالية لمجلس الشيوخ الإيطالي :

مراجعة شاملة لأجندة إیطالیا في علاقاتها مع مصر، وإظھار التزام إیطالیا بتعزیز حقوق الإنسان واحترامھا.

من الجانب السیاسي ، یجب على الحكومة الإیطالیة وضع معاییر واضحة للتفاوض بشأن أولویات الشراكة الجدیدة مع مصر، ووضع التقدم الملموس في مجال حقوق الإنسان وسیادة القانون في صمیم التعاون الإیطالي المصري.

الضغط من اجل إطلاق سراح النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفیین والسیاسیین. و إغلاق القضیة 173/2011 التي تستھدف المنظمات الغیر الحكومیة، و رفع حظر السفر التعسفي وتجمید الأصول ضد المدافعين عن حقوق الإنسان ؛ فضلاً عن ضمان وصول مراقبین دولیین مستقلین إلى أماكن الاحتجاز.

آن تدعم إيطاليا مطلب تأسيس  آلیة خاصة في مجلس حقوق الإنسان في جنيف لمتابعة أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

 تعلیق تراخیص التصدیر لأي معدات وأسلحة وتكنولوجیا المراقبة وغیرھا من المعدات الأمنیة التي یمكن أن تسستحدم في انتهاكات على حقوق الإنسان.

منظمة العفو الدولية: يجب التحقيق في أدلة وقوع عمليات إعدام خارج نطاق القضاء على أيدي الجيش المصري في شمال سيناء


منظمة العفو الدولية: يجب التحقيق في أدلة وقوع عمليات إعدام خارج نطاق القضاء على أيدي الجيش المصري في شمال سيناء


قالت منظمة العفو الدولية، إثر تحليل شريط فيديو دعائي عسكري، إنه يجب على النيابة العامة المصرية التحقيق، على وجه السرعة، في ما يبدو أنه عمليات إعدام خارج نطاق القضاء قام بها أفراد من الجيش في شمال سيناء.

ففي مقطع فيديو نشره المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، في الأول من أغسطس/آب، كتحديث بشأن العمليات ضد المسلحين، يظهر جندياً يطلق النار على شخص من مسافة قريبة أثناء نومه في خيمة مؤقتة. ويظهر مقطع آخر رجلاً غير مسلح يُطلق عليه الرصاص من أعلى، وهو يركض في الصحراء، قبل أن يسقط على الأرض.

وفي التعليق الصوتي للفيديو، يحتفي الراوي بنجاح العمليات التي تقوم بها القوات المسلحة المصرية في شمال سيناء معلناً مقتل 89 مسلحاً خلال فترة زمنية غير محددة.

وقال فيليب لوثر، مدير البحوث وأنشطة كسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية. "إن اللقطات المثيرة للقلق البالغ في هذا الفيديو الدعائي العسكري المصري، الذي يحتفي بقتل القوات المسلحة، بلا رحمة، شخصين أعزلين، من الواضح أنهما لا يشكلان تهديدًا للحياة، إنما يعطي لمحة عن الجرائم المروعة التي ارتكبت باسم مكافحة الإرهاب في مصر. 

"ويجب على النيابة العامة المصرية أن تشرع فوراً في إجراء تحقيقات فعالة ونزيهة ومستقلة في ما يبدو أنه عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء هذه، بغية تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة في محاكمات عادلة أمام المحاكم المدنية".

فبموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان يجب أن تقتصر الولاية القضائية الجنائية للمحاكم العسكرية فقط على محاكمات أفراد قوات الأمن بسبب مخالفات الانضباط العسكري، ويجب ألا تشمل انتهاكات حقوق الإنسان، ولا جرائم القانون الدولي.

والجندي الذي شوهد في شريط الفيديو، وهو يطلق النار على الرجل في الخيمة، يستخدم بندقية كاربين إم 4 بنظام بي إي كيو للتصويب ضوئي ( M4 Carbine with a PEQ Aiming Light)  ومنظار بندقية قتالية متطور (Advanced Combat Optical Gunsight)، وكلاهما أمريكيي الصنع. وتعد مصر من بين أكبر المتلقين للمساعدات العسكرية من الولايات المتحدة، حيث تتلقى مساعدات عسكرية سنوية تصل إلى 1.3 مليار دولار أمريكي.

واختتم فيليب لوثر قائلاً: "نظراً لجسامة الانتهاكات المرتكبة دون عقاب في مصر، كما يتضح من هذا الفيديو المروع، يجب على الولايات المتحدة الأمريكية أن تحرص على أن تقديم التمويل العسكري الأجنبي المخصص لمصر - وهي واحدة من أكبر المستفيدين على المدى الطويل من المساعدات العسكرية - مرهون باتخاذ الحكومة المصرية تدابير ملموسة لوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، ومحاسبة المسؤولين الأمنيين".

 " فالمشاهد المروعة في هذا الفيديو بمثابة تذكير مفزع بأن السلطات المصرية إنما تزدري بذلك القانون الدولي. كما أنها تبين مخاطر التواطؤ في هذه الانتهاكات من قبل مصدري الأسلحة. ويجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، أن يوقف، بشكل عاجل، نقل الأسلحة أو المعدات العسكرية، عندما يكون هناك خطر واضح بأن تستخدم هذه الأسلحة لارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان."

ولم تتمكن منظمة العفو الدولية من التحقق، بشكل مستقل، من اللقطات المستخدمة في الفيديو الذي بثته القوات المسلحة، أو تأكيد تاريخ الأحداث المعروضة أو موقعها. وقد تم بث الفيديو في أعقاب هجومين مسلحين أسفرا عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة ثمانية جنود، ومقتل شخص وإصابة أربعة من المدنيين. وفي وقت لاحق، أعلنت "ولاية سيناء"، وهي جماعة مسلحة تنشط في شمال سيناء، مسؤوليتها عن الهجوم الأول.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتهم فيها الجيش بعمليات إعدام خارج نطاق القضاء، ولم يتم التحقيق في أي منها بشكل مستقل.

خلفية

فرضت مصر تعتيماً إعلامياً صارماً على العمليات العسكرية في شمال سيناء، ومنعت وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان والمراقبين المستقلين من الوصول إلى المنطقة.

فالصحفي إسماعيل الإسكندراني، معتقل منذ نوفمبر 2015، وحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات من قبل محكمة عسكرية بسبب تغطيته للوضع في شمال سيناء.

وجدير بالذكر، أن القوات العسكرية والأمنية المصرية تقاتل المسلحين في شمال سيناء منذ عام 2011.