غضب الشعب المصرى ضد تعاظم طغيان الجنرال السيسى بعد ان وصل الى حد تشكيكه فى العقيدة الإسلاميةالسيسى يحاول اختراع دين جديد يحلل استبداده بالسلطة ويمجد عودة الحاكم الصنم تحت دعاوى تجديد الخطاب الديني
سيناريو محاربة السيسي الدين الإسلامي بدأ عندما حاول منع الطلاق الشفهي بالمخالفة للشريعة الإسلامية وتصاعد بتنصيب نفسه مفتى الجمهورية الأعلى القائم على تعيين مفتي الجمهورية الحقيقى وتواصل بادعائه بان المصريين اعتنقوا الدين الاسلامي لانهم ولدوا عليه وليس لانهم مقتنعين بة
كان طبيعيا اكتساح الشعب المصرى موجة غضب عارمة ضد تعاظم طغيان الجنرال عبد الفتاح السيسى بعد ان وصل الى حد تشكيكه فى الدين الإسلامي والعقيدة الإسلامية، ومحاولتة اختراع دين جديد يحلل استبداده بالسلطة ويمجد عودة الحاكم الصنم تحت دعاوى تجديد الخطاب الديني، وادعائه امس الاثنين 23 اغسطس 2021، بان المصريين اعتنقوا الدين الاسلامي وغيره لانهم ولدوا عليه وليس لانهم مقتنعين بة وانهم يرفضون تدخل السيسى للعبث فية بدعوى تجديد الخطاب الديني. قائلا: ''بان المصريون ولدوا على الإسلام او غيره وحين نتحدث عن تجديد الخطاب الدينى تواجه رفضا وعدم الرغبة فى البحث عن حقيقة المعتقد''.
وكانت بداية هرطقة السيسى ضد الدين الإسلامي والعقيدة الإسلامية وانحرافه عن الدين و محاولته اختراع دين جديد من عندياته يحلل استبداده بالسلطة ويمجد عودة الحاكم الصنم تحت دعاوى تجديد الخطاب الديني قد بدات عبر كلمة ألقاها السيسي يوم 24 يناير 2017، خلال احتفالية عيد الشرطة، عندما طالب بإصدار قانون يقضي: "بألا يتم الطلاق إلا أمام مأذون"، أي حظر الطلاق الشفهى، بدعوى: ''ارتفاع حالات الطلاق خلال السنوات الأولى من الزواج''، وموجها حديثه إلى شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب الذي كان حاضر الاحتفال قائلا: "ولا إيه يا فضيلة الإمام؟"، ثم أردف: "تعبتني يا فضيلة الإمام".
وتصدت مشيخة الازهر الشريف ضد بدع وزيغ السيسى مع الدين الاسلامى واصدرت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، بيان يوم الأحد 5 فبراير 2017، جاء على الوجة التالى حرفيا: ''بإن الطلاق شفويا، مستقر عليه منذ عهد النبي''، ''وأن وقوع الطلاق الشفوي المستوفي لأركانه وشروطه و الصادر من الزوج عن أهلية وإرادة واعية و بالألفاظ الشرعية الدالة على الطلاق، هو ما استقرَّ عليه المسلمون منذ عهد النبيِّ، دونَ اشتراط إشهاد أو توثيق"، وأوضحت الهيئة فى بيانها للناس: ''بأنها عقدت عدة اجتماعات خلال الأشهر الماضية لبحث عدد من القضايا الاجتماعية المعاصرة ومنها حكم الطلاق الشفويِّ وأثره الشرعي"، ''وأن مجلس كبار العلماء الذي انعقد اليوم الأحد 5 فبراير 2017 انتهى إلى هذا الرأي بإجماع العلماء على اختلاف مذاهبهم وتخصُّصاتهم"، وأكدت الهيئة: ''أنها ترى أن ظاهرة شيوع الطلاق لا يقضي عليها اشتراط الإشهاد والتوثيق، لأن الزوج المستخف بأمر الطلاق لا يعيبه أن يذهب للمأذون أو القاضي لتوثيق طلاقه، علما بأن كافة إحصاءات الطلاق المعلن عنها مثبتة وموثقة سلفا إما لدى المأذون أو أمام القاضي"، وأشارت الهيئة: ''بأن العلاج الصحيح لهذه الظاهرة يكون في رعاية الشباب وحمايتهم من المخدرات بكل أنواعها وتثقيفهم، والفن الهادف والتعليم الجاد والدعوة الدينية الجادة"، وكأنما أرادت الهيئة مرضاة رئيس الجمهورية ورفع الحرج عنه، نتيجة تدخله فى أمور لست من شأنه ولا يفهم فيها، دون المساس بما قضت بة، لذا أردفت فى نهاية بيانها قائلا: ''بأن من حق ولي الأمر (أي رئيس الدولة)، أن يتخذ ما يلزم من إجراءات لسن تشريع يكفل توقيع عقوبة تعزيرية رادعة على من امتنع عن التوثيق (للطلاق الشفوى) أو ماطل فيه لأن في ذلك إضرارا بالمرأة وبحقوقها الشرعية". وهكذا كانت كلمة هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ضد بدع وزيغ السيسى مع الدين الاسلامى رافضة جملا وتفصيلا هرطقة السيسى.
ولم يتعظ السيسى واعتبر بيان مشيخة الازهر الشريف المستند على الشريعة والعقيدة الاسلامية إهانة لة و تقويضا لمحاولته اختراع دين جديد يحلل استبداده بالسلطة ويمجد عودة الحاكم الصنم تحت دعاوى تجديد الخطاب الديني، وكظم السيسى غيظه وأرجأ مخططة الالحادى ولكنه لم يستطيع اخفاء حقدة واعلن خلال ما يسمى مؤتمر الشباب 2018، يوم السبت 28 يوليو 2018 لمحاولة تبرير مساعيه فى العبث بالدين الاسلامى قائلا: ''لما جيت اعمل تشريع لتجريم الطلاق هوجمت''.
وهرع السيسى لفرض فكرة الالحادى و محاولة اختراع دين جديد يحلل استبداده بالسلطة ويمجد عودة الحاكم الصنم تحت دعاوى تجديد الخطاب الديني، على الناس قسرا، وقام يوم الأربعاء 19 فبراير 2020، بتمرير تعديلات قانون دار الإفتاء الباطل دستوريا فى برلمان السيسى، قام فيه بانتزاع صلاحيات مشيخة الازهر الشريف فى اعداد وتخريج المفتين واختيار وتعيين مفتى الجمهورية واسنادها الى نفسه، وتنصيب نفسه الرئيس الأعلى لمفتى الجمهورية القائم على تعيينه فى منصبه. فى إطار محاولة اختراع دين جديد يحلل استبداده بالسلطة ويمجد عودة الحاكم الصنم تحت دعاوى تجديد الخطاب الديني، عبر تطويع دار الافتاء المصرية بعد تحويلها الى دار افتاء السيسى لجعل الباطل حق والحق باطل واعادة الحاكم الصنم تحت دعاوى تجديد الخطاب الديني، حتى وصل الامر الى ادعائه امس الاثنين 23 اغسطس 2021، بأن المصريين اعتنقوا الدين الاسلامي وغيره لأنهم ولدوا عليه وليس لانهم مقتنعين بة وأنهم يرفضون تدخل السيسى للعبث فيه بدعوى تجديد الخطاب الديني. قائلا: ''بان المصريون ولدوا على الإسلام او غيره وحين نتحدث عن تجديد الخطاب الدينى تواجه رفضا وعدم الرغبة فى البحث عن حقيقة المعتقد''.
ورد المصريين على شرك السيسي بتدشين هاشتاجات على تويتر حملت عناوين #دين_جديد و #المسيح_الدجال انتقدوا فيها محاولات السيسى المستمرة اختراع دين جديد يحلل استبداده بالسلطة ويمجد عودة الحاكم الصنم تحت دعاوى تجديد الخطاب الديني. استمع الى نص كلمات شرك وهرطقة المسيح الدجال الملعونة
