الخميس، 3 فبراير 2022

يوم بدء السيسى رسميا فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات الموافق يوم 3 فبراير 2019 إجراءات تمديد وتوريث منصب رئيس الجمهورية الى نفسه وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات و شرعنة الاستبداد عبر التلاعب فى دستور الشعب الصادر فى يناير 2014

يوم بدء السيسى رسميا فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات الموافق يوم 3 فبراير 2019 إجراءات تمديد وتوريث منصب رئيس الجمهورية الى نفسه وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات و شرعنة الاستبداد عبر التلاعب فى دستور الشعب الصادر فى يناير 2014

كيف تمكن السيسى اولا من ترويض أحزاب كانت معارضة وجعلها من كبار مطبلي السيسى وعندما فرض ''دستور السيسى'' على أنقاض ''دستور الشعب'' كانت فى طليعة الراقصين للسيسى

فى مثل هذا اليوم  قبل 3 سنوات، الموافق يوم الاحد 3 فبراير 2019، بدا الجنرال عبدالفتاح السيسى رسميا إجراءات فرض ''دستور السيسى'' على انقاض ''دستور الشعب'' من اجل تمديد وتوريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه و ولى العهد من بعدة ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والمؤسسات بالمخالفة لدستور الشعب المصرى الصادر فى يناير 2014، بإعلان رئيس مجلس النواب، البدء فى مناقشة طلب مقدم من ائتلاف دعم مصر، المستنسخ منة حزب مستقبل وطن، الذان يشكل السيسى الحكومات باسمهما منذ تولية السلطة، من أجل تعديل الدستور، واذا كان ائتلاف دعم مصر وحزب مستقبل وطن المحسوبين على السيسى هم فى النهاية صنيعة السيسى من العدم على طريقة الرئيس المخلوع مبارك وحزبة الوطنى المنحل، فقد جاءت خطوة السيسى بحساب كبير والجم السيسى اولا قوى واحزب سياسية كانت منذ نشئتها حتى الى عهد قريب محسوبة على الشعب فى خندق المعارضة وتتزعم فى اسواق السياسة المعارضة الوطنية وجعلها بسحر ساحر تتحول بزاوية 180 درجة من معارضة ضلال الحاكم دفاعا عن الشعب، الى مساعدة الحاكم فى ضلالة ومعاداة الشعب، وضمان تحقيق شبة اجماع لمؤامرة السيسى الاستبدادية، تحت دعاوى شعارات محاربة الارهاب والتصدى للاعداء ودعم الدولة وتحقيق الاستقرار والتنمية، رغم أن الدولة كدولة شئ والموظف حاكم الدولة شئ آخر ولا يمكن أبدا الخلط بينهما، ولا يعرف الناس حتى اليوم ''مؤقتا'' الملابسات الخفية من وراء الستار التى ادت الى صفقة قيام هؤلاء السياسيين المعارضين السابقين ببيع مصر مع شعبها للسيسى، وكيف بعد أن ظلوا عقود يحاربون خلال انظمة حكم السادات ومبارك العسكرة و التمديد والتوريث والقمع والاستبداد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات، وايضا خلال حكم الاخوان، ارتضوا به للسيسي تحت دعاوى دعم الدولة، اى دولة تلك أيتها الانتهازية المجسدة فى شكل بعض القوى السياسية، وهل رفض تمديد وتوريث الحكم لمبارك ونجلة وطنية، وقبول تمديد وتوريث الحكم للسيسى ايضا وطنية، اى وطنية تلك يا تجار الوطنية، الحكام يتغيرون ولكن المبادئ السياسية لا تتغير، فكيف إذن ترفضون العسكرة و التمديد والتوريث والقمع والاستبداد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات لمبارك ونجلة جمال، وترضون به للسيسى ونجلة محمود، وبئس أمثال هؤلاء السياسيين التجار الذين لطخوا سمعة مصر وشعبها فى التراب. ونشرت يومها على هذه الصفحة بعض أحداث هذا اليوم الفارق في تاريخ مصر يقوم فيه مجلس محسوب على الناس ''برلمان السيسى 1'' بسلب ارادة الناس من أجل تمكين بالباطل حاكم الناس من سرقة الوطن والناس. وجاء المقال على الوجه التالى:

''[ أعلن الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب، خلال الجلسة العامة للبرلمان، اليوم الاحد 3 فبراير 2019، إحالة طلب مقدم من خمسة أعضاء ائتلاف دعم مصر، المحسوب على الرئيس السيسى، والذى كان قد تم انشائه قبل انتخابات مجلس النواب فى مقر جهاز سيادى كبير من أجل السيطرة بة على مفاصل الدولة بعد مساعدته فى نيل الأغلبية البرلمانية مع اتباعة من الأحزاب الكرتونية المحسوبة على السيسى، بتعديل واستحداث حوالى عشرين مادة من مواد الدستور، أي دستور مكمل لوحدة بالمخالفة للدستور الذي أجاز تعديل مادة او أكثر ولكنه لم يجز للبرلمان استحداث دستور مكمل لوحدة لان دة مش شغلة بل شغل جمعية وطنية تاسيسية منتخبة من كل قوى الشعب فى ظل سلطات محايدة تتمثل فى رئيس جمهورية مؤقت انتقالى وحكومة مؤقتة انتقالية، كما لم يجز الدستور لمجلس برلمانى استحداث مواد دستورية، للجنة العامة للبرلمان للنظر فى مدى توافر الأحكام والشروط فى هذا الطلب، وفقا للمادة (226) من الدستور، رغم أن المادة (226) من الدستور، التى استشهد بها رئيس مجلس النواب إذا كانت أجازت لرئيس الجمهورية، أو لخمس أعضاء مجلس النواب، التقدم بطلب تعديل مادة، أو أكثر من مواد الدستور، فإنها اشترطت أن يذكر فى الطلب المواد المطلوب تعديلها، وأسباب التعديل، وهو الأمر الذى لم يوضحه رئيس مجلس النواب في بيانه للشعب حتى يعلم الناس بالضبط اجمالى المواد المطلوب تعديلها والتى وصلت الى حوالى عشرين مادة خشية من اعتراض الناس على وضع دستور مكمل بالمخالفة للدستور، ''وفي جميع الأحوال، يناقش مجلس النواب طلب التعديل خلال ثلاثين يوما من تاريخ تسلمه، ويصدر المجلس قراره بقبول طلب التعديل كليا، أو جزئيا بأغلبية أعضائه، وإذا وافق المجلس على طلب التعديل، يناقش نصوص المواد المطلوب تعديلها بعد ستين يوما من تاريخ الموافقة، فإذا وافق على التعديل ثلثا عدد أعضاء المجلس، عرض على الشعب للاستفتاء عليه خلال ثلاثين يوما من تاريخ صدور هذه الموافقة، وفي جميع الأحوال، لا يجوز تعديل النصوص المتعلقة بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية، أو بمبادئ الحرية، أو المساواة، ما لم يكن التعديل متعلق بالمزيد من الضمانات''، وهذه المادة التى استشهد بها رئيس مجلس النواب محصنة، أي أنه لا يجوز أن يكون مشروع التلاعب فى دستور 2014 بهدف تمديد وتوريث منصب رئيس الجمهورية الى الجنرال عبدالفتاح السيسى وتقويض الديمقراطية ونشر الديكتاتورية، وإلا صار مخطط التلاعب باطل دستوريا، حتى لو تم تدمير المادة نفسها واختلاق مادة انتقالية من أجل تمديد وتوريث منصب رئيس الجمهورية الى رئيس الجمهورية وتقويض الديمقراطية ونشر الديكتاتورية، وهذا كلة باطل، لان الدستور لم يسمح لاى برلمان استحداث مواد دستورية حتى ان كانت تحت مسمى مادة انتقالية، لانة فى النهاية برلمان تخضع الاغلبية الحكومية فية القائمة بالسلطة لمطامع الحاكم، وان المواد الانتقالية تضعها جمعية وطنية تاسيسية منتخبة من كل قوى الشعب فى ظل سلطات محايدة تتمثل فى رئيس جمهورية مؤقت انتقالى وحكومة مؤقتة انتقالية لذا تسمى بعض مواد الدستور عند وضعة انتقالية حتى انتهاء الفترة الانتقالية، وفبركة السيسى عبر برلمان السيسى مواد انتقالية لتمديد وتوريث الحكم لنفسة باطل ودستور السيسى حتى قبل وضعة باطل وما يبنى على باطل فهو باطل. ورغم ذلك نجد الرئيس عبدالفتاح السيسى، وفق عنادة السلطوي المأثور عنه، ومطالبة الاستبدادية الجشعة، والأحداث الإقليمية والدولية التي تجنح بمعرفة الشعوب الحرة نحو الديمقراطية، يسرع بالتعجيل بفرض مخطط مشروعة لتقويض مواد ''دستور الشعب'' الديمقراطية، الذي وضعته جمعية وطنية تأسيسية تمثل كل فئات الشعب المصرى عام 2014، ومكتسبات إرادة الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورة 25 يناير 2011، من أجل وضع مواد ''دستور السيسى'' الاستبدادية مكانة، بمعرفة اتباع رئيس الجمهورية في ائتلاف دعم مصر المحسوب عليه وتم تأسيسه فى قبو جهة سيادية والحزب اللقيط المستنسخ منة المسمى مستقبل وطن للهيمنة عبرهما على كافة أركان الحكم ومؤسسات الدولة والشعب ونشر الاستبداد وهدم الديمقراطية ومنع التداول السلمي للسلطة عبر قوانين مشوبة بالبطلان الدستوري، على طريق الحزب الوطنى المنحل للرئيس المخلوع مبارك، وطريق حزب الحرية والعدالة المنحل للرئيس المعزول مرسي، من أجل تمديد وتوريث منصب رئيس الجمهورية الى الرئيس عبدالفتاح السيسى، عبر تعديل مادة عدم الترشح للرئيس أكثر من فترتين كل منها 4 سنوات لجعلها 6 سنوات، وايجاد حيلة او اخرى لا يهم بطلانها لتمديد حكم السيسى سنوات اخرى ''فوق البيعة'' واتاحة الفرص لة لترشيح نفسة مجددا بالمخالفة للدستور، ومنع التداول السلمى للسلطة، وتقويض أهداف ثورة 25 يناير 2011 الديمقراطية واساسها عيش حرية عدالة اجتماعية وسياسية وقضائية، وجاء تعجيل فرض مخطط السيسى خشية من فشل فرضة فى حالة انتصار ثورة الشعب السودانى الديمقراطية عند حدود مصر الجنوبية المطالبة بسقوط الجنرال عمر البشير ونظام حكم العسكر فى السودان وإرساء الديمقراطية، وتقويض الدكتاتورية، واستقلال سلطات المؤسسات المختلفة عن السلطة التنفيذية، وتحديد سلطات رئيس الجمهورية، ووضع دستور ديمقراطى للشعب، واقرار التداول السلمى للسلطة، ونشر الحق والعدل، وتكريس الحريات العامة، وصيانة حقوق الإنسان، بالاضافة الى المخاوف من تواصل انتشار مطالب الشعوب الحرة بالديمقراطية فى ارجاء دول العالم، وكأنما لم يكتف السيسي بمرسوم قانون انتخاب مجلس النواب، الذي أصدره وفق رؤيته وتمخض عنه اغلبية ائتلاف دعم رئيس الجمهورية، ودرويش للسلطة، فى مجلس النواب، وتهميشة دور الأحزاب السياسية، ومجلس النواب، والحكومة، بالمخالفة للدستور الذى يؤكد بأن نظام الحكم قائما على التعددية الحزبية والسياسية والتداول السلمي للسلطة، حتى يمكن تشكيل حكومة اغلبية او ائتلافية وفق عدد مقاعد الأحزاب السياسية فى البرلمان، كما يقضي بذلك الدستور، وتقضي بذلك أصول الديمقراطية، وليس فى الشروع لتعظيم سلطات رئيس الجمهورية وتقويض الدستور، وكأنما لم يكتف السيسي بالمرسوم الذي أصدره بشأن إعفاء رؤساء وأعضاء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية من مناصبهم، وهو قانون جائر مرفوضا شعبيا سلب اختصاص اصيل من مجلس النواب واهداه الى رئيس الجمهورية، على اساس انة كيف يقوم رئيس الجمهورية بإقصاء وتعيين رؤساء هيئات المفترض فيها أنها من صميم أعمالها رصد أى مخالفات فى أعمالة ذاتها، وكأنما لم يكتف السيسي بقانون تعيين رؤساء وأعضاء الهيئات القضائية المشوب بالبطلان، وينص على أن يكون التعيين لرؤساء الهيئات القضائية من بين 3 مرشحين بقرار من رئيس الجمهورية، وهو ما يختلف عن طريقة التعيين بالأقدمية المطلقة المتبعة منذ اكثر من 75 سنة، وكأنما لم يكتف السيسي بقانون الاعلام المشوب بالبطلان الذي اتاح له تعيين معظم قيادات الجهات المشرفة على الصحافة والإعلام وبالتالي الهيمنة على الصحافة والإعلام، وكأنما لم يكتف السيسي بأنياب قانون الإرهاب المشوب بالبطلان لانتهاكة الحريات العامة وتحويلة بموادة الاستبدادية الباطلة الى قانون طوارئ دائم، وكأنما لم يكتف السيسي بمخالب قانون الانترنت المشوب بالبطلان لاقامتة ضد الحريات العامة والديمقراطية، وكأنما لم يكتف السيسي بقانون منح الحصانة من الملاحقة القضائية الى بعض كبار المسئولين بالمخالفة للدستور الذى يؤكد بان الكل امام القانون سواء، وكأنما لم يكتف السيسي بتغول سلطة رئيس الجمهورية والجمع بين السلطات التنفيذية والقضائية والرقابية والاعلامية بالمخالفة للدستور، وأحكام الديمقراطية، والذي يجب أن يعلمه القاصي والداني بأن المساس بالمواد الديمقراطية فى دستور 2014، حتى قبل ان يجف المداد الذي كتب بة، لتعظيم سلطات رئيس الجمهورية الاسنبدادية وتهميش الديمقراطية وشرعنة حكم الاستبداد والدعارة السياسية، يعنى عودة الى مربع الصفر قبل ثورة 25 يناير 2011 ولن يسمح الشعب المصرى ابدا، بالتلاعب فى الدستور لتمديد وتوريث منصب رئيس الجمهورية الى رئيس الجمهورية وتعظيم صلاحياته الدكتاتورية وتهميش الديمقراطية وعسكرة البلاد وفرض حكم القمع والارهاب، حتى لو تم تمريرة عبر استفتاء صورى باطل، بعد ان ضحى ما ضحى، وبدماء ابنائة الذكية، فى سبيل تحقيق موادة الابية. ]''.



الحكام العرب ومخاطر الشرق الاوسط الجديد

الحكام العرب ومخاطر الشرق الاوسط الجديد

انظروا أيها الناس كيف أوصلنا  الحكام الطغاة العرب الذين أقاموا أنظمتها الاستبدادية بالباطل على أنقاض حكم الشعوب إلى محطة مخطط ''الشرق الأوسط الجديد'' الامريكي/الصهيوني على حساب القضايا العربية والقضية الفلسطينية. وبدأت اسرائيل إجراء مناورات عسكرية مشتركة مع مصر والسعودية والإمارات والبحرين وعمان والأردن والسودان والمغرب واليمن(أي مع جامعة الدول العربية!) فعليا اعتبارا من أول أمس الثلاثاء أول فبراير الجارى فى حين انطلقت إشارة الانطلاق مساء اليوم السابق الاثنين 31 يناير. بينما أصدرت منظمة العفو الدولية من القدس فى نفس وقت انطلاق المناورات أول أمس الثلاثاء أول فبراير الجارى. تقريرا يدين إسرائيل كدولة احتلال وتجريم التقرير عنصرية إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني وأراضيه المحتلة. كاشفا جرائم اسرائيل وامريكا والحكام العرب الطغاة ضد القضية الفلسطينية.! 

رابط تقرير سى ان ان المرفق ادناة

بمشاركة السعودية وإسرائيل.. بدء "أكبر" مناورة عسكرية بحرية في الشرق الأوسط

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت البحرية الأمريكية عن بدء ما وصفتها بـ"أكبر" مناورة بحرية في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة 60 دولة ومنظمة دولية، من بينها المملكة العربية السعودية وإسرائيل، وبقيادة الولايات المتحدة.

وقالت البحرية الأمريكية، في بيان، إن التمرين البحري الدولي المشترك، الذي بدأ الاثنين، بحفل إطلاق في مقر الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، سوف يستمر لمدة 18 يومًا.

وأضاف البيان أن التمرين المشترك يشمل 9 آلاف عنصر وما يصل إلى 50 سفينة وأكثر من 60 دولة شريكة ومنظمة دولية بينها حلف الناتو والإنتربول.

وأظهرت قائمة الدول التي نشرتها البحرية الأمريكية مشاركة إسرائيل وتركيا في المناورة فيما يشارك من الدول العربية السعودية والإمارات والبحرين وعُمان ومصر والأردن والسودان والمغرب وجيبوتي والصومال واليمن.

وقال براد كوبر، قائد القوات البحرية بالقيادة المركزية الأمريكية والأسطول الخامس والقوات البحرية المشتركة إن "هذا المستوى من التمثيل يُظهر العزيمة المشتركة في الحفاظ على النظام الدولي القائم على القواعد". وأضاف: "هذه فرصة فريدة لزيادة قدراتنا مع تعزيز العلاقات البحرية"، بحسب بيان البحرية الأمريكية.

من جانبه، قال ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة إن "مثل هذه التمارين المشتركة تعزز العمل الدولي المشترك لمواجهة التحديات التي تحد من حرية الملاحة والحفاظ على التدفق الحر للتجارة البحرية في المنطقة والعالم"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية.

الأربعاء، 2 فبراير 2022

الست رغم انوفكم انا الزعيم المنتخب


اقولها صريحه بكل ما أوتيت من وقاحة وجرأة و قله في الزوق والادب.

أنا الذي أخذت منكم كل ماهب ودب ولا اخاف احد.

الست رغم انوفكم انا الزعيم المنتخب.

لم ينتخبني احد ولكني اذا طلبت منكم ذات يوم طلب هل يستطيع أحد أن يرفض الطلب.

اشنقه اقتله اجعله يغوص في دمائه حتى الركب.

فلتقبلوني هكذا او فاشربوا بحر العرب.

مادام لا يعجبكم العجب مني ولا الصيام في رجب.

ولتغضبوا إذا استطعتم بعدما قتلت في نفوسكم روح التحدي والغضب.

وبعدما أقنعتكم ان المظاهرات فوضى ليس الا وشغب.

وبعدما علمتكم أن السكوت من ذهب.

وبعدما حولتكم الى جليد وحديد وخشب.

وبعدما ارهقتكم وبعد ما اتعبتكم حتي قضي عليكم الإرهاق والتعب.

يا من غدوتم في يدي كالدمى واللعب.

نعم انا السبب في كل ما جرى لكم.

فلتشتموني في الفضائيات ان اردتم والخطب.

وادعوا علي في صلاتكم ورددوا تبت يداه مثلما تبت يد أبي لهب.

قولوا بأني خائن وكلب وابن كلب.

ماذا يضيرني أنا ما دام كل واحد في بيته يريد أن يسقطني بصوته و بالضجيج والصخب.

انا هنا ما زلت أحمل الألقاب كلها واحمل الرتب.

اطل كالثعبان من جحري عليكم فإذا ما غاب رأسي لحظه ظل الذنب.

فلتشعلوا النيران من حولي واملاوها بالحطب اذا اردتم ان اولي بالفرار والهرب.

وحينها ستعرفون ربما من الذي في كل ما جرى لكم كان السبب.


احمد مطر

إغلاق مكتبات "الشبكة العربية للأبحاث" في مصر: كيف تُهجّر المعرفة دون قرار رسمي

رابط التقرير فى حالة تجاوز حجب السلطات 

إغلاق مكتبات "الشبكة العربية للأبحاث" في مصر: كيف تُهجّر المعرفة دون قرار رسمي


يُقال إنّ القراءة في العالم العربي هي اليوم في أدنى مستوياتها، وإن تأثير الكتب على العقول بات في حدودٍ دُنيا منذ عقود. في ظلّ هذا الوضع، أيُّ معنىً للتضييق على المكتبات ودفعها إلى الإغلاق؟ سؤالٌ يفرض نفسه مع إغلاق مكتبات "الشبكة العربية للأبحاث" في مصر؛ إغلاقٌ أُعلن رسمياً في السابع عشر من كانون الثاني/ يناير المنقضي، لكنّه جرى فعلياًَ قبل شهر من ذلك، من دون أن يجد الأمر تضامناً واسعاً أو اهتماماً كافياً من الساحة الثقافية.

كان شكل التضامن الوحيد تقريباً هو تَدوالُ عدد من المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتدوينة للناشر نواف القديمي، مدير "الشبكة العربية للأبحاث"، وفيها فسّر أسباب إغلاق فرعَيْ الإسكندرية والقاهرة. فإذا علمنا أن المكتبة كانت تركّز على الدراسات الفكرية والسياسية والنقدية والتاريخية كما لا تفعل أي مكتبة أخرى، سنجد أنّ هناك قصديّةً في تهجير هذا النوع من كُتب الفكر النقدي، لتَغرق سوق الثقافة في ما نراه من حولنا من كتب تجارية تُحبّ الأنظمة السياسية أن تجعل منها الطبق الرئيسي الذي يُقدّم للاستهلاك الثقافي.

يكتب القديمي: "بكلّ أسف، لم نستطع الاستمرار، وذلك لأسباب عدّة، منها التضييق الأمنيّ المستمرّ، والتحريض الصحافيّ، والتفتيش المتكرّر للمكتبات، ورفع قضيّة ضدّ 'الشبكة' وصاحبها بدعوى بيع كتب إثارة، والقلق على الموظّفين بعد احتجاز اثنين منهم ليومين، والرقابة المُشدّدة على دخول الكتب - إحدى شحنات الكتب التي أُرسلت إلى المكتبة من بيروت وضمّت تسعين كرتونة بقيمة تجاوزت الأربعين ألف دولار، بقيت مُحتجزة في الجمارك لعامٍ ونصف بحجّة تفتيشها ووجود كتب مخالفة -. نضيف إلى كلّ ذلك تراجع الوضع الاقتصادي وضعف المبيعات، خاصّة أن مكتبة 'الشبكة' تعتمد على بيع الكتب غير المحلّية، أي إنها لا تبيع كتباً صادرة في مصر؛ لذلك فكلّ كتبها تأتي من الخارج. ومع تشديد الرقابة وتعطيل الشحنات وصعوبة وصول الكتب إلى المكتبة، بات الاستمرار صعباً... مع التأكيد أنه لم يصدر قرارٌ أمني بالإغلاق، وإنما تم ذلك بقرار من 'الشبكة العربية'".

هكذا نفهم أن الأجهزة الأمنية باتت تقيم حساباً لاتّهاماتٍ منتظَرة بالتضييق على الثقافة، فتنتهج سُبُلاً جديدة تُفضي إلى النتائج ذاتها بإحكام إغلاق الباب دون أيّ فكر نقديّ ودون محاسبة. هل إلى هذه الدرجة تُزعج مؤلّفاتٌ معظمُها أكاديميُّ الطابع؟

يُذكر أن المكتبة الأولى لـ"الشبكة العربية للأبحاث" قد افتُتحت في مصر عام 2011، كنتيجة طبيعية لانفتاح البلد بعد "ثورة يناير". وها هو إغلاق المكتبات يأتي ــ غير بعيد من الذكرى الحادية عشرة للثورة المصرية ــ ليُظهر التراجع عن الكثير من الطموحات التي برزت في ميدان التحرير.

يقول القديمي في تدوينته: "كنّا في 'الشبكة العربية' نعتقد دوماً أن التواجد في مصر مهمّ وركيزة أساسية لأي عمل ثقافي عربي، أياً كان الوضع السياسي فيها، وأنه يجب السعي من أجل البقاء والاستمرار على الرغم من التراجع الاقتصادي والتدنّي المُستمر في سقف الحريات". لكنّ هذا الطموح لم يجد البيئة المواتية للاستمرار. يضيف القديمي: "لم نكن نتمنّى أن نصل إلى الإغلاق الكامل، ولكنّها أقدار الله، والظروف الصعبة التي حاولنا مقاومتها منذ سنوات، ولكن من دون قدرة على الاستمرار. ونحسب أن ذلك مجرّد تعثُّر بسيط وسط أعوام عربية تعجّ بالخسارات والتراجعات".

يُذكر أن إدارة "معرض القاهرة الدولي للكتاب"، الذي تتواصل دورته الثالثة والخمسون حتى السابع من الشهر الجاري، لم تسمح لـ"الشبكة العربية للأبحاث" بالمشاركة، ولا حتّى بالحضور من خلال توكيل دار نشر أخرى. يمكننا أن نُسقط كلّ فرضيات التضييق السياسي الذي يقف وراء ممارسات كهذه. كما يمكننا أن نضع أنفسنا في وضعية طالب باحث عن المعرفة يزور "معرض القاهرة الدولي للكتاب" فلا يجد جزءاً كبيراً ممّا يُنتج من دراسات الفكر والبحث بسبب منْع كهذا، خصوصاً أن "الشبكة العربية للأبحاث" لا تمثّل نفسها فقط، بل تحمل توكيلات عدد كبير من دور النشر العربية التي تقدّم كتب الفكر النقدي.

تحالف الصحافة الحرة يعلن قائمته الشهرية عن "الحالات العشرة الأكثر إلحاحًا" لشهر فبراير 2022 من الصحفيين الإذاعيين في جميع أنحاء العالم الذين واجهوا انتقامًا من السلطات الطاغوتية بسبب تقاريرهم.

رابط قائمة تحالف الصحافة الحر عن شهر فبراير 2022

قبل يوم الإذاعة العالمي في 13 فبراير الجارى 2022 .. صدور قائمة "العشرة الأكثر إلحاحًا"، حول اصعب حالات الصحفيين المعتقلين حول العالم، عن شهر فبراير الجارى، والتي يصدرها كل شهر ''تحالف الصحافة الحرة'' ومقره نيويورك، وهى منظمة حقوقية دولية تعنى بحرية الصحافة والصحفيين، في إطار مساعيها الرامية للفت الانتباه لأكثر الصحفيين الذين يتعرضون للتهديد والمضايقة حول العالم.

وأعلن تحالف الصحافة الحرة One Free Press قائمته الشهرية عن "الحالات العشرة الأكثر إلحاحًا" لشهر فبراير 2022 من الصحفيين الإذاعيين في جميع أنحاء العالم الذين واجهوا انتقامًا من السلطات الطاغوتية بسبب تقاريرهم.

وفقًا لليونسكو ، تظل الإذاعة الوسيلة الأكثر شعبية على مستوى العالم لاستهلاك الأخبار ، وظلت لمدة قرن من الزمان مصدرًا حيويًا للمعلومات للمجتمعات. ومع ذلك ، كما وجدت لجنة حماية الصحفيين في تقاريرها ، في بعض البلدان الاستبدادية ، مثل فنزويلا ، كان هناك انخفاض مطرد في عدد المحطات الإذاعية نتيجة القمع ضد الصحافة. منذ عام 1992 ، وثقت لجنة حماية الصحفيين ما لا يقل عن 275 حالة قتل فيها صحفيون إذاعيون بسبب عملهم ، وسُجن 19 صحفيًا إذاعيًا في عام 2021.



وجاءت الحالات الأكثر إلحاحًا فى شهر فبراير 2022 على الوجه التالى:

1 - نغوين فان هوا (فيتنام)

نجوين فان هوا ، مراسل ومصور فيديو فيتنامي في إذاعة آسيا الحرة (RFA) ، يقضي عقوبة بالسجن لمدة سبع سنوات ، تليها ثلاث سنوات من الإقامة الجبرية ، بتهم مناهضة للدولة. قال المدعون إن تقرير المدون ، بما في ذلك حادث صناعي عام 2016 ، كان يهدف إلى "الترويج ضد الحكومة وتشويهها وتشويه سمعتها". وقد وُضع في الحبس الانفرادي وتعرض للإيذاء الجسدي في السجن.

2 - وان يو - سينغ (الصين)

واعتقلت شرطة هونغ كونغ في فبراير 2021 ، مضيف ومعلق إذاعي على الإنترنت يغطي القضايا السياسية في الصين وهونغ كونغ لقناة راديو الإنترنت المستقلة D100. - حركة الديمقراطية. إنه محتجز أثناء محاكمته بتهمة التحريض على الفتنة وغسيل الأموال ، وتعين نقله إلى المستشفى أثناء الاحتجاز.

3 - توماس أواه جونيور (الكاميرون)قُبض على الصحفي الكاميروني توماس أواه جونيور في يناير 2017 ، ويقضي عقوبة بالسجن 11 عامًا في سجن كوندينغي المركزي في ياوندي بتهمة أنباء كاذبة واتهامات مناهضة للدولة. إنه في حالة صحية متدهورة ، وفي عام 2019 ، حُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات إضافية ، للتزامن مع عقوبته الأصلية ، لدوره المزعوم في احتجاج في السجن.

4 - جون ويسلي أمادي وويلغينز لويس سانت (هايتي)

نصب أعضاء العصابة المشتبه بهم كمينًا وأطلقوا النار على أمادي ولويس سانت أثناء الإبلاغ عن انعدام الأمن في لابول 12 ، وهي منطقة تسيطر عليها العصابات في بلدة بورت أو برنس في بيتيون فيل. كان أمادي في مهمة لإذاعة راديو Écoute FM ، وعمل لويس سان في منافذ الإنترنت Télé Patriote و Tambou Verité.  

5 - حتيت خين (ميانمار)

ذكرت تقارير إخبارية أن الصحفية المستقلة في ميانمار هتيت هت خين ، منتجة في بي بي سي ميديا أكشن ، اعتقلت في عام 2021 بموجب قانون الجمعيات غير القانونية. وهي محتجزة في الحبس الاحتياطي في مكان لم يكشف عنه. اتهمت السلطات هتيت هت خين بموجب المادة 17 (1) من قانون الجمعيات غير القانونية الذي يعود إلى الحقبة الاستعمارية بزعم العمل لحساب محطة إذاعية محظورة وإيواء زميله الصحفي سيتو أونغ مينت أثناء فراره من مذكرة توقيف.

6 - فرينشي ماي كومبيو (الفلبين)

اعتقل كومبيو في عام 2020 ، المدير التنفيذي للموقع الإخباري Eastern Vista ومذيع الأخبار الإذاعي في Aksyon Radyo-Tacloban DYVL 819 ، كثيرًا ما غطى انتهاكات الشرطة والجيش المزعومة. كانت كامبيو قد واجهت في السابق مضايقات وترهيب من أشخاص تعتقد أنهم من رجال الأمن. وهي محتجزة حاليًا على ذمة المحاكمة بتهمة حيازة أسلحة نارية بشكل غير قانوني.

7 - سفيتلانا بروكوبييفا (روسيا)

بروكوبييفا هي مراسلة إقليمية لراديو سفوبودا ، وهي حائزة على جائزة لجنة حماية الصحفيين الدولية لحرية الصحافة لعام 2020. في أوائل عام 2019 ، داهم ضباط إنفاذ القانون المسلحون شقة بروكوبييفا ، وصادروا معداتها وجواز سفرها وممتلكاتها الشخصية ، واستجوبوها في مركز للشرطة. في عام 2020 ، أدين بروكوبييفا بـ "تبرير الإرهاب" وحُكم عليه بدفع 500 ألف روبل (6980 دولارًا أمريكيًا) كغرامات. كما أمرت المحكمة بمصادرة الهاتف المحمول والكمبيوتر المحمول الخاص بشركة بروكوبييفا ، ولا تزال على قائمة الإرهاب الروسية انتقاما من عملها.

8. أبريل إرليش (الولايات المتحدة الأمريكية)

في سبتمبر 2020 ، ألقت الشرطة القبض على مراسلة الإذاعة المحلية April Ehrlich في بورتلاند بولاية أوريغون ، بينما كانت تغطي عمليات إخلاء الأشخاص الذين يعيشون في حديقة المدينة. اتهمتها الشرطة بالتعدي الجنائي والتدخل في ضابط سلام ومقاومة الاعتقال. يمكن أن تصل عقوبة بعض هذه الجنح إلى أحكام بالسجن تصل إلى 364 يومًا وغرامات تصل إلى 6250 دولارًا.   

9 - غولتشهرا هوجا (الصين / الولايات المتحدة الأمريكية)

بعد انضمامها إلى إذاعة آسيا الحرة في الولايات المتحدة ، تلقت الصحفية الحائزة على جائزة IWMF Courage in Journalism لعام 2020 ، Gulchehra Hoja "إشعارًا أحمر" من الصين يمنعها من العودة إلى الوطن. اليوم ، تم استهداف أفراد عائلتها عمدًا بالمراقبة الحكومية المستمرة والمضايقات وتعرضوا للعديد من الاعتقالات انتقاما لتغطيتها لحقوق الإنسان ، وعملها في إذاعة آسيا الحرة ، وفقًا لـ Gulchehra و IWMF.

10 - فرناندو سوليجون (الفلبين)

أطلق مسلحان على دراجة نارية النار على سوليجون في عام 2013. وأعلن سوليجون ، المعلق الإذاعي في راديو DxLS Love في مدينة إليجان ، عن وفاته لدى وصوله إلى مستشفى محلي. خلال برنامجه الإذاعي المعتاد ، انتقد سوليجون بشكل متكرر السياسيين المحليين ، وتلقى تهديدات بسبب تغطيته الإخبارية. بعد مرور ما يقرب من عشر سنوات ، لا يزال هناك إفلات جزئي من العقاب في قضيته ، حيث لم تتم محاسبة جميع المسؤولين عن وفاته.

على عينك يا تاجر

على عينك يا تاجر


تمكنت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة من ترويض الحكام العرب الطغاة وابعادهم عمليا عن القضية الفلسطينية بعد ان اوهمتهم أنها الحامية لعروشهم الباطلة ضد شعوبهم. وسمحت لهم بين وقت آخر. خاصة عندما تتصاعد مواجهتها القضية الفلسطينية. بإصدار بعض البيانات الحماسية الفارغة ضد اسرائيل للاستهلاك المحلى. لكنها عجزت عن ترويض المنظمات الحقوقية الحقيقية الحرة المستقلة التي لا تسيطر عليها انظمة وسلطات الحكام العرب الطغاة. لذا جاء تقرير منظمة العفو الدولية الذى أعلنته فى مؤتمر صحفى من القدس الشرقية أمس الثلاثاء بتجريم عنصرية اسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني وأراضيه المحتلة. كاشفا جرائم اسرائيل وامريكا والحكام العرب الطغاة ضد القضية الفلسطينية.

وفى ظل ذلك الوضع تحولت المنظمات الحقوقية المحلية المستقلة الحرة. دون رغبة منها. الى ما يشبه أحزاب سياسية. بعد ان عصف الحكام العرب الطغاة باحزاب المعارضة السياسية واجبروا رؤسائها وقيادتها على الخنوع والارتماء فى حضن اسوة أسافل الانتهازية المجسدة والانتقال الفاضح ''على عينك يا تاجر''. من خندق الشعب الى خندق الديكتاتور المستبد بالشعب.

بالفيديو.. يوم انتحار روسى أمام خطيبته بإلقاء نفسه من أعلى برج سكنى بعد أن فشل فى مصالحتها وإنهاء خصامها

بالفيديو.. يوم انتحار روسى أمام خطيبته بإلقاء نفسه من أعلى برج سكنى بعد أن فشل فى مصالحتها وإنهاء خصامها

احب ''سيرغي تكاشينكو''، الشريك في ملكية نادي "غرفة سوهو" في موسكو، صديقته ''ماريا'' بجنون، واتفقا على الزواج فى منتصف العام، ووقع خلاف بينهما، وتعمدت ''ماريا'' على مدار أسبوعين عدم الرد على اتصالات ''سيرغي''، و اختفت عن انظاره، وجن جنون ''سيرغي'' من نيران الحب، والشوق، واللهفة، والحيرة، والغيرة، والقلق، وتوجه إلى شقة ''ماريا'' بأحد الأدوار الشاهقة فى برج سكنى بموسكو، لمحاولة مصالحه ''ماريا''، وعندما شعر بعجزه عن إنهاء خصامها، توجة الى النافدة وهدد بالانتحار إن لم تتراجع عن خصامها، وتدلى من حافة النافذة للخارج لتأكيد تهديده، ووقفت ''ماريا'' إمامة فى النافذة من الداخل، مرعوبة، فزعة، باكية، مبهورة الأنفاس، تؤكد له انهاء خصامها ومصالحته، و تناشده الدخول إلى الشقة، وحاول ''سيرغي'' القفزة إلى الشقة، وعجز نتيجة الجهد الكبير الذي بذله وثقل جسمه، ووجد يديه تتراخى وتضعف على حافة النافذة رويدا، ولم يعد قادر على إمساك حافة النافذة، وشعر بأن لحظة النهايه قد دانت، ونظر إلى ''ماريا'' فى النافذة نظرة أخيرة، وابتسم ابتسامة حزينة من فداحة الثمن الذي يدفعه الحبيب لكسب ود من يحبها، وترك نفسه يسقط إلى الشارع من ارتفاع مئات الأقدام، تلاحقه صرخات ''ماريا'' فى النافذة، وكان آخر ما شاهدة وسمع صوته قبل أن يرتطم جسده بالأرض ويموت، وجه ''ماريا''، وصوت ''ماريا''.

وقالت جريدة ديلي ميل البريطانية في تغطيتها للمأساة التى وقعت فى مثل هذ الفترة قبل 5 سنوات وبالتحديد يوم الأربعاء أول فبراير،2017، بأن ''ماريا'' كتبت على صفحتها بالفيس بوك تنعى حبيبها قائلة: "رحل الحبيب وصار ميت".