الجمعة، 18 فبراير 2022

مسؤولية أعضاء الجمعيات العمومية لبعض الأحزاب السياسية التي انحرفت بتواطؤ بعض قياداتها عن طريق حقوق الشعب

مسؤولية أعضاء الجمعيات العمومية لبعض الأحزاب السياسية التي انحرفت بتواطؤ بعض قياداتها عن طريق حقوق الشعب


تعد مسؤولية أعضاء الجمعيات العمومية لبعض الأحزاب السياسية التي انحرفت بتواطؤ بعض قياداتها عن طريق حقوق الشعب دون موافقة أعضاء الجمعيات العمومية لها الى طريق استبداد الحاكم فى غاية الاهمية. لتصحيح مسارها والعودة الى مبادئ وقيم وتاريخ وبرامج وأسس قيامها وصفوف الشعب المصرى. وانتشالها من قبضة الحاكم واعادتها الى وسط الشعب. لأن الاستسلام للذل والهوان والقمع والاستبداد نهاية للوطن والإنسان ولا معنى للحياة بين عبيد الأصنام. والأحزاب السياسية ليست شركات خاصة يدير كل حزب رئيسة وفق أهواء الحاكم تحت جعجعة شعار دعم الدولة بمساعدة نفر يصطفيهم من أعوانه نظير الأنعام عليهم بمغانم سياسية لدواعي سياسية فى احتواء البعض وإزاحة المنافسين. بل الأحزاب السياسية مؤسسات عامة يفترض خضوع رؤسائها الى مبادئها الأساسية حتى إن اختلف أحدهم فى سريرته معها طالما انتخب على اساسها. ولا يمكنه الانحراف عنها وفق أهوائه الشخصية أو وفق مطامع رئيس الجمهورية. ويجب إلزام رئيس الحزب بالدعوة الى عقد جمعية عمومية طارئة يطرح فيها رغبته الشخصية فى الانحراف عن مبادئ الحزب الأساسية فى عسكرة البلاد بدلا من مدنية الدولة والتمديد والتوريث لرئيس الجمهورية بدلا من التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات بدلا من صيانة استقلال المؤسسات ومنع الجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات و شرعنة الاستبداد وتقويض الحريات العامة والديمقراطية. ولكن أن ينحرف من تلقاء نفسه عن مبادئ الحزب يبطل شرعيته كما يبطل شرعية الحزب نفسه لخروجه عن أسس مبادئه ويعد برنامجه السياسي من قبيل النصب والاحتيال على الشعب المصرى لانة يرفع شعارات لاستدراج الناس إليه يقوم على ارض الواقع بمحاربتها. ولن ينصلح الحال إلا بتحقيق الإصلاح داخل الأحزاب السياسية اولا قبل الدعوة الى تحقيقه فى الوطن. لان أسس الإصلاح السياسى لن يبدأ من الحكومة مهما تعاظمت أخطائها بل يبدأ من الأحزاب السياسية التي أصبح معظمها يدور في فلك الحكومة و تسير في ركابها وتعاونها في أخطائها. بدلا من ان تقوم بتصويب أخطائها من أجل الصالح العام. الى حد انه لم يعد يوجد فى مصر على المستوى الرسمى ودول كوكب الأرض داخل وخارج المجالس والبرلمانات المصرية أحزاب معارضة على مدار نحو 8 سنوات وخاضت بعض أحزاب المعارضة السابقة انتخابات البرلمان والشيوخ 2020 فى قائمة واحدة ضمت 11 حزب تحت راية حزب الحكومة فى مسخرة سياسية تاريخية فريدة من نوعها واختفت حكومات الظل مثلما اختفى مسمى زعيم المعارضة لأنه لم يعد هناك اصلا أحزاب معارضة. فكيف إذن يمكن للناس التعبير عن مكنونات صدورهم ومطالبهم والتنفيس عن الامهم ومنع احتقانهم وانتقاد الحكومة عند انحرافها وتصويب مسارها بعد أن أصبحت معظم الأحزاب السياسية الموجودة على الساحة كلها حكومة وتقلد زعماء المعارضة السابقين المناصب القيادية للحكومة بالتعيين من رئيس الجمهورية فى المجالس والبرلمانات فكيف إذن يدافعون عن حقوق الشعب فى المجالس والبرلمانات وهم اصلا ممثلين بالتعيين عن رئيس الجمهورية فى تلك المجالس والبرلمانات. بالمخالفة للدستور الذى يؤكد بأن نظام الحكم فى مصر برلمانى/رئاسى مشترك قائم على التعدد السياسى والحزبى والتنوع الفكري والتداول السلمى للسلطة. ولم يكتف هؤلاء برفع الراية البيضاء لرئيس الجمهورية بل هرولوا بنفس الشراسة بمساعدته فى التلاعب فى دستور الشعب الصادر عام 2014 بمواد وإجراءات مشوبة كلها بالبطلان وشرعنة التمديد والتوريث ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات ونشر حكم القمع والإستبداد وتقويض الحريات العامة والديمقراطية والانتخابات.  وبلا شك يعد معظم أعضاء بعض الأحزاب والقوى السياسية من خيرة أبناء الوطن. وهم مظلومون ولا ذنب لهم فى انحدار قادة أحزابهم بأحزابهم الى مستنقعات الرذيلة السياسية. مع كون العديد من أسس ولوائح تلك الأحزاب التي تنظم شئونها تحتاج الى إصلاح وتعديل. فى مقدمتها ضرورة تقليص صلاحيات رئيس الحزب. بأن يكون رئيس الحزب رئيس شرفى. ويمنع تماما من قبول أي منصب سياسي أو وظيفي أو برلماني بالتعيين من رئيس الجمهورية. وأن لا تكون له أو لاحد من اولاده واسرته مصالح منفعة شخصية من اى نوع مع رئيس الجمهورية. وكذلك يمنع تماما من صلاحيات تعيين أعضاء ضمن تشكيل القيادة العليا للحزب او فى اى مناصب حزبية داخل المقر الرئيسى للحزب وفى تشكيلات الحزب بمحافظات الجمهورية. وكلها يجب أن تكون بالانتخاب. ليس داخل نطاق ضيق للحزب و فروع الحزب بالمحافظات. ولكن عبر الجمعية العمومية للحزب. لمنع رئيس الحزب من تكوين لوبى قيادى داخل تشكيل القيادة العليا للحزب وفي فروع الحزب بالمحافظات يناصره بالباطل فى تدمير الحزب نظير تحقيق مغانم شخصية. كما يمنع رئيس الحزب. مع تشكيل القيادة العليا للحزب. من الانحراف عن أسس ولوائح ومبادئ الحزب. التي يحتاج الانحراف عنها من عدمه الى رأى الجمعية العمومية للحزب. وليس تصريحات إنشائية هوائية غوغائية عن دعم الدولة وتحقيق الاستقرار والتنمية ومحاربة الإرهاب. لكونها أسس إقامة ووجود الحزب. كما يمنع تماما منح تفويض لرئيس الحزب. أو تشكيل القيادة العليا للحزب. بفصل أعضاء فى الحزب. حيث يطرح أمر فصل عضو او مجموعة اعضاء فى الحزب بعد التحقيق معهم فى أقرب اجتماع للجمعية العمومية بعد عرض نسخة من التحقيقات الموجود فيها دفاع المطلوب فصلهم لتتخذ الجمعية العمومية قرارها بعد اطلاعها عليها. لمنع رئيس الحزب. ومنع لوبى يناصره فى تشكيل القيادة العليا للحزب. من فصل المعارضين لانحراف رئيس الحزب عن مبادئ الحزب. كما يمنع أيضا تفويض رئيس الحزب فى تعيين قيادات صحيفة الحزب او البوابة الالكترونية لها ان وجد ايا منهما. لمنعه من استغلالها فى الدعاية لشخصه و لاباطيلة فى الانحراف عن مسيرة الحزب. ويكون تعيينهم عبر الجمعية العمومية للحزب فى نفس الانتخابات على منصب رئيس وقيادات الحزب وتشكيل القيادة العليا للحزب وتشكيلات فروع الحزب بالمحافظات. لأنه من الغير معقول ان يكون فى يد رئيس الحزب وحدة. مع لوبى يدعمه فى تشكيل القيادة العليا للحزب. تحديد مصير الحزب. وانحرافه عن أسس ولوائح ومبادئ الحزب. وفصل المعارضين لانحرافه عن مبادئ الحزب. وسط طبل وزغاريد صحيفة أو بوابة الحزب ان وجد ايا منهما. وتلك الثغرات الخطيرة الموجودة في أسس ولوائح العديد من الأحزاب السياسية المصرية. جعلت من رئيس الحزب هو الحاكم الأوحد داخل الحزب. مع لوبى يناصره داخل تشكيل القيادة العليا للحزب وتشكيلات الحزب بالمحافظات. معظمه من المعينين بقرارات من رئيس الحزب. ومن قائمته التي خاض بها انتخابات الحزب. وفى ظل هذا الوضع الخطير. تقوم الأجهزة القمعية والاستخباراتية بالسيطرة فقط على رئيس احد الاحزاب الذى تجدة مواتيا بعد عمليات جس نبض. وربما ايضا على الرجل الثانى وطابور خامس فى الحزب. لتكون قد سيطرت على الحزب كلة بجميع قياداته وأعضاء جمعيته العمومية. وتوجيه الحزب للسير فى طريق ضلال الحاكم بالمخالفة لمبادئ وقيم وتاريخ وبرامج واسس قيام ووجود الحزب. ومن يعترض من أعضاء الحزب يكون مصيره الفصل بقرار من رئيس الحزب. وفى ظل هذا الوضع الكارثي المعيب انحرفت بعض الأحزاب السياسية المصرية عن مبادئ وقيم وتاريخ وبرامج واسس قيام ووجود الحزب. و ناهضت الشعب. و دستور الشعب. وقوانين الشعب. ومؤسسات الشعب. و برلمان الشعب. وركعت فى التراب للحاكم الطاغية. و دستور الحاكم. وقوانين الحاكم. ومؤسسات الحاكم. و برلمان الحاكم. وتحولت بأفعالها المشينة من أحزاب شعبية الى احزاب كارتونية وانصراف الناس عنها بعد خيانتها لهم. وسيطرت الأجهزة القمعية والاستخباراتية عليها وصارت تديرها من خلف الستار وفق مشيئتها. والمطلوب إصلاح هذة الأوضاع المقلوبة لسد تلك الثغرات الخطيرة عبر أعضاء الجمعيات العمومية لبعض الأحزاب السياسية التي انحرفت من طريق حقوق الشعب الى طريق استبداد وخراب الحاكم لتصحيح مسارها والعودة الى مبادئ وقيم وتاريخ وبرامج وأسس قيامها وصفوف الشعب المصرى.

لعنة الخونة

لعنة الخونة


وافق على القيام بمهمته المحفوفة بالمخاطر والأهوال. التى تتمثل فى تخريب فروع بعض القوى السياسية بالسويس. وبالتالى التصاق التخريب فى أساس مركزية تلك القوى السياسية نفسها بالقاهرة. واستئصال روح المعارضة السلمية الوطنية الشريفة التي سردت كتب التاريخ تغلغلها فى وجدان الناس من أصحابها فى السويس وسائر أنحاء الجمهورية. من خلال الإيحاء الوهمى عبر معنى ''التعبير العملي'' بأنه ''لا جدوى للناس من النضال الشرعي السلمى الشريف لإعلاء راية الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والقضائية طالما سوف تكونون فى النهاية. بعض النظر عن تضحيات النضال. كما أنتم على مدار نحو سبعين سنة. أداة نظام حكم العسكر. وشاهد الناس آفاق السويس وعصابته المفترض قيامهم بالدفاع عنهم أمام الحاكم واذنابه يقوم بتعرية مؤخرته للحاكم واذنابه من أجل الأنعام عليه بنعمة ركلها بحذائه القذر. نظير تحقيق مغانمة واسلابة الشخصية والغض عن فساده والإنعام عليه بالمكافآت وتمكنه من تعيين أبنائه بالواسطة الملوثة فى اماكن ما كان يحلم بها وحصوله مع عصابته على شقق وامتيازات على حساب حقوق الناس. ورغم أنه عنصر خبيث حاقد لئيم عديم المبادئ والذمة والشرف والضمير ولا يفهم فى السياسة وينصر الظالم حتى على أبيه. وهي عورات تنفر الناس منه بسهولة. الا ان لديه سلاح فتاك يحصد بة عقول الناس بالجملة بدون حساب. متمثلا فى قدرته الخطابية الحربية الحماسية التى يتمكن بها كأنه شيطان مريد خرج من قاع جهنم. من الضحك على عقول البلهاء وإثارة حماس الدهماء وهياج الغوغاء وتشنج التعساء. واستغل فرصة هيمنته بنظام الشلل على أحد القوى السياسية فى السويس. فى توجيه فرعة بالسويس وبعض فروع قوى سياسية اخرى تدور فى فلكه نحو ماخور الدعارة السياسية. والتآمر ضد كوادر القوى السياسية الرافضين فسقة وانحلاله وإرسال تقارير ملفقة عنهم الى الجستابو وقيادة القوى السياسية بالقاهرة. وعندما ألقت الشرطة القبض عليه فى مبنى احد أحياء مدينة السويس بتهمة التعدى بالضرب على موظف عام أثناء تأدية مهام وظيفته خلال نظام حكم مبارك واقتياده مكبلا بالأغلال سيرا على الأقدام من مقر قسم الشرطة الى مقر النيابة سار مرفوع الرأس دون خجل فى نفس الشوارع التى طالما شاهدته يجوبها للدعاية لنفسه فى العديد من الانتخابات التى خاضها على حساب القوى السياسية التى يتحايل عليها لترشيحه. وهو واثقا من تدخل المسئول التنفيذى الكبير الذى طالما ركع الية وخان اهالى السويس من اجله لاجبار الموظف المجنى عليه على التنازل عن بلاغ الاعتداء عليه بالضرب وهو ما حدث لاحقا بالفعل. وهو لا يتورع عن الغدر بكل نذالة وسفالة ونقص وتقزم وخسة ودناءة بأقرب المقربين منه لإخماد صوتة المعارض. وابقت قيادات قوى سياسية متعاقبة عليه مع عصابته رغم علمها بجرائمهم. ليس فقط خضوعا إلى مخطط تدمير القوى السياسية ومخطط استئصال روح المعارضة السلمية الوطنية الشريفة من وجدان الناس فقط. ولكن ايضا خضوعا إلى مقتضيات الظروف الدفاعية التى وضعت دسائس الطابور الخامس والجستابو قيادات القوى السياسية فيها وجعلتها تنشغل فى تكوين الشلل للدفاع عن استمرار وجودها وترضى ببقاء تجار الأعراض السياسية طالما يناصرون ضمن الشلل بقائها. وأصبح التنافس على رضا الحاكم طريق الوصول الى قيادة القوى السياسية وضمان بقائها. فى ظل عيوب نظم انتخاب قيادات بعض القوى السياسية التي تجعل من رؤسائها هم المحددين وفق فرمانات شخصية بحتة وقرارات فردية مشبوهة منهم أسس توجهها السياسي حتى إن كانت بالمخالفة بنسبة مائة فى المائة الى مبادئها وبرامجها الشرعية المكتوبة التي قامت بناء عليها وإرادة جمعيتها العمومية. تحت دعاوى كلام غوغائى متخلف من عصور الجهل والظلام والقمع والاستبداد عن دعم الدولة. وكأنما معارضة انحراف حاكم الدولة صار يعني عند تجار السياسة معاداة الدولة. فى حين أن الدولة شئ. والحاكم شئ. لأن الحاكم ليس هو الدولة. والدولة ليست هي الحاكم. وكذلك نتيجة أسس ودسائس الطابور الخامس والجستابو. وتمكن آفاق السويس النذل فى ظل هذا المناخ أن يروج الى مذهبه. وشاهده الناس كثيرا يتسكع في ديوان المحافظة للتزاحم عنوة وسط الصفوف الأولى بين المسئولين  في المناسبات الحكومية والزيارات الميدانية وافراح وجنازات كل من هو معروف فى السويس للظهور في صور وسائل الإعلام التي يدمن الظهور فيها. ولا توجد مناسبة أو غير مناسبة إلا ويشاهده الناس جالس يطرح النكات ويقوم بحركات أمام كبار المسؤولين يحاول بها إثارة ضحكاتهم. وهو على استعداد للتضحية بكل شئ من اجل تحقيق أسمى غاية عندة فى قبول دعاوى تناول وجبات الغداء والعشاء الفاخرة المجانية الرسمية والشخصية. وعندما يقيم هو مأدبة افطار في شهر رمضان على حساب القوى السياسية المنتمى شكلا إليها فإنه لا يلقي بعد انتهاء المأدبة بفضلات الطعام فى صفيحة القمامة او حتى يعطيها للعمال بل يجمع  فضلات الطعام فى أكياس كبيرة وتكدسها فى سيارة يتوجه بها الى منزلة ويظل يتناولها مع أسرته على مدار اسبوعين. ولم يتورع قبل جمعة الغضب خلال ثورة 25 يناير 2011 من أن يجاهر برأيه دون خجل أمام عموم الناس فى ميدان الأربعين. من أنه تلقى تعليمات من قيادة القوى السياسية فى القاهرة التى ينتمى اليها بامتناع أعضاء الفرع بالسويس من المشاركة فى ثورة 25 يناير بناء على تعليمات أمين عام الحزب الوطنى والجستابو فى سائر المحافظات. بدعوى شروع مبارك فى الاستجابة الى بعض مطالب الشعب المصرى. و كادت الجماهير أن تفتك بة بعد أن حاول منعها من رفع علم ثورة 25 يناير فوق أعلى مبنى ديوان المحافظة فى عنفوان الثورة بعد هروب القوات من أمام المتظاهرين. وعندما انتصرت ثورة 25 يناير كان مع قيادة القوى السياسية في طليعة متسلقي الثورة بدعوى أنهم من ابطال الثورة. وعندما عادى الجنرال الحاكم الجديد الثورة بعد تسلق السلطة والانحراف بها. هرولوا لتقديم البراهين على أنهم كانوا منذ اللحظات الأولى للثورة أعداء للثورة.

وكالة الأنباء الإيطالية أنسا (ANSA) : المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية : الاتحاد الأوروبي طلب ولا يزال يطلب التعاون الكامل من السلطات المصرية مع السلطات الإيطالية في التحقيق في ملابسات قتل جوليو ريجيني فى مصر

وكالة الأنباء الإيطالية أنسا (ANSA) :

المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية : الاتحاد الأوروبي طلب ولا يزال يطلب التعاون الكامل من السلطات المصرية مع السلطات الإيطالية في التحقيق في ملابسات قتل جوليو ريجيني فى مصر

رابط التقرير على موقع وكالة الأنباء الإيطالية أنسا (ANSA) 

بروكسل ، 17 فبراير 2022 - قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية دانا سبينانت إن الاتحاد الأوروبي طلب ولا يزال يطلب التعاون الكامل من السلطات المصرية مع السلطات الإيطالية في التحقيق في ملابسات وفاة جوليو ريجيني.

وقال سبينانت: "نريد دعم السلطات الإيطالية في هذا الوضع" ، في إشارة إلى موقف الاتحاد الأوروبي بشأن قضية جوليو ريجيني ، الباحث الإيطالي الشاب الذي قُتل في القاهرة في بداية عام 2016.

 صباح الخميس ، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير التقى لين بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، وهو ما أدى إلى تساؤلات الصحافة حول ريجيني.

وقال سبينانت إنه كان اجتماعا قصيرا وعاما كجزء من التحضير لقمة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ، وتناول العلاقات والفرص الاقتصادية ، والاستقرار في المنطقة ، وحقوق الإنسان ، والطاقة والمناخ.

وقال سبينانت: "تتم معالجة قضية الحقوق بشكل منهجي في التبادلات مع شركائنا ، لكن لا يمكنني تحديد ما قيل على وجه التحديد ؛ لا أعتقد أنه كانت هناك فرصة للخوض في تفاصيل هذه القضية المأساوية".

تسعى إيطاليا لإخطار أربعة من ضباط المخابرات المصرية بأنهم متهمون بتعذيب باحث كامبريدج البالغ من العمر 28 عامًا لدرجة الدكتوراة في نقابات الباعة في شوارع القاهرة ، حتى يمكن محاكمتهم بتهمة قتله غيابياً في إيطاليا. 

ريجيني المولود في فريولي ، والذي كان موضوع بحثه قضية حساسة سياسياً والذي تم اتهامه كجاسوس من قبل زعيم نقابي ، تعرض لتعذيب شديد لدرجة أن والدته لم تتعرف إلا على جسده من طرف أنفه.

كان اللواء في الأمن الوطني طارق صابر ومعاونيه العقيدون أطهر كامل محمد إبراهيم وأحسام حلمي والرائد مجدي إبراهيم عبد الشريف أمام محكمة الجنايات الثالثة في روما ، عندما حكم قاضٍ بعدم إمكانية المضي في المحاكمة لأنهم لم يجروا محاكمة. خدم إشعار من ذلك.

ويقول ممثلو الادعاء في روما إن ريجيني تعرض للتعذيب لعدة أيام ، مما أدى إلى "معاناة جسدية حادة" من خلال تعرضه

للركلات واللكمات والضرب بالعصي والخفافيش وقطع بأشياء حادة ، وكذلك حرقه بأشياء ملتهبة وسقوطه في الجدران.

ثم تم قطع رقبته في ضربة قاتلة.

في أوقات مختلفة ، قدمت مصر تفسيرات مختلفة لوفاة ريجيني ، بما في ذلك حادث سيارة ، مشاجرة لعشاق المثليين ، واختطاف وقتل على يد عصابة خطف مزعومة تم القضاء عليها بعد زرع وثائق ريجيني في مخبأهم.

أدى عدم تعاون مصر في القضية إلى سحب روما مؤقتًا سفيرها من القاهرة لفترة.

ناشدت عائلة ريجينيس الاتحاد الأوروبي للمساعدة في اكتشاف الحقيقة بشأن مقتل ابنهم ، وأدانوا استمرار مبيعات الأسلحة الإيطالية إلى مصر بما في ذلك فرقاطتان.

ميدل إيست مونيتور: معتقلون مصريون في قسم شرطة السلام بالقاهرة يقول إنهم تعرضوا للتعذيب مرة أخرى بعد تسريب مقاطع فيديو عن تعذيبهم ''فيديو''

رابط الفيديو على موقع صحيفة ميدل إيست مونيتور

ميدل ايست مونيتور:

معتقلون مصريون في قسم شرطة السلام بالقاهرة يقول إنهم تعرضوا للتعذيب مرة أخرى بعد تسريب مقاطع فيديو عن تعذيبهم

رابط التقرير على موقع صحيفة ميدل إيست مونيتور

وقد  صورت التسريبات السابقة  الشهر الماضي بعض المعتقلين وهم يُعلقون من أذرعهم بشبكة معدنية ، بينما أصيب آخرون بجروح في صدورهم وظهرهم ، على أيدي ضباط الشرطة ، حسبما زُعم ، وهم يضربونهم بالعصي. تم إرسال مقاطع الفيديو إلى  MEMO  و  The Guardian  عبر هاتف محمول.

في وقت سابق من هذا الشهر ، ورد أن أفراد عائلات الأقارب المحتجزين في مركز الشرطة لم  يتمكنوا من الاتصال  بهم بعد التسريبات.

ورد المدعي العام المصري بإصدار بيان أصر فيه على أن الإصابات تسببت فيها من قبل النزلاء الذين استخدموا  عملات معدنية  لإيذاء بعضهم البعض.

ومع ذلك ، تم تسريب مقطع فيديو جديد من نفس المصدر الذي أبلغ  MEMO  بأن نفس المحتجزين تعرضوا لتعذيب متزايد نتيجة لمقاطع الفيديو الأولية.

وتحدث أحد النزلاء للكاميرا مباشرة ، وخاطب الرئيس عبد الفتاح السيسي وأوضح أنه تم القبض عليه أثناء عمله. وبدلاً من الإفراج عنه بعد بضع ساعات "كما يفعلون عادة" ، نُقل بدلاً من ذلك إلى المدعي العام الذي طلب أدلة ضده ولم يتم إبرازها. قال المعتقل إنه تعرض للتعذيب فيما بعد ، لدرجة أنه لم يعد بإمكانه تحريك إحدى ذراعيه ويديه بالطريقة التي كان يستطيع بها من قبل.

شوهد رجل آخر يدعي أن آخرين متهمون بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين المحظورة الآن ، لكنه يصر على أنهم ليسوا حتى مسلمين ، قبل أن يشرع في إظهار ساعديهم للكاميرا ، في إشارة واضحة إلى الوشم القبطي المتقاطع الذي يلبس عادة على الرسغين.

ونقلت صحيفة الغارديان عن علي حسين مهدي المعتقل السابق الذي تحول إلى ناشط في المنفى   قوله "مراكز الشرطة أسوأ من السجون".

"لقد حدثت الثورة بسبب هذا ، وبعد 11 عامًا نراها تتكرر مرة أخرى".

على الرغم من حظر جميع أشكال التعذيب وفقًا للدستور المصري لعام 2014 ، إلا أن هذه الممارسة مستمرة في السجون ومراكز الاحتجاز التابعة للشرطة والجيش ، مع زيادة عدد الحالات الموثقة منذ عام 2011. علاوة على ذلك ، فإن محاكمات وإدانات المسؤولين الأمنيين المتهمين بارتكاب جرائم ممارسة التعذيب أو التسبب في وفيات في حجز الشرطة ما زالت نادرة للغاية.

العنف ضد المرأة منتشر في مصر. يجب تحديها ووقفها


العنف ضد المرأة منتشر في مصر. يجب تحديها ووقفها


سجل مرصد جرائم العنف ضد المرأة في مصر ، التابع لمؤسسة إدراك للتنمية والمساواة ، 813 حالة ضد نساء وفتيات خلال عام 2021 ، مقابل 415 جريمة عنف من هذا القبيل في عام 2020. وهذا مجرد غيض من فيض. تم الإبلاغ عنها من قبل المنظمة ، التي اعتمدت فقط على بيانات من المواقع الإخبارية المصرية والنائب العام. إنها لحقيقة أن معظم جرائم العنف ضد المرأة لا يتم الإبلاغ عنها في المجتمع المصري.

ومع ذلك ، فإن مراقبة النشاط الإجرامي لجمع البيانات أمر ضروري على وجه التحديد بسبب نقص الإحصاءات الرسمية في مصر. نحتاج إلى معرفة الضحايا والجناة إذا كان مثل هذا العنف سيتم التصدي له ووقفه.

ويغطي تقرير المنظمة 296 جريمة قتل نساء وفتاة ؛ 78 حالة محاولة قتل ؛ 54 حالة اغتصاب و 74 ضربا منها 49 ضربا من قبل أفراد الأسرة. كما سجل 125 حالة تحرش جنسي و 100 حالة انتحار. وكان معظم هؤلاء بسبب العنف والمشاكل الأسرية والابتزاز الجنسي والاعتداء على التحصيل الدراسي. تصدّر العنف المنزلي والعنف قائمة الجرائم ، مع رصد 413 مثالاً العام الماضي. 30 في المائة من هذه الحالات كانت ضد فتيات دون سن 18.

هذه المؤشرات يجب أن تدق ناقوس الخطر في المجتمع المصري. يجب على الحكومة أن تكون أكثر جدية وقوة في التعامل مع جرائم العنف ضد المرأة ، وأن تضمن قيام مؤسساتها الإحصائية والبحثية برصد هذه الجرائم بدقة ودراستها وتحليلها واقتراح السياسات المناسبة للحد منها.

على الحكومة أيضا تسهيل وصول الضحايا إلى العدالة بشكل آمن وسري. لا تتخذ سلطات إنفاذ القانون في مصر التدابير المناسبة لضمان خصوصية وسلامة الناجيات والشهود على العنف ضد المرأة. على سبيل المثال ، عندما اتُهمت مجموعة من الشباب ينتمون لعائلات ثرية باغتصاب فتاة داخل فندق فيرمونت في عام 2014 ، تم تسريب اسم الضحية وتم التشهير بها في الأماكن العامة. علاوة على ذلك ، تم اعتقال ستة شهود وتعرضهم للسب. وقد تواطأت القوات الأمنية والنائب العام في ذلك ، وتضررت القضية المرفوعة ضد الجناة. ولهذا هناك إحجام عن الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث. الثقة في النظام القانوني منخفضة.

يجب على الحكومة دعم الناجيات من العنف من خلال تسهيل الحصول على المساعدة القانونية وتزويدهن بالرعاية الطبية والنفسية. تحتاج الناجيات أيضًا إلى منازل آمنة وملاجئ ، ودعم سبل عيشهن وإعادة اندماجهن في المجتمع إذا أردنا تشجيع المزيد من النساء على التحدث علنًا عن العنف الذي يتعرضن له. على الرغم من أن الحكومة في القاهرة قد تجادل بأنه لا يوجد تمويل متاح لأي من هذه الضروريات ، فمن الجدير بالذكر أن العنف ضد المرأة يكلف البلدان ما يصل إلى 3.7 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي ، أي أكثر من ضعف ما تنفقه الحكومات على التعليم ، على سبيل المثال. . لن يتم إنفاق الأموال التي تنفق بهذه الطريقة سدى.

في الوقت نفسه ، يجب على الحكومة إطلاق حملة وطنية لتغيير نوع العقلية والسلوك الذي يشجع ويتغاضى عن العنف ضد المرأة. يعتقد تسعون في المائة من الرجال في مصر ، على سبيل المثال ، أن على الزوجات تحمل العنف للحفاظ على تماسك الأسرة. في غضون ذلك ، يجب تثقيف النساء حول حقوقهن القانونية - ويجب إخبار الرجال بما هم أيضًا - في حالة تعرضهم للعنف. يمكن للمدارس أن تأخذ زمام المبادرة في هذا الأمر ، وتضمن أن جميع الطلاب ، ذكوراً وإناثاً ، على دراية بالضرر الذي يلحقه العنف ضد المرأة بالعائلات والمجتمعات.

الخميس، 17 فبراير 2022

تراث جهنم


تراث جهنم


من 40 مليار دولار ديون خارجية على مصر عندما تولى السيسي السلطة منذ 8 سنوات الى 140 مليار دولار حتى الآن والسيسي عبر حكومته الرئاسية المعيبة مش عاوزنا نقلق على خراب البلاد.

مصطفى مدبولي قال أمس الأربعاء للمصريين: محدش يقولنا بصوا الدين زاد إزاي من 40 مليار لـ 140 مليار دولار، متقلقوش طول ما الدولة قادرة على السداد.

https://lnkd.in/dS4Mb2xM

ميدل إيست آي: حكومة الجنرال الاستبدادى السيسى تضخم عدد اللاجئين في البلاد الهاربين من بطش أنظمة بلدانهم .. فى حين أصبح المصريون أنفسهم لاجئين في جميع أنحاء العالم في محاولة يائسة للهروب من أحكام السجن المطولة وعقوبة الإعدام والتعذيب المنهجي

رابط التقرير

ميدل إيست آي:

حكومة الجنرال الاستبدادى السيسى تضخم عدد اللاجئين في البلاد الهاربين من بطش أنظمة بلدانهم .. فى حين أصبح المصريون أنفسهم لاجئين في جميع أنحاء العالم في محاولة يائسة للهروب من أحكام السجن المطولة وعقوبة الإعدام والتعذيب المنهجي


خلال عطلة نهاية الأسبوع ، قال السجين السياسي السابق رامي شعث لبي بي سي إن الغرب لديه نفوذ كبير على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، وهو حليف إقليمي ارتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وجاءت تصريحات شعث قبيل قمة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي المقرر عقدها نهاية الأسبوع الجاري حيث يهدف السيسي إلى تأمين اجتماعات مع القادة الأوروبيين لتعزيز الدعم السياسي مقابل صفقات مربحة.

دعت هيومن رايتس ووتش الدول الأوروبية إلى عدم طرح السجادة الحمراء في المنتدى واستخدامها بدلاً من ذلك لمعالجة أزمة حقوق الإنسان في البلاد من خلال "تحول جذري في نهج أوروبا تجاه مصر".

قال المدافع عن الاتحاد الأوروبي كلوديو فرانكافيلا: "بدلاً من الاستغناء عن المديح الذي لا أساس له ، يجب على القادة الأوروبيين استغلال فرصة زيارة السيسي من خلال إثارة المخاوف علنًا وسرا ، وصياغة دعوات ملموسة للتحسينات ، والتعبير عن عواقب وخيمة على الحكومة المصرية إذا فشلت باستمرار في الامتثال". .

يأتي الضغط على الاتحاد الأوروبي لوضع التجارة جانباً والتركيز بدلاً من ذلك على الإصلاح السياسي بعد وقت قصير من دعوة الاتحاد الأوروبي لاقتراحه قيادة هيئة عالمية لمكافحة الإرهاب مع مصر. اعتقلت القاهرة عددًا لا يحصى من المواطنين بتهم الإرهاب وقتلت مدنيين على طول الحدود الليبية في إطار ما يسمى بعملية مكافحة الإرهاب بالتعاون مع فرنسا.

في أغسطس من العام الماضي ، أظهر مقطع فيديو مسرب الجيش المصري يطلق النار على رجل من مسافة قريبة أثناء نومه في شمال سيناء ، حيث تقوم الحكومة بحملة عسكرية لا هوادة فيها وغير متناسبة باسم الحرب على الإرهاب.

ومع ذلك ، فإن منع الإرهاب هو إحدى الطرق المركزية التي يبرر بها السياسيون في أوروبا علاقتهم الوثيقة مع مصر. ومن المهم أيضًا دور القاهرة في منع وصول اللاجئين إلى أوروبا ، وهو موضوع لطالما عمدت الحكومة المصرية إليه مرارًا وتكرارًا. وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في مؤتمر صحفي يوم السبت: "أعتقد أن ما فعلته البحرية في إعاقة أي نوع من الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا منذ سبتمبر 2016 له أهمية قصوى لشركائنا في أوروبا".

اتهم المحللون الحكومة بتضخيم عدد اللاجئين في البلاد بينما أصبح المصريون أنفسهم لاجئين في جميع أنحاء العالم ، في محاولة يائسة للهروب من أحكام السجن المطولة وعقوبة الإعدام والتعذيب المنهجي . لذلك ، فإن الاستمرار في دعم الحكومة المصرية لن يؤدي إلا إلى إدامة ما يحاول بعض السياسيين الأوروبيين منعه: حركة الأشخاص من شمال إفريقيا إلى أوروبا.

من المستحيل الحديث عن أوروبا ومصر دون الحديث عن صفقات السلاح. صدرت برلين من الأسلحة إلى القاهرة أكثر من أي دولة أخرى للعام الثالث على التوالي مسجلة مستويات قياسية في عام 2021. ليست أوروبا وحدها هي التي أعطت الضوء الأخضر لمصر لمواصلة العمل كالمعتاد. في نهاية شهر كانون الثاني (يناير) ، سمح الرئيس الأمريكي جو بايدن ببيع أسلحة بقيمة 2.5 مليار دولار لمصر على الرغم من إصدار تقرير وزارة الخارجية الذي أقر بوقوع انتهاكات بما في ذلك التعذيب والاختفاء القسري.

بعد أيام قليلة ، أعلنت الولايات المتحدة أنها حجبت 130 مليون دولار من المساعدات العسكرية عن الحكومة المصرية حتى أسقطت التهم الموجهة إلى 16 سجينًا سياسيًا وأغلقت القضية 173 التي استهدفت المنظمات غير الحكومية وموظفيها لكنها كانت قطرة في بحر مقارنة بـ معدات الطائرات وأنظمة الرادار التي باعتها للتو.

وقالت منظمة الديمقراطية من أجل العالم العربي الآن (DAWN) في بيان "إنكار الحكومة القاسية للرئيس السيسي 130 مليون دولار والمضي قدما في صفقات الأسلحة والمساعدات العسكرية التي تبلغ قيمتها ما يقرب من 30 ضعفًا يقوض الهدف ذاته من إعادة برمجة الأموال". على موقعها على الإنترنت.

"وبذلك ، أهدرت الإدارة أيضًا ما كان يمكن أن يكون خطوة ذات مغزى نحو الوفاء بوعدها" بتركيز "حقوق الإنسان في علاقتها مع مصر".

وقع 175 سياسيًا أوروبيًا في وقت سابق من هذا الشهر على رسالة تحث الأمم المتحدة على معالجة أزمة حقوق الإنسان في مصر وإنشاء آلية للمراقبة والإبلاغ بشأن مصر. قالت وزيرة الخارجية الألمانية ، أنالينا بربوك ، يوم السبت ، في أول جولة رسمية لها إلى الشرق الأوسط ، إن حقوق الإنسان ستكون محورية في مبيعات الأسلحة الدولية لبرلين ، بما في ذلك لمصر.

لكن بدون تغيير كبير في جميع أنحاء أوروبا ، لن يشعر المصريون بهذه الخطوات المبدئية. هذا الأسبوع وحده أيدت محكمة الإرهاب المصرية حظر السفر للمحامية عزة سليمان التي دافعت عن ضحايا الاغتصاب والتعذيب وبدأ طبيب الأسنان عضو 6 أبريل السابق وليد شوقي إضرابا عن الطعام احتجاجا على حبسه الاحتياطي. وقد دعت 19 منظمة حقوقية مصر الآن إلى الإذن بالرعاية الطبية العاجلة لصلاح سلطان بعد أن كشفت زيارة السجن في يناير / كانون الثاني أنه يعاني من مرض خطير. مع وضع هذا في الاعتبار ، فإن عمليات التعاون في مكافحة الإرهاب ومبيعات الأسلحة المكثفة والصمت بشأن انتهاكات حقوق الإنسان صاخبة بشكل لا يصدق.