الاثنين، 20 يونيو 2022

مهزلة انتخابات عمال مصر.. التضييق الأمني يحسمها بالتزكية

رابط تقرير عربي21

مهزلة انتخابات عمال مصر.. التضييق الأمني يحسمها بالتزكية


من دون ضجيج يذكر، انتهت واحدة من أكبر الانتخابات النقابية في مصر الخاصة بالنقابات العامة في الاتحاد العام للعمال، والتي جرت على مرحلتين منذ بداية شهر أيار/ مايو الماضي وحتى منتصف حزيران/ يونيو، بمشاركة أكثر من 4 ملايين عامل.

أسفرت الانتخابات العمالية، التي تعد الأضخم بعد الانتخابات التشريعية والرئاسية، والتي تضم 29 نقابة عامة من بينها نقابتان مستقلتان فقط هما "النقل والمواصلات" و"الإسعاف"، عن فوز 19 من رؤساء تلك النقابات بالتزكية مقابل 8 رؤساء فقط فازوا عبر الانتخاب، حسبما أعلن عبد الوهاب خضر مدير مركز معلومات وإعلام الاتحاد العام لنقابات عمال مصر.

واحتفظ 18 رئيسا نقابيا بمناصبهم في النقابات العامة، ولم تسفر الانتخابات عن دخول سوى 9 وجوه جديدة فقط، وكان من أبرز المغادرين رئيس اتحاد عمال مصر الحالي جبالي المراغي، الموالي للنظام، وسط توقعات باستقدام إحدى الشخصيات الموالية.

وشهدت عملية الترشح في المراحل السابقة للانتخابات، بحسب باحثين ونشطاء نقابيين، استبعاد عدد كبير من المرشحين على عضوية اللجان النقابية ورؤسائها، والذين تتشكل منهم لاحقًا الجمعيات العمومية للنقابات العامة، التي يحق لأعضائها الترشح على مجلس إدارة النقابات العامة ورئاستها.

واشتكت دار الخدمات النقابية والعمالية (مستقلة) إبان الانتخابات من المضايقات الأمنية، وأصدرت بيانا يضم عشرات الانتهاكات تجاه العمال، تتمثل أغلبها في التدخلات الأمنية وعدم تمكين العمال من استكمال أوراق ترشحهم من المؤسسات التابعين لها.

"التمهيد لمرحلة بيع أصول الدولة"

رأى الباحث بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية بمركز الحق للديمقراطية وحقوق الإنسان، كريم نوبي، أن الفوز بالتزكية يؤكد أن المشهد غير تنافسي، قائلا: "في الحقيقة، الجميع يعرف من أين جاءت التزكية بالانتخابات النقابية، تأتي ورقة من جهة ما بالموافقة على ترشيح أسماء بعينها مثلما حدث في الكثير من النقابات".

مضيفا لـ"عربي21": "أما الأسماء الأخرى الموجودة في قائمة المغضوب عليهم، فهي أسماء لا تدخل الانتخابات مطلقا، أو أنها تنسحب من الترشح بالأمر المباشر، كما حدث مع بعض الحالات، والتي أشارت لها بعض التقارير المعنية بانتخابات العمال"، مشيرا إلى أن "التضييق الإداري والأمني ساهم في ضعف المنافسة، وخروج النتائج بهذا الشكل (أي الفوز بالتزكية في غالبية النقابات العمالية).

وربط نوبي بين الفوز بالتزكية والاحتفاظ بالوجوه القديمة المحسوب بعضها على الحكومة وبين سياستها الجديدة المتمثلة في بيع أصول بعض الشركات الوطنية، وقال: "الحكومة لا ترغب في وجود أشخاص بهذه الشركات وينتسبون للنقابات العمالية يمكن أن يعترضوا أو يعارضوا بيع تلك الشركات أو جزء منها وعرقلة خططهم".

"الديكتاتوريات لا تعرف الانتخابات"

من جهته، قال القيادي العمالي وعضو لجنة القوى العاملة بالبرلمان المصري سابقا، طارق المرسي: "لا شك أن مصر في ماضيها وحاضرها لم تشهد انتخابات نزيهة في أي مرحلة من تاريخها سوى في فترة الثورة وعام حكم الدكتور محمد مرسي، وفيما خلا تلك الفترة القصيرة من عمر مصر، فإن حكومات الاستبداد كانت تتحكم بشكل أو آخر في أي انتخابات، بخصوص الشأن العمالي".

الواقع الحالي يصفه في تصريح لـ"عربي21" بالقول: "مصر تعيش حالة من الفجر السياسي والأمني، ما يجعل معه العملية الانتخابية للنقابات العامة في الاتحاد العام للعمال في مصر تبدو كمهزلة رخيصة ومسرحية شائنة، إن فوز 19 من رؤساء النقابات بالتزكية مقابل 8 فقط بالانتخاب هو شهادة على فجر القبضة الأمنية وفقر القرار السياسي، وافتقاد صاحب القرار السياسي للياقة السياسية وحتى العقلية، لتثمر هكذا واقع".

وأكد المرسي أن "الفوز بالتزكية لهذا العدد لا يعني غياب المنافسة فقط، بل يحول عملية الانتخابات برمتها إلى لعبة مصالح وتوزيع هدايا وترضيات، وربما "فرد" عضلات من الأجهزة الأمنية، والتنافس فيما بينها على إظهار السطوة والسيطرة، وبالتأكيد الحديث عن انتخابات النقابات العامة في الاتحاد العام للعمال لا يمكن فصله تماماً عن الجو العام في مصر، حيث حالة من الانسداد العام وقرار من نظام السيسي بإغلاق الحياة العامة تماماً".

واختتم القيادي العمالي حديثه بالقول: "بقي النظر إلى تلك المجالس في هذا الجو المعتم، حيث تحولت وتحول أعضاؤها إلى سدنة للاستبداد أو متربحين من المال العام ومشاركين في تورتة الفساد التي تصم الواقع في مصر، لذا فهناك حالة من السعي لدى هؤلاء، سواء بالرشى السياسية أو المالية والتزلف للأجهزة الأمنية، للوصول إلى دعم لا محدود يمنحهم مقاعد باردة بالتزكية، ويجعل من انتخابات العمال طبخة نيئة لا طعم لها ولا رائحة".

"لا تعكس إرادة العمال"

اعتبر الباحث في دار الخدمات النقابية والعمالية، حسن المصري، أن نتائج الانتخابات لا تعكس إرادة العمال، مشيرا إلى أن "الكثير من الأدوات الإدارية والأمنية استخدمت في استبعاد المرشحين الذين قد يشكلون خطرًا على رؤساء النقابات الحاليين إذا وصلوا لرئاسة أو عضوية اللجان النقابية، وتمكنوا لاحقًا من الترشح على رئاسة النقابات العامة".

ولفت في تصريحات صحفية إلى أن مثل تلك الإجراءات السابقة "أدت إلى ضعف المنافسة في انتخابات النقابات العامة، ومن أشهر تلك الحالات استبعاد مرشح قوي على رئاسة اللجنة النقابية في إحدى شركات البترول، ما قضى على فرصته لاحقًا في الترشح لرئاسة النقابة العامة للعاملين في البترول، وبالتالي سمح لرئيس النقابة العامة للبترول السابق بالبقاء في منصبه".

عربى21

وقفة تعبيرية فى الذكرى الثالثة لوفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي


نظمت''مؤسسة مرسي للديمقراطية' التى تم انشائها حديثا فى المنفى بالخارج من قبل بعض المعارضين المصريين وقفة تعبيرية فى الذكرى الثالثة لوفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي فى مؤتمر نظمته بالخارج وحضره معارضين مصريين فى المنفى.

وتوفي مرسي داخل معهد أمناء الشرطة الملاصق لسجن طرة فى 17 يونيو 2019، حيث كانت تنعقد جلسة محاكمته فى أحد القضايا السياسية التي كان متهما فيها. 

ورفضت السلطات المصرية قبول طلب أسرته بدفن جثمانه في مقابر عائلته بقرية العدوة بمحافظة الشرقية التى ولد ونشأ فيها وقامت بدفنه سرا تحت الحراسة المشددة فجر تحت جنح الظلام يوم 18 يونيو 2019 في مقبرة بمدينة نصر شرق القاهرة.

الأحد، 19 يونيو 2022

برلمان مصر يخفي زيادة مخصصات نوابه للسنة الجديدة

رابط التقرير

برلمان مصر يخفي زيادة مخصصات نوابه للسنة الجديدة


وافقت اللجنة العامة لمجلس النواب المصري، التي تضم رؤساء اللجان النوعية والهيئات البرلمانية للأحزاب، الأحد، على تقرير لجنة الخطة والموازنة - باعتبارها لجنة حسابات المجلس - بشأن الموازنة التفصيلية له عن السنة المالية الجديدة (2022-2023)، من دون أن تكشف عن حجم الزيادة في مخصصات النواب والعاملين في المجلس، علماً أن آخر موازنة للمجلس بلغت نحو 1.47 مليار جنيه. (الدولار= 18.7418 جنيها).

وأصدر رئيس البرلمان، حنفي جبالي، تعليمات مشددة لجميع أعضاء اللجنة بعدم الكشف عن الزيادة الجديدة في موازنته التفصيلية، وإقرار الزيادات في المبالغ اللازمة لكل نوع من أنواع المصروفات وفقاً للاحتياجات الفعلية، وما تتطلبه القوانين والقرارات، واقتراحات تحسين مستوى الأداء في مختلف القطاعات بالمجلس، مع الأخذ في الاعتبار معدل التضخم في ما يخص بدلات ومكافآت النواب ورواتب العاملين في المجلس.

وضاعف مجلس النواب موازنته السنوية عدة مرات منذ عام 2015، إذ كانت تبلغ 508 ملايين جنيه فقط في موازنة العام المالي 2014-2015، زيدت نحو 92 مليون جنيه في موازنة العام اللاحق، و221 مليون جنيه في موازنة 2016-2017، ونحو 279 مليون جنيه في العام المالي التالي، و300 مليون جنيه في موازنة 2018-2019، و151 مليون جنيه في موازنة 2019-2020، و55 مليون جنيه في موازنة 2020-2021.

ويحظى نواب البرلمان في مصر بالعديد من الامتيازات العينية، بخلاف ما يتقاضونه من بدلات ومكافآت مالية تصل إلى 42 ألف جنيه شهرياً (الحد الأقصى للأجور)، مثل حصولهم على اشتراك سفر مجاني في الدرجة الممتازة في السكك الحديدية، وتذاكر مجانية لرحلات الطيران الداخلية، إلى جانب تحمل موازنة البرلمان تكاليف إقاماتهم في فنادق 5 نجوم طيلة أيام انعقاد الجلسات، وفواتير هواتفهم المحمولة، فضلاً عن تمتعهم، هم وأسرهم، بتأمين طبي شامل.

كذلك وافقت اللجنة العامة للمجلس على تقرير لجنة الخطة والموازنة بشأن مشروع موازنة الدولة وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسنة المالية 2022-2023، والتي بلغ حجم الإيرادات المتوقعة فيها نحو تريليون و517 مليار جنيه، مقابل تريليونين و70 مليار جنيه للمصروفات، بعجز نقدي متوقع بنحو 553 مليار جنيه، وعجز كلي بواقع 558 مليار جنيه.

خالفت الحكومة المواد 18 و19 و21 و23 من الدستور للعام المالي السابع على التوالي، والتي تلزم الدولة بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومي لا تقل عن 3% من الناتج القومي لقطاع الصحة، و4% للتعليم ما قبل الجامعي، و2% للتعليم العالي، و1% للبحث العلمي.

في المقابل، رفعت اعتمادات بند "المصروفات الأخرى"، المخصص لميزانيات وزارة الدفاع وجهازي المخابرات العامة والحربية، وغيرها من جهات الأمن القومي، ومجلسي النواب والشيوخ، من 113 ملياراً و787 مليون جنيه إلى 122 ملياراً و700 مليار جنيه، بزيادة تقدر بنحو 8 مليارات و913 مليون جنيه، وهو البند الذي يدرج "رقماً واحداً" للموافقة عليه جملة واحدة، من دون أي مناقشة تفصيلية لتلك المخصصات داخل البرلمان.

يذكر أن مجلس النواب قد وافق في جلسته العامة، اليوم، على منحة مقدمة من مفوضية الاتحاد الأوروبي إلى "المجلس القومي لحقوق الإنسان" في مصر (حكومي)، وذلك بقيمة 300 ألف يورو تنفيذاً لبعض الفعاليات والأنشطة المتعلقة بمحاور "الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان"، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي العام الماضي.

وجاءت الموافقة تنفيذاً للمادة 12 من قانون "المجلس القومي لحقوق الإنسان"، التي تشترط موافقة مجلس النواب قبل توقيع المجلس على أي اتفاقية تتعلق بتقديم هبة أو منحة له من جهة أجنبية.

بدء التحقيقات مع 21 من المعارضين المصريين بالمنفى بعد تسلمهم من السودان


بعد تسلم السيسي عيدية العيد الكبير من المجلس العسكري السوداني

بدء التحقيقات مع 21 من المعارضين المصريين بالمنفى بعد تسلمهم من السودان


بدأت التحقيقات مع 21 معارضا مصريا كانوا مقيمين فى المنفى بالسودان بعد تسلم القاهرة لهم بدعوى انتمائهم الى جماعة الاخوان، وكان وفدا أمنيا مصريا قد أشرف على عملية تسليم السودان للمعارضين المصريين فى صفقة بين النظام المصري والنظام العسكري السوداني.

وادعت وسائل إعلام عربية خاضعة للسلطات السعودية نشوب ما اسمته اشتباكات بين المعارضين المقبوض عليهم مع ضباط مخابرات الجيش السوداني في منطقة جبرة جنوب العاصمة السودانية الخرطوم، حين داهمت المخابرات ما اسمته أوكارهم في المنطقة للقبض عليهم وتسليمهم للسلطات المصرية وسقوط قتلى ومصابين.

وأشارت الى اتهام السلطات المصرية لهم بالانتماء الى جماعة ارهابية والقيام بانشطة معادية للنظام المصرى والقيام بأعمال إرهابية وإمداد عناصر الاخوان واسراهم بمعونات مالية جمعت من التبرعات وأموال الزكاة.

وزيرة الداخلية الإسرائيلية تصل غدا الى المغرب لاستقدام مئات العمال المغاربة في مجال البناء الى إسرائيل لاحتياجها إليهم فى بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة

وزيرة الداخلية الإسرائيلية تصل غدا الى المغرب لاستقدام مئات العمال المغاربة في مجال البناء الى إسرائيل لاحتياجها إليهم فى بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة


تصل غدا الاثنين الى الرباط ايليت شاكيد ، وزيرة الداخلية الإسرائيلية ، في زيارة رسمية للمغرب هي الأولى من نوعها منذ تطبيع العلاقات بين البلدين في 10 ديسمبر 2020. وقالت وسائل الاعلام بان زيارة وزيرة الداخلية الإسرائيلية تهدف الى استقدام مئات العمال المغاربة في مجال البناء الى إسرائيل لاحتياجها إليهم فى بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة وكذلك احتياج اسرائيل الى المئات من هيئات التمريض المغربية لدعم المستشفيات الاسرائيلية بطواقم التمريض. وستجري الوزيرة سلسلة من اللقاءات مع نظيرها المغربي عبد الوافي لفتيت ، ووزير الخارجية ناصر بوريطة ، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي ، الى جانب مسؤولين مغاربة كبار.

خفر السواحل المصري يحصل على 80 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لوقف فرار المصريين من البلاد

رابط تقرير الصحيفة

صحيفة اخبار الاتحاد الأوروبى التى تصدر من بروكسل EUobserve:

خفر السواحل المصري يحصل على 80 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لوقف فرار المصريين من البلاد


من المقرر أن يتلقى خفر السواحل المصري 80 مليون يورو من المفوضية الأوروبية لوقف فرار المصريين من البلاد وركوب القوارب باتجاه إيطاليا ، وفقًا لورقة داخلية.

تقول الصحيفة ، التي أعدتها مفوضية الاتحاد الأوروبي بتاريخ 15 يونيو ، إن أكثر من 3500 مصري فروا من البلاد عن طريق القوارب في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام. انتهى الأمر جميعهم تقريبًا في إيطاليا.

هذا هو أربعة أضعاف هذا العدد خلال نفس الفترة من عام 2021 ومن دولة غارقة في قيادتها في انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان ، بما في ذلك عمليات القتل خارج نطاق القضاء ، والتعذيب المنهجي ، والاختفاء القسري.

تشير الصحيفة إلى أن الرعايا المصريين هم الآن الجنسية الأولى للأشخاص الذين يصلون بشكل غير نظامي إلى إيطاليا.

وتطالب الوثيقة بتعاون عاجل بين مصر وليبيا وغيرهما "في ضوء الزيادة الهائلة في عدد الوافدين غير النظاميين من المواطنين المصريين إلى دول الاتحاد الأوروبي (إيطاليا)".

سيتم دفع الملايين من هذا العام

تقول الصحيفة إن أموال الاتحاد الأوروبي ستنفق على مرحلتين.

سيتم تسليم حوالي 23 مليون يورو هذا العام لـ "معدات مراقبة الحدود البحرية". ومن المقرر أن يتم تخصيص مبلغ 57 مليون يورو المتبقي للعام المقبل "لتحديد المزيد من المعدات".

يشير الغموض في اللغة إلى أن الأمر متروك للسلطات المصرية لتقرير كيفية استخدام "المعدات" الجديدة ، مما يطرح أسئلة حول ما إذا كان يمكن استخدامها أيضًا لقمع الأصوات المعارضة.

في مايو / أيار ، قالت مجموعة من المنظمات غير الحكومية ، بما في ذلك هيومن رايتس ووتش ، إن القمع ينتشر في ظل حكم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

من جانبها ، تقول المفوضية إن الأموال جزء من خطة تطويرية لدعم البحث والإنقاذ ومراقبة الحدود في مصر على الحدود البرية والبحرية.

وتقول إن "الاتحاد الأوروبي على استعداد لدعم مصر" عندما يتعلق الأمر بمنع الناس من الفرار بالقوارب. كما أنها تريد زيادة السيطرة على حدود مصر مع ليبيا والسودان ، لكنها لا تقدم رؤى حول الكيفية في ضوء بُعد المنطقة.

وتشير اللجنة إلى أنها قدمت أيضًا 32.9 مليون يورو من التمويل الإنساني للاجئين وطالبي اللجوء في مصر.

وفي الوقت نفسه ، تستعد فرونتكس لشرطة الحدود في الاتحاد الأوروبي كجزء مما يسمى مشروع EU4BorderSecurity.

حصلت مصر على حوالي 4 ملايين يورو من المشروع الذي يهدف إلى "تعزيز أمن الحدود في الجوار الجنوبي".

يشمل ذلك تمارين خفر السواحل على متن الطائرة وورش عمل جسدية وندوات عبر الإنترنت تكبدت بتكلفة إجمالية تقارب 70 ألف يورو منذ عام 2019.

الصحيفة مؤرخة في نفس اليوم الذي أعلنت فيه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن صفقة غاز في القاهرة إلى جانب السيسي.

ويهدف الاتفاق ، الذي يشمل إسرائيل ، إلى مساعدة الدول الأعضاء على التخلص من الوقود الأحفوري الروسي.

السيسى يسعى بالتواطؤ مع تجار 30 يونيو الذين اصبحوا يسمون أنفسهم بـ"المعارضين" لاجراء تعديلات دستورية جديدة لنفسه تتيح له الترشح فى الانتخابات الرئاسية الى الابد دون سقف نهائى حتى الموت تحت دعاوى مطالب الشعب المصرى فى الحوار الوطنى

رابط التقرير

السيسي لم يكتفى بالتلاعب فى دستور الشعب وتحويل مصر الى عزبة لنفسه والعسكر ويسعى للتلاعب مجددا فى الدستور لتحويل مصر الى سويقة

فى ظل البطلان الدستورى الذى يشوب مادة دستور السيسى المسماة بالباطل بالانتقالية التي تتيح للسيسي بعد قيامة بتمديد الحكم لنفسه عامين إضافيين بجرة قلم ديكتاتور بالترشح لمدة رئاسية ثالثة مدتها 6 سنوات

السيسى يسعى بالتواطؤ مع تجار 30 يونيو الذين اصبحوا يسمون أنفسهم بـ"المعارضين" لاجراء تعديلات دستورية جديدة لنفسه تتيح له الترشح فى الانتخابات الرئاسية الى الابد دون سقف نهائى حتى الموت تحت دعاوى مطالب الشعب المصرى فى الحوار الوطنى

في الوقت الذي يتواصل فيه السجال في مصر بشأن "الحوار الوطني" بين ما تُسمى أحزاب الحركة المدنية الديمقراطية، وممثلي الأجهزة السيادية، وفي مقدمتها المخابرات العامة، كشفت مصادر مصرية عن تطورات بشأن مستقبل نظام الحكم في مصر.

وقالت المصادر المطلعة على المشاورات الأخيرة بين عدد من القوى والشخصيات المحسوبة على معسكر 30 يونيو التي باتت توصف بـ"المعارضين"، إن الأيام الأخيرة شهدت بوادر توجه لإدخال تعديل محدود على الدستور المصري، ولكن بعكس ما تطالب به المعارضة.

تعديل دستوري محدود في مصر

وكشفت المصادر، لـ"العربي الجديد"، أن توجيهات صدرت لعدد من خبراء القانون والدستور بإعداد تصور لتعديل دستوري محدود متعلق بمدة الرئاسة، ليُفتَح بموجبها المجال أمام الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي للترشح لأكثر من مدة واحدة كما ينص الدستور الحالي.

وأوضحت المصادر أنه "في بادئ الأمر، كان الحديث عن عدم المساس بالدستور خلال المناقشات الجارية بين مسؤولين في جهاز المخابرات العامة، وعدد من الشخصيات التي توصف بالمعارضة، حتى لا يُفتَح الباب أمام المساس بالمواد المتعلقة بصلاحيات الرئيس". وتابعت: "بعد ذلك رأى فريق من المقربين من الرئيس السيسي أن الحوار الوطني قد يكون فرصة ملائمة، لخطوة كان السيسي ينتظرها منذ جرت الموافقة على التعديلات الدستورية في 2019، وكان يتحين الوقت المناسب لها، وهي فك القيد عن مدد الترشح للرئاسة".

أحد المحيطين بالرئيس أشار عليه بفكرة تمرير التعديل الدستوري عبر الحوار الوطني، في ظل تجاوب القوى السياسية معه مقابل مكاسب غير مؤثرة على إدارة الدولة

وكشفت المصادر أن "أحد المحيطين بالرئيس أشار عليه بفكرة تمرير التعديل الدستوري عبر الحوار الوطني، في ظل تجاوب القوى السياسية معه مقابل مكاسب غير مؤثرة على إدارة الدولة". وألمح أحد المصادر إلى أن التفكير الحالي يتضمن تمرير بعض المواد الشكلية، حتى يبدو الأمر بأن التعديلات جاء بناءً على مطلب من المعارضة.

وأشارت المصادر إلى أن الأيام الماضية شهدت ما يمكن وصفه بعملية جسّ نبض لبعض السياسيين المشاركين في اللقاءات التمهيدية للحوار الوطني، بشأن تلك الخطوة. وأوضحت أنه إذا تم الاستقرار على تلك الخطوة ستأخذ مسارها الطبيعي بعد ذلك بحيث يُدفَع بها إلى مجلس النواب للموافقة عليها ثم طرحها للاستفتاء الشعبي.

تخوفات من مناورة للنظام المصري

وقال سياسي مصري، كان برلمانياً سابقاً في فترة ما بعد الانقلاب العسكري في 2013، لـ"العربي الجديد"، إن بوادر ومؤشرات كثيرة تتوالى، تجعل القوى السياسية التي وافقت مبدئياً على فكرة الحوار الوطني، تتخوف من أنها مجرد مناورة يحاول النظام الحالي عبرها الخروج من مآزق اقتصادية، ومجتمعية، وسياسية متعددة، ويعتبرها فرصة لتحقيق ما يتصور أنها مكاسب سياسية، أمام القوى الغربية بالأساس.

وأضاف أن الحديث عن تعديل مواد دستورية تتعلق بمدد الرئاسة المفتوحة، يأتي بالأساس كنوع من تعلية السقف، للدخول في مقايضات مع المدعوين للحوار من الطرف الآخر، وليس من أجل إجراء حوار وطني جاد وحقيقي ينقذ البلاد، وربما النظام نفسه، من أزمات خطيرة، في ظل مناخ عالمي وإقليمي مفتوح على العديد من الاحتمالات.

الحديث عن تعديل مواد دستورية تتعلق بمدد الرئاسة المفتوحة، يأتي بالأساس كنوع من تعلية السقف، للدخول في مقايضات مع المدعوين للحوار

ورجّح المصدر أن الهدف الأساس من طرح مثل هذه الأفكار من قبل دوائر السلطة، جعل طموحات المشاركين من الطرف الآخر في الحوار، في أدنى مستوى ممكن، علاوة على منح نفسها، أي دوائر السلطة، المزيد من الوقت لكي تغيّر مواقفها في كثير من القضايا، وفقاً للتطورات الإقليمية، والدولية؛ التي تتسارع بصورة ملحوظة، ووفقاً للضغوط، أو التسهيلات والموائمات التي تفرضها الأحداث، وتؤثر صعوداً وهبوطاً في الاهتمام الدولي بالقضايا والشؤون المصرية، والإقليمية.

وفي 23 إبريل/نيسان 2019، أيّد 88.83 في المائة من المقترعين خلال استفتاء على التعديلات الدستورية تمديد ولاية السيسي وتعزيز صلاحياته وسلطات الجيش، وسط حالة من الجدل الواسع. وشملت التعديلات وقتها المادة الـ 140 من دستور 2014، التي كانت تنص على أنه "ينتخب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات، تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة"، وذلك قبل تعديلها، لتصبح "ينتخب رئيس الجمهورية لمدة ست سنوات، ولا يجوز أن يتولى الرئاسة لأكثر من مدتين متتاليتين".

وشهد الأسبوع الماضي خلافاً بين أحزاب الحركة المدنية الستة، وهي: الدستور، والكرامة، والتحالف الشعبي، والعيش والحرية، والوفاق القومي، والمحافظون، من جهة، والقائمين على إدارة الحوار من جانب السلطة، من جهة أخرى، بسبب ما أسموه "نهجاً أحادياً اجتزأ ما تمّ الاتفاق عليه في جلسات التشاور"، في أعقاب الإعلان من طرف واحد وبشكل مفاجئ لاسم المنسق العام للحوار، وهو نقيب الصحافيين ضياء رشوان، والأمين العام المستشار محمود فوزي.