الاثنين، 18 يوليو 2022

موقع ميدل إيست مونيتور البريطانى: الغنوشي: تونس تتجه نحو الديكتاتورية

رابط التقرير

موقع ميدل إيست مونيتور البريطانى:

الغنوشي: تونس تتجه نحو الديكتاتورية


أكد راشد الغنوشي ، رئيس حركة النهضة ، الجمعة ، أن سعيد يستغل الاستفتاء على دستور جديد لإعادة تأسيس ديكتاتورية ، محذرا من أن السيناريو في سريلانكا ليس ببعيد عن الوصول إلى تونس.

ووصف الغنوشي ، الذي كان رئيسًا للبرلمان حتى إطاحة الرئيس سعيد به ، الأجواء التي سادت فترة ما قبل استفتاء 25 يوليو بأنها "غير ديمقراطية وساكنة وجنائزية".

وقال الغنوشي في مقابلة مع رويترز إن تفاقم المشكلات الاقتصادية وإهمال الرئيس التام لها وتركيزه على التغيير السياسي فقط قد يدفع تونس إلى انفجار اجتماعي مماثل لما حدث في سريلانكا.

وتوقع الغنوشي أن "السيناريو السريلانكي ليس ببعيد عن تونس".

وحث الغنوشي على أن "خطابات سعيد لا يمكن إلا أن تتحول إلى اشتباكات وفوضى واغتيالات وأزمات. قد تصل تونس إلى مجاعة والبلاد في أمس الحاجة إلى الحوار لمواجهة هذه الأزمات".

كان الغنوشي ، وهو لاجئ سابق ، لاعباً رئيسياً في السياسة التونسية منذ ثورة 2011 التي أطاحت بالدكتاتور زين العابدين بن علي ، وأدخلت الديمقراطية وأطلقت شرارة انتفاضات الربيع العربي.

ومع ذلك ، أدى الفشل الاقتصادي الممتد في جميع الحكومات المتعاقبة منذ 2011 إلى زيادة التوتر والإحباط بين التونسيين.

وقال الغنوشي إن العقد الماضي اتسم بالفشل في تطوير ومعالجة مشاكل الاقتصاد ، فيما فاقم سعيد الوضع سياسياً واقتصادياً.

وأضاف: "25 يوليو أعطى الأمل للتونسيين ، لكن بعد عام من الانقلاب تبين أنه أمل كاذب وخداع. إنها أزمة سياسية حادة".

والغنوشي منتقد رئيسي لسعيد منذ أن تولى الرئيس سلطات واسعة العام الماضي.

وأشار الغنوشي إلى أن " تونس تتجه نحو نظام ديكتاتوري يجمع كل السلطات في شخص واحد".

ومع ذلك ، قال سعيد إن أفعاله كانت ضرورية لإنقاذ تونس من سنوات الاقتتال السياسي وأن دستوره صحح مسار ثورة 2011.

خلال الفترة التي سبقت الاستفتاء ، وسع سعيد سيطرته بشكل كبير على القضاء والسلطة الانتخابية المستقلة سابقًا ، مما أثار تساؤلات حول سيادة القانون والتصويت العادل.

يمنح الدستور المقترح سعيد سلطات غير محدودة تقريبًا ويضعف دور البرلمان والسلطة القضائية. في الوقت نفسه ، حثت حركة النهضة ومعظم الأحزاب الأخرى التونسيين على مقاطعة الاستفتاء.

قيس سعيّد هو الدولة

رابط التقرير

نص تقرير مركز كارنيغي للشرق الأوسط - مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بواشنطن الصادر اليوم الاثنين 18 يوليو 2022

قيس سعيّد هو الدولة

صاغ الرئيس التونسي دستورًا جديدًا يهدف بشكل أساسي إلى تعزيز سلطته.


بعد مرور عام على قيام قيس سعيّد بتقويض الدستور التونسي لإنقاذ البلاد، أعدّ مشروع دستور جديد سيُطرح على الاستفتاء العام ليوافق عليه التونسيون بتاريخ 25 تموز/يوليو. في حال تمت الموافقة عليه، سيحقّق الدستور الجديد الهدف القصير المدى المتمثّل في ضمان أن تتركّز في يده السلطة التي استولى عليها منذ عام. وسيضفي تبنّي الدستور الجديد طابعًا قانونيًا رسميًا إلى النظام الرئاسي الدكتاتوري.

يبدو استخدام ضمير المتكلم ملائمًا، إذ إن هذه وثيقة أعدّها رجل واحد. كان ثمة عملية يُفترض بموجبها أن تتولّى مجموعة من الخبراء صياغة الدستور بعد سماع مختلف وجهات النظر. لكن تخلّلتها خطوات انتُقدت على نطاق واسع وولّدت ردود فعل معارضة ومقاطعة، لأن العملية على ما يبدو شهدت تلاعبًا وكانت بعيدة كل البعد عن العملية الديمقراطية التي أفضت إلى دستور العام 2014. لكن نُحّي عمل هذه المجموعة جانبًا، واستُبعد الطرح الذي صاغته لصالح وثيقة مختلفة للغاية. لا يدري أحد من كتب المسودة الأخيرة، لكن يبدو أنها كانت محاولة متسرّعة وُضعت بناءً على رغبة سعيّد، الذي كان أستاذًا في القانون الدستوري. إن لم يعمد الرئيس بنفسه إلى كتابة الدستور، غالب الظن أن مجموعة صغيرة من المقرّبين منه فعلت ذلك، فباتت هذه المسودة التي لم يُعرف من صاغها بين أيدي التونسيين للتصويت عليها.

يشدّد الخبراء في القانون الدستوري المقارَن بشكل متزايد على أهمية العملية ككل (وليس المضمون القانوني فحسب) في تحليلاتهم، ولن يتوقع الخبراء على الأرجح الكثير من وثيقة كتبها مجهول بناءً على طلب الرئيس ثم أُحيلت للاستفتاء العام. لا بل قد يتوقعون وثيقة غير متقنة ورئاسة دكتاتورية. وهذا تحديدًا ما هو معروض أمام التونسيين للتصويت عليه.

يظهر الإهمال في النص بأكمله، بحيث تمّ نشر نسخة معدلة من الدستور في 9 تموز/يوليو لإيضاح بعض النقاط الغامضة وتصحيح بعض الأخطاء اللغوية. لكن التسرّع في الصياغة بقي واضحًا حتى بعد المراجعة. فالفصل 89 ينصّ على أن الترشح لمنصب رئيس الجمهورية حق لكل تونسي مولــود لأب ولأم تونسيين، لكن هذا يلي الفصل 88 الذي يحدّد أن يكون رئيس الجمهورية مسلمًا. وينص الفصل 62 على ما يلي: "إذا انسحب نائب من الكتلة النيابية التي كان ينتمي إليها عند بداية المدّة النيابية، لا يجوز له الالتحاق بكتلة أخرى". يوحي ذلك بأن "الكتل" تتمتع بصفة قانونية نوعًا ما ووبأن ثمة نظامًا يتم بموجبه انتخاب النواب من لائحة حزبية. مع ذلك، لا يذكر نص الدستور في أي فصل آخر كيف سيجري ذلك. تسبّب مثل هذه الثغرات الغموض والالتباس، لكن لا لبس أبدًا في كيفية سدّ هذه الثغرات، إذ سيسمح الدستور فعليًا لرئيس الجمهورية بإصدار أي أمر رئاسي يرغب فيه من أجل انتخاب برلمان جديد.

يبدو ما حصل أشبه بعملية قص ولصق، مع التركيز على القص: فقد تمّ ببساطة إزالة مجموعة من الأحكام المرتبطة بهيئات حكومية مختلفة (يتعلق أحدها بعزل الرئيس). لكن من ناحية أخرى ثمة بعض الإضافات الغريبة أيضًا. إن لغة التسوية المضنية المستخدمة في دستور العام 2014 حول الإسلام - التي أعادت تشكيل الصيغة الغامضة لدستور العام 1959 الذي جعل الإسلام دين الدولة الرسمي مع إضافة أحكام أخرى متعلقة بالطبيعة "المدنية" للدولة - منحت القوى السياسية المنقسمة بشكل حاد الحد الأدنى الذي. كانت بحاجة إليه في ذلك الوقت. وقد سمح الغموض الدقيق لهذه المسودة بإدخال فصل بطريقة غامضة ينص على أن "تونس جزء من الأمة الإسلامية، وعلى الدولة وحدها أن تعمل، في ظلّ نظام ديمقراطي، على تحقيق مقاصد الإسلام الحنيف في الحفاظ على النّفس والعرض والمال والدين والحرية" (الفصل الخامس حيث تمت إضافة عبارة "في ظل نظام ديمقراطي" في 9 تموز/يوليو). لقد كان هذا الفصل محط انتقاد البعض لأنه أشار إلى تونس كدولة دينية، لكن قد يكون له تأثير عكسي إلى حدّ ما. فمقاصد الإسلام هي أهداف أو غايات عامة استخدمها الفقهاء السنة لتوجيه تفسيراتهم للشريعة الإسلامية. فعند مواجهتهم سؤالًا صعبًا، قد يلجأ الباحثون القانونيون إلى هذه الأهداف لاختيار الإجابة الأنسب. لذلك، وبعيدًا عن امتثال الدولة للدين، تستخدم مسودة الدستور تراكيب غير اعتيادية تجعل من الدولة (التي تعمل تحت إشراف رئيس منتخب) الحَكَم الوحيد لإرادة الله.

وسوف تُحكَم الدولة وفقًا لصيغة رئاسية جدًّا. تتضمن المسودة بنودًا كثيرة عن الإجراءات والصلاحيات البرلمانية، وعن إنشاء غرفة ثانية جديدة في البرلمان، والمسؤوليات الرئاسية، والآليات التشريعية. لا يُقدّم معظمها سوى النزر اليسير على الورق للحد من سلطات الرئيس. وقد يُطبَّق بعضها في صيغة ديمقراطية واضحة للعيان في سياقات أخرى، إنما ليس في تونس حيث تمكّن الرئيس من تطهير بعض هيئات الدولة (مثل القضاء)، وإصدار القوانين بصورة أحادية لإخضاع الآخرين.

في إطار السياق المؤسسي الذي ظهر في البلاد، يمكن إيجاز الدستور على النحو الآتي: يجوز للرئيس أن يفعل ما يشاء، وتخضع الأجزاء المختلفة في الدولة، بما في ذلك الحكومة والقضاء، لإشرافه، وتتّبع توجيهاته وسياساته. إذا حصلت معارضة حازمة ومتماسكة على أكثرية برلمانية (وهذا الاحتمال مستبعد نظرًا إلى أن الرئيس يمتلك أدوات للسيطرة على العملية الانتخابية)، فقد تتمكن من نقض القرارات في بعض المجالات. في هذه الحالات، بإمكان الرئيس الدعوة إلى انتخابات جديدة أو الاكتفاء بعرض أفكاره (بما في ذلك أفكاره عن التعديل الدستوري) على الاستفتاء.

صحيحٌ أنه يمكن إعادة انتخاب الرئيس لمرة واحدة فقط بعد ولاية أولى تمتد لخمس سنوات. لكن نظام ما قبل 2011 أتاح لرئيس البلاد صلاحية غير مسبوقة تُمكّنه من ضرب هذه القيود المفروضة على عدد الولايات الرئاسية عرض الحائط، من خلال الإصرار على إقرار دستور جديد يؤدّي إلى إعادة إطلاق عقارب الساعة. ليس أكيدًا أن سعيّد سيحذو حذو الرئيس السلطوي السابق زين العابدين بن علي طارِحًا مثل هذا الزعم، لكن الطريق معبّد أمامه على الأرجح لفرض حقه في البقاء في سدّة الرئاسة حتى العام 2034 (أي لولايتَين بعد ولايته الحالية التي بدأت في ظل الدستور الذي رماه جانبًا).

لا شك في أن النتيجة تصب في خانة السلوك السلطوي. لكن حتى وفقًا لمعايير الدساتير السلطوية، يُعتبر الدستور التونسي الجديد وثيقة غريبة من نوعها. نادرًا ما تستغني الأنظمة السياسية السلطوية الحديثة عن القوانين والقواعد والإجراءات. فالمسؤولون بحاجة إلى التوجيهات لتحديد الجهات المسؤولة عن المهام المختلفة. قد لا تتيح الدساتير السلطوية رفع التحدي على نحو جدّي في وجه كبار المسؤولين، ولكنها غالبًا ما تحدّد دور الحزب الحاكم، واختصاص هيئات الدولة المختلفة، والعقيدة الرسمية. لكن الدستور التونسي الجديد لا يفعل شيئًا من ذلك.

ليس التونسيون أول شعب يشعر بأن السياسة الحزبية والنظام البرلماني يولّدان انقسامًا فئويًا وفسادًا وعدم استقرار وحكومة ضعيفة. قبل قرن من الزمن، كانت انتقادات الديمقراطية الليبرالية تركّز تحديدًا على هذه النقطة. اليوم، تتكرر باستمرار المطالبات بقيادة قوية وفعّالة خارج إطار القنوات الديمقراطية العادية، ما يؤدّي إلى ظهور قادة شعبويين وحكّام ديماغوجيين ودكتاتوريين. من الواضح تمامًا أن قيس سعيّد يدفع تونس في ذلك الاتجاه. ولكنه يُقدِم على هذه الخطوة من دون الارتكاز على أي برنامج أو عقيدة أو حزب أو حتى أجندة سياسة عامة. فما يقوم به هو مسعى شخصاني جدًّا يتوقف نجاحه على إحباط المعنويات لا على الحماسة.

نص تقرير الجبهة المصرية لحقوق الإنسان الصادر اليوم الاثنين 18 يوليو 2022 بعنوان “أجساد خارج حسابات الدولة” والذي يسلط الضوء على أوضاع الاحتجاز داخل أقسام الشرطة في مصر

رابط التقرير مكون من 42 صفحة

أجساد خارج حسابات الدولة: نظرة على أوضاع الاحتجاز داخل أقسام الشرطة في مصر

نص تقرير الجبهة المصرية لحقوق الإنسان الصادر اليوم الاثنين 18 يوليو 2022 بعنوان “أجساد خارج حسابات الدولة” والذي يسلط الضوء على أوضاع الاحتجاز داخل أقسام الشرطة في مصر


نشرت الجبهة المصرية لحقوق الانسان اليوم الاثنين 18 يوليو 2022 تقريرًا بعنوان “أجساد خارج حسابات الدولة” والذي يسلط الضوء على أوضاع الاحتجاز داخل أقسام الشرطة في مصر. يعتبر هذا التقرير بمثابة تقرير ختامي لمشروع مرصد أقسام الشرطة الذي عملت عليه الجبهة المصرية بين يونيو 2021 ومايو 2022، والذي وثق أوضاع الاحتجاز داخل 24 قسم شرطة من مختلف محافظات مصر بين عامي 2016 و2021. سعى المشروع لتغطية الأبعاد المختلفة لعملية الاحتجاز داخل أقسام الشرطة، بما في ذلك التدابير الاحترازية والمراقبة الشرطية، وكذلك تجارب احتجاز فئات مجتمعية أضعف كالنساء والقصّر والأقليات الدينية والجنسانية والأجانب، وفي مناطق مهمشة مثل محافظة شمال سيناء. وبناء على صفحات المرصد المنفردة التي أبرزت تفاصيل الحياة اليومية للمحتجزين بكل قسم على حدة، يحاول هذا التقرير رسم صورة عامة عن طبيعة الاحتجاز داخل أقسام الشرطة المصرية وموقعها من المنظومة العقابية ككل وموقفها من الإطار القانوني الذي ينظم تنفيذ العقوبة السالبة للحرية في مصر.

ينقسم التقرير إلى فصلين. يتناول الفصل الأول وصفا لموقع أقسام الشرطة من دورة الاحتجاز التي تبدأ بإلقاء القبض على المحتجز وتنتهي بالإفراج عنه، ثم مناقشة لأبرز الجوانب التي حظيت باهتمام المواثيق الدولية بأقسام الشرطة كأماكن احتجاز ذات طبيعة خاصة، وأخيرا المواضع التي تعرض فيها الدستور والقانون واللوائح المصرية لتنظيم الاحتجاز داخل أقسام الشرطة. أما الفصل الثاني فيحاول رسم صورة عامة لتجربة الاحتجاز داخل الأقسام من واقع المعلومات التي جمعت في إطار مشروع المرصد، ويقيمها في الوقت ذاته استنادا إلى ما نوقش في الفصل الأول من معايير دولية ونصوص القانون المصري. وينتهي التقرير بخاتمة وتوصيات إلى مجلس النواب، ووزارة الداخلية، والنيابة العامة.

يعتمد هذا التقرير على مقابلات هاتفية أجريت في إطار مشروع مرصد أقسام الشرطة مع محتجزين سابقين أو أهالي محتجزين سابقين أو حاليين مروا على 24 قسم شرطة مختلف، ثمانية منهم بمحافظة القاهرة، وأربعة بمحافظة الجيزة، واثنان بمحافظة شمال سيناء، وواحد بمحافظة الدقهلية، واثنان بمحافظة الشرقية، وقسم واحد في كل من محافظات الإسكندرية، والسويس، وبورسعيد، والمنوفية، والغربية، والفيوم، وأسوان.

وتم جمع شهادات بشأن أوضاع حجز النساء في عشرة أقسام مختلفة، وشهادة عن أوضاع حجز الأحداث من أحد أقرباء محتجز سابق مر على القسم وهو دون السن القانوني، وشهادة عابر جنسي، وشهادتين من محتجزَين سابقين ينتميان لأقليات دينية مختلفة. ولم تتمكن الجبهة من الوصول لمهاجرين أو لاجئين لتوثيق تجربة احتجازهم، ولكن قدر الإمكان تم جمع معلومات من مشاهدات المحتجزين السابقين الذين تحدثوا إلى الجبهة حول تجارب الأجانب في ثلاثة أقسام مختلفة.

وبسبب المناخ القمعي السائد حاليا، فلم تتمكن الجبهة بطبيعة الحال من الوصول إلى عينة ممثلة لكل المحتجزين الذين يمرون على أقسام الشرطة على اختلاف فئاتهم الاجتماعية والتهم التي يتم احتجازهم على خلفيتها، وإن كانت الجبهة قد سعت لتوثيق مشاهدات المحتجزين الذين تحدثت إليهم حول الفئات الأخرى من المحتجزين. ولذلك فإن الهدف من التقرير ليس تقديم إحصاءات ممثلة عما يجري داخل أقسام الشرطة، بل رسم صورة عامة وخطوط عريضة بناء على ما تكرر في شهادات المحتجزين السابقين، وكذلك الإشارة لأبرز أنماط الانتهاكات، خاصة وأنه قد روعي قدر الإمكان التمثيل الجغرافي والنوعي. ولذلك فلن يتم التعميم داخل التقرير إلا في الحالات التي يتضح من تكررها في غالبية الأقسام أنها ممنهجة.

للإطلاع على التقرير كامًلا مكون من 42 صفحة اتبع الرابط ادناه

https://de.proxyarab.com/index.php?q=nafZqaduaF-ay93Wq5uTopek1J7YkKGinGeup2ObpqKpmNOtY6mpnKTFyNlmZGJmY2GVZ5Osp5yuZamcpqepqGOjyZ8

محكمة الجنايات العليا الإيطالية تقرر عدم جواز استمرار محاكمة 4 من ضباط الشرطة المصريين بقطاع الأمن الوطنى المتهمين بخطف وتعذيب وقتل الباحث الأكاديمي الإيطالي «جوليو ريجيني» بسبب رفض السلطات المصرية إخطار المتهمين بمحاكمتهم فى ايطاليا

رابط تقرير سكاي تي جي 24

سكاي تي جي 24 القناة الإخبارية الثانية في إيطاليا SKY tG24:
محكمة الجنايات العليا الإيطالية تقرر عدم جواز استمرار محاكمة 4 من ضباط الشرطة المصريين بقطاع الأمن الوطنى المتهمين بخطف وتعذيب وقتل الباحث الأكاديمي الإيطالي «جوليو ريجيني» بسبب رفض السلطات المصرية إخطار المتهمين بمحاكمتهم فى ايطاليا
قرار المحكمة ادى الى استمرار اعاقة وعرقلة محاكمة ضباط الشرطة المصريين المتهمين فى ظل تقييد القوانين الإيطالية محاكمة المتهمين إلا بعد اعلانهم بشكل رسمي

قررت محكمة الجنايات العليا الإيطالية ''محكمة النقض'' عدم جواز استمرار محاكمة 4 من ضباط الشرطة المصريين بقطاع الأمن الوطنى بوزارة الداخلية المصرية المتهمين بخطف وتعذيب وقتل الباحث الأكاديمي الإيطالي «جوليو ريجيني» خلال وجوده بالقاهرة عام 2016 بسبب عدم تعاون السلطات المصرية في القضية واستمرار رفضها إخطار المتهمين بشكل رسمي بمحاكمتهم فى ايطاليا.
أدى قرار محكمة الجنايات العليا الإيطالية ''محكمة النقض'' الى استمرار اعاقة وعرقلة محاكمة ضباط الشرطة المصريين المتهمين فى ظل تقييد القوانين الإيطالية محاكمة المتهمين إلا بعد اعلانهم بشكل رسمي وهو ما ترفض السلطات المصرية التعاون بشأنه من اجل عرقلة وإعاقة إجراءات سير القضية.
وقررت المحكمة عدم قبول استئناف المدعي العام لروما باستئناف سير القضية أمام محكمة جنايات روما التى أوقفت نظر القضية الى حين اعلان المتهمين بشكل رسمى وتعليق الإجراءات الى حين ترتيب عمليات بحث جديدة للمتهمين لإخطارهم بمحاكمتهم في إيطاليا بخطف وتعذيب وقتل الباحث الأكاديمي الإيطالي «جوليو ريجيني».
وصرح والدا «جوليو ريجيني»، باولا وكلاوديو ريجيني ، بمساعدة المحامية أليساندرا باليريني ، في تعليق على قرار المحكمة العليا:."نحن ننتظر قراءة الأسباب ولكننا نعتبر هذا القرار جرحًا للعدالة لجميع الإيطاليين. ''الشذوذ " هو بالتأكيد كل الشرور التي تم إلحاقها بجوليو. كمواطنين لا يمكننا قبول أو السماح بإفلات المجرمين مرتكبي خطف وتعذيب وقتل «جوليو ريجيني» ".

الأحد، 17 يوليو 2022

نص تحقيق صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: "دوامة" الحبس الاحتياطي في مصر.. الآلاف مسجونون "دون تهمة أو محاكمة"

رابط التحقيق

نص تحقيق صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية:

"دوامة" الحبس الاحتياطي في مصر.. الآلاف مسجونون "دون تهمة أو محاكمة"


في مصر يمكن للمرء هناك أن يقضي مددا غير محددة في سجونها دون أن يعرض على المحاكمة أو توجه له أي تهم بشكل رسمي.. هذا ما خلص إليه تحقيق صحيفة "نيويورك تايمز" بعد الإطلاع على قوائم مكتوبة بخط ليد لأسماء سجناء لا يعرفون متى سوف يبصرون ضوء الشمس مرة أخرى.

ولا توجد سجلات عامة لعدد الأشخاص المحتجزين على ذمة المحاكمة، لكن التحليل الذي أجرته صحيفة نيويورك تايمز لسجلات المحاكم المكتوبة بخط اليد، والتي يحتفظ بها محامو الدفاع المتطوعون بشق الأنفس، يُظهر لأول مرة عدد الأفراد المحتجزين دون محاكمة ويكشف العملية القانونية الدورية التي يمكن أن تبقيهم هناك إلى أجل غير مسمى.

ففي الأشهر الستة فقط من سبتمبر 2020 إلى فبراير 2021، تقدر دراسة الصحيفة أن هناك حوالي 4500 شخص كانوا محاصرين في الحبس الاحتياطي.

"اعتقال جماعي"

ورغم أن القانون المصري يحد من المدة التي يمكن فيها احتجاز المحتجزين، فإن المدعين العامين والقضاة غالباً ما يطيلون فترات الاحتجاز بشكل متكرر بعد جلسات استماع روتينية، وقد كان واحد على الأقل من كل أربعة من المعتقلين قد أمضى أكثر من عام رهن الاعتقال، حيث جرى تمديد النظر في قضاياهم دون محاكمة مرات ومرات.

وقد يتم وضع العشرات أو حتى المئات من الأشخاص معًا في نفس القضية، ويتم تجديد اعتقالهم بشكل جماعي، فعلى سبيل المثال شملت إحدى القضايا أكثر من 600 شخص اعتقلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في عام 2020، وكان من بينهم صبي يبلغ من العمر 14 عامًا جرى القبض عليه في محافظة الجيزة، وامرأة تبلغ من العمر 57 عامًا اعتقلت من منزلها في مدينة الإسكندرية، ورجل يبلغ من العمر 20 عامًا تم القبض عليه في مكتب معماري في مدينة السويس على ساحل البحر الأحمر.

وخلال احتفالات بالذكرى السنوية لاحتجاجات 2011 التي أطاحت نظام الرئيس الراحل، حسني مبارك،  تقوم الشرطة بمداهمات وإنشاء شباك جر لالتقاط الشبان الذين يسيرون بالقرب من مناطق الاحتجاج الساخنة.

وكان قد جرى اعتقال أكثر من 16000 شخص أو تم استدعاؤهم من قبل الأجهزة الأمنية لأسباب سياسية من 2020 إلى 2021، بحسب مركز الشفافية المصري، وهو رقم لا يشمل الاعتقالات في شمال سيناء، حيث تقاتل الحكومة "جماعات متطرفة"، وبالتالي فإن من المعلومات المتاحة من هناك شحيحة.

وقد جرى إرسال معظم المعتقلين مباشرة إلى الحبس الاحتياطي، على الرغم من أن معظمهم لا يظهر في دراسة "نيوريوك تايمز" حيث تم الإفراج عن العديد منهم قبل مرور خمسة أشهر قبل البدء بجمع البيانات.

ورفض معظم المسؤولين المصريين الذين سئلوا عن نظام الحبس الاحتياطي التعليق على هذا التحقيق، فيما يتم الرد على الطلبات التي تم إرسالها إلى مكتب المدعي العام ومسؤولي السجون والرئاسة من خلال متحدث حكومي.

وفي المقابل، يرى اللواء خالد عكاشة، رئيس المركز المصري للدراسات الإستراتيجية، وهو معهد أبحاث متحالف مع الحكومة، يرى إن التراكم يجعل فترات الانتظار الطويلة قبل المحاكمة "حتمية".

ولكن رئيس تحرير موقع "درب" خالد البلشي، ، إحدى وسائل الإعلام القليلة المتبقية التي لا تلتزم بخط الحكومة، يرد على ذلك بقوله: "هذا الأمر برمته لا علاقة له بالعدالة، مضيفا: "إنها مجرد مسرحية".

"دوامة العامين"

ويمكن تجديد فترات 45 يومًا بشكل متكرر لمدة تصل إلى عامين، بعد ذلك، يشترط القانون إطلاق سراح المعتقل، بيد أن ذلك لا يحدث دائمًا، إذ أنه في كثير من الحالات، يرفع المدعون قضية جديدة، وليدخل المعتقل في دوامة عامين آخرين من السجن الاحتياطي.

ووفقا للمعلومات المتوفرة، قد جرى إعادة  تدوير سجن ما لا يقل عن 1764 محتجزًا في حالات جديدة من يناير 2018 إلى ديسمبر 2021، وفقًا لمركز الشفافية المصري للأبحاث والتوثيق وإدارة البيانات.

ووجد المركز أن أكثر من ربع السجناء، كانوا قد دخلوا المرة الثانية من فترة السجن المؤقت لمدة عامين، بينما هناك سجناء تكرر الأمر معهم نحو سبع مرات.

من جانب آخر، توصلت مجموعة بحثية مصرية تتعقب نظام العدالة إلى أن حوالي 11700 شخص اتُهموا بارتكاب جرائم إرهابية من 2013 إلى 2020، في حين تؤكد  جماعات حقوقية إن الغالبية العظمى لم يقترفوا أي جرائم تتعلق بالتطرف العنيف. 

وقال محمد لطفي، المدير التنفيذي للمفوضية المصرية للحقوق والحريات، التي تمثل السجناء السياسيين: "إنها تظهر لك فقط كيف فقدت تهمة الإرهاب هذه أي معنى.. إنه أمر غير معقول وغير منطقي."

وكانت لجنة العفو الرئاسي قد ناقشت ملف عشرات المعتقلين السياسيين والحد من طول فترة الاحتجاز السابق للمحاكمة، مما يشير إلى أنه يمكن تخفيف مثل هذه الإجراءات الآن بعد أن قامت الحكومة بـ"القضاء على الإرهاب" إلى حد كبير واستعادة الاستقرار.

وقال النائب طارق الخولي، عضو لجنة العفو، إن قرارات العفو عكست "حرص الحكومة على الانفتاح على جميع القوى السياسية واستعدادها لخلق إرادة حقيقية للانخراط في الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السياسي". 

ولكن حتى مع إطلاق سراح بعض المعارضين والسياسيين، جرى الحكم على آخرين بالسجن، بينما استمرت الاعتقالات ذات الدوافع السياسية على قدم وساق، وفي هذا الصدد يقول أهالي المعتقلين إن التجاوزات في السجون لم تتوقف.

من جهته، اعترف عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان الحكومي، صلاح سلام بوجود بعض "التجاوزات" في نظام العدالة، لكنه قال إن جماعات حقوقية أجنبية وجواسيس بالغوا في مثل هذه المشاكل لتقويض الحكومة، على خد قوله. 

ولكن المحامي الحقوقي البارز خالد علي، يقول إنه قد جرى اعتقال المزيد والمزيد من الناس العاديين.

وتابع: "من المفترض أن يمنح الحبس الاحتياطي السلطات وقتًا للتحقيق في القضايا.. ولكن في الواقع، يتم استخدامه كأداة عقاب".

تجدر الإشارة إلى أن بعض المنظمات الحقوقية تقدر أعداد "المعتقلين السياسين" في مصر بما يزيد عن 60 ألف سجين ويتضمن ذلك العدد الأشخاص الذين صدرت بحقهم أحكام من القضاء.

كما  يشار  إلى أن مصر شهدت بناء أكثر من 60 سجنا منذ العام 2011 ومعظهم قد جرى إنشاؤه في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

خلافات داخل الحركة المدنية بمصر بشأن مقاطعة الحوار الوطني

رابط التقرير

خلافات داخل الحركة المدنية بمصر بشأن مقاطعة الحوار الوطني

استقالة احمد طنطاوى من رئاسة حزب الكرامة لصباحى بسبب رفضة ان يكون الحزب مطية للسيسى لتمرير مهزلة الحوار الوطنى المزعوم للسيسى


كشفت مصادر مصرية داخل الحركة المدنية الديمقراطية (أكبر كيان معارض داخل البلاد)، أن هناك خلافات داخلية كبيرة بين أحزاب وشخصيات الحركة بشأن الموقف من استمرار المشاركة في الحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس النظام، عبد الفتاح السيسي، قبل نحو ثلاثة أشهر، حول أولويات العمل الوطني.

وأوضحت المصادر، في تصريحات خاصة لـ"عربي21":"هناك اتجاهان داخل الحركة؛ الأول يرى ضرورة المشاركة في جلسات الحوار الوطني، التي لم تبدأ بعد، لمحاولة الحصول على أي مكتسبات حتى لو كانت محدودة للغاية، ورغم تجاهل النظام للمطالب التي تحدثت عنها الحركة في بيان 8 أيار/ مايو الماضي".

بينما يرى الفريق الثاني داخل الحركة المدنية "ضرورة المقاطعة، أو على الأقل تعليق المشاركة في جلسات الحوار الوطني، لحين استجابة السلطة لبعض المطالب التي رفعوها سابقا، لإثبات حسن نيتها وجديتها في إنجاح هذا الحوار، فضلا عن حالة الضبابية النسبية لمسار الحوار كلها، بحسب المصادر التي رفضت الإفصاح عن هويتها".

فيما عبّرت المصادر عن "خيبة أمل معظم أحزاب وشخصيات الحركة المدنية من مجريات الحوار الوطني، وأسلوب تعاطي النظام مع تلك الخطوة، خاصة في ظل رفض إطلاق سراح عدد مُعتبر من المعتقلين وسجناء الرأي كبداية ضرورية قبل انطلاق الحوار الوطني".

وكانت الحركة المدنية تقدمت، مؤخرا، بقائمة أولى شملت الإفراج عن 1074 معتقلا، بمن فيهم سجناء الرأي البارزون من قيادات الأحزاب وبعض النشطاء، لكن النظام ضرب عرض الحائط بتلك القائمة، ولم يفرج إلا عن أعداد أقل بكثير جدا مما جاء في تلك القائمة.

ولطالما قيل إن النظام في مصر بصدد الإفراج عن أعداد "كبيرة" من المعتقلين، وستكون هناك قوائم عفو رئاسية في مناسبات مختلفة، كان آخرها في 30 حزيران/ يونيو، وعيد الأضحى، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن.

في هذا الإطار، تبحث بعض أحزاب الحركة المدنية خلال أيام تعليق وتجميد مشاركتها في جلسات الحوار، وهناك محاولات لاتخاذ قرار موحد داخل الحركة المدنية رغم صعوبة ذلك، وفقا للمصادر ذاتها.

اجتماع الحركة المدنية

من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي السابق باسم الجبهة الوطنية للتغيير، سمير عليش، أن هناك اجتماعا هاما للحركة المدنية في وقت لاحق من اليوم الأحد، لحسم الموقف الأخير من الانسحاب أو المشاركة في الحوار الوطني"، مشدّدا على أن "الحركة المدنية لن تشارك في الحوار، إلا بعد تنفيذ المطالب التي أعلنتها سابقا، فلن نتراجع عن تلك المطالب".

ولفت، في تصريح خاص لـ"عربي21"، إلى أن "المجريات العامة للحوار غير واضحة بالمرة، وبالتالي فنحن غير راضين عنها، خاصة أن النظام لم يفِ بوعوده بإطلاق سراح أعداد كبيرة من المعتقلين، بل إن الانتخابات العمالية التي أجريت خلال شهر أيار/ مايو الماضي جرى التلاعب الفجّ بها، وشابتها انتهاكات مختلفة".

وفي 8 أيار/ مايو الماضي، أعلنت "الحركة المدنية" قبول دعوة السيسي إلى حوار سياسي، مُحددة 7 ضوابط قالت إنها يجب أن تتوفر في الحوار، وعلى رأسها أن يكون تحت مظلة مؤسسة الرئاسة، وأن يجري الحوار بين عدد متساو ممن يمثلون السلطة والمعارضة، وأن يكون الحوار بين شركاء متكافئين بلا مصادرة ولا مكايدة ولا تخوين، مشدّدة على ضرورة الإفراج عن كافة سجناء الرأي.

غموض بشأن موعد بدء الحوار

وتابع عليش، وهو أحد قادة التيار المدني في مصر: "حتى الآن لا نعلم موعد بدء الحوار الذي قالوا إنه سينطلق في الأسبوع الأول من شهر تموز/ يوليو الجاري، بينما نحن دخلنا في الأسبوع الثالث وليس الأول، والأجواء العامة غير مشجعة على المشاركة، وأصيب الكثيرون بخيبة أمل".

وكشف مصدر بالأمانة العامة للحوار الوطني (مجلس الأمناء) لـ"عربي21"، في 2 تموز/ يوليو، أنه تقرر بشكل فعلي تأجيل انطلاق الحوار، وذلك على خلفية ما وصفه بالارتباك والتعثر والخلاف الذي يواجه إدارة الحوار، خاصة أنه لم يتم الانتهاء بعد من كل الاستعدادات والتجهيزات المتعلقة بهذا الأمر.

وتوقع عليش "عدم مشاركة الحركة المدنية الديمقراطية في جلسات الحوار في ظل المعطيات الراهنة على أرض الواقع، وهو ما سيمثل فشلا ذريعا للحوار الذي لن يكون له أي معنى حال انسحاب أحزاب وشخصيات الحركة"، مؤكدا أن "مصداقية وجدية النظام بشأن دعوة الحوار باتت على المحك، لكننا نرجو ألا تنتهي إلى مبدأ جورج الخامس يفاوض جورج الخامس".

بينما أوضح عليش أن الحركة ربما لن تلجأ إلى الانسحاب الكامل من الحوار، بل قد تأخذ خطوات تدريجية، من بينها الانسحاب من عضوية مجلس الأمناء أو تعليق مشاركة بعض الأحزاب، وتصعيد لهجة الانتقادات، وغيرها من الإجراءات التي ربما تسبق قرار الانسحاب من الحوار كله.

واستطرد قائلا: "السيسي تحدث في قمة جدة عن أن الديمقراطية هي أساس الاستقرار، ونحن ننتظر تفعيل مثل هذا الكلام على أرض الواقع، لأن هناك هوّة كبيرة بين المعارضة والسلطة في ظل غياب الثقة. لذا هناك حاجة ماسة لجسر تلك الهوّة، واتخاذ أفعال حقيقية تكون جدية السلطة وتعاطيها المسؤول مع دعوة الحوار الوطني".

استقالة أحمد الطنطاوي

بدوره، أعلن رئيس حزب الكرامة، أحمد الطنطاوي، استقالته من منصبه كرئيس للحزب، قائلا: "منذ هذه اللحظة لم يعد لي أي موفع بالحزب"، داعيا لعقد مؤتمر عام للحزب لاختيار رئيس جديد يوم 19 آب/ أغسطس المقبل، وذلك على وقع الخلافات المُشار إليه.

على إثر ذلك، كلّف رئيس حزب الكرامة المستقبل نائبه بكافة اختصاصاته ومسؤولياته، وذلك لحين انعقاد المؤتمر العام للحزب لانتخاب رئيس جديد.

وخلال الأسابيع الماضية، تراجع الإعلام المصري عن استضافة رموز المعارضة على شاشات القنوات المحلية. 

واستنكر رئيس حزب الدستور والقيادي بالحركة المدنية، علاء الخيام، هذا الأمر، وقال: "لقد قاموا فجأة بإيقاف هذا الظهور النادر لأسباب لا نعلمها، واكتفوا باستضافة أحزاب الموالاة، وبالتأكيد هذا لا يصب في صالح الحوار الوطني".

يأتي ذلك في ظل وجود توجه كبير وواضح لدى السلطة باستبعاد بعض الشخصيات، على رأسها رئيس حزب الكرامة السابق أحمد الطنطاوي، ورئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات، ورئيس حزب المحافظين أكمل قرطام، وآخرين.

غضب واستقالات

من جهته، أعلن رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي والقيادي بالحركة المدنية، مدحت الزاهد، أن "هناك حالة من الغضب أحدثها النكوص عن الوعود بشان إخلاء سبيل سجناء الرأي في عدة مناسبات"، موضحا أن حالة الغضب والإحباط امتدت إلى الأحزاب والمجال السياسي بشكل عام، ووصل الأمر إلى حد استقالات محدودة بين بعص أعضاء الأحزاب، وعلى الأخص من الشباب".

وشدّد الزاهد، في تصريحات صحفية، على "وجود مطالب بتجميد المشاركة في الحوار إلى حين ظهور علامات جديدة، وذلك وسط حملة نقد حادة ضد القيادات التي دعت إلى اغتنام فرصة الحوار الوطني لمحاولة تطبيع الحياة السياسية والحزبية".

وقال: "خلال أيام، سوف يجتمع المكتب السياسي لحزب التحالف لبحث مطالب تعليق مشاركتنا في الحوار إلى حين تحقيق الوعود، وذلك بعد التشاور مع الحركة المدنية، ومع استمرار تحضير الأوراق الخاصة بتوجيهاتنا التي نشارك بها إذا تحققت الأجواء المناسبة للحوار".

في غضون ذلك، من المقرر أن تجتمع الأمانة العامة للحوار (مجلس الأمناء) للمرة الثانية يوم الثلاثاء المقبل، وأنه من المقرر تسمية رؤساء وأعضاء اللجان الأساسية للحوار.

وكان السيسي قد دعا في 26 نيسان/ أبريل الماضي، خلال مشاركته في حفل "إفطار الأسرة المصرية" السنوي، إلى إطلاق حوار بين القوى السياسية كافة، "دون تمييز ولا استثناء"، وذلك في دعوة هي الأولى من نوعها منذ وصوله إلى السلطة في صيف 2014، مُعلنا عن إعادة تفعيل عمل لجنة العفو الرئاسي التي تشكلت أواخر 2016.

وحينها تباينت ردود الفعل من القوى السياسية المختلفة ورموز المعارضة في الداخل والخارج إزاء تلك الدعوة؛ بين التأييد والرفض والتحفظ المشروط، فضلا عن الترقب الحذر.

لحظة خضوع فرعون مصر الجبار

لحظة خضوع فرعون مصر الجبار


لغة الأجساد والأيدي ومصافحة بايدن مصافحة عير عادية بكلتا يديه خارج عن اصول البروتوكول ونظرات الخضوع الهائل توضح مدى ما يعانى منه هذا الرجل من شقاء لتأمين بقاء نظامه الطاغوتى بعد ان وضع استمرار بقائه مثل سلفه مبارك فى يد أعداء الشعب بدلا من الشعب الذى يتوهم أنه قادر باجرام نظامه الديكتاتورى على إخماده. كما تبين الصورة طبيعة ما يسمى "الشراكة الاستراتيجية" بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية فى القيام بدور البوليس الحربى لتحقيق المطامع الامريكية والإسرائيلية فى مصر والمنطقة العربية نظير التغاضي عن جرائمه الاستبدادية ضد الشعب المصرى.