السبت، 23 يوليو 2022

تأجيل قضية رامي فهيم نجل وزيرة الهجرة نبيلة مكرم المتهم بارتكاب جريمة قتل مزدوجة إلى 13 سبتمبر المقبل

تأجيل قضية رامي فهيم نجل وزيرة الهجرة نبيلة مكرم المتهم بارتكاب جريمة قتل مزدوجة إلى 13 سبتمبر المقبل

محكمة كاليفورنيا تقرر فى جلستها التي انعقدت أمس الجمعة 22 يوليو 2022، تأجيل قضية رامي هاني فهيم، 26 عامًا، المقيم في إرفين، كاليفورنيا، نجل وزيرة الهجرة نبيلة مكرم، المتهم بارتكاب جريمة قتل مزدوجة وقتل زميله في العمل ورفيق السكن، إلى 13 سبتمبر المقبل.

https://twitter.com/RassdNewsN/status/1550564714475692032

تداعيات المشاركة فى خزعبلات السيسي.. فوز جميلة إسماعيل برئاسة حزب الدستور على خالد داود الذي أعلن بعد سقوطه استقالتة من الحزب

تداعيات المشاركة فى خزعبلات السيسي.. فوز جميلة إسماعيل برئاسة حزب الدستور على خالد داود الذي أعلن بعد سقوطه استقالتة من الحزب

سقط المرشح خالد داوود فى انتخابات رئاسة حزب الدستور الذي أسسه الدكتور محمد البرادعي فى الانتخابات التى جرت مساء أمس الجمعة 22 يوليو 2022 أمام الإعلامية جميلة إسماعيل.

وقد تكون بعضا من تداعيات قبول خالد داود القيادي فيما يسمى الحركة المدنية المشاركة بأسماء أعضائها متمسحين فى مسميات الأحزاب المنتمين إليها فى بعض خزعبلات السيسى. ومشاركة خالد داوود في حفلات السيسى الدعائية مثل حفل إفطار السيسي وحفل حوار السيسى عقب خروجه من سجون السيسي قد ألقت بظلالها على سقوطه الذريع فى الانتخابات. وايا كان الامر فان خالد داوود اثبت ايضا انة لا يعرف ثقافة قبول الهزيمة المخجلة واعلن استقالته من حزب الدستور بعد خسارته في الانتخابات التي عقدت بمشاركة حوالي 600 عضو في التصويت.

الجمعة، 22 يوليو 2022

الثلاثاء المقبل 26 يوليو 2022 الذكرى 66 لتأميم قناة السويس

الثلاثاء المقبل 26 يوليو 2022 الذكرى 66 لتأميم قناة السويس


تحل يوم الثلاثاء المقبل 26 يوليو 2022 الذكرى 66 لتأميم قناة السويس ''شركة القناة'' في يوم 26 يوليو 1956 كشركة مساهمة مصرية، قبل 12 سنة من انتهاء فترة امتياز الشركة  للقناة عام 1968 وعودة القناة الى مصر بصورة طبيعية، وبهذه المناسبة استعرض يوم لقائي مع رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية، ونائب رئيس هيئة قناة السويس، ليحددوا أمرين لا ثالث لهما، الأول عدد السفن الأجنبية التي تعبر قناة السويس سنويا محملة بمواد مشعة أو تسير بالطاقة النووية أو تحمل اسلحة او بضائع مشعة، والثانى مخاطر هذه الاشعاعات على الناس، والبيئة، والأرض، والجو، وكل أشكال الحياة فى مدن القناة التى تخترقها قناة السويس، كان هذا عام 1991، ونشرت التحقيق وقتها، وكان البداية عندما التقيت مع الدكتور رأفت نائب رئيس هيئة قناة السويس حينها، أثناء زيارة خاطفة كان يقوم بها لمقر الهيئة بالسويس، والذى اكد لى عبور حوالى 100 سفينة أجنبية قناة السويس سنويا وقتها محملة بالمواد الإشعاعية او تسير بالطاقة النووية، وأشار بأنه لا يسمح لتلك النوعية من السفن بعبور قناة السويس أو حتى دخول المياه الإقليمية المصرية فى حالة تجاوز نسبة الإشعاع المنبعث منها عن النسبة الدولية المقررة لحماية المواطنين من مخاطرها، ثم سارعت الى لقاء الدكتور فوزى حماد رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية وقتها، فى مكتبه بمبنى هيئة الطاقة الذرية القديم فى شارع القصر العينى بالقاهرة، والذي أكد خلال اللقاء بأن هيئة الطاقة الذرية المصرية تحرص على إرسال لجان دورية تضم خبراء ومختصين فى هيئة الطاقة الذرية ومعهم اجهزة ومعدات خاصة لكشف نسب الاشعاعات فى الجو بمدن القناة السويس، والاسماعيلية، وبورسعيد، بالاضافة الى سبناء مرة كل 3 شهور، بمعدل 4 مرات سنويا، لرصد نسب الاشعاعات المتخلفة عن عبور السفن المشعة قناة السويس، فى الجو والتربة والبيئة بمدن القناة، للتاكد من عدم وجود اى اخطار او تجاوز فى نسب الاشعاع عن الحد المسموح بة، والذى لا يؤثر على صحة الانسان او البيئة ولاتخاذ الإجراءات الوقائية المحددة فى حالة حدوث تجاوز فى النسب المقررة.

والان بعد التزايد الكبير الذي حدث خلال السنوات الماضية في أعداد السفن الأجنبية التي تعبر قناة السويس محملة بالمواد المشعة أو تسير بالطاقة النووية او تحمل أسلحة او بضائع مشعة، جعل لجان الكشف عن مستوى نسب الإشعاعات فى مدن القناة وسيناء مرة واحدة كل 3 شهور غير متناسب فى الوقت الحالى للحفاظ على الصحة العامة لأهالي مدن القناة وسيناء ويفترض أنه لا يجب أن تزيد عن فترة أسبوعين

الخميس، 21 يوليو 2022

تجري يوم غدٍ الجمعة انتخابات رئاسة حزب الدستور، بين خالد داود وجميلة إسماعيل، اللذين يسعيان كلٌّ على رأس قائمته، إلى استعادة دور الحزب الذي كان أحد أكبر أحزاب يناير عندما كان يتولى رئاستة الدكتور محمد البرادعى، قبل أن يتآكل عدد أعضائه خلال سنوات عصيبة من الملاحقات والتضييق

الرابط
تجري يوم غدٍ الجمعة انتخابات رئاسة حزب الدستور، بين خالد داود وجميلة إسماعيل، اللذين يسعيان كلٌّ على رأس قائمته، إلى استعادة دور الحزب الذي كان أحد أكبر أحزاب يناير عندما كان يتولى رئاستة الدكتور محمد البرادعى، قبل أن يتآكل عدد أعضائه خلال سنوات عصيبة من الملاحقات والتضييق

قائمتان و600 ناخب يحددون مستقبل أحد أكبر أحزاب يناير


بعد محطات عدة من التفكك والانقسام التي واجهها حزب الدستور منذ عام 2014، يترقب أعضاؤه والوسط السياسي الانتخابات التي يجريها الحزب غدًا الجمعة، لعلها تكون طوق نجاة للكيان الذي تأسس في 2012 من رحم ثورة يناير، على يد محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق، بمشاركة عشرات من الشخصيات العامة، وعشرات الآلاف من الشباب، تضاءلت أعدادهم خلال السنوات الماضي لتصل إلى 600 عضو فقط.

الانتخابات التي تتنافس فيها قائمتان، الأولى برئاسة جميلة إسماعيل بينما يقود الثانية خالد داود، تأتي بالتزامن مع انطلاق فعاليات الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي في أبريل/ نيسان الماضي، خلال حفل إفطار الأسرة المصرية الذي شارك فيه داود.

ورغم حصول الحزب على تعهدات بمراجعة ملف سجناء الرأي من خلال لجنة العفو الرئاسي، أعقبها الإفراج عن مجموعة من السجناء المنتمين للحزب. شهدت الأسابيع الماضية وفاة أحمد ياسين، أحد أعضاء الحزب الذي كان محبوسًا احتياطيًا منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، بذات التهم المكررة "الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي"، بداخل مستشفى سجن جمصة، بعد إصابته بأزمة قلبية.

خلافات وملاحقات

علاء خيام، رئيس الحزب الحالي، قال للمنصة إن الحزب لديه عضو واحد فقط رهن الحبس، بعد أن كان العدد 40 محتجزًا عام 2019، وهو ما اعتبره "إنجازًا كبيرًا"، بعد سنوات عصيبة تعرض فيها عدد كبير من أعضاء الحزب لضغوط أمنية واحتجاز وتوجيه اتهامات وحبس احتياطي بسبب مواقفهم.

يتوقف الخيام الذي ترأس الحزب في انتخابات داخلية جرت عام 2019، أمام ما شهده الحزب من انقسامات واستقالات لقياداته على مدار السنوات الماضية، بعد سنوات تأسيس الحزب الذي ضم مجموعات غير متجانسة، تجمعت حول فكرة ومبادئ الثورة تحت قيادة مؤسس الحزب محمد البرادعي.

غياب التجانس الأيديولوجي يعتبره الخيام "سببًا رئيسيًا" في الانقسامات التي بدأت في 2014 بعد أشهر قليلة من استقالة البرادعي من منصب نائب رئيس الجمهورية عقب مذبحة رابعة العدوية، ومغادرته مصر وابتعاده عن المشهد السياسي "تجميعة الحزب كانت على أسس ومبادئ الثورة، كان الاعتقاد أن مظلة يناير كافية لجمع الناس".

الحزب الذي تقدم بأكبر عدد من الأعضاء المؤسسين للجنة شؤون الأحزاب في 2012، بدأت الانقسامات تضربه بعد نحو سنة واحدة من تأسيسه نتيجة خلافات داخلية، و"محاولة الأجهزة الأمنية تفجيره من الداخل"، بحسب تعبير الخيام.

يسترجع داود الذي قضى في السجن 19 شهرًا من الحبس الاحتياطي نتيجة مواقفه المعارضة، بدايات الحزب الذي قاد البرادعي تأسيسه بمجموعات يجمعها إيمانها بمبادئ عامة عن الديمقراطية والعدل والحرية والعدالة الاجتماعية "ظروف تشكيل الأحزاب بعد يناير مختلفة، وكانت توجد كتل غير متجانسة في كثير من الأحزاب، لكن الانطباع عن حزب الدستور أنه سيكون حزب المستقبل والحاكم الذي يتولى إدارة شؤون البلاد، نتيجة أهمية البرادعي في ثورة يناير ".

ألقت الصراعات التي شهدها الحزب بظلالها على الانتخابات التي جرت على مدار السنوات التالية لابتعاد البرادعي، حيث استقالت هالة شكر الله بعد سنة واحدة من انتخابها لرئاسة الحزب عام 2014 بعد زيادة الانقسامات الداخلية.

وشكر الله لم تكن الوحيدة التي استقالت بعد أشهر من نجاحها في انتخابات رئاسة الحزب، فقد حذا خالد داود حذوها في عام 2018 بعد نحو سنة من انتخابه رئيسًا للحزب في 2017 بسبب الخلافات الداخلية.

قائمتان و600 ناخب

من جانبها، تعتبر جميلة إسماعيل تراجع تأثير وشعبية الحزب أمرًا طبيعيًا بالنسبة للظروف التي مرت بها مصر والحزب خلال السنوات الماضية، وفق ما قالته للمنصة "بالطبع كان لا بد أن يحدث تراجع، ليس فقط كما حدث في أغلب الأحزاب التي تكونت في ظل المزاج السياسي لثورة 25 يناير، لكن حزب الدستور تعرض لصدمات أكبر".

وتوضح أكثر أن هذه الصدمات كانت "نتيجة الإقبال الكبير والذي وصل إلى 20 ألف مؤسس وطبائعهم المتعددة والمتنوعة والتي كونت كيانًا هو الأقرب إلى الأحزاب الشعبية وليدة الثورات"، بينما اعتبرت تجرية الحزب كانت أصعب "بسبب الضغط على مؤسسه للانسحاب من المشهد السياسي بل ومغادرة البلاد وبالتالي غيابه عن محبيه من شباب الحزب"، بالإضافة إلى "الموجة العنيفة لحصار كل ماهو سياسي".

ويبدو داود متفقًا معها إذ قال إن "الحزب انكمش لدرجة كبيرة بعدما بدأنا بعشرات الآلاف، تناقصت العضويات خاصة بعد 2014 مع التوجهات السياسية الجديدة، وابتعاد الرئيس السيسي عن السياسية وفرض رؤية واحدة على الوضع السياسي، ثم تعديل الدستور، والقبض على أعضاء من الأحزاب المشاركين في ثورة يناير؛ كلها عوامل أضعفت حزب الدستور والأحزاب الأخرى".

لم يكن أكثر أمنًا

انضم الخيام للحزب في وقت متأخر، كان مكتفيًا بمشاركته في مجموعات سياسية غير حزبية، حتى قرر الانضمام في 2018 باعتبار العمل السياسي الحزبي "أكثر أمنًا" على حد تعبيره. يربط الخيام بين فترة انضمامه للحزب وزيادة الضغوط السياسية على الحركات والأشخاص، خاصة بعد توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية  التي تنازلت مصر بموجبها عن سيادتها على جزيرتي تيران وصنافير، والهجمة العنيفة التي شنتها الأجهزة الأمنية على النشطاء والسياسيين الذين عارضوها.

ولفت الخيام إلى "الضغط الأمني العنيف" الذي تعرض له الحزب في 2018 على خلفية موقفه الرافض للتنازل عن الجزيرتين، حيث ألقي بعدد من أعضاء الدستور في السجن وصدرت أحكام ضد بعضهم بغرامات مالية، بالإضافة إلى موجة جديدة من الملاحقات نالت أعضاء الحزب خلال رفض التعديلات الدستورية عام 2019.

يعدد الخيام "تم إلقاء القبض على أمين الإعلام وكوادر من الحزب في المنوفية والقاهرة وأسوان، العدد وصل في فترة رئاستي للحزب لنحو 40 اسم بشكل رسمي، لكن غير الرسمي كان نحو 300 وهم الذين رفضوا الربط بينهم وبين الحزب معتقدين أن هذا الربط يضر بهم بشكل أكبر".

لكنه يعتبر أن الوضع الآن أفضل كثيرًا مما كان عليه في 2018 و2019، مشيرًا إلى حماس عدد من الأعضاء للعودة للعمل الحزبي مع الانتخابات الحالية.

هذه السنوات وما شهدتها من تضييقات أمنية على الحزب وأعضائه انتهت إلى تقلص عدد أعضاء الجمعية العمومية من عشرات الآلاف إلى بضع مئات. فبينما يشير داود إلى أن "أعضاء الجمعية العمومية للحزب في بداية مراحل الانقسام الأولى في انتخابات 2014 كانوا 6000، أصبحوا 2000 فقط في 2019".

أما أعضاء الجمعية العمومية الذين يحق لهم التصويت في انتخابات الغد، فيبلغ عددهم نحو 600 عضو، وفقًا للخيام الذي قال "هذا الرقم نتيجة تحديث البيانات الذي أجريناه مؤخرًا، وربما لو كنا بدأنا في وقت مبكر كان وصل للآلاف من الذين يرغبون في إعادة تفعيل عضوياتهم مرة أخرى في الحزب"،لافتا إلى وجود 650 طلب جديد للانضمام.

يعتبر داود أن الهاجس الأمني جزء كبير وأساسي من انصراف الأعضاء عن الحزب "لفيت حوالي 9 محافظات الهم الرئيسي عند الناس وسؤالهم الأساسي هو: أمان يا أستاذ خالد نرجع تاني نعمل حزب الدستور؟"، مضيفًا "الناس خايفة تسجل في كشوف الناخبين خايفين يتعرضوا لمشاكل".

وبشأن الأزمة المالية التي أدت إلى عدم وجود أي مقرات للحزب قال الخيام "الحزب يعتمد على التبرعات واشتراكات الأعضاء وأمام المشاركات الضعيفة خلال الأعوام السابقة كان الملف الأكثر أهمية هو لجنة الإعاشة والدعم المادي للمعتقلين"، مشيرا إلى أن القائمتين المتنافستين أعلنتا العمل على توفير مقرات للحزب على الأقل في ثلاث محافظات.

وقال "مع عودة الأعضاء ودفع الاشتراكات سنتمكن من فتح مقرات أكثر ومع تحسن الوضع السياسي سيتحمس ناس أكثر للمشاركة".

توازنات داود

اليوم وفي ظل بوادر انفتاح ما في المجال العام، يخوض داود جولة حزبية جديدة بعد نجاح قائمة "نعم نستطيع" في انتخابات 2017، وتوليه رئاسة الحزب حتى 2018، ولكن هذه المرة تحت شعار "بنبني لبكرة".

يشهد الحزب الذي أصبح بلا أعضاء أو مقرات محاولات إعادة بناء يقول عنها داود "أصبح الحزب بلا مقرات لا توجد أموال ولا يوجد ناس تريد أن تعمل سياسة، نريد هيكلة حزب الدستور نلم الأعضاء والناس الذين ابتعدوا عن الحزب وفقدوا الأمل وخافوا، سنعمل على استعادتهم مرة أخرى لاستكمال رسالة الحزب".

يستهدف داود وقائمته في برنامجهم "هيكلة الأمانات وإجراء انتخابات على مستوى المحافظات التي ما زال لنا فيها أعضاء". لكنه يربط بين القدرة على إحياء الحزب مرة أخرى، وبين جدية الحوار الوطني وانفتاح المجال العام والتوقف عن القبض على المواطنين بسبب التعبير عن آراءهم والإفراج عن المحبوسين على ذمة قضايا رأي منذ 2019 مثل هيثم محمدين ومحمد عادل، وضرورة صدور عفو رئاسي عن عدد من المحكوم عليهم في قضايا رأي مثل محمد الباقر وأحمد سمير وزياد العليمي وهشام فؤاد.

يضيف داود "خطتنا هيكلة الحزب لكن لو الأجواء العامة لم تتحسن ماحدش هيعرف يعمل أي حاجة".

يواجه داود في هذه الانتخابات تحديًا جديدًا يتعلق بانقسامٍ أحدث في الحزب بعد مشاركته في حفل إفطار الأسرة المصرية، وبدء المرحلة الأولى من الحوار الوطني، وأوضحت مصادر أن مواقف داود من المشاركة في حفل الإفطار لم تلقَ إجماعًا داخل الحزب الذي يعتبر بعض أعضائه ذلك "تنازلًا وتخليًا عن ثوابت الحزب".

وصقور "جميلة"

في المقابل تظهر جميلة إسماعيل على رأس قائمة توصف بأنها "قائمة صقور الحزب" الذين لم يقدموا "تنازلات" للسلطة.

تعتبر إسماعيل أن الانتخابات الحالية "محطة جديدة في لحظة صعبة"، مضيفة "أتصور أننا سنكون فريق اللحظة الصعبة"، معتبرة التراجع الذي شهده الحزب وانسحاب عدد كبير من أعضائه أمرًا منطقيًا وفق ما حدث خلال السنوات الماضية.

وتنظر جميلة لتركيبة الحزب الحالية "من خلال ما سبق نستطيع فهم ماحدث في حزب الدستور الذي ضم أجيالًا عدة. بل إن جيل تحت السن في 2012 أصبح عمره الآن يقترب من الثلاثين، رغم كل شيء الحزب كان قادرًا في كل المراحل على الاستمرار والحفاظ على مساراته الديمقراطية".

وبشأن توقيت ترشحها مرة أخرى على رئاسة الحزب وربطه بالحوار الوطني الذي بدأ، وما يعتبره البعض بداية أمل في حراك وانفتاح سياسي تقول "الموضوع لا يتعلق بالأمل، لكنه يتعلق بالسياسة، لا يمكن أن تكون هناك دعوة من السلطة لحوار سياسي ونحن نرفض من منطلق سياسي، لكن علينا التجاوب بطرح أسئلة واستكشاف كل ما يجعل هذه الحوار جديًا".

وأوضحت إسماعيل التي خاضت انتخابات رئاسة الحزب في مواجهة هالة شكر الله في 2014، أن خوضها الانتخابات الحالية من أجل استعادة قوة وفعالية الحزب للمساهمة في تحريك المجتمع بطرح أفكارٍ ومواقفَ ورؤىً يمكنها أن تشارك في توسيع المجال العام الذي يعني أن مستقبلنا في مصر يخصنا جميعًا.

ولكنَّ جناحًا في الحزب يعتبر أن جميلة إسماعيل قد تعرقل مسيرة الدستور وتقدمه، خاصة مع ما يعتبره البعض بداية انفتاح نسبي في المجال السياسي، مع تداول أنباء عن عدم السماح باستضافتها في وسائل الإعلام المحسوبة على الدولة على غرار رموز المعارضة الآخرين، الذين عادوا إلى وسائل الإعلام مرة أخرى عقب إفطار الأسرة المصرية.

ولكن إسماعيل ترى أن "هذه الانتخابات ورغم تزامنها مع الكلام حول الانفتاح السياسي هي جزء من رحلة طويلة تشاركنا فيها جميعًا في الحزب في الحفاظ على وجود مسار ديمقراطي يضمن البقاء والقدرة على بناء كيان سياسي وليس مجرد لافتة أو عنوان مراسلات أو عنوان بريد لمجموعة بعينها".

ستحسم انتخابات الجمعة مصير تركة البرادعي بين القائمتين، ولكن على المدى الأبعد قليلًا فإن الشهور المقبلة ستكشف قدرة "بنبني لبكرة" أو "بناء.. التئام..تجديد"، على إحياء الحزب مرة أخرى، وتختبر قدرته على استعادة حضوره الجماهيري ومساره السياسي، إما إلى صعود جديد، أو نحو المزيد من التآكل.

المنصة

البيت الابيض الامريكي يعلن رسميا مساء اليوم الخميس اصابة الرئيس الأمريكى بـ كورونا

عاجل .. بعد اعتراف جو بايدن أمس الأربعاء بإصابته بمرض السرطان

البيت الابيض الامريكي يعلن رسميا مساء اليوم الخميس اصابة الرئيس الأمريكى بـ كورونا


اعتراف البيت الأبيض الأمريكي مساء اليوم الخميس بأن بايدن يعاني من ما اسماه ''أعراض خفيفة بعد اختبار COVID-19 وظهور النتيجة ايجابية و يتم تطعيم الرئيس بايدن بالكامل ، وتعزز مرتين''. ونشر البيت الأبيض مع بيانه حتى يطمئن الأمريكيين على صحة الرئيس رسالة من الدكتور كيفين أوكونور ، طبيب الرئيس يؤكد فيها ما جاء فى بيان البيت الابيض وان اعراض كورونا على الرئيس خفيفة.

رابط بيان البيت الأبيض على صفحة البيت الأبيض الموثقة على تويتر

https://twitter.com/WhiteHouse/status/1550146390197555200

البيت الأبيض يقول بان الرئيس الامريكي جو بايدن سيواصل عمله الرئاسي مع مساعدية ووزراء حكومته عن بعد عبر الاتصالات والاجتماعات الافتراضية حتى شفائه من فيروس كورونا

رابط الصورة
مخاوف من تسبب بايدن فى إصابة عشرات الأمريكيين بفيروس كورونا

اخر صورة نشرها البيت الأبيض الأمريكي على حسابه الموثق للرئيس الامريكى جو بايدن خلال زيارته قبل ظهر اليوم الخميس بتوقيت القاهرة موقع سابق لمحطة توليد الكهرباء تعمل بالفحم والتي ستنتج قريباً كابلات الرياح البحرية ، معلناً عن أحدث إجراءاته التنفيذية لتأمين مستقبل للطاقة النظيفة ومكافحة حالة الطوارئ الناجمة عن تغير المناخ.
وبعد عودة بايدن للبيت الأبيض عقب شعوره بالتعب والإرهاق كشف فحص الطبيب اصابة بايدن بفيروس كورونا واعلن البيت الابيض الخبر رسميا مساء اليوم الخميس بتوقيت القاهرة
ترى ما هو مصير عشرات الناس الدين التقى بهم بايدن وهو مصاب بفيروس كورونا خلال زيارته محطة توليد الكهرباء كما هو مبين فى الصورة
مرفق رابط الصورة على حساب البيت الأبيض الأمريكي الموثق

إغلاق مستشفى سرطان الأطفال 57357 فى مصر أبوابه نهائياً بسبب نقص الدعم ونضوب التبرعات وارتفاع التكاليف وسط أزمات مالية واقتصادية تعاني منها الحكومة المصرية

إغلاق مستشفى سرطان الأطفال 57357 فى مصر أبوابه نهائياً بسبب نقص الدعم ونضوب التبرعات وارتفاع التكاليف وسط أزمات مالية واقتصادية تعاني منها الحكومة المصرية

توقف تبرعات الأثرياء للمستشفى وتبرعات الفقراء لاتزال قائمة ولكنها متواضعة .. الحكومة المصرية خصصت ثلاثة في المائة من موازنة 2023  التي بدأت هذا الشهر لقطاع الصحة ولكتها هزيلة ولا تكفى احتياجات المستشفيات التي تديرها الدولة

رئيس مستشفى سرطان الأطفال: "الأموال التي نتلقاها لا تكفي لشراء الأدوية أو تغطية تكاليف الطعام للمرضى أو رواتب الموظفين".


من المقرر أن يغلق مستشفى سرطان الأطفال الرئيسي بطنطا ، وهي مدينة في دلتا النيل على بعد حوالي 100 كيلومتر شمال العاصمة المصرية القاهرة ، أبوابه نهائياً.

كان المستشفى يكافح طوال العامين الماضيين في مواجهة الأزمات المالية المتكررة ، لكنه يغلق أخيرًا ، ولم يعد قادرًا على تحمل التكلفة المتزايدة لعلاج مرضاه.

تأسس مستشفى سرطان الأطفال في مصر منذ 15 عامًا (المعروف أيضًا باسم 57357 بعد رقم الحساب المصرفي للمستشفى المنشور على نطاق واسع للتبرعات) ، وهو يقدم بصيص أمل لآلاف مرضى السرطان من الشباب في دلتا النيل.

قبل عام 2007 ، كان على الأطفال السفر إلى القاهرة لتلقي العلاج ، وهي رحلة طولها 100 كيلومتر.

الآن ، ومع ذلك ، لم يعد مستشفى طنطا قادرًا على تحمل تكلفة علاج مرضاه وسيتعين عليه البدء في إبعادهم.

وقال الدكتور محمود فوزي ، رئيس المستشفى ، لموقع Middle East Eye: "لم نعد قادرين على توفير الأدوية اللازمة للمرضى".

"إن الأموال التي نتلقاها لا تكفي لشراء هذه الأدوية أو تغطية تكاليف الطعام للمرضى أو رواتب الموظفين".

اعتاد مستشفى 57357 علاج مرضاه - ومعظمهم من الأطفال الريفيين الذين تعيش أسرهم فقيرة ولا تستطيع دفع تكاليف علاجهم - مجانًا ، معتمدين على تبرعات المصريين الأثرياء لتغطية تكاليف تشغيله.

واعتاد المستشفى على تلقي ما يقرب من 25 مليون جنيه مصري (1.3 مليون دولار) من التبرعات كل عام ويقدم العلاج لما لا يقل عن 3000 مريض سرطان شاب كل عام ، وفقًا لمسؤوليه.

ومع ذلك ، فقد اتخذت الأمور منعطفًا ينذر بالسوء قبل عامين عندما تفشى فيروس Covid-19 في مصر وحول العالم. أدى الوباء إلى زيادات هائلة في تكلفة الأدوية التي يحتاجها المستشفى لعلاج مرضاه.

قال عاصم غلاب ، مدير العمليات بالمستشفى ، لموقع Middle East Eye: "وضع هذا المستشفى في وضع مالي صعب للغاية".

بصرف النظر عن ارتفاع أسعار الأدوية ، انخفضت التبرعات بشكل كبير.

لتعويض الفجوة بين الإيرادات والنفقات ، اقترض المستشفى أموالًا من مؤسسة 57357 ، وهي منظمة غير ربحية تدير مستشفى سرطان الأطفال 57357 الرئيسي في القاهرة أيضًا.

عندما اندلعت الحرب الروسية الأوكرانية في وقت سابق من هذا العام ، ارتفعت تكاليف تشغيل مستشفى 57357 في طنطا بشكل أكبر.

ارتفعت التكاليف السنوية إلى 120 مليون جنيه مصري (6.4 مليون دولار) ، وهو ما يقرب من خمسة أضعاف المبلغ الذي استخدمه المستشفى لتلقي التبرعات.

كان على المستشفى أن يدافع عن نفسه لأن المستشفى الرئيسي في القاهرة كان أيضًا متورطًا في أزمة مالية ، سببتها الحرب أيضًا.  

قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة 57357 وأستاذ طب أورام الأطفال بالمعهد القومي للسرطان ، شريف أبو النجا ، إن المستشفى الرئيسي في القاهرة كان يدفع أكثر مقابل الإمدادات ، بما في ذلك الأدوية والمعدات الطبية ، على مدار العامين الماضيين.

وقال إن خمسة من الموردين أبلغوا إدارة المستشفى بالفعل أنهم سيرفعون تكاليف منتجاتهم بنسبة 20 في المائة .

حرب روسيا وأوكرانيا

ألحقت الحرب في أوكرانيا أضرارًا بالغة بالاقتصاد المصري ، وحرمت البلاد من ملايين السياح الذين اعتادوا زيارتها من روسيا وأوكرانيا.

كما تسببت الحرب في تعطيل الإمدادات من البلدين بشدة ، خاصة الحبوب مثل القمح ، مما أجبر مصر على دفع المزيد مقابل وارداتها من الحبوب مع ارتفاع الأسعار في السوق الدولية.

تؤثر هذه  الزيادات في الأسعار  على المستهلكين المصريين على قدرة الناس على توفير الأموال للتبرعات للمؤسسات ، مثل مستشفى 57357.

تقدمت مصر بطلب للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية التي فرضتها الحرب في أوكرانيا.

وتتواصل القاهرة أيضًا مع حلفاء عرب أغنياء بالنفط للحصول على الدعم. تتعهد بعض هذه الدول باستثمارات بمليارات الدولارات ، بما في ذلك من خلال الاستحواذ على الأصول والشركات المملوكة للدولة .

إن الخسائر التي تلحقها الحرب في أوكرانيا بمستشفيات سرطان الأطفال تسلط الضوء أيضًا على آثار الحرب على قطاع الصحة في مصر ككل.

تقدم المستشفيات الحكومية في مصر العلاج الطبي المجاني لعشرات الملايين من الناس.

عادة ما يدفع المصريون الأغنياء تكاليف العلاج في المؤسسات الطبية الخاصة ، والتي زاد عددها خلال السنوات القليلة الماضية.

حتى قبل الحرب ، كانت المستشفيات التي تديرها الدولة تكافح بالفعل للتعامل مع الطلب المتزايد.

وضع جائحة كوفيد -19 هذه المستشفيات ، التي تعاني من نقص التمويل والموظفين ، وتحول معظمها إلى مرافق عزل ، تحت ضغط شديد.

وقال الدكتور إبراهيم الزيات ، عضو مجلس إدارة نقابة الأطباء ، النقابة المستقلة لأطباء البلاد ، إن "معظم المستشفيات تعاني من نقص في المهنيين الصحيين ، مما يجعل هذه المستشفيات غير قادرة على أداء مهمتها بشكل صحيح". MEE.

على مدى السنوات الثلاث الماضية ،  انتقل الأطباء في مصر  بعشرات الآلاف للعمل في بلدان أخرى ، حيث يتقاضون رواتب أعلى ويمكنهم التمتع بظروف عمل أفضل ، مما يترك المستشفيات المحلية تعاني من نقص حاد في الموظفين.

البحث عن حلول يائسة

خصصت مصر  ثلاثة في المائة  من موازنة 2023 ، التي بدأت هذا الشهر ، لقطاع الصحة. ويصل هذا إلى 128.1 مليار جنيه مصري (6.8 مليار دولار) ارتفاعا من 108.8 مليار جنيه (5.8 مليار دولار) في السنة المالية السابقة.

ومع ذلك ، لن تكون هذه الأموال كافية لاحتياجات المستشفيات التي تديرها الدولة.

وقال الزيات "المستشفيات في حاجة ماسة إلى مزيد من الأموال لتتمكن من شراء الأدوية والمعدات".

يحتوي مستشفى 57357 المكون من أربعة طوابق بطنطا على 60 سريرًا لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان. كما أن لديها قسمًا للمرضى الخارجيين يستقبل ما بين 20 إلى 60 مريضًا يوميًا.

يسعى المسؤولون فيها بشكل يائس إلى إيجاد حلول لأزمة التمويل الحالية.

وحتى الآن رفض المستشفى ، وهو منظمة غير ربحية ، توجيه اتهامات لمن يتلقون العلاج.

لكن إغلاق المستشفى سيكون كارثيًا على الآلاف من مرضى السرطان الشباب في دلتا النيل.

وقال د. فوزي: "إذا أغلقنا المستشفى ، فسنضطر إلى إحالة جميع هؤلاء المرضى إلى المستشفى الرئيسي في القاهرة".

"سيكون هذا مكلفًا للغاية ومرهقًا للمرضى وعائلاتهم".

السرطان في ارتفاع في مصر

السرطان مشكلة كبيرة في مصر. في عام 2020 ، كان هناك 134،632 حالة مسجلة جديدة في البلاد.

لا توجد دراسات حديثة حول انتشار مرض السرطان بين الأطفال في الدولة.

ولكن وفقًا لدراسة أجريت عام 2012 ، كان عدد الأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان حوالي 12.8 لكل 100000 طفل ، بمعدل نمو سنوي يبلغ 1.3٪.

تبذل جهود لإنقاذ مستشفى 57357 بطنطا ، وعقد المسؤولون الحكوميون  اجتماعات أزمة  في محاولة لإيجاد حلول.

يأمل المسؤولون في مستشفى طنطا أن تؤتي هذه الجهود ثمارها.

وقال غلاب مدير العمليات بالمستشفى "نأمل أن تساعدنا هذه الجهود في تجاوز الأزمة الحالية".

هذا المستشفى يخدم عددًا كبيرًا جدًا من مرضى السرطان في دلتا النيل وسيكون إغلاقها كارثيًا.

موقع ميدل إيست آي البريطانى

كاميرات تحل محل قوات حفظ السلام في مضيق تيران الاستراتيجي بالبحر الأحمر

الرابط

كاميرات تحل محل قوات حفظ السلام في مضيق تيران الاستراتيجي بالبحر الأحمر


قال مسؤولون إن كاميرات يُتحكم فيها عن بعد ستحل محل قوات حفظ السلام التي تقودها الولايات المتحدة لضمان استمرار حرية حركة الملاحة الدولية عبر خليج العقبة، الذي تطل عليه إسرائيل وثلاث دول عربية.

وكانت السعودية قد تسلمت جزيرة تيران، التي تقع في مدخل المضيق الذي يحمل نفس الاسم عند الطرف الجنوبي للخليج، من مصر، إلى جانب جزيرة صنافير المجاورة في عام 2017.

وخلال زيارة لإسرائيل والسعودية الأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أنّ كتيبة حفظ السلام الصغيرة، والمعروفة باسم القوة متعددة الجنسيات والمراقبين، ستغادر الجزيرة.

وتراقب القوة تنفيذ اتفاق سلام توسطت فيه الولايات المتحدة عام 1979 بين مصر وإسرائيل وجرى بموجبه نشر قوات لحفظ السلام في أنحاء شبه جزيرة سيناء منزوعة السلاح، من ضمن مهامها ضمان حرية الحركة داخل خليج العقبة وخارجه.

ولمضيق تيران تاريخ من الاضطرابات، فقد أغلقته مصر في مايو/ أيار 1967، ما ساهم في اندلاع حربها مع إسرائيل في الشهر التالي. وخاضت مصر مع دولة الاحتلال الإسرائيلي حرباً أخرى في سيناء عام 1973.

وتتطلبت إعادة نشر أفراد من القوة متعددة الجنسيات على الجزيرة الحصول على موافقة مصر والولايات المتحدة وإسرائيل. ولم تناقش أي من هذه الدول ولا القوة متعددة الجنسيات علناً متى ستغادر الكتيبة ولا ما قد يحل محلها.

لكن مسؤولاً من إحدى الدول الثلاث قال لوكالة "رويترز": "ستُستبدل قوات حفظ السلام بنظام قائم على الكاميرات".

وقال مسؤولان من دولة ثانية إنه ستُحدّث الكاميرات الموجودة بالفعل في قاعدة القوة متعددة الجنسيات في منتجع شرم الشيخ المصري، على بعد أربعة كيلومترات على الضفة الأخرى من مضيق تيران قبالة الجزيرتين اللتين تسيطر عليهما السعودية حالياً، وذلك لتولي المهمة.

وقال مصدر دبلوماسي زار تيران إنّ القوة متعددة الجنسيات لديها كاميرات هناك أيضاً. وإذا جرى الإبقاء على هذه الكاميرات وتشغيلها، فقد يستلزم ذلك تنسيقاً أمنياً بين إسرائيل والسعودية اللتين لا تربطهما علاقات رسمية.

وقال شخص مطلع على الأمر في واشنطن إنّ الاتفاق ينص على وضع كاميرات في المنشآت الحالية للوحدة، ما يترك الباب مفتوحاً أمام اختيار كل من شرم الشيخ وتيران كمواقع لوضع هذه الكاميرات.

وقال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة مايكل هرتزوغ: "كان من المهم لإسرائيل، في إطار هذه العملية، ألا يكون هناك مساس بالالتزام الذي حصلت عليه من مصر في إطار اتفاق السلام، وخاصة في ما يتعلق بحرية الملاحة".

وقال لمحطة "102 إف.إم" الإذاعية في تل أبيب: "جرى تناول هذا الأمر".

وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية قد ذكرت أنّ الاتفاق، الذي أقرته إسرائيل قبل نحو أسبوع وتم التوصل إليه بوساطة أميركية، يسمح باستبدال قوات حفظ السلام المتمركزة في الجزيرتين بكاميرات مراقبة، إلى جانب تعهد السعودية بضمان حرية الملاحة للسفن الإسرائيلية في معبر تيران.

وأضافت أن الولايات المتحدة قدمت ضمانات أمنية لإسرائيل، ساعدت على قبولها الطلب السعوي بالاستغناء عن وجود قوات حفظ السلام في الجزيرتين.

(رويترز، العربي الجديد)