الخميس، 23 مايو 2024

بعد ما نشرتة شبكة سى ان ان نقلا عن دوائر امريكية عن وجود دورا خفيا للمخابرات المصرية فى افشال التوصل الى اتفاق بين حماس واسرائيل ... مصر تهدد بالانسحاب من جهود الوساطة بين إسرائيل وحماس

 

موقع الحرة

بعد ما نشرتة شبكة سى ان ان نقلا عن دوائر امريكية عن وجود دورا خفيا للمخابرات المصرية فى افشال التوصل الى اتفاق بين حماس واسرائيل

مصر تهدد بالانسحاب من جهود الوساطة بين إسرائيل وحماس

قال ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية لقناة القاهرة الإخبارية، الأربعاء، إن "مواصلة محاولات التشكيك" في دور مصر "قد يدفع الجانب المصري لاتخاذ قرار بالانسحاب الكامل من الوساطة التي يقوم بها في الصراع الحالي"، وفقا لرويترز.

وكانت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس بشأن هدنة محتملة تفضي إلى وقف لإطلاق النار، والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين، قد توقفت قبل أكثر من أسبوع، بعد عدة أيام من المحادثات في العاصمة المصرية القاهرة.

واتهمت مصادر الاستخبارات المصرية أنها "عدلت بهدوء" بنود اقتراح وقف إطلاق النار الذي وقعت عليه إسرائيل بالفعل في وقت سابق من هذا الشهر، ما أدى في النهاية إلى تعطيل صفقة كان من الممكن أن تفضي إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين، وتحدد مسارا لإنهاء القتال مؤقتا في غزة.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن ثلاثة مصادر مطلعة أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنته حماس، في السادس من مايو، لم يكن ما قدمته قطر أو الولايات المتحدة إلى حماس بهدف مراجعته.

ووصف رشوان المزاعم التي أوردتها "سي إن إن" بـ"الخاطئة والخالية وأي معلومات أو حقائق" بحسب ما تحدث لقناة القاهرة على ما أفاد تقرير لصحيفة اليوم السابع.

وأدت التغييرات التي أجرتها المخابرات المصرية، التي لم يتم الكشف عن تفاصيلها من قبل، إلى موجة من الغضب والاتهامات المتبادلة بين المسؤولين من الولايات المتحدة وقطر وإسرائيل، وتركت محادثات وقف إطلاق النار في طريق مسدود.

وقالت المصادر الثلاثة المطلعة على الأمر للشبكة الأميركية إن نائب رئيس المخابرات المصرية، أحمد عبد الخالق، هو المسؤول عن هذه التغييرات.

وقال أحد المصادر لشبكة  "سي إن إن" : "لقد تم خداعنا جميعا"، مشيرا إلى أن رئيس الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه"، وليام بيرنز، المعروف عنه الهدوء "كاد يجن جنونه".

وكان بيرنز، الذي قاد الجهود الأميركية للتوسط في اتفاق لوقف إطلاق النار، في المنطقة عندما وصلته أنباء مفادها أن المصريين غيروا بنود الاتفاق، وحينها بات غاضبا ومحرجا، معتقدا أن ذلك جعله يبدو وكأنه لم يكن على علم بالأمر أو أنه لم يبلغ الإسرائيليين بالتغييرات.

لكن وسائل اعلام مصرية نقلت، الأربعاء، عن "مصدر مصري رفيع المستوى" إن مصر "تستغرب محاولات بعض الأطراف تعمد الإساءة إلى الجهود المصرية المبذولة على مدار الأشهر الماضية، للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة ووقف نزيف الدماء في القطاع".

وقال المصدر، في تصريحات أوردتها فضائية "القاهرة الإخبارية" إن بعض الأطراف "تمارس لعبة توالي الاتهامات للوسطاء واتهامهم بالانحياز وإلقاء اللوم عليهم، فتارة تتهم قطر وتارة تتهم مصر، للتهرب من اتخاذ القرارات المطلوبة لوقف إطلاق النار"ز

وأكد أن ممارسة مصر دور الوساطة في صفقة وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن بقطاع غزة، "جاءت بعد طلب وإلحاح متواصل للقيام بهذا الدور، نظرا لخبرة وقدرة وحرفية مصر في إدارة مثل تلك المفاوضات الصعبة".

وتشير وثيقة لحماس حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى اتفاق يتضمن تحقيق وقف دائم لإطلاق النار و"الهدوء المستدام" في المرحلة الثانية من الصفقة المكونة من ثلاث مراحل.

وكانت إسرائيل تعارض الموافقة على مناقشة إنهاء الحرب، قبل هزيمة حماس وإطلاق سراح الرهائن المتبقين.

وتشن إسرائيل هجوما للانتقام من حركة حماس في قطاع غزة الذي يقطنه 2.3 مليون نسمة بعد هجوم شنه مسلحون فلسطينيون في السابع من أكتوبر. 

وتعطل وصول المساعدات إلى جنوب غزة منذ أن كثفت إسرائيل عملياتها العسكرية في رفح، وهي خطوة تقول الأمم المتحدة إنها أجبرت 900 ألف شخص على الفرار وأثارت توترات مع مصر.

الأربعاء، 22 مايو 2024

احتجاجات وهمية وقمع حقيقي: استراتيجيات السلطة في مصر ... اعتقالات واسعة في صفوف النشطاء والطلاب في مصر بعد انطلاق حرب غزة، وسط قمع أمني متزايد لتضييق أي تحرك داعم لفلسطين أو احتجاج على الأزمة الاقتصادية.

 

زاوية ثالثة

احتجاجات وهمية وقمع حقيقي: استراتيجيات السلطة في مصر

اعتقالات واسعة في صفوف النشطاء والطلاب في مصر بعد انطلاق حرب غزة، وسط قمع أمني متزايد لتضييق أي تحرك داعم لفلسطين أو احتجاج على الأزمة الاقتصادية.

منذ انطلاق حرب غزة في السابع من أكتوبر الماضي، اشتدت الضربات الأمنية التي وجهت للمجال العام في مصر، إذ ألقي القبض على عدد من النشطاء، العمال، الناشطات النسويات، والطلاب، في محاولة أمنية للسيطرة على أي تحرك داعم للقضية الفلسطينية أو تحرك احتجاجي اجتماعي نتيجة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة. 

طلاب من أجل فلسطين في قبضة الأمن

فجر الخميس 9 مايو الجاري، ألقت قوات الأمن المصرية القبض على الطالبين زياد بسيوني – الطالب بالفرقة الثالثة بأكاديمية الفنون بالجيزة-، ومازن أحمد دراز – الطالب بكلية الطب بجامعة المنصورة-، وتم إخفائمها قسريًا لمدة أربعة أيام، قبل أن تقرر النيابة حبسهما 15 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 1941 لسنة 2024 حصر تحقيق أمن دولة عليا، إذ وجهت النيابة لهما خلال التحقيقات، اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار وبيانات كاذبة. 

جاء ذلك على خلفية إنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك باسم “طلاب من أجل فلسطين” وإصدار ثلاثة بيانات عن مساندة الطلاب الفلسطينيين للتعليم في مصر وإعفائهم من المصروفات الدراسية، وبيان آخر يندد باجتياح رفح الفلسطينية، وأيضا بيان عن أهمية المقاطعة ومطالبة وزارة التعليم بحظر المنتجات الداعمة للاحتلال- وفقًا لما ذكرته المفوضية المصرية للحقوق والحريات.

تعليقًا على القبض على الطالبين يقول السياسي والحقوقي مصطفى شوقي – أحد مؤسسي حركة مقاومة الطلابية- في حديثه إلى زاوية ثالثة، إن: “السلطة في هذه اللحظة تتعامل بارتباك شديد ناجم عن خوف مصدره أية احتجاجات شعبية حتى لو تضامنية مع القضية الفلسطينية، فالشعارات التي رفعت في الاحتجاجات التضامنية خلال الشهور الماضية والهتافات التي رددها المتظاهرون ارتبطت برفض النظام السياسي في نفس الوقت، وبالتالي انطلقت التظاهرات رافضة التفويض الذي دعا له رئيس الجمهورية كي يواجه الضغوط الخارجية لتهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء، مطالبة السلطة المصرية بمواقف أكثر حسمًا فيما يخص وقف الحرب على فلسطين، ما شكّل حالة من الرعب لدى السلطة”. 

يضيف أن النظام المصري بدأ بطشه الأمني بالقبض أو التضييق على متظاهرين أمام نقابة الصحفيين، ثم متظاهرات نسويات قمن بأكثر من فاعلية، فحاصرهم في مسيرتهم التي انطلقت في منطقة وسط البلد إلى اتحاد المرأة الفلسطينية، وفي الوقفة الثانية أمام مكتب الأمم المتحدة للمرأة ألقى القبض على نحو 18 منهن، من أجل ارسال رسالة مفادها “ليس هناك أي فرصة للاحتجاجات والحراك في الشارع المصري”.

يتابع “شوقي”: يظل لحراك الطلاب خصوصية شديدة تنبع من عدة عوامل، من ضمنها؛ وجود حالة واسعة من التضامن الطلابي العالمي مع القضية الفلسطينية خاصة في الجامعات الأمريكية والأوروبية، وهذه الحالة تدفع أي طالب وبخاصة لو كان مصريًا للتحرك من منطلق أنه لا يصح وغير معقول أن يتضامن مع الشعب الفلسطيني الطلاب الأوربيين والأمريكان، ويمنع الطلاب الذين يفصلهم خط حدودي فقط من التضامن مع غزة، مؤكدًا أن الحركة الطلابية المصرية كان لها تاريخًا طويلًا في دعم القضية الفلسطينية، ولكن النظام يخشى أن تنتقل حالة التضامن الطلابي العالمي إلى الجامعات المصرية، إذ أن السلطة لجأت إلى تأميم المجال العام داخل الجامعات. مشيرًا إلى أنه منذ العام 2014 تلقت القيادات الطلابية في الجامعات المصرية ضربات أمنية متتالية حتى تمكنت السلطة خلال عامي 2017/ 2018 من إحكام الحصار على الجامعات بشكل تام، وبالتالي “هذه السلطة لن تقرر التعامل مع أي تحرك طلابي بأي درجة من اللين، وإذا سُمح للطلاب بالحركة سيكون هناك بوادر حركة طلابية ومنها سنرى عودة التحركات داخل النقابات واحتجاجات النشطاء والسياسيين وهو ما لا تريده السلطة إطلاقًا”

في بيان لها طالبت لجنة الدفاع عن سجناء الرأي التي أُسست في الثامن من مايو الجاري داخل الحركة المدنية الديمقراطية، بإطلاق سراح الطالبين زياد بسيوني ومازن أحمد، مؤكدة أن السياسات الأمنية المستمرة لن تؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان. 

اعتقال المتضامنين ومظاهرات بدعم النظام

تقول المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إنه على مدار الأشهر السبعة الماضية، حضر عدد من محاميها للدفاع  في ثماني قضايا مختلفة أمام نيابة أمن الدولة العليا، أُدرج على ذمتها ما لا يقل عن 120 شخصًا على خلفية دعم فلسطين واتهموا بـ “الإرهاب”، منهم 90 شخصًا – بينهم طفلين اثنين على الأقل- مازالوا رهن الحبس الاحتياطي المفتوح حتى الآن.

من بين الوقائع التي أشارت إليها المؤسسة، القبض على خمسة شباب من منازلهم من قبل قوات الأمن بالإسكندرية يوم 30 أبريل الماضي، على خلفية نشاطهم ضمن اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وقررت نيابة أمن الدولة حبسهم احتياطيًا على ذمة القضية رقم 1644 لسنة 2024 حصر أمن الدولة العليا. وفي وقت سابق من الشهر نفسه، حققت نيابة أمن الدولة العليا مع ما لا يقل عن ستة مواطنين آخرين – بينهم طفلين- وأمرت بحبسهم احتياطيًا على ذمة القضية 952 لسنة 2024، على خلفية مجرد شروعهم في كتابة عبارات دعم لفلسطين أعلى كوبري دار السلام بالقاهرة.

وبحسب تقرير المبادرة فإن أولى قضايا داعمي فلسطين ظهرت في  أكتوبر 2023، بعدما باشرت نيابة أمن الدولة العليا يومي  24 و25 أكتوبر التحقيق مع 28 متهمًا على الأقل، ألقي القبض عليهم من محيط ميدان التحرير عقب فض مظاهرات منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة. وقررت النيابة التحفظ عليهم وفقًا للمادة 40 من قانون الإرهاب رقم 94 لسنة 2015، دون إبلاغ ذويهم أو تمكينهم من إبلاغ محامين، بالمخالفة للقانون. وأدرجت النيابة المتهمين على ذمة القضية 2468 لسنة 2023، ووجهت إليهم نفس قائمة الاتهامات المذكورة. 

وعُرض 14 مواطنًا سكندريًا، على نيابة أمن الدولة في القضية رقم 2469 لسنة 2023، لاتهامهم بمشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، ونشر أخبار كاذبة، والاشتراك في تجمهر. إلى جانب ذلك قررت نيابة أمن الدولة العليا حبس 11 مواطنًا احتياطيًا على ذمة القضية 2635 لسنة 2023، بعدما ألقي القبض عليهم من محيط منطقتي الأزهر والموسكي، بعد التظاهرة التي أقيمت في محيط مسجد الأزهر دعمًا لفلسطين يوم 27 أكتوبر 2023. وقررت نيابة أمن الدولة حبس 11 مواطنًا احتياطيًا على ذمة القضية 2526 لسنة  2023 على خلفية نشرهم منشورات داعمة لفلسطين على مواقع التواصل الاجتماعي. فضلًا عن 90 متهمًا لا يزالون محبوسين احتياطيًا على ذمة ست قضايا أمن دولة.

في المقابل، أخلي سبيل 30 آخرين على ذمة قضيتين: القضية الأولى رقم 1277 لسنة 2024، والمتهم على ذمتها 14 شخصًا ألقي القبض عليهم بشكل منفصل من منازلهم عقب اشتراكهم في وقفة داعمة لفلسطين على سلم نقابة الصحفيين في مطلع أبريل الماضي، وأخلي سبيلهم بعد أيام من صدور قرار نيابة أمن الدولة بحبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات. أما القضية الثانية، رقم 1567 لسنة 2024، فهي المعروفة إعلاميًا باسم قضية وقفة الأمم المتحدة، والتي ظهرت عقب قيام قوات الأمن بالقبض على 19 شخصًا أغلبهن باحثات ومحاميات وصحفيات وطالبات، اشتركن في وقفة نسوية أمام المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة بحي المعادي، للتضامن مع نساء فلسطين والسودان والمطالبة بوقف حرب الإبادة الدائرة في غزة. وقررت النيابة إخلاء سبيل المجموعة بكفالات مالية تراوحت بين خمسة وعشرة آلاف جنيه، بعد أكثر من 24 ساعة من الاحتجاز السري و اتهامهم بالانضمام لجماعة “غير قانونية” والاشتراك في تجمهر “غير مشروع”.

في الوقت نفسه، نشرت صحف ومواقع مصرية صورًا لتظاهرة في ميدان بمحافظة الشرقية -إحدى محافظات دلتا مصر- بدعوى تأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودعم قضية فلسطين، ورفض فكرة التهجير الذي يواجهه الشعب الفلسطيني على يد جيش الاحتلال.

تعليقًا، يرى السياسي خالد داوود، أن النظام أخذ قرارًا بعدم التسامح أو التساهل مع أي شكل من أشكال الاحتجاجات والتضامن مع الشعب الفلسطيني، و على هذا الأساس اتخذت السلطة موقفًا حادًا تجاه تلك الاحتجاجات السلمية، مشيرًا إلى أن الاحتجاجات الشعبية تقوى من موقف الحكومة المصرية في عمليات التفاوض، ولهذا كان يجب على الحكومة تفهمها، موضحًا أن المعارضة تؤيد الموقف الرسمي للدولة فيما يخص رفض التهجير ورفض الإبادة، لكنها أيضًا لا تقبل قمع المحتجين السلميين بهذه الطريقة.

وعن المظاهرات التي خرجت مؤخرًا لتأييد الرئيس ودعم فلسطين يقول: “غير مفهوم أن تسيطر الدولة على الاحتجاجات في الشارع المصري، في المقابل يتم صنع احتجاجات برعاية الجهات الأمنية المعنية”.

في السياق نفسه، ترى السياسية والنسوية إلهام عيداروس – وكيل مؤسسي حزب العيش والحرية تحت التأسيس- أن التظاهرات المصنوعة لدعم السلطة المصرية التي انطلقت خلال الأيام الماضية ليست الأولى من نوعها، مذكرة بمظاهرات التفويض في أكتوبر الماضي.

وتوضح عيداروس أن النظام يحتاج إلى هذه الاحتجاجات المصنوعة لسببين الأول؛ من الناحية الشكلية أمام العالم الغربي، إذ أن كل دول العالم تتظاهر لدعم فلسطين، ومصر دولة الجوار بدون احتجاجات، ما دفع النظام لاصطناع احتجاجات لتحسين شكل مصر أمام دول العالم، أما السبب الثاني أن مصر كدولة وضعها الآن شائك تحتاج أن تقول للمجتمع الدولي وتل أبيب وحلفائها أن ما يفعله الاحتلال يضغط على السلطة وأنه غير مقبول لا على مستوى الدولة أو المجتمع.

تردف وكيل مؤسسي العيش الحرية أن السلطة تحتاج إلى الاحتجاجات الداعمة لفلسطين والرافضة للتهجير وممارسات الاحتلال، لكنها في الوقت نفسه تخشى من ترك الحراك التلقائي، لهذا تلجأ إلى الاحتجاج المصطنع، لكن العالم غير ساذج والفرق بين التلقائي والمصنوع واضح ومفهوم، وتقديم الاحتجاجات المصنوعة على انها تلقائية من الشعب لا يصدقها العالم في الخارج لأنهم يعلمون جيدًا أن النظام قمعي ولا يسمع بالاحتجاجات.

مكتسبات الحوار الوطني.. لا انفراجة ولا عفو

على خلفية الحوار الوطني الذي بدأ في مايو من العام الماضي، أطلق سراح عدد من النشطاء والسياسيين والحقوقيين قضوا سنوات تحت وطأة الحبس الاحتياطي، كما صدر عدد محدود من قرارات العفو الرئاسي عن آخرين، ومن أبرز الدوافع التي أجبرت القوى السياسية – تحديدًا الحركة المدنية الديمقراطية- للمشاركة في الحوار الوطني الإفراج عن سجناء الرأي وغلق ملف الحبس الاحتياطي، ومحاولة إعادة فتح المجال العام وعودة المشاركة السياسية، لكن تراجع السلطة عن تنفيذ تلك المطالب واستمرارها في نهجها من الملاحقات الأمنية وعدم السماح بأي منفذ في المجال العام، دفع القوى السياسية تباعًا لتجميد مشاركتهم في الحوار الوطني، فيما أصدرت الحركة المدنية الديمقراطية بيانًا أعلنت فيه عن أنها أنهت مشاركتها في الحوار الوطني بانتهاء جلساته قبيل انتخابات الرئاسة، وأن عودتها للجولة الثانية من الحوار الوطني مرهونًا بعدة مطالب على رأسها؛ الإفراج عن سجناء الرأي ومن ألقي القبض عليهم أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والمتضامنين مع فلسطين في مواجهة العدوان الإسرائيلي، إلى جانب التوقف عن سياسة إلقاء القبض على المواطنين بسبب التعبير السلمي، وغلق ملف الحبس الاحتياطي. وهو ما لم تستجب له السلطة لتبدأ الجولة الثانية دون القوى السياسية المعارضة.

تعليقًا، ترى السياسية والنسوية إلهام عيداروس أن: “أي تخفيف محدود للقيود أو حتى الحرص على مظهر ديمقراطي حدث وقت الحوار الوطني بالفعل تم التراجع عنه منذ زمن؛ إذ توقفت لجنة العفو عن دورها و اختفت قوائم العفو، والحوار الوطني نفسه كمساحة للتعبير وإشراك الجمهور حتى ولو للمشاهدة فقط أُبتذل، فالمرحلة الأولى كانت محبطة للغاية والمرحلة الثانية بدأت دون إشراك للجمهور أو إذاعة جلسات البث المباشر”. مشيرة إلى أن أي تغيرات طفيفة شهدها المجال العام على خلفية الحوار الوطني اختفت، وأي حراك يتعلق بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية مثل تحركات العمال أو متعلق بالقضايا الديمقراطية والوطنية مثل القضية الفلسطينية، يتم وأده، لأن السلطة قائمة على القمع فقط، وتعلم أن سياساتها الاقتصادية صعبة وضاغطة على المصريين، والسياسات المتعلقة بالديمقراطية والحريات سياسات أمنية بحتة، فضلًا عن أن أزمة فلسطين محبطة لقطاع كبير من المواطنين، لذلك تخشى السلطة من أي حراك يتصاعد ويلزمها بتغيير سياساتها. في المقابل من الناحية الاقتصادية السلطة لا تريد التراجع عن سياساتها الاقتصادية بسبب ورطة الديون التي تسببت فيها.

البطشة الأمنية تطال العمال..فهل من تراجع؟

مع مطلع العام الجاري شهدت عدد من الشركات والمصانع في مصر احتجاجات عمالية، بدءًا من إضراب عمال غزل المحلة، وحتى الاحتجاجات التي قام بها العمال المؤقتون بشركات المياه في عدة محافظات. وعلى خلفية الاحتجاج العمالي الذي شهدته غزل المحلة، ألقي القبض على العاملين “وائل أبو زيد، ومحمد محمود طلبة”، وتم احتجازهما في مجمع “سجون العاشر من رمضان”، منذ تاريخ عرضهما على “نيابة أمن الدولة العليا”، في 10 مارس الماضي، على ذمة القضية رقم 717 لسنة 2024. ووجهت النيابة لهما تهم الانضمام إلى جماعة شُكِّلت على خلاف القانون، ونشر أخبار كاذبة. وبالتزامن مع استمرار حبسهم  أصدرت إدارة الشركة إنذارات بالفصل لهما بدعوى التغيب عن العمل.

ورصدت “لجنة العدالة” التابعة لمؤسسة كوميتي فور جيستي (مؤسسة حقوقية غير حكومية مقرها جنيف) في نشرتها لملف العدالة العمالية عن الفترة (يناير وفبراير 2024)، أربعة إضرابات عمالية، وثلاث وقفات احتجاجية، واعتصامين، احتجاجًا على انتهاكات اقتصادية ومهنية، وكانت أغلب تلك الوقائع لعمال تابعين لشركات ومؤسسات القطاع الخاص؛ بواقع ست فعاليات، و واقعتين لعمال تابعين لشركات ومؤسسات تابعة لقطاع الأعمال العام، وواقعة لعمال في مؤسسة حكومية.

في هذا الصدد، تشير “عيداروس” إلى ما حدث مع عمال غزل المحلة الذين طالبوا بتطبيق الحد الأدنى للأجور أسوة بالقطاع الحكومي، هو نوع من ذبح الحراك العمالي، أقدمت عليه السلطة من منطلق فرض السيطرة والتحكم، فالدولة لا تريد المراقبة أو المتابعة أو المراجعة والمناقشة وبالتالي تتجه نحو ذبح أي حراك من البداية.

من جهته، يرى هشام فؤاد – الكاتب الصحفيّ الاشتراكيّ المتخصّص في شؤون العمّال-، أن للقبضة الأمنية تأثيرًا على تحركات العمال وقد تنجح في تأجيل بعضها وإجهاض البعض الآخر، لكنها ليست الطرف الوحيد في المعادلة فهناك عوامل كثيرة لها دور مهم؛ أهمها العامل الاقتصادي من زاوية قدرة الدولة في السيطرة على التضخم وكذلك الالتزام برفع الحد الأدنى للأجور.

يضيف: العمال الآن في حالة انتظار لما ستؤول إليه الأمور وهو ما سيتضح مع راتب شهر مايو الجاري وشهر يونيو المقبل، مشيرًا إلى أن عمال قطاع الأعمال من لم يستفيدوا من رفع الحد الأدنى للأجور، وينتظرون ترضية في صورة زيادة بدل التغذية على سبيل المثال، بينما ينتظر عمال القطاع الخاص تطبيق زيادة الحد الأدنى وبعضهم يعملون لدى رجال أعمال رفضوا تطبيق الزيادة قبل الأخيرة والتي كانت 3500 جنيه، فضلًا عن أن القرار فتح باب الاستثناءات أمام رجال الأعمال للتهرب من تنفيذه. 

ويؤكد “فؤاد” أن عدم استقرار الوضع لأسباب سياسية واقتصادية وإقليمية، وبالتالي فإن العودة إلى الوراء والسيطرة التامة عبر الأمن لم يعد ممكنًا، ولكننا لا نسير في خط صاعد، لذا لا أرى أننا سنعود إلى مرحلة الصمت التام، فالظروف لن تستقر لأن النظام المصري يواصل العمل بنفس السياسات، مختتمًا أن الانتخابات الرئاسية وبخاصة تجربة أحمد الطنطاوي الذي تعرض إلى التضييق ما أجبره على الانسحاب، والتضامن الواسع مع الشعب الفلسطيني، أثبتا أن هناك أجيالًا راغبة في التغيير، كما أن  العمال والمهنيين والفئات الاجتماعية محتقنة والأوضاع المعيشية لن تتحسن، لأن السلطة تتبع نفس السياسات المنحازة للأغنياء والمعادية للفقراء.

التنظيمات النقابية لم تسلم من التضيق

على عكس ما ينص عليه الدستور المصري بالحق في التنظيم، تتعرض نقابة العاملين بأندية هيئة قناة السويس للاستهداف، إذ وجدت نفسها مضطرة لمواجهة إيقاف نشاطها من وزارة العمل؛ ما يعرقل قدرتها على تنفيذ التزاماتها المالية تجاه أعضائها، بما في ذلك صرف رواتب العاملين وتأمين مقر النقابة ومرافقه، إضافة إلى ذلك، تم خصم جزء من رواتب العاملين لشهر فبراير 2024 كقيمة للاشتراك الشهري المستحق للنقابة، دون توجيه تلك الأموال إلى حساب النقابة حتى الآن.

ويرى كرم عبد الحليم ‎- رئيس نقابة العاملين بأندية هيئة قناة السويس-، أن قرار المشاركة في الحوار الوطني كان على أمل فتح مساحة للحريات والتعبير عن الرأي بينها الحريات النقابية، وعلى أمل أيضًا أن تستمع الدولة والقائمين عليها إلى فصيل كبير من الشعب، وهم العمال الذين لديهم مطالب من الممكن أن تحل عن طريق المفاوضات، موضحًا أن ما حدث عكس التوقعات، إذ استمرت السلطة في السير قدمًا نحو نهجها وسياستها المتبعة منذ سنوات؛ منها اعتقال عمال غزل المحلة، والتضييق عليهم، وعلى الحريات النقابة وترهيب النقابيين، وغلق نقابة العاملين بأندية قناة السويس من قبل وزارة القوى العاملة بالاتفاق مع صاحب العمل في أندية قناة السويس. متسائلًا: لماذا دعت الدولة للحوار إذا كانت تريد الاستمرار في سياسة التضييق والتنكيل بالعمال وترهيبهم وغلق النقابات.

وانتقد 24 حزبًا وكيانًا عماليًا، الحملة التي تشنها وزارة العمل والأجهزة التنفيذية، ووصفوها بغير القانونية تستهدف تصفية نقابة العاملين بأندية قناة السويس، والتعدي على سلطة جمعيتها العمومية وسلب حق عمالها في التنظيم واختيار من يمثلهم بالمخالفة للدستور، وفق بيان نشره اتحاد تضامن النقابات العمالية على صفحته.

زاوية ثالثة 

https://zawia3.com/power-strategies/

شبكة سى ان ان تفجر قنبلة سياسية من العيار الثقيل ''مرفق الرابط'': المخابرات المصرية "خدعت الجميع" فى مفاوضات غزة مما أدى الى فشل الوصول الى اتفاق بين حماس واسرائيل

 

رابط تقرير شبكة سى ان ان

شبكة سى ان ان تفجر قنبلة سياسية من العيار الثقيل ''مرفق الرابط'': المخابرات المصرية "خدعت الجميع" فى مفاوضات غزة مما أدى الى فشل الوصول الى اتفاق بين حماس واسرائيل

مصر غيرت سرا بمعرفتها شروط اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي قدمته عن إسرائيل إلى حماس مما أفشل المفاوضات وهو ما فاجأ المفاوضين

مسؤولاً كبيراً في المخابرات المصرية يدعى أحمد عبد الخالق النائب الأول لرئيس المخابرات المصرية عباس كامل كان مسؤولاً عن إجراء التغييرات المصرية السرية

ورداً على طلب تعليق من الحكومة المصرية، قال مصدر مصري رفيع لـCNN دفاعا ردا على الاتهامات، إن “بعض الأطراف تلعب لعبة اتهام الوسطاء وإلقاء اللوم عليهم واتهامهم بالتحيز من أجل التهرب من اتخاذ القرارات المطلوبة”. وتستغرب مصر محاولات بعض الأطراف الإساءة المتعمدة للجهود المصرية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

سي إن إن — غيرت المخابرات المصرية بهدوء شروط اقتراح وقف إطلاق النار الذي وقعت عليه إسرائيل بالفعل في وقت سابق من هذا الشهر، مما أدى في النهاية إلى إحباط صفقة كان من الممكن أن تطلق سراح الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين، وتحدد مسارًا لإنهاء القتال مؤقتًا في غزة، وفقًا لثلاثة أشخاص. على دراية بالمناقشات.

وقالت المصادر إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنته حماس في 6 مايو لم يكن ما يعتقد القطريون أو الأمريكيون أنه تم تقديمه إلى حماس لمراجعته النهائية المحتملة.

وأدت التغييرات التي أجرتها المخابرات المصرية، والتي لم يتم الكشف عن تفاصيلها من قبل، إلى موجة من الغضب والاتهامات المتبادلة بين المسؤولين من الولايات المتحدة وقطر وإسرائيل، وتركت محادثات وقف إطلاق النار في طريق مسدود.

وقال أحد تلك المصادر لشبكة CNN: "لقد تم خداعنا جميعاً".

وكان مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز، الذي قاد الجهود الأمريكية للتوسط في اتفاق لوقف إطلاق النار، في المنطقة عندما وصلته أنباء مفادها أن المصريين غيروا شروط الاتفاق. وقال نفس الشخص إن بيرنز كان غاضبا ومحرجا، معتقدا أن ذلك جعله يبدو وكأنه لم يكن على علم بالأمر أو أنه لم يبلغ الإسرائيليين بالتغييرات.

وقال المصدر إن بيرنز ذو الكلام اللطيف والأسلوب المعتدل "كاد يفجر الحشية".

ورفض متحدث باسم وكالة المخابرات المركزية التعليق.

وقالت المصادر الثلاثة المطلعة على الأمر لشبكة CNN إن مسؤولاً كبيراً في المخابرات المصرية يدعى أحمد عبد الخالق كان مسؤولاً عن إجراء التغييرات. وعبد الخالق هو النائب الأول لرئيس المخابرات المصرية عباس كامل، الذي كان نظير بيرنز في قيادة الوساطة المصرية في محادثات وقف إطلاق النار.

وقال مصدر مطلع على المفاوضات إن عبد الخالق قال للإسرائيليين شيئا ولحماس شيئا آخر. وقال المصدر إن المزيد من مطالب حماس تم إدراجها في الإطار الأصلي الذي وافقت عليه إسرائيل ضمنا من أجل الحصول على موافقة حماس. لكن الوسطاء الآخرين لم يتم إبلاغهم. ولا الإسرائيليون كذلك.

وقال المصدر الأول: «كانت حماس تقول لشعبها: سيكون لدينا اتفاق غداً».

وقال المصدر: "كانت جميع الأطراف تفترض أن المصريين قدموا نفس الوثيقة" التي وقعت عليها إسرائيل وكان الوسطاء الآخرون، الولايات المتحدة وقطر، على علم بها.

وبدلا من ذلك، قال المصدر الثاني، إن المصريين سعوا إلى طمس الخطوط الفاصلة بين الإطار الأصلي ورد فعل حماس.

ورداً على طلب تعليق من الحكومة المصرية، قال مصدر مصري رفيع لـCNN، إن “بعض الأطراف تلعب لعبة اتهام الوسطاء وإلقاء اللوم عليهم واتهامهم بالتحيز من أجل التهرب من اتخاذ القرارات المطلوبة”. وتستغرب مصر محاولات بعض الأطراف الإساءة المتعمدة للجهود المصرية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

وكانت الصفقة قريبة في متناول اليد

وثيقة لحماس حصلت عليها شبكة CNN تحدد نسخة الإطار الذي اتفقوا عليه والذي يتضمن تحقيق وقف دائم لإطلاق النار و"الهدوء المستدام" الذي سيتم التوصل إليه في المرحلة الثانية من الصفقة المكونة من ثلاث مراحل. وكانت إسرائيل تعارض الموافقة على مناقشة إنهاء الحرب قبل هزيمة حماس وإطلاق سراح الرهائن المتبقين من الأسر.

والآن، بعد ثلاثة أسابيع، ومع تعثر محادثات وقف إطلاق النار، يثير المشاركون تساؤلات حول دوافع مصر، التي عملت لسنوات كوسيط رئيسي بين إسرائيل وحماس، وخاصة أعضاء حماس داخل غزة.

ردا على سؤال من جيك تابر من شبكة سي إن إن يوم الثلاثاء عما إذا كان يشعر بالقلق إزاء مشاركة مصر في محادثات وقف إطلاق النار المستقبلية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ليست مستعدة للموافقة على الشروط التي من شأنها أن تسمح لحماس بمهاجمة إسرائيل مرة أخرى. وأضاف: "آمل أن تفهم مصر أننا لا نستطيع الاتفاق على شيء من هذا القبيل".

وجاءت التغييرات بعد أكثر من أسبوع من توجه فريق من المفاوضين المصريين إلى إسرائيل في أواخر أبريل/نيسان لوضع بعض التفاصيل النهائية لإطار عمل ينص على إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين مقابل وقف القتال وعودة الفلسطينيين. السجناء.

وكانت المحادثات مستمرة منذ أشهر حتى ذلك الحين، منذ انهيار آخر وقف للقتال في أوائل ديسمبر. ومع موافقة إسرائيل في معظمها على الذهاب إلى أبعد مما كانت عليه في السابق، كان هناك شعور زاحف بالتفاؤل يسيطر على أن الصفقة أصبحت قريبة. وبدت إسرائيل مستعدة لقبول عدد أقل من الرهائن، والإفراج عن المزيد من السجناء الفلسطينيين، والسماح لسكان غزة في الجزء الجنوبي من القطاع بالعودة إلى ديارهم في الشمال دون قيود.

وشدد المسؤولون الأميركيون على مدى "السخاء غير العادي من جانب إسرائيل" في إطار العمل، على حد تعبير وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

وبعد اكتشاف العامل المصري المستقل، أبلغ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد أن مصر تصرفت بمفردها، حسبما قال اثنان من المصادر لشبكة CNN.

وقد عمل آل ثاني ومدير وكالة المخابرات المركزية بيرنز على محاولة إنقاذ الاقتراح وإعادة توازنه مع العناصر التي كانوا يعلمون أن إسرائيل ستحتاج إليها.

قال مسؤول كبير في إدارة بايدن: "هذا غير منطقي"، عن سبب محاولة المخابرات المصرية دفع شيء ما دون المدخلات الأساسية من الآخرين.

التغييرات التي تم إجراؤها لمناشدة حماس

وقال أحد المصادر إنه بعد عودة المصريين من إسرائيل وتشاوروا مع حماس، أصبح من الواضح أن الحركة لن توافق على ما وافقت عليه إسرائيل. ولذلك قام المسؤول المصري بتغييرات كبيرة لإقناع حماس بالموافقة.

وفي اليوم السابق لإعلان حماس العلني في 6 مايو/أيار عن موافقتها على الاقتراح، قال مصدر مصري لشبكة CNN إن مصر تلقت رد حماس وأرسلته إلى الجانب الإسرائيلي.

وقال المصدر: “تم طرح عدة بدائل وسيناريوهات لتجاوز نقطة الخلاف الأساسية المتعلقة بإنهاء الحرب”.

وربما كانت لغة الاتفاق بشأن إنهاء الحرب هي القضية الشائكة طوال المفاوضات. لكن نتنياهو قال إن ما أعادته حماس "كان بعيدا جدا عن المطالب الأساسية لإسرائيل".

ولم يمض وقت طويل قبل أن تتوقف المناقشات.

وعاد المفاوضون، ومن بينهم بيرنز، إلى القاهرة لإجراء جولة أخرى من المحادثات غير المباشرة مع حماس. ووافقت إسرائيل على إرسال فريق، كما فعلت قطر، لكن لم ترسل أي منهما مسؤولين كبار، في إشارة إلى أنه على الرغم من التفاؤل السابق، فإن الاتفاق لن يكون وشيكًا كما كان مأمولًا.

وبعد يومين من رد حماس في 6 مايو/أيار، عاد بيرنز إلى واشنطن، وقالت مصادر لشبكة CNN إن المحادثات "توقفت مؤقتاً".

وكان الوسطاء يأملون أن يؤدي وقف القتال إلى تأخير أو حتى منع توغل إسرائيلي خطير في رفح. وتتوسع العمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل في رفح الآن على الرغم من احتجاج إدارة بايدن بأنها ستهدد مئات الآلاف من المدنيين الذين فروا إلى هناك بحثًا عن الأمان.

وقال المصدر الثاني المطلع على المفاوضات إنه إذا استؤنفت المحادثات فمن المتوقع أن يلعب القطريون دورا أكبر في الجولة المقبلة. لا يبدو أن إعادة إطلاق المفاوضات وشيكة، ولكن إذا حدث ذلك، فمن المتوقع أن تلعب مصر دورًا مركزيًا نظرًا لقربها الأساسي من حماس، فضلاً عن تفضيل إسرائيل لمصر على قطر.

ومن المتوقع أن تركز المناقشات على إطار عمل واسع يشمل مرحلة أولية يتم فيها إطلاق سراح ما يصل إلى 33 رهينة إسرائيلية على مدى 6 أسابيع على الأقل. وتضغط حماس من أجل تضمين جثث الرهائن القتلى في عملية الإفراج الأولية، كما تتدفق المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية دون انقطاع. وكلاهما موقفان قاومتهما إسرائيل.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إن زعيم حماس يحيى السنوار لا يريد في الواقع التوصل إلى اتفاق لأنه قد يعتقد أنه يفوز، وكلما زادت معاناة الفلسطينيين كلما انقلب العالم على إسرائيل. واتهم منتقدو نتنياهو، بما في ذلك عائلات الرهائن الإسرائيليين، نتنياهو بأنه مهتم بإخراج حماس من غزة أكثر من اهتمامه بإعادة مواطنيه إلى وطنهم.

تم تحديث هذه القصة بتعليقات من نتنياهو ورد من مصر.

شاهد عبر رابط صحيفة نيويورك بوست صورا جديدة لرشاوى الحكومة المصرية التى عرضت على المحلفين فى جلسة محاكمة السيناتور بوب مينينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي التى حصل عليها لتبييض سجلها فى الولايات المتحدة حول حقوق الإنسان وتأمين احتكار مندوبها وائل حنا توريد اللحوم الامريكية المصدرة إلى مصر بزعم أنها تفي بالمتطلبات الغذائية الإسلامية

رابط تغطية صحيفة نيويورك بوست لجلسة المحاكمة

شاهد عبر الرابط المرفق لصحيفة نيويورك بوست صورا جديدة لرشاوى الحكومة المصرية التى عرضت على المحلفين فى جلسة محاكمة السيناتور بوب مينينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي التى حصل عليها لتبييض سجلها فى الولايات المتحدة حول حقوق الإنسان وتأمين احتكار مندوبها وائل حنا توريد اللحوم الامريكية المصدرة إلى مصر بزعم أنها تفي بالمتطلبات الغذائية الإسلامية

منزل السيناتور بوب مينينديز المزدحم المليء بسبائك الذهب بقيمة 150 ألف دولار، و480 ألف دولار نقدًا - بعضها مخبأ في صندوق: صور جديدة

المحكمة تأخذ استراحة لمدة أسبوع ''مرفق رابط صحيفة نيويورك بوست فى تغطية جلسة المحاكمة''

تكشف الصور الجديدة لرشاوى الحكومة المصرية التي تم عرضها في محاكمة الرشوة الفيدرالية للسيناتور بوب مينينديز عن أكثر من 600 ألف دولار نقدًا وسبائك ذهبية مخبأة حول منزله المزدحم في نيوجيرسي - بما في ذلك كومة من الأوراق النقدية المحشوة داخل صندوق Timberland.

عُرض على المحلفين في محاكمة مينينديز، التي بدأت الأسبوع الماضي في محكمة مانهاتن الفيدرالية ، عشرات الصور التي تم التقاطها داخل منزل إنجليوود كليفس التابع للحزب الديمقراطي في جاردن ستيت خلال مداهمة قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالي في يونيو 2022.

وتظهر الصور، التي عُرضت على المحكمة الخميس، سبائك ذهبية صغيرة وكبيرة، وبعضها يبدو أقدم مع شقوق وخدوش على السطح بينما البعض الآخر ملفوف في عبوات بلاستيكية شفافة.

يمكن أيضًا رؤية أكوام كبيرة من النقود داخل أكياس مختلفة - وحتى كومة من الأموال مخبأة داخل حذاء عمل بني اللون من شركة Timberland، وفقًا لتقرير صادر عن موقع NJ.com - ويمكن أيضًا رؤيتها في الصور.

وتظهر صور أخرى الأوراق النقدية من فئة 100 دولار و50 دولارا و20 دولارا موضوعة بدقة في شبكات، ومن المفترض أنها وضعت بهذه الطريقة من قبل عملاء فيدراليين أثناء المداهمة كجزء من جمع الأدلة.

كما رأى المحلفون خزانات مملوءة بالملابس والممتلكات حتى الخياشيم. غرفة نوم ضيقة بها دراجة تمرين، ومساحات أخرى غير مرتبة داخل البيت الأبيض المتواضع المليء بالأثاث والأشياء الأخرى.

أدلى العميل الخاص أريستوتليس كوجيميتروس بشهادته يوم الخميس حول قيادة الغارة على المنزل الذي يتقاسمه الديمقراطي المخضرم مع زوجته نادين مينينديز – المتهمة أيضًا في القضية ولكنها لن تتم محاكمتها إلا في وقت لاحق من هذا العام.

وقال كوجيميتروس إن العملاء عثروا على 13 سبيكة ذهبية بقيمة 150 ألف دولار وأكثر من 480 ألف دولار نقدًا في الخزانات، داخل سترات السيناتور وفي حقائب مصممة.

وشهد كوجيميتروس بأنه كان هناك الكثير من المال في المنزل، وكافح العملاء لإحصاء ما قيمته 486.461 دولارًا من الفواتير يدويًا، وكان عليه أن يطلب إرسال آلتين لعد النقود من مكتب مكتب التحقيقات الفيدرالي في مانهاتن، وفقًا لموقع NJ.com.

وشهد كوجيميتروس قائلاً: "لقد تم توجيهي بأنه إذا استولت على الأموال، فسوف أحتاج إلى عدها في مكانها". "لذا استدعيت التعزيزات."

مينينديز وزوجته متهمان بعدد كبير من جرائم الفساد والرشوة بزعم الاستيلاء على الذهب والنقود وسيارة مرسيدس المكشوفة وغيرها من الهدايا الفاخرة.

وفي المقابل، يقول ممثلو الادعاء إن مينينديز، 70 عامًا، استخدم سلطات منصبه، بما في ذلك رئاسة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، لتقديم خدمات لحكومتي مصر وقطر ولثلاثة رجال أعمال من نيوجيرسي – وائل حنا، وفريد ​​دعيبس، وخوسيه. أوريبي.

وتجري محاكمة وائل حنا ودعيبس حاليًا إلى جانب السيناتور الكبير بينما أقر أوريبي بالذنب ويتعاون مع الفيدراليين.

تم تأجيل محاكمة نادين حتى يوليو/تموز على الأقل حتى تتمكن من تلقي العلاج من سرطان الثدي، بما في ذلك إجراء عملية استئصال الثدي، حسبما أعلن زوجها الأسبوع الماضي .

خلال المرافعات الافتتاحية، حاول محامو مينينديز إلقاء اللوم على نادين ، زاعمين أنها ورثت سبائك الذهب من عائلتها اللبنانية وأن زوجها لم يكن يعرف حتى بوجودها في المنزل.

وقال محامي الدفاع آفي فايتسمان إن جمع الذهب كان جزءًا من ثقافة عائلة نادين لأنه غالبًا ما يتم تقديمه كهدايا في حفلات التعميد وأسماء الأطفال.

وبالمثل، قال فايتسمان إن مينينديز اعتاد منذ فترة طويلة سحب الأموال النقدية والاحتفاظ بها في المنزل بسبب صدمة الأجيال التي ورثها من عائلته الكوبية اللاجئة، التي فقدت كل شيء واحتفظت بالقليل من المال الذي كانت بحوزتها حيث تعيش.

وفي يوم الثلاثاء، واصل جون مولدوفان، المستشار العام لشركة هانا الحلال، الإدلاء بشهادته حول علاقة مينينديز الفاسدة المزعومة مع هانا.

وشهدت هانا مولدوفا بأنها ساعدت في إنقاذ منزل نادين من حبس الرهن من خلال منحها المال لدفع الرهن العقاري. وقال إن هناء طلبت منه المساعدة في إخفاء الأموال لنادين على أنها قرض وليس هدية.

وفي المقابل، اتخذ مينينديز إجراءات لمساعدة شركة هانا في تأمين الاحتكار مع مصر، بحيث يجب أن تكون أي لحوم من البلاد إلى الولايات المتحدة معتمدة من قبل شركة هانا، وفقًا لما ذكره ممثلو الادعاء.

واتخذ جوش بول، المسؤول السابق بوزارة الخارجية، الموقف بعد مولدوفا للإدلاء بشهادة خبير حول تمويل الكونجرس في مصر.

ودفع جميع المتهمين ببراءتهم من التهم الموجهة إليهم.

وستتوقف المحاكمة مؤقتًا بعد يوم الثلاثاء لمدة أسبوع بمناسبة عطلة يوم الذكرى.

مينينديز – الذي تهرب من إدانة غير ذات صلة بالفساد بعد محاكمة خاطئة في عام 2017 – استقال من لجنة العلاقات الخارجية بعد الاتهامات الجديدة.

محاكمة السيناتور بوب مينينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي عن حصولة على رشاوى من الحكومة المصرية تأخذ استراحة لمدة أسبوع بعد أن علق المحلفون في المصعد

 

رابط تغطية موقع ياهو للجلسة

موقع ياهو نيوز ''مرفق رابط تغطية موقع ياهو للجلسة''

محاكمة السيناتور بوب مينينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي عن حصولة على رشاوى من الحكومة المصرية تأخذ استراحة لمدة أسبوع بعد أن علق المحلفون في المصعد

نيويورك (ا ف ب) – توقفت محاكمة السيناتور بوب مينينديز لمدة أسبوع يوم الثلاثاء بعد أن علق محلفو المحكمة الفيدرالية الذين عولجوا من قضية رشوة الادعاء في المصعد بعد يوم من محاكمةهم. أُجبروا على مغادرة غرفة اجتماعاتهم المعتادة بسبب الفيضانات.

قال القاضي سيدني إتش شتاين إن المحلفين حوصروا في المصعد لعدة دقائق خلال ما كان من المفترض أن يكون استراحة بعد الظهر مدتها 10 دقائق واستمرت ما يقرب من نصف ساعة.

جاء تعطل المصعد بينما كان المحلفون يتنقلون بين الطوابق إلى غرفة الاجتماعات لأنه تم العثور على السجاد في غرفة الاجتماعات المعتادة خارج قاعة المحكمة مبللا يوم الاثنين بعد أن ترك شخص ما صنابير الحوض مفتوحة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وبينما كان المحلفون يغادرون هذا اليوم، حذرهم ستاين بطريقة فكاهية: "لا تصعدوا جميعًا إلى مصعد واحد".

جاء الحادث في يوم حاول فيه المدعون ببطء بناء قضيتهم ضد الديمقراطي بأدلة كانوا يأملون في تسجيل نقاط مع المحلفين ضد مينينديز واثنين من المتهمين معه - وهما رجلي أعمال من نيوجيرسي تدعي الحكومة أنهما دفعا له رشاوى تتكون من سبائك الذهب. ومئات الآلاف من الدولارات نقدًا وسيارة.

ويقول محامو مينينديز (70 عاما) من إنجلوود كليفس بولاية نيوجيرسي ورجال الأعمال إن موكليهم غير مذنبين وأن الحكومة تحاول تحويل التفاعلات المشتركة بين السياسي وناخبيه إلى جرائم.

وكان من بين الشهود يوم الثلاثاء رجل عمل في وزارة الخارجية خلال السنوات التي يقول فيها ممثلو الادعاء إن مينينديز استخدم منصبه القوي كرئيس للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ لتقديم خدمات لمصر حتى يتمكن من إبقاء تدفق الرشاوى على المسار الصحيح.

شهد جوشوا بول، الذي يعمل الآن كمستشار لمنظمة غير ربحية، أن اللجنة ورئيسها يتمتعان بسلطات استثنائية على وزارة الخارجية لأنها تسيطر على قيادتها، وتملي كيفية عملها وتؤكد سفراءها في جميع أنحاء العالم.

وبعد إلقاء القبض عليه في الخريف الماضي، اضطر مينينديز إلى التنحي عن منصبه، رغم أنه قاوم الدعوات التي تطالبه بمغادرة مجلس الشيوخ.

محاكمة السيناتور بوب مينينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي عن حصولة على رشاوى من الحكومة المصرية تأخذ استراحة لمدة أسبوع بعد أن علق المحلفون بالمحاكمة في المصعد

رابط تغطية الصحيفة للجلسة

صحيفة الوسائط الرقمية الأولى الامريكية التابعة لمجموعة ميديا نيوز وهي شركة نشر صحف مقرها دنفر، كولورادو، الولايات المتحدة ''مرفق رابط تغطية الصحيفة للجلسة''

محاكمة السيناتور بوب مينينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي عن حصولة على رشاوى من الحكومة المصرية لتبييض سجلها فى الولايات المتحدة حول حقوق الإنسان وتأمين احتكار مندوبها وائل حنا توريد اللحوم الامريكية المصدرة إلى مصر بزعم أنها تفي بالمتطلبات الغذائية الإسلامية تأخذ استراحة لمدة أسبوع بعد أن علق المحلفون بالمحاكمة في المصعد

وجاء الحادث في يوم حاول فيه المدعون ببطء بناء قضيتهم ضد الديمقراطي بأدلة كانوا يأملون في تسجيل نقاط مع المحلفين ضد مينينديز واثنين من المتهمين الآخرين.

نيويورك – توقفت محاكمة السيناتور بوب مينينديز لمدة أسبوع يوم امس الثلاثاء بعد أن علق محلفو المحكمة الفيدرالية في قضية الرشوة التي رفعها الادعاء في مصعد.

قال القاضي سيدني إتش شتاين إن المحلفين حوصروا في المصعد خلال ما كان من المفترض أن يكون استراحة بعد الظهر مدتها 10 دقائق واستمرت ما يقرب من نصف ساعة.

جاء تعطل المصعد بينما كان المحلفون يتنقلون بين الطوابق إلى غرفة الاجتماعات لأنه تم العثور على السجاد في غرفة الاجتماعات المعتادة خارج قاعة المحكمة مبللا  بعد أن ترك شخص ما صنابير الحوض مفتوحة. وبينما كان المحلفون يغادرون هذا اليوم، حذرهم ستاين بطريقة فكاهية: "لا تصعدوا جميعًا إلى مصعد واحد".

جاء الحادث في يوم حاول فيه المدعون ببطء بناء قضيتهم ضد السيناتور بوب مينينديز بأدلة كانوا يأملون في تسجيل نقاط مع المحلفين ضد مينينديز واثنين من المتهمين معه - وهما رجلي أعمال من نيوجيرسي تدعي الحكومة أنهما دفعا له رشاوى مرسلة من الحكومة المصرية تتكون من سبائك الذهب. ومئات الآلاف من الدولارات نقدًا وسيارة.

ويقول محامو مينينديز (70 عاما) من إنجلوود كليفس بولاية نيوجيرسي ورجال الأعمال إن موكليهم غير مذنبين وأن الحكومة تحاول تحويل التفاعلات المشتركة بين السياسي وناخبيه إلى جرائم.

وكان من بين الشهود يوم امس الثلاثاء رجل عمل في وزارة الخارجية خلال السنوات التي يقول فيها ممثلو الادعاء إن مينينديز استخدم منصبه القوي كرئيس للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ لتقديم خدمات غير مستحقة لمصر حتى يتمكن من إبقاء تدفق رشاوى الحكومة المصرية علية.

شهد جوشوا بول، الذي يعمل الآن كمستشار لمنظمة غير ربحية، أن اللجنة ورئيسها يتمتعان بسلطات استثنائية على وزارة الخارجية لأنها تسيطر على قيادتها، وتملي كيفية عملها وتؤكد سفراءها في جميع أنحاء العالم.

وبعد إلقاء القبض عليه في الخريف الماضي، اضطر مينينديز إلى التنحي عن منصبه، رغم أنه قاوم الدعوات التي تطالبه بمغادرة مجلس

ويقول ممثلو الادعاء إن مينينديز فعل أشياء تفيد المسؤولين المصريين بعير حق حتى يتمكن من الحصول على رشاوى مقابل إفساح الطريق أمام أحد المتهمين الآخرين وهو وائل حنا لتأمين احتكار مربح مقابل الزعم على أن اللحوم المصدرة إلى مصر من المسالخ الأمريكية تفي بالمتطلبات الغذائية الإسلامية.

وإلى جانب الرشوة والابتزاز والاحتيال وعرقلة العدالة، فإن مينينديز متهم أيضًا بالعمل كعميل أجنبي لمصر.

الثلاثاء، 21 مايو 2024

جانب اخر للشهادة في محاكمة السيناتور بوب مينينديز عن حصولة على رشوة من الحكومة المصرية لتبييض سجلها الأسود فى الولايات المتحدة و تركز جلسة المحاكمة على منزل زوجه مينينديز في نيوجيرسي

رابط تغطية الصحيفة لجلسة المحاكمة

صحيفة ABC7 أخبار شهود العيان الامريكية للأخبار المحلية في جنوب كاليفورنيا ومنطقة لوس أنجلوس  ''مرفق رابط تغطيه الصحيفة للجلسة''

نشرت منذ قليل اليوم الثلاثاء جانب اخر للشهادة في محاكمة السيناتور بوب مينينديز عن حصولة على رشوة من الحكومة المصرية لتبييض سجلها الأسود فى الولايات المتحدة و تركز جلسة المحاكمة على منزل زوجه مينينديز في نيوجيرسي

نيويورك – أنقذ رجل أعمال من نيوجيرسي منزل زوجة السيناتور بوب مينينديز من حبس الرهن، في الوقت الذي ساعده فيه الديمقراطي في تأمين علاقة تجارية مربحة مع مصر، حسبما قال محامٍ شهد في محاكمة رشوة له يوم الاثنين.

قال المحامي جون مولدوفان لهيئة محلفين في محكمة مانهاتن الفيدرالية إنه كان يعمل لدى رجل الأعمال وائل حنا، في يوليو 2019 عندما طُلب منه دفع أكثر من 20 ألف دولار مقابل الرهن العقاري لمنزل إنجلوود كليفس، نيوجيرسي.

وقال مولدوفا إن وائل حنا قدم الأموال التي سلمها إلى أحد البنوك لإبطال الحاجة إلى رفع دعوى قضائية لحبس الرهن العقاري.

وانتقل مينينديز، 70 عامًا، الذي دفع ببراءته من عدة تهم، إلى المنزل بعد أن تزوج الزوجان بعد عام. ودفع وائل حنا وزوجة مينينديز، نادين، ببراءتهما في القضية أيضًا، على الرغم من تأجيل محاكمة نادين مينينديز حتى يوليو بعد تشخيص إصابتها بسرطان الثدي واستلزم إجراء عملية جراحية.

في عام 2022، عثر مكتب التحقيقات الفيدرالي على 13 سبيكة ذهبية وأكثر من 480 ألف دولار نقدًا رشاوى من الحكومة المصرية في المنزل، وشهد العميل الفيدرالي الذي قاد المداهمة بشكل مكثف حول هذا الموضوع الأسبوع الماضي، قائلًا إنه تم العثور على عشرات الآلاف من الدولارات محشوة في أربع سترات حيث كان السيناتور احتفظ بمعاطفه. وتم العثور على نقود أخرى في حقائب وفي خزانة ملابس.

ويقول ممثلو الادعاء إن سبائك الذهب والنقود والسيارة الفاخرة التي عثر عليها في مرآب الزوجين كانت من عائدات الرشوة للجكومة المصرية.

وانتقل مينينديز، 70 عامًا، الذي دفع ببراءته من عدة تهم، إلى المنزل بعد أن تزوج الزوجان بعد عام. ودفعت هانا وزوجة مينينديز، نادين، ببراءتهما في القضية أيضًا، على الرغم من تأجيل محاكمة نادين مينينديز حتى يوليو بعد تشخيص إصابتها بسرطان الثدي واستلزم إجراء عملية جراحية.

وقال محامو مينينديز إن سبائك الذهب كانت مملوكة لزوجته، وإن السيناتور كان يخزن أموالاً في المنزل كرد فعل على صدمة عائلته التي فقدت كل شيء، باستثناء النقود، قبل فرارهم من كوبا - وقبل ولادته.

شهد مولدوفا أن وائل حنا طلب منه إنشاء سجل قانوني يفيد بأن الأموال اللازمة لسداد الديون المستحقة على الرهن العقاري كانت قرضًا وليست هدية.

وقال مولدوفا إن نادين مينينديز مدينة بنحو 271 ألف دولار على رهن عقاري بقيمة 320750 دولارا.

ويقول ممثلو الادعاء إن دفع الرهن العقاري تم سداده بينما كانت هناء تؤمن احتكارًا مع مصر لضمان أن أي لحوم يتم تصديرها من الولايات المتحدة الى مصر معتمدة بالرشاوى من قبل شركة وائل حنا للادعاء أنها تمت معالجتها بطريقة تتوافق مع المتطلبات الغذائية الإسلامية تحت لافتة أنها لحوم حلال.

ويقول ممثلو الادعاء إنه عندما كان رئيسًا للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، اتخذ مينينديز إجراءات إيجابية تجاه مصر لمساعدة وائل حنا، الذى كان صديق لنادين مينينديز لسنوات عديدة. وكان عليه أن يتخلى عن منصبه بعد إلقاء القبض عليه.

ومن بين التهم الموجهة ضد السيناتور أنه كان يعمل كعميل أجنبي لمصر لدى السلطات الأمريكية وفى مجلس النواب مقابل رشاوى الجكومة المصرية.

ومن المفترض أن تستمر المحاكمة، التي بدأت الأسبوع الماضي، شهرًا آخر على الأقل.