الخميس، 20 يونيو 2024

كيف أقحم بوتين أقاربه وأصدقاءه فى اركان السلطة لضمان "مستقبل النظام"؟

 

رابط التقرير

ملخص من تقرير معهد دراسة الحرب (ISW) الذي يتخذ من العاصمة الأميركية، واشنطن  مقرا لة

''مرفق الرابط''  .. قد نكون متفرجين لكننا على الاقل نعلم طرق الطعاة للتحكم فى مصائر ورقاب الشعوب المستضعفة

كيف أقحم بوتين أقاربه وأصدقاءه فى اركان السلطة لضمان "مستقبل النظام"؟

قال معهد دراسة الحرب (ISW) إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يتطلع إلى إقحام أقاربه وأبناء دائرته الداخلية لضمان استمرارية نظامه.

وأصدر المعهد الذي يتخذ من العاصمة الأميركية، واشنطن، مقرا له، هذا التقييم، بعد أن أقال بوتين أربعة نواب لوزير الدفاع في عملية "تطهير للبيت" بعد تعثر غزو لأوكرانيا للعام الثالث، وسط خسائر فادحة ومكاسب هامشية، وفق تعبير مجلة "نيوزويك".

وتم استبدال الذين تم إبعادهم، بكل من آنا تسيفيليفا، وبافل فرادكوف، والنائب الأول لوزير الدفاع، ليونيد جورنين. 

وتسيفيليفا هي ابنة ابن عم الرئيس الروسي، يفغيني بوتين، حسبما أفاد موقع التحقيقات الروسي Agentstvo. 

وهي متزوجة من سيرغي تسيفيليف، الذي كان حاكما لمنطقة كيميروفو حتى مايو الماضي، وتم تعيينه وزيرا للطاقة في روسيا كجزء من التغييرات التي أجراها بوتين.

وكانت تسيفيليفا من بين الشخصيات التي لها علاقات بالرئيس الروسي والتي فرضت عليها الحكومة البريطانية عقوبات بعد غزو لأوكرانيا، حيث أشارت إليها وزارة الخارجية البريطانية على أنها "ابنة عم بوتين".

وتسيفيليفا رئيسة شركة تعدين الفحم الروسية "JSC Kolmar Group"، التي واجهت أيضا عقوبات، وهي رئيسة مؤسسة "المدافعون عن الوطن" التي أنشأها الكرملين.وفي نفس الوقت الذي تم فيه تعيين تسيفيليفا، تم أيضا تعيين بافيل فرادكوف، نجل رئيس الوزراء السابق ميخائيل، نائبا لوزير الدفاع.

وفي شهر مايو الماضي، تم تعيين ديمتري باتروشيف، نجل رئيس المخابرات السابق نيكولاي، نائبا لرئيس الوزراء، وتم تعيين بوريس كوفالتشوك، نجل "مصرفي بوتين" يوري، رئيسا لغرفة الحسابات الروسية، وفق ما أفاد موقع "آنهورد".

الموقع قال بالخصوص إنه "كان هناك ارتفاع، لا يمكن إنكاره، في عدد التعيينات على أساس المحسوبية في الآونة الأخيرة، حيث يملأ الرئيس الثغرات التي خلفتها حملة التطهير المستمرة في الكرملين".

وأضاف "رغم أن شبكات المحسوبية لعبت لفترة طويلة دورا مهما في تأمين النفوذ في قلب الكرملين، فإن تعيين تسيفيليفا المدنية في وزارة الدفاع يلخص الشعور بأن حكم روسيا أصبح على نحو متزايد شركة عائلية".

ويتضح هذا الأمر جليا أكثر، عند إلقاء نظرة سريعة على قائمة المدعوين لمنتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي في يونيو. 

وتضمنت قائمة  المدعويين لما يوصف بـ "دافوس روسيا" العديد من الأسماء من الدائرة المقربة لبوتين مثل أمين مجلس الأمن، سيرغي شويغو، والمتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، ورئيس الإدارة الرئاسية، أنطون فاينو، إلى جانب أبنائهم، والعديد منهم يشغلون وظائف حكومية مرموقة.

وحضر الحفل أيضا ابنتا بوتين من زواجه من مضيفة الطيران السابقة في شركة "إيروفلوت"، ليودميلا. 

وهذه ليست المرة الأولى التي تحضر فيها ابنتا بوتين المنتدى، ففي عام 2021، تحدثت تيخونوفا في لجنة حول الـ "بريكس"، وأجرت فورونتسوفا مقابلات سابقة على الهامش.

ومع ذلك، تولت كلتاهما هذا العام أدوارا بارزة بشكل أكبر، حيث ترأست فورونتسوفا مناقشة حول "الاقتصاد الحيوي" وتحدثت تيخونوفا عن صناعة الدفاع. 

ولم تكن تلك هي نهاية لحظة تواجدهما في دائرة الضوء، حيث سلطت وكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس" الضوء ليس فقط على مشاركتهما ولكن أيضا على "إنجازاتهما". 

وفي حين أن "تاس" لم تشر بشكل مباشر إلى علاقتهما الأبوية، فقد استخدمت كلتا الامرأتين لقب عائلة "فلاديميروفنا". 

"ومثل هذا الانفتاح غير عادي" وفق متابعين، حيث اشتهر بوتين بالحفاظ على خصوصيته فيما يتعلق بحياته العائلية، حتى أنه أشار إلى بناته بالقول "تلك النساء" في بعض مقابلاته.

يذكر أن هذه التعيينات أثارت غضب المعارضين للكرملين، ويتضح ذلك من خلال منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب أحدهم منتقدا "أنا سعيد للغاية لأنه تم تعيين المسؤول الفاسد الرئيسي في قطاع بوتين لتوزيع الإسكان على الجيش".

وتابع في منشور على منصة إكس "هذه بطبيعة الحال هي المنطقة الأكثر عرضة للفساد في الجيش، استمر في ذلك أيها الرفيق بوتين! جر كافة أقارب المسؤولين الفاسدين إلى وزارة الدفاع!".

وقال معهد الحرب إن تعيين المقربين من بوتين جزء من أحدث جهوده "لتقديم أقاربه وأبناء مسؤولين روس كبار آخرين إلى الجمهور الروسي وتعيين مستشارين اقتصاديين لوزارة الدفاع لتحسين الاقتصاد في زمن الحرب".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفادت تقارير أن تسيفيليفا وفرادكوف شاركا في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي (SPIEF) إلى جانب ابنتي بوتين وأبناء كبار المسؤولين، مما أشار إلى تمهيد الطريق لهما لتولي أدوار رفيعة المستوى وقوية في الحكومة الروسية.

ورحب المدونون العسكريون الروس بإقالة نواب وزير الدفاع السابقين، نيكولاي بانكوف، ورسلان تساليكوف، وتاتيانا شيفتسوفا، وجنرال الجيش بافيل بوبوف، الأمر الذي مهد الطريق للتعيينات الجديدة، ووصفوها بأنها خطوة حاسمة لمعالجة الفساد في وزارة الدفاع الروسية. 

وفي الوقت ذاته، قال المعهد إن تعيينات بوتين أظهرت أنه ربما يتطلع إلى "إعداد خلفاء محتملين لنظامه من بين مجموعة أبنائه وأقاربه وأبناء كبار المسؤولين الآخرين".

وتأتي هذه التعيينات ضمن عملية إعادة هيكلة جذرية أطلقها بوتين، في مايو، عندما أقال بشكل غير متوقع وزير دفاعه القديم، سيرغي شويغو.

وقبل ذلك، ألقت السلطات الروسية القبض، في أبريل، على نائب وزير الدفاع السابق، تيمور إيفانوف، بتهمة تلقي الرشوة. ومنذ ذلك الحين، تم القبض على أربعة مسؤولين كبار آخرين في الوزارة وهيئة الأركان العامة بنفس التهم، في أكبر فضيحة فساد تضرب الحكومة الروسية منذ سنوات.

وبعد أكثر من عامين من الحرب في أوكرانيا، استخدم بوتين هذه التغييرات للإشارة إلى أنه يريد القضاء على الهدر والفساد في الوزارة، وتسخير اقتصاد الحرب الروسي بشكل أكثر فعالية لخدمة احتياجات الجنود على الجبهة.

وكان بوتين عين تسيفيليفا في السابق رئيسة لصندوق حكومي لدعم المشاركين في جهود الحرب الروسية على أوكرانيا.

رابط التقرير

 https://www.understandingwar.org/backgrounder/russian-offensive-campaign-assessment-june-7-2024

مستشار يشهد حول مخططات مينينديز للتنمر على الصحافة وإلقاء اللوم على البيت الأبيض

 

رابط تقرير الصحيفة

صحيفة ''مطبعة أسبوري بارك'' الامريكية التى تصدر فى مقاطعتي مونموث وأوشن في جيرسي ''مرفق رابط تقرير الصحيفة''

مستشار يشهد حول مخططات مينينديز للتنمر على الصحافة وإلقاء اللوم على البيت الأبيض

بدأ ناشط سياسي الأسبوع السادس من محاكمة الرشوة الفيدرالية للسيناتور بوب مينينديز في مانهاتن المتهم بالحصول على رشاوى من الحكومة المصرية مقابل مساعدتها فى نيل مآربها من السلطات الامريكية بدون وجه حق وتبييض سجلها الاستبدادى فى مجال حقوق الانسان خلال تولية منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكى، بإزاحة الستار عن الازدواجية والتلاعب الإعلامي الذي يجري خلف الكواليس والذي طالما اشتبه المراقبون في أنه يقود السياسة في نيوجيرسي.

كان مايكل سليمان مديرًا لمكتب مينينديز في مجلس الشيوخ لمدة سبع سنوات، وأدار حملة إعادة انتخابه عام 2013، وعمل بشكل متقطع كمستشار سياسي له حتى الخريف الماضي.

أثناء استجواب المدعي العام دانييل ريشنتال، أخبر سليمان المحلفين أنه زرع قصة كاذبة في الصحافة، وقام بتدريب مينينديز على كيفية الكذب على الأشخاص الذين يسعون إلى تعيينات سياسية، وقام بفحص المرشحين لعضوية مجلس الشيوخ باستخدام "البصريات" التي تحرك دائمًا نصائحه وأفعاله.

وقال سليمان، الشريك في شركة ميركوري بابليك أفيرز: "كانت وظيفتي هي حماية السيناتور، لذلك كنت أهتم فقط بنظراته".

ركز استجواب يوم الثلاثاء على جزء واحد فقط من مخطط الفساد واسع النطاق الذي أبقى السيناتور البارز عن ولاية نيوجيرسي والمتهمين الآخرين فريد دعيبس ووائل حنا في المحكمة يوميًا تقريبًا منذ منتصف مايو - وهي محاولة السيناتور المزعومة لسحق الاحتيال المصرفي الذي قام به المدعي العام الأمريكي. محاكمة صديقه دعيبس، وهو مطور عقاري في شركة Edgewater ومؤسس بنك. ويقول ممثلو الادعاء إن دعيبس دفع لمينينديز نقدا وسبائك ذهبية مقابل نفوذه.

شهد المدعي العام الأمريكي فيليب سيلينجر  الأسبوع الماضي  أن مينينديز وعد في عام 2020 بالتوصية به كأعلى مدع عام اتحادي في نيوجيرسي. لكن السيناتور أسقطه واختار مرشحًا آخر، المدعي العام لمقاطعة هدسون، إستر سواريز، بعد أن أخبر سيلينجر مينينديز أنه إذا أصبح محاميًا أمريكيًا، فسيتعين عليه تنبيه رؤسائه الجدد إلى أنه تولى ذات مرة قضية كان فيها دعيبس "طرفًا معاديًا". "، وهو تضارب محتمل في المصالح يبرر تنحيه.

يوم الثلاثاء، كشف سليمان كل أنواع الأسرار حول قوة السياسة في تحديد من يتولى المناصب العليا في نيوجيرسي. وبعد أن طلب منه مينينديز فحص سواريز، أبلغ سليمان النتائج التي توصل إليها في رسالة نصية إلى السيناتور: "إنها من الأشخاص الذين يؤيدون ستاك ولكن يُنظر إليها أيضًا على أنها حليفة لدونالد، لأنها كانت تعمل في شركته. كما وقعت عليها ساكو لأنها وافقت على تولي زوجة رالف لامباريللو منصب كبير مساعديها.

ستاك هو سناتور الولاية بريان ستاك. دونالد هو المحامي دونالد سكارينشي، صديق الطفولة لمينينديز. ساكو هو سناتور الولاية السابق نيكولاس ساكو. ورالف لامباريللو هو الرئيس السابق لنقابة المحامين في ولاية نيوجيرسي وأحد المطلعين الأقوياء في مقاطعة هدسون.

أثار ترشيح سواريز تدقيقًا إعلاميًا سريعًا، وركز إلى حد كبير على قرارها المثير للجدل بعدم مقاضاة أحد موظفي حملة الحاكم فيل مورفي الذي اتُهم بالاغتصاب. عندما تواصل أحد محرري Star-Ledger مع سليمان لطرح أسئلة تنتقد ترشيح سواريز، نبه سليمان مينينديز، وأرسل له رسالة نصية مفادها أن محامي سواريز يخطط لإرسال خطاب يهدد المنفذ، الذي نشر  عمودًا  على أي حال.

عندما أخبر ديفيد وايلدستين، رئيس تحرير صحيفة نيوجيرسي غلوب، سليمان أنه يعتزم كتابة قصة عن المرشحين لمنصب المدعي العام الأمريكي، قال سليمان إنه ومينينديز كان لديهما العديد من المخاوف. وشهد سليمان أنهم كانوا قلقين من أن يُنظر إلى سواريز على أنه موظف متنوع، وهي قضية "ساخنة" أرادوا تجنبها قبل الانتخابات. وأضاف أنهم يريدون صرف الانتباه عن سواريز الذي يشعرون بالقلق من أن الدعاية السلبية التي قد تشوه مينينديز.

"من فضلك حاول وتأخير" القصة، حث السيناتور سليمان في رسالة نصية أرسلها على تطبيق Signal المشفر.

وقال سليمان إن وايلدشتاين وافق على الانتظار، لكنه سأل مرة أخرى في الشهر التالي، بعد أن تركت استقالة المدعي العام الأمريكي آنذاك كريج كاربينيتو الوظيفة مفتوحة. أخبر سليمان المحلفين أنه أعطى وايلدشتاين قائمة بالمرشحين الذين قال إن مينينديز كان يفكر في شغلهم لهذا المنصب، بما في ذلك جمال سمبر، المحامي البارز الذي  دافع عنه رجال الدين السود لاحقًا  والذي أصبح فيما بعد قاضيًا فيدراليًا.

لكن  شهد سليمان أن القصة  التي تقول إن مينينديز والسناتور كوري بوكر كانا يتطلعان إلى أكثر من مرشحين كانت كاذبة تمامًا.

وقال سليمان إن مينينديز لم يفكر قط في التوصية بأي شخص سوى سيلينجر ثم سواريز لهذا المنصب، على الرغم من أن البيت الأبيض طلب ثلاثة مرشحين على الأقل.

عندما تابع المرشحون مع مينينديز للاستفسار عن فرصهم، أخبر سليمان المحلفين أنه والسناتور وضعا استراتيجية للأكاذيب التي من شأنها استرضائهم بشكل أفضل - وألقى باللوم على البيت الأبيض لعدم اختيارهم.

وعندما لم تهدأ الدعاية السلبية التي تلاحق سواريز، بدأ مينينديز بالتخطيط لـ "الخطة البديلة"، كما كتب في رسالة نصية إلى سليمان تم تقديمها إلى المحلفين.

وفي ذلك الوقت، تحدث سيلينجر وسليمان مرة أخرى، كما شهد سليمان.

وقال سليمان إن سيلينجر أخبر سليمان أنه تحدث إلى رؤسائه الجدد ولم يكن مضطرًا إلى التنحي عن نفسه. وهذا يتناقض مع ما شهده سيلنجر يوم الأربعاء الماضي.

وبعد أن أسقط البيت الأبيض سواريز من منصبه كمحامي أمريكي محتمل، أوصى مينينديز مرة أخرى بسيلينجر، الذي حصل على الوظيفة - وأخبر رؤسائه في أول يوم له عن الصراعات المحتملة في أربع قضايا. فأمروا بردّه من ثلاثة، منهم دعيبس.

كان مينينديز "مرتبكًا" وطلب من سليمان معرفة سبب استبعاد سيلينجر من قضية دعيبس بعد أن أخبر سليمان أنه لن يتم عزله، حسبما شهد سليمان. لكن سليمان أخبر المحلفين أنه لم يسأل سيلنجر قط عن دعيبس عندما التقى الرجال لتناول طعام الغداء. وذلك لأن سيلينجر حذره من أنه سيتعين عليه إبلاغ سليمان إلى وزارة العدل إذا استفسر عن أي مسائل جنائية جارية، حسبما شهد سليمان.

ومن المتوقع أن تستمر الشهادة صباح اليوم الخميس في مانهاتن، ومن المقرر أن يقدم عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي المزيد من الأدلة. ويتوقع المدعون الانتهاء من قضيتهم بحلول يوم الثلاثاء المقبل، وأخبر محامو الدفاع القاضي سيدني إتش. ستاين أنهم يتوقعون أن يستغرقوا ما يصل إلى أسبوعين لعرض جانبهم من القضية.

الأربعاء، 19 يونيو 2024

فيديو ... هشام قاسم في حوار مفتوح مع زاوية ثالثة عن موضوعات متعددة


يعد ان قام السيسى باصطناع دستور ملاكى لتوريث الحكم لنفسة ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة البلاد
هشام قاسم: كل من يقترب من ملف الرئاسة يُسجن .. طالبت الرئيس بعدم الترشح سجنوني (حوار)
هشام قاسم في حوار مفتوح مع زاوية ثالثة عن موضوعات متعددة تشمل دور التيار الليبرالي الحر، وينتقد فيها النظام الحاكم، ويعطينا آرائه في الحوار الوطني والمشهد السياسي
الحوار الوطني ليس له مصداقية، والمشاركة فيه هي دعم غير أخلاقي لاستمرار النظام العسكري."
كمال أبو عيطة اتهمني بأنني عميل صهيوني
كل من يقترب من ملف الرئاسة يُسجن.
نقابة الصحفيين أضعف نقابة في مصر."
قطع الأشجار كارثة بيئية ويجب تبريرها من قبل الحكومة."
"الأموال الناتجة عن بيع الأشجار لا تذهب لخزينة الدولة، مما يشير إلى فساد."
إبراهيم العرجاني:واجهة لآخرين
رابط الحوار على موقع زاوية ثالثة
هشام قاسم، هو ناشر وسياسي مصري معارض، اختير قبل شهور قليلة من حبسه، في أكتوبر الماضي، ليكون رئيسًا لمجلس أمناء التيار الليبرالي في مصر، وضم في عضويته أربعة أحزاب: والمحافظين، والإصلاح والتنمية، والدستور، ومصر الحرية، إلى جانب عدد من الرموز السياسية والشخصيات العامة ورجال الأعمال.

اعتقل “قاسم” بتهمة التشهير وازدراء شُرطيين، بناءً على بلاغ قدمه وزير القوى العاملة السابق، كمال أبو عيطة، ما أثار انتقادات حادة من قبل منظمات حقوقية في مصر، إذ صنفت الواقعة على أنها بمثابة اضطهاد سياسي.

قضى “قاسم” فترة السجن، وخرج ليعلن أنه لن يتراجع عن مواقفه، بل مستمر في رأيه بإنهاء الحكم العسكري لمصر، وسيطرته على الاقتصاد الوطني.

إلى نص الحوار…

– حدثنا عن التيار الليبرالي الحر

التيار الليبرالي قائم على فكرة أن الثورة المصرية قبل عام 1952، وما زلنا نعيش في ظلها، إذ تحققت في ظل اقتصاد حر.

 دخلنا فترة الحكم العسكري منذ العام 1952، وخلال فترة وجيزة أدرك النظام العسكري أن السيطرة على الحكم من خلال البطش السياسي فقط أمر غير كاف، وأنه من الواجب أن تمتد سطوتهم للاقتصاد ومن هنا بدأت عملية التأميم، وكانت بداية الخراب للاقتصاد المصري.

 أصبح هناك تعمد لـتحجيم العمل الحر من خلال قوة بيروقراطية قوتها نحو أربعة ملايين موظف الآن، رغم أن 80% من الوظائف يوفرها القطاع الخاص، وهذا يعتبر عماد الاقتصاد، وهناك جزء كبير من الوظائف تعتبر مهمشة، رغم كونها تمثل الاقتصاد الحر في حقيقة الأمر.

هذا هو اتجاه التيار الليبرالي؛ سواء في التيار الحر الذي تأسس قبل الزج به في قضية ملفقة وحبسي، أو النداء الحر وما سيقوم عليه من حزب أنوي القيام بإعلانه في سبتمبر المقبل، ويقوم حول الدعوة إلى أنه تحجيم الحكومة كلاعب اقتصادي والتوسع في قوة العمل في الاقتصاد الحر والتوسع في دور المجتمع المدني كذلك، أي أننا ندعو إلى أن تكون الحكومة حارسة ومنظمة للاقتصاد، وليست اللاعب الأساسي.

التيار الليبرالي فكرة قديمة في مصر. كانت هناك محاولات لإحيائه على يد الدكتور سعيد النجار (دعا لليبرالية في ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي، عبر تأسيسه جمعية النداء الجديد، ثم كان هناك محاولات من حزب الوفد، وهناك تجربة حزب الغد الليبرالي.

وكانت السلطة في مصر تقف بالمرصاد لمحاولات حزب الغد،  إذ واجهته بحالة من العداء غير المبرر، والتدمير المنظم للحزب بمجرد حصوله على ترخيص وخروجه للعمل بالشارع، خاصة بعد أن تقدم بمرشح رئاسي وقتئذٍ (يقصد ترشح السياسي المصري أيمن نور، للانتخابات الرئاسية أمام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في عام 2005). لذا، فكرة التيار الليبرالي الحر قديمة، وتتجدد كل فترة، وهناك شركاء معي يسهمون في الإعداد للحزب الوليد.

– هل أثر سجنك على التيار؟

بالطبع، أثر بشكل سلبي، إذ إننا نسعى لضم عدد من الكوادر من أصحاب التجارب الإدارية الناجحة، المؤمنين بالاقتصاد الحر، خاصة وأن من أبرز أسباب تعثر المسار بعد عام 2011، والعودة إلى الحكم العسكري كان التعثر في الاقتصاد وإدارة الدولة للملف.

كثير من الكوادر لديهم قدرات إدارية ناجحة؛ لكنهم يتجنبون الصدام مع السلطة والأنظمة الباطشة سواء في داخل مصر أو أي دولة أخرى، ورغم ذلك نحن مستمرون في السعي لضم مزيد من الأعضاء؛ لأننا نعتقد أن النظام العسكري يشهد مراحله الأخيرة، إذ وصلوا لدرجة من التعثر وسوء الإدارة الاقتصادية لن تمكنهم من الاستمرار كثيرًا.

لذا، يجب أن نكون على أهبة الاستعداد للخروج من المأزق الذي ورطنا فيه الحكم العسكري، خاصة أنني أعتقد أنه سيزداد سوءًا الفترة المقبلة.

– كيف ترى الحوار الوطني؟

ليس له مصداقية، يريدون بدء جزء ثانيًا من الحوار الوطني، لكن دعنا نتساءل ما هي نتائج الحوار الأول؟ المشاركة في الحوار الوطني هو دعم استمرار النظام العسكري، وفي النهاية النظام العسكري ليس كفء، ويمكننا أن نربط بينه وبين مظاهر الفقر المنتشرة، وأنا أرى أن المشاركة في دعم النظام العسكري هو أمر غير أخلاقي.

– عودة إلى الخلاف بينك وبين وزير العمل الأسبق كمال أبو عيطة، التي تسببت في سجنك، ما تعليقك؟

“أبو عيطة” وجّه لي اتّهامًا بأنّي عميل صهيونيّ أمريكيّ، فردّدت عليه، وأثّرت قضيّة كانت قد أثيرت حوله، إذ اشتبه في تورّطه في فساد ماليّ في أثناء رئاسته للوزارة، وكانت العديد من الفضائيّات والمنصّات قد كتبت بالفعل عن ردّه مبلغًا كبيرًا قد حصل عليه، تجنّبا لـتحرير دعوى جنائيّة ضدّه؛ لكنّه لم يتقدّم ببلاغ ضدّهم، وأنا فقط من قدّمت للمحاكمة.

بعدها، حرّرت بلاغًا ضدّه، لأنّني رأيت اتّهاماته تدعو للتحريض ضدّي – وهذا أسوأ من السبّ والقذف-، ومع ذلك تجوهل البلاغ، بينما استدعتني النيابة لأخذ أقوالي، ثمّ تفاجأت في أثناء حديثي مع وكيل النيابة بأنّي متّهم، وهذا يعتبر استخفافًا بالقانون من قبل النيابة فلا يجوز أن تستدعي أحدًا لسماع أقواله ثمّ تلقي القبض عليه.

ثمّ تفاجأت بتلفيق قضيّة أخرى لي من الداخليّة بأنّي سبّبت ضبّاطًا، وأرى أنّ الأمر كان بغرض إبعادي عن الساحة في انتخابات الرئاسة لأنّي خرجت وطالبت الرئيس السيسي بعدم الترشّح للانتخابات مرّة أخرى، وحملته نتيجة التردّي الّذي وصلت إليه الدولة، وما ستصبح عليه الأمور في العشر سنوات المقبلة.  وكان لابد من إبعادي، لإيقاف هذا الخطاب خلال الانتخابات الرئاسية.

– وهل انتويت الترشح للانتخابات الرئاسية الماضية؟

طالب البعض بترشيحي وبرز اسمي كمرشح رئاسي؛ لكن تساءلت عن كيفية الترشح والانتخابات محسومة مسبقًا،  وكان من الصعب في ظل حالة التردي الأمنية الذي تعاني منها البلاد أن ينافس أحد السيسي في الانتخابات، والمواطنون كانوا بحاجة إلى الخلاص من حالة الفوضى التي ضربت البلاد. رأينا في انتخابات عام 2018، كيف كانت أقرب للمهزلة، وحدث بطش بمرشحين مثل أحمد شفيق و سامي عنان، كما لم تتم أي تعديلات تضمن حدوث انتخابات نزيهة، لذا لم يكن لدي خطة للترشح.

من كنت ستدعم في الانتخابات الرئاسية السابقة؟

أحمد الطنطاوي كان لديه اعتقاد بناء على تجارب، إذ حاول الاحتذاء بتجارب بعض دول أمريكا اللاتينية التي نجحت في إقصاء الحكم العسكري، وعودة الحكم إلى المدنيين. ورغم أنني رأيت عدم إمكانية حدوث ذلك، إلا أنه حمل اعتقادًا حقيقيًا بأن ذلك ممكن الحدوث، وعلى هذا الأساس بدأ في إعلان ترشحه للانتخابات. وقد رأيت أن باقي المرشحين في الانتخابات، لم يكونوا جديين، وإنما ترشحوا لتبدو الانتخابات حقيقية، لكنها كانت إعادة لتعيين السيسي مدة ست سنوات مقبلة. أتوقع إن استطاع استكمال مدته أن يقوم بتعديلات دستورية ليستمر في الحكم مدى حياته.

– حدثنا عن نقابة الصحفيين ودورها الذي ينبغي أن تقوم به حاليًا لدعم حرية الصحافة وملف الأجور والقضايا التي تتعلق بالصحفيين؟

لا أتابع شئون النقابة، كانت علاقتي معها أثناء إدارتي للمصري اليوم فقط تتلخص في طلب توقيعي على التعيينات. أقدر وأحترم خالد البلشي، فهو يحاول القيام بعمل جيد؛ لكني لا أرى أن بعض أعضاء مجلس نقابة الصحفيين يقومون بنفس الدور. وأعتقد أن نقابة الصحفيين هي أضعف نقابة في مصر، خاصة وأن ملف البدل يحدث تأثيرات كبيرة في سير الانتخابات ونتيجتها داخل النقابة.

– ما الذي تحتاجه مصر حتى تكون هناك حرية صحافة؟

ليس لدي شك أننا سنصل لمرحلة نتمتع فيها بحرية صحافة كاملة، وأنا واثق أن هذه المرحلة قادمة وأن هذه الغمة سوف تزول. الصحافة سوف تتمتع بحريتها بعد تحسين الأوضاع في مصر، واستبعاد المجموعة المحتكرة لثروات البلاد التي تركت باقي المصريين في فقر.

– ما تعليقك على حجب بعض المواقع  الصحفية المستقلة؟

التكنولوجيا سمحت للمواطنين بكسر تلك الحواجز، عبر استخدام تطبيقات تمكنهم من فك وتجاوز مسألة الحجب. المشكلة في أن من يتخذ قرار الحجب جاهل بالتكنولوجيا، ولا يعي أن قرارات الحجب لا ينتج عنها سوى الإساءة لسمعة مصر ونظامها، كـ نظام باطش وقمعي.

– رأيك في عدم تجاوز النقابة للنمط القديم، واعترافها بالمواقع الإلكترونية منفردة للتسجيل كأعضاء في النقابة؟ 

المشكلة في التنظيم النقابي الواحد وأنا أعتقد أنه عاجلاً أو آجلاً سيكون هناك تعددية نقابية، والمهني سيكون لديه الحق في أن يقرر أي نقابة من النقابات المتعددة تخدم مصالحه الحقيقية.  فهذا وضع مؤقت ووضع شاذ وأي إصلاح سياسي حقيقي يحدث في الدولة سيضع نهاية لهذا الوضع.

– كيف ترى جريدة المصري اليوم بعد تركك لها؟

خلال السنوات القليلة الماضية، انحدر المستوى المهني في داخلها كثيرًا،  خاصة بعد إجبار محمد السيد صالح على تقديم الاستقالة بعد قيامه بعمل تغطية للانتخابات، إضافة لوجود شخص مثل عبد المنعم سعيد – رئيس مجلس الإدارة- والذي اعتاد أن يكون في كنف الحكومة طوال الوقت، أو عبد اللطيف المناوي الذي ارتبط بماسبيرو وغرفة الأخبار التي كان يرأسها.

 أيضًا- رأينا كيف تم حبس صلاح دياب مرتين، وترويعه، لأنه يملك حصة أكبر في الجريدة؛ لذا حتى وإن تبدلت الإدارات فلن يحدث تغيير لأن السلطة لن تسمح بذلك ثانية.

– تعليقك على إعادة رواد السوشيال ميديا لنشر منشورات تحمل وعودًا قديمة للرئيس عبر صفحته الرسمية، وحذف تلك المنشورات من القائمين على الصفحة كرد فعل؟

السيد الرئيس بدأ في مسح بعض التدوينات القديمة،  أو الحملة التي تطالب بمحاسبته، كلها مؤشرات أن هذا النظام يلعب في الوقت الضائع. أرى أن الإعلام الاجتماعي أصبح قادرًا على التحرك عبر وسائل السوشيال ميديا، ومن الناحيتين (الحملة الشعبية لإعادة تدوير منشورات تحمل وعودًا قديمة، أو حذف تلك المنشورات)، وأن التطورات الاقتصادية والتكنولوجية لم تعد تسمح بوجود نظام عسكري.

– بالنسبة للدور الحالي لحمدين صباحي والبرادعي هل ترى إمكانية عودتهم كفاعلين في المجال السياسي أم أن هذا بات مستحيلاً؟

لا يمكننا الجمع بين الدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي، فكل واحد منهما لديه طابع سياسي  ودور مختلف.  الدكتور البرادعي كان موظفًا دوليًا، حاز على جائزة نوبل؛ وقام بمحاولة لم تكلل بالنجاح وتركت آمال في وضع أفضل مستقبلاً، وهو مقيم بالخارج حاليًا، لكنه يعد مرجعًا لـ الشخصيات العامة والمواطنين، وأراه مثل غاندي. أما “صباحي”، فالوضع هنا مختلف تماماً، إذ أنه يعيش في الداخل و مشتبك مع الواقع. 

– كيف ترى أداء الحركة المدنية؟

إننا نعمل في إطار الوصول للجمهورية وليس نظام عسكري حاكم تحت اسم الجمهورية. ليس بالضرورة أن نعمل بالتنسيق مع حركات أخرى، أيضًا نحن لا نتفق مع كثير من أعضاء الحركة المدنية سياسيًا، وأنا أرى أن هناك بعض منهم يعطي واجهة لتحسين النظام العسكري لكن دون أي مساهمة حقيقية في العمل السياسي الحقيقي، لكن لا أعتقد أنه سيكون هناك أي تنسيق معهم.  أرى أن دورهم في تراجع، لأنهم لم يعودوا يشتبكون مع القضايا الحقيقية،  ويمنحون صورة بأن في الدولة تعددية سياسية ليس أكثر.

– وهل ترى أن الحركة المدنية دعمت أحمد الطنطاوي في قضيته؟

لم يكن هناك سوى بعض البيانات التي كنت أتعجب منها.

– كيف ترى أزمة توكيلات الطنطاوي؟

وقعوا في خطأ قانوني من خلال تدبير توكيلات شعبية، لكن هدفهم كان إظهار كيف أن مقار الشهر العقاري متعنتة في قبول توكيلاتهم، فأرادوا إظهار العدد الداعم لمرشحهم من خلال تلك التوكيلات. أيضًا- كانت هذه رسالة سياسية من الطنطاوي، فهو لم يكن يحاول الغش ليحصل على الترشيح، لكنه كان يحاول فقط إثبات تعنت الدولة معه وأنصاره.
وبالطبع من يقترب من ملف الرئاسة لابد أن يسجن، إذا كان مرشحًا جادًا، انظر إلى ما حدث إلى أحمد شفيق واختفاءه من المشهد العام، وما حدث مع سامي عنان والقبض عليه بطريقة مهينة لمجرد أنه أعلن ترشحه. كما لا نعلم أين هو أحمد قنصوة، إذا كان ما زال حيًا.  وأنا طالبت الرئيس بعدم الترشح مرة أخرى فوجدت نفسي في السجن، والطنطاوي كذلك.
الغريب أن كل من يدخل السجن، لا يجوز أن يرشح نفسه مرة ثانية حتى لو حصل على حكم رد اعتبار.

هل يمكن أن تحدثنا عن تحربة السجن؟

كانت المعاملة سيئة للغاية في الأيام الثلاثة الأولى من الاحتجاز. وضعت في حجز خاص بـ موظفين الحكومة والمواطنين من غير معتادي الإجرام، لكن المكان كان قذرًا والحمامات شديدة الاتساخ، ما دفعني للامتناع عن تناول الطعام حتى لا اضطر لدخول الحمام. وفي اليوم الثالث عندما أخبروني أني سأذهب للمحاكمة، أعلنت إضرابي عن الطعام.

في سجن العاشر كان الوضع مختلف تمامًا، فهذا السجن من أحدث السجون المنشأة حديثًا. في البداية خضعت للكشف الطبي بسبب إضرابي عن الطعام، للتأكد من أني لا أعاني من أي أمراض مزمنة، وكانت النتيجة أنه يمكن احتجازي بالزنزانة. ولم أمر بمرحلة الإيراد؛ فقد دخلت على زنزانة خاصة مع سجينين آخرين، ولم يكن هناك صعوبة لوجستية أو في الإقامة خلال فترة السجن، لكن بالنهاية كنت قد لفقت لي قضية وسجنت.

– وما تعليقك على حملة قطع الأشجار مؤخراً والشائعات حول تصدير الفحم لإسرائيل؟

بعيداً عن سؤال أين ستذهب الأخشاب، بالأسس القانونية هل هؤلاء الناس قادرين على إتلاف مال عام بهذا الشكل دون أن يكون هناك قرار حكومي واضح،.

 ثم أن الأشجار يتم بيعها ولابد أن تكون محصلة بيعها في خزينة الدولة، لكنها لم تورد لخزينة الدولة، ما يعني أننا أمام حالة فساد وتجبر على المال العام وصلت إلى مراحل غير مفهومة، ونحن بحاجة أن تبرر لنا الحكومة على أي أساس يتم تدمير ممتلكات عامة بهذا الشكل، وأين تذهب الأموال التي يتم تحصيلها من بيع هذه الأشجار؟.

– كيف ترى إبراهيم العرجاني؟

أثق أن العرجاني مجرد واجهة لآخرين، إذ أن حجم أعماله متضخم، ويجب أن يتم فتح تحقيق في دخول الفلسطينيين عبر شركته هلا إلى سيناء من معبر رفح البري، في مقابل مبالغ طائلة وصلت ما بين خمسة إلى عشرة آلاف دولار، لا يمكن أن يكون حدث في أي مكان آخر، ولم يحدث في أي دولة أخرى. ولا أرى أنهم حصلوا على أي تدريب كـ مليشيات، أما عن متحدثهم مصطفى بكري فهو شخص معروف بأنه يخرج كل يومين ويبدل من حديثه، فلا نأخذ أقواله على محمل الجد.
وأنا أعتقد أن ما يحدث هو واجاهة اجتماعية لإبراهيم العرجاني وسبوبة وفساد، إنه يجعلنا نتذكر ملف التوريث، فهو ملف عبارة عن مضيعة وقت.

– ما تعليقك على دور القاهرة في أزمة الحرب على غزة؟

تعليقي أن أزمة غزة أدت لإطالة عمر النظام، لأن السيولة التي دخلت مصر، كانت تجنبًا لوجود وضع حرج بعد توتر الأوضاع في ليبيا وغزة والسودان، فأي اضطراب في مصر سيكون له عواقب وخيمة على كل دول المنطقة وأوروبا.  لذلك بعد أن كان صندوق النقد يريد فسخ التقاعد على قرض بقيمة ثلاثة مليارات دولار تم رفع القيمة لتسعة مليارات.

– تعليقك على الخطاب المضاد للائجين؟

بسبب وجود حكام مستبدين و ازدياد الصراعات في المنطقة، زاد عدد اللاجئين الوافدين إلى مصر. وهي مشكلة بالتأكيد، ومن المقلق ارتفاع الأصوات التي بدأت تنادي بترحيل اللاجئين والنغمة المعادية لهم. و لابد من التعامل مع الأزمة على أنها مؤقتة، ولا ينبغي أن يتحول ملف اللاجئين لملف تسول لجلب مزيد من الأموال لدعم اللاجئين، فكثير منهم وفدوا إلى مصر مع رؤوس أموال ويدبرون أمورهم.

فيديو ... صدام بين سفيري الإمارات والسودان في مجلس الأمن


فيديو  ...  صدام بين سفيري الإمارات والسودان في مجلس الأمن

وقع صدام بين السودان والإمارات في مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، بشأن اتهامات من الحكومة السودانية المتحالفة مع الجيش بأن الإمارات تقدم السلاح والدعم لقوات الدعم السريع في الصراع المستمر بالسودان منذ 14 شهرا.

وقال سفير الإمارات لدى الأمم المتحدة، محمد أبو شهاب، إن سفير السودان لدى المنظمة الدولية، الحارث إدريس الحارث، أدلى باتهامات "سخيفة وباطلة لتشتيت الانتباه عن الانتهاكات الجسيمة التي تحدث على الأرض". وكان السفيران يجلسان بجانب بعضهما بعضا إلى طاولة مجلس الأمن.

واندلعت الحرب في أبريل من العام الماضي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية بشأن خلاف حول خطة الانتقال إلى حكم مدني.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 25 مليون شخص، أي نصف سكان السودان، يحتاجون إلى مساعدات فيما تلوح المجاعة في الأفق وفر نحو ثمانية ملايين شخص من ديارهم.

وقال سفير السودان أمام مجلس الأمن "العدوان العسكري الذي تشنه ميليشيات الدعم السريع، بدعم من أسلحة الإمارات، يستهدف القرى والمدن بشكل متعمد ومنهجي".

وطالب سفير السودان مجلس الأمن بذكر الإمارات في بيانه وإدانتها لإيقاف الحرب، وفقا لهذه التغريدة.

ووصف مراقبو العقوبات في الأمم المتحدة الاتهامات التي تقول إن الإمارات قدمت دعما عسكريا لقوات الدعم السريع بأنها "موثوقة". ونفت الإمارات تقديم الدعم العسكري لأي طرف من الطرفين المتحاربين في السودان.

ومن دون تسمية أي دولة، أقر مجلس الأمن قرارا الأسبوع الماضي يحث الدول على "الامتناع عن التدخل الخارجي الذي يسعى إلى تأجيج الصراع وعدم الاستقرار"، وأعاد تذكير "الدول الأعضاء التي تسهل نقل الأسلحة والمواد العسكرية إلى دارفور بالتزاماتها بالامتثال لتدابير حظر الأسلحة".

وتقول الولايات المتحدة إن الطرفين المتحاربين ارتكبا جرائم حرب، كما ارتكبت قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها جرائم ضد الإنسانية ونفذت عمليات تطهير عرقي.

والتفت سفير الإمارات إلى نظيره السوداني وقال "إذا كانوا يسعون إلى إنهاء الصراع ومعاناة المدنيين، فلماذا لا يأتون إلى محادثات جدة؟ لماذا يعرقلون وصول المساعدات؟ ماذا تنتظرون؟".

وأضاف "يجب أن تتوقفوا عن المزايدات في مثل هذه المنتديات الدولية، وعليكم بدلا من ذلك تحمل مسؤولية إنهاء الصراع الذي بدأتموه".

وفي أواخر الشهر الماضي، رفض جيش السودان دعوة للعودة إلى محادثات السلام مع قوات الدعم السريع في جدة بالسعودية.

ورد سفير السودان بغضب على أبو شهاب وقال "من يريد إرساء السلام في السودان عليه أن يأتي أولا بنوايا خالصة، والإمارات العربية المتحدة هي الدولة التي ترعى الإرهاب".

رويترز

السيناتور بوب مينينديز يحصل على دعم في محاكمة الرشوة من المدعي العام

 

رابط تقرير صحيفة ''هاستينغز تريبيون'' الامريكية

صحيفة ''هاستينغز تريبيون'' الامريكية ''الصحيفة اليومية الوحيدة في جنوب وسط نبراسكا، التي تخدم السكان في منطقة مكونة من 10 مقاطعات لأكثر من 100 عام'' مرفق رابط تقرير الصحيفة عن جلسة امس الثلاثاء

السيناتور بوب مينينديز يحصل على دعم في محاكمة الرشوة من المدعي العام

نيويورك – يبدو أن المدعي العام الفيدرالي الأعلى في نيوجيرسي يساعد السيناتور بوب مينينديز في محاكمة الرشوة المتهم فيها بتقاضى رشاوى سبائك ذهب وأموال وسيارات من الحكومة المصرية خلال توليه منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي اثناء جلسة يوم امس الثلاثاء بإخبار المحلفين أن المشرع الديمقراطي لم يضغط عليه أبدًا لفعل أي شيء غير لائق.

وأدلى المدعي العام الأمريكي فيليب سيلينجر بشهادته في محاكمة مينينديز (70 عاما) المتهم بتلقي رشاوى من سبائك الذهب والنقود وسيارة مرسيدس بنز من رجال أعمال يسعون للحصول على خدمات لحساب الحكومة المصرية، بما في ذلك المطور فريد دعيبس.

ويقول ممثلو الادعاء إن مينينديز حاول التأثير على نتيجة لائحة اتهام منفصلة بالاحتيال في نيوجيرسي لدعيبس. وفي الأسبوع الماضي، أخبر سيلينجر المحلفين بشأن السعي للحصول على تأييد مينينديز لمنصب المدعي العام الأمريكي. وأضاف أن النائب قال إن دعيبس "كان يعامل بشكل غير عادل، وكان السيناتور مينينديز يأمل أنه إذا أصبحت المدعي العام الأمريكي فسوف أنظر إلى الأمر بعناية".

لكن في استجواب يوم امس الثلاثاء، قال سيلينجر إن مينينديز لم يضغط عليه أبدًا أو استخدم لغة عدوانية عندما تحدثا في ديسمبر 2020.

وقال سيلينجر للمحلفين الفيدراليين في نيويورك: "لم أصدق أنه كان يطلب مني القيام بأي شيء آخر غير واجبي الرسمي". "لم أصدق أنه كان يطلب مني أن أفعل أي شيء."

وقال محامي مينينديز، آفي فايتسمان: “من العدل القول إنه لم يطلب منك وضع إبهامك على ميزان العدالة؟” وافق سيلينجر.

ويسعى الادعاء إلى إثبات أن مينينديز ودعيبس أبرما اتفاقا غير قانوني، وأن السيناتور أوصى بسيلنجر، وهو صديق قديم وجامع تبرعات، لمنصب المدعي العام لأنه يعتقد أنه يمكن أن يؤثر عليه في قضية دعيبس.

واتهمت الولايات المتحدة مينينديز بالعديد من مؤامرات الرشوة والعمل كعميل اجنبى وجاسوس لمصر. ويحاكم مع دعيبس ورجل الأعمال المصري الأمريكي وائل حنا. وشهد رجل أعمال آخر، هو خوسيه أوريبي، الذي اعترف بالذنب، بأنه رشوة زوجة مينينديز، نادين، بسيارة مرسيدس بنز حتى يتمكن السيناتور من التأثير في تحقيقين جنائيين في نيوجيرسي. وتواجه محاكمة منفصلة لأنها مصابة بالسرطان.

شهد سيلينجر أنه أخبر مينينديز أنه سيسأل وزارة العدل عما إذا كان بحاجة إلى تنحي نفسه لأنه عمل في دعوى قضائية خاصة في قضية ضد دعيبس.

وقال سيلينجر إن مينينديز أخبره بعد ذلك أنه لن يؤيده لهذا المنصب، مفضلا بدلا من ذلك الذهاب مع المدعية العامة من أصل إسباني، إستير سواريز، التي تعثر ترشيحها في نهاية المطاف بعد سلسلة من المقالات الإخبارية غير السارة. أيد مينينديز في وقت لاحق ترشيح سيلنجر من قبل الرئيس جو بايدن

لكن سيلينجر قال إن صداقتهما الطويلة قد فترت لأنه اختار أن ينأى بنفسه عن المسؤولين المنتخبين بعد حصوله على الوظيفة. وبعد حصوله على المنصب، تم استبعاد سيلنجر من القضية. واعترف دعيبس في وقت لاحق بأنه مذنب بموجب صفقة كانت ستضعه تحت المراقبة، لكن القاضي في تلك القضية رفض الإقرار في وقت لاحق.

وأثناء مغادرته قاعة المحكمة، قال مينينديز: "لقد أوضح سيلينجر الأمر بشكل واضح للغاية - لقد طُلب منه ألا يرتكب أي خطأ ولم يرتكب أي خطأ".

جاءت شهادة سيلنجر بعد تأخير المحاكمة لعدة أيام بسبب إصابة دعيبس بفيروس كورونا. واستمع المحلفون إلى أكثر من اثني عشر شاهدا منذ بدء الإدلاء بشهاداتهم الشهر الماضي. وقال قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية سيدني ستاين لهيئة المحلفين إن المحاكمة قد تستمر حتى منتصف يوليو/تموز، على الرغم من إخبارهم في البداية أنها ستستمر ستة أسابيع.

وبعد أن أدلى سيلنجر بشهادته، استمع المحلفون إلى مايكل سليمان، أحد كبار المستشارين السياسيين للسيناتور. وقال سليمان إن رئيس أركان مينينديز السابق، فريد تورنر، أخبره في أواخر عام 2020 أن "السيناتور والسيد سيلينجر اختلفا وكان السيناتور سيذهب في اتجاه مختلف".

وقال سليمان إنه أطلع مينينديز على تراجع ترشيح سواريز وكيف أن "الكثير من الناس لا يعتقدون أنها الشخص المناسب لهذا المنصب".

في الاستجواب، اقترح فايتسمان أن مينينديز فكر في سواريز بسبب توجيهات بايدن لزيادة التنوع في التعيينات مثل المحامين الأمريكيين. وسعى إلى نزع فتيل ادعاءات المدعين بأن مينينديز أوصى بترشيح بايدن لسيلينجر لأسباب فاسدة.

سأل فايتسمان عما إذا كان سيلينجر يتمتع "باحترام واسع النطاق" في المجتمع القانوني وما إذا كان "مؤهلًا بشكل واضح" لمنصب المدعي العام الأمريكي. وافق سليمان.

وقال سليمان أيضًا إن مينينديز لم يخبره أبدًا أنه سأل سواريز عن قضية دعيبس.

الثلاثاء، 18 يونيو 2024

مينينديز عمل على تأمين المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر على الرغم من مخاوف الكونجرس بشأن تردي سجل حقوق الإنسان في مصر.

 

رابط تقرير  صحيفة  واشنطن بوست الامريكية 

نص تقرير صحيفة  واشنطن بوست الامريكية المنشور مساء اليوم الثلاثاء 18 يونيو ''مرفق رابط تقرير الصحيفة''

خمس لحظات لا تنسى في محاكمة الفساد لبوب مينينديز المتهم بتقاضى رشاوى سبائك ذهب واموال وسيارات من الحكومة المصرية خلال تولية منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكى

مينينديز عمل على تأمين المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر على الرغم من مخاوف الكونجرس بشأن تردي سجل حقوق الإنسان في مصر.

وقف أكثر من اثني عشر من شهود الادعاء في محاكمة الفساد التي يواجهها السيناتور بوب مينينديز المتهم بتقاضى رشاوى من الحكومة المصرية، وشهدوا حول سبائك الذهب في منزله، والمحادثات الصامتة حول المشروبات والسيجار، والقضايا غير العادية المتعلقة بالحيوانات الأليفة التي كان الديمقراطي من ولاية نيوجيرسي يضغط عليها في محادثاته مع المذهولين. المسؤولون الحكوميون.

وقد وصف محامو الدفاع مينينديز بأنه زوج محب ولكن غير مقصود، حيث قامت زوجته نادين مينينديز (الأرسلانية السابقة) بجمع الهدايا سراً من العديد من الرجال الذين سعوا للحصول على سلطة المشرع ونفوذه. ومن المقرر محاكمتها في وقت لاحق من هذا العام.

ورسم شهود الادعاء صورة مختلفة، حيث كان مينينديز (70 عاما) مشاركا ماهرا في المخطط وتواصل مباشرة مع رجال الأعمال الثلاثة في نيوجيرسي المتهمين برشوته.

بدأ المدعون الفيدراليون في مانهاتن في إنهاء عرضهم أمام هيئة المحلفين، ومن المتوقع أن يستأنفوا قضيتهم الأسبوع المقبل. فيما يلي خمس لحظات لفتت انتباه قاعة المحكمة خلال الأسابيع الخمسة للمحاكمة حتى الآن. من المرجح أن تظل جميعها عالقة في أذهان المحلفين بمجرد أن يبدأوا مداولاتهم.

كان الشاهد الافتتاحي للحكومة هو العميل الذي قاد فريق مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي نفذ أوامر التفتيش في منزل مينينديز في عام 2022. وكان لديه الدعائم.

أحضر أرسطوتيليس كوجيميتروس بعض السبائك وأكوام النقود الموجودة في عدة غرف. شعر المحلفون بوزن الذهب أثناء مرورهم حول القضبان. وارتدى كوجيميتروس قفازات داكنة وفتح حقيبة برباط محشوة بمبلغ 100 ألف دولار وعرضها ببطء كما لو كانت جائزة عرض لعبة.

عثر مكتب التحقيقات الفيدرالي على الكثير من الأموال المحشوة في السترات والصناديق والحقائب والأظرف والأحذية - أكثر من 486 ألف دولار، إجمالاً - مما أدى إلى استدعاء التعزيزات، حسبما شهد كوجيميتروس . وأضاف أن عميلين آخرين وصلا سريعاً ومعهما آلات عد النقود.

شهد فاحص بصمات الأصابع التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي لاحقًا أن مظروفًا مليئًا بالنقود تم الاستيلاء عليه من خزنة في خزانة نادين مينينديز يحمل مجموعتين من بصمات الأصابع: بصمات السيناتور وبصمات المطور العقاري في نيوجيرسي فريد دعيبس، وهو الآن متهم مشارك في المحاكمة.

وقال شهود عيان إنه تم العثور على هذا المظروف في نفس الخزنة التي تحتوي على عشرات من سبائك الذهب.

وقال مسؤول سابق رفيع المستوى في وزارة الزراعة الأمريكية لهيئة المحلفين إنه تلقى عشرات المكالمات الهاتفية من أعضاء في الكونجرس خلال فترة ولايته الحكومية. لكنه أضاف أن واحدة فقط من تلك المكالمات تضمنت طلبا قد يضر بالمصالح الاقتصادية الأمريكية.

وروى تيد ماكيني، وكيل وزارة التجارة والشؤون الزراعية الخارجية في إدارة ترامب، محادثة هاتفية “مقتضبة” عام 2019 مع مينينديز حول تحول رئيسي في سوق صادرات كبد لحوم البقر إلى مصر.

وقال ماكيني إن السيناتور ذكر مقالًا إخباريًا من إحدى وسائل الإعلام المصرية. واستند ذلك إلى تقرير وزارة الزراعة الأمريكية الذي أثار مخاوف بشأن قرار مصر بإلغاء ترخيص العديد من الشركات الأمريكية التي تصدق صادرات لحوم البقر إلى البلاد على أنها حلال. واستبدلتهم الحكومة المصرية بشركة واحدة في نيوجيرسي، وهي شركة IS EG Halal Certified Inc.، التي كانت جديدة في هذه الصناعة.

وشهد ماكيني قائلاً: "شعرت أنه من المؤكد أن الولايات المتحدة يمكن أن تتضرر".

ويؤكد ممثلو الادعاء أن المصريين كانوا يكافئون مالك IS EG Halal، وائل "ويل" حنا، باحتكار مقابل وصوله إلى مينينديز ومساعدة المشرع في تأمين المساعدات العسكرية الأمريكية على الرغم من مخاوف الكونجرس بشأن سجل حقوق الإنسان في مصر. ويزعمون أيضًا أن مينينديز كان يستفيد بشكل غير مباشر، حيث قامت هانا، وهي متهمة أخرى في المحاكمة، بسداد دفعة على الرهن العقاري لأرسلانيان ومنحها وظيفة بدون حضور أو حضور منخفض.

وصدر المنتجون الأمريكيون نحو 56 مليون دولار من كبد البقر المجمد إلى مصر في عام 2018. وقال ماكيني إن التحول الكبير في صناعة شهادات الحلال من شأنه أن يوقف الصادرات، مما يضر بالمنتجين الأمريكيين. ولكن عندما حاول مناقشة ديناميكيات التجارة مع مينينديز، لم يكن لدى المشرع أي شيء من ذلك، كما يتذكر ماكيني.

قال ماكيني في شهادته: “لن أنسى أبدًا الكلمات – توقف عن التدخل في دائرتي الانتخابية”.

وسكب مينينديز النبيذ خلال عشاء عام 2019 في مطعم مورتون للحوم في واشنطن، وفقًا لصور التقطها زوجان جالسان على طاولة قريبة.

لقد كانوا متخصصين سريين من مكتب التحقيقات الفيدرالي، يرتدون ملابس كاملة وتم إرسالهم لمراقبة حفلة السيناتور في فناء المطعم. وشهد موظف آخر في مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه انتظر في سيارة قريبة والتقط صورًا ومقاطع فيديو أثناء خروج الحفلة.

كان فريق المراقبة يتتبع وائل حنا وكبير الجاسوسين المصريين في واشنطن، الجنرال أحمد حلمي، عندما ظهر مينينديز وصديقته آنذاك في مطعم اللحوم الراقي. ومع تدفق المشروبات، أصبح من الأسهل قليلاً تمييز محادثة تلك الطاولة، كما قال المتخصص السري تيري ويليامز طومسون.

وقالت: "كانوا يأكلون، ويتحدثون، ويضحكون، ويدخنون".

"ماذا، إن وجدت، هل سمعت المرأة الجالسة على الطاولة تسأل؟" تساءلت مساعدة المدعي العام الأمريكي لارا بومرانتز.

"لقد سألت: ماذا يمكن أن يفعل لك حب حياتي؟" وشهدت ويليامز طومسون، مضيفة أنها لم تستطع فهم ما قيل قبل أو بعد هذه الملاحظة مباشرة.

ووصف محامي الدفاع آدم في مينينديز بأنه شخص منتظم للغاية في مطعم مورتون، وقال إنه "لا يوجد شيء غير عادي أو غير عادي" في تناول العشاء هناك مع دبلوماسي. وقال: "عميلنا موجود في نفس المطعم وعلى نفس الطاولة 250 ليلة في السنة".

مدير النقل بالشاحنات والتأمين في نيوجيرسي هو الشاهد الوحيد المتوقع أن يشهد بأن مينينديز وزوجته وافقا على صفقة فاسدة. وقدم خوسيه أوريبي وصفاً واضحاً لمواجهاته مع السيناتور، وفي مرحلة ما أخبر هيئة المحلفين عن "جرس صغير" قال إن مينينديز يستخدمه لاستدعاء الناس.

وقال أوريبي، الذي أقر بأنه مذنب في العديد من الجرائم الحكومية والفدرالية بما في ذلك الاحتيال في مجال التأمين والتهرب الضريبي، إن الجزء الخاص به من الصفقة كان تمويل سيارة مرسيدس بنز جديدة قابلة للتحويل لأرسلانيان. وفي المقابل، قال أوريبي إنه طلب من مينينديز استخدام نفوذه "لإيقاف وقتل" التحقيقات الجنائية التي يجريها مكتب المدعي العام في نيوجيرسي بشأن العديد من المقربين.

وباعتباره شاهداً نجمياً في قضية الادعاء، فمن المؤكد أن مصداقية أوريبي أو افتقاره إليها سوف تشكل سؤالاً مركزياً بالنسبة لهيئة المحلفين. قضى محامو هانا ومينينديز ساعات في مواجهته بجرائمه السابقة وخداعه المعترف به.

وقال ممثلو الادعاء إن ذكريات الشاهد التفصيلية مدعومة برسائل نصية لم يرها. وصف أوريبي لقاء سبتمبر 2019 مع مينينديز في الفناء الخلفي لمنزل أرسلانيان إنجلوود كليفس. يتذكر أوريبي أنه عندما احتاجوا إلى شيء للكتابة عليه، استدعى السيناتور أرسلانيان بجرس.

وقال أوريبي: "لقد صرخ..."حبيبي"، وكان هناك جرس، جرس صغير على تلك الطاولة، ثم قرع الجرس".

كيف وصل الجرس إلى هناك؟ هل كان هناك عندما وصل أوريبي؟ كيف كان حجمه؟

"هل هي أكبر من قبضتي أم أصغر؟" سأل الرسوم أوريبي وهو يرفع قبضته.

فأجاب أوريبي: "لا أستطيع أن أرى حجم قبضة يدك".

"لماذا لا ترفع قبضتك وتقول لي؟" قال الرسوم.

واستدعى ممثلو الادعاء في وقت لاحق مساعدة قانونية وطلبوا منها قراءة نص أرسله أرسلانيان لدعيبس قبل شهر تقريبا من الاجتماع الذي وصفه أوريبي.

“عيد ميلاد سعيد يا فريد. لقد مر يومان وأنا أبحث عن الجرس المثالي. لم أجده بعد، لكنني سأفعل.

مينينديز متهم بمحاولة تعطيل التحقيقات الجنائية في نيوجيرسي على مستوى الولاية والمستوى الفيدرالي. في اليوم التالي للقاء الجرس الصغير في الفناء، التقى مينينديز بالمدعي العام لولاية نيوجيرسي، جوربير إس. جريوال ، الذي شهد بأنه قطع السيناتور على الفور عندما سمع أنه يريد مناقشة تحقيق مفتوح يتعلق بسائقي الشاحنات من أصل إسباني.

"لم أكن أعرف هذه القضية. قال جريوال: "لم أرغب في معرفة القضية". "أردت فقط أن أنتقل من المحادثة. لم يكن هذا شيئًا أشعر بالارتياح للتحدث معه عنه.

يتذكر جريوال أنه بعد ذلك، علق أحد كبار النواب الذي كان معه في الغرفة ومعه مينينديز قائلاً: "لقد كان هذا مقززًا".

وقال مدع عام آخر رفيع المستوى، وهو المدعي العام الأمريكي فيليب سيلينجر ، لهيئة المحلفين إنه كان صديق السيناتور في لعبة الجولف وقام منذ فترة طويلة بجمع التبرعات لحملاته. لكن قضية ضد دعيبس ظهرت بينهما.

وقال إنه تم طرح الأمر لأول مرة في اجتماع في ديسمبر/كانون الأول 2020، حيث كان سيلينجر يخضع للتدقيق في منصب المدعي العام.

"ذكر السيناتور مينينديز أن فريد دعيبس كان لديه قضية أمام مكتب المدعي العام للولايات المتحدة، وكان السيناتور مينينديز يعتقد أنه كان يُعامل - هو، السيد دعيبس - كان يُعامل بشكل غير عادل، وكان السيناتور مينينديز يأمل أنه إذا أصبحت محاميًا أمريكيًا، فسوف أتمكن من ذلك". وقال سيلينجر: "سوف ننظر في الأمر بعناية".

قرر مسؤولو وزارة العدل بعد وقت قصير من تولي سيلينجر منصبه في أواخر عام 2021 أنه لا يمكن أن يكون له أي دور في هذه القضية. وفي الممارسة الخاصة، كان سيلينجر يمثل عميلاً كانت مصالحه "تتعارض" مع مصالح دعيبس.

ويبدو أن ذلك أدى إلى توتر علاقته مع مينينديز، وفقًا لشهادة سيلينجر. وشهد أنه عندما اتصل لدعوة المشرع للتحدث في حفل تنصيبه في عام 2022، شعر بالبرودة.

فيديو .. جريمة مروعة فى العراق.. مصري يقتل 4 مصريين في البصرة ويقطع جثثهم

فيديو .. جريمة مروعة فى العراق.. مصري يقتل 4 مصريين في البصرة ويقطع جثثهم
في جريمة مروعة هزت الشارع العراقي، أقدم مواطن مصري مقيم في العراق على قتل 4 مصريين في مدينة البصرة جنوب البلاد.
 وألقت شرطة البصرة القبض على متهم مصري الجنسية قتل أربعة مصريين آخرين وقطع جثثهم وألقاها في مكبين للنفايات في منطقتي الطويسة ودور النفط.
وقالت قيادة شرطة البصرة في بيان إنها تلقت بلاغا عن "العثور على أجزاء جثث مقطعة في المكبين المذكورين".
وأوضحت الشرطة أنها عثرت بعد البلاغ "على أدلة تخص جريمة القتل من بينها ملابس ملطخة بالدماء ومطرقة وسكين وبقايا شعر".
وأضاف البيان أنه "بعد التحري وجمع المعلومات، تبين أن هناك أربعة أشخاص يحملون الجنسية المصرية مفقودين، بحسب ما أفادت به القنصلية المصرية في البصرة".
وأضافت الشرطة أنهم "كانوا يزاولون عملهم في دور قيد الإنشاء".
وتابعت أنه "بعد البحث والتقصي، تم التوصل إلى الجاني، وهو مصري الجنسية وتم إلقاء القبض عليه بعد هروبه إلى محافظة بغداد".
ولفت البيان إلى أن المتهم اعترف بقتل هؤلاء الأربعة وتقطيع أجسادهم وتوزيعها في مناطق متفرقة في مركز مدينة البصرة.