الخميس، 27 يونيو 2024

"توقف مصانع وتراجع الإنتاج".. كيف أثرت أزمة الطاقة بمصر على النشاط الاقتصادي؟

 

رابط تقرير موقع الحرة

"توقف مصانع وتراجع الإنتاج".. كيف أثرت أزمة الطاقة بمصر على النشاط الاقتصادي؟

ألقت أزمة الطاقة في مصر بظلالها على قطاعات اقتصادية حيوية في البلاد، حيث أبلغت شركات عن تراجع الإنتاج وتوقف العمل بمصانعها إثر انقطاع التيار الكهربائي وتراجع إمدادات الغاز الطبيعي مع تزايد الاستهلاك بفعل ارتفاع درجات الحرارة.

وأعلنت كل من شركة الصناعات الكيماوية المصرية "كيما"، ومصر لإنتاج الأسمدة "موبكو"، وسيدي كرير للبتروكيماويات "سيدبك" وأبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية، عن توقف العمل بمصانعهما مع توقف إمدادات الغاز الطبيعي.

وهذه هي المرة الثانية، التي توقف فيها العديد من شركات الكيماويات والأسمدة في مصر العمل مؤقتا في مصانعها خلال أقل من شهر بسبب أزمة الطاقة في البلاد.

ومددت الحكومة المصرية، هذا الأسبوع، فترات انقطاع التيار الكهربائي اليومية إلى 3 ساعات بدلا من المعدل المعتاد وهو ساعتين لمواجهة ارتفاع استهلاك الكهرباء بالمنازل خلال موجة الحر، وهي الخطة التي تبنتها منذ يوليو من العام الماضي، نتيجة نقص احتياجات توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي.

وقال رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، في مؤتمر صحفي، إن فترات الانقطاع الممتدة لثلاث ساعات ستستمر حتى نهاية يونيو الجاري، قبل أن تعود إلى ساعتين في النصف الأول من يوليو المقبل مع هدف توقفها تماما خلال ما تبقى من فصل الصيف.

"أضرار على الاقتصاد"

وأبلغت الشركات أيضا أن خطط تخفيف الأحمال أثرت سلبا على الإنتاج، حيث قال رئيس شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية، أحمد الزيني، في تصريحات نقلتها صحف محلية إن تخفيف أحمال الكهرباء يؤثر سلبا على إنتاج 20 بالمئة من مصانع الحديد.

فيما توقع رئيس شعبة الأجهزة المنزلية باتحاد الصناعات المصرية، حسن مبروك، تراجع إنتاج المصانع المتضررة من مد خطة تخفيف أحمال الكهرباء بنسبة تصل إلى 40 بالمئة.

وتعاني مصر منذ الصيف الماضي من أزمة في إنتاج الكهرباء، دفعت وزارة البترول والثروة المعدنية إلى اتخاذ قرار بوقف صادرات الغاز الطبيعي المسال اعتبارا من مايو 2024.

وألقى المسؤولون وفق وكالة "رويترز"، باللوم في انقطاع التيار الكهربائي على ارتفاع الطلب مع تزايد عدد السكان البالغ 106 ملايين نسمة والتوسع في مشروعات التنمية.

واعتبر خبراء اقتصاد خلال حديثهم مع موقع "الحرة" أن انقطاع التيار الكهربائي وتوقف إمدادات الغاز، يؤثر على الأنشطة الاقتصادية الحيوية في البلاد، إذ قال الخبير الاقتصادي عبدالنبي عبدالمطلب إن "انقطاع التيار الكهربائي المستمر وغير المنظم، حتى لو كان لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات، سيؤدي إلى أضرار كبيرة على الاقتصاد المصري".

وأضاف لموقع "الحرة": "هناك معاناة معروفة يواجهها المصريون بسبب عدم قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية، حيث إن الأجور لا تكفي لتغطية تكاليف المعيشة لعدة أيام في الشهر. وهذا الوضع يدفع العديد من المصريين للعمل في وظائف متعددة لتلبية احتياجات أسرهم، لهذا فإن انقطاع التيار الكهربائي، يعني انقطاع الأرزاق بكل معنى الكلمة".

وتابع عبدالمطلب: "لا توجد حرفة أو صنعة سواء كانت عيادة أو محل سوبرماركت أو غيرها، لا تعتمد على الكهرباء كعنصر أساسي في إدارتها ونشاطها، وانقطاع التيار الكهربائي، حتى لو كان مؤقتا، سيؤدي إلى أضرار كبيرة وسيكون له تأثيرات سلبية على الأفراد والمواطنين بشكل عام".

وأكدت هذا أيضا الخبيرة الاقتصادية حنان رمسيس، والتي ذهبت خلال حديثها مع موقع "الحرة"، للتأكيد على أن "مصادر الطاقة تعتبر من أهم الدعائم للنشاط الاقتصادي في أي دولة، حيث إنه عند الترويج للاستثمارات، تبرز الدول مدى توفر الطاقة بها".

وأضافت: "مصر تتوفر فيها جميع أنواع الطاقة، ولكن في الفترة الأخيرة، شهدت بعض مصادر الطاقة انخفاضا، حيث إن الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي جاءت بسبب نقص إمدادات الغاز، مما أثر سلبا على العديد من المصانع، خاصة تلك التي تعتمد على الغاز والكهرباء في إنتاج الأسمنت والألمنيوم".

"أزمة وقود"

وتستحوذ الطاقة الكهربائية المُنتجة من خلال محطات الدورة المركبة والغازية التي تعتمد على الوقود، على النسبة الأكبر من إجمالي إنتاج الكهرباء في مصر عند 60.9 في المئة، فيما تبلغ نسبة الطاقة المائية 4.8 في المئة، والطاقة الجديدة والمتجددة 5.1 في المئة، والمحطات البخارية 29.2 في المئة، وفق تقرير الشركة القابضة لكهرباء مصر.

ومع ذلك، أوضحت رمسيس أن جزء من المشكلة ناتجة عن "اعتمادنا على استيراد 26 بالمئة من الغاز من إسرائيل، والذي يتوقف أحيانا بسبب انسحاب الشركات المعنية بالتنقيب أو جراء خلل فني".

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الثلاثاء، ذكر رئيس الوزراء المصري أن الإنتاج في حقل غاز بإحدى الدول المجاورة توقف بشكل كامل لمدة 12 ساعة مما أدى إلى انقطاع الإمدادات إلى مصر، دون أن يذكر اسم الدولة أو حقل الغاز.

وقال مدبولي: "احنا ماعندناش أزمة توليد طاقة على الإطلاق ولا نقل ولا توزيع في الشبكات ولكن هي مشكلة تدبير الوقود". 

وبلغ متوسط إنتاج مصر من الغاز الطبيعي نحو 6.2 مليار قدم مكعب يوميا خلال العام المالي الماضي، بينما كان متوسط حجم الاستهلاك المحلي نحو 5.9 مليار قدم مكعب يوميا، حسب وزارة البترول والثروة المعدنية، التي أشارت إلى استحواذ إنتاج الكهرباء على أكثر من نصف استهلاك الغاز الطبيعي في البلاد.

والغاز الطبيعي المستخدم في مصانع الأسمدة، ليس فقط مجرد طاقة إنتاجية، بل هو مدخل إنتاج يتم تحويله إلى سماد، حسب عبدالمطلب، والذي قال إن "توقف الغاز، سيُحرم الاقتصاد المصري ليس فقط من صادرات الأسمدة، ولكن أيضا من توفير مستلزمات الإنتاج الضرورية للزراعة المصرية".

بدورها، أكدت رمسيس خلال حديثها على أن "شركات الأسمدة تأثرت بشكل كبير نتيجة توقف إمدادات الغاز، مما أثر على أسهمها في البورصة المصرية، حيث إن قطاع الأسمدة يسهم بأكثر من 8.6 مليار دولار سنويا في الناتج المحلي، ولكن هذه القيمة انخفضت إلى 6 مليار دولار بسبب الأزمة".

تأثيرات على التضخم؟

أكد رئيس الوزراء أن مصر ستحتاج إلى استيراد ما قيمته نحو 1.18 مليار دولار من زيت الوقود والغاز الطبيعي من أجل التخفيف من انقطاع التيار الكهربائي، كما أنها تهدف إلى وقف قطع الكهرباء خلال أشهر الصيف المتبقية.

ويرى المحللون أن ما حدث من اضطرابات مؤقتة في النشاط الاقتصادي بسبب أزمة الطاقة، قد ينعكس على الأسعار ومعدلات التضخم في البلاد، وفق عبدالمطلب، والذي قال: "انقطاع التيار الكهربائي وتراجع الإنتاج سيؤثر بالتأكيد على التضخم".

ومع ذلك، هناك من يعتقد أن انقطاع التيار الكهربائي سيؤدي إلى تراجع الدخل، وبالتالي تراجع الاستهلاك، مما قد يؤدي إلى انخفاض الطلب والأسعار، حسب ما يضيف عبدالمطلب، والذي لا يوافق على هذا الطرح.

وتعاني مصر التي يعيش ثلثي سكانها تحت خط الفقر أو فوقه بقليل، من ارتفاع كبير في معدلات التضخم منذ العام الماضي، حيث سجل التضخم السنوي في أسعار المستهلكين بالمدن 28.1 بالمئة في مايو الماضي.

فيما يقول البنك الدولي، إن مصر من بين "البلدان الـ10 الأكثر تضررا من تضخم الغذاء في العالم".

ولا يرى عبدالمطلب خلال حديثه أي تراجع مستقبلي في الأسعار داخل مصر، "بل ستتسبب أزمة الطاقة في تراجع في المعروض وحرمان شرائح كبيرة من الشعب المصري من بعض السلع، وهو ما ينعكس سلبا على التضخم".

ما المتوقع؟

نقلت وكالة رويترز، الأربعاء، عن مصادر تجارية قولها إنه جرت ترسية عطاء مصري لشراء 17 شحنة من الغاز الطبيعي المسال للتسليم خلال الصيف.

وترى رمسيس أن هذه الشحنات ستقلل من تأثير الأزمة على مصر، خلال أشهر الصيف، لكنها قالت إن "الوضع الاقتصادي الحالي يتطلب إجراءات جادة أكثر لتقليل الاعتماد على الغاز المستورد وضمان استمرار الإنتاج لتجنب الخسائر الاقتصادية الكبيرة".

وأضافت رمسيس: "في الفترة الأخيرة، حدث انخفاض في إنتاج حقل ظهر بسبب مشاكل فنية، مما أدى إلى انخفاض إنتاج الغاز، وبالتالي أثر ذلك على تحقيق الاكتفاء الذاتي لمصر وتحولها إلى الاستيراد".

وكانت مصر قد أعلنت في عام 2018 تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، خصوصا مع بدء الإنتاج من حقل "ظهر"، حيث صدّرت بعد ذلك بثلاث سنوات، وفق وسائل إعلام محلية، أول شحنة غاز مسال إلى أوروبا بعد توقف دام 8 أعوام.

لكن خلال السنوات القليلة الماضية، تراجع إنتاج مصر اليومي من الغاز الطبيعي، بسبب بعض المشاكل الفنية في حقل ظهر، وفق تقارير عدة، بالرغم من نفي السلطات "وجود أي مشكلة فنية".

وفي حديث سابق مع موقع "الحرة" حمل نائب رئيس هيئة البترول الأسبق في مصر، مدحت يوسف، الشركات المشغلة لحقل "ظهر" مسؤولة الانخفاض، بسبب "سياسية التشغيل عند الحد الأقصى". وقال: "لقد اعتمدت مصر على إنتاجه (ظهر) بشكل واضح لذلك كان لهذا تأثير".

ومع ذلك، قال رئيس الوزراء في المؤتمر الصحفي قبل أيام: "احنا بالفعل حطينا خطة إن احنا هننهي بالكامل مشكلة تخفيف الأحمال إن شاء الله على نهاية هذا العام".

بدوره، يتوقع عبدالمطلب انحسار أزمة الطاقة "خلال شهرين أو ربما ثلاثة أشهر على أقصى تقدير"، لكنه حذر من أن "خطط الحكومة لاستيراد الغاز في مواجهة الأزمة سترفع تكاليف الإنتاج للمصانع التي تعتمد على الغاز الطبيعي، بما في ذلك مصانع الأسمدة".

الحرة 

الصائغ أخبر هيئة المحلفين اتة اشترى من زوجة السيناتور بوب مينينديز سبائك ذهبية وعملات معدنية تبلغ قيمتها ما يقرب من 250 ألف دولار قبل قيام عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي بتفتيش منزلهم

 

 رابط تغطية الصحيفة لجلسة امس الأربعاء

صحيفة ''أخبار من الولايات'' الامريكية ... ''مرفق رابط تغطية الصحيفة لجلسة امس الأربعاء فى قضية الرشوة المصرية ''

المحكمة تستمع خلال جلسة امس الاربعاء الى شهادة صاحب محل مجوهرات ذهبية 

الصائغ أخبر هيئة المحلفين اتة اشترى من زوجة السيناتور بوب مينينديز سبائك ذهبية وعملات معدنية تبلغ قيمتها ما يقرب من 250 ألف دولار قبل قيام عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي بتفتيش منزلهم

باعت زوجة السيناتور بوب مينينديز المتهمة مع زوجها بالحصول على رشاوى من الحكومة المصرية خلال توليه منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي سبائك ذهبية وعملات معدنية تبلغ قيمتها ما يقرب من 250 ألف دولار قبل أسابيع قليلة من قيام عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي بتفتيش منزلهم في إنجليوود كليفس في يونيو 2022، وأخبروا صائغها أنها بحاجة إلى المال لدفع الفواتير، حسبما شهد الصائغ يوم امس الأربعاء 26 يونيو امام هيئة المحلفين بالمحكمة.

أخبر الجواهري فاسكين خروزيان المحلفين أن نادين مينينديز زارت متجر مجوهرات Edgewater الخاص به ثلاث مرات بين مارس ومايو من عام 2022 لبيع أربعة سبائك تزن كيلوغرامًا واحدًا، بقيمة حوالي 60 ألف دولار لكل منها، وأربع عملات معدنية من نوع American Eagle عيار 24 قيراطًا بقيمة 7200 دولار. في المرة الأولى، أخبرته أنها "تعاني من وضع مالي"، لكنها لم توضح زياراتها اللاحقة، كما شهد.

وقال خورزيان: "أنا لا أطرح أسئلة على العملاء".

في ذلك الوقت، انتشرت أنباء عن تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي المستمر في الفساد،  وكشف السيناتور عن سبائك الذهب  في نماذج الكشف عن الأصول التي يطلبها مجلس الشيوخ، وكان الزوجان  يبحثان عن منزل لقصور بملايين الدولارات في إنجليوود كليفس، وألبين، وسادل ريفر. وأظهرت الشهادات السابقة.

لكن النيابة العامة غير قادرة على إثبات أن القضبان الذهبية كانت رشاوى من المتهمين الآخرين، رجل الأعمال وائل حنا والمطور العقاري فريد دعيبس، لأن خروزيان لم يوثق الأرقام التسلسلية على الذهب الذي جلبته له نادين مينينديز. وربط المحققون بعض سبائك الذهب الـ13 الأخرى التي استولوا عليها من منزل عائلة مينينديز في يونيو 2022 بدعيبس وهناء من خلال أرقامهم التسلسلية.

وقال خروزيان إنه لم يكلف نفسه عناء تسجيل الأرقام التسلسلية لأنه كان يثق في نادين مينينديز ويعرف أنها قريبة من دعيبس وهناء، اللذين كان يعتبرهما صديقتين مقربين.

وقال خورزيان: " إذا كنت أعرف ما أعرفه الآن، فسوف أفعل الأشياء بشكل مختلف".

أثارت شهادة سبائك الذهب يوم امس الأربعاء انتباه المحلفين، الذين قضوا الصباح في الاستماع إلى محادثة مملة مع أحد خبراء مكتب التحقيقات الفيدرالي حول تواريخ أكثر من 486 ألف دولار نقدًا تم ضبطها من منزل السيناتور. تحمل بعض الفواتير تواريخ تعود إلى التسعينيات والثمانينيات، والتي يقول محامو الدفاع إنها تُظهر أنها تم تخزينها على مدى عقود من قبل عضو مجلس الشيوخ الذي لا يثق في البنوك. يقول المدعون إن المخبأ كان مليئًا بالفواتير الأحدث، بما في ذلك العديد منها التي دخلت التداول بدءًا من عام 2018، عندما بدأ مخطط الرشوة المزعوم.

وقال خوروزيان للمحلفين إنه باع الذهب الذي أحضرته له نادين مينينديز إلى صائغ في منطقة الماس في مانهاتن في شارع 47. وحصل الرجلان على عمولة ، بلغ مجموعها نحو 1000 دولار عن كل سبيكة تزن كيلوجرامًا واحدًا. لكن خوروزيان قال إنها لم تكن تهتم بالخسارة، ولم تكن مهتمة أيضًا بأسعار الذهب المتقلبة.

" أنت بحاجة إلى المال الذي تبيعه. أنت لا تحتاج إلى المال، اصمت واجلس "، قال .

أخبرته نادين مينينديز أن سبائك الذهب جاءت من عائلتها، حسبما أخبر المحلفين. وقال ممثلو الادعاء إنها جاءت من دعيبس وهناء.  أراد دعيبس  أن يستخدم مينينديز سلطته السياسية لإسقاط قضية الاحتيال على البنك الفيدرالي ومساعدته في الحصول على استثمار مربح من أحد أفراد العائلة المالكة في قطر ، في حين أرادت هناء منينديز أن يحتفظ نفوذ السيناتور باحتكار صادرات لحوم البقر الحلال إلى مصر والتدخل في عملية تهريب لحوم البقر الحلال إلى مصر. وقال ممثلو الادعاء إن محاكمة الاحتيال في التأمين الحكومي والتحقيقات ذات الصلة تهدد أصدقاءه.

أثناء الاستجواب الذي أجراه محامي مينينديز آدم في، أخبر خروزيان المحلفين أن السيناتور لم يقم أبدًا بزيارة مركز المجوهرات الخاص به ولم يشتر أو يبيع أي شيء له. كما شهد، تحت استجواب محامي هانا ريكاردو سولانو جونيور، أن هانا كانت منفقًا كبيرًا وعميلًا منتظمًا في متجره ومعروفًا بتقديم الذهب والمجوهرات كهدايا لعائلته وأصدقائه وزملائه في العمل. تظهر الوثائق أنه في عملية بيع واحدة فقط في يونيو 2021، أنفقت هانا 40810 دولارات على 22 سبيكة ذهبية تزن أونصة واحدة.

اتهامات بالتدخل

واستمع المحلفون أيضًا إلى فيكاس خانا، المساعد الأول للمدعي العام الأمريكي في نيوجيرسي.

وقال المدعون الفدراليون في نيويورك إن السيناتور تدخل في قضية مكتب نيوجيرسي ضد دعيبس، الذي اتهم في عام 2018 بالاحتيال المصرفي. عندما تم استبعاد صديق مينينديز فيليب سيلينجر، الذي أصبح محاميًا أمريكيًا في نيوجيرسي في ديسمبر 2021، من قضية دعيبس بسبب تضارب المصالح، اتصل مينينديز بخنا في يناير 2022. وكان ذلك بعد فترة وجيزة من تعيين سيلينجر خانا مساعدًا أول له ومساعده الأول. وزارة العدل كلفت خانا بقضية دعيبس ، وشهد خانا .

بدأت المكالمة بحديث قصير عن شقيق خانا، وهو عضو في الكونجرس من كاليفورنيا ، وهنأ مينينديز خانا على منصبه الجديد، حسبما قال خانا للمحلفين.

وقال خانا إن السيناتور أثنى بعد ذلك على محاميي الدفاع.

قال له مينينديز، في إشارة إلى لورانس لوستبيرج ومايكل كريتشلي: "أعلم أنك ستعمل على القضايا مع بعض المحامين العظماء حقًا ".

قام لوستبيرغ بتمثيل دعيبس في قضية الاحتيال المصرفي، ويمثل الآن هناء. كان كريتشلي يمثل إلفيس بارا، وهو صاحب شركة نقل بالشاحنات، يقول المدعون في قضية الاحتيال في التأمين التي يقول المدعون إن هانا وصديقه  خوسيه أوريبي  خططا  للفصل من العمل.

ودعمت الشهادة مزاعم المدعين بأن مينينديز حاول التدخل في المسائل الجنائية الجارية. لكن خلال الاستجواب الذي أجراه محامي دعيبس، سيزار دي كاسترو، اعترف خانا بأن مينينديز لم يذكر دعيبس أو قضيته الجنائية ولم يطلب منه التدخل.

قام محامي مينينديز آفي فايتسمان بتقويض شهادة خانا بشكل أكبر عندما أظهر أن خانا كان لديه علاقة أوثق مع مينينديز مما سمح به في البداية في ظل استجواب المدعي العام لارا بومرانتز. قال خانا في البداية إنه تحدث مع السيناتور مرتين أو ثلاث مرات فقط في مكالمات قصيرة. واعترف خانا لاحقًا بأنه شارك في استضافة حملة جمع تبرعات افتراضية للسيناتور في وقت مبكر من الوباء، مع زوجته واثنين آخرين من أنصار مينينديز، والتي جمعت حوالي 60 ألف دولار.

قال خانا: “لم أفعل ذلك شخصياً”.

كما أقر بأن شقيقه النائب الأمريكي رو خانا مقرب من مينينديز.

ومن المتوقع أن يختتم المدعون مرافعتهم يوم الخميس، بعد حوالي سبعة أسابيع من بدء المحاكمة، بشهادة العديد من الشهود، بما في ذلك عميلين آخرين لمكتب التحقيقات الفيدرالي. وقال محامو الدفاع إن مرافعتهم قد تستغرق أسبوعًا أو أسبوعين لعرضها، وبعد ذلك ستحال القضية إلى المحلفين. تأخرت القضية عدة أسابيع عن موعدها. طرد القاضي سيدني إتش. شتاين أحد المحلفين يوم الأربعاء لأنها كانت ستغادر يوم الخميس في رحلة بحرية غير قابلة للاسترداد مع عائلتها.

كما تم توجيه الاتهام إلى نادين مينينديز ، لكن شتاين وافقت على تأجيل محاكمتها حتى أغسطس على الأقل بسبب تشخيص سرطان الثدي مؤخرًا والذي يتطلب علاجًا طبيًا.

بعد محاولة انقلابية فاشلة.. إقالة واعتقال قائد الجيش البوليفي

 


بعد محاولة انقلابية فاشلة.. إقالة واعتقال قائد الجيش البوليفي

أوقفت الشرطة البوليفية الأربعاء قائد الجيش الجنرال خوان خوسيه زونيغا بعدما أقاله الرئيس لويس آرسي واتهمه بتنفيذ محاولة انقلاب فاشلة، بحسب مشاهد بثها التلفزيون الرسمي.

وأظهرت المشاهد عناصر من الشرطة وهم يلقون القبض على الجنرال زونيغا بينما كان يتحدث إلى صحفيين أمام ثكنة عسكرية ويجبرونه على ركوب سيارة للشرطة قبل أن يخاطبه وزير الداخلية جوني أغيليرا قائلا له "أنت رهن التوقيف أيها الجنرال".

وقال زونيغا الذي اتهمه الرئيس لويس آرسي بتنفيذ محاولة انقلابية أن الهدف من تحركه هو "إعادة هيكلة الديمقراطية" في البلاد.

وقال الجنرال زونيغا وقد أحاط به عسكريون وثماني دبابات إن "القوات المسلحة تحاول إعادة هيكلة الديمقراطية، لجعلها ديمقراطية حقيقية. ليس ديمقراطية بعض الأسياد الذين يديرون البلاد منذ 30 أو 40 عاما".

وأضاف لمحطة تلفزيون محلية "لقد جاء قادة القوات المسلحة الثلاثة للتعبير عن سخطنا. ستكون هناك حكومة جديدة، ومن المؤكد أن الأمور ستتغير، بلادنا لا يمكن أن تستمر على هذا النحو بعد الآن".

وتابع زونيغا "أوقفوا التدمير، توقفوا عن إفقار بلدنا، توقفوا عن إذلال جيشنا"، مشددا على أن الإجراء الذي يتم اتخاذه يحظى بدعم الجمهور.

وأعلن مكتب المدعي العام في بوليفيا فتح تحقيق جنائي ضد الجنرال زونيغا بعد محاولة الانقلاب.

انسحاب العسكر من أمام القصر الرئاسي

وانسحب عسكريون بوليفيون الأربعاء من أمام القصر الرئاسي في لاباز بعدما حاولوا بواسطة مدرعات اقتحام مقر الرئيس آرسي، على ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وشاهد المراسلون القوة العسكرية التي كانت قد انتشرت الأربعاء في ساحة موريلو الواقعة أمام قصر كويمادو الرئاسي وهي تنسحب من المكان بعديدها وعتادها بعدما كانت قد حاولت تحطيم البوابة المعدنية للقصر.

وحض الرئيس البوليفي آرسي الأربعاء مواطنيه على التعبئة ضد "الانقلاب".

وقال آرسي في رسالة تلفزيونية إلى الأمة وهو يقف بين وزرائه داخل القصر الرئاسي "نحتاج من الشعب البوليفي تنظيم نفسه والتعبئة ضد الانقلاب ولصالح الديمقراطية"، مضيفا "لا يمكننا أن نسمح لمحاولات الانقلاب أن تودي بحياة البوليفيين مرة أخرى".

بدوره حذر الرئيس السابق إيفو موراليس (2006-2019) في منشور على منصة أكس من أن "انقلابا يجري الإعداد له"، متهما قائد الجيش الجنرال زونيغا بـ"قيادة" حركة التمرد هذه.

ومنذ الثلاثاء، انتشرت في بوليفيا شائعات عن إقالة الجنرال زونيغا الذي يشغل منصب قائد الجيش منذ نوفمبر 2022.

وبحسب هذه الشائعات، فإن قائد الجيش أقيل بعد إطلاقه تصريحاته معادية لموراليس الذي كان في السابق حليفا وثيقا لآرسي وبات أكبر خصم سياسي له في إطار حملة الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وقال الجنرال زونيغا إنه لن يتوانى عن اعتقال الرئيس السابق إذا ما أصر على الترشح للرئاسة، في تصريح يتنافى والقوانين المرعية في البلاد.

وتولى موراليس رئاسة بوليفيا من عام 2006 إلى عام 2019، بعد أن أعيد انتخابه في عام 2009 ومرة أخرى في عام 2014. وفي عام 2019، استقال من الرئاسة وسط اضطرابات اجتماعية واتهامات بتزوير الانتخابات.

ردود فعل دولية

من جانبه أعلن البيت الأبيض أنه يتابع "من كثب" الوضع في بوليفيا ويدعو إلى "الهدوء".

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إن "الولايات المتحدة تتابع الوضع في بوليفيا من كثب وتدعو إلى الهدوء"، وفي وقتها كانت تسود الضبابية حول الوضع الراهن في لاباز حيث دعا الرئيس البوليفي مواطنيه إلى "التعبئة ضد انقلاب" يقوده قائد الجيش.

ودعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الأربعاء إلى "احترام" الديمقراطية وحكم القانون في بوليفيا.

وكتب سانشيز على منصة أكس "تدين إسبانيا بشدة التحركات العسكرية في بوليفيا. نرسل دعمنا وتضامننا إلى الحكومة البوليفية وشعبها وندعو إلى احترام الديمقراطية وحكم القانون"

الأربعاء، 26 يونيو 2024

الهند تصدر أسلحة إلى إسرائيل ، والتي يتم استخدامها في حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطنيين

رابط التقرير

موقع العالم تايمز  ''مرفق رابط التقرير''

الهند تصدر أسلحة إلى إسرائيل ، والتي يتم استخدامها في حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطنيين 

تشير الوثائق والبيانات الصادرة عن الشركات التي تم الكشف عنها حديثًا إلى أن الهند كانت تصدر أسلحة إلى إسرائيل ، والتي يتم استخدامها في حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة في غزة. في الساعات الأولى من يوم 15 مايو، شوهدت سفينة الشحن بوركوم قبالة سواحل إسبانيا بالقرب من قرطاجنة. وحث المتظاهرون، الذين لوحوا بالأعلام الفلسطينية، السلطات على تفتيش السفينة للاشتباه في أنها تحمل أسلحة متجهة إلى إسرائيل. وكتب أعضاء يساريون في البرلمان الأوروبي إلى الرئيس الإسباني بيدرو سانشيز، يحثونه على منع السفينة من الرسو. وقالت المجموعة المؤلفة من تسعة أعضاء في البرلمان الأوروبي إن "السماح لسفينة محملة بالأسلحة المتجهة إلى إسرائيل هو بمثابة السماح بنقل الأسلحة إلى بلد يخضع حاليا للتحقيق بتهمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني". قبل أن تتمكن الحكومة الإسبانية من التصرف، تم تحويل مسار السفينة بوركوم إلى ميناء كوبر السلوفيني. وقال إنيغو إيريخون، المتحدث باسم حزب سومار اليساري المتشدد، على تويتر إن قرار السفينة بتخطي قرطاجنة أكد شكوكهم. وتشير الوثائق التي اطلعت عليها الجزيرة إلى أن السفينة بوركوم كانت تحمل متفجرات محملة في الهند متجهة إلى ميناء أشدود الإسرائيلي، الواقع على بعد 30 كيلومترا من قطاع غزة. وأظهرت مواقع التتبع البحرية أنها غادرت تشيناي في جنوب شرق الهند في الثاني من أبريل/نيسان، متجنبة البحر الأحمر للتحايل على الهجمات القادمة من اليمن. حددت الوثائق، التي حصلت عليها شبكة التضامن ضد الاحتلال الفلسطيني (RESCOP)، أن حمولة السفينة "بوركوم" هي 20 طنًا من محركات الصواريخ، و12.5 طنًا من الصواريخ ذات العبوات المتفجرة، و1500 كجم من المواد المتفجرة، و740 كجم من الشحنات والوقود الدافع للمدافع.

تشير الوثائق والبيانات التي تم الكشف عنها حديثًا من الشركات إلى أن الهند كانت تصدر أسلحة إلى إسرائيل، والتي يتم استخدامها في حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة في غزة.

في الساعات الأولى من يوم 15 مايو، شوهدت سفينة الشحن بوركوم قبالة سواحل إسبانيا بالقرب من قرطاجنة. وحث المتظاهرون، الذين لوحوا بالأعلام الفلسطينية، السلطات على تفتيش السفينة للاشتباه في أنها تحمل أسلحة متجهة إلى إسرائيل.

وكتب أعضاء يساريون في البرلمان الأوروبي إلى الرئيس الإسباني بيدرو سانشيز، يحثونه على منع السفينة من الرسو. وقالت المجموعة المؤلفة من تسعة أعضاء في البرلمان الأوروبي إن "السماح لسفينة محملة بالأسلحة المتجهة إلى إسرائيل هو بمثابة السماح بنقل الأسلحة إلى بلد يخضع حاليا للتحقيق بتهمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني".

قبل أن تتمكن الحكومة الإسبانية من التصرف، تم تحويل مسار السفينة بوركوم إلى ميناء كوبر السلوفيني. وقال إنيغو إيريخون، المتحدث باسم حزب سومار اليساري المتشدد، على تويتر إن قرار السفينة بتخطي قرطاجنة أكد شكوكهم.

وتشير الوثائق التي اطلعت عليها الجزيرة إلى أن السفينة بوركوم كانت تحمل متفجرات محملة في الهند متجهة إلى ميناء أشدود الإسرائيلي، الواقع على بعد 30 كيلومترا من قطاع غزة. وأظهرت مواقع التتبع البحرية أنها غادرت تشيناي في جنوب شرق الهند في الثاني من أبريل/نيسان، متجنبة البحر الأحمر للتحايل على الهجمات القادمة من اليمن.

حددت الوثائق، التي حصلت عليها شبكة التضامن ضد الاحتلال الفلسطيني (RESCOP)، حمولة بوركوم بأنها 20 طنًا من محركات الصواريخ، و12.5 طنًا من الصواريخ ذات العبوات المتفجرة، و1500 كجم من المواد المتفجرة، و740 كجم من الشحنات والوقود الدافع للمدافع. 

رابط تقرير موقع العالم تايمز  https://x.com/WorldTimesWT/status/1806000300786139383

الرئيس الكيني يرضخ لاحتجاجات دامية.. ويتراجع عن رفع الضرائب

 

الرابط

مبيجوش الا بضرب الجزمة

الرئيس الكيني يرضخ لاحتجاجات دامية.. ويتراجع عن رفع الضرائب

أعلن الرئيس الكيني، وليام روتو، الأربعاء، سحب مشروع قانون ينص على زيادات ضريبية، رضوخا لضغوط متظاهرين اقتحموا البرلمان، ونظموا احتجاجات في أنحاء البلاد وهددوا بمزيد من الإجراءات هذا الأسبوع.

وقال روتو إنه لن يوقع مشروع القانون غداة مواجهات عنيفة بين الشرطة والمحتجين أمام مقر البرلمان، وفي أنحاء البلاد، أسفرت، وفقا لمصادر طبية، عن مقتل 23 شخصا على الأقل، وإصابة العشرات.

وقال في كلمة بثها التلفزيون "أُنصت باهتمام إلى الشعب الكيني الذي رفض مشروع القانون بوضوح، سأتراجع أمام مطالبه. وبناء عليه لن أوقع مشروع القانون وسيجري سحبه لاحقا".

وأشار الرئيس، دون الخوض في تفاصيل، إلى اعتزامه إطلاق حوار مع الشباب الكيني، وإلى أنه سيعمل على إجراءات تقشف، تبدأ بخفض نفقات الرئاسة، لسد العجز في موازنة البلاد.

ومن المتوقع النظر إلى هذه الخطوة باعتبارها انتصارا كبيرا لحركة احتجاجية بدأت قبل أسبوع، وتطورت من رفض لمشروع القانون على مواقع التواصل إلى مظاهرات حاشدة تطالب بإصلاح سياسي، وذلك في أبرز أزمة تواجهها إدارة روتو، الذي تولى رئاسة البلاد منذ عامين.

وقد يساهم قرار روتو في استيعاب الاحتجاجات، لكن الرئيس سيظل عالقا بين مطالب لمقرضين مثل صندوق النقد الدولي، الذي يحث الحكومة على خفض العجز للحصول على تمويل إضافي، وبين المواطنين الذين يعانون من ارتفاع تكلفة المعيشة.

وفتحت الشرطة النار، الثلاثاء، على محتجين احتشدوا حول مقر البرلمان، ثم اقتحموه بعد دقائق من تصديق أعضائه على مشروع القانون وإحالته إلى الرئيس.

ووثقت صحيفة "ذا نيشن" احتجاجات في 35 من بين 45 إقليما في كينيا، وذلك في المدن الكبرى والمناطق الريفية على حد سواء، فيما في ذلك احتجاجات في مسقط رأس روتو.

وقالت نقابة الأطباء الكينية، الأربعاء، إن 23 شخصا على الأقل قُتلوا في أنحاء كينيا، فيما يتلقى 30 آخرون العلاج من إصابات بالرصاص.

وفي منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت سابق، تعهد محتجون بمواصلة التحركات غدا الخميس.

وحثت المنشورات على اقتحام قصر الرئاسة ومكتب الرئيس ومقر إقامته غدا الخميس، ومقار البنك الدولي وصندوق النقد، الجمعة.

وكان المشرعون قد حذفوا بعض الزيادات الضريبية من النسخة النهائية لمشروع القانون، بما في ذلك تلك المتعلقة بالخبز وزيت الطهي، لكنهم أدخلوا زيادات أخرى في محاولة لتجنب حدوث فجوة في الموازنة.

رويترز

المتظاهرون في كينيا يتعهدون بمواصلة نضالهم ومظاهراتهم حتى سقوط الظلم والفقر والخراب والاستعباد

 "لا يمكنكم ايها العسكر الطغاة قتلنا جميعًا" .. ماذا بقى لنا بعد ضياعنا : 

المتظاهرون في كينيا يتعهدون بمواصلة نضالهم ومظاهراتهم حتى سقوط الظلم والفقر والخراب والاستعباد

رابط صحيفة ورقة من الداخل

دعا منظمو الاحتجاج الكينيين ، اليوم الأربعاء، إلى تنظيم مسيرات سلمية جديدة ضد الزيادات الضريبية المثيرة للجدل، فيما ارتفع عدد القتلى في المظاهرات التي عمت البلاد إلى 13، بحسب ما صرح مسؤول من نقابة الأطباء الرائدة لوكالة فرانس برس.

وبدأت المسيرات التي قادها الشباب بشكل سلمي في الغالب الأسبوع الماضي، حيث سار آلاف الأشخاص في جميع أنحاء البلاد ضد زيادة الضرائب، لكن التوترات تصاعدت بشكل حاد يوم الثلاثاء، حيث فتحت الشرطة النار على المتظاهرين الذين اقتحموا البرلمان.

وأدت هذه المشاهد غير المسبوقة إلى اشتعال النيران في أجزاء من البرلمان وإصابة العشرات، مما صدم الكينيين ودفع حكومة الرئيس ويليام روتو إلى نشر الجيش.

وفي وقت لاحق من يوم الثلاثاء، أقر البرلمان مشروع القانون المثير للجدل الذي يتضمن زيادات ضريبية، والذي يتعين أن يوقع عليه روتو ليصبح قانونا.

لكن المتظاهرين تعهدوا بالخروج إلى الشوارع مرة أخرى يوم الخميس مطالبين بإلغاء مشروع القانون.

وقالت حنيفة عدن، منظمة الاحتجاج، على قناة X: “غدًا سنسير سلميًا مرة أخرى ونحن نرتدي اللون الأبيض، من أجل جميع شهدائنا”.

"لا يمكنك قتلنا جميعًا."

وشارك المتظاهرون عبارة "Tupatane Thursday" ("نلتقي الخميس" باللغة السواحيلية)، إلى جانب الوسم #Rejectfinancebill2024 على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال ستيف (40 عاما) الذي كان في البرلمان الثلاثاء لوكالة فرانس برس "الحكومة لا تهتم بنا لأنها أطلقت علينا الرصاص الحي".

وقال إن روتو "ضحى بأناس أبرياء"، مضيفا أنه سيسير في مسيرة يوم الخميس: "أتوقع المزيد من العنف والفوضى".

وقال سيمون كيغوندو رئيس الجمعية الطبية الكينية لوكالة فرانس برس: "حتى الآن، قتل 13 شخصا على الأقل، لكن هذا ليس العدد النهائي".

وأضاف أنه لم يشهد من قبل "مثل هذا المستوى من العنف ضد الأشخاص العزل".

وقال مسؤول في مستشفى كينياتا الوطني في نيروبي، الأربعاء، إن المسعفين يعالجون “160 شخصًا… بعضهم مصاب بإصابات في الأنسجة الرخوة، وبعضهم مصاب بالرصاص”.




بعد تصديق السيسي قانون تأجير المستشفيات الحكومية يدخل حيز التنفيذ ,,, تسريح الأطباء ووقف العلاج المجاني

 

بعد تصديق السيسي قانون تأجير المستشفيات الحكومية يدخل حيز التنفيذ

تسريح الأطباء ووقف العلاج المجاني