الخميس، 11 يوليو 2024

3 منظمات حقوقية تطالب خفض تصنيف المجلس القومي الحكومى لحقوق الإنسان لفشله في أداء دوره الحقوقي

 

رابط البيان


نص البيان الصادر منذ قليل مساء اليوم الخميس 11 يوليو

3 منظمات حقوقية تطالب خفض تصنيف المجلس القومي الحكومى لحقوق الإنسان لفشله في أداء دوره الحقوقي


قدمت لجنة العدالة (CFJ)، ومجموعة منّا لحقوق الإنسان، والجبهة المصرية لحقوق الإنسان (EFHR) تقريرًا تقييميًا إلى اللجنة الفرعية للاعتماد (SCA) التابعة للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (NHRIs) يتحدى فيه جهود المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان للحفاظ على وضعه كمؤسسة من الفئة الأولى. وكانت الهيئة الفرعية للإعتماد قد أمهلت المجلس القومي لحقوق الإنسان 12 شهراً لمعالجة عدد من النقائص التي أبرزها خلال جلستي سبتمبر وأكتوبر 2023.

لهذا سعت لجنة العدل (CFJ)، ومجموعة منّا لحقوق الإنسان، والجبهة المصرية لحقوق الإنسان (EFHR) لتقديم تقرير تقييم مشترك يحتوي معلومات متابعة قد تساعد في تقييم مدى امتثال المجلس الوطني لحقوق الإنسان في مصر لمبادئ باريس، وسيعرض تقرير التقييم هذا معالجة امتثال المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان لمبادئ باريس، ولا سيما تلك التي أبرزتها اللجنة الفرعية للاعتماد في توصياتها لعام 2023.

فعلى مدى العامين الماضيين، ظلت الحكومة المصرية تحاول تبييض سجلها في مجال حقوق الإنسان من خلال تصوير نفسها على أنها منفتحة على الحوار السياسي مع المعارضة. ويتجلى ذلك بشكل خاص في إطلاق الحوار الوطني في عام 2022 والتأكيد على أن عام 2022 سيكون “عام المجتمع المدني”. ورغم كل هذا، مهدت “الانتخابات الرئاسية” الأخيرة التي جرت في مصر في المدة من 10 إلى 12 ديسمبر/ كانون الأول 2023، والتي تم فيها تعيين الرئيس عبد الفتاح السيسي لولاية ثالثة، الطريق لحملة قمع غير مسبوقة ضد الشعب المصري وبيئة ديمقراطية.

كذلك في مايو/ أيار 2023، اعتقلت قوات الأمن المصرية طالبين من جامعة المنصورة، بعد أن عبرا عن آراء مؤيدة للفلسطينيين في الحرم الجامعي. وبالمثل، في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، تم اعتقال أربعة نشطاء دوليين واحتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لأكثر من 27 ساعة، في أعقاب احتجاج مؤيد لفلسطين خارج وزارة الخارجية المصرية في القاهرة. وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، اعتقلت قوات الأمن المصرية تعسفيًا واحتجزت وحاكمت العشرات من المتظاهرين والناشطين السلميين في القاهرة والإسكندرية الذين تجمعوا للتظاهر سلميًا تضامنًا مع فلسطين والمطالبة بحماية المدنيين في غزة. وفي المدة ما بين 20 و24 أكتوبر/ تشرين الأول، اعتقلت قوات الأمن ما لا يقل عن 72 متظاهرًا سلميًا في أعقاب مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين.

وفي كل تلك الانتهاكات فشل المجلس القومي لحقوق الإنسان في التحرك لمنعها أو مساءلة الدولة عنها، ما يثير تساؤلات جدية فيما يتعلق بقدرته على القيام بدوره كهيئة حقوقية مستقلة ومحايدة، كل ذلك بسبب السيطرة الحكومية على المجلس الذي أحاله لـ “مجلس شبه حكومي”، “وهي بالتالي مؤسسة لا تستوفي المتطلبات المنصوص عليها في مبادئ باريس. ورغم تشجيع اللجنة للمجلس على تعزيز جهوده لمعالجة جميع انتهاكات حقوق الإنسان، إلا أنه لا يزال يتم تجاهل مئات الشكاوى المقدمة إلى المجلس، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي، وهذا يقود إلى استنتاج أن المجلس ليس آلية فعالة لمساءلة الدولة أو إنصاف ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان.

وحول زيارة أماكن سلب الحرية، نقل تقرير التقييم المشترك ملاحظات لجنة مناهضة التعذيب بالأمم المتحدة لعام 2023، بشأن التقرير الدوري الخامس لمصر، والذي أكد على وجود العديد من أوجه القصور فيما يتعلق بمراقبة المركز الوطني لحقوق الإنسان لمراكز الاحتجاز، كذلك هناك وجود نوع من القلق لعدم وجود معلومات عن أي زيارات غير معلنة لأماكن الحرمان من الحرية من قبل آليات مستقلة، وعن التدابير المتخذة لتنفيذ التوصيات المقدمة من هيئات الرصد، كما أن ولاية المجلس لا تسمح له بإجراء زيارات غير معلنة إلى أماكن الحرمان من الحرية، فإن زياراته يُزعم أنها مُرتّبة مسبقًا، ولا تسمح بالوصول دون عوائق أو إجراء مقابلات سرية مع المحتجزين. وحثت اللجنة الحكومة المصرية على “التأكد من أن هيئات المراقبة المكلفة بزيارة أماكن الحرمان من الحرية؛ بما في ذلك المجلس القومي لحقوق الإنسان، قادرة على القيام بزيارات منتظمة ومستقلة وغير معلنة لجميع الأماكن المدنية والعسكرية والتحدث بسرية مع جميع الأشخاص المحتجزين.

وبشأن استقلالية المجلس الإدارية، حاول تقرير التقييم المشترك تقديم صورة واقعية عن قيادات المجلس، حيث تتفاقم المخاوف بشأن استقلاليته بسبب تكوين قيادته، فإن كلاً من رئيس ونائب رئيس المجلس، المعينون في عام 2021 لمدة أربع سنوات، هما مسؤولان مصريون سابقون، كما عمل نائب رئيس المجلس، محمود كارم، منسقًا للحملة الرئاسية للرئيس “السيسي”! وبالتالي، فإن تكوين المجلس في حد ذاته يمثل انتهاكًا واضحًا للمتطلب الأساسي لمبادئ باريس؛ المتمثل في أن “المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان تكون، ويُنظر إليها، وقادرة على العمل بشكل مستقل عن تدخل الحكومة”، كما أن اللجنة طالبت في آخر مراجعة لها للمجلس وأعماله “ضمان إضفاء الطابع الرسمي على عملية اختيار وتعيين واضحة وشفافة وتشاركية لهيئة صنع القرار في المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في التشريعات أو اللوائح ذات الصلة أو المبادئ التوجيهية الإدارية الملزمة، حسب الاقتضاء”، وهو ما لم يتم في الواقع.

ففي 29 ديسمبر 2021، أصدر الرئيس “السيسي” القرار رقم 616 لسنة 2021، بإعادة تشكيل المجلس القومي لحقوق الإنسان لمدة أربع سنوات، حيث تم ترشيح السفيرة مشيرة محمود خطاب، رئيسًا للمجلس، والسفير محمود كارم محمود، نائبًا للرئيس، ولم يشارك المجتمع المدني في عملية الترشيح. وعلى الرغم من الأدلة الواقعية على عدم التمثيل، إلا أن المجلس ما زال يدعي في تقريره أن “المجلس يتمتع بتمثيل متنوع وغني للمجتمع المدني، حيث يأتي ما يقرب من نصف أعضائه من منظمات المجتمع المدني”، وهو “خطاب استعراضي” يتعارض مع حقيقة تكوين المؤسسة.

وحول الاستقلال المالي للمجلس، لاحظ تقرير التقييم المشترك بقلق استمرار افتقار المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى الاستقلال المالي في مواجهة السلطة التنفيذية. وبينما تنص المادة الأولى من القانون رقم 197 لسنة 2017 بتعديل أحكام القانون رقم 94 لسنة 2003 على أن المجلس “يتمتع بالاستقلال الفني والمالي والإداري في ممارسة مهامه وأنشطته واختصاصاته”، إلا أن المجلس القومي لحقوق الإنسان يظل قائمًا في الدولة- ممولة. وفي الواقع، لا يزال قانون المجلس القومي لحقوق الإنسان يطالب مجلس النواب بالموافقة على أية منح وتبرعات يتلقاها المجلس الوطني من جهة أجنبية، ما يتناقض مع متطلبات المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان حيث “لا ينبغي أن يُطلب منها الحصول على موافقة الدولة على مصادر التمويل الخارجية، لأن هذا الشرط قد ينتقص من استقلالها”.

وعن إصدار التقارير السنوية، تأسف المنظمات المعدة لتقرير التقييم المشترك لغياب أي تحليل لانتهاكات حقوق الإنسان، أو البيانات الانتقادية، أو الدعوة لاحترام وحماية وتعزيز التزامات مصر في مجال حقوق الإنسان في تقارير المجلس، وتتناقض هذه التحسينات المزعومة بشكل صارخ مع الملاحظات الختامية للجنة حقوق الإنسان الصادرة في أبريل 2023، وكذلك ملاحظات منظمات المجتمع المدني.

ولكل ما سبق، تؤكد “لجنة العدالة”، “منا لحقوق الإنسان” و”هيومن رايتس فويندشن”، على أن المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في مصر لا تفي بالحد الأدنى من المعايير، وأن لدى “لجنة العدالة” أسباب معقولة للقول بأن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان المصرية لا تستوفي المتطلبات اللازمة لمنحها الوضع “أ”. ولذلك ينبغي على اللجنة الفرعية للاعتماد أن تنظر في تخفيض رتبة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى المرتبة “ب” حتى تتمكن المؤسسة من معالجة أوجه القصور الكبيرة لديها بمصداقية وفعالية.

فضيحة استقالة النائب العام السابق ونجله من القضاء واعتقال آخر بسبب قضايا فساد


فيديو.. القبض على المستشار احمد محمود صديق المنشاوي نائب رئيس محكمة النقض في المطار، وذلك خلال رحلته للسفر إلى #الكويت، حيث تبين خلال تفتيشه محاولة تهريبه مبلغ مليون و 253 الف جنيه (26000 الف دولار)، داخل #سندويتشات_شاورما بحقائبه  وجرى التحفظ عليه.

فضيحة استقالة النائب العام السابق ونجله من القضاء واعتقال آخر بسبب قضايا فساد

الرابط 

في واقعة فاجأت قطاعًا واسعًا من القضاة، كشفت مصادر قضائية عن استقالة النائب العام السابق ورئيس الدائرة الثانية إرهاب حاليًا، المستشار حمادة الصاوي، ونجله أحمد، من العمل بالقضاء، ومثولهما أمام هيئة الرقابة الإدارية لسماع أقوالهما في قضية فساد وقع في أثناء فترة عملهما بالنيابة العامة، والتي انتهت في سبتمبر الماضي.

بحسب مصادر قضائية لمدى مصر، فإن استقالة الصاوي ونجله جاءت بعد تحقيقات أجرتها “الرقابة الإدارية” مع عدد ممن عملوا إلى جانب الصاوي في النيابة العامة خلال الأيام الماضية، ومنحهم إجازة مفتوحة من العمل مع التنبيه عليهم بعدم مغادرة البلاد لحين انتهاء التحقيقات.

من هو المستشار أحمد الصاوي

عينه عبدالفتاح السيسي نائبًا عامًا في سبتمبر 2019، لمدة 4 سنوات وانتهت في سبتمبر 2023، وعاد بعد انتهاء عمله بالنيابة العامة إلى محكمة استئناف القاهرة التي كان يعمل بها من قبل، وقرر رئيسها، محمد عامر جادو، في الأول من نوفمبر الماضي تعيينه رئيسًا للدائرة الثانية إرهاب بمحكمة أمن الدولة العليا.

واشتهر الصاوي طوال مدة رئاسته للنيابة العامة باهتمامه الشديد بإخضاع مواقع التواصل الاجتماعي للرقابة، فاستحدث إدارة كاملة باسم “البيان والتوجيه والتواصل الاجتماعي” في مكتبه، للتفرغ لمتابعة تلك المواقع والتفاعل معها، والتي امتد عملها إلى رصد ما يتداول على تلك المواقع دون أي ضوابط تضمن عدم الاعتداء على الحرية الشخصية للمستخدمين، ما نتج عنه إطلاق يد النيابة في تحريك الدعاوى القضائية ضد أصحاب المنشورات التي تشتبه في مخالفتها للقوانين.

وخلال حفل تركه لمنصب النائب العام، أوصى الصاوي زملاءه العاملين بالنيابة العامة بمناسبة انتهاء مسيرته معهم قائلًا “اتقوا الله في عملكم ورسالتكم، كونوا دومًا القدوة الحسنة لزملائكم وأعوانكم، أدوا أماناتكم بإخلاص ووفاء، كونوا مستحقين لخلافة الله في الأرض قضاة منصفين يطمئن الناس بكم وإليكم حتى تملأ الأرض عدلًا بكم”.

احتجاز المستشار أحمد المنشاوي

استقالة الصاوي ونجله تزامنت مع استقالة نائب رئيس محكمة النقض المستشار أحمد المنشاوي بعد استيقافه من قبل سلطات مطار القاهرة قبل أيام، خلال توجهه إلى الكويت، حيث يعمل قاضيًا بمحكمة التمييز هناك على سبيل الإعارة، وبحوزته مليون و200 ألف جنيه مهربة داخل “سندويتشات شاورما” في حقيبة السفر.

واحتجزت الأجهزة الأمنية المستشار وحققت معه في أسباب حيازته للمبلغ مهربًا في شنطة سفره بالمخالفة لقانون البنك المركزي الذي يجرم السفر بأكثر من خمسة آلاف جنيه مصري، وذلك قبل أن تنتهي التحقيقات إلى مصادرة المبلغ المضبوط وإخلاء سبيله بكفالة 200 ألف جنيه.

https://mazidnews.com/2024/07/11/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8/



استقالة النائب العام السابق والرئيس الحالي للدائرة الثانية إرهاب #حمادة_الصاوي ونجله أحمد من العمل بالقضاء ومثولهما أمام الرقابة الإدارية لسماع أقوالهما في تحقيقات تخص قضايا فساد وقعت أثناء فترة عملهما بالنيابة العامة 

الأول في المنطقة.. ما هو الدور المتوقع لفرع الناتو في الأردن؟

رابط تقرير موقع الحرة

الأول في المنطقة.. ما هو الدور المتوقع لفرع الناتو في الأردن؟


بخطوة هي الأولى في نوعها، قرر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الخميس، إنشاء مكتب تواصل في الأردن، في ظل استمرار التوتر في المنطقة على خلفية الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى.

اختيار الأردن

ويوضح الصحفي الأردني المختص في العلاقات الدولية والأميركية، داود كتاب، لموقع "الحرة"، أن "الأردن بلد حليف لكافة أعضاء الناتو بدون استثناء، وهو في موقع استراتيجي هام، ما يجعله اختيارا مناسبا لفتح مكتب تواصل دولي".

وأضاف: "للأردن اتفاقية سلام مع إسرائيل وعلاقات جيدة مع مختلف الدول العربية والإسلامية".

وكذلك يؤكد المحلل السياسي الأردني، خالد الشنيكات، لموقع "الحرة" أن بلاده "تتميز بعلاقات تعاون طويلة تمتد إلى ما يقارب 30 عاما، وهي مستقرة ومتطورة، خصوصا في مجال التعاون بمكافحة الإرهاب والأمن السيبراني، فضلا عن المشاركة في مناورات عسكرية عدة".

ولفت إلى أن "لعمان وواشنطن علاقات جيدة خصوصا في مجال المساعدات الاقتصادية التي تقدر بنحو مليار ونصف المليار دولار وأغلبها لغايات عسكرية".

وجاء في البيان المشترك الصادر عن وزارة الخارجية الأردنية وحلف الناتو: "اعتمد الحلفاء في قمة الناتو (حلف شمال الأطلسي) لعام 2024 في واشنطن خطة عمل لتعزيز نهج التعاون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمواكبة تطورات المشهد الأمني الإقليمي والعالمي".

وأضاف البيان: "حرصت هذه الخطة على إظهار التزام الحلف بتعزيز التعاون مع دول الجوار الجنوبي، بما في ذلك من خلال إنشاء مكتب اتصال للحلف في المملكة الأردنية الهاشمية وهو مكتب الاتصال الأول في المنطقة".

دور المكتب

وعن الدور الذي قد يلعبه هذا المكتب، يرى داود أنه "لتسهيل الأمور وزيادة وتيرة الاتصالات وتوفير الدعم اللوجستي للناتو على المستوى العسكري والإداري".

بينما يربط الشنيكات افتتاح المكتب بالتوتر المستمر في المنطقة قائلا: "الناتو يتابع عن كثب التطورات الكبيرة التي حصلت بعد  7 أكتوبر وزيادة حدة الصدام بين إيران وحلفائها واسرائيل وكذلك ما بقوم به الحوثيون في البحر الأحمر، فضلا عن توتر الجبهة اللبنانية والسورية أحيانا". 

وأضاف: "هناك احتمالية لتوسع الحرب والناتو يريد تعزيز علاقاته مع حلفائه ومن بينهم الأردن، وذلك في بناء القدرات والإمكانيات وتعزيز التواجد العسكري لدعم الحلفاء وضبط التهديدات المتصاعدة في المنطقة على الرغم من أن صدور قرار إنشاء المكتب يعود لما قبل أحداث السابع من أكتوبر".

وبالنسبة لقرار افتتاح المكتب، فقد تم الإعلان عن النية لإنشائه في البيان الختامي لقمة الناتو في ليتوانيا بشهر يوليو عام 2023، وهو يمثل "علامة فارقة في الشراكة الاستراتيجية العميقة بين الأردن والحلف، حيث يقر الحلف بدور الأردن المحوري في تحقيق الاستقرار إقليميا ودوليا، ويشيد بإنجازاته الممتدة في مكافحة التهديدات العابرة للحدود كالإرهاب والتطرف العنيف"، بحسب البيان المشترك نفسه.

وفي وقت يرى داود أن إنشاء المكتب لا يتعلق بحرب غزة أو أي تدخلات عسكرية محتملة، يشدد الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي الأردني، منذر الحوارات، في حديث لموقع "الحرة"، على أن "للأردن موقع جيوسياسي مهم فهو يتوسط منطقة مليئة بالصراعات وعلى حدوده السعودية، إسرائيل والأراضي الفلسطينية، سوريا، وأيضا العراق، وهو على مقربة من العمليات الإيرانية الأساسية".

ولفت الحوارات إلى أن "افتتاح هذا المكتب قد يدل على توقع لتطورات عسكرية ما في المنطقة، يستعد لها حلف الناتو بإيجاد شراكة مع الأردن على الصعيدين العسكري واللوجيستي واحتمال حصول موجات من اللاجئين".

وتابع: "الأردن معني بتطوير علاقاته مع الناتو وهو لا يخفي علاقته وتأييده للحلف الأميركي الغربي في المنطقة مع إبقائه على علاقات جيدة مع الجوار العربي".

وعن الدور الرسمي جاء في البيان أنه باعتباره مكتب تمثيل للحلف، سيسهم بـ"تعزيز الحوار السياسي والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك بين حلف الناتو والأردن".

وسيؤدي أيضا إلى "إحراز التقدم المنشود في تنفيذ برامج وأنشطة الشراكة التي تشمل عقد المؤتمرات والدورات وبرامج التدريب في مجالات مثل التحليل الاستراتيجي، والتخطيط لحالات الطوارئ، والدبلوماسية العامة، والأمن السيبراني، وإدارة تغير المناخ، وإدارة الأزمات والدفاع المدني"، بحسب البيان.

واندلعت الحرب في قطاع غزة، إثر هجوم حماس غير المسبوق على مواقع ومناطق إسرائيلية في السابع من أكتوبر، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وخلال الهجوم، اختطفت حماس 251 رهينة، ما زال 116 منهم محتجزين في غزة، بينهم 42 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم لقوا حتفهم.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل بـ"القضاء على حماس"، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أُتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، أسفرت عن مقتل أكثر من 38 ألف فلسطيني، معظمهم نساء وأطفال، وفق ما أعلنته السلطات الصحية بالقطاع.

الحرة

بيان مزاعم ملك الأردن للشعب الاردني والامة العربية حول إنشاء فرع جديد لقوات حلف الناتو بالشرق الاوسط فى الأردن

 الناتو يعلن افتتاح أول فرع له في الشرق الأوسط في المملكة الأردنية الهاشمية!!

مبروك للخونة من النشامى!!



بيان مزاعم ملك الأردن للشعب الاردني والامة العربية حول إنشاء فرع جديد لقوات حلف الناتو بالشرق الاوسط فى الأردن


أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين فى المملكة الاردنية، اليوم الخميس 11 يوليو، الى الشعب الاردني والامة العربية، دون إنذار، عن موافقة ملك المملكة باسم الشعب الاردني إنشاء فرع جديد لقوات حلف الناتو فى الأردن ومنطقة الشرق الأوسط تحت مسمى ''مكتب اتصال حلف شمال الأطلسي (الناتو) في المملكة الأردنية''، تحت دعاوى ما يسمى ''تعزيز علاقات التعاون المشترك للأردن مع  حلف (الناتو).

وأصدرت  وزارة الخارجية وشؤون المغتربين فى المملكة الاردنية المشترك التالي بالتنسيق مع حلف (الناتو) حول قرار إنشاء فرع جديد لحلف الناتو فى الأردن، وجاء فيه:

"اعتمد الحلفاء في قمة الناتو (حلف شمال الأطلسي) لعام 2024 في واشنطن خطة عمل لتعزيز نهج التعاون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمواكبة تطورات المشهد الأمني الإقليمي والعالمي".

وأضاف البيان: "حرصت هذه الخطة على إظهار التزام الحلف بتعزيز التعاون مع دول الجوار الجنوبي، بما في ذلك من خلال إنشاء مكتب اتصال للحلف في المملكة الأردنية الهاشمية وهو مكتب الاتصال الأول في المنطقة.".

وأشار إلى أن قرار افتتاح المكتب، الذي كان قد تم الإعلان عن النية لإنشائه في البيان الختامي لقمة الناتو في ليتوانيا في تموز عام 2023،  يمثل "علامة فارقة في الشراكة الاستراتيجية العميقة بين الأردن والحلف، حيث يقر الحلف بدور الأردن المحوري في تحقيق الاستقرار إقليميا ودوليا، ويشيد بإنجازاته الممتدة في مكافحة التهديدات العابرة للحدود كالإرهاب والتطرف العنيف".

وعن دور المكتب، قال البيان إن المكتب، باعتباره مكتب تمثيلٍ للحلف، سيسهم بـ"تعزيز الحوار السياسي والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك بين حلف الناتو والأردن".

وسيؤدي أيضا إلى "إحراز التقدم المنشود في تنفيذ برامج وأنشطة الشراكة التي تشمل عقد المؤتمرات والدورات وبرامج التدريب في مجالات مثل التحليل الاستراتيجي، والتخطيط لحالات الطوارئ، والدبلوماسية العامة، والأمن السيبراني، وإدارة تغير المناخ، وإدارة الأزمات والدفاع المدني"، بحسب البيان.

انتهاء مرافعات دفاع المتهمين امس الأربعاء فى قضية تقاضى السيناتور بوب مينينديز خلال توليه منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكى رشاوى سبائك ذهب وأموال وسيارات من الحكومة المصرية نظير التدليس لحسابها

 

رابط تغطية الصحيفة جلسة  امس الأربعاء

انتهاء مرافعات دفاع المتهمين امس الأربعاء فى قضية تقاضى السيناتور بوب مينينديز خلال توليه منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكى رشاوى سبائك ذهب وأموال وسيارات من الحكومة المصرية نظير التدليس لحسابها

صحيفة بوليتيكو  .. ''مرفق رابط تغطية الصحيفة جلسة  امس الأربعاء'' بوليتيكو ‏هي صحيفة أمريكية سياسية يومية تصدر في العاصمة الامريكية واشنطن
من المتوقع أن يبدأ أعضاء هيئة المحلفين مداولاتهم في وقت لاحق من هذا الأسبوع لإصدار قرارها وبعدة حكم المحكمة ضد المتهمين فى قضية الرشوة الدولية

نيويورك - قال محامي السيناتور بوب مينينديز في نهاية مرافعته الختامية يوم امس الأربعاء إن النصر القانوني الذي حققه موكله هو انتصار للبلاد.
وقال محامي السناتور مينينديز آدم في لأعضاء هيئة المحلفين في نهاية المرافعة الختامية التي استمرت خمس ساعات والتي بدأت بعد ظهر اول امس الثلاثاء : "عندما يتم تبرئة السيناتور مينينديز، فإن الولايات المتحدة تفوز".
ويتهم المدعون الفيدراليون مينينديز بقبول الرشاوى لتعطيل القضايا الجنائية على مستوى الولاية والمستوى الفيدرالي، والعمل كعميل لمصر. وفي حين يزعم محاميه أن تبرئة ساحته من شأنها أن تعادل النجاح بالنسبة لأميركا، فإن الحكم بالإدانة الذي يصدره "مدعون عامون متعصبون أو مخطئون" من شأنه أن يعني الأسوأ بالتأكيد بالنسبة لمينينديز البالغ من العمر 70 عاماً. وهو يواجه عقوداً من السجن بسبب لائحة الاتهام المكونة من 18 تهمة الموجهة إليه وإلى اثنين من المتهمين معه.
يُزعم أن المخططات بدأت بعد وقت قصير من بدء مينينديز في مواعدة زوجته الحالية نادين في أوائل عام 2018. وقال في إنه لا معنى كثيرًا أن يبدأ الديمقراطي من نيوجيرسي "مؤامرات إجرامية ضخمة ومعقدة" بعد "موعدين تقريبًا". أحد العناصر الرئيسية في دفاع مينينديز هو إلقاء اللوم على زوجته، مدعيًا أنه تُرك في الظلام. كما تم توجيه اتهامات إليها لكنها ستحاكم بشكل منفصل بعد تشخيص إصابتها بالسرطان قبل بدء المحاكمة في منتصف مايو.
خلال المحاكمة، اعتمدت الحكومة بشكل كبير على الوثائق، بما في ذلك الرسائل النصية وسجلات الهاتف والبريد الإلكتروني. وقال في إن هذه الوثائق لم تثبت أن مينينديز كان متورطًا في مخططات أو تلقى رشاوى مقابل اتخاذ إجراءات محددة.
لكن ممثلي الادعاء أشاروا أيضًا إلى مئات الآلاف من الدولارات وسبائك الذهب التي عثر عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي في منزل مينينديز في شمال جيرسي، والتفاعلات "الغريبة" و "المقززة" التي أجراها آخرون مع السيناتور والتي يقولون إنها كانت دليلاً على أن مينينديز كان يبيع مكتبه.
ومن المتوقع أن يبدأ أعضاء هيئة المحلفين مداولاتهم في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
كما استمعوا إلى المرافعات الختامية بعد ظهر الأربعاء من محامي وائل "ويل" حنا، رجل الأعمال المصري المتهم برشوة السيناتور بالذهب ووظيفة وهمية وأشياء أخرى لزوجته؛ ومن محامي فريد دايبس، مطور العقارات في نيوجيرسي المتهم أيضًا برشوة السيناتور، صديقه القديم، بالنقود وسبائك الذهب.
ولم ينكر محامو رجال الأعمال أن الذهب أو النقود التي عثر عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي في منزل مينينديز جاءت من موكليهم، لكنهم قالوا إن الحكومة لم تثبت أن هذه كانت رشاوى، وفي الواقع، لم تتمكن من إثبات متى أو لماذا وصل الذهب أو النقود إلى هناك.
وقال محامي دايبس، سيزار دي كاسترو، لأعضاء هيئة المحلفين: "لا يجوز لك رشوة صديق مقرب".
أقر رجل أعمال ثالث من نيوجيرسي، وهو خوسيه أوريبي، بالذنب في رشوة مينينديز بشراء سيارة مرسيدس بنز لزوجته نادين في مخطط يُزعم أنه تورطت فيه هانا. ويتعاون أوريبي مع المدعين الفيدراليين. واستخدم محامي في وهانا لاري لوستبيرج بياناتهما الختامية لمهاجمة مصداقية أوريبي وإبعاد عملائهما عنه.

الأربعاء، 10 يوليو 2024

شراكة إماراتية مصرية لتدشين مشروع عقاري على #جزيرة_الوراق والشرطة تحاصر الأهالي..

 

شراكة إماراتية مصرية لتدشين مشروع عقاري على #جزيرة_الوراق والشرطة تحاصر الأهالي..



القضاء الإسرائيلي حدد تاريخ الثاني من ديسمبر المقبل موعدا لإدلاء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بشهادته في قضايا الفساد والرشوة المتهم فيها

 

رابط تقرير الصحيفة

صحيفة "هآرتس" العبرية   ''مرفق رابط تقرير الصحيفة''

 القضاء الإسرائيلي حدد تاريخ الثاني من ديسمبر المقبل موعدا لإدلاء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بشهادته في قضايا الفساد والرشوة المتهم فيها


قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن القضاء الإسرائيلي حدد تاريخ الثاني من ديسمبر المقبل، موعدا لإدلاء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، بشهادته في قضايا فساد ورشوة متهم فيها.

ووفقا للصحيفة، فإن ذلك الموعد "خيّب آمال فريق دفاع نتانياهو"، الذي كان يفضل أن يكون في مارس المقبل بسبب "ظروف الحرب" في قطاع غزة، ولفحص وتقديم الأدلة اللازمة.

وطلب المحامون عقد جلسة قبل بدء مرافعة الدفاع، بشأن "طلب الحماية" الذي سيقدمونه، الذي من المتوقع أن يطالبوا فيه بـ"إسقاط لائحة الاتهام، بسبب إخفاقات ومخالفات في عملية التحقيق وإنفاذ انتقائي للقانون" من قبل الشرطة وأجهزة التحقيق في ملفات الفساد، المتعلقة بالقضايا التي يواجهها نتانياهو.

وبموجب القانون، يجب أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي شاهد الدفاع الأول، لأنه المتهم الرئيسي، ولذلك سيبدأ في الإدلاء بشهادته بعد أكثر من 4 سنوات من بدء المحاكمة في مايو 2020.

ويرى رئيس الوزراء وحلفاؤه أن الاتهامات الموجهة له هي "ذات دوافع سياسية"، واقترحوا إصلاحا قضائيا من شأنه الحد من سلطات المحاكم.

وحسب وكالة فرانس برس، فإن المحاكمة قد تستغرق سنوات، مشيرة إلى أن نتانياهو هو أول رئيس وزراء في البلاد يحاكم وهو في منصبه.

وتشمل المحاكمة 3 قضايا، أولها قضية "بيزك" أو "الملف 4000" التي تقول المحكمة إن نتانياهو حاول الحصول على تغطية إيجابية في الموقع الإلكتروني "والا". في المقابل يشتبه بأنه وفّر امتيازات حكومية درت ملايين الدولارات على شاؤول إيلوفيتش رئيس مجموعة بيزيك للاتصالات وموقع "والا".

أما في القضية الثانية "ميدياغيت" أو "الملف 2000"، فيقول المحققون إن نتانياهو حاول التوصل لاتفاق مع الناشر أرنون موزيس مالك صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أكثر الصحف انتشارا في إسرائيل، للحصول على تغطية إيجابية عنه، وفق فرانس برس.

وتتعلق قضية "الملف 1000"، بأنواع فاخرة من السيجار وزجاجات كحول ومجوهرات، حيث  يريد المحققون أن يعرفوا ما إذا كان نتانياهو وأفراد من عائلته تلقوا هدايا تتجاوز قيمتها 700 ألف شيكل (240 ألف دولار)، من أثرياء بينهم المنتج الإسرائيلي الهوليوودي، أرنون ميلتشان، والملياردير الأسترالي جيمس باكر، لقاء امتيازات مالية شخصية.