الجمعة، 23 أغسطس 2024

مالك عدلي: أزمة الحبس الاحتياطي لا تحتاج إلى حوار وطني


موقع زاوية ثالثة
مالك عدلي مدير المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية: أزمة الحبس الاحتياطي لا تحتاج إلى حوار وطني (حوار نص مكتوب وفيديو عبر اليوتيوب تشر اليوم الجمعة 23 اغسطس)
حوار مع المحامي الحقوقي مالك عدلي حول أزمات الحبس الاحتياطي، حقوق العمال، الفصل التعسفي للصحفيين، وتأثير الخصخصة على القطاع الصحي في مصر.
مالك عدلي، محام ومدير المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وأحد مؤسسي جبهة الدفاع عن المتظاهرين في مصر. سبق أن ألقي القبض عليه بمنطقة المعادي في القاهرة، في عام 2016، تنفيذًا لقرار ضبط وإحضار صادر ضده بتهمة التحريض على التظاهر في 25 إبريل، رفضًا لتسليم الحكومة المصرية جزيرتي تيران وصنافير للسلطات السعودية، في التظاهرات التي عرفت حينها باسم “جمعة الأرض“.
وجهت له النيابة آنذاك اتهامات محاولة قلب نظام الحكم والتحريض على تغيير دستور الدولة ونظامها، والانضمام إلى جمعيات تسعى إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام.
تعرض “عدلي” خلال فترة حبسه احتياطيًا، على ذمة القضية رقم 4016 لسنة 2016 إداري شبرا الخيمة، لممارسات تعسفية ممنهجة للتنكيل به وتعذيبه بدنيًا ونفسيًا من قبل إدارة السجن. أطلق سراحه بعد أن قضى نحو 114 يومًا في الحبس؛ لكن سرعان ما أصدرت السلطات المصرية قرارًا بمنعه من السفر، وواجه حظرًا على صعوده للطائرة المتجهة إلى باريس من مطار القاهرة في 2016.
يقول “عدلي” في حديثه معنا، ردًا على تقييمه لملف السجناء السياسيين في مصر، في ظل جلسات الحوار الوطني المختلف عليها من قبل الأطراف السياسية المصرية، ما بين مؤيد ومعارض: “أرى أن أزمة الحبس الاحتياطي لا تحتاج إلى حوار وطني؛ بل تحتاج إلى تنفيذ مواد الإجراءات الجنائية المتعلقة بالحبس الاحتياطي، والتعامل مع تلك القضايا في ظل القانون، لحل مشكلة عشرات الآلاف من المحبوسين احتياطيًا”.
حاورناه في زاوية ثالثة حول عدد من الملفات التي يعمل عليها، وبصفته مديرًا للمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وهو مؤسسة قانونية غير حكومية، تتبنى العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتوصيات منظمة العمل الدولية، كمرجعية لعملها.
وإلى نص الحوار..
حقوق العمال إلى أين؟
تكرر خلال السنوات الأخيرة لجوء بعض أصحاب الأعمال إلى الغلق الكلي، أو إعلان الإفلاس، أو بيع أصول الشركة، للتملص من أداء مستحقات العمال، أو التهرب من تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة لصالحهم. رغم من أن هناك ضوابط وفق قانون العمل رقم (12) لسنة 2003؛ ففي مادته (122) يقر بأنه يجب أن تتوفر عدد من الاشتراطات قبل اتخاذ مثل تلك القرارات، وإلا يعد الفصل تعصفيًا، ومنها تعويض شهرين من الأجر الكامل عن كل سنة عمل لدى المنشأة.
–  هل الإغلاق أو الإفلاس أو البيع، يعني ضياع حقوق ومستحقات العمال؟
وفقًا للقانون العام للديون، يكون لمستحقات العمال الأولوية قبل ديون الخزانة العامة والضرائب.  يفترض أنه عند إعلان أي شركة أو مؤسسة إفلاسها، تصفية أصولها؛ فبالنسبة إلى الشركات المساهمة تكون المسؤولية في حدود أصول الشركة، لكن المشكلة أن بعض المؤسسات حين تعلن إفلاسها لا تكون لديها أصول، مثل: المؤسسات الصحفية وشركات الطباعة والنشر (مثال. ما حدث في أزمة جريدة التحرير)؛ إذ تكون هناك أحكام قضائية واجبة النفاذ بحق الممثل القانوني للمؤسسة لكن لا توجد أصول للتنفيذ عليها؛ ما يتطلب تدخل من السلطة تجاه هذا النوع من التصفيات لـ مؤسسات لا تمتلك أصولًا، وأخذ ضمانات عليها في حال الإفلاس لسداد مستحقات العمال، لاسيما أنها شركات أموال وليست شركات أشخاص (في شركات الأشخاص يمكن الحجز على أموالهم الخاصة).
يتم تقديم طلبات إلى الجهات المعنية وخوض إجراءات قانونية، والتأكد من صدق الممثل القانوني للمؤسسة في كونها تتعرض للخسارة، والتباحث بشأن طبيعة الإغلاق الذي سيتم وهل سيكون جزئي أم كلي؟، وكيف سيتم سداد مستحقات العمال، كي لا يتحول الأمر إلى نوع من “البلطجة” ضد العمال.
 ويفترض أن تكون وزارة العمل هي المسؤولة عن ذلك، وتستخدم سلطاتها على أصحاب الأعمال لاستيفاء ديون العمال، واستخدام الضبطية القضائية لدى بعض موظفيها، بحكم كون ذلك يمثل اعتداء على الحق في العمل وامتناع عن صرف مستحقات وهي تمثل جنحة في القانون، وسبق أن نظر القضاء قضايا مماثلة قبل عام 2012، وصدر حكم بالحبس مدة سنتين بحق المستثمر السعودي المالك لشركة طنطا للكتان، لكن ذلك لم يعد يحدث الآن رغم قيام العمال والمحامين بدورهم، إلا أن دور الجهات الرسمية غائبة فيما يخص حماية حقوق ومستحقات العمال.
– قررت الحكومة عدم إغلاق أي منشأة إلا بقرار حكومي رسمي -رغم ذلك، قررت إدارة مصنع سيراميكا فينيسيا إغلاقه-، فهل تعتقد أنه القرار قابل للتطبيق الفعلي؟
القرارات قابلة للتنفيذ إذا وجدت الإرادة السياسية لدى رأس السلطة في تغليب مصلحة العامل والتوازن بين نظرة المسؤول ومصلحة المستثمر، كي لا يكون المناخ طاردًا للاستثمار من ناحية، وضمان حقوق العمال من ناحية أخرى، وأن تلزم السلطة المستثمرين ورجال الأعمال على الالتزام بالحد الأدنى للأجور.
– رغم مرور ثلاثة أشهر على إصدار المجلس القومي للأجور، قرار رفع الحد الأدنى لأجور القطاع الخاص، يعاني كثير من العمال في قطاع الاستثمار والقطاع الخاص من عدم تطبيق القرار.. في رأيك، كيف يمكن تحقيق العدالة في أجور العمال في مصر؟
لن تكون هناك عدالة في الأجور دون أن ترتبط بالأسعار، ومن غير المعقول أن يكون هناك من يتلقى ثلث الحد الأدنى للأجور حتى اللحظة.
التأمينات الاجتماعية و وزارتا المالية والعمل، مسؤولون عن ضمان تطبيق الحد الأدنى للأجور، عن طريق الضبطية القضائية التي يتمتعون بها وصلاحيتهم التي تعطيهم حق المحاسبة وتوقيع الغرامات والعقوبات والإحالة إلى النيابة العامة، بتهمة الإتجار في البشر، لكون ذلك أحد أشكال العبودية.
ولابد من أن قرار الحد الأدنى للأجور المقدر بستة آلاف جنيه سبقته أبحاث ودراسة جدوى، قبل أن تتخذه السلطة السياسية، لضمان عدم خسارة أصحاب الأعمال وقابلية تنفيذه في كل المنشآت؛ إلا أن جشع رأس المال يجعلهم يرفضون تطبيقه بالمخالفة للقانون، ويفترض أن تتم معاقبتهم، إضافة إلى وجود أزمة تتعلق بالتعويضات التي تحكم بها المحكمة للعمال، ويفترض ربطها بالحد الأدنى للأجور وليس الأجر الفعلي الذي يحصل عليه إضافة لمراعاة التضخم وخفض قيمة العملة، وضرورة أن تقضي المحكمة في قضايا الفصل التعسفي بتعويض لا يقل عن أجر سنة للعامل حتى تنتهي القضية، كي يتمكن من العيش، لكن المحاكم لم تعد تستخدم تلك المادة المنسية من قانون العمل والتي من شأنها أن تحل الكثير من المشكلات. 
 – قانون العمل الجديد لم يقر بعد، ما أبرز ملامحه؟ وهل سيخفف من أعباء العمال؟
حين أثير وجود مشروع قانون جديد للعمل، كنا ننتظر أن تتم دعوة الأطراف المعنية من المحامين والنقابات المستقلة والمؤسسات المهتمة بحقوق العمال، لإجراء حوار مجتمعي حوله؛ إلا أن ذلك لم يحدث.
والمسودة المسربة لمشروع القانون أظهرت أنه لم يأت بجديد، إلا فيما يتعلق بانتهاء علاقة العمل؛ إذ لم يتم الكشف عن المسودة بشكل رسمي، ولا يمكن التأكد من صحة ما تم تسريبه.
– هل لديك تقديرات حول أعداد العمال الذين تعرضوا للتوقيف أو الحبس الاحتياطي على خلفية اشتراكهم في احتجاجات عمالية أو إضراب عن العمل؟
قوة العمل في مصر تصل إلى نحو 25 مليون شخص، ولا توجد إمكانيات لحصر حالات القبض والانتهاكات وتقدير أعدادها، لكنها حدثت مثلًا مع بعض عمال غزل المحلة المشاركون في احتجاجات للمطالبة بالحد الأدنى للأجور.
 وسبق أن وصلت الانتهاكات بحق عمال يونيفرسال إلى حد لجوء أحد العمال إلى إضرام النار في نفسه، وبشكل عام يحدث أحيانًا أن يتم إلقاء القبض على بعض العمال إذا خرجت الاحتياجات عن داخل الشركة، وأحيانًا يحدث تعامل أمني مع احتجاجات العمال داخل المصانع بالاتفاق مع إداراتها، ولا سيما إذا كانت تابعة للقطاع العام كـ غزل المحلة، أما القيادات العمالية الذين يتم إلقاء القبض عليهم فيكون ذلك على خلفية آرائهم السياسية.
وبالنسبة للقضايا العمالية التي يتابعها المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية فإن الحالات اقتصرت على الحبس الاحتياطي ولم يتم إصدار أحكام ضدهم.
– كيف ترى مأساة الصحفيين مع الفصل التعسفي؟
مأساتهم جزء من مأساة الفصل التعسفي لأي عامل بأجر، لكن بالنسبة للصحفيين غالبًا ما يتخذ شكل عقابي يطال الصحفيين المستقلين وأصحاب الرأي والقناعات المختلفة، وهو ما تعرض له الكثير من الصحفيين.
 ويجب أن تجد نقابة الصحفيين آلية لتعويض الصحفيين المفصولين تعسفيًا، لا سيما أن قانون تنظيم الصحافة يمنع حدوث الفصل دون موافقة النقابة؛ إلا أنه تحول لأحد القوانين المنسية، وضرورة اتخاذ النقابة لإجراءات عقابية ضد المؤسسات التي تلجأ للفصل التعسفي.
الإزالة الجبرية والمنفعة العامة
انتهجت حكومة الرئيس السيسي منذ صعوده إلى كرسي الحكم في عام 2014، سياسات الإزالة الجبرية تحت ذريعة المنفعة العامة والمشروعات القومية الكبرى. أدى ذلك إلى تهجير عشرات الآلاف من السكان في مناطق حيوية، خاصة في وسط القاهرة، لكن الملفت في العامين الآخرين أنها بدأت في إزالة جبانات القاهرة التاريخية أيضًا، بشكل أثار غضب المصريين الذين حافظوا دومًا على قدسية الموتى.
– ما آخر مستجدات دعوى وقف إزالة جبانات القاهرة التاريخية التي تقدم بها المركز لديكم؟ وهل تشكل تلك الإزالات مخالفة للقانون؟
إزالة جبانات القاهرة التاريخية موضوع معقد، فهو يشكل مخالفة للدستور والقانون، لكن لا يمكن إثبات ذلك إلا عن طريق المحاكم.
ونحن في المركز المصري حصلنا على الأوراق التي تثبت أن جبانات القاهرة التاريخية تقع ضمن حزام أثري وبها طراز معماري فريد يتعلق بتاريخ مصر، وعندما ذهبنا إلى محكمة مجلس الدولة بالنيابة عن عدد من المتخصصين في الآثار والتراث، رأت المحكمة أننا لسنا ذوي صلة بالقضية – رغم أننا مواطنين مصريين-، ويبدو أن مجلس الدولة يغير من قواعد الصفة والمصلحة في التقاضي بقضايا الشأن العام وحماية الممتلكات العامة، ويقلص من مساحة الصلة والمصلحة للمواطنين على عكس الاتجاهات التي كانت سائدة قبل عام 2018، مثل: قضيتي تصدير الغاز للاحتلال الإسرائيلي، و تيران وصنافير.
وهناك أيضًا إشكالية القانون رقم (32) لسنة 2016، إذ يمنع المواطنين من الطعن على عقود الدولة، ما قضى على جزء من مساحة الصفة والمصلحة في التقاضي فيما يتعلق بقضايا الأموال العامة والمصلحة العامة في مصر.
–  محكمة القضاء الإداري، كانت قررت حجز الدعوتين المقامتين من مالكي وشاغلي العقارات بمنطقة نزلة ‏السمان لوقف تنفيذ القرارات الصادرة ‏بشأن إخلاء وهدم أكثر من 390 ‏عقار.. ما آخر مستجدات تلك القضية ؟
المحكمة أحالت الملف للخبراء لمعاينة المواقع على الطبيعة، لإثبات أنها ليست عشوائيات وأن لديها مرافق، وليتم فحص عقود الملكية الخاصة بالأهالي، ولدينا جلستي معاينة للخبراء قبل أن تصدر المحكمة حكمها في الدعوى.
خصخصة الصحة
في الأسبوع الأخير من أبريل الماضي، استيقظ المصريون على خبر موافقة اللجنة الصحية بمجلس النواب على مشروع قانون يسمح للقطاع الخاص بالاستثمار في قطاع الرعاية الصحية، وهو القانون الذي بموجبه يصبح للقطاع الخاص الحق في إنشاء المنشآت الصحية الحكومية، وإدارتها، وإدارة المنشآت القائمة حاليًا.
وبعد موافقة البرلمان، سادت حالة من الغضب مصحوبة بتساؤلات من الشارع المصري، حول مصير تكلفة الخدمات الطبية والصحية المقدمة من المستشفيات الحكومية، بالتزامن مع انخفاض دخولهم، وتعثرهم، نتيجة الإجراءات الاقتصادية الصارمة التي انتهجتها السلطة منذ تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي في 2016.
– هل تعتقد أن هذا القانون يمكن أن يؤدي إلى خصخصة القطاع الصحي؟ وما خطورة ذلك؟
نعم، سيؤدي إلى خصخصة القطاع الصحي. وتمثل عقود امتياز المرافق العامة إشكالية قديمة، فقد أدى عقد امتياز قناة السويس إلى العدوان الثلاثي على مصر، وحذّر الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك من عقود الامتياز في عام 2007، لكن توقف الحديث عنها لسنوات للظروف السياسية التي حدثت بعد الثورة.
 فوجئنا لاحقًا، أنها تحولت إلى أحد حلول السلطة لمشكلة الحق في الصحة، تزامنًا مع عدم تطبيق مظلة التأمين الصحي الشامل بكامل طاقتها، وامتناع المستشفيات عن تطبيق قرار وزير الصحة بعدم الامتناع عن استقبال حالات الطوارئ؛ إذ يشترطون دفع الأموال أولًا.
ورأت السلطة أنها لا تستطيع تشغيل تلك المنشآت الصحية وأن تمنحها للقطاع الخاص لتشغيلها؛ ما يعني رفع مستوى الخدمة، وبالتالي زيادة تكلفتها، ويتحملها المواطن أو منظومة التأمين الصحي الشامل التي لم يتم تفعيلها بشكل كامل. أيضًا- يشكل القانون خطرًا على أعداد الكوادر الطبية، إذ يصبح التعاون معهم حسب الحاجة.
الحق في الصحة مطلق، ويجب أن يكون في رقبة السلطة، ولا يجب ترك موضوع الاستثمار في القطاع الطبي مطلقًا دون رقابة وتحديده بفترة معينة.
حقوق الإنسان وملف المعتقلين
يعد ملف المعتقلين/ الحبس الاحتياطي، أحد أبرز ملفات حقوق الإنسان مثار الجدل في مصر حاليًا، إذ يتوقع سياسيون شاركوا في جلسات الحوار الوطني استجابة السلطة لمطالبهم بالإفراج عن معتقلي الرأي والسياسيين، لكن في الواقع تفي القوانين المطبقة حاليًا بمزيد من الانتهاكات مستقبلًا.
– الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان كانت قد تحدثت في تقرير لها في 2020، عن وجود قوانين مقيدة للحريات تم تشريعها خلال السنوات الأخيرة، ما تعليقك؟
هناك قوانين مقيدة للحريات و قوانين سيئة السمعة، كبعض القوانين المتعلقة بالنشر والمصادرة والمطبوعات ويجب التصدي للحبس على خلفية قضايا النشر أو التعبير عن الرأي، ليصبح كل المواطنين مهتمين بالمجال العام.
– في ظل الحوار الوطني وقوائم لجنة العفو الرئاسي، هل ترى انفراجة في ملف السجناء السياسيين؟
أرى أن أزمة الحبس الاحتياطي لا تحتاج إلى حوار وطني؛ بل تحتاج إلى تنفيذ مواد الإجراءات الجنائية المتعلقة بالحبس الاحتياطي، والتعامل مع تلك القضايا في ظل القانون، لحل مشكلة عشرات الآلاف من المحبوسين احتياطيًا.
وجود انفراجة من عدمه يتعلق بأعداد المخلى سبيلهم، وآخر إفراج بعفو رئاسي كان العام الماضي، ونلاحظ أن وتيرة إخلاءات السبيل وإنهاء القضايا انخفضت، ويتم القبض على أشخاص أكثر. قدمنا طلب لـ النيابة بإخلاء سبيل 20 شخص تجاوزوا مدة سنتين حبس احتياطي.
يظلم الحبس الاحتياطي المحبوسين وأسرهم ومحاميهم، ويجب ألا يضيع شهور أو سنوات من عمر شخص بسبب تغريدة أو تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين يجب أن تكون هناك مكاشفة ومصارحة بأسباب الحبس الاحتياطي وكشف الحقائق المتعلقة بمن تورطوا في الدم وحملوا السلاح.
– تستعد مصر لتقديم تقريرها الدوري الشامل عن ملف حقوق الإنسان، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في جنيف، في أكتوبر المقبل. ما تقييمك للملف خلال السنوات الأخيرة خاصة بعد العرض الدوري الأخير في الأمم المتحدة؟
لا زالنا ننتظر ما سيتم تقديمه، ونحن لسنا جزء من كتابة التقرير، وأولويات المركز المصري تتمثل في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
هناك وجهتي نظر مختلفتين فيما يتعلق بالحوار الوطني، لكن تقييمنا للأوضاع يتمثل في الانعكاسات على أرض الواقع، ولا سيما الحق في الحياة والصحة والسكن والتعليم والحريات الأساسية، وليست لدي إجابة على هذا السؤال لأن الدنيا ليست أبيض وأسود، لكن ما تزال لدينا مشكلات فيما يتعلق بالقوانين المقيدة للحريات والحبس على خلفية قضايا النشر، وأخرى تتعلق بالضمانات الإجرائية للمتهمين أمام المحاكم والنيابات، ومشكلات تتعلق بالحق في الصحة والسكن.

**إســرائيل تتمسك باحــتلال محور فيلادلفيا.. ومصر تتمسك بالصمت المخزي**

 

**إســرائيل تتمسك باحــتلال محور فيلادلفيا.. ومصر تتمسك بالصمت المخزي**


- يوم الأحد اللي فات، اجتمعت وفود مصر وقطر والولايات المتحدة وإسـ..ـرائيل في الدوحة لبدء مفاوضات جديدة بخصوص صفقة وقف الحـ..ـرب الإسـ..ـرائيلية على قـ..ـطاع غـ..ـزة وتبادل الأسـ..ـرى.

- بعد القمة، خرج بيان من الولايات المتحدة ومصر وقطر باعتبارهم الوسطاء في العملية التفاوضية دي بين إسـ..ـرائيل وحـ..ـماس بيقول إن الولايات المتحدة قدمت مقترح لتقليص الفجوات بين إسـ..ـرائيل والفصائل الفلسـ..ـطينية.

- بعد البيان، بدأت مصادر في حمـ..ـاس تتكلم عن إن مخرجات الاجتماع تمثل انصياع لمطالب نتنـ..ـياهو وانقلاب على المسار التفاوضي السابق اللي انتهى لصيغة وافقت عليها الحركة في 2 يوليو الماضي.

- وفقا لمصادر من الحركة صرحت للشرق الإخباري، فمخرجات الاجتماع ده تضمنت تقليص تواجد الجيـ..ـش الإسـ..ـرائيلي في محور فيلادلفـ..ـيا وليس الانسحاب منه، ووجود رقابة إسـ..ـرائيلية على عودة النـ..ـازحين من جنوب إلى شمال قـ..ـطاع غـ..ـزة عبر محور نتسـ..ـاريم.

- الشروط كمان تضمنت وفقا للتصريحات دي إبعاد عدد كبير من الأسـ..ـرى المفرج عنهم في إطار الصفقة إلى خارج فلسـ..ـطين، وحق إسـ..ـرائيل في الاعتراض على إطلاق سراح ما لا يقل عن 100 أسيـ..ـر فلسـ..ـطيني في إطار الصفقة.

- أخيرا المقترح الأمريكي، وفقا لتقرير الشرق، بيربط تنفيذ المرحلة التانية اللي بتتضمن وقف إطلاق النـ..ـار بشكل مستدام بموافقة الحركة على الشروط الإسـ..ـرائيلية وإلا تعود إسـ..ـرائيل للعمليات العسـ..ـكرية.

- في مساء نفس اليوم، الحركة أصدرت بيان أكدت فيه كلام المصادر اللي نقلته الشرق، وقالت إن المقترح الجديد يستجيب لشروط نتنيـ..ـاهو ويتماهى معها، وخاصة رفضه لوقف دائم لإطـ..ـلاق النـ..ـار، والانسحاب الشامل من قطـ..ـاع غـ..ـزة، وإصراره على مواصلة احتـ..ـلال مفترق نتسـ..ـاريم ومعـ..ـبر رفـ..ـح ومحور فيلادلفـ..ـيا.

- بعدها بأيام، رئيس الوزراء الإسـ..ـرائيلي بنيـ..ـامين نتنـ..ـياهو حسم أي جدل حول المقترح لما التقى بممثلي عائلات الأسـ..ـرى الإسـ..ـرائيليين، وقال لهم بوضوح إن إسـ..ـرائيل مش هتدفع أي ثمن من أجل صفقة الرهائن، ومش هتتخلى عن محـ..ـور فيلادلفـ..ـيا.

***

- من بداية إطلاق التصريحات الإسـ..ـرائيلية عن محـ..ـور فيلادلـ..ـفيا، قلنا وكررنا أكتر من مرة إن قضية محـ..ـور فيـ..ـلادلفيا هي مش قضية قطـ..ـاع غـ..ـزة أو الشعب الفلسـ..ـطيني حتى، وإنما هي قضية تتعلق بالأمن القومي المصري وحماية السيادة المصرية على أراضيها.

- ده لأن محـ..ـور فيـ..ـلادلفيا هو جزء من الشريط الحدودي الفاصل بين مصر وبين الأراضي التي تسيطر عليها إسـ..ـرائيل، واللي اتسمى في الملحق الأمني لاتفاقية السلام بالمنطقة د، وهي منطقة تمتد بعمق 4 كم على الجانب الإسـ..ـرائيلي من الشريط الحدودي.

- وفقا للملحق الأمني لاتفاقية السلام، تم تقييد التواجد العسـ..ـكري الإسـ..ـرائيلي في هذا الشريط بأربع كتائب مشاة مسلـ..ـحة تسلـ..ـيح خفيف.

- أما بعد الانسحاب الإسـ..ـرائيلي من قـ..ـطاع غـ..ـزة في عام 2005، فتم توقيع اتفاقية جديدة بين مصر وإسـ..ـرائيل، وتم النص في مادتها الأولى على إنها جزء من معاهدة السلام.

- وفقا لهذه الاتفاقية، فالشريط الفاصل بين مصر وقـ..ـطاع غـ..ـزة والمسمى بمحـ..ـور صـ..ـلاح الدين أو محور فيلادلـ..ـفيا، يجب أن يكون منطقة منزوعة السـ..ـلاح، ولا تتواجد فيها أي قـ..ـوات إسـ..ـرائيلية.

- منذ ديسمبر الماضي، تكررت تصريحات بنيـ..ـامين نتـ..ـنياهو عن ضرورة سيطرة إسـ..ـرائيل على هذا المحـ..ـور، وفي مايو الماضي أعلن قائد أركـ..ـان الجـ..ـيش الإسـ..ـرائيلي سيطرة القـ..ـوات الإسـ..ـرائيلية على المحـ..ـور بالكامل ونشر مدرعـ..ـات إسـ..ـرائيلية عليه وهو ما تم نقله في مشاهد مصوّرة، وما ترتب عليه مقـ..ـتل جنـ..ـديين مصريين.

- في مقابل كل الخطوات الإسـ..ـرائيلية اللي بتمثل انتهاك سافر وتهديد مباشر للأمن القومي المصري، التزمت السلطات المصرية بصمت مخزي ولم تبد أي تحرك فعلي لحماية أمن مصر القومي، واكتفت بمطالبات مجهلة لإسـ..ـرائيل بالانسحاب من المحـ..ـور دون أي خطوات داعمة.

**

- طالبنا أكتر من مرة بإن الخارجية المصرية والرئاسة والمؤسسة العسـ..ـكرية والأجهزة الاستخـ..ـبارية تقوم بواجبها بالتحرك على كافة المستويات القانونية اللازمة وإعلان موقف مصري واضح يفرض على إسـ..ـرائيل الانسحاب من محـ..ـور فيـ..ـلادلفيا، لكن الحكومة المصرية فضلت الصمت.

- إحنا بنأكد مرة تانية إن ده مش أمر يخص قـ..ـطاع غـ..ـزة أو فلسـ..ـطين، اللي هما المفروض يهمونا وجزء من أمننا القومي برضه، ولكن ده أمر يخص جوهر الأمن القومي المصري والسيادة على الأراضي المصرية وأمن جنـ..ـودنا المصريين على الحدود مع قطـ..ـاع غـ..ـزة.

- مصر هنا مش وسيط وإنما طرف، واللي بيزعم إن قضيته هي مصر وفقط لازم يبدي شجاعة الآن في الدفاع عن مصر وأمنها، ويرفع صوته ضد الانتهـ..ـاكات الإسـ..ـرائيلية السافرة.

- زي ما وضحنا أكتر من مرة قبل كده، التحرك المطلوب ضد الانتهـ..ـاكات دي مش تحرك عسـ..ـكري زي ما البعض بيحاول يستخدم الفكرة دي كفزاعة، وإنما التحرك المطلوب هو تحرك دبلوماسي وسياسي وقانوني ممكن بوسائل ومستويات مختلفة تضمن الحقوق المصرية، وأضعف الإيمان هو إعلان موقف واضح غير لعب دور الوسيط السلبي.

الموقف المصري

https://x.com/AlmasryAlmawkef/status/1826663632337563979

جمهورية الموز العسكرية

 


جمهورية الموز العسكرية


كان يفترض، وفق مواد دستور الشعب المصرى الصادر فى يناير 2014، ان تكون الحكومة الرئاسية التي أدت اليمين القانونية أمام الجنرال عبدالفتاح السيسى، يوم السبت 19 سبتمبر 2015، قبل الانتخابات البرلمانية 2015 التي جرت خلال الفترة من 17 أكتوبر حتى 4 ديسمبر 2015. هي آخر حكومة ''رئاسية'' فى تاريخ مصر، يشكلها رئيس الجمهورية بمعرفته، ووفق إرادته، ويتحكم فيها مثل العنكبوت مع الخيوط التى ينسجها، بعد نحو 7 عقود من الحكومات الرئاسية والعسكرية، منذ عام 1952، كما كان يفترض ان تكون اول حكومة ''منتخبة'' يتم تشكيلها بمعرفة الشعب ووفق إرادته ودستوره على مدار نفس الفترة، فور انتهاء الانتخابات البرلمانية 2015، بعد أن قضت المادة 146 فى دستور 2014 بالنص حرفيا على الوجة التالى: ''بأن يقوم رئيس الجمهورية بتكليف الحزب أو الائتلاف السياسي الحائز على أكثرية مقاعد البرلمان، بتشكيل حكومة تحصل على ثقة المجلس، ويحق لرئيس الجمهورية، بالتشاور مع رئيس الحكومة المنتخبة، المشاركة فى اختيار وزراء الهيئات السيادية، الدفاع، والخارجية، والعدل، والداخلية''، ومنعت المادة 147، رئيس الجمهورية، من حل الحكومة المنتخبة إلا بموافقة أغلبية أعضاء مجلس النواب المنتخب، ومنعت المادة 150، رئيس الجمهورية، من الانفراد بوضع السياسة العامة للدولة، وفرضت عليه المشاركة فى وضعها والإشراف على تنفيذها مع رئيس الوزراء المنتخب، ومنحت المادة 131، مجلس النواب المنتخب، الحق في سحب الثقة من رئيس الوزراء، أو أحد الوزراء، واستقالة الحكومة، او الوزير، عند سحب الثقة منها او منة، الا انة فى ظل هذا الوضع المبين فى دستورالشعب المصرى الصادر عام 2014، وعدم وجود ظهير حزبى ''رسمى'' لرئيس الجمهورية يستند الية فى مواجهة مجلس النواب المنتخب، والحكومة المنتخبة، نتيجة حظر الدستور وجود ظهير حزبى ''رسمى'' لرئيس الجمهورية، وجد ترزية القصر الجمهورى، طوق النجاة للتعلق باهداب سنوات حكم الحاكم الاوحد الذى لا شريك لة، فى اعادة تأسيس جمهورية الموز العسكرية عبر امرين لاثالث لهما، الاول، سلق قوانين انتخابات تمنع حصول حزب او ائتلاف احزاب حرة مستقلة على اغلبية فى مجلس النواب، والثانى، دعم ائتلاف وحزب محسوبين على الجنرال عبدالفتاح السيسى تم ولادتهما فى قبو احدى الجهات الاستخباراتية، ليكونا مع احزاب سنيدة بديلا للظهير الحزبى لرئيس الجمهورية، للتحايل على الدستور، وتمكين الساكن الجديد فى القصر الجمهورى من اعادة تأسيس جمهورية الموز العسكرية عبر السيطرة على مجلس النواب، والحكومة، هن طريق نيل الائتلاف والحزب المحسوبين على الجنرال السيسى والاحزاب المنبثقة عنهما واحزاب الهوان والخيانة والعار التى رفعت الراية البيضاء للسيسى على غالبية مقاعد مجلس النواب بقدر قادر، لتعود مسيرة ريمة خلال نظام الرئيس المخلوع مبارك ، لعادتها القديمة خلال نظام الجنرال السيسى، ولكن بنيولوك جديد، وفق احدث خطوط الموضة السلطوية فى انشاء جمهوريات الموز العسكرية، باختلاق اتلاف وحزب سلطوى واحزاب منبثقة عنة واحزاب باعت نفسها وضمائرها ومبادئها لتكون مطية للجنرال السيسى فى البرلمان لتحقيق مأربة الاستبدادية الجشعة فى العسكرة والتمديد والتوريث والاستبداد على حساب الحق والعدل والدستور والقانون، بعد ان بدات مسيرتها الرجسة تتقمص دور المعارضة للنصب على الشعب المصرى وخداعة حتى ظهرت فى النهاية على حقيقتها الملوثة بالعار، بديلا عن حزب سلطوى يراسة رئيس الجمهورية رسميا، التفافا على الدستور، ''وسلملى على جمهورية الموز''. ولم يكتفى الجنرال الحاكم قيامة بالضغط خلال وضع خارطة الطريق لجعل الانتخابات الرئاسية اولا قبل الانتخابات النيابية بعد وضع دستور 2014، لضمان يعد تسلقة منصب رئيس الجمهورية هيمنتة عليها عبر ''اختراع'' قوانين انتخابات نيابية تحتوى، رغم كونة خصم سياسى، على رؤيتة لوحدة من خلال لجنة حكومية يقوم بتشكيلها لاختلاق غالبية ائتلاف مع احزاب محسوبة على رئيس الجمهورية فى مجلس النواب واصطناع برلمان يكون بكورة مجالس وبرلمانات مصطنعة للسيسى، بدلا من اجراء الانتخابات النيابية أولا قبل الانتخابات الرئاسية بعد وضع دستور 2014، او على الاقل اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية فى وقت واحد، كما كان يجب وفق العدل والحق والدستور والديمقراطية، ووفق روح ثورتى 25 يناير و 30 يونيو، لضمان عدم هيمنة رئيس الجمهورية الجديد على الانتخابات النيابية لحساب ائنلافة وأحزابه الورقية الاستخباراتية، وتم سلق قوانين انتخابات مجلس النواب 2015 بمراسيم جمهورية استثنائية، وحصد اتباع السيسى، ومعظمهم لا يعرفهم الناس ولا يعرفون اشكالهم او حتى اسمائهم، بقدر قادر، على غالبية مقاعد مجلس النواب، وقام الجنرال عبدالفتاح السيسى بتعيين حكومة رئاسية بعد انتخابات برلمان 2015، بالاضافة الى كل حكومة رئاسية اخرى بعدها حتى اليوم 2​3 اغسطس 202​4، ​و​وضع بذور معاودة تاسيس جمهورية الموز العسكرية، عبر ائتلاف وحزب السيسى والاحزاب الكرتونية المنبثقة عنهم واحزاب الهوان التى ​كانت معارضة و​باعت الشعب للسيسى، حتى انتهاء فترة حكمة بالموت او الخلع او العزل، سيرا على درب الرئيسين المخلوع مبارك والمعزول مرسى، واستغل السيسى الائتلاف والحزب المحسوببين علية مع الاحزاب السنيدة التى كانت معارضة بعد خضوعها لالغاء السيسى دور المعارضة، فى مهمتة الاساسية بتمرير القوانين الاستبداية الجائرة المشوبة بالبطلان وتعديل الدستور ليتوافق مع احلام السيسى فى تمديد وتوريث الحكم لنفسة ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وتقويض الديمقراطية ونشر القمع والاستبداد وتكديس السجون بالخصوم الابرياء، واحياء فلسفة توريث السلطة للسلطة، الا انها ستكون، مع عدم التعلم من دروس ثورتى 25 يناير و 30 يونيو اللتان نهب السيسى مستحقاتهما الديمقراطية والاجتماعية والاقتصادية، بسبب الجشع والطمع فيما يملكة الشعب، استفادة وقتية قصيرة العمر، مع رفض الشعب المساس بدستور 2014 والقوانين العادلة للشعب وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات والغاء دولة الدستور والقانون والمؤسسات واقامة دولة جمهورية الموز العسكرية للسيسى وتقويض الحريات العامة والديمقراطية ونشر حكم القمع والارهاب، مع يقين الشعب بعدم سلامة سلسلة انتخابات مجالس وبرلمانات السيسى، وكلها مشوبة بالبطلان الدستورى وارادة الشعب المصرى فى ديمقراطية حقيقية، ومخالفتها ​مواد ​الدستور التى تؤكد بان نظام الحكم فى مصر برلمانى/رئاسى قائما على التعددية السياسية والحزبية والتداول السلمى الحقيقى للسلطة، وليس على سلطة واحدة تجمع فى جمهورية الموز العسكرية بين كل سلطات البلاد هى سلطة رئيس الجمهورية حتى موتة، ومهما علا ضجيج احتفالات السيسى باستبداده وأعماله المنحرفة عن دستور الشعب والعسكرة و التمديد والتوريث ومنع التداول السلمى للسلطة والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات ونشر القمع والطغيان وحكم الحديد والنار، بعد اقامة جمهورية الموز العسكرية وفاشية عسكرية جهنمية اسوة من فاشية مبارك العسكرية، فلن يطغى السيسى بمظالمة واستبداده على كلمة الحق والشعب ومستحقات الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورة 25 يناير 2011، ولن يصح فى النهاية الا الصحيح، المتمثل فى ارادة جموع الشعب المصرى، والدستور وروح ثورتى 25 يناير والحق والعدل وللديمقراطية، وليس ارادة حاكم ''جمهورية الموز'' العسكرية، مهما عظم جبروتة وطغيانة واستبدادة ودمويتة.

كيف تحولت المنظمات الحقوقية الى احزاب معارضة تسعى للإصلاح ولا تسعى للحكم بعد فرار أحزاب المعارضة هاربة من ميدان الحياة السياسية المصرية​

 


كيف تحولت المنظمات الحقوقية الى احزاب معارضة تسعى للإصلاح ولا تسعى للحكم بعد فرار أحزاب المعارضة هاربة من ميدان الحياة السياسية المصرية​


كان طبيعيا ان تشهد مصر تغييرا جذريا فى تركيبة الحياة السياسية المصرية. نجد فيه تحول العديد من المنظمات الحقوقية المصرية المستقلة الغير خاضعة للسلطات عمليا على ارض الواقع الى احزاب معارضة مصرية. دون ان تسعى الى ذلك. وان كانت تختلف عن الأحزاب السياسية في أنها تسعى للإصلاح دون ان تطمع فى الحكم. بعد فرار جانب كبير من الأحزاب السياسية المصرية التى كانت منذ تأسيسها ترفع راية المعارضة. من ساحة ميدان الحياة السياسية المصرية المعارضة. وتحولها الى احزاب سياسية حكومية تخضع تماما الى أوامر ونواهي وتعليمات الجنرال الحاكم عبد الفتاح السيسي وترقص له فى مواكبة على طريقة فرقة حسب اللة واستغلها السيسى مطية فى تحقيق مطامعه الاستبدادية الشخصية. والا انظروا حولكم أيها الناس وشاهدوا لتروا ​بأعينكم ​جانب كبير من الأحزاب السياسية المصرية التى كانت تصول وتجول منذ تأسيسها فى خندق المعارضة. وكان لها صولات وجولات خلال نظام حكم الرئيس السادات ضد استبداده وتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وتقويض الحريات العامة والديمقراطية ورفض معاهدة كامب ديفيد فى الصلح الفردى مع إسرائيل دون إقامة الدولة الفلسطينية ودون انسحاب اسرائيل من الجولان وكافة الأراضي العربية المحتلة وتكلل جهادها الوطنى بمذبحة سبتمبر 1981 التي قام فيها السادات باعتقال المئات من قادة الأحزاب السياسية والمعارضة الوطنية. كما كان لها صولات وجولات خلال نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك ضد استبداده وتمديد وتوريث الحكم لنفسه ونجلة من بعدة ومنع التداول السلمى للسلطة وتقويض الحريات العامة والديمقراطية. ثم انقلبت بساحر ديكتاتور الى احزاب سياسية حكومية تخضع تماما الى أوامر ونواهي وتعليمات الجنرال الحاكم عبد الفتاح السيسي والذي استغلها مطية فى تحقيق مطامعه الاستبدادية الشخصية. وساعدته داخل برلمانات السيسى وخارجها فى عسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم إليه ومنع التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات التنفيذية كرئيس جمهورية ورئيس الحكومة الرئاسية والرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام والنيابة الإدارية والرئيس الأعلى للمؤسسات الإعلامية والرقابية والجامعية والدينية والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات. واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات. وفرض تعديلات و قوانين الظلم والاستبداد والطوارئ والإرهاب والكيانات الارهابية والانترنت وفصل الموظفين التى وصلت الى حد منح الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى القضايا المدنية وتوسيع محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية وشرعنة عسكرة البلاد عبر تعديلات 6 قوانين عسكرية وتقويض الحريات العامة والديمقراطية وتحويل البرلمانات بقوانين انتخابات مسخرة وهيمنة سلطوية الى برلمانات رئيس الجمهورية واستئصال كلمة أحزاب معارضة وزعيم المعارضة من البرلمانات ​المصرية وخارجها ​على مدار 11 سنة حتى الان لأول مرة منذ حوالى 45 سنة ونشر حكم القمع والإرهاب واستئصال حقوق الإنسان وتكديس السجون بعشرات الآلاف المنتقدين بتهم الإرهاب وكذلك مساعدة السيسى فى التفريط فى جزيرتى تيران وصنافير المصريتين للسعودية والتخاذل أمام إثيوبيا فى سد النهضة الاثيوبى وتهديد مصر بالفقر المائي ومسايرة السيسى فى رفع الدعم عن العديد من السلع الغذائية الهامة ورفع أسعار كل شئ بصورة دورية منتظمة وإغراق مصر فى الديون الأجنبية وانتشار الفقر والخراب وانعدام العدالة السياسية والقضائية والاجتماعية والاقتصادية. ووجدت العديد من المنظمات الحقوقية المصرية المستقلة الغير خاضعة للسلطات عمليا على ارض الواقع ​فى ظل هذا الوضع الذي فرت فيه أحزاب المعارضة المصرية هاربة من الميدان تحولها ​الى احزاب معارضة مصرية. دون ان تسعى الى ذلك. وإن كانت تختلف عن الأحزاب السياسية في أنها تسعى للإصلاح دون ان تطمع فى الحكم.

حقيقة تحويلات المصريين بالخارج بعيدا عن اكاذيب اذناب الحكومة

 

الرابط

حقيقة تحويلات المصريين بالخارج بعيدا عن اكاذيب اذناب الحكومة

✅ الحقائق:

✅ تصريح محمد الأتربي غير دقيق، إذ تزايدت تحويلات المصريين العاملين في الخارج خلال الربع الرابع من العام المالي الماضي (أبريل - يونيو 2024) بعد تحريك البنك المركزي لسعر الجنيه مارس الماضي، بنسبة 62% عن نفس الفترة من العام المالي السابق عليه 2022/ 2023، وبنسبة 49% عن الربع السابق (يناير - مارس 2024)، بخلاف ما قال الأتربي بأن التحويلات "تزايدت 200 مرة عن الأرقام اللي كانت بتيجي".

📌 بلغت قيمة تحويلات المصريين العاملين في الخارج خلال الربع الأخير من العام المالي الماضي 2023/ 2024 نحو 7.5 مليار دولار مقابل حوالي 4.6 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2022/ 2023 بحسب بيان البنك المركزي، فيما بلغت قيمة التحويلات في الربع الثالث من العام المالي الماضي حوالي 5 مليارات دولار وفقًا لبيانات ميزان المدفوعات. [1، 2، 3]

📌 وعند مقارنة تحويلات العاملين في الخارج خلال الربع الرابع من العام المالي الماضي (أبريل - يونيو 2024)، مع نفس الفترة من الثلاث سنوات السابقة على بدء أزمة الدولار في مصر مارس 2022، نجد أنها انخفضت بنحو 7% مقارنةً بذات الفترة من عام 2020/ 2021، فيما ارتفعت بنسبة 8% و20% في عاميّ 2018/ 2019 و2019/ 2020 على التوالي.

📌 وبلغت قيمة التحويلات المصريين في الخارج في 2020/ 2021 نحو 8 مليارات دولار، مقابل حوالي 6.9 مليار دولار في عام 2018/ 2019 ونحو 6.2 مليار دولار في عام 2019 /2020. [4، 5، 6]

⚠️ أما عند المقارنة مع العام المالي 2021/ 2022 الذي بدأ خلاله البنك المركزي تحريك سعر الجنيه مقابل العملات الأجنبية للمرة الأولى منذ عام 2016، نجد أن التحويلات انخفضت خلال الربع الأخير من العام المالي الماضي بنسبة 9.5%، إذ بلغت 7.5 مليار دولار مقارنةً بحوالي 8.3 مليار دولار. [7]

📌 وتطورت قيمة تحويلات المصريين خلال الربع الرابع من الست سنوات المالية الماضية كالتالي:

- 2018/ 2019: 6.9 مليار دولار

- 2019/ 2020: 6.2 مليار دولار

- 2020/ 2021: 8 مليار دولار

- 2021/ 2022: 8.3 مليارات دولار

- 2022/ 2023: 4.6 مليار دولار

- 2023/ 2024: 7.5 مليار دولار

💬 جاءت تصريحات محمد الأتربي، رئيس اتحاد البنوك المصرية ورئيس بنك مصر، في مداخلة هاتفية مع برنامج "على مسؤليتي" على قناة صدى البلد.

#صحيح_مصر

اكاذيب لجان إبراهيم العرجاني الالكتروتية

الرابط

اكاذيب لجان إبراهيم العرجاني الالكتروتية

 🔴 عاد اتحاد القبائل العربية برئاسة رجل الأعمال المقرب من الدولة، #إبراهيم_العرجاني، إلى بؤرة الضوء مرة أخرى، مدفوعًا بدعم لجان إلكترونية على موقع X. وضعت هاشتاج خبر إعلان الاتحاد عن افتتاح مقر جديد في التجمع الخامس، واحدًا ضمن الأعلى تدولًا على الموقع في مصر، يوم 21 أغسطس 2024. [1]

◾ كشف إعلان افتتاح المقر الجديد عن شبكة منظمة من الحسابات الوهمية، التي تأسست قبل أقل من شهرين من إعلان تأسيس اتحاد القبائل العربية في الأول من مايو الماضي.

◾ وساهمت تلك الحسابات الوهمية في عودة الاتحاد من جديد للسطح، بعد أشهر من اختفاء ذكره، وخروج تقارير تتحدث عن تجميد نشاطه.

🔴 ظهور الاتحاد واختفاءه

◾ في الأول من مايو 2024، أعلن الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، عن تأسيس اتحاد القبائل العربية برئاسة رجل الأعمال ورئيس اتحاد قبائل سيناء إبراهيم العرجاني.

◾ وبعد انتقادات وجهت للاتحاد الجديد، خرج مصطفى بكري بوصفه المتحدث باسم الاتحاد بجملة تصريحات زادت من حدة الانتقادات، خاصة التصريحات التي ربط فيها بكري بين الاتحاد الجديد وبين القوات المسلحة المصرية.

◾ وبعد أسابيع قليلة من إعلان التأسيس، نشرت تقارير صحفية أن قرارًا غير معلنٍ صدر بتجميد نشاط الاتحاد على خلفية الانتقادات التي وجهت له. قبل أن يعود مجددًا هذه المرة من العاصمة وبمقر جديد في التجمع الخامس.

🔴 التفاعل على عودة الاتحاد وأحدث اللجان الإلكترونية

◾ برز التفاعل مع اسم "اتحاد القبائل العربية" على منصة X بوجهين، الأول من خلال الدعاية المباشرة للاتحاد في ظهوره الجديد وإعلان افتتاح مقره في التجمع الخامس، والثاني من خلال الاحتفاء بما يتداول عن استبعاده الإعلامي مصطفى بكري من الاتحاد، إذ كان يتولى منصب المتحدث الرسمي باسمه.

◾ أظهر التفاعل على افتتاح اتحاد القبائل العربية للمقر الجديد عن أحدث اللجان الإلكترونية المدفوعة لتضخيم المحتوى وصناعة الترندات الوهمية. تميّزت هذه اللجنة بعدم تفاعلها بشكل كبير مع المحتوى الذي تنشره اللجان الأخرى المؤيدة للدولة وأبرزها لجنة "الدولجية". 

◾ في المقابل اتخذت تلك اللجنة المكونة من عدد قليل نسبيًا من الحسابات، أنماطًا متطابقة تقريبًا في تقديم نفسها على منصة X بشكل يجعل من السهل الربط بين تلك الحسابات المجهولة، رغم أنّها اتخذت تدابير قد توحي بأنّها حسابات حقيقية. [2]

◾ التطابق بين حسابات هذه اللجنة:

- أنشئت جميعها في مارس 2024.

- جميعها بأسماء إناث.

- تستخدم صورًا وهمية أو مولدة بالذكاء الاصطناعي.

- تضع روابط لمواقع إلكترونية لا تعمل. 

◾ نشرت هذه الحسابات تهنئتها لاتحاد القبائل ورئيسه إبراهيم العرجاني، في وقت متزامن، بل استخدمت في التصميمات التي نشرتها نفس نوع الخط. [3]

🔴 مي عمر تظهر في الصورة 

◾ وكان لافتًا أن جميع تلك الحسابات نشرت بعد ذلك تغريدة عن الممثلة #مي_عمر وفي وقتٍ متزامنٍ أيضًا وبأسلوب متشابه حتى لو اختلف نص كل تغريدة عن الأخرى. وبين تغريدة اتحاد القبائل وتغريدة مي عمر، نشرت الحسابات الوهمية تغريدات مختلفة عن إنجازات الحكومة. [4]

◾ التغريدات عن مي عمر كشفت عن شبكات أخرى من الحسابات الوهمية التابعة لنفس اللجنة، لم يكن لها تفاعل على افتتاح المقر الجديد لاتحاد القبائل العربية. 

◾ من خلال تتبع الحسابات المتفاعلة مع الهاشتاج وبالاستناد إلى الأنماط الأبرز للشبكة المهنئة لاتحاد القبائل، تمكنا من اكتشاف مجموعات أخرى تنتمي لنفس الشبكة رغم أنها ليس بالضرورة تفاعلت مع خبر افتتاح مقر اتحاد القبائل. 

◾ تلك المجموعات تتميز بدورها بأنماط متشابهة لدرجة التطابق في الظهور والتفاعل، وتؤدي أدوارًا مختلفة في صناعة المحتوى، وجميعها اشتركت في الترويج للفنانة مي عمر في نفس الوقت ومحتوى له نفس الأسلوب والسمات.

◾ من بين تلك الشبكات مجموعة حسابات أنشئت في يوليو 2024 تستخدم صورًا وهمية وأسماء مستخدمين إناث مضاف إليها رقم في نهايتها مثل: @salam_mohamed1 و@saja_atef4 و@yasmen_emad5 و@donia_ahmed106 

◾ وجميع هذه الحسابات نشرت بشكل متزامن يوم 25 يوليو محتوى كوميدي، ثم بشكل متزامن يوم 20 أغسطس نشرت مقاطع فيديو، وأخيرًا وبشكل متزامن أيضًا نشرت تغريدات عن موهبة مي عمر. [5]

◾ وهناك مجموعة أخرى أيضًا أنشئت حساباتها في شهور متقاربة من 2022، تستخدم أسماء إناث، وصورًا شخصية وهمية أو مولدة بالذكاء الاصطناعي، ولا تضع جميعها صورًا في غلاف حساباتهم (Cover photo). [6]

◾ حسابات هذه المجموعة نشرت أيضًا في نفس التوقيت، وبشكل متزامن في 19 يوليو دعاية لمعرض "القبطان للسيارات"، وقبل ذلك وبشكل متزامن أيضًا نشرت في 15 يوليو تحت تدوينات تحت هاشتاج "#إخوان_كاذبون". [7]

🔴 الانقلاب على مصطفى بكري

◾ انتشرت تسريبات غير مؤكدة أو منفية عن استبعاد مصطفى بكري، من اتحاد القبائل العربية، وعملت حسابات ذات صلة بلجان إلكترونية تهاجم أي انتقاد للحكومة بشكل منظّم، على الترويج لذلك والاحتفاء بالخبر.

◾ بتحليل المشاعر باستخدام الخوارزميات لكل التغريدات وإعادة التغريدات التي تضمنت اسم "مصطفى بكري" في تريند "اتحاد القبائل العربية" خلال الفترة ما بين الساعة 7 مساء يوم 20 أغسطس و2 فجر يوم 22 أغسطس، تبيّن أنّ أكثر من 80% من المحتوى كان سلبيًا، بواقع أكثر من 54 ألف وصول من أصل نحو 61 ألف وصول. وكانت نسبة التغريدات التي تضمنت اسم مصطفى بكري في العينة، وحملت مشاعر إيجابية 0%. [8]

◾ ويُظهر تحليل عددٍ من أبرز الحسابات التي تفاعلت مع نبأ استبعاد مصطفى بكري من اتحاد القبائل العربية، ارتباطها ببعضها وتفاعلها على نفس الموضوعات والهاشتاجات، والتي كان من بينها هاشتاج يُهاجم مصطفى بكري أيضًا بسبب أنه قدم التعازي في إسماعيل هنية بعد اغتياله. [9]

#صحيح_مصر

كفاية كذب ياحكومة السيسى

 

الرابط

كفاية كذب ياحكومة السيسى


✅ الحقائق:

✅ تصريح مصطفى مدبولي غير دقيق، إذ لم تأت مصر ضمن أرخص دول العالم في أسعار الكهرباء المنزلية، وذلك بحسب إحصاءات منصة ستاتيستا المختصة بالبيانات الرقمية في ديسمبر 2023، على عكس ادعاء مدبولي من أنها ضمن الأرخص عالميًا.

📌 ووضعت ستاتيستا قائمة بأرخص 10 دول بالعالم في أسعار الكهرباء المنزلية مقيمة بالدولار، ولم تأت مصر من ضمنهم، قبل أن تزيد مصر من فاتورة الكهرباء على المواطنين في الأيام الأخيرة، والذي يؤخر من ترتيبها بشكل أكبر.

📌 وجاء ترتيب ستاتيستا لأرخص 10 دول بالعالم في أسعار الكهرباء المنزلية مقيمة بالدولار كالتالي:

- إيران: 0.2 دولار

- إثيوبيا: 0.6 دولار

- سوريا: 0.6 دولار

- كوبا: 0.6 دولار

- السودان: 0.6 دولار

- ليبيا: 0.8 دولار

- قرغيزستان: 1.3 دولار

- أنجولا: 1.4 دولار

- بوتان: 1.5 دولار

- العراق: 1.5 دولار

- نيجريا: 1.5 دولار

📌 ورفعت مصر أسعار الكهرباء للمنازل بما يصل إلى 50٪، مع تقليص الحكومة تدريجيًا للدعم في إطار خطة إصلاح اقتصادية واتفاق مع صندوق النقد الدولي.

💬 جاءت تصريحات مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء في المؤتمر الصحفي الأسبوعي، الذي عقد بمدينة العلمين الجديدة.

#صحيح_مصر