الاثنين، 16 سبتمبر 2024

يوم استقالة رجل صان كرامته من منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة جريدة الأهرام بعد أن رفض الخضوع الى سطوة محاكم تفتيش الرئيس السيسى

 


يوم استقالة رجل صان كرامته من منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة جريدة الأهرام بعد أن رفض الخضوع الى سطوة محاكم تفتيش الرئيس السيسى

نص خطاب استقالة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام حرفيا يبين بجلاء حجم هوان العديد من رؤساء تحرير الصحف والمواقع الاخبارية الحكومية والخاصة


كان أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، بعد اضطراره إلى تقديم استقالته من منصبه، بعد ظهر يوم الاربعاء 19 أبريل 2017، وقبولها من ولاة الأمور الجدد، أول ضحايا هيمنة الرئيس عبدالفتاح السيسى على المؤسسات الإعلامية وانتهاك استقلالها من خلال قانون ما يسمى تنظيم الإعلام، أو بمعنى أدق قانون احتواء الإعلام، الذي أتاح للسيسى تشكيل محاكم تفتيش معينة من أتباعه للهيمنة على المؤسسات الإعلامية الحكومية وإدارتها وتوجيهها وفق رؤية السيسى ومعاقبة من يتجاوز الخطوط الحمراء، ورغم كل ما فعله النجار فى الطبل للسيسي عقب توليه السلطة عام 2014 ومعاداة كثيرون، حتى زملائه في مؤسسة الأهرام 'ومنها واقعة عندما أوقف طبع جريدة الاهرام بسبب وجود مقال خشي أن يغضب السيسى، وفي النهاية فوجئ النجار بوصول إنذار إليه وإلى جميع رؤساء المؤسسات الإعلامية على يد محضر بأن لا يتخذوا أي إجراء مالي او ادارى او تحريري او حتى معاتبة سعاة مكاتبهم إلا بعد الرجوع إلى محاكم التفتيش المشكلة عبر ما يسمى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وإذا كان باقي رؤساء المؤسسات الإعلامية الحكومية لم يقدموا استقالتهم ورفعوا الراية البيضاء وارتضوا البقاء ولو فى صورة خيالات مآتة، فإن هذا لن يشفع لهم مع كون الخطوة الثانية العصف بمن يخرج عن الخط الرقابى السلطوى المرسوم خاصة المشتبه في عدم ولائهم ولاء أعمى للسيسى، ولعلنا قد نتبين حجم المأساة التي أصبح عليها رؤساء مجالس إدارات وتحرير المؤسسات الإعلامية من خلال سطور خطاب استقالة أحمد السيد النجار، من رئاسة مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، الذى تناقلتة وسائل الاعلام يومها، قائلا: ''تلقيت خطابكم المؤرخ في 16 أبريل 2017، والذي تطلبون فيه مني عدم اتخاذ أي قرارات مالية أو إدارية أو قرارات تعيين أو قرارات نقل أو توقيع جزاءات على أي من العاملين في المؤسسة حتى تتفضلوا بإخطاري بما يستجد، و بأنكم لن تعتدوا بأي قرارات تم اتخاذها منذ حلف الهيئة الوطنية للصحافة لليمين يوم الأربعاء 12 ابريل 2017، وردي على هذا الخطاب هو أن ما تطلبونه مني بعدم اتخاذ أي قرارات مالية أو إدارية أو قرارات تعيين أو قرارات نقل أو توقيع جزاءات على أي من العاملين في المؤسسة، هو طلب مخالف للقانون وتدخل في إدارة المؤسسة التي ينص القانون على أن مجلس إدارتها ورئيسه هم من يديرونها ماليا وإداريا، وبهذا الطلب أنتم تتدخلون فيما لا يعطيكم القانون الحق في التدخل فيه، كما أن ما تطلبونه يعني البقاء في المنصب بلا صلاحيات إلى أن تقرروا ما يحلو لكم، وهذا أمر مرفوض كليا و قطعيا ويشكل اعتداء جسيما على استقلال إرادتي وعلى استقلال المؤسسات الصحفية القومية، لذا أتقدم باستقالتي من منصبي كرئيس لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام تأكيدًا على موقفي الثابت في الدفاع عن قومية واستقلال المؤسسة القومية الأكبر والأكثر عراقة وجدارة بالاستقلال كأساس لأي عمل صحفي حر ينتمي لضمير الوطن ولقيم الحقيقة ومصلحة الوطن''.

يوم بدء السيسى رسميا إجراءات توريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وعسكرة البلاد بالمخالفة للدستور

 


يوم بدء السيسى رسميا إجراءات توريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وعسكرة البلاد بالمخالفة للدستور 


يوم الاحد 3 فبراير 2019، بدا السيسى رسميا إجراءات فرض ''دستور السيسى'' بدلا من ''دستور الشعب'' من اجل توريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وعسكرة البلاد بالمخالفة للدستور، بإعلان رئيس مجلس النواب، البدء فى مناقشة طلب مقدم من ائتلاف دعم مصر وحزب مستقبل وطن من أجل تعديل الدستور، واذا كان الائتلاف والحزب المحسوبين على السيسى هم فى النهاية صنيعة السيسى، فقد جاءت خطوة السيسى بحساب بعد ان الجم اولا احزاب سياسية كانت حتى الى عهد قريب محسوبة على الشعب حيث ظلت ترفع راية المعارضة نحو اربعين سنة، لضمان تحقيق شبة اجماع لمؤامرة السيسى، تحت دعاوى بجاحة قياداتها دعم الدولة، رغم أن الدولة كدولة شئ والموظف حاكم الدولة شئ آخر ولا يمكن أبدا الخلط بينهما، ولا يعرف الناس حتى اليوم كيف باع هؤلاء السياسيين المعارضين السابقين مصر مع شعبها للسيسى، وكيف بعد أن ظلوا عقود يحاربون خلال حكم مبارك العسكرة و التمديد والتوريث والقمع والاستبداد واصطناع البرلمانات، وايضا خلال حكم الاخوان، ارتضوا به للسيسي تحت دعاوى دعم الدولة، اى دولة أيها الخونة المارقين، وهل رفض تمديد وتوريث الحكم لمبارك ونجلة وطنية وقبولة للسيسى ايضا وطنية، الحكام ايها الخونة يتغيرون ولكن المبادئ السياسية لا تتغير، فكيف إذن ترفضون التوريث والاستبداد لمبارك وترضون به للسيسى، وبئس أمثال هؤلاء السياسيين الذين لطخوا سمعة مصر وشعبها فى التراب وباعوا نفسهم ومبادئ احزابهم فى اسواق النخاسين.

وبدات الاحداث عتدما أعلن الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب وقتها، خلال الجلسة العامة للبرلمان، يوم الاحد 3 فبراير 2019، إحالة طلب مقدم من خمسة أعضاء ائتلاف دعم مصر، المحسوب على الرئيس السيسى، والذى كان قد تم انشائه قبل انتخابات مجلس النواب فى مقر جهاز سيادى كبير من أجل السيطرة بة على مفاصل الدولة بعد مساعدته فى نيل الأغلبية البرلمانية مع اتباعة من الأحزاب الكرتونية المحسوبة على السيسى، بتعديل واستحداث حوالى عشرين مادة من مواد الدستور، أي دستور مكمل لوحدة بالمخالفة للدستور الذي أجاز تعديل مادة او أكثر ولكنه لم يجز استحداث دستور مكمل لوحدة، كما لم يجز لمجلس برلمانى استحداث مواد دستورية، للجنة العامة للبرلمان للنظر فى مدى توافر الأحكام والشروط فى هذا الطلب، وفقا للمادة (226) من الدستور، رغم أن المادة (226) من الدستور، التى استشهد بها رئيس مجلس النواب إذا كانت أجازت لرئيس الجمهورية، أو لخمس أعضاء مجلس النواب، التقدم بطلب تعديل مادة، أو أكثر من مواد الدستور، فإنها اشترطت أن يذكر فى الطلب المواد المطلوب تعديلها، وأسباب التعديل، وهو الأمر الذى لم يوضحه رئيس مجلس النواب في بيانه للشعب حتى يعلم الناس بالضبط اجمالى المواد المطلوب تعديلها والتى وصلت الى حوالى عشرين مادة خشية من اعتراض الناس على وضع دستور مكمل بالمخالفة للدستور، ''وفي جميع الأحوال، يناقش مجلس النواب طلب التعديل خلال ثلاثين يوما من تاريخ تسلمه، ويصدر المجلس قراره بقبول طلب التعديل كليا، أو جزئيا بأغلبية أعضائه، وإذا وافق المجلس على طلب التعديل، يناقش نصوص المواد المطلوب تعديلها بعد ستين يوما من تاريخ الموافقة، فإذا وافق على التعديل ثلثا عدد أعضاء المجلس، عرض على الشعب للاستفتاء عليه خلال ثلاثين يوما من تاريخ صدور هذه الموافقة، وفي جميع الأحوال، لا يجوز تعديل النصوص المتعلقة بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية، أو بمبادئ الحرية، أو المساواة، ما لم يكن التعديل متعلق بالمزيد من الضمانات''، وهذه المادة التى استشهد بها رئيس مجلس النواب محصنة، أي أنه لا يجوز أن يكون مشروع التلاعب فى دستور 2014 بهدف توريث منصب رئيس الجمهورية الى رئيس الجمهورية وتقويض الديمقراطية ونشر الديكتاتورية، وإلا صار مخطط التلاعب باطل دستوريا، حتى لو تم تدمير المادة نفسها واختلاق مادة انتقالية من أجل توريث منصب رئيس الجمهورية الى رئيس الجمهورية وتقويض الديمقراطية ونشر الديكتاتورية، وهذا كلة باطل، لان الدستور لم يسمح لاى برلمان استحداث مواد دستورية حتى ان كانت تحت مسمى مادة انتقالية، لانة فى النهاية برلمان تخضع الاغلبية الحكومية فية القائمة بالسلطة لمطامع الحاكم، ودستور السيسى باطل وما بنى على باطل فهو باطل.

ورغم ذلك وجدنا الرئيس عبدالفتاح السيسى، وفق عنادة السلطوي المأثور عنه، ومطالبة الاستبدادية الجشعة، والأحداث الإقليمية والدولية التي تجنح بمعرفة الشعوب الحرة نحو الديمقراطية، يسرع بالتعجيل بفرض مخطط مشروعة لتقويض مواد ''دستور الشعب'' الديمقراطية، الذي وضعته جمعية وطنية تأسيسية تمثل كل فئات الشعب المصرى عام 2014، ومكتسبات إرادة الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورة 25 يناير 2011  من أجل وضع مواد ''دستور السيسى'' الاستبدادية مكانة، بمعرفة اتباع رئيس الجمهورية في ائتلاف دعم مصر المحسوب عليه وتم تأسيسه فى قبو جهة سيادية للهيمنة على كافة أركان الحكم ومؤسسات الدولة والشعب ونشر الاستبداد وهدم الديمقراطية ومنع التداول السلمي للسلطة عبر قوانين مشوبة بالبطلان الدستوري، على طريق الحزب الوطنى المنحل للرئيس المخلوع مبارك، وطريق حزب الحرية والعدالة المنحل للرئيس المعزول مرسي، من أجل توريث منصب رئيس الجمهورية الى الرئيس عبدالفتاح السيسى، من خلال تعديل مادة عدم الترشح للرئيس أكثر من فترتين كل منها 4 سنوات لجعلها 6 سنوات، وايجاد حيلة او اخرى لا يهم بطلانها لتمديد حكم السيسى واتاحة الفرص لة لترشيح نفسة مجددا بالمخالفة للدستور، وتقويض أهداف ثورة 25 يناير الديمقراطية، وجاء تعجيل المخطط خشية من تواصل انتشار مطالب الشعوب الحرة بالديمقراطية فى ارجاء دول العالم، وكأنما لم يكتف السيسي بمرسوم قانون انتخاب مجلس النواب، الذي أصدره وفق رؤيته وتمخض عنه اغلبية ائتلاف دعم رئيس الجمهورية، ودرويش للسلطة، فى مجلس النواب، وتهميشة دور الأحزاب السياسية، ومجلس النواب، والحكومة، بالمخالفة لمواد الدستور، التي تؤكد بأن نظام الحكم قائما على التعددية الحزبية والسياسية والتداول السلمي للسلطة، حتى يمكن تشكيل حكومة اغلبية او ائتلافية وفق عدد مقاعد الأحزاب السياسية فى البرلمان، كما يقضي بذلك الدستور، وتقضي بذلك أصول الديمقراطية، وليس فى الشروع لتعظيم سلطات رئيس الجمهورية وتقويض الدستور، وكأنما لم يكتف السيسي بالمرسوم الذي أصدره بشأن إعفاء رؤساء وأعضاء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية من مناصبهم، وهو قانون جائر مرفوضا شعبيا سلب اختصاص اصيل من مجلس النواب واهداه الى رئيس الجمهورية، على اساس انة كيف يقوم رئيس الجمهورية بإقصاء وتعيين رؤساء هيئات المفترض فيها أنها من صميم أعمالها رصد أى مخالفات فى أعمالة ذاتها، وكأنما لم يكتف السيسي بقانون تعيين رؤساء وأعضاء الهيئات القضائية المشوب بالبطلان، وينص على أن يكون التعيين لرؤساء الهيئات القضائية من بين 3 مرشحين بقرار من رئيس الجمهورية، وهو ما يختلف عن طريقة التعيين بالأقدمية المطلقة المتبعة منذ اكثر من 80 سنة، وكأنما لم يكتف السيسي بقانون الاعلام المشوب بالبطلان الذي اتاح له تعيين معظم قيادات الجهات المشرفة على الصحافة والإعلام وبالتالي الهيمنة على الصحافة والإعلام، وكأنما لم يكتف السيسي بأنياب قانون الإرهاب المشوب بالبطلان لانتهاكة الحريات العامة، وكأنما لم يكتف السيسي بمخالب قانون الطوارئ المشوب بالبطلان نتيجة التحايل على فرضة سنوات اكثر من مدة 6 شهور المحددة فى الدستور، وكأنما لم يكتف السيسي بمخالب قانون الانترنت المشوب بالبطلان لاقامتة ضد الحريات العامة والديمقراطية، وكأنما لم يكتف السيسي بقانون منح الحصانة من الملاحقة القضائية الى بعض كبار المسئولين بالمخالفة للدستور الذى يؤكد بان الكل امام القانون سواء، وكأنما لم يكتف السيسي بتغول سلطة رئيس الجمهورية والجمع بين السلطات التنفيذية والقضائية والرقابية والاعلامية بالمخالفة للدستور، وأحكام الديمقراطية، والذي يجب أن يعلمه القاصي والداني بأن المساس بالمواد الديمقراطية فى دستور 2014، حتى قبل ان يجف المداد الذي كتب بة، لتعظيم سلطات رئيس الجمهورية الاسنبدادية وتهميش الديمقراطية، عودة الى مربع الصفر قبل ثورة 25 يناير ، ولن يسمح الشعب المصرى ابدا، بالتلاعب فى الدستور لتوريث منصب رئيس الجمهورية الى رئيس الجمهورية وتعظيم صلاحياته الدكتاتورية وتهميش الديمقراطية وعسكرة البلاد، بعد ان ضحى ما ضحى، وبدماء ابنائة الذكية، خلال ثورة 25 يناير، فى سبيل تحقيق موادة الديمقراطية.

بعد ان داروا فى فلكة اا سنة وحصدوا من عزبة ابوة مئات المليارات من اموال الشعب المصرى جاى دلوقت تعملى مصلح اجتماعى يا اخى احا ..


بعد ان داروا فى فلكة اا سنة وحصدوا من عزبة ابوة مئات المليارات من اموال الشعب المصرى جاى دلوقت تعملى مصلح اجتماعى يا اخى احا ..

ما سر إطاحة السيسي بـ 11 مستشارا رئاسيا؟


لا علاج لمصر من عللها وأمراضها إلا بالتحرّر من "جمهورية الضباط"، وبناء "جمهورية الشعب"


قانون الإجراءات الجنائية الجديد لعنة شيطانية جهنمية اسنبدادية قمعية انتقامية من ساديين حاقدين ناقصين ضد الشعب المصرى

 


قانون الإجراءات الجنائية الجديد لعنة شيطانية جهنمية اسنبدادية قمعية انتقامية من ساديين حاقدين ناقصين ضد الشعب المصرى

الأحد، 15 سبتمبر 2024

انقلاب قارب في نيجيريا يودي بحياة 40 شخصا على الأقل، بحسب الرئيس

 


وكالة اسوشيتد برس للانباء

انقلاب قارب في نيجيريا يودي بحياة 40 شخصا على الأقل، بحسب الرئيس


أبوجا (نيجيريا) (أ ف ب) - انقلب قارب يحمل في الغالب مزارعين في نهر في شمال غرب نيجيريا، مما أدى إلى غرق ما لا يقل عن 40 شخصا، بحسب ما أعلن الرئيس النيجيري بولا تينوب الأحد.

وقال تينوبو في بيان إن الحادث وقع في ولاية زامفارا، عندما كان المزارعون يحاولون الوصول إلى أراضيهم. ووعد الرئيس بتقديم الدعم للضحايا وأمر وكالات الطوارئ بتقييم الحادث.

وقال يزيد أبو بكر، المتحدث باسم الشرطة في زامفارا، لوكالة أسوشيتد برس إن الحادث وقع يوم السبت وتم إنقاذ خمسة أشخاص، لكن 40 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين. ولم يتضح على الفور عدد الأشخاص الذين كانوا على متن القارب عندما غرق.

وكان القارب يحمل في الغالب مزارعين يستخدمون المعبر بانتظام لبيع منتجاتهم في الأسواق، ويقول السكان المحليون إنهم غالبا ما يكونون مكتظين.

تنتشر في ولاية زامفارا جماعات مسلحة تقوم بعمليات اختطاف مقابل فدية وسرقة الماشية وممارسة التعدين غير القانوني.

تعتبر حوادث القوارب شائعة في المجتمعات النائية في جميع أنحاء نيجيريا بسبب التحميل الزائد والقوارب التي تكون في حالة سيئة.

وفي أغسطس/آب، لقي أكثر من 20 شخصا حتفهم في حادث قارب في نهر بجنوب نيجيريا بعد انفجار المحرك.

يقول السكان المحليون إن معظم القوارب لا تحتوي على سترات نجاة أو لديها تدابير السلامة المناسبة.

قطع الكهرباء تعود رسميا بداية من غد الإثنين بالقاهرة ومحافظات الوجه البحري والقبلي، بحسب مصدر بالحكومة لموقع المنصة

 


قطع الكهرباء تعود رسميا بداية من غد الإثنين بالقاهرة ومحافظات الوجه البحري والقبلي، بحسب مصدر بالحكومة لموقع المنصة


عاودت الحكومة أمس تنفيذ خطة قطع الكهرباء المعروفة "تخفيف الأحمال"، التي كان من المفترض أن تتوقف حتى اليوم، حسب مصدر بمجلس الوزراء تحدث لـ المنصة.
وفي 17 يوليو/تموز الماضي، أعلن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إيقاف "تخفيف الأحمال" خلال فترة الصيف بداية من يوم 21 من نفس الشهر، وحتى 15 سبتمبر/أيلول الجاري، "مراعاة للمواطنين" لارتفاع درجات الحرارة، مع استيراد شحنات كبيرة من الوقود، على أن يختفي انقطاع الكهرباء بشكل كامل بحلول نهاية العام الجاري 2024.
وقال المصدر طالبًا عدم نشر اسمه، إن الحكومة بدأت أمس، استكمال تنفيذ الخطة بالقاهرة والمحافظات بشكل تدريجي، وإنه بداية من غد الاثنين سيتم تنفيذها رسميًا.
وأوضح أن مدة قطع التيار ستكون ساعة واحدة فقط في القاهرة والجيزة، نتيجة تحسن الأحوال الجوية وتراجع درجات الحرارة بشكل ملحوظ خلال الفترة الحالية، لكنها ستزيد إلى ساعتين أو ثلاث ساعات في محافظات الوجهين البحري والقبلي.
وأضاف المصدر، أنه سيتم استثناء المناطق الساحلية والسياحية والجامعات والمدارس والمطارات والمستشفيات والمؤسسات الحيوية بالدولة من خطة تخفيف الأحمال الكهربائية خلال الفترة المقبلة.
وتحتاج الحكومة خلال الوقت الراهن، إلى استيراد ما قيمته نحو مليار و200 مليون دولار من الغاز الطبيعي والمازوت لإنهاء انقطاع الكهرباء المستمر، حسب المصدر الذي أكد أن وزارة البترول قررت زيادة عدد الشحنات المتعاقد عليها من 21 إلى 32 شحنة، لضمان استمرار تدفق الغاز لمحطات توليد وإنتاج الكهرباء، وتنفيذ تعهدات مدبولي، بوقف قطع التيار خلال الصيف المقبل 2025.
ولفت المصدر، إلى "تنسيق مستمر بين وزارتي البترول والكهرباء والبنك المركزي، وعدد من الجهات المسؤولة بالحكومة، لتوفير الشحنات المطلوبة من الغاز والمازوت لمحطات انتاج الكهرباء على مستوى الجمهورية"، مبينًا أن هناك تعليمات من مجلس الوزراء للبنك المركزي بضرورة توفير العملة الصعبة اللازمة لشراء شحنات الغاز الطبيعي من الخارج والتي تم الاتفاق عليها مؤخرا.
وحسب المصدر، بلغت مديونية وزارة البترول لدى وزارة الكهرباء نحو 190 مليار جنيه، بعد أن وصلت 210 مليارات حتى نهاية يونيو/حزيران الماضي، حيث تقوم الهيئة العامة للبترول بتوفير شحنات الوقود والغاز الطبيعي شهريًا لمحطات إنتاج الكهرباء المتنشرة على مستوى الجمهورية.
ويتحمل قطاع البترول فارق تكلفة توفير الوقود لقطاع الكهرباء بقيمة نحو 240 مليار جنيه سنويًا، حسب وزير البترول السابق طارق الملا، حيث تأتي هذه التكلفة نتيجة عوامل عدة في مقدمتها تحمل قطاع البترول ما بين 70 و80 مليار جنيه فرق تكلفة عن الغاز الطبيعي المورد إلى محطات الكهرباء بأقل من تكلفته الفعلية، بجانب 40 إلى 45 مليار جنيه فرق تكلفة في كميات المازوت التي تباع أيضا بأقل من تكلفتها الفعلية.
وتستهلك مصر سنويًا من إمدادات الوقود بما يعادل 55 مليار دولار يوفرها قطاع البترول بتكلفة فعلية تتراوح بين 20 إلى 22 مليار دولار، وتمثل تكاليف الشركات العالمية التي تنفقها في استخراج وإنتاج البترول والغاز علاوة على فاتورة الاستيراد التي تتراوح بين 10و12 مليار دولار سنويًا.
وأشار المصدر إلى أن هناك مشكلة الآن تواجه الحكومة وهي توفير المستحقات المالية للشركات الأجنبية العاملة في قطاع البترول والغاز الطبيعي بمصر، لافتًا إلى أن الحكومة اتفقت مع ممثلي تلك الشركات على جدولة المديونيات المستحقة لها والتي تجاوزت الـ 5 مليارات دولار حتى الآن.
ووجهت الحكومة خلال الأيام الماضية وزارة الكهرباء بضرورة زيادة نسب تحصيل الفواتير وخفض معدلات الفقد من التيار الكهربائي، وتركيب أكبر قدر من العدادات مسبقة الدفع لجميع المباني المخالفة والعشوائية، لما تمثله من تحدٍ كبير خلال الفترة الحالية، بسبب زيادة سرقات التيار الكهربائي.
كما شددت الحكومة إجراءات مواجهة سرقة الكهرباء في القاهرة والمحافظات باتخاذ قرارات مشددة بإلغاء الدعم التمويني عن المخالفين، إلى جانب وقف صرف الأسمدة للمزارعين الذين ثبت قيامهم بسرقة التيار الكهربائي.

أحرق تلميذان روسيان يبلغان من العمر 13 و14 عامًا مروحية من طراز Mi-8T (RA-24519) في مطار مدينة نويابرسك،

 

في 11 سبتمبر 2024، أحرق تلميذان روسيان يبلغان من العمر 13 و14 عامًا مروحية من طراز Mi-8T (RA-24519) في مطار مدينة نويابرسك، مقاطعة يامالو نينيتس ذاتية الحكم في روسيا.

اعتقلت السلطات الروسية المراهقين بتهمة تفجير مروحية من طراز مي-8 عن طريق رشها بسائل قابل للاشتعال وإلقاء السجائر عليها.

ودُمرت المروحية، التي تقدر قيمتها بنحو 14 مليون يورو، بالكامل في الانفجار.

وتقول المصادر إن الفتيان اعترفوا بأنهم تلقوا تعليمات من شخص مجهول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وعدهم بـ5 ملايين روبل.