الثلاثاء، 15 أكتوبر 2024

منظمة فريدوم هاوس تصدر غدا الأربعاء 16 أكتوبر 2024 تقرير: الحرية على الإنترنت فى دول العالم لعام 2024

منظمة فريدوم هاوس تصدر غدا الأربعاء 16 أكتوبر 2024 تقرير: الحرية على الإنترنت فى دول العالم لعام 2024


تطلق منظمة فريدوم هاوس غدا الأربعاء 16 أكتوبر 2024 تقرير: الحرية على الإنترنت فى دول العالم لعام 2024

سيناقش الخبراء الاتجاهات العالمية والتطورات الخاصة بكل بلد وأفضل الممارسات لحماية حرية الإنترنت.

سيتضمن الحدث: كلمة ترحيبية من رئيسة منظمة فريدوم هاوس المؤقتة، نيكول بيبينز سيداكا

كلمة رئيسية للدكتورة إيلين دوناهو ، المبعوثة الخاصة ومنسقة الحرية الرقمية، مكتب الفضاء الإلكتروني والسياسة الرقمية، وزارة الخارجية الأمريكية

نظرة عامة على نتائج الأبحاث التي أجراها آلي فونك ، مدير الأبحاث في مجال التكنولوجيا والديمقراطية، وكيان فيستينسون ، كبير محللي الأبحاث في مجال التكنولوجيا والديمقراطية

مناقشة مع:

أسامة خلجي، مدير بولو بهي

أرتور بريكليس ليما مونتيرو، محاضر في الشؤون العالمية وباحث زائر في كلية جاكسون للشؤون العالمية بجامعة ييل، ومؤلف تقرير شبكة FOTN البرازيل

أليسا ستارزاك ، نائب الرئيس ونائب الرئيس القانوني ورئيس السياسة العامة العالمي في كلاود فلير

سيتم إصدار تقرير "الحرية على الإنترنت 2024" عبر الإنترنت على freedomhouse.org في 16 أكتوبر/تشرين الأول الساعة 12:01 صباحًا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة.

- ملحوظة .. سأعمل بإذن اللة على نشر التقرير خاصة فيما يتعلق بمصر فور صدوره - عبدالله ضيف

- «فريدم هاوس» أو  بيت الحرية‏ هي منظمة غير حكومية مقرها الولايات المتحدة الأمريكية تدعم وتجري البحوث حول الديمقراطية والحرية السياسية وحقوق الإنسان.

الأمم المتحدة تبدي "قلقها" لسجن "خصوم سياسيين للسلطة" في تونس

الرابط

الأمم المتحدة تبدي "قلقها" لسجن "خصوم سياسيين للسلطة" في تونس


أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الثلاثاء، عن قلقه إزاء سجن وإدانة خصوم سياسيين للسلطة في تونس، داعيا إلى إصلاحات، وإلى الإفراج عن جميع الأشخاص "المحتجزين تعسفيا".

وفي الأسابيع التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، اعتُقل أكثر من 100 من المرشحين المحتملين وأعضاء في حملاتهم الانتخابية وشخصيات سياسية أخرى، بتهم مختلفة تتعلق بتزوير وثائق انتخابية وبالأمن القومي، حسب المفوض السامي.

ومن بين 17 مرشحا محتملا، لم تقبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات سوى 3 مرشحين، بينما "تمّ توقيف العديد من المرشحين وحُكم عليهم بالسجن لفترات طويلة"، وفق فرانس برس.

وقال تورك إنّ "محاكمتهم تُظهر عدم احترام ضمانات الإجراءات القانونية الواجبة والمحاكمة العادلة".

إضافة إلى ذلك، رفضت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في الثاني من سبتمبر، تطبيق قرار صادر عن المحكمة الإدارية يقضي بإعادة قبول 3 مرشحين مستبعدين.

وبعد ذلك، أقر البرلمان خلال جلسة استثنائية عُقدت قبل أيام من الانتخابات الرئاسية، تنقيحات للقانون الانتخابي تقضي بسحب اختصاص التحكيم في المنازعات الانتخابية من المحكمة الإدارية، وإسناده إلى محكمة الاستئناف.

وقال تورك إن "رفض قرار محكمة ملزم قانونا، يتعارض مع الاحترام الأساسي لسيادة القانون".

وفاز سعيّد بولاية ثانية بعدما حصد 90,7 بالمئة من الأصوات، في ظل امتناع قياسي عن التصويت في الانتخابات الرئاسية، حيث ناهزت نسبة المشاركة بالكاد 29 بالمئة.

وبعد 5 سنوات من الحكم، يتعرّض سعيّد لانتقادات شديدة من معارضين ومن منظمات المجتمع المدني، لأنه كرّس الكثير من الجهد والوقت "لتصفية الحسابات مع خصومه"، وخصوصا حزب النهضة الإسلامي المحافظ الذي هيمن على الحياة السياسية خلال السنوات الـ10 التي أعقبت الإطاحة بالرئيس الراحل زين العابدين بن علي، عام 2011.

وأشار المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى أن تونس تشهد "ضغوطا متزايدة على المجتمع المدني"، مضيفا أنه "خلال العام الماضي، استُهدف العديد من الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين، فضلا عن قضاة ومحامين".

وفيما أشار تورك إلى الاحتجاجات التي أطاحت ببن علي والتي تعرف بـ"الربيع العربي"، فقد أعرب عن أسفه لـ"ضياع العديد من هذه الإنجازات"، مستشهدا باعتقال الرئيس السابق لهيئة الحقيقة والكرامة.

وحث تونس على "الالتزام مجددا بالعدالة الانتقالية لصالح الضحايا وإجراء الإصلاحات الأساسية.. خصوصا فيما يتعلق بحرية التعبير والتجمّع وتكوين الجمعيات". 

فرانس برس

الطيار الذي حلق بطائرة Valuejet CRJ-900LR (Reg: 5N-BXT) إلى ليبيا يروي قصة تحويل مسار الرحلة.

 

الطيار الذي حلق بطائرة Valuejet CRJ-900LR (Reg: 5N-BXT) إلى ليبيا يروي قصة تحويل مسار الرحلة.

شرح الطيار التونسي الذي طار بفريق نيجيريا إلى ليبيا الظروف التي أدت إلى تحويل طائرتهم بشكل غير متوقع إلى مطار الأبرق، بدلاً من وجهتهم المقصودة بنغازي.

وفي رده على مزاعم وسائل الإعلام بأن قرار التحويل كان بقراره، قال: "كل شيء مسجل في الطيران، ولا يمكننا إخفاء أي شيء، لذلك سألتهم عدة مرات، ثماني مرات على الأقل، وحذرتهم من أنني ربما سأتعرض لمشكلة الوقود؛ فقالوا لي إنها من أعلى سلطة، ولا يمكنكم الهبوط في بنغازي، عليكم التحويل فوراً إلى الأبرق".

وأثار تحويل المسار جدلا منذ الأحد، عندما تقطعت السبل بالوفد النيجيري، الذي كان يسافر إلى بنغازي لمباراة حاسمة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 ضد ليبيا يوم الثلاثاء، لأكثر من 16 ساعة بعد تحويل مسار رحلتهم في الجو إلى الأبرق، وهو مطار صغير ونائي يستخدم عادة لعمليات الحج.



نيابة أمن الدولة العليا تجدد حبس المعتقلة "نورهان أحمد دراز" للمرة الخامسة على خلفية انتقادها الأوضاع الاقتصادية لمصر على "فيس بوك"

الرابط

نيابة أمن الدولة العليا تجدد حبس المعتقلة "نورهان أحمد دراز" للمرة الخامسة على خلفية انتقادها الأوضاع الاقتصادية لمصر على "فيس بوك"


للمرة الخامسة، قررت نيابة أمن الدولة العليا تجديد حبس المعتقلة نورهان أحمد دراز (54 سنة)، على خلفية نشرها تدوينه على صفحتها الشخصية في “فيسبوك” انتقدت فيها الأوضاع الاقتصادية والسياسية في مصر،

و”دراز” هي مديرة إدارية متقاعدة من مديرية الشؤون الاجتماعية وتم تجديد حبسها رغم تدهور حالتها الصحية، حيث اشتكت خلال الجلسة من عدم دخول الأدوية لها رغم حالتها الصحية الخطيرة، واستمرار رفض إدارة السجن السماح بدخول البطاطين لها.

وجاءت جلسة تجديد الحبس عبر خاصية الفيديو كونفرانس من دون حضور المعتقلة، وتمت بشكل إجرائي روتيني من دون تحقيقات.

اعتقال نورهان دراز

وتعرضت نورهان أحمد دراز للاعتقال في 5 اغسطس الماضي على يد قوات الأمن بالجيزة، التي ألقت القبض عليها من مقر إقامتها بمنطقة حدائق الأهرام، واقتادتها إلى مكان غير معلن من دون تقديمها إلى النيابة في ذلك الوقت.

ولم تظهر مرة أخرى إلا بعد 12 يوماً من الاختفاء القسري أمام نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس يوم السبت 17 أغسطس، ثم استُجوبت واحتجزت بناءً على منشور على حسابها على “فيسبوك”.

ووجهت النيابة إلى “دراز” تهم الانضمام إلى جماعة منشأة مخالفة للقانون، وتلقي تمويلات أجنبية، ونشر أخبار كاذبة، واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي بشكل خاطئ، ثم نُقلت إلى سجن العاشر من رمضان للسيدات.

مصر.. التحريات تكشف تفاصيل الحادث المأساوي لـ"حافلة الجلالة"

الرابط

مصر.. التحريات تكشف تفاصيل الحادث المأساوي لـ"حافلة الجلالة"


يشغل الحادث المروع الذي تعرضت له حافلة تابعة لجامعة الجلالة الرأي العام في مصر، خاصة مع الحصيلة الكبيرة للضحايا، والذي بدأت تتضح تفاصيله ضمن التحريات المستمرة.

وكشفت وزارة الصحة المصرية، أن 8 مصابين جراء الحادث المروري المروع لحافلة في محافظة السويس، شرقي القاهرة، يقبعون في غرف العناية المركزة، فيما أشارت تقارير محلية إلى أن سبب الحادث هو "السرعة الزائدة" دون وجود أي عامل خارجي.

وأصدرت الوزارة بيانًا، الإثنين، أوضحت فيه أن غرف العناية المركزة استقبلت 8 حالات إصابة حرجة، فيما هناك 25 حالة أخرى تتراوح ما بين كسور وسحجات متفرقة بالجسد، في وضع مستقر.

فيما ذكرت تقارير محلية، أن حادث انقلاب الحافلة السياحية التابعة لجامعة الجلالة الذي أسفر عن مصرع 12 شخصًا، كان بسبب "السرعة الزائدة"، حيث فقد السائق السيطرة على عجلة القيادة في أحد المنحنيات الخطيرة.

كما أوضحت التحريات الأمنية أن الحافلة لم يكن بجوارها أية مركبات أخرى، مما يعني عدم وجود أي عوامل خارجية أخرى تسببت في الحادث، وفق صحيفة "المصري اليوم".

وذكرت وسائل إعلام محلية، من بينها صحيفة "الأهرام" الرسمية، أن الحادث شمل طلابا من جامعة الجلالة الواقعة في المدينة التي تحمل الاسم نفسه، وهي أحد المشروعات الوطنية للحكومة في محافظة السويس.

جاءت الواقعة بعد يوم واحد من حادث قطار في محافظة المنيا بصعيد مصر، الذي تسبب بوفاة شخص وإصابة 21 آخرين، بحسب وزارة الصحة.

وقالت وزارة النقل المصرية في بيان، الأحد، إن الحادث وقع نتيجة تصادم جرار بمؤخرة قطار نوم قادم من أسوان (جنوبي البلاد) باتجاه العاصمة القاهرة.

وأكد وزير النقل والصناعة كامل الوزير، أنه سيتم إحالة المتسببين عن الحادث، سواء كانوا من السائقين أو ملاحظي الأبراج أو مهندسي التشغيل، أو رئيس المنطقة، إلى النيابة العامة للتحقيق معهم ومحاسبتهم، بهدف توقيع العقوبات المشددة عليهم "التي تتناسب مع عظم الجرم الذي ارتكبوه"، وفق تعبيره.

وقال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في تقرير عام 2022، إن حوادث الطرق خلفت 7101 قتيل في مصر في 2021، بزيادة 15.2 بالمئة عن 2020، وفق رويترز.

على وقع الانتهاكات والتلاعب والغسيل: السعودية تفشل فى الحصول على مقعد عضوية مجلس حقوق الإنسان بالامم المتحدة

على وقع الانتهاكات والتلاعب والغسيل: السعودية تفشل فى الحصول على مقعد عضوية مجلس حقوق الإنسان بالامم المتحدة

ملحوظة .. هذا البيان المنشور ادناة ارسلتة معظم المنظمات الحقوقية فى العالم الى الامم المتحدة ودول العالم يوم 9 اغسطس، 2024 طالبت فية برفض طلب ترشح المملكة العربية السعودية لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة واوضحت فية بموضوعية لماذا يجب على دول العالم فى الامم المتحدة رفض طلب السعودية وهو ما حدث لاحقا منذ ايام بالفعل وتم الرفض اماميا فى الامم المتحدة طلب السعودية.

وجاء البيان على الوجة التالى

تترشح المملكة العربية السعودية لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث تعقد انتخابات في أكتوبر 2024. والمجلس هو هيئة دولية مسؤولة عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم، يتألف من 47 دولة عضو، تنتخبها الجمعية العامة للأمم المتحدة لمدة ثلاث سنوات. انتخابات الدول لعضوية المجلس تُجرى كل عام لشغل المقاعد التي تنتهي ولايتها. 

في 2020، فشلت السعودية في الحصول على عضوية المجلس (2021- 2023)، وذلك خلال الانتخابات التي جرت في قاعة الجمعية العامة في نيويورك في 13 أكتوبر 2020. وكانت السعودية قد رشحت نفسها عن مقعد مجموعة دول آسيا والمحيط الهادي الذي ضم أربعة مقاعد تنافست عليها 5 دول. وفيما كان من غير المستبعد فوزها بسبب محدودية المنافسة، إلا أنها فشلت حتى في الحصول على ثلثي الأصوات وهو الحد الأدنى اللازم للفوز.  

تترافق العضويّة في المجلس مع مسؤوليّة تعزيز معايير حقوق الإنسان السامية، وهو معيار أصرّت على اعتماده الدول نفسها عند إنشاء المجلس، كما وتقدم التزامات محددة بتحسين أوضاع حقوق الإنسان داخل حدودها وعلى الصعيد الدولي. 

من المفترض أن يؤخذ، عند الترشح والانتخاب، في الاعتبار أداء الدول المرشحة في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك تعاونها مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وسجلها في تعزيز وحماية حقوق الإنسان. 

تشير المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان إلى أن ترشح السعودية لعضوية المجلس يأتي في ظل تدهور مستمر في مجال حقوق الإنسان، وهو ما يجعل من مسؤولية الدول التي رفضت انتخاب السعودية في انتخابات 2020 بسبب سجلها السيء أن تكرر الموقف نفسه.  

الموقف من المعاهدات والآليات الدولية:  

من خلال الانضمام إلى المعاهدات الدولية، تتحمل الدول التزامات وواجبات بموجب القانون الدولي فيما يتعلق باحترام وحماية وتطبيق حقوق الإنسان. لم توافق وتصادق السعودية إلا عى 6 من 16 منها.  

وعلى الرغم ادعائاتها المتواصلة أمام مجلس حقوق الإنسان بأنها تتعاون بشكل تام مع الآليات، فإن عدم المصادقة على العديد من المعاهدات يظهر عكس ذلك. إضافة إلى ذلك، لطالما تجاهلت السعودية مسؤولياتها بموجب هذه المعاهدات حيث لم تكن تقدم التقارير الدورية ولا ترد على مسائلاتها.  

خلال السنوات الأخيرة، غيرت السعودية التعامل مع هذه الآليات، وباتت ترسل التقارير في مواعيدها، إلا أن تتبع المعلومات التي توردها يظهر تلاعبا مقصودا، وغسيلا لصورة الحكومة بدلا من تقديم معلومات واقعية. يأتي ذلك في ظل محاصرة إضافية للمجتمع المدني والمنظمات الحقوقية ما يحد بشكل كبيرمن المعلومات من الداخل.  

المعاهدة  حالة القبول 

اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة   07 سبتمبر 2000  

اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة  24 يونيو 2008 

اتفاقية حقوق الطفل  26 يناير 1996 

اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة   23 سبتمبر 1997 

الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري  لم تقبل 

الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم  لم تقبل 

الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري  23 سبتمبر 1997 

البروتوكول الاختياري الأول للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية   لم تقبل 

البروتوكول الاختياري الثاني للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الهادف إلى إلغاء عقوبة الإعدام   لم تقبل 

البروتوكول الاختياري لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة   لم تقبل 

البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن إجراء تقديم البلاغات   لم تقبل 

البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة   لم تقبل 

البروتوكول الاختياري للعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية   لم تقبل 

البروتوكول الاختياري للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية   24 يونيو 2008 

العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية   لم تقبل 

العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية   لم تقبل 

المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني في الداخل:  

خلال السنوات الأخيرة تزايدت حدة الحملة على المجتمع المدني في السعودية، واستمرت الأحكام التعسفية بحق المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان بهدف فرض الصمت على أصواتهن من الداخل. وبحسب تتبع المنظمة يقبع عشرات النشطاء في السجون، فيما تفرض الحكومة حظر سفر على آخرين، في ظل تقلص كبير للحريات والحق في التعبير. يضاف ذلك إلى منع تأسيس وعمل المنظمات الحقوقية في الداخل وتجريم التواصل مع المنظمات الدولية وهيئات حقوق الإنسان بما في ذلك الآليات الدولية.  

بالتالي، تقلصت مصادر المعلومات من داخل السعودية إلى حدها الأدنى، ولم يعد هناك سوى هيئة حقوق الإنسان الرسمية فعالة على الأرض. تتبع مسار عمل الهيئة يؤكد انعدام استقلاليتها، واستغلالها من قبل الحكومة في غسيل صورتها أمام المجتمع الدولي حيث لعبت دورا بارزا في تضليله عن الواقع.  

الاستعراض الدوري الشامل:  

الاستعراض الدوري الشامل هو عملية تنطوي على استعراض سجلات حقوق الإنسان الخاصة بجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة مرة كل أربع سنوات. 

في 2024، خضعت السعودية لاستعراض وضعها الحقوقي أمام هذه الآلية. استغلت السعودية وفدها في جنيف وهيئة حقوق الإنسان الرسمية هذه الآلية أيضا لغسيل صورتها والترويج لإصلاحات جذرية ليس لها أسس في الواقع. لم يحضر أي ممثل للمجتمع المدني أو مدافع عن حقوق الإنسان من داخل السعودية جلسات الاستعراض المختلفة. إضافة إلى ذلك، تحدثت السعودية عن تطبيق توصيات خلال السنوات الأربع الأخيرة بينها ما يتعلق بعقوبة الإعدام والتعذيب وحقوق المرأة، إلا أن هذه التصريحات تتناقض مع حقيقة الانتهاكات التي تزايدت خلال تلك الفترة.  

التعاون مع المقررين الخاصين:  

مقررو الأمم المتحدة لحقوق الإنسان هم خبراء مستقلون يعينهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للعمل على قضايا محددة ويقومون بمراقبة الأوضاع وتقديم التقارير والتوصيات حول مجموعة متنوعة من القضايا في مختلف أنحاء العالم.  

تدعي السعودية التعاون مع مكاتب المقررين الخاصين، ومؤخرا باتت تشارك في معظم الجلسات التحوارية وترد على الرسائل التي تردها منهم، إلا أن هذه الردود والنقاشات تستخدم أيضا لتحسين صورة الحكومة والتفاعل أمام المجلس ولم يكن لها تأثير واقعي. يظهر ذلك في عدم التعامل  بشكل جدي مع المعلومات التي تصل حول انتهاكات بحق أفراد في شكاوى فردية، وفي بعض القضايا تم تنفيذ أحكام قتل بحق أفراد أكد المقررون والفرق العاملة أنهم معتقلون تعسفيا.  

إضافة إلى ذلك، تتجاهل السعودية طلبات الزيارة التي يقدمها المقررون الخاصون، فمنذ العام 2006 لم تستقبل سوى 4 مقررين خاصين، فيما لم تسمح كما هو مفترض لهم بلقاء النشطاء أو المجتمع المدني أو الجهات المستقلة. 

المقرر  الحالة  تاريخ الزيارة أو التاريخ المقترح لها 

المقرر الخاص المعني باستقلال القضاة    تمت الزيارة   من 20 أكتوبر 2002 إلى 27 أكتوبر 2002  

المقرر الخاص المعني بالاتجار بالبشر   تجاهل  الفترة: 2005  

المقرر الخاص المعني بالعنف ضد المرأة   تمت الزيارة   من 4 فبراير 2008 إلى 13 فبراير 2008  

المقرر الخاص المعني بحرية التعبير   تجاهل   2016  

المقرر الخاص المعني بالفقر المدقع   تمت الزيارة   من 8 يناير 2017 إلى 19 يناير 2017  

المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب  تمت الزياة   من 30 أبريل 2017 إلى 4 مايو 2017  

المقرر الخاص المعني بالإعاقة   تجاهل   2018  

الفريق العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات  تجاهل   2019  

المقرر الخاص المعني بالمهاجرين  تجاهل   2019  

المقرر الخاص المعني بالإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً  تجاهل  من 10 فبراير 2019 إلى 23 فبراير 2019  

المقرر الخاص المعني بالتعذيب  تجاهل طلب وتذكير   النصف الأول من 2020  

الفريق العامل المعني بالأشخاص المنحدرين من أصل أفريقي  تجاهل   2020  

المقرر الخاص المعني بحرية التجمع   رفع طلب واقتراح تواريخ   الفترة المقترحة: نوفمبر 2021  

المقرر الخاص المعني بالمدافعين عن حقوق الإنسان   تجاهل طلب ثم تذكر   النصف الأول من 2022  

الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي   رفع طلب واقتراح تواريخ   سبتمبر 2022 – أكتوبر 2022  

المقرر الخاص المعني بالعبودية   تجاهل طلب ثم تذكير  النصف الأول من 2024 

المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب   رفع طلب حاليا  2024 

الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري   رفع طلب حاليا  2025 

المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد   تجاهل طلب ثم تذكير   

الفريق العامل المعني بالمرتزقة    رفع طلب حاليا

رغم اعتراض مصر.. "اتفاق تاريخي" لدول حوض النيل يدخل حيز التنفيذ

الرابط

رغم اعتراض مصر.. "اتفاق تاريخي" لدول حوض النيل يدخل حيز التنفيذ


دخل اتفاق تاريخي بين عدد من دول حوض النيل بشأن الإدارة "العادلة والمستدامة" لمياه النهر، حيّز التنفيذ رغم معارضة مصر، حسبما أفادت مصادر مطّلعة.

ودخلت الاتفاقية الإطارية للتعاون في حوض النيل حيّز التنفيذ الأحد، بعد أكثر من عقد من المفاوضات بين دول نهر النيل، حسبما أفادت مفوضية حوض النيل التي تضم عشر دول، مرحّبة في الوقت نفسه بهذه "اللحظة الحاسمة".

وقالت المفوضية في بيان إنّ الاتفاق "يشهد على تصميمنا الجماعي على استغلال نهر النيل لصالح الجميع، وضمان استخدامه العادل والمستدام للأجيال المقبلة".

بحسب المفوضية، يهدف المشروع إلى "تصحيح الاختلالات التاريخية في الوصول إلى مياه النيل والتأكد من أن جميع دول حوض النيل، سواء عند المنبع أو المصب، يمكن أن تستفيد من هذا المورد المشترك".

حتى الآن، صدّقت خمس من الدول العشر المنضوية في المفوضية، على الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه في العام 2010 في عنتيبي في أوغندا. وهذه الدول هي إثيوبيا ورواندا وأوغندا وتنزانيا وبوروندي، بينما رفضته مصر والسودان.

ولهاتين الدولتين خلافات طويلة الأمد مع إثيوبيا بشأن السد الكهرومائي الضخم الذي بنته أديس أبابا على نهر النيل.

وتعتبر إثيوبيا هذه البنية التحتية ضرورية لتنميتها وتزويد سكانها البالغ عددهم 120 مليون نسمة بالكهرباء.

غير أنّ مصر التي تعتمد على نهر النيل لتأمين 97 في المئة من حاجاتها من المياه، ما زالت تحتج مشيرة إلى حق تاريخي في النهر، ومعتبرة أن سد النهضة يشكل تهديدا "وجوديا".

وقال وزير الري والموارد المائية المصري هاني سويلم الأحد، إنّه "لا يمكن التنازل عن متر مكعب واحد من مياه النيل"، مضيفا أنّ مصر "لن تعترف" بالاتفاق.

من جهته، قال السكرتير الدائم لوزارة الخارجية الأوغندية فنسنت باجيري لوكالة فرانس برس الاثنين، إنّه كان من المقرر عقد قمة لدول نهر النيل في أوغندا في 17 أكتوبر، لكنّها تأجّلت إلى مطلع العام المقبل، رافضا ذكر السبب.

وأفادت تقارير إعلامية بأنّ القمة تأجلت بسبب خلافات بين الدول.

وتجمع مفوضية حوض النيل، بوروندي وجمهورية الكونغو الديموقراطية ومصر وإثيوبيا وكينيا ورواندا وجنوب السودان والسودان وتنزانيا وأوغندا، بينما تحظى إريتريا بصفة مراقب.

فرانس برس